الجلفة إنفو للأخبار - العراق... بين نبوءة بومدين وعنجهية صدام
الرئيسية | زكاة الفكر | العراق... بين نبوءة بومدين وعنجهية صدام
مع حلول الذكرى 39 لوفاة الزعيم الراحل هواري بومدين
العراق... بين نبوءة بومدين وعنجهية صدام
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لأن بعض المواقف تكلف كثيرا، سواء بالنسبة للأفراد أو حتى للأمم، فإن ما حدث للعراق وما يشهده الآن، هو انعكاس لكل المعطيات السابقة في الميدان، حيث توحي بأن الوضع الراهن لن يعرف البلج في المستقبل القريب، هذا الوضع المؤسف دفعني إلى كتابة هذا الموضوع، الذي لم أجد أبلغ ما كان عليه هذا البلد من شهادة، إلا شهادة هذا الكاتب العراقي الذي كتب بمرارة:

"ونحن أكبر مخزون على وجه الأرض ، كنَا في العراق أصحاب أقوى اقتصاد في العالم العربي ، دينارنا كان 11 ريال سعودي، ونحن أصحاب أكبر حضارة تاريخية وعلمية، كنا نعيش في أمان وفي رغد العيش حيث كان كل شيء مدعوم وكل عراقي من حقه أن يستلم قطعة ارض مجانا، وقرض من البنك بدون فائدة، وأما التعليم فقد كان إلزاميا. ومن كثرة الإعمار احتجنا إلى أيدي عاملة من كل الجنسيات حيث كان عندنا 9 مليون مصري غير الجنسيات الأخرى، وكنا بحاجة لهم حيث سدوا لنا الجبهة الداخلية في حربنا على المجوس.

وعندما انتهت الحرب وشعرنا بعدم حاجتنا لهم ردينا لهم الجميل ( بعضنا كان يضربهم ويهينهم ويأكل أموالهم ظلماً وعدواناً .. و طردناهم وخرجوا وهم يبكون من الظلم والقهر، فمنهم من عَمَّرَ بيتاً خلال ثمان سنين التي كنا بحاجتهم فلما انتهت حاجتنا منهم أخرجناهم من بلادنا مظلومين ظناً منّا أنّ حالنا والنعمة التي كنا فيها ستدوم و أنّ حاجتنا لهم انتهت ، ولكن الله يُمهل ولا يُهمل ، جاءت سنوات الحصار الاثنا عشر، ووجدنا بعد ذلك الجوع والتشرّد والحاجة كي نعمل عندهم ولم تمرّ سوى أربع سنوات على هذا الحادث، حتى أصبح العراقي الذي يجد عقد عمل في اليمن محظوظاً، ومرّت سنين الحصار حتى طحنَّا نوى التمر و أكلناه بدل الشعير أما القمح فكان حلماً، و نحن الذين كنّا أثرى الناس ولكّنه الظلم للضعفاء أوصلنا لهذا، ومات خلال هذا الحصار مليون طفل عراقي جوعاً ومرضاً.

ثم جاء عام 2003 وبدأ الاحتلال الأمريكي و ازداد الأمر سوءاً .. وجاء القتل والتشريد والاغتصاب والتجويع، و أصبح الموت في كل بيت في العراق فمنذ عام 2005 إلى 2007 تجاوز عدد القتلى مليون قتيل و حسب إحصائية الأمم المتحدة يوجد خمسة مليون يتيم في العراق .  

و أما الغلاء فهو لا يوصف ... فالمعيشه في العراق أصبحت أغلى من كل الدنيا...ولا تكادون تجدون بقعةً على الأرض إلا وتجدون عراقياً مشرداً فيها..

أرجو من إخواني المسلمين في كل مكان أن يتعظوا بما حصل لهذا البلد ويحذروا ظلمَ الناس ويكرموا ضيوفهم قبل أن يهينهم الله، فوالله كنا نذهب إلى فنادق تركيا فكانوا يقولون جاء البترول ، و الآن لا تكاد تجد فندقاً في تركيا إلا والخدم فيه عراقيين .. سامحوني على الإطالة و لنتذكر أن الدنيا دوارة وأنّ اللهَ يُمهل ولا يُهمل واشكروا الله اشكروا الله اشكروا الله وادعوا لبلدانكم  وادعوا ببقاء الأمن والأمان فهو غاية لا يعرف قيمته إلا من فقده "( انتهى نص الرسالة).  رسالة من كاتب عراقي.

هذا وصف مؤلم وشعور بالحسرة، لما عانى منه الشعب العراقي وما يزال، بسبب التهور في القرارات غير المدروسة، وبسبب النرجسية والعنجهية التي كانت تميّز شخصية الرئيس الراحل صدام حسين غفر الله له.

لقد نصحه الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله، ولكنه لم يسمع بالنصيحة، وهو الذي توسّط بينه وبين الرئيس الأسبق لإيران محمد رضا بهلوي ،(شاه إيران). حيث كانت المصالحة التاريخية بين نائب الرئيس العراقي صدام حسين وشاه إيران بوساطة الرئيس بومدين، وذلك على هامش القمة التاريخية بالجزائر سنة 1975 ، وقال له: إذا أردت للعراق أن يكون قويا في كل المجالات فعليك بتقوية العلاقات مع إيران، وابتعد عن براميل البترول، لأنهم لا يحبون للعراق الخير.  

وجاءت الثورة الإيرانية، بقيادة آية الله الخميني، حيث سقط نظام الشاه، وبدأ الهلع والخوف يصيب دول الخليج، مخافة أن تتم تعميم الثورة الإيرانية على مستوى دول الخليج، وبما أن العراق كان أقوى الدول العربية في تلك المنطقة، اقترحت دول الخليج على العراق صدَ الثورة الإيرانية، مقابل أن يتكفلوا بمصاريفها مهما كان الثمن، وتصادف ذلك مع تدهور العلاقة بين العراق وإيران بسبب ترسيم الحدود.

وبما أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت تعمل جاهدة عن طريق العمل المخابراتي، من أجل السيطرة على ثروات المنطقة، وإضعافها حفاظا على أمن إسرائيل، كان لزاما تكثيف الجهود للإيقاع بين العراق وإيران، باعتبارهما الدولتين القويتين في المنطقة، وذلك ما تم بالفعل،  حيث بدأت حربا عنيفة بين الدولتين، واستمرت 8 سنوات ، وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، طالب العراق بدفع الفواتير التي هي على عاتق دول الخليج بسبب الحرب الذي خاضها بالوكالة عنهم، ولكن بعد اجتماعات ماراتونية، رفضت دول الخليج تسديد ما عليهم، وعلى رأسها دولة الكويت، ففكر الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" بغزو الكويت وضمها لدولة العراق، حينها طلب رأي سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك، فبعد استشارة إدارتها بواشنطن، قالت له هذا الأمر لا يعنينا، ويمكنكم تسوية أموركم بينكم.

فكان الرد عبارة عن مناورة من الإدارة الأمريكية، حيث قام العراق بغزو الكويت وحدث ما حدث، إلى أن تدخلت أمريكا لإجبار العراق على الخروج من الكويت، وركزت على العراق بسبب تضرره من الحرب بدرجة أكبر من إيران،  وبالفعل انسحب بعد مدة من المماطلة وكسب الوقت، ومن ثمة قامت الحرب على العراق من طرف أمريكا وحلفائها، بدون أي اعتبار لمجلس الأمن ولا أخذ موافقته، والتهمة هي امتلاك العراق للسلاح النووي المزعوم، والتهديد الذي يشكله على المنطقة .وهي تهم واهية وباطلة بشهادة خبرائهم، والكل يعرف ما صلت إليه أوضاع المنطقة، ولو أن صدام حسين كان عطوفا على قبيلته ومقربيه، لما قاموا بوشاية مكان اختبائه، عكس مكانة نائبه "عزت الدوري" الذي كان له جميل على قبيلته، مما جعلها تقوم بحمايته حتى اليوم، ولا يخفى على أحد صورة العراق بالذات الذي مازال في حرب داخلية مدمرة ذات بعد طائفي، حيث استغل إقليم كردستان العراق فرصة الفوضى والحرب ضد الوحوش البشرية التي تتبنى الإسلام شعارا، وأقام استفتاء للانفصال عن العراق، ولكنه حوصر من طرف الدول المجاورة وعلى رأسها تركيا وإيران ، وعدم اعتراف الهيئة الأممية بهذا الانفصال، إلى أن تراجعت سلطة الإقليم عن الانفصال بعد أن أصبحت في عزلة.  

وبعد إضعاف العراق وتقسيمه وإرجاعه إلى العصر الحجري، تم توجيه الجهود إلى إيران، وفرض حظر اقتصادي عليها، ولكن إيران لم ترضخ، وتوجهوا بالضغوط على سوريا، وطلبوا منها فك الارتباط  فيما يخص اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة مع إيران، وطرد قادة حماس والجهاد، ولكن رفض سوريا وصمودها، جعل الولايات المتحدة مع دول الخليج يزرعون الفتنة داخليا بتمويل الجماعات المسلحة للوحوش البشرية كما أسميها، لأن الدولة لها حدود وكيان وشعب، وعلم، والإسلام براء منهم، وبالتالي فمن الخطأ الكبير تسميتها بالدولة الإسلامية، فهذا التنظيم المتوحش ليس له علاقة لا بالإسلام ولا بالإنسانية. فخطة الخليج كانت التصدي للمد الشيعي وحصره في إيران، لكن المفارقة أنهم دمروا المنطقة بأموالهم، وهاهو المذهب الشيعي يسيطر على العراق وعلى اليمن، وانقلب السحر على الساحر.

من جهة أخرى، شهدت سوريا الصمود، حربا على العديد من الأصعدة، ولولا وقوف قوات حزب الله ، وإيران ، وروسيا،  لكانت سوريا في خبر كان. وهاهي تنتصر على تلك الوحوش البشرية مثلما توقعت لها في إحدى مقالاتي بعنوان سوريا الجريحة .. المؤامرة الدنيئة، والنصر القادم.

إنه مخطط أمريكي يتم تنفيذه منذ ثمانينيات القرن الماضي بغية تقسيم المنطقة، وإضعافها حفاظا على أمن إسرائيل واستنزاف ثروات دول الخليج بدعوى حمايتها. فكل هذا جاء وفق مخطط صهيوني أمريكي، يقابله غباء لدى الدول العربية والإسلامية.

وبعد هذه القراءة التحليلية للوضع، والمراحل والخلفيات، يتضح لدينا أن الزعيم الراحل الرئيس هواري بومدين كان على حق وكانت لديه نظرة استشرافية ثاقبة، عندما نصح الرئيس الراحل صدام حسين وقال له يجب أن تضع يدك في يد إيران، وأن تبتعد عن براميل البترول. وما يثبت ذلك الواقع الذي تعيشه المنطقة بصفة عامة، والعراق بصفة خاصة. وهكذا يذهب الرجال ويبقى الأثر، ويا ليت الزمان يعود بنا إلى الوراء، لنعاود التمعن في عراق الحضارة، و شام الصمود، لكن هذا مستحيل ، لأنهم في عداد قول الشاعر:

تلك آثارنا تدل علينا *** فانظروا بعدنا إلى الآثار 

وقول الأخر :

تَغَيَّرتِ الْبِلادُ وَمَنْ عَلَيْهَا *** فَوَجْهُ الأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحٌ

يجب على هذا الجيل ومن يأتي بعده، أن يعي جيدا أنه يكفينا فخرا، أن سياسة الزعيم بومدين أصبحت مرجعا، فهاهي مدراس أشبال الثورة التي أغلقت بعد وفاته، تعود بعد أكثر من 30 سنة، وها هd مصانع الشاحنات والجرارات لشركة سوناكوم، تصبح مزارا لكل رئيس دولة أو وزير أجنبي، وها هو تجميع المجمعات الصناعية يعود بعد تم حلها وإعادة هيكلتها مذ غادرتها، وهاهي السدود والمطارات والسد الأخضر، والمعاهد الكبرى، تبقى شاهدة على انجازاته، وكلها تبقى بصمة لا ينكرها إلا جاحد، وهاهو نظام التعليم الذي كان في عهده، يصبح من الذكريات التي يتحسر عليها كل الشعب، وكيف كان المستوى، وكيف أصبح ؟ وهاهي آثاره موجودة في كل شبر من هذا الوطن، وهاهي الآفات تطفو على السطح وتسود وتصبح من يومياتنا، من الانتحار، إلى الهجرة غير الشرعية، مرورا بفضائح الفساد اليومية.

كنت محظوظا يا بومدين أنك غادرت هذه الدنيا، ولم تواكب الإهانات التي نتعرض إليها من وقت إلى آخر، من طرف دويلات، كانت لا ترفع رأسها بمجرد سماع اسمك، وأصبحنا نتلقى الإهانة، ويبيت الشعب الجزائري أمام القنصليات ويفترش الأرض، من أجل التوسّل للحصول على تأشيرة، سواء بالنسبة لقنصلية فرنسا، أو السعودية، كما توالت الاهانات في الجمعية العامة الوطنية لفرنسا (البرلمان)، وفي موريتانيا ، وفي الجامعة العربية وصلت بنا الأمور إلى الاعتذار باسم الدولة والشعب على تصرفات الأنصارفي الملاعب، ولا غرابة في ذلك، مادامت الأمور قبلها بسنوات قد وصلت إلى حد تقبيل وزيرة سابقة للرٍجل المكسورة، (بكسر الرَاء) للشاب خالد، وهي حاضرة في حفل غنائي الذي افتتحته باسم الحكومة ؟ ونقل في نشرة الثامنة، وقبلها ظهر الشاب مامي كناطق باسم الحكومة الجزائرية في العاصمة باريس ليعلن عن صحة الرئيس بعد سكوت من طرفها لمدة فاقت 5 أشهر، حسب ما نشرته الصحف الوطنية والأجنبية .  

نم قرير العين أيها الزعيم، فرغم مرور هذا الزمن على قتلك الغادر، كما قُتل الملك فيصل رحمه الله، فكل الأجيال مازلت تحبك وتبكيك، رغم أنها لم تعاصرك، وسنبقى نذكر إنجازاتك و مواقفك، وخاصة الخارجية ما حيينا، وعن صرامتك في محاربة الفساد، حقيقة أنه لا يتسع المجال لذكر مناقبك، فنحن نحتاج إلى كتب لتدوينها.

 وفي الأخير، هناك عبرة أذكرها إلى الأجيال، حيث كنت عضوا في الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية، وأقمنا الملتقى الوطني للرئيس هواري بومدين في مقر الناحية العسكرية الأولى، وكلفتني الأمانة الوطنية آنذاك بترؤس الجلسة الافتتاحية، وكانت القاعة تضم أكثر من 1500 مشارك من الولايات ومن بعض الدول الشقيقة والصديقة ، وأذكر أنه قبل الافتتاح كان هناك شريطا وثائقيا يبث عن مسيرة الزعيم، وخُيَم على القاعة الصمت، وكان أغلب الحاضرين يبكون، رغم أن الأغلبية كانوا من الشباب ولم يعرفوا بومدين ولا ينتمون إلى عهده، وعندما افتتحت الجلسة وأنهيت كلمتي، فاجأني أحد المتدخلين وهو شاب يافع متمكن من اللغة العربية، وقال لي : السيد رئيس الجلسة، أشكركم على كلمتكم، وأطلب منكم أن تجيبوني على سؤال يحيَرني ومحل اهتمام الكثير من الحاضرين، فقلت له: تفضل يا أخي، فقال لي : نحن لسنا من جيل هذا الزعيم ولم نعرفه بل نسمع عنه، ولكن عندما يذكر اسمه ونشاهد انجازاته، لا نتمالك أنفسنا، وينتابنا شعور غريب وتدمع عيوننا حسرة على هذا الرجل، ما السرَ في ذلك ، فأجبته حسب علمي المتواضع : " لأنه كان صادقا، ونزيها، ومخلصا للوطن، وزعيما بمعنى الكلمة".    

فرحمة الله عليك يا بومدين الزعيم ، ويكفي عائلتك وكل من يحبك فخرا، أنك عشت مخلصا ونزيها، ووطنيا، وغادرت في صمت ووقار كما يغادر العظماء.

عدد القراءات : 6387 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

التهامي سفيان
(زائر)
8:03 27/12/2017
مقال تحليلي رائع من حيث المنهجية وتسلسل الأفكار حول حياة الراحل ( هواري بومدين) رحمه الله الذي حاول أن يصنع مجدا لنفسه ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه،بواسطة مواقفه وانجازاته ،ولكنه أخفق في الكثير منها ،حيث أقام مايسمى بالثورات الثلاثة ،الزراعية والصناعية ،والثقافية دون أن يهيء لها الأرضية البشرية التي تحتضنها وتتفاعل معها ،فقد أعطى الحرية لأعضاء مجلس الثورة في التصرف في تسيير شؤون البلاد كما يشاؤون ،علما أن معظمهم كانوا أبناء ( قياد وبشغوات) يعملون لصالح فرنسا التي استعملتهم لإجهاض مشروع ( بومدين) التنموي ،وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير ،بل إن فرنسا متهمة في قتل بومدين عن طريق عملائها الذين كانوا مقربين منه.
Bridget jones
(زائر)
19:04 27/12/2017
مقال مميز اذ يكفي انه يتحدث عن شخصية عملاقة كالرئيس الراحل "هواري بومدين" ومواقفه البارزة على الصعيدين الوطني والدولي
SAID
(زائر)
20:59 27/12/2017
"وركزت على العراق بسبب تضرره من الحرب بدرجة أكبر من إيران" يرجى من الكاتب ذكر المرجع الذي استند اليه للإفادة.
SAID
(زائر)
21:23 27/12/2017
حيث ان الكاتب حشر صورة الشهيد صدام حسين في الموضوع على سبيل الاشهار للمقال كان من الواجب على الاقل ان يترحم عليه خاصة و ان نشر المقال يتزامن مع ذكرى استشهاده و لو من باب رد الجميل لصورة الشهيد.بالاضافة، ان الشهيد صدام لو استمع لنصيحة المرحوم هواري بومدين لكانت العراق ولاية ايرانية منذ الثمانينات و لما انتظرت حتى 2003 لتصبح كذلك."ولو أن صدام حسين كان عطوفا على قبيلته ومقربيه" نفس هذه العبارة و عكسها تستعمل من اعداء الشهيد لتشويه صورته.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:20 28/12/2017
أنصحك يا بني بأن تقرأ التاريخ وتتابع الأحداث ثم ترد بموضوع لا بفقرة يستطيع كتباتها حتى تلميذ في الابتدائي .
على فكرة الصور من إختيار إدارة موقع جريدة الجلفة انفو ولا دخل للكاتب في ذلك. ودعوكم من الأحكام المسبقة وتبينوا حتى لا تحاسبوا يوم القيامة . أما عن صدام حسين فقط كتبت غفر الله له . فأعد قراءة الموضوع يا هذا . وعن الاشهار الذي تتكلم عنه ، فظنك مردود عليك لأنني لا أحتاج للاشهار ، فأنا أكتب منذ التسعينيات وكتبت في اليوميات الوطنية وحتى الأجنبية . أخيرا ، أنصحك أن تقرأ كثيرا لتتسع دائرة معارفك وتلم بالأمور قبل التهكم على الأشخاص بخلفيات شخصية ليست لها علاقة بالمقال .



https://www.echoroukonline.com/ara/articles/544191.html
saied
(زائر)
10:16 28/12/2017
مقال جيد وثري يعطي لمحة جد صريحة عن أوضاع عاشها وطننا العربي في الحقبة الأخيرة من القرن العشرين والقرن الحالي وما آلت اليه أوضاعنا الراهنة المزرية .في الجملة التي جاء فيها في نهاية مقالكم " فكل هذا جاء وفق مخطط صهيوني أمريكي يقابله غباء لدى الدول العرية والصهيونية " كان الأجدر القول =فكل هذا جاء.........يقابله خيانة بعض الدول العربية والاسلامية وغباء بعضها.
ابراهيم
(زائر)
13:22 28/12/2017
ايران زادت قوة ولو كانت تشكل ادنى خطر على امريكا او اسرائيل لكانت في خبر كان.
قال احد المحللين السياسيين ان اكبر شيء يحير في العالم هو الاتفاق الخطير بين ايران والصهيونية ....????
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
14:26 28/12/2017
ياسي ابراهيم
إيران دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط ،وقوة عسكرية وديمغرافية،وأمريكا تحسب لها ألف حساب ،ولو كانت لها علاقات سرية مع أمريكا ماكانت لتحاصرها اقتصاديا وسياسيا مدة 30 سنة ،ومع ذلك استطاعت إيران أن تتقدم في جميع الميادين العسكرية والعلمية ،وهاهي اليوم تقف إلى جانب سوريا في محاربة الإرهاب الأمريكي الذي يحاول في كل مرة إقحام دويلات الخليج في في تمويل حروب تستهدف الدول العربية بغية ضمان أمن إسرائيل .
إن إيران الفارسية التي تنتمي للجنس الآري عصية على أمريكا ودويلات الخزي والعار الخليجية .إن العنصر الفارسي صعب المراس ،ذو إرادة فولاذية لاتلين ،ولتعلم السعودية مملكة السوء المتأمركة أنها على مرمى حجر من دولة الفرس ولايفصلها عنها إلا الخليج ،وأن صواريخ ( شهاب) وأبابيل مصوبة نحو الرياض وبمجرد إطلاقها يصبح آل سعود في خبر كان .
يامن تسيرون في فلك السعودية ودول الخليج ،لاتستهينوا بقدرات ( إيران ) ولا تلعبوا بالنار ،فإيران ليست العراق وليست اليمن ولاسوريا ،إنها الجحيم الذي ينتظركم،فحذار ثم حذار ياعرب أمريكا.
تعقيب : SAID
(زائر)
18:33 28/12/2017
لو لم تكن ايران اداة من ادوات امريكا و الصهيونية لما احتلت امريكا العراق و خسرت الالاف من جنودها و بعد ذلك سلمته على طبق من ذهب لايران المجوسية، حتى اصبح العراق مجرد ولاية ايرانية تتبع ولاية الفقيه مثله مثل سورية و قبلهما لبنان.
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : SAID
(زائر)
18:27 28/12/2017
مبروك عليك يا سفيان درجة 'عرب الفرس المجوس" و ليذهب ال سعود للجحيم.
أوافق لا أوافق
-10
SAID
(زائر)
18:24 28/12/2017
والله يا كاتب المقال انني لا اعرفك و لم التقي بك من قبل، ***** كنت انتظر منك فقط و باحترافية ان تعطيني المرجع الذي اعتمدت عليه في قولك "وركزت على العراق بسبب تضرره من الحرب بدرجة أكبر من إيران".
التهامي سفيان
(زائر)
20:04 28/12/2017
ياأخي Saïd.
يشرفني أن أكون إيرانيا فارسيا مبدعا أفضل من أن أكون سعوديا متأمركا مستهلكا لماينتجه أسياده الغربيون ،الفرس علماء أفذاذ ،لديهم روح التحدي ،وتعال معي نعمل مقارنة بين مملكة الخزي والعار ، وبين إيران الجمهورية الإسلامية في شتى المجالات السياسية والعلمية ،وغيرها ، فالبون شاسع بينهما ، فشتان بين السعودية التي تعيش تحت المظلة الأمريكية تأتمر بأمرها وبين دولة إيران المتمردة والمارقة عن الوصاية الأمريكية التي ينضوي تحت لوائها ( العروبيون) ينقادون كالبهائم التي لاتفكر إلا في إشباع غرائزها
SAID
(زائر)
21:45 28/12/2017
لا افهم ما هذه الاحترافية منكم يا الجلفة انفو، منذ متى اصبحتم تحذفون التعليقات ام هو ديدنكم و لكنني لا اعرف.
===رد الإدارة
ان كنت تريد ادراج التعليق فالرجاء الكتابة باسمك الحقيقي...لأنه من سياسة نشر التعليقات:
4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
رد كاتب المقال
(زائر)
9:54 31/12/2017
سلام الله على الجميع ،
أخي سفيان تحية طيبة وبعد، الزعيم بومدين لم يخطط لصنع مجد له ، والدليل أنه لم يشيد تماثيل له في كل مدينة كما يفعل الدكتاتوريين ، ولم يطلب يوما التكلم عن منجزاته ، ولم يترك أي شيئ كدليل على أنه كان همه الوحيد صنع مجد له. أما عن مخططات التنمية للثورة الصناعية والثقافية فكانت ناجحة والدليل هو مجمعات تكرير النفط والغاز في سكيكدة وأرزيو ، ومصنع الحجار ومعاهد بومرداس والحراش، وكل مايتعلق بالصناعة ااثقيلة والاليكترونية في بلعباس وقسنطينة والعاصمة وتيزي وزو ، وعن الثورة الثقافية فقارن بين مستوى الأمس واليوم وستجد البون شاسع ، حيث كان لا يوجد مكان للتهريج وصب الأموال لمهرجانات الرقص ومنها الافريقي ، وأتفق معك أن الثورة الزراعية كانت فاشلة بسبب التقارير المغلوطة التي كانت تصل الرئيس بومدين ، وتصفيات الحسابات التي شابت عملية التأميم.
أما عن كل المسؤولين السابقين كانوا أبناء بشاغاوات وعملاء لفرنسا فهذا غير صحيح ، فمنهم المخلصين و الوطنيين والذين لا تربطهم علاقة ، ومنهم طالب الابراهيمي، ومولود قاسم ، وشريف بلقاسم ، وبلعيد عبدالسلام ، وغيرهم كثير. لذا لا يجب التعميم .
أما بالنسبة للرد على الأخ الذي يسمي نفسه سعيد بالفرنسية ، الدليل على أن العراق قد تضرر أكثر من إيران ، هو شهادة أبنائه ، فعند زيارتي للعراق الجريح ، خضت معهم في ما جرى له و حاله اليوم ، أكدوا أنهم تضرروا مرتين ، في حربهم مع إيران ومع الاحتلال الأمريكي الغاشم. ولأنك تقسم بالله أنك لا تعرفني ، أتمنى أن لا تكون أنت من يصوت بالاعجاب على تعليقاتك ، وبالتصويت بالسلب على التعليقات وخاصة تعليقات الأخ سفيان .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(14 تعليقات سابقة)

رد كاتب المقال (زائر) 9:54 31/12/2017
سلام الله على الجميع ،
أخي سفيان تحية طيبة وبعد، الزعيم بومدين لم يخطط لصنع مجد له ، والدليل أنه لم يشيد تماثيل له في كل مدينة كما يفعل الدكتاتوريين ، ولم يطلب يوما التكلم عن منجزاته ، ولم يترك أي شيئ كدليل على أنه كان همه الوحيد صنع مجد له. أما عن مخططات التنمية للثورة الصناعية والثقافية فكانت ناجحة والدليل هو مجمعات تكرير النفط والغاز في سكيكدة وأرزيو ، ومصنع الحجار ومعاهد بومرداس والحراش، وكل مايتعلق بالصناعة ااثقيلة والاليكترونية في بلعباس وقسنطينة والعاصمة وتيزي وزو ، وعن الثورة الثقافية فقارن بين مستوى الأمس واليوم وستجد البون شاسع ، حيث كان لا يوجد مكان للتهريج وصب الأموال لمهرجانات الرقص ومنها الافريقي ، وأتفق معك أن الثورة الزراعية كانت فاشلة بسبب التقارير المغلوطة التي كانت تصل الرئيس بومدين ، وتصفيات الحسابات التي شابت عملية التأميم.
أما عن كل المسؤولين السابقين كانوا أبناء بشاغاوات وعملاء لفرنسا فهذا غير صحيح ، فمنهم المخلصين و الوطنيين والذين لا تربطهم علاقة ، ومنهم طالب الابراهيمي، ومولود قاسم ، وشريف بلقاسم ، وبلعيد عبدالسلام ، وغيرهم كثير. لذا لا يجب التعميم .
أما بالنسبة للرد على الأخ الذي يسمي نفسه سعيد بالفرنسية ، الدليل على أن العراق قد تضرر أكثر من إيران ، هو شهادة أبنائه ، فعند زيارتي للعراق الجريح ، خضت معهم في ما جرى له و حاله اليوم ، أكدوا أنهم تضرروا مرتين ، في حربهم مع إيران ومع الاحتلال الأمريكي الغاشم. ولأنك تقسم بالله أنك لا تعرفني ، أتمنى أن لا تكون أنت من يصوت بالاعجاب على تعليقاتك ، وبالتصويت بالسلب على التعليقات وخاصة تعليقات الأخ سفيان .
SAID (زائر) 21:45 28/12/2017
لا افهم ما هذه الاحترافية منكم يا الجلفة انفو، منذ متى اصبحتم تحذفون التعليقات ام هو ديدنكم و لكنني لا اعرف.
===رد الإدارة
ان كنت تريد ادراج التعليق فالرجاء الكتابة باسمك الحقيقي...لأنه من سياسة نشر التعليقات:
4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
التهامي سفيان (زائر) 20:04 28/12/2017
ياأخي Saïd.
يشرفني أن أكون إيرانيا فارسيا مبدعا أفضل من أن أكون سعوديا متأمركا مستهلكا لماينتجه أسياده الغربيون ،الفرس علماء أفذاذ ،لديهم روح التحدي ،وتعال معي نعمل مقارنة بين مملكة الخزي والعار ، وبين إيران الجمهورية الإسلامية في شتى المجالات السياسية والعلمية ،وغيرها ، فالبون شاسع بينهما ، فشتان بين السعودية التي تعيش تحت المظلة الأمريكية تأتمر بأمرها وبين دولة إيران المتمردة والمارقة عن الوصاية الأمريكية التي ينضوي تحت لوائها ( العروبيون) ينقادون كالبهائم التي لاتفكر إلا في إشباع غرائزها
SAID (زائر) 18:24 28/12/2017
والله يا كاتب المقال انني لا اعرفك و لم التقي بك من قبل، ***** كنت انتظر منك فقط و باحترافية ان تعطيني المرجع الذي اعتمدت عليه في قولك "وركزت على العراق بسبب تضرره من الحرب بدرجة أكبر من إيران".
ابراهيم (زائر) 13:22 28/12/2017
ايران زادت قوة ولو كانت تشكل ادنى خطر على امريكا او اسرائيل لكانت في خبر كان.
قال احد المحللين السياسيين ان اكبر شيء يحير في العالم هو الاتفاق الخطير بين ايران والصهيونية ....????
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
14:26 28/12/2017
ياسي ابراهيم
إيران دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط ،وقوة عسكرية وديمغرافية،وأمريكا تحسب لها ألف حساب ،ولو كانت لها علاقات سرية مع أمريكا ماكانت لتحاصرها اقتصاديا وسياسيا مدة 30 سنة ،ومع ذلك استطاعت إيران أن تتقدم في جميع الميادين العسكرية والعلمية ،وهاهي اليوم تقف إلى جانب سوريا في محاربة الإرهاب الأمريكي الذي يحاول في كل مرة إقحام دويلات الخليج في في تمويل حروب تستهدف الدول العربية بغية ضمان أمن إسرائيل .
إن إيران الفارسية التي تنتمي للجنس الآري عصية على أمريكا ودويلات الخزي والعار الخليجية .إن العنصر الفارسي صعب المراس ،ذو إرادة فولاذية لاتلين ،ولتعلم السعودية مملكة السوء المتأمركة أنها على مرمى حجر من دولة الفرس ولايفصلها عنها إلا الخليج ،وأن صواريخ ( شهاب) وأبابيل مصوبة نحو الرياض وبمجرد إطلاقها يصبح آل سعود في خبر كان .
يامن تسيرون في فلك السعودية ودول الخليج ،لاتستهينوا بقدرات ( إيران ) ولا تلعبوا بالنار ،فإيران ليست العراق وليست اليمن ولاسوريا ،إنها الجحيم الذي ينتظركم،فحذار ثم حذار ياعرب أمريكا.
تعقيب : SAID
(زائر)
18:33 28/12/2017
لو لم تكن ايران اداة من ادوات امريكا و الصهيونية لما احتلت امريكا العراق و خسرت الالاف من جنودها و بعد ذلك سلمته على طبق من ذهب لايران المجوسية، حتى اصبح العراق مجرد ولاية ايرانية تتبع ولاية الفقيه مثله مثل سورية و قبلهما لبنان.
أوافق لا أوافق
-9
تعقيب : SAID
(زائر)
18:27 28/12/2017
مبروك عليك يا سفيان درجة 'عرب الفرس المجوس" و ليذهب ال سعود للجحيم.
أوافق لا أوافق
-10
saied (زائر) 10:16 28/12/2017
مقال جيد وثري يعطي لمحة جد صريحة عن أوضاع عاشها وطننا العربي في الحقبة الأخيرة من القرن العشرين والقرن الحالي وما آلت اليه أوضاعنا الراهنة المزرية .في الجملة التي جاء فيها في نهاية مقالكم " فكل هذا جاء وفق مخطط صهيوني أمريكي يقابله غباء لدى الدول العرية والصهيونية " كان الأجدر القول =فكل هذا جاء.........يقابله خيانة بعض الدول العربية والاسلامية وغباء بعضها.
SAID (زائر) 21:23 27/12/2017
حيث ان الكاتب حشر صورة الشهيد صدام حسين في الموضوع على سبيل الاشهار للمقال كان من الواجب على الاقل ان يترحم عليه خاصة و ان نشر المقال يتزامن مع ذكرى استشهاده و لو من باب رد الجميل لصورة الشهيد.بالاضافة، ان الشهيد صدام لو استمع لنصيحة المرحوم هواري بومدين لكانت العراق ولاية ايرانية منذ الثمانينات و لما انتظرت حتى 2003 لتصبح كذلك."ولو أن صدام حسين كان عطوفا على قبيلته ومقربيه" نفس هذه العبارة و عكسها تستعمل من اعداء الشهيد لتشويه صورته.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:20 28/12/2017
أنصحك يا بني بأن تقرأ التاريخ وتتابع الأحداث ثم ترد بموضوع لا بفقرة يستطيع كتباتها حتى تلميذ في الابتدائي .
على فكرة الصور من إختيار إدارة موقع جريدة الجلفة انفو ولا دخل للكاتب في ذلك. ودعوكم من الأحكام المسبقة وتبينوا حتى لا تحاسبوا يوم القيامة . أما عن صدام حسين فقط كتبت غفر الله له . فأعد قراءة الموضوع يا هذا . وعن الاشهار الذي تتكلم عنه ، فظنك مردود عليك لأنني لا أحتاج للاشهار ، فأنا أكتب منذ التسعينيات وكتبت في اليوميات الوطنية وحتى الأجنبية . أخيرا ، أنصحك أن تقرأ كثيرا لتتسع دائرة معارفك وتلم بالأمور قبل التهكم على الأشخاص بخلفيات شخصية ليست لها علاقة بالمقال .



https://www.echoroukonline.com/ara/articles/544191.html
SAID (زائر) 20:59 27/12/2017
"وركزت على العراق بسبب تضرره من الحرب بدرجة أكبر من إيران" يرجى من الكاتب ذكر المرجع الذي استند اليه للإفادة.
Bridget jones (زائر) 19:04 27/12/2017
مقال مميز اذ يكفي انه يتحدث عن شخصية عملاقة كالرئيس الراحل "هواري بومدين" ومواقفه البارزة على الصعيدين الوطني والدولي
التهامي سفيان (زائر) 8:03 27/12/2017
مقال تحليلي رائع من حيث المنهجية وتسلسل الأفكار حول حياة الراحل ( هواري بومدين) رحمه الله الذي حاول أن يصنع مجدا لنفسه ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه،بواسطة مواقفه وانجازاته ،ولكنه أخفق في الكثير منها ،حيث أقام مايسمى بالثورات الثلاثة ،الزراعية والصناعية ،والثقافية دون أن يهيء لها الأرضية البشرية التي تحتضنها وتتفاعل معها ،فقد أعطى الحرية لأعضاء مجلس الثورة في التصرف في تسيير شؤون البلاد كما يشاؤون ،علما أن معظمهم كانوا أبناء ( قياد وبشغوات) يعملون لصالح فرنسا التي استعملتهم لإجهاض مشروع ( بومدين) التنموي ،وقد نجحت في ذلك إلى حد كبير ،بل إن فرنسا متهمة في قتل بومدين عن طريق عملائها الذين كانوا مقربين منه.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.50
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات