الجلفة إنفو للأخبار - الحركى والإرهابيون، بين العفو والمصالحة
الرئيسية | زكاة الفكر | الحركى والإرهابيون، بين العفو والمصالحة
الحركى والإرهابيون، بين العفو والمصالحة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

عادت إلى الواجهة هذه الأيام ، قضية محاولة الخارجية الفرنسية للتأثير على الجزائر لقبول دخول الحركى إليها وزيارة أقاربهم أو الترحم عليهم في مقابرهم.

وفي غياب موقف واضح من طرف الحكومة، أصدرت منظمة المجاهدين بيانا واضحا،  تؤكد فيه عدم قبولها للضغوط الفرنسية ، ومن خلاله عدم السماح للحركى بدخول الجزائر.

ولكي تتضح الأمور وجب التعريف بهذه الفئة التي شدها الحنين للرجوع إلى الوطن الأم، وهي فئة لا يعرفها أجيال ما بعد السبعينيات،  فمعنى مصطلح "الحركى" هو أنهم فئة من المواطنين الجزائريين الذين باعوا أنفسهم بثمن زهيد، مقابل امتيازات مادية، وفضلوا الوقوف مع فرنسا ضد الثورة الجزائرية، ومنهم حتى من رفع السلاح ضد الثوار الجزائريين، ومنهم من اكتفى بالمساعدة اللوجستية عن طريق الوشاية.

لكن المسكوت عنه هو أن عددا كبيرا من هذه الفئة، مازال يعيش معنا في وطننا المفدى، ومنهم من يملك الأموال والعقارات، ومنهم من يحتل منصبا مهما في الدولة، ولكن من يعرفهم هم من عايشهم في تلك الفترة الاستعمارية، أو من ترك لهم أوليائهم الشهداء أو المجاهدين الذين توفوا، وثائقا تثبت ذلك.  فكيف نسمح لهؤلاء ولا نسمح لأولئك في الضفة الأخرى من وراء البحر ؟؟؟

لقد كتبت موضوعا عن أولاد الحركى شهر مارس 2012، وذكرت أنه استنادا لكلام الله العزيز في العديد من الآيات، أن الابن لا يتحمل أخطاء وذنوب والديه، و انطلاقا من هذا القاعدة الشرعية قامت السلطات العمومية بمعاملة الإرهابيين الذي خانوا أبناء هذا الشعب ، وحملوا السلاح ضدنا لأكثر من عقد من الزمن وخربوا، ودمروا المنشآت والقرى والمصانع، ولم تسلم منهم حتى الحيوانات التي تفننوا في التنكيل بها بعد قتل أصحابها وكبدوا الجزائر خسائر بملايير الدولارات، ومئات الآلاف من الضحايا وعدد غير معروف من المعاقين والأرامل واليتامى، و من اللقطاء، والمغتصبات.

وبالنظر إلى قوانين الرحمة والوئام والمصالحة، فكل من أعلن توبته وسلم نفسه، هو مرحب به في المجتمع كبقية الأفراد. وهنا يأتي التساؤل،  ما هي درجات الأضرار التي خلفتها خيانة الحركى للثورة، وما هي درجات الأضرار التي خلفتها أفعال الإرهابيين ؟؟؟

لكن من هم هؤلاء الإرهابيين ؟ إذا كان تعريف الإرهاب لغة،  هو ممارسة فعل زرع الذعر والخوف، والفزع، وقد يكون ذلك بأساليب عديدة ، فمنها عن طريق التهديد والوعيد، أو عن طريق القلم أي الكتابة، وقد تشمل فعل القتل.

ولهذا ، فمن كانوا يقتلون ويدمرون لا يمكن أن نطلق عليهم تسمية الإرهابيين ، بل هم فئام من الوحوش البشرية ، التي تنتمي إلى البشر، ولكن الجانب الإنساني والعاطفي ميت لديها، وتتلذذ بالقتل والتدمير ولا تعرف الرحمة.

وعليه ، فمن صنف القتلة في صنف الإرهابيين هو مخطئ ، لأن القتل أكبر من الإرهاب ، إذ أن هدم الكعبة أهون عند الله من ترويع نفس ، و أن هذا المصطلح لا يعنيهم بشكل مباشر، مثلما أصبحنا نسمع عن ترديد مصطلح التطرف العنيف ، حيث نظمت له المؤتمرات في الجزائر، وكأن التطرف غير العنيف مسموح به ؟؟ فالتطرف هو التطرف وله تعريف واحد ، ونفس المعنى باللغة الفرنسية أو الانجليزية .  ومن خلال تعريف الإرهاب ، يتضح لدينا أن التصنيف كان خاطئا، ولذلك يجب التدقيق في المصطلحات.

وإذا كانت السلطات قد غفرت للإرهابيين ومازالت لم توصد أبواب المغفرة، في انتظار مغفرة الله، والمتضررين منهم، فلماذا لا تغفر للحركى أو تعفو عنهم ؟؟؟ وهم من يريدون أن يُكفروا عن ذنوبهم، عن طريق استثمار أموالهم وعلاقاتهم مع أعلى السلطات في فرنسا، حيث أشار إليهم رئيس الوزراء أحمد أويحيى في وقت ليس بالبعيد ، ودعا إلى الاستعانة بهم في دعم الصادرات، والاستثمار بصفة عامة، لما لهم من نفوذ في دواليب السلطات الفرنسية.

فالملاحظ أن الحركى قد اختاروا الخيانة والعمل في صف المستعمر كعملاء مأجورين، أما الإرهابيين فقد جمعوا ما بين من كانوا يسمونهم طغاة النظام ، وبقية أفراد الشعب وحتى حيواناتهم، وشرعوا في إبادتهم عن آخرهم. وطبعا القاسم المشترك بينهما ، هو أنهم جزائريون سواء الحركى أو الارهابيون، وليسوا غرباء عنا؟؟؟

وتخيلوا معي أن الشعب لم يتبن قوانين الرحمة، والوئام، والمصالحة ، فماذا كانت ستكون عليها أوضاعنا اليوم ؟حتما كانت ستسود الفوضى، و الذهاب إلى المصير المجهول .

ومن هذا المنظور، أعتقد في رأيي المتواضع أن يُنظم استفتاء حول عودة الحركى، ولنترك القرار للشعب، فهو المعني بالدرجة الأولى، وبالتالي يرفع الحرج عن السلطات الصامتة حيال هذا الموضوع، الذي تربطه فرنسا بطبيعة التعاون الثنائي وخاصة

في المجال الاقتصادي .

أنا هنا لا أدلي برأي مساند للفئتين أو لأحدهما، لأنني تضررت منهما، إما عن طريق أسرتي أيام الاستدمار الغاشم، أو بصفة مباشرة، عندما  كنت من المحكوم عليهم بالإعدام في فترة التسعينيات، ومازلت أحتفظ برسائل تهديد الجماعات المسلحة إلى اليوم ، وأترك الأمر إلى الله ، فهو صاحب الشأن، أي أنني متضرر من الفئتين كغيري من أبناء الوطن. فالشعب قد يغفر ويعفو ، لكن من حقه أن لا ينسى.    

وعليه، وحتى لا يفسر كلامي أنني أساند الحركى على حساب الإرهابيين، فالموضوع أطرحه للمناقشة، عسى أن أجد إجابات لتلك التساؤلات.

من جهة أخرى، فإنه من غير المعقول أن تبقى الأمة الإسلامية المتخلفة، حبيسة الماضي، وتجتر فيه، مثلما هو الحال بين السنة والشيعة، فهاتين الطائفتين مازالتا تغذيان في العداوة والاختلاف الهدام، وتجتران في ماض ولى منذ 15 قرنا، وكأني بأحدهم يقول ويكرر يوميا : " أنا لن أسلم عليك ولن أتفق معك، ولن أتعاون من أجل التقدم، وعمل ما من شأنه أن يذهب بالأمة الإسلامية إلى الازدهار والرفاه، لأن أحد أجدادك قتل أحد أجدادي منذ 15 قرنا". فعلا إنه شيء مؤسف ومخجل، ومن العار أن يبقى بيننا هذا الحقد الدفين، ضاربين عرض الحائط ما نهانا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث كان مثالا للتسامح ولم الشمل، وتناسي الماضي، وهو من تم نعته بكل الصفات من طرف قومه، وتعرض للضرب و الاهانة حتى كسرت رباعية أسنانه، وأتهم بالسحر والدجل والزندقة، مما حتم عليه الهجرة إلى المدينة، وعندما فتح مكة، وقف أمامه من أساء إليه ، وقال: "ما تراني فاعل بكم ، فقالوا له أخ كريم ، وابن أخ كريم ، فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء"، وعفا عنهم، ولم يقل لهم لقد قتلتم وفعلتم ما فعلتم من إساءة، وهذه قمة التسامح والحلم الذي جاء بهما الدين الحنيف.

فنحن اليوم أمام مسلكين، إما أن نقتدي بنبينا الكريم، وإما أن نتصرف وفق الأهواء والعاطفة، ونبقى نعيش في الماضي،  وبالتوازي نتجنب النظر إلى الأمم وهي تتقدم باستمرار، رغم اختلاف دياناتها ، ولغاتها ، وأصولها ، ورغم الحروب التي دارت بينها ، وهي اليوم متحدة وتعمل جنبا إلى جنب، وتشكل معادلة هامة في توجه الاقتصاد العالمي. ولو بقيت الدول الأوروبية تعاتب ألمانيا على ما فعلته بهم في الحربين العالميتين، لكان حالها أسوأ من الدول الإفريقية و الدول العربية المتخلفة.

إنني على يقين، أنه سيأتي يوما جيل لا يهمه ما فعل الحركى ولا حتى المستعمر، وسوف يذعن لفرنسا المتربصة بالجزائر، حيث أنها مطمئنة لمصالحها، بسبب عملائها في الداخل وليس في الخارج. وكل من يحبها ويعشقها من مئات الآلاف الذين يبيتون في العراء مذلولين متسولين أمام مركز التأشيرة، أو المركز الثقافي الفرنسي لإجراء امتحان اللغة الفرنسية قصد الظفر بالدراسة، والحصول على منحة من مستعمر الأمس.

 وفي كل الحالات، فإن الشعب الجزائري اليوم، هو مخيّر بين أمرين، إما أن يبقى يجتر في الماضي ولا يغفر لا لهؤلاء ، ولا لأولئك، أو يطوي الصفحة معهما بما تحمله من مآسي، وينظر إلى المستقبل بعين ثاقبة غايته التقدم والمضي في فلك الدول المتطورة التي لا تعرف إلا العمل والسمو في العلاقات، وأن الأفضل هو من يخدم بلده بكل نزاهة وإخلاص، ويقدم إضافة للمجتمع.

عدد القراءات : 2528 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

ج د استاذ
(زائر)
14:51 02/08/2018
السلام عليكم
هل هذا موضوع الساعة في ولاية الجلفة ، وما الدافع ***** فصل فيه منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله ، حين قال نظوي الصفحة ولانمزقها ، ولايمكن المقارنة بين ابناء البلد والمغرر بهم في الماساة الوطنبة ، والذين عرفو انهم اخطاو وارجعتهم السلطات العليا للبلاد بقانون الوئام والمصالحة ، ومن انخرطو وانضمو للمستدمر الكافر ، كما ان مساواتك للسنة مع الشيعة امر خاظىء تماما ، فالسنة من العقيدة ولامجال في المساومة في العقيدة ، ومايشغل الساحة في ولاية الجلفة هو الاقصاء والتهميش التي تعرضت له ولاية الجلفة بكافة مواطنيها ، الذين احسوا بالانكسار والاهانة ، الا مجموعة قليلة شياته منبطحة تبيع كرامتها من اجل ماديات بخسة ورخيصة ، فكثير من المسؤولين الفاشلين في ولايات كانو يسيرونها يرسلونهم لولاية الجلفة ، مثل التربية قطاع الصحة قطاع البيئة مديرية التنظيم مديرية التعمير مديرية الادا.رة المحلية ميرية الطرق ، تكلم لنا عن هذا يااستاذ مسعودي.
ابن مجاهد جلفاوي
(زائر)
22:22 02/08/2018
أولا نتمنى من هذا المنبر الأعلامي الجلفة أنفو أن تثير موضوع الساعة كما قال أخي جد في تعليقه السابق خاصة وأن المواطن الجلفاوي يعيش في المدة الأخيرة في فم بركان وقلبوا دود ومتذمر بما وقع ويقع من فضائح فساد كبيرة ومدوية لم يسبق لها مثيل في الجلفة من قبل خاصة في مديرية التربية التي خرجت عن سيطرت الدولة تماما ولم يتمكن أحد من المسؤولين من وضع حد لهم وعزلهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم واعادة بسط سلطة القانون في هذه الأدارة التي أظن أنهاتنتمي للأدارات العمومية الجزائرية ..ثانيا بالنسبة للحركى أعداء الجزائروالكثير منهم مندسين وراء المجاهدين الحققيين ومنهم من تحصل على شهادة زور وله صفة مناضل أو مجاهد خاصة في الجلفة وأعتقد أن أغلبهم توفوا ولكن المشكلة في أبنائهم وأحفادهم الموجود بعضهم في الادارات كموظفين بهاوهم من يساهم بشكل كبير في فسادها وخرابها فلن يستقيم حالها بوجودهم فذاك الجرو من ذاك الكلب لأنه ليست لديهم الغيرة على هذا الوطن الذي ضحى من أجله خيرة أبنائه خاصة اذاكان أبناء المجاهدين الحقيقين أشبال الأسود مهمشين.
سالم زائر
(زائر)
1:24 03/08/2018
اما عن العفو عن الحركى فانا اراه خيانة للشهداء و للمجاهدي منذ بداية المقاومة الى غاية 19 مارس 1962 اما عن ابنائهم فذاك موضوعا اخر.
متعب
(زائر)
11:01 03/08/2018
اذا اراد الحركى الطعن في الحكم الذي صدر بشانهم فعليهم التقدم بالطلب الى الشهداء البررة والحديث قياس واما عن هؤلاء الذين فتحوا الموضوع من جديد بايحاءات سياسية تحمل الغمز واللمز على غرار تصريح اويحيى بشان الاقدام السود فان السياسة هي فن الكذب ولا نصدق الكاذابين واما الموضوع كتاريخ فهو جريمة صريحة تحمل كافة القرائن ولسنا بخاجة للفلسفة والتفلسف لان ذلك ليس سوى محاولة للتجني على العقل والمنطق والارجح ان نعالح موضوع الحركى كظاهرة اجتماعية كانت ومازالت الى وقتنا الحالي فاذا كان الخركي هو الذي يتامر على مصلحة بلاده ويخون مقدسات وطنه فالسؤال كم عدد الخركى الذين يعيشون بيننا اليوم وهم يخملون الجنسية الجزاذرية الاصلية ويتمتعون بكافة الحقوق السيلسية والمدنية بل قل انهم اكثر حقا وحظوة وامتيازات من غيرهم فاذا اجبنا عن هذا السؤال فحتما سنلتفت لاصل المشكلة وربما سنجد ان الذين يحاولون بعث التقاش حول امكانية توبة ابليس هم سليل حركى الامس وهل ازمة بلادي الا هؤلاء ؟؟؟؟
nationaliste
(زائر)
23:27 04/08/2018
Un article analytique de qualité. Chapeau Mr Messaoudi.
La France n'a jamais quittée l'Algérie. Et les harkis vont faire le grand retour que le peuple accepte ou non. Bientôt ils vont être imposé par les décideurs français . et on va voir la réaction du peuple algérien. Au faite les commentaires sont out de l'article
رد كاتب المقال
(زائر)
9:20 05/08/2018
أولا، تمنيت لو تحلى الإخوة بالشجاعة ووقعوا بأسمائهم ، لأن الموضوع لا يمس بالأمن العام أو يحتوي على قذف أو اتهامات. ثانيا: برمجة الموضوع هو من مسؤولية الموقع وقد كتبته قبل وفاة المرحوم العقيد بن شريف رحمه الله. و جاء قبله موضوع القبض على عصابة التزوير ، وموضوع عن الشيخ الفكاهي فهل هذين الموضوعين هما موضوعا الساعة في نظركما ؟؟ أم أن أن المقصود هو شخصي وليس الموضوع؟؟؟ ثالثا:منذ بداية كتاباتي في الموقع لم أتطرق إلى الشؤون المحلية ، فالإخوة من طاقم الجلفة إنفو لم يقصروا يوما وكتبوا وحققوا وبالبيانات في العشرات من المقالات وفضحوا المسؤولين الفاسدين على كل المستويات، فهم أدرى مني بالمعلومات، وأنا معهم في محاربة الفساد والمفسدين أينما تواجدوا. رابعا: أنا لم أسو بين السنة والشيعة فأعد قراءة الموضوع ياهذا . لقد طرحت موضوعا للنقاش وليس إبداء رأي أو تحيز لجهة ضد جهة ، فالوحيد الذي قرأ الموضوع بتمعن وبكل فقراته هو الأخ سالم وهو مشكور على ذلك . ولذلك أعيدوا قراءة الموضوع وانسوا من كتبه وسوف ترون أنكم تهجمتم على كاتبه دون حق.
لنا كامل الأحترام والتقدير اليك أخي بلقاسم والى كل العاملين في الجلفة أنفو فهي الوحيدة التي كتبت وتكتب عماوقع و يقع من فضائح وفساد كبير وفاضح في ادارات الجلفة وعلى رأسها مديرية التربية هذا ان دل على شيء انما يدل على حبهم الشديد للجلفةووفائهم لها فقد أردنا أن ننوه فقط بضرورة اعطاء الأولوية للمواضيع التي تستهدف الواقع المعاش للمواطن الجلفاوي حاليا الذي لم يجد من يكبح ويحارب هذاالفساد سواء من المسؤلين أومن المنتخبين الذين خذلوه وأصبحوا من المدافعين بشراسةعن هؤلاء المفسدين خاصة في apw فقد كرسوا الرداءة في االجلفة لأن ضمائرهم ميتة ومشكوك حتى في وطنيتهم.. لكن الحمد لله فجلفتنا تزخر برجال شرفاءوعظماء أحرار يدافعون عنها بأقلامهم ومواقفهم الشجاعة.. كما دافع عنهاأباؤهم المجاهدون بالنقس والنفيس وعن هذا الوطن العزيز.. فستبقى الجلفة صامدة وستعود الى حالها وستسقط أمبراطورية الفساد الفسادعاجلا مدامت أرضها سقيت بدمائهم ومدام أمثالكم موجودين فيها مع أشبال الأسود فتحية ياشرفاء وأحرار الجلفة فنحن معكم صامدون الى أن يعود القطار الى سكته في ولاية الشهداء والمجاهدين وهذا ليس ببعيد بحول الله.
تعقيب : متعب
(زائر)
11:14 05/08/2018
نحن لم نتهجم عليك سيدي الكريم لاننا لا نعرفك واما عن كيفية قراءتتا للموضوع فلست انت من يضع دفتر شروط القراءة ولك ان تعي ما كتبت في ظاهر السطور وما بينها واما عن الشجاعة في ذكر اسماذنا فهي ليست مشروطة وليست ممنوعة فكل حر واما محتوى تعقيبك فقد قمعنا ولذلك معذرة ان علقنا وسوف نتعظ مستقبلا فلا نعلق وشكرا
تعقيب : تعقيب
(زائر)
14:36 05/08/2018
يا أخي المتعب أدعو الله صادقا أن يريحك ويريح كل متعب ومتعبة في هذا الدنيا. آمين
أنا لم أضع دفتر شروط ولا دفتر املاءات وليس من حقي ذلك . فقط دعوت للنقاش بكل حرية ، وأنت والإخوة المحترمون لكم الحرية في إبداء الرأي. وأنا الذي أعتذر منك إن رأيت في ردي أنني قمعت تعليقك ، فأنا لم أقصد ذلك البتة .
فهذا ليس من أخلاقي ، أنا العبد الضعيف رجل حوار وأحترم الأراء مهما كان مصدرها ومشربها ، لكن أن تكون أراء نقاش لا أراء ايحاءات وتصنيفي في خانة ما مثل ما فعل صاحب التعليق رقم واحد، مع أنني قد ذكرت في أخر الموضوع أنني لا أوافق هذا ولا ذاك . شكرا على تفهكم ولنترك الموضوع للنقاش ونرتقي بالأفكار. تحياتي
أوافق لا أوافق
28
زائر
(زائر)
15:10 05/08/2018
السلام عليكم
**** جوهر الخلاف بيننا والشيعة المسالة ليست مسألة قتل الاجداد بقدر ما هي مسألة عقيدة يعملون فيها على هدم ديننا وسب وقذف رموزنا وعلى رأسهم أمنا عائشة رضي الله عنها..***********
نوح AMAR AR
(زائر)
20:40 05/08/2018
تحية طيبة وبعد
بداية أود أن أقول أن الاستفتاء لايكون إلا على المسائل الوطنية الكبرى التي هي محل خلاف مجتمعي، والجهة المخولة لتنظيمه عيّنها الدستور، وإدانة الحركى وتجريم أفعالهم محل إجماع كل الجزائريين على إختلاف مشاربهم ، أما، أن يكون الاستفتاء لمجرد إرضاء فرنسا ، فهذا ايذان بميلاد "حركى جدد على نقيض "النازيون الجدد" في ألمانيا. لقد استوقفتني محطات أولاها أن الحركى صنفان صنف اختار البقاء في هذه الأرض الطيّبة وصنف فضّل الهروب إلى فرنسا، وحمل توصيف الموضوع الصنفين على نفس المحل وهو توصيف ظاهري اريد به حجب حقيقة أن الصنف الأول سلم أمره إلى الشعب ووضع نفسه تحت طائلة الجزاء فكان الشعب رحيما به فأعطاه فرصة التكفير عن ذنوبه وفتح له باب الانخراط في المجهود الوطني، فكانت مساهمته متفاوتة حسب درجة براغماتيته وأن الصنف الثاني أراد التماهي مع المجرم والتنكر لأصوله، فهجر الشعب وآثر البقاء في محتشدات الخنوع التي استنزفت شبابه وطاقته وأمواله ، ولم يكلف نفسه جهد التخلص من هذا العار، ولو بعد أن تغوطه المجرم وسعى بعض المتزليفين إلى استعمال شهاداتهم ومؤهلاتهم كحفاظات تجنبهم حرج النتانة... يتبع
نوح AMAR AR
(زائر)
10:47 06/08/2018
والحقيقة الغائبة في هذا الطرح أن الجالية الجزائرية تتشكل من ثلاث فئات،فئة الوطنيين المخلصين الذين اضطرتهم ظروفهم الاجتماعية إلى الهجرة قبل الثورة من أجل العمل في مختلف القطاعات لكسب أقواتهم،ولمّا اندلعت الثورة انخرطوا فيها وأعطوها كل ما يملكون ونقلوها إلى عقر دار العدو، وفئتان أخريان ،فئة الحركى وفئة المصاليين ،هؤلاء هم من اداروا ظهورهم وخاضوا حربا بالوكالة عن المستعمر ضد وطنهم ،ومن البهتان أن نصنف كل افراد الجالية في خانة الخيانة، ومن البلادة الاعتقاد بأن هؤلاء الحركى يملكون رسالميل يريدون توظيفها لخدمة الجزائر، فهم يعيشون على هامش الحياة في محاشر تفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم وما يتقاضونه من منح بالكاد يكفي لسد حاجياتهم اليومية ولايمكنهم تقديم أي شيء لفائدة الجزائر ومحاولة اقحامهم في معادلة بناء الجزائرية واستتباب أمنها مناورة .... يتبع
نوح AMAR AR
(زائر)
10:57 06/08/2018
مناورة للتسترعن جرائم المصاليين وما اقترفوه من جرم في حق الوطنيين من ابناء جاليتنا، التي تعززت بقوافل من الجيل الجديد الذي قصد فرنسا كغيرها من الدول الغربية للعمل في كنف الكرامة دون تفريط في الاعتزاز بجزائريته مدركا أن المعركة متجددة ولايسمح بأن تكون بعيدا عن قواعد العدو وخارج ارضه، والمقارنة كان من الأجدر أن تقام بين الحركى والمصاليين كي نقف على حقيقة أن الارهاب منتوج مصالي احتضنه كل الحاقدين على الجزائر...يتبع
نوح AMAR AR
(زائر)
20:31 06/08/2018
لاشك أن الكثيرين منا تحت تأثير الخواء السياسي والقتّ الاعلامي انساقوا وراء توظيف ماكر يذهب إلى تمييع مدلول الفعل الارهابي والخروج به عن سياقه بتنويع استعملاته كارهاب الطرقات على حوادث المرور ، والارهاب الاداري على التعسف في استعمال السلطة، والارهابي النسوي على الخلع والارهاب الناعم على الخلاعة وما إلى ذلك من استعمالات تجنح بالاهتمام العام إلى انتاج معنى خاطيء للارهاب لااختلاف فيه بين من كشفت عن عورتها ومن بقرت بطنها، ولابين من أخذ رشوة ومن أخذ فدية، ولاحتى بين من نسفه وسيارته لغم ومن قلبها به انفجار عجلتها. وحقيقة الارهاب أنه سلك منحيين منحى القتل والتدمير مارسته شرذمة مجرمة ، ومنحى التخويف والترهيب تواطأت فيه جماعات اريد لهاأن تقبع في بعض الجبال تؤثث المشهد السياسي بتوابيت وهمية فقط لترجيح كفة إحدى العصب التوّاقة إلى اغتصاب السلطة من الشرعية الثورية إلى شرعية التآمر بالتمويه بالتباكي على الشرعية المنتخبة المنقلب ضدها.
تعقيب : يريد أن يعرف؟
(زائر)
23:13 06/08/2018
وماذا نسمي أخي نوح ما يقع في ادارات الجلفة خاصة بمديرية التربية من فساد كبير فاق كل الحدود وفضائح بالجملةومدوية ورشوة وتزوير وتلاعب بالأمتحانات الرسمية والمسابقات وبالتوظيف والمناصب الماليةونهب للمال العام وهضم للحقوق وغش وريزوات...؟وأين يمكن تصنيف المشجعين لهذا الفساد والمدافعين عن المفسدين والساكتين عنهم بالرغم من قدرتهم على محاربة الفساد والفاسدين في ولاية تعيش على فوهة بركان بسبب هذا؟؟؟
تعقيب : نوح AMAR AR
(زائر)
14:11 07/08/2018
حين نادت .بعض الأبواق بالاستغناء عن خدمات الأجهزة الأمنية وأصبح المواطن القبائلي في حيص بيص من أمره. ولم يدرك حكماء النظام ( من السلطة والمعارضة والشعب)أن البلطجة سائرة في طريق التغول برعاية المنظمات الانسانية والحقوقية وبقيادة المرتزقة المالية والسياسية ولم يدرك أولئك بعد أنهم حجزوا أماكن للاصطفاف خلف هؤلاء حين قبلوا بالشعبوية والغوغائية واستسلموا لسلطة البلطجة بدل السلطة النظامية،ونفخوا فيها صلاحيات أوسع من تلك التي كانت مخولة للسلطة النظامية حتى أصبح الكل لايخشى غيرها ولا يسعى إلا لإرضائها فهي سلطة فوق كل السلط لاتتورع في التهام حتى صانعها ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِىْ النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الآية 41 من سورة الروم
أوافق لا أوافق
3
تعقيب : نوح AMAR AR
(زائر)
14:08 07/08/2018
وللبلطجة أحكامها.
هل تعمل أخي أن البلطجة بدأها الزعيم الراحل مصالي الحاج على مستوى حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بتأسيس المنظمة الخاصةالتي من مهامها تكريس سلطته على المعارضين لتوجهاته تحت ذريعة فرض النظام داخل الجزب ولم يكن مسموحا له أخلاقيا بإقحام السلطات الفرنسية في هذا الشأن. ومع اندلاع الثورة إختفت هذه الظاهرة لتعود وقت الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي عمل على تحييد الجيش ومختلف المصالح الأمنية فاسحا المجال أمام جبهة الانقاذ لممارسة البلطجة بواسطة هيئاتها(حرس الجبهة ، الشرطة الاسلامية ..) في فرض هيمنتها، ولم يخرج عن هذه القاعدة النموذج المسوّق من منطقة القبائل .... يتبع
أوافق لا أوافق
3
تعقيب : بومدين سلسبيل
(زائر)
10:19 07/08/2018
حتى وأن تعليقك ليس له علاقة بالموضوع . إلا أن الحل الوحيد لكارثة مديرية التربية هي عزل المدير وحاشيته من رؤساء مصالح ومكاتب وجرائهم . واختيار كفاءات من الثانويات والابتدائيات والمتوسطات وحتى المفتشين وبشرط أن يكونوا من الذين يشهد لهم بالاخلاص والنزاهة والفعالية وانتدابهم في المديرية فالولاية تزخر بعدد كثير من هؤلاء.
والحل الثاني هو جلب فيروس ايبولا من افريقيا وسكبه في المديرية وهنا سيذهب المجرم مع المحرم وبالتالي يتم تنظيفها من الدرن الذي تركته العصابة الخفية المسيرة للمدير وحاشيته . أما غير ذلك فليس هناك حل مادام أن الدعاء على تلك المافيا لم يؤت بثماره . فكما تكونوا يولى عليكم وقبول الدعاء مؤجل إلى غير مسمى .
أوافق لا أوافق
16

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(18 تعليقات سابقة)

نوح AMAR AR (زائر) 20:31 06/08/2018
لاشك أن الكثيرين منا تحت تأثير الخواء السياسي والقتّ الاعلامي انساقوا وراء توظيف ماكر يذهب إلى تمييع مدلول الفعل الارهابي والخروج به عن سياقه بتنويع استعملاته كارهاب الطرقات على حوادث المرور ، والارهاب الاداري على التعسف في استعمال السلطة، والارهابي النسوي على الخلع والارهاب الناعم على الخلاعة وما إلى ذلك من استعمالات تجنح بالاهتمام العام إلى انتاج معنى خاطيء للارهاب لااختلاف فيه بين من كشفت عن عورتها ومن بقرت بطنها، ولابين من أخذ رشوة ومن أخذ فدية، ولاحتى بين من نسفه وسيارته لغم ومن قلبها به انفجار عجلتها. وحقيقة الارهاب أنه سلك منحيين منحى القتل والتدمير مارسته شرذمة مجرمة ، ومنحى التخويف والترهيب تواطأت فيه جماعات اريد لهاأن تقبع في بعض الجبال تؤثث المشهد السياسي بتوابيت وهمية فقط لترجيح كفة إحدى العصب التوّاقة إلى اغتصاب السلطة من الشرعية الثورية إلى شرعية التآمر بالتمويه بالتباكي على الشرعية المنتخبة المنقلب ضدها.
تعقيب : يريد أن يعرف؟
(زائر)
23:13 06/08/2018
وماذا نسمي أخي نوح ما يقع في ادارات الجلفة خاصة بمديرية التربية من فساد كبير فاق كل الحدود وفضائح بالجملةومدوية ورشوة وتزوير وتلاعب بالأمتحانات الرسمية والمسابقات وبالتوظيف والمناصب الماليةونهب للمال العام وهضم للحقوق وغش وريزوات...؟وأين يمكن تصنيف المشجعين لهذا الفساد والمدافعين عن المفسدين والساكتين عنهم بالرغم من قدرتهم على محاربة الفساد والفاسدين في ولاية تعيش على فوهة بركان بسبب هذا؟؟؟
تعقيب : نوح AMAR AR
(زائر)
14:11 07/08/2018
حين نادت .بعض الأبواق بالاستغناء عن خدمات الأجهزة الأمنية وأصبح المواطن القبائلي في حيص بيص من أمره. ولم يدرك حكماء النظام ( من السلطة والمعارضة والشعب)أن البلطجة سائرة في طريق التغول برعاية المنظمات الانسانية والحقوقية وبقيادة المرتزقة المالية والسياسية ولم يدرك أولئك بعد أنهم حجزوا أماكن للاصطفاف خلف هؤلاء حين قبلوا بالشعبوية والغوغائية واستسلموا لسلطة البلطجة بدل السلطة النظامية،ونفخوا فيها صلاحيات أوسع من تلك التي كانت مخولة للسلطة النظامية حتى أصبح الكل لايخشى غيرها ولا يسعى إلا لإرضائها فهي سلطة فوق كل السلط لاتتورع في التهام حتى صانعها ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِىْ النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ الآية 41 من سورة الروم
أوافق لا أوافق
3
تعقيب : نوح AMAR AR
(زائر)
14:08 07/08/2018
وللبلطجة أحكامها.
هل تعمل أخي أن البلطجة بدأها الزعيم الراحل مصالي الحاج على مستوى حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بتأسيس المنظمة الخاصةالتي من مهامها تكريس سلطته على المعارضين لتوجهاته تحت ذريعة فرض النظام داخل الجزب ولم يكن مسموحا له أخلاقيا بإقحام السلطات الفرنسية في هذا الشأن. ومع اندلاع الثورة إختفت هذه الظاهرة لتعود وقت الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد الذي عمل على تحييد الجيش ومختلف المصالح الأمنية فاسحا المجال أمام جبهة الانقاذ لممارسة البلطجة بواسطة هيئاتها(حرس الجبهة ، الشرطة الاسلامية ..) في فرض هيمنتها، ولم يخرج عن هذه القاعدة النموذج المسوّق من منطقة القبائل .... يتبع
أوافق لا أوافق
3
تعقيب : بومدين سلسبيل
(زائر)
10:19 07/08/2018
حتى وأن تعليقك ليس له علاقة بالموضوع . إلا أن الحل الوحيد لكارثة مديرية التربية هي عزل المدير وحاشيته من رؤساء مصالح ومكاتب وجرائهم . واختيار كفاءات من الثانويات والابتدائيات والمتوسطات وحتى المفتشين وبشرط أن يكونوا من الذين يشهد لهم بالاخلاص والنزاهة والفعالية وانتدابهم في المديرية فالولاية تزخر بعدد كثير من هؤلاء.
والحل الثاني هو جلب فيروس ايبولا من افريقيا وسكبه في المديرية وهنا سيذهب المجرم مع المحرم وبالتالي يتم تنظيفها من الدرن الذي تركته العصابة الخفية المسيرة للمدير وحاشيته . أما غير ذلك فليس هناك حل مادام أن الدعاء على تلك المافيا لم يؤت بثماره . فكما تكونوا يولى عليكم وقبول الدعاء مؤجل إلى غير مسمى .
أوافق لا أوافق
16
نوح AMAR AR (زائر) 10:57 06/08/2018
مناورة للتسترعن جرائم المصاليين وما اقترفوه من جرم في حق الوطنيين من ابناء جاليتنا، التي تعززت بقوافل من الجيل الجديد الذي قصد فرنسا كغيرها من الدول الغربية للعمل في كنف الكرامة دون تفريط في الاعتزاز بجزائريته مدركا أن المعركة متجددة ولايسمح بأن تكون بعيدا عن قواعد العدو وخارج ارضه، والمقارنة كان من الأجدر أن تقام بين الحركى والمصاليين كي نقف على حقيقة أن الارهاب منتوج مصالي احتضنه كل الحاقدين على الجزائر...يتبع
نوح AMAR AR (زائر) 10:47 06/08/2018
والحقيقة الغائبة في هذا الطرح أن الجالية الجزائرية تتشكل من ثلاث فئات،فئة الوطنيين المخلصين الذين اضطرتهم ظروفهم الاجتماعية إلى الهجرة قبل الثورة من أجل العمل في مختلف القطاعات لكسب أقواتهم،ولمّا اندلعت الثورة انخرطوا فيها وأعطوها كل ما يملكون ونقلوها إلى عقر دار العدو، وفئتان أخريان ،فئة الحركى وفئة المصاليين ،هؤلاء هم من اداروا ظهورهم وخاضوا حربا بالوكالة عن المستعمر ضد وطنهم ،ومن البهتان أن نصنف كل افراد الجالية في خانة الخيانة، ومن البلادة الاعتقاد بأن هؤلاء الحركى يملكون رسالميل يريدون توظيفها لخدمة الجزائر، فهم يعيشون على هامش الحياة في محاشر تفتقر إلى أبسط شروط العيش الكريم وما يتقاضونه من منح بالكاد يكفي لسد حاجياتهم اليومية ولايمكنهم تقديم أي شيء لفائدة الجزائر ومحاولة اقحامهم في معادلة بناء الجزائرية واستتباب أمنها مناورة .... يتبع
نوح AMAR AR (زائر) 20:40 05/08/2018
تحية طيبة وبعد
بداية أود أن أقول أن الاستفتاء لايكون إلا على المسائل الوطنية الكبرى التي هي محل خلاف مجتمعي، والجهة المخولة لتنظيمه عيّنها الدستور، وإدانة الحركى وتجريم أفعالهم محل إجماع كل الجزائريين على إختلاف مشاربهم ، أما، أن يكون الاستفتاء لمجرد إرضاء فرنسا ، فهذا ايذان بميلاد "حركى جدد على نقيض "النازيون الجدد" في ألمانيا. لقد استوقفتني محطات أولاها أن الحركى صنفان صنف اختار البقاء في هذه الأرض الطيّبة وصنف فضّل الهروب إلى فرنسا، وحمل توصيف الموضوع الصنفين على نفس المحل وهو توصيف ظاهري اريد به حجب حقيقة أن الصنف الأول سلم أمره إلى الشعب ووضع نفسه تحت طائلة الجزاء فكان الشعب رحيما به فأعطاه فرصة التكفير عن ذنوبه وفتح له باب الانخراط في المجهود الوطني، فكانت مساهمته متفاوتة حسب درجة براغماتيته وأن الصنف الثاني أراد التماهي مع المجرم والتنكر لأصوله، فهجر الشعب وآثر البقاء في محتشدات الخنوع التي استنزفت شبابه وطاقته وأمواله ، ولم يكلف نفسه جهد التخلص من هذا العار، ولو بعد أن تغوطه المجرم وسعى بعض المتزليفين إلى استعمال شهاداتهم ومؤهلاتهم كحفاظات تجنبهم حرج النتانة... يتبع
زائر (زائر) 15:10 05/08/2018
السلام عليكم
**** جوهر الخلاف بيننا والشيعة المسالة ليست مسألة قتل الاجداد بقدر ما هي مسألة عقيدة يعملون فيها على هدم ديننا وسب وقذف رموزنا وعلى رأسهم أمنا عائشة رضي الله عنها..***********
رد كاتب المقال (زائر) 9:20 05/08/2018
أولا، تمنيت لو تحلى الإخوة بالشجاعة ووقعوا بأسمائهم ، لأن الموضوع لا يمس بالأمن العام أو يحتوي على قذف أو اتهامات. ثانيا: برمجة الموضوع هو من مسؤولية الموقع وقد كتبته قبل وفاة المرحوم العقيد بن شريف رحمه الله. و جاء قبله موضوع القبض على عصابة التزوير ، وموضوع عن الشيخ الفكاهي فهل هذين الموضوعين هما موضوعا الساعة في نظركما ؟؟ أم أن أن المقصود هو شخصي وليس الموضوع؟؟؟ ثالثا:منذ بداية كتاباتي في الموقع لم أتطرق إلى الشؤون المحلية ، فالإخوة من طاقم الجلفة إنفو لم يقصروا يوما وكتبوا وحققوا وبالبيانات في العشرات من المقالات وفضحوا المسؤولين الفاسدين على كل المستويات، فهم أدرى مني بالمعلومات، وأنا معهم في محاربة الفساد والمفسدين أينما تواجدوا. رابعا: أنا لم أسو بين السنة والشيعة فأعد قراءة الموضوع ياهذا . لقد طرحت موضوعا للنقاش وليس إبداء رأي أو تحيز لجهة ضد جهة ، فالوحيد الذي قرأ الموضوع بتمعن وبكل فقراته هو الأخ سالم وهو مشكور على ذلك . ولذلك أعيدوا قراءة الموضوع وانسوا من كتبه وسوف ترون أنكم تهجمتم على كاتبه دون حق.
لنا كامل الأحترام والتقدير اليك أخي بلقاسم والى كل العاملين في الجلفة أنفو فهي الوحيدة التي كتبت وتكتب عماوقع و يقع من فضائح وفساد كبير وفاضح في ادارات الجلفة وعلى رأسها مديرية التربية هذا ان دل على شيء انما يدل على حبهم الشديد للجلفةووفائهم لها فقد أردنا أن ننوه فقط بضرورة اعطاء الأولوية للمواضيع التي تستهدف الواقع المعاش للمواطن الجلفاوي حاليا الذي لم يجد من يكبح ويحارب هذاالفساد سواء من المسؤلين أومن المنتخبين الذين خذلوه وأصبحوا من المدافعين بشراسةعن هؤلاء المفسدين خاصة في apw فقد كرسوا الرداءة في االجلفة لأن ضمائرهم ميتة ومشكوك حتى في وطنيتهم.. لكن الحمد لله فجلفتنا تزخر برجال شرفاءوعظماء أحرار يدافعون عنها بأقلامهم ومواقفهم الشجاعة.. كما دافع عنهاأباؤهم المجاهدون بالنقس والنفيس وعن هذا الوطن العزيز.. فستبقى الجلفة صامدة وستعود الى حالها وستسقط أمبراطورية الفساد الفسادعاجلا مدامت أرضها سقيت بدمائهم ومدام أمثالكم موجودين فيها مع أشبال الأسود فتحية ياشرفاء وأحرار الجلفة فنحن معكم صامدون الى أن يعود القطار الى سكته في ولاية الشهداء والمجاهدين وهذا ليس ببعيد بحول الله.
تعقيب : متعب
(زائر)
11:14 05/08/2018
نحن لم نتهجم عليك سيدي الكريم لاننا لا نعرفك واما عن كيفية قراءتتا للموضوع فلست انت من يضع دفتر شروط القراءة ولك ان تعي ما كتبت في ظاهر السطور وما بينها واما عن الشجاعة في ذكر اسماذنا فهي ليست مشروطة وليست ممنوعة فكل حر واما محتوى تعقيبك فقد قمعنا ولذلك معذرة ان علقنا وسوف نتعظ مستقبلا فلا نعلق وشكرا
تعقيب : تعقيب
(زائر)
14:36 05/08/2018
يا أخي المتعب أدعو الله صادقا أن يريحك ويريح كل متعب ومتعبة في هذا الدنيا. آمين
أنا لم أضع دفتر شروط ولا دفتر املاءات وليس من حقي ذلك . فقط دعوت للنقاش بكل حرية ، وأنت والإخوة المحترمون لكم الحرية في إبداء الرأي. وأنا الذي أعتذر منك إن رأيت في ردي أنني قمعت تعليقك ، فأنا لم أقصد ذلك البتة .
فهذا ليس من أخلاقي ، أنا العبد الضعيف رجل حوار وأحترم الأراء مهما كان مصدرها ومشربها ، لكن أن تكون أراء نقاش لا أراء ايحاءات وتصنيفي في خانة ما مثل ما فعل صاحب التعليق رقم واحد، مع أنني قد ذكرت في أخر الموضوع أنني لا أوافق هذا ولا ذاك . شكرا على تفهكم ولنترك الموضوع للنقاش ونرتقي بالأفكار. تحياتي
أوافق لا أوافق
28
nationaliste (زائر) 23:27 04/08/2018
Un article analytique de qualité. Chapeau Mr Messaoudi.
La France n'a jamais quittée l'Algérie. Et les harkis vont faire le grand retour que le peuple accepte ou non. Bientôt ils vont être imposé par les décideurs français . et on va voir la réaction du peuple algérien. Au faite les commentaires sont out de l'article
متعب (زائر) 11:01 03/08/2018
اذا اراد الحركى الطعن في الحكم الذي صدر بشانهم فعليهم التقدم بالطلب الى الشهداء البررة والحديث قياس واما عن هؤلاء الذين فتحوا الموضوع من جديد بايحاءات سياسية تحمل الغمز واللمز على غرار تصريح اويحيى بشان الاقدام السود فان السياسة هي فن الكذب ولا نصدق الكاذابين واما الموضوع كتاريخ فهو جريمة صريحة تحمل كافة القرائن ولسنا بخاجة للفلسفة والتفلسف لان ذلك ليس سوى محاولة للتجني على العقل والمنطق والارجح ان نعالح موضوع الحركى كظاهرة اجتماعية كانت ومازالت الى وقتنا الحالي فاذا كان الخركي هو الذي يتامر على مصلحة بلاده ويخون مقدسات وطنه فالسؤال كم عدد الخركى الذين يعيشون بيننا اليوم وهم يخملون الجنسية الجزاذرية الاصلية ويتمتعون بكافة الحقوق السيلسية والمدنية بل قل انهم اكثر حقا وحظوة وامتيازات من غيرهم فاذا اجبنا عن هذا السؤال فحتما سنلتفت لاصل المشكلة وربما سنجد ان الذين يحاولون بعث التقاش حول امكانية توبة ابليس هم سليل حركى الامس وهل ازمة بلادي الا هؤلاء ؟؟؟؟
سالم زائر (زائر) 1:24 03/08/2018
اما عن العفو عن الحركى فانا اراه خيانة للشهداء و للمجاهدي منذ بداية المقاومة الى غاية 19 مارس 1962 اما عن ابنائهم فذاك موضوعا اخر.
ابن مجاهد جلفاوي (زائر) 22:22 02/08/2018
أولا نتمنى من هذا المنبر الأعلامي الجلفة أنفو أن تثير موضوع الساعة كما قال أخي جد في تعليقه السابق خاصة وأن المواطن الجلفاوي يعيش في المدة الأخيرة في فم بركان وقلبوا دود ومتذمر بما وقع ويقع من فضائح فساد كبيرة ومدوية لم يسبق لها مثيل في الجلفة من قبل خاصة في مديرية التربية التي خرجت عن سيطرت الدولة تماما ولم يتمكن أحد من المسؤولين من وضع حد لهم وعزلهم ومحاسبتهم ومحاكمتهم واعادة بسط سلطة القانون في هذه الأدارة التي أظن أنهاتنتمي للأدارات العمومية الجزائرية ..ثانيا بالنسبة للحركى أعداء الجزائروالكثير منهم مندسين وراء المجاهدين الحققيين ومنهم من تحصل على شهادة زور وله صفة مناضل أو مجاهد خاصة في الجلفة وأعتقد أن أغلبهم توفوا ولكن المشكلة في أبنائهم وأحفادهم الموجود بعضهم في الادارات كموظفين بهاوهم من يساهم بشكل كبير في فسادها وخرابها فلن يستقيم حالها بوجودهم فذاك الجرو من ذاك الكلب لأنه ليست لديهم الغيرة على هذا الوطن الذي ضحى من أجله خيرة أبنائه خاصة اذاكان أبناء المجاهدين الحقيقين أشبال الأسود مهمشين.
ج د استاذ (زائر) 14:51 02/08/2018
السلام عليكم
هل هذا موضوع الساعة في ولاية الجلفة ، وما الدافع ***** فصل فيه منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله ، حين قال نظوي الصفحة ولانمزقها ، ولايمكن المقارنة بين ابناء البلد والمغرر بهم في الماساة الوطنبة ، والذين عرفو انهم اخطاو وارجعتهم السلطات العليا للبلاد بقانون الوئام والمصالحة ، ومن انخرطو وانضمو للمستدمر الكافر ، كما ان مساواتك للسنة مع الشيعة امر خاظىء تماما ، فالسنة من العقيدة ولامجال في المساومة في العقيدة ، ومايشغل الساحة في ولاية الجلفة هو الاقصاء والتهميش التي تعرضت له ولاية الجلفة بكافة مواطنيها ، الذين احسوا بالانكسار والاهانة ، الا مجموعة قليلة شياته منبطحة تبيع كرامتها من اجل ماديات بخسة ورخيصة ، فكثير من المسؤولين الفاشلين في ولايات كانو يسيرونها يرسلونهم لولاية الجلفة ، مثل التربية قطاع الصحة قطاع البيئة مديرية التنظيم مديرية التعمير مديرية الادا.رة المحلية ميرية الطرق ، تكلم لنا عن هذا يااستاذ مسعودي.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.10
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات