الجلفة إنفو للأخبار - العملاق الذي تقوده امرأة !
الرئيسية | زكاة الفكر | العملاق الذي تقوده امرأة !
العملاق الذي تقوده امرأة !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

من المألوف والمتعارف عليه أن أغلب الاستطلاعات والتحقيقات التي يقوم بها رجالات الإعلام في الصحافة المكتوبة فيما يخص التعريف بدولة ما،  يكون التركيز فيها على الموقع الجغرافي وطبيعة المناخ والتضاريس، إلى جانب إبراز بعض مميزات النّمط المعيشي في تلك الدولة محل الاستطلاع أو التحقيق. لكن هذه المرة أردنا من خلال هذه المتابعة تسليط الضوء على دولة ألمانيا من زاوية مغايرة تماما وهي التطرق إلى النموذج الألماني الذي يعتبر متميزا من حيث تنوع تشكيلة الائتلاف الحكومي والخطوط العريضة للسياسة العامة، بالنظر إلى أن ألمانيا تشهد لأول مرة رئيسة للحكومة أصولها من الضفة الشرقية للجنس الجرماني.

لقد شهدت ألمانيا الفدرالية 07 حكومات كلها قادها رجال وكان ذلك منذ 1949 إلى حين حلول تاريخ 22 نوفمبر 2005 التاريخ الذي جاءت فيه أول امرأة على رأس الحكومة وهي المستشارة : الدكتورة أنجيلا ميركل . فمن هذه الشخصية ؟ وما هي أولويات برنامج عملها في إطار التحالف مع المعارضة ؟ وما هي التحديات التي تنتظرها مستقبلا ؟ باعتبار ألمانيا أول اقتصاد في أوروبا، والثالث في العالم.

من خلال هذا العرض سوف نحاول الإجابة على هذه الأسئلة وبشكل أوسع .

هي  أنجيلا زوجة السيد جواشيم ساور وهو أستاذ كيمياء في جامعة برلين، وهي من مواليد مدينة هامبورغ وعمرها 57 سنة، من أب  يعمل كرجل دين . انتقلت ميركل  وترعرعت  نضاليا في حزب المحافظين (GDR)، ونشأت وواصلت دراستها في أكاديمية العلوم ببرلين الشرقية وذلك بعد توحيد الألمانيتين. بالإضافة إلى  أنها باحثة في الفيزياء. ثم أصبحت عضوا نشيطا في المجال السياسي بعد التحولات التي عرفها الحزب، وبعدها التحقت بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). وبمرور مدة قصيرة عينت وزيرة للبيئة من 1994 إلى 1998 وتم انتخابها من طرف مندوبي الحزب على رأس الحزب في أفريل 2000، وأصبحت بعد ذلك أول امرأة ترأس حزب الأغلبية،  إلى  أن حان موعد الانتخابات الرئاسية في سنة 2005، تم ترشيحها لمنصب المستشارية وأحدثت المفاجأة بالفوز ودخلت آنذاك في مفاوضات مع شرودر المستشار الذي سبقها من الحزب الديمقراطي ومع أعضاء الحزب الاجتماعي وبعد مشاورات واسعة وتنازلات وحرب مواقع، قامت بتكوين حكومة ائتلاف .

وقد اتخذت هذه الحكومة آنذاك شعارا لبرنامج عملها تحت عنوان "بالشجاعة وبالإنسانية،  معا من أجل ألمانيا".

وتكونت الحكومة الأولى التي ترأسهتا المستشارة أنجيلا في تلك السنة، من 05 نساء و10 رجال، 08 وزراء من الاتحاد الاجتماعي الديمقراطي (SPD) والباقي من الاتحاد المسيحي (CDU. CSU) أغلبهم من التكنوقراط ومن أصحاب الخبرة حيث تقلدوا مناصب وزارية من قبل، والملفت للنظر أن هذه التشكيلة تتضمن وزيرا مُقعدا (على كرسي متحرك) وهو من حكومة هلموت كول (1989 – 1991) التي عمل بها كوزير للداخلية، ومعروف بمحاربته للبيروقراطية، وضمان الأمن الداخلي وهو عضو في البرلمان منذ 1972. وترجع إعاقته إلى تعرضه لطلقة نارية من شخص مصاب بمرض عقلي، وقد حدث له هذا الحادث أثناء الحملة الانتخابية سنة 1990.

وللإجابة على الأولويات التي سطرتها حكومة أنجيلا وجب التطرق إلى المجالات الحيوية، والتي ينتظر منها الألمان الكثير وعلى رأسها المجال الاقتصادي، والمالي إذ يشمل إدخال إصلاحات على الرسوم لجعلها أكثر جاذبية من خلال تنمية الاستثمار والنشاط، حيث خصصت 25 مليون أورو لبرنامج الاستثمار وترقية الاختراع والنمو لصالح المؤسسات المتوسطة والصغيرة والتكنولوجيات المتقدمة مثل البيتكنولوجي المتقدمة مثل البيتكنولوجي والنانوتكنلوجي في إطار عملية كبيرة بعنوان : "استراتيجية التكنولوجيا العالية لألمانيا".

أما في مجال السياسة الخارجية، فستواصل الحكومة دعمها للسياسة الخارجية وهي إيجاد الحلول للصراعات وإحلال السلام وترقية الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم مع الشركاء. أما على مستوى الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية فالتركيز سيكون على الأمن والتنمية والسياسة البيئية إلى جانب العلاقات الثقافية الخارجية، ومن بين أهم نقاط ميثاق التحالف الحكومي هو الإدماج الأوروبي والشراكة في المحيط حيث يرون بأنها إضافة ضرورية، إلى جانب إعطاء أولوية قصوى لملف المهاجرين.

وبالنسبة لمجال العمل، فتصور الحكومة ينطلق  من ان محاربة البطالة هي أحد الاهتمامات المستعجلة والمهمة في البرنامج حيث سيقاس نجاح الحكومة في ما ستحققه في هذا المجال، كما أنها ستعمل على تشجيع المؤسسات على التشغيل وذلك عن طريق تقليص مدة التربص وفترة التجربة التي يخضع لها الموظف إلى جانب تخفيض التأمين على الشغل بالنسبة لصندوق التأمينات من 6,5 % إلى 4,5% . وستعمل الحكومة كذلك على الحد من تسريح العمال والنظر في مرتبات العمال المؤهلين من أجل زيادتها .

وفي مجال المعاشات والمنح وبالنظر إلى النمو الديمغرافي فإن المتقاعدين في تزايد مقارنة مع الطبقة العاملة، مما يضغط على الصناديق الخاصة بالمتقاعدين والمنح، ولهذا ترى الحكومة رفع سن التقاعد إلى 67 سنة، حيث يصل حاليا إلى 65 سنة وسيكون هذا على مراحل بين 2012 و2035. و في نفس السياق وبالنسبة لمساهمة المنح التي تدفعها الحكومة على المدى الطويل فسوف تخفض إلى النصف واقتطاع 02 مليون أورو، بالمقابل ارتفعت مساهمة العمال وأصحاب العمل في الصندوق من 19,5% إلى 19,9% على المدخول الشهري المحدد 5,250 أورو ويقابلها 4400 أورو في الولايات الجديدة حيث بدأ ذلك ابتداء من 2007.

وفيما يخص مجال التربية والأبحاث،  تعتبر الحكومة قطاع التربية هو مفتاح التنمية الاقتصادية  للبلاد، فهي تتمسك بآفاق المستقبل والتطور العلمي والتقدم التكنولوجي.

وتسعى الحكومة أيضا إلى زيادة الإنفاق لتنمية البحث العلمي والتنموي والوصول به إلى أكثر من 3%، إذ كان بنسبة 2,5% في سنة 2010.

وستواصل حكومة الائتلاف برنامج ترقية النظام المدرسي الذي يفوق 4 مليون أورو، كما أنها ستحول الدراسات العليا القانونية إلى الولايات (أي على مستوى المقاطعات) في إطار الإصلاح الفيدراليى، إضافة إلى المحافظة على نظام دعم مالي والذي يسمى بـ "Bafog" وذلك بدون اقتطاعات.

أما عن  مجال الأسرة ، وباعتبار أن الأسرة الركيزة الرئيسية للمجتمع فإن السياسة المطالب بها من طرف الأسر هي تشجيع الإنجاب للزيادة في عدد الأطفال، لأن الحكومة تعتبر أن لا مستقبل لألمانيا بدون أطفال باعتبار أنها تعاني من مشكل الشيخوخة، ولهذا تم استحداث إعانة لكل عائلة تأتي في مكان التي كان المعمول بها سابقا،  وذلك لتشجيع الأولياء على الزيادة في الأطفال، حيث أن الأولياء الذين يتفاعلون مع التصور سيتحصلون عند تقاعدهم على 2/3 من المدخول، وهو ما يساوي 18000 أورو للشهر من طرف الولاية ولمدة عام.

وفي  المجال الفيدرالي، يتطلع أعضاء الائتلاف الحكومي إلى المضي قدما لتحقيق مخطط الإصلاح الفيدرالي، ومن خلاله السلطات الفيدرالية وحكومات الولايات التي سوف يعاد هيكلتها بشكل يعطي للولاية أكثر سلطة، وتخفيض التمثيل من 60% إلى 35% وهذا ما سيحد من سلطة الولاية في تعطيل التشريعات الفيدرالية وبالمقابل ستعطي للولايات حقوقا أكثر، وكمثال على ذلك هناك مجال السياسة التربوية ومجال السياسة البيئية والسلطات الفردية القانونية إلى جانب تحديد ساعات فتح المحلات وتأجير الأراضي والنظام الجزائي كل هذا سيتم تحويله إلى الولايات في إطار لامركزية القرار.

وحسب تصريح لمديرة الأبحاث الاقتصادية بفرنسا (HSBC) السيدة : مارتين أوبير فإن ألمانيا بدأت في تحصيل ثمار سياسة الإصلاحات.

ومن جانب آخر، فان  التحديات الكبيرة التي تواجه هذا التحالف الحكومي الكبير اعتماد الميزانية الذي  يأتي على رأس القائمة والذي  أخذ حيزا كبيرا من النقاش والمفاوضات بين أعضاء الائتلاف الحكومي باعتبار أن ألمانيا هي الرائد في التصدير عالميا، دون أن ننسى النظام الجديد للتأمين الاجتماعي الذي سيعتمد مستقبلا كما هو الحال بالنسبة للنظام الصحي، الذي يلقى اهتماما خاصا، وتعتمد الحكومة على أعضائها البراغماتيين من أصحاب الخبرة لرفع التحدي ومواجهة الرهانات خاصة أنها تملك فائضا تجاريا معتبرا. ومن الملفات المؤجلة هو الملف النووي حديث الساعة حاليا في مناطق أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية، هذا الملف هو محل اهتمام حزبي (CSU-CDU) اللذين يطالبان بتمديد نشاط المفاعل النووي بألمانيا، بيد أن حزب (SPD) حليف الحزبين في الحكومة يظل رافضا لتبني الاتفاقية التي وقعت من طرف الحكومة السابقة للمستشار شرودر في سنة 2000.

ومن القضايا التي تم التطرق إليها وبعناية كبيرة هي اتفاق الائتلاف الحكومي على تبني وتطبيق القانون الذي صودق عليه في صيف 2005 والمتعلق بإلزامية التصريح، وهذا ليس فقط عند أعضاء الحكومة والبرلمان بل يشمل كل أعضاء المجالس الإدارية للمؤسسات الألمانية ويلزمهم بالتصريح عن مرتباتهم بالتفصيل، بل لقد ذهبوا إلى أبعد من ذلك وهو توسيع صلاحيات الجمعية العامة للمساهمين وذلك لإلزام كل المدراء العامين للمؤسسات العمومية على نشر مرتباتهم كما أن الجمعية العامة ستعمل على مناقشة وضبط مستوى أحقية وشرعية مداخيل هؤلاء المدراء.

هذا عن ألمانيا وذهنيات مسؤوليها فماذا يمكن القول عن ما يجري في وطننا المفدى وذهنيات رجالاته وما تسببت فيه المادة 07 من هروب وتحايل وتمييع الأمور،  وهي التي جاءت لتضع حدا للفساد المتفشي والضارب حتى النخاع .

هي إشارة على هامش الورقة التي تخص عودة العملاق الجرماني بخطى ثابتة وتحدي يحمل في طياته السيطرة على العالم اقتصاديا بعيدا على تصريحات استعراض القوة كما يفعل راعي البقر في أمريكا والعالم.

و تجدر الإشارة إلى نوعية العلاقات مع ألمانيا والتي على الجزائر تطويرها فهذا البلد لم يسئ لنا ولو مرة، ولا حتى في أيام الأزمة، حين تخلى عنا الأصدقاء والخلان والشركاء أصحاب المصالح الذين يستنزفون من خيراتنا ويعملون على محو هويتنا وعلى رأسهم بريطانيا وفرنسا، ولم يتخل عنا ويغلق سفارته ويوجهنا إلى تونس وذلك في عز الأزمة التي لحقت بنا، والشيء الآخر، أن الصناعة الألمانية هي مضرب للمثل حتى عند المواطن البسيط عند اقتناءه للوازم البيت على سبيل المثال لا الحصر.

من هنا، يظهر جليا انه بلد يجب أن نعوّل عليه كثيرا و أن نتعامل معه بدون عقدة لا تاريخية ولا سياسية، وقد لمسنا استعدادا للتعاون في كل المجالات وبشكل واسع من خلال حديثنا مع بعض المسؤولين الألمان ومن بينهم المكلفة السابقة بالتعاون على مستوى سفارة ألمانيا بالجزائر، ولم يبق لنا سوى التحرك وبسرعة لعقد الصفقات وتدعيم الشراكة، وسوف نرى النتائج المذهلة لا محالة وعلى المديين القـريب و المتوسط، بالنظر إلى ما خصصته الدولة لإنعاش الاقتصاد والذي وصل رقما لم يشهده بلدنا المفدى من قبل.

وفي الأخير، فإن زيارة ميركل إلى الجزائر الإثنين الفارط، جاءت من أجل ملف واحد يثقل كاهل الحكومة الألمانية، وهو ملف الهجرة غير الشرعية، لتقول لهم على المباشر :  "تعالوا خذوا عنا أولادكم والمقدر عددهم بالآلاف"، وهنا طلب منها الوزير الأول المساعدة من طرف الخطوط الجوية الألمانية "لوفتنزا" لكي تنظم رحلات قصد الترحيل، و لم تدم الزيارة إلا يوما واحدا، تقابلت فيه مع رئيس الجمهورية، وأجرت ندوة صحفية مع رئيس الوزراء، وهنا طلبت مترجما من العربية إلى الألمانية حينما كان رئيس الوزراء يتكلم، حيث كان المترجم يترجم من الفرنسية إلى الألمانية ؟؟؟ وزارت ثانوية عائشة أم المؤمنين لتلتقي بطلبتها الذين يدرسون الألمانية، ثم ذهبت للسفارة الألمانية لتناول وجبة الغذاء على شرف ضيوفها من الجزائريين، وهم من المعارضة الفردية غير المتحزبة، والاختيار كان من طاقم السفارة، وهؤلاء هم : الكاتب الصحفي كمال داوود، والناشطة الحقوقية نادية آيت زاي، والمحامي ميلود براهيمي، و الناشط الحقوقي سعيد صالحي، والمخرجة صوفيا جمعة.

لا أحد يدري لماذا كان هذا الاختيار ؟؟؟ ولماذا لم تتناول وجبة الغذاء مع من دعاها للزيارة التي تأجلت مرتين منذ سنتين ؟؟؟ أم أن وجبة الغذاء لم تكن في أجندة الزيارة ؟؟ ولماذا لم توقع ولو اتفاقية تعاون واحدة ؟؟؟ يبدو أن هناك ضرورة لترتيب بيت الديبلوماسية، لتسترجع صولجانها من عهد ولى مع الرئيس الراحل الزعيم هواري بومدين رحمة الله عليه.

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 2025 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

مواطن جلفاوي
(زائر)
2:12 20/09/2018
شكرا على المعلومات
لكن مايوسف له ان في الجزائر لايحترم الدستور ، ولايحترم من اشرف على مشاوراته واعداده،
فالمستشارة الالمانية طلبت مترجما من العربية الى الالمانية احتراما لدستورنا ، لان اللعة الرسمية للبلادالجزائرية هي العربية او الامازيغية ، ثم نتكلم في محفل رسمي بلغة المستدمر ، الملاحظة الاخرى هي اهتمام حكومة المانيا بالتربية باعتبارها مفتاح التنمية كما جاء في نقريركم، الا ان عندنا هناك اهتمام من الدولة ماديا الا من اوكلت لهم تسيير التربية هلكوها وطنيا ومحليا في السنوات الاخيرة ، وولايةالجلفة منكوبة كماجاء على لسان تصريح والي ولاية الجلفة ، وسببها الفساد الحاصل في مديرية التربية ، الفساد المسكوت عليه من المجلس الولائى الدي يحمل اغلبية اعضائه تواطؤرئيس المجلس الولائ ،ثم انظرتلاميد ثانوية عائشة حاجة مهمة نفتخر بها ، لكن انظر تلاميذقمامر بولاية الجلفة محرومين ، ولانستطيع ان نسميهم تلاميذ مادام لايدرسون ، الفسادفي ولاية الجلفة لايحارب ، وبعض مقربي الولاية .......يدافعون عن بعض المفسدين ....؟
مواطن ج ج
(زائر)
9:50 20/09/2018
الماتيا صح مثال قي اتقان الغمل عند ماتقول لمواطن هذا صنع الماني معناها يرقد بالنوم ، وهو فعلا ممتاز، وانت تتكلم عن ترتيب البيت الدبلوماسي ، وكان عليك ان تتكلم ايضا عن ترتيب البيت الوطني والمحلي ، شاهدت في قناة النهار
تصريحين متناقضين لوزيرين في الحكومة وزير العمل يقول لاعلاج لمن لابطاقة شفاء عنده يرد وزير الصحة يقول العلاج مجاني مكفول دستوريا ومدون في قانون الصحة الجديد ؟ ومحليا والي ولاية الجلفة يقول قطاع التربية منكوب ، ورئيس لمجلس الولائ للجلفة يعاكس ذلك حسب اصداء من اعضاء المجلس ، والدليل لما شافهم الوالي ماتحركوش عن النتائج الكارثية قرر انشاء مرصد واغلب المواطنين مؤيدين للوالي في هذا ن تحية لكم وللجلفة انفو
بومدين
(زائر)
22:45 21/09/2018
هذه يقوللها العملاقة الالمانية اي المرسدس لا حيلة لها ولا ترافيك .بكل صراحة مدام مجموعة موجوده في التعليم وهي موجوده في المجالس الولاءية التعليم وداعععععععععععععععععععععععععععععععععا
احمد الجلفة
(زائر)
4:49 22/09/2018
شاهدت مقطعا فيديو من الندوة الصحفية الوزير الاول احمد اويحي مع المستشارة الالمانية مركل ، بداها احمد اويحي باللغة العربية ، قلت ممتاز اعتزاز بجزائرنا احتراما لدستورنا ولشعبنا ، لحظات ترفع يده المستشارة وتنادي المترجم للعربية اين ؟يتوقف اويحي عن الكلام ويسال هل كاين مترجم بالعربية في المباشر سؤال غريب جداجدا ، ثم قال اويحي معليهش نديكلاري اون فرانسي ، المفروض ايروح للامازيغية هي لغة رسمية مادام المترجم انتاع العربية مجابوهش المنظمين ، ماهمش عارفين مركل متعرفش العربية ، نقول يحدث هذا في الجزائر على مستوى عال ؟؟؟
متابع
(زائر)
4:58 23/09/2018
العملاق الذي لايحاسب في ولاية الجلفة
في كل مرة تسمع وتكشف فضائحها كما سميت في اكثر من جريدة بفضائح من الوزن الثقيل ، ولكن هذا المؤسسة الاقتصادية بولاية الجلفة ، وعندما تسمع مؤسسة اقنتصادية ، فانها بزول وفان كبيرين ،وهما حماية للمؤسسة ومن فيها من مواصلة الفساد المعروف لدى الخاص والعام وفساد رهيب قاع عند الناس ،عملاقهم في المانيا يتصف بالخدمة الزينة والاتقان ، وعملاقنا يقال عنه الاقتصاد مرجعو مايخاف من حتى واحد ،مهما تكتب الجرائد مهما يشكاو العمال مهما
فهي اللسان لمن اراد فصاحة وهي السلاح لمن ارادقتالا
مالك
(زائر)
8:24 26/09/2018
ليس ثمة امراة عملاقة او رحلا عملاقا هناك شعب واع وشعب جاهل ولعل الجهل والمال لا يولدان بالضرورة الا الفساد وهو حالنا فحتى لو استبدلنا الرجل بالمراة بل وقل حنى لو وضعنا كافة النساء في مقاليد الحكم فلن تكون النتبجة فب ظل الجهل الذي تحول الى شرط للحياة سوى الفساد والافلاس استفيقوا فقد عصف بنا الجهل واصبح يكرم من اعلى المنابر وتحول الى شي مقدس في المعاملات ... لا يستقيم حال بلادي مادام الجهل ترعاه ايادي امنة ...
إرتق لتراني
(زائر)
12:18 27/10/2018
المرأة القوية التي إستطاعت أن تسيّر أعظم دولة في أوربا بينما يخفق الرجال في بعض الدول ، حقيقة أكنّ لها كل الإعجاب وهي التي قامت بإعفاء أصحاب المتاجر والمطاعم الإسلامية من الضرائب خلال شهر رمضان لتخفيف أسعار المواد الغدائية على المسلمين هناك ، ناهيك عن موقفها الرائع تجاه اللاجئين أمام العالم وهو ترجمة لأسمى معاني الإنسانية ، فالتاريخ لايحفظ اسمها فحسب بل سيحفظ فعلها ـ
وحدهم المتميزون يكتبون هكذا ـ ـ ـ أحسنت النشر سيّدي ـ
تعقيب : تعقيب
(زائر)
16:12 28/10/2018
و أنت أحسنت التعبير ، و الإشارة إلى ما قامت به تلك المرأة ذات الشخصية القوية المتشبعة بأخلاق الانسانية، والتي تنعدم عند الكثير من العرب وحكامهم. شكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

إرتق لتراني (زائر) 12:18 27/10/2018
المرأة القوية التي إستطاعت أن تسيّر أعظم دولة في أوربا بينما يخفق الرجال في بعض الدول ، حقيقة أكنّ لها كل الإعجاب وهي التي قامت بإعفاء أصحاب المتاجر والمطاعم الإسلامية من الضرائب خلال شهر رمضان لتخفيف أسعار المواد الغدائية على المسلمين هناك ، ناهيك عن موقفها الرائع تجاه اللاجئين أمام العالم وهو ترجمة لأسمى معاني الإنسانية ، فالتاريخ لايحفظ اسمها فحسب بل سيحفظ فعلها ـ
وحدهم المتميزون يكتبون هكذا ـ ـ ـ أحسنت النشر سيّدي ـ
تعقيب : تعقيب
(زائر)
16:12 28/10/2018
و أنت أحسنت التعبير ، و الإشارة إلى ما قامت به تلك المرأة ذات الشخصية القوية المتشبعة بأخلاق الانسانية، والتي تنعدم عند الكثير من العرب وحكامهم. شكرا
مالك (زائر) 8:24 26/09/2018
ليس ثمة امراة عملاقة او رحلا عملاقا هناك شعب واع وشعب جاهل ولعل الجهل والمال لا يولدان بالضرورة الا الفساد وهو حالنا فحتى لو استبدلنا الرجل بالمراة بل وقل حنى لو وضعنا كافة النساء في مقاليد الحكم فلن تكون النتبجة فب ظل الجهل الذي تحول الى شرط للحياة سوى الفساد والافلاس استفيقوا فقد عصف بنا الجهل واصبح يكرم من اعلى المنابر وتحول الى شي مقدس في المعاملات ... لا يستقيم حال بلادي مادام الجهل ترعاه ايادي امنة ...
متابع (زائر) 4:58 23/09/2018
العملاق الذي لايحاسب في ولاية الجلفة
في كل مرة تسمع وتكشف فضائحها كما سميت في اكثر من جريدة بفضائح من الوزن الثقيل ، ولكن هذا المؤسسة الاقتصادية بولاية الجلفة ، وعندما تسمع مؤسسة اقنتصادية ، فانها بزول وفان كبيرين ،وهما حماية للمؤسسة ومن فيها من مواصلة الفساد المعروف لدى الخاص والعام وفساد رهيب قاع عند الناس ،عملاقهم في المانيا يتصف بالخدمة الزينة والاتقان ، وعملاقنا يقال عنه الاقتصاد مرجعو مايخاف من حتى واحد ،مهما تكتب الجرائد مهما يشكاو العمال مهما
فهي اللسان لمن اراد فصاحة وهي السلاح لمن ارادقتالا
احمد الجلفة (زائر) 4:49 22/09/2018
شاهدت مقطعا فيديو من الندوة الصحفية الوزير الاول احمد اويحي مع المستشارة الالمانية مركل ، بداها احمد اويحي باللغة العربية ، قلت ممتاز اعتزاز بجزائرنا احتراما لدستورنا ولشعبنا ، لحظات ترفع يده المستشارة وتنادي المترجم للعربية اين ؟يتوقف اويحي عن الكلام ويسال هل كاين مترجم بالعربية في المباشر سؤال غريب جداجدا ، ثم قال اويحي معليهش نديكلاري اون فرانسي ، المفروض ايروح للامازيغية هي لغة رسمية مادام المترجم انتاع العربية مجابوهش المنظمين ، ماهمش عارفين مركل متعرفش العربية ، نقول يحدث هذا في الجزائر على مستوى عال ؟؟؟
بومدين (زائر) 22:45 21/09/2018
هذه يقوللها العملاقة الالمانية اي المرسدس لا حيلة لها ولا ترافيك .بكل صراحة مدام مجموعة موجوده في التعليم وهي موجوده في المجالس الولاءية التعليم وداعععععععععععععععععععععععععععععععععا
مواطن ج ج (زائر) 9:50 20/09/2018
الماتيا صح مثال قي اتقان الغمل عند ماتقول لمواطن هذا صنع الماني معناها يرقد بالنوم ، وهو فعلا ممتاز، وانت تتكلم عن ترتيب البيت الدبلوماسي ، وكان عليك ان تتكلم ايضا عن ترتيب البيت الوطني والمحلي ، شاهدت في قناة النهار
تصريحين متناقضين لوزيرين في الحكومة وزير العمل يقول لاعلاج لمن لابطاقة شفاء عنده يرد وزير الصحة يقول العلاج مجاني مكفول دستوريا ومدون في قانون الصحة الجديد ؟ ومحليا والي ولاية الجلفة يقول قطاع التربية منكوب ، ورئيس لمجلس الولائ للجلفة يعاكس ذلك حسب اصداء من اعضاء المجلس ، والدليل لما شافهم الوالي ماتحركوش عن النتائج الكارثية قرر انشاء مرصد واغلب المواطنين مؤيدين للوالي في هذا ن تحية لكم وللجلفة انفو
مواطن جلفاوي (زائر) 2:12 20/09/2018
شكرا على المعلومات
لكن مايوسف له ان في الجزائر لايحترم الدستور ، ولايحترم من اشرف على مشاوراته واعداده،
فالمستشارة الالمانية طلبت مترجما من العربية الى الالمانية احتراما لدستورنا ، لان اللعة الرسمية للبلادالجزائرية هي العربية او الامازيغية ، ثم نتكلم في محفل رسمي بلغة المستدمر ، الملاحظة الاخرى هي اهتمام حكومة المانيا بالتربية باعتبارها مفتاح التنمية كما جاء في نقريركم، الا ان عندنا هناك اهتمام من الدولة ماديا الا من اوكلت لهم تسيير التربية هلكوها وطنيا ومحليا في السنوات الاخيرة ، وولايةالجلفة منكوبة كماجاء على لسان تصريح والي ولاية الجلفة ، وسببها الفساد الحاصل في مديرية التربية ، الفساد المسكوت عليه من المجلس الولائى الدي يحمل اغلبية اعضائه تواطؤرئيس المجلس الولائ ،ثم انظرتلاميد ثانوية عائشة حاجة مهمة نفتخر بها ، لكن انظر تلاميذقمامر بولاية الجلفة محرومين ، ولانستطيع ان نسميهم تلاميذ مادام لايدرسون ، الفسادفي ولاية الجلفة لايحارب ، وبعض مقربي الولاية .......يدافعون عن بعض المفسدين ....؟
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.50
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات