الجلفة إنفو للأخبار - ثورة ذي.. ولا انقلاب؟!..
الرئيسية | التغيير | ثورة ذي.. ولا انقلاب؟!..
ثورة ذي.. ولا انقلاب؟!..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
قايد صالح و بوتفليقة

عبارات رددتها "الجماهير" المصرية بعد عزل الرئيس "مرسي" حينما تدخل الجيش برئاسة "السيسي" واصفا تدخله بالثورة بتفويض من الجماهير على "مختطفي الثورة" ؟!.. هؤلاء الآخرين الذين صنفوا ما قام به انقلابا على الإرادة الشعبية، وقلب لموازين القوة بالقوة، وخيانة لثورة يناير التي أطاحت بشخص مبارك، وهو نفس الوصف " أي الخيانة" الذي أطلقه المنقلبون على حكم "مرسي" حينما اعتبروا "أخونة" السلطة سطو على مكتسبات الثورة ؟!.. ورافق ذلك جدل سياسي وإعلامي حول تحديد مفهوم "الثورة" و"الثورة المضادة"..

الأمر نفسه بالنسبة لليمن وليبيا حين تعاطت وسائل الإعلام الحاضنة لما سمّي "ربيعا عربيا"، رغم عدم قدرتها على تغليب الكفة في سوريا، وتجاهلها صراحة ما يحدث في البحرين ؟!!..

أما في الجزائر؛ ورغم تحفّظ وسائل الإعلام ذاتها عن ما يحدث في بدايات الحراك، وعدم قدرتها على الجزم بالتنبؤ بالمعسكر الأقوى، وذلك للتخندق ضد الجناح الذي قد يحرمها مصالحها؛ فإنّ  الأدبيات التي تناولت الموضوع – رغم قلّتها – لم تستخدم في وصفها ما يحدث عبارتي "الثورة" و"الانقلاب" ؟!!..

أما من جانبنا ولعدم تشابه حالة الجزائر بنظيراتها العربية التي عصفت بها رياح الثورات، ولاختلافها عن ما حدث في فرنسا وبعض الدول الأوربية – رغم عدم وصف تلك الاحتجاجات "بالربيع الأوروبي" من طرف تلك الوسائل على عكس سرعة مبادرتها بالوصف في الحالة العربية – فإننا نحاول أن نركّز على المدلولين الإيجابيين لعبارتي "الثورة" و"الانقلاب"..

ففي الوقت الذي وصفت فيه الإدارة الاستعمارية الثوار "بالفلاقة" و"المتمردين"، وهي التي تملك آنذاك أعتى ترسانة حربية وإعلامية، أدرك العالم - ولو متأخرا لدى البعض -  أنّ ما حدث هو "ثورة" حقيقية لتحرير البلاد وكسر طوق الاحتلال، وأدرك بعدها – ولو متأخرا أيضا – أنّ ما حدث عقب وقف القتال هو "انقلاب" ممنهج على مبادئ الثورة المجيدة، وتحوير لواجهتها واحتواء لجذوتها، التي ما فتئت تنطفئ تدريجيا.. وهو "انقلاب" فعلي سبق "انقلاب" صوري وصفه مدبريه بـ"التصحيح الثوري" ووصفه آخرون بـ"الانقلاب الإيديولوجي"، بينما وصفه المتأخرون بـ"فقاعات انقلابية" للتعبير عن مجرد صراعات على السلطة لتكريس الاستمرارية ذاتها تجاه القضايا المصيرية الوطنية، وعلى علاقاتها مع الخارج؛ سيما "فرنسا" الشقيقة ؟!..

وهل ما حدث في أكتوبر 88 ثورة شعبية أم مجرد انتفاضة حركها نتاج أزمة اقتصادية واحتقان اجتماعي، نتج عنها تعدد حزبي وانفتاح سياسي لم يعمرا طويلاً ؟!..

وهل ما حدث عقب إلغاء المسار الانتخابي لأول تجربة ديمقراطية في الجزائر هو "انقلاب" على إرادة الشعب، أم تصحيح لانفلات اجتماعي متوحش؛ نتيجة تغوّل تيار ديني، نجح في التلاعب بعواطف الناس واستغلّ تعطّشهم لتغيير الأوضاع، وترصّدهم للانتقام من مخرجات نظام شمولي ورث مكتسبات "الثورة"، حيث استفاد من الانفتاح السياسي لغلق اللعبة بأكملها لصالحه، مثلما يدعي المنقلبون أو من دعمهم وزكّاهم – حتى من التيارات الإسلامية الأخرى – التي تبوأت لها مقاعد في السلطة، وتحالفت مع مغتصبيها مقابل تتبع فتات ما تبقى من ريع وطني مستولى عليه، وأطلقت على مواقفها أوصافا واهمة مضللة من قبيل: المشاركة، التغلغل، مصلحة الدعوة..أحياناً، أو: معارضة، نضال، ابتلاءات الدعوة.. أحياناً أخرى؟!!..

وهل ما يحدث هذه الأيام هو "ثورة" حقيقية على جميع أصناف الفساد في شقيه الوطني والمحلي، وبكل أشكاله وتحت جميع مسمياته ؟!!.. أم هو مجرد انتفاضة فئوية لجيل لم يذق طعم الخوف يريد من يحركهم من أصحاب المصالح الاستفادة منها، بتحريك الشارع بدافع قلب موازين القوى ؟!!.. أم ركوب للأمواج البشرية المتدفقة في شوارع العاصمة وفي كافة ربوع الوطن، والتي يتحسن أداؤها كماً ونوعاً جمعة بعد جمعة ؟!!.. أم أنّ ما يحدث من وجهة نظر محتكري السلطة لأزيد من ثلاثة عقود هو "انقلاب" – بأتم معنى الكلمة – على مصالحهم وغطرستهم ؟!!.. أم هو من وجهة نظر المد الفرانكفوني المتراجع "انقلاب" على مصالح فرنسا ومن ورائها بعض حلفائها لصالح قوى خارجية أخرى فهمت المعادلة وتتربص للانقضاض على تركة "عجوز أوربا" "مصاصة دماء ثرواتها" في المعاقل الأخيرة لها في إفريقيا ؟!!..

هل تطبيق أحكام المادة 102 من الدستور يتوافق وطموحات الشعب ويعيدنا إلى مبادئ "الثورة"، أم "انقلاب" مبطّن في شكل حلول على مطالب الشارع ؟!!.. أم "انقلاب" على منصب رئيس الجمهورية والتضحية به لإنقاذ النظام ودفع ما تبقى من دواليب السلطة الفعلية إلى الالتفاف حول الاستمرارية، ولو في غياب شخص الرئيس ؟!!..

وإذ يثار الجدل لغوياً حول مصطلحي "الحِراك" بكسر الحاء و"الحَراك" بفتحها؛ فإنه مثلما أجاز أهل اللغة "الرَشوة" و"الرِشوة" و"الرُشوة" رغم عدم جوازها في كل الحالات؛ فإننا نجيز – ولا ندعي الاختصاص اللغوي – "الحِراك" بالكسر إذا تعلق الأمر بكسر قيود الفكر والتخلي عن تأثير القابلية للاستعمار، وبالفتح "الحَراك" إذا تلاه فتح من الله على الجزائريين ونصر قريب لطموحاتهم، وبالضم "الحُراك" إذا ضم كل أطياف اللحمة الوطنية على اختلافها وتنوعها، ولم يقص أحداً..

كما أننا نعتقد أنّ اكتمال نجاح هذه الفرصة الثمينة وسلامة هذا المنعطف الخطير مرتبط بضرورة اعتبار أنّ ما يحدث ينبغي أن يكون "ثورة" جادة لتغيير ما بأنفسنا، وهو معنى الجهاد الأكبر الذي نبّهنا إليه رسولنا الأكرم، و"انقلاباً" عميقاً على انانيتنا وأطماعنا الشخصية، وتغليباً للمصلحة الوطنية الجماعية، وتقاسماً للهم المشترك ووحدة المصير، وهو مدلول "تجنب الهلاك" الذي حثنا عليه حبيبنا المصطفى في حديث السفينة..

عدد القراءات : 1889 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(12 تعليقات سابقة)

مهموم
(زائر)
10:17 28/03/2019
من وجهة نظري أن ظاهر طلب تفعيل المادة 102 من الدستور المبطن بالأمر وكذا المنع من السفر هو تدخل في شأن سياسي وقضائي وهو فعل أشبهه بمن يقدم للآخرين حنظلة مغلفة بالعسل على أساس أنها بطيخة !وهو لايعد إلا فصل آخر من مسرحية تنطوي على الكثير من المكر والخبث و قصر النظر ومحاولة الإلتفاف على المطالب المشروعة الواضحة و الصريحة وإستخفاف بالعقول وتستحضرني هنا المقولة الشهيرة :قمة الجنون هو من يقوم بنفس الفعل وبنفس الطريقة وينتظر نتائج مختلفة.والمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين . لذا نصيحتي لأصحاب القرار أن يقرأو رسالة الشعب وخصوصا الشبــــــــــاب قراءة متأنية وعقلانية وإحترام عقولهم بعيدا عن "الأنانية الأبوية " وليفهموا أن الشعب هو كصاحب البيت و أن النظام هو كالضيف وعليه أن يترك البيت لأهلها متى أمروه بالمغادرة .
ب.مسعودي
(زائر)
15:37 28/03/2019
أشكرك أخي العسالي على الذكاء في التحليل، والتساؤلات المبطنة، التي يلزمها التمرس في القراءة بما بين السطور.
لدي ملاحظتين :
بالنسبة لانتفاضة أكتوبر 1988 ، هي انتفاضة عن أوضاع اقتصادية متردية وصلت بالمواطن الجزائري إلى حد شرب الحمص المحمص في مكان القهوة المفقودة على مستوى السوق، والكثير من المواد الغذائية بسبب سوء التسيير آنذاك رافقتها أزمة البترول في نهاية الثمانينيات، والدليل على ذلك هو رفع شعارات الأزمة الاقتصادية وتدهور المعيشة، بما فيها منطقة زواوة التي نزع فيها العلم الوطني وعلقت مكانه " شكارة فارغة للسميد" . ولم نر أي شعار يطلب التعددية ولا الديمقراطية، فتم استغلالها وحصل ما حصل.
أما بالنسبة لإلغاء المسار الانتخابي في 1992 ، فالانطلاقة كانت خاطئة عندما تم الدوس على الدستور ، حيث ينص في إحدى مواده أنه لا يؤسس حزب على أساس ديني أو عرقي أو جهوي ، فالخطأ تتحمله السلطة الحاكمة آنذاك، حيث منحت الاعتماد لجبهة الانقاذ، FISوجبهة القوى الاشتراكيةFFS، وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطيةRCD. والباقي معروف لدى المتتبعين. تحياتي
يحي الجلفة
(زائر)
17:14 28/03/2019
علينا بتغيير انفسنا اولا كماقلتم يااستاذ ، ثم تغيير من اننتجتهم ايدينا واحزابنا من منتخبين فاشلين ومنهم فا سدين ، ثم على مستوى ولاية الجلفة وادارتها ، التي لم تحرك ساكنا تجاه ما يحدث من تجاوزات ، وفيها بعض الاداريين على مستوى عال القريبين من الواليى ،يغطون على بعض الفاسدين في التسيير على مستوى مديرياتهم ، ماجاءو ليصلحو .تحية لمنبر الجلفة انفو الحر
متابع
(زائر)
0:48 29/03/2019
يادكتور ماذا نقول عندما نسمع الاعلامي على فوضيل مدير مجمع الشروق يختطف في الطريق بطريقة تعسفية ن لانه تكلم عن الفساد ، ماذا نقول محليا بولاية الجلفة عندما يطبق مدير دار الشباب بحي الضل الجميل اوامر مديره عن الوالي لولاية الجلفة بفتح القاعة لمجموعة من الشباب تحضيرا للندوة هذا الاجتماع الذي رفض من الشباب وصارت فيه مشادات ، وصلت الامن ثم الغيى ، فتم توقيفه تعسفا وحقرة ، وكثر ت الحقرة في بعض المديريات والمؤسسات بسبب رئيس الدديوان حسب الاخبار المتداوله ، لان شكوى مظلوميها من عمال ماتفوتش للوالي .
نوح amar ar
(زائر)
10:54 29/03/2019
تحية طيبة وبعد استسمح الدكتور بولرباح لأقول أن فرضية مايحدث هذه الأيام هو ثورة حقيقية باتم معنى الكلمة،هي فرضية تسقطها فرضية التوجيه من طرف اصحاب المصالح، وايضا تسقطها فرضية ركوب الموجة والتموقع والفرضية الرابعة تسقطها استحالة العودة إلى ماقبل 1988 الأحادية أما الفرضية الخامسة فيسقطها اشتراك الطرفين في الولاء للأجنبي.
الواقع أن ما يحدث هو منازلة حقيقية بين الفرضية الثانية والفرضية الرابعة أمام جمهور الفرضية الخامسة وبتحكيم من الفرضية الثالثة،واللعب بالنتائج سوف يحرم الشعب من التأهل إلى الفرضية الأولى.شكرا
جمال
(زائر)
12:21 29/03/2019
ارحلو قاع تروحو قاع
اذن المنتخبين اصحاب الشكاره اللي راكم دوابتيه في البرلمان اوراكم في المجلس الشعبي الولائى اوراكم رؤساء بلديات ، المسؤولين اللي راكم جايين بلا كفاءة ، اوراها خاربا عند البعض منهم ، يرحلو باش هذا الشباب الواعي المتحضر الغيور على وطنه المحارب للفساد ، ايجي يترشح ويحكم هذا المناصب بدون شكاره . وشكر صحفيي الجلفة انفو
نوح amar ar
(زائر)
12:26 30/03/2019
تحية طيبة وبعد
استسمح الدكتور بولرباح لأقول
أن ما حدث عقب وقف القتال ليس انقلابا على مباديء الثورة المجيدة كما تقول يا دكتوروإنما هو ترتيب لاسترجاع السيادة التي فرّط (جهلا ام دراية) في أهمها المفاوضون باسم الحكومة المؤقتة التي انتهت مهمتها عقب التوقيع على اتفاقية ايفيان، وما وصفته بالانقلاب الصوري هو إصرار على تكريس موقف جيش التحرير الوطني ممثلا في قيادة الأركان العامة الرافض للاستقلال الصوري الذي يضمن للفرنسيين امتيازات لم يطالوها بحدالسلاح،وهوخطوة جريئة في سبيل كسر قيود التبعية التي فرضتها فرنسا على سياسي جبهة التحرير الوطني، وعودة ميمونة بالثورة إلى مبادئها.
ومن دبّر أحداث أكتوبر88 هو من مسح عار الخيانة من صحيفة بعض أعدائها بداية من 1984وأسس في 89 حاضنة أعدائها التاريخيين ومهّد لهم طريق محاكمتها بجريرة جهازه التنفيذي الفاسد المفسد والانقضاض عليها باستعارات إسلامية وديموقراطية.شكرا
نوح amar ar
(زائر)
19:25 30/03/2019
معذرة يادكتورنا الفاضل، فنحن دعاة الديمقراطية في الجزائر لانرضى إلا بتطبيق المادتين 15و06 اللتين تنصان سرّا وعلانية على استبدال الشعب الجزائري برمته وليس النظام فقط.
مواطن ح
(زائر)
21:21 31/03/2019
كما اتبدلت اغلبية اعضاء الحكومة الوطنية لازم تتبدل بعض اعضاء حكومة الجلفة المحلية ، كما تتبدل بعض البلديات التي بها فساد في التسيير مثل الجلفة مسعد الشارف دلدول بحبح ، كما تتبدل قيادة المجلس الشعبي الولائ ، لان الناس راها مضرورة محليا اكثر ، روحو لانكم قضيتوا صوالحكم ، ركبكم بغير قانون الوالي ح ق ، الحقوه خلو الشعب ايريح ، المسؤولين الانتهازيين والفاسدين والشياتين راهم ايكرهو المواطنين في وطنهم روحو قاع ؟
نايلي
(زائر)
6:23 01/04/2019
اعجبني عنوان المقال ذي ثورة ول انقلاب هو وحده كاف ،
وقلت ذا مجلس ولائ بالجلفة ول اتمسخير، دارو دعوات لبعض الناس باش تحضر في الدورة وعند حضور الناس وجدو ان الدورة الغيت ، متى الغيت البارح ليلا ، بدون اي سبب قاهر ، فقط قالك خايفين من الشعب
علاش اتخافو من الشعب لانكم جايين بالتزوير والترافيك مع الوالي السابق جابكم بلا اصوات الشعب ،هذا ماهو يقوله الشعب ،
كفاكم تمسخير بالشعب كفاكم تبزنيس كفاكم تدراق ، كفاكم تعطيل مصالح المواطنين ، تعملو ضد الشعب ارحلو خلو الشباب اللي في القوائم بعدكم ايشكل المجلس دورة تنقزوها العام الماضي ودورة تلقوها روح قاعتين .
ز**&م
(زائر)
12:34 02/04/2019
نطلب من كل نقابات والعمل في كل مئوسسات تبيعة لدولة ممونوع الاضرابات في الوقت الحضر لن بلدي في الاوضع صعبة نطلب جميع عدام استغلل الاوضع ونطلب من قائيد الاركان الجيش ان تشداد حماية علي الوطن ومع كل النوحي العسكرية القطاعات العسكرية وهد حماية الوطن من كل مكروه وحماية متتلكات ونطلب من القضاء تشداد علي مفسدين وعدام مغدرتهم البلد ونطلب من الاجهيزة تالمخبارات gbوجهزة الاول في تجسوسات الخارجة وهد حماية المعطيات الوطنية من بعض الدول الغرابية ونتمن لكلم الخير والديمقراطية تحي جزائر وششكر
ز**&م
(زائر)
10:38 10/04/2019
نطلب من قائيد الاركان محفظة علي الاستقرار الجزائري وتشداد علي كل نقط الحدود ونطلب من قائيد ناحية العسكرية الربعة تشداد راقبة علي الحدود الجزائر ليبيا لن الاوضع في ليبيا متوترة من طراف بعض الاعداء الغرابين لن الجزائر في المسيرات لتغير نطام لكن الجزائر في مرصد من الاعداء ورومز مئولين لدين اثبية في الفساد سوف يحكمون ونطلب من المجتمع المداني الهدواء استعمل مسيرات سلامية عدام ازم مئوسسات عصيان لن مئوسسات تبقاء تعمل مهم تطلب الاوضع حفظن علي الاقتصاد والاستقرار وتحي جزائر وشكر

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(12 تعليقات سابقة)

ز**&م (زائر) 10:38 10/04/2019
نطلب من قائيد الاركان محفظة علي الاستقرار الجزائري وتشداد علي كل نقط الحدود ونطلب من قائيد ناحية العسكرية الربعة تشداد راقبة علي الحدود الجزائر ليبيا لن الاوضع في ليبيا متوترة من طراف بعض الاعداء الغرابين لن الجزائر في المسيرات لتغير نطام لكن الجزائر في مرصد من الاعداء ورومز مئولين لدين اثبية في الفساد سوف يحكمون ونطلب من المجتمع المداني الهدواء استعمل مسيرات سلامية عدام ازم مئوسسات عصيان لن مئوسسات تبقاء تعمل مهم تطلب الاوضع حفظن علي الاقتصاد والاستقرار وتحي جزائر وشكر
ز**&م (زائر) 12:34 02/04/2019
نطلب من كل نقابات والعمل في كل مئوسسات تبيعة لدولة ممونوع الاضرابات في الوقت الحضر لن بلدي في الاوضع صعبة نطلب جميع عدام استغلل الاوضع ونطلب من قائيد الاركان الجيش ان تشداد حماية علي الوطن ومع كل النوحي العسكرية القطاعات العسكرية وهد حماية الوطن من كل مكروه وحماية متتلكات ونطلب من القضاء تشداد علي مفسدين وعدام مغدرتهم البلد ونطلب من الاجهيزة تالمخبارات gbوجهزة الاول في تجسوسات الخارجة وهد حماية المعطيات الوطنية من بعض الدول الغرابية ونتمن لكلم الخير والديمقراطية تحي جزائر وششكر
نايلي (زائر) 6:23 01/04/2019
اعجبني عنوان المقال ذي ثورة ول انقلاب هو وحده كاف ،
وقلت ذا مجلس ولائ بالجلفة ول اتمسخير، دارو دعوات لبعض الناس باش تحضر في الدورة وعند حضور الناس وجدو ان الدورة الغيت ، متى الغيت البارح ليلا ، بدون اي سبب قاهر ، فقط قالك خايفين من الشعب
علاش اتخافو من الشعب لانكم جايين بالتزوير والترافيك مع الوالي السابق جابكم بلا اصوات الشعب ،هذا ماهو يقوله الشعب ،
كفاكم تمسخير بالشعب كفاكم تبزنيس كفاكم تدراق ، كفاكم تعطيل مصالح المواطنين ، تعملو ضد الشعب ارحلو خلو الشباب اللي في القوائم بعدكم ايشكل المجلس دورة تنقزوها العام الماضي ودورة تلقوها روح قاعتين .
مواطن ح (زائر) 21:21 31/03/2019
كما اتبدلت اغلبية اعضاء الحكومة الوطنية لازم تتبدل بعض اعضاء حكومة الجلفة المحلية ، كما تتبدل بعض البلديات التي بها فساد في التسيير مثل الجلفة مسعد الشارف دلدول بحبح ، كما تتبدل قيادة المجلس الشعبي الولائ ، لان الناس راها مضرورة محليا اكثر ، روحو لانكم قضيتوا صوالحكم ، ركبكم بغير قانون الوالي ح ق ، الحقوه خلو الشعب ايريح ، المسؤولين الانتهازيين والفاسدين والشياتين راهم ايكرهو المواطنين في وطنهم روحو قاع ؟
نوح amar ar (زائر) 19:25 30/03/2019
معذرة يادكتورنا الفاضل، فنحن دعاة الديمقراطية في الجزائر لانرضى إلا بتطبيق المادتين 15و06 اللتين تنصان سرّا وعلانية على استبدال الشعب الجزائري برمته وليس النظام فقط.
نوح amar ar (زائر) 12:26 30/03/2019
تحية طيبة وبعد
استسمح الدكتور بولرباح لأقول
أن ما حدث عقب وقف القتال ليس انقلابا على مباديء الثورة المجيدة كما تقول يا دكتوروإنما هو ترتيب لاسترجاع السيادة التي فرّط (جهلا ام دراية) في أهمها المفاوضون باسم الحكومة المؤقتة التي انتهت مهمتها عقب التوقيع على اتفاقية ايفيان، وما وصفته بالانقلاب الصوري هو إصرار على تكريس موقف جيش التحرير الوطني ممثلا في قيادة الأركان العامة الرافض للاستقلال الصوري الذي يضمن للفرنسيين امتيازات لم يطالوها بحدالسلاح،وهوخطوة جريئة في سبيل كسر قيود التبعية التي فرضتها فرنسا على سياسي جبهة التحرير الوطني، وعودة ميمونة بالثورة إلى مبادئها.
ومن دبّر أحداث أكتوبر88 هو من مسح عار الخيانة من صحيفة بعض أعدائها بداية من 1984وأسس في 89 حاضنة أعدائها التاريخيين ومهّد لهم طريق محاكمتها بجريرة جهازه التنفيذي الفاسد المفسد والانقضاض عليها باستعارات إسلامية وديموقراطية.شكرا
جمال (زائر) 12:21 29/03/2019
ارحلو قاع تروحو قاع
اذن المنتخبين اصحاب الشكاره اللي راكم دوابتيه في البرلمان اوراكم في المجلس الشعبي الولائى اوراكم رؤساء بلديات ، المسؤولين اللي راكم جايين بلا كفاءة ، اوراها خاربا عند البعض منهم ، يرحلو باش هذا الشباب الواعي المتحضر الغيور على وطنه المحارب للفساد ، ايجي يترشح ويحكم هذا المناصب بدون شكاره . وشكر صحفيي الجلفة انفو
نوح amar ar (زائر) 10:54 29/03/2019
تحية طيبة وبعد استسمح الدكتور بولرباح لأقول أن فرضية مايحدث هذه الأيام هو ثورة حقيقية باتم معنى الكلمة،هي فرضية تسقطها فرضية التوجيه من طرف اصحاب المصالح، وايضا تسقطها فرضية ركوب الموجة والتموقع والفرضية الرابعة تسقطها استحالة العودة إلى ماقبل 1988 الأحادية أما الفرضية الخامسة فيسقطها اشتراك الطرفين في الولاء للأجنبي.
الواقع أن ما يحدث هو منازلة حقيقية بين الفرضية الثانية والفرضية الرابعة أمام جمهور الفرضية الخامسة وبتحكيم من الفرضية الثالثة،واللعب بالنتائج سوف يحرم الشعب من التأهل إلى الفرضية الأولى.شكرا
متابع (زائر) 0:48 29/03/2019
يادكتور ماذا نقول عندما نسمع الاعلامي على فوضيل مدير مجمع الشروق يختطف في الطريق بطريقة تعسفية ن لانه تكلم عن الفساد ، ماذا نقول محليا بولاية الجلفة عندما يطبق مدير دار الشباب بحي الضل الجميل اوامر مديره عن الوالي لولاية الجلفة بفتح القاعة لمجموعة من الشباب تحضيرا للندوة هذا الاجتماع الذي رفض من الشباب وصارت فيه مشادات ، وصلت الامن ثم الغيى ، فتم توقيفه تعسفا وحقرة ، وكثر ت الحقرة في بعض المديريات والمؤسسات بسبب رئيس الدديوان حسب الاخبار المتداوله ، لان شكوى مظلوميها من عمال ماتفوتش للوالي .
يحي الجلفة (زائر) 17:14 28/03/2019
علينا بتغيير انفسنا اولا كماقلتم يااستاذ ، ثم تغيير من اننتجتهم ايدينا واحزابنا من منتخبين فاشلين ومنهم فا سدين ، ثم على مستوى ولاية الجلفة وادارتها ، التي لم تحرك ساكنا تجاه ما يحدث من تجاوزات ، وفيها بعض الاداريين على مستوى عال القريبين من الواليى ،يغطون على بعض الفاسدين في التسيير على مستوى مديرياتهم ، ماجاءو ليصلحو .تحية لمنبر الجلفة انفو الحر
ب.مسعودي (زائر) 15:37 28/03/2019
أشكرك أخي العسالي على الذكاء في التحليل، والتساؤلات المبطنة، التي يلزمها التمرس في القراءة بما بين السطور.
لدي ملاحظتين :
بالنسبة لانتفاضة أكتوبر 1988 ، هي انتفاضة عن أوضاع اقتصادية متردية وصلت بالمواطن الجزائري إلى حد شرب الحمص المحمص في مكان القهوة المفقودة على مستوى السوق، والكثير من المواد الغذائية بسبب سوء التسيير آنذاك رافقتها أزمة البترول في نهاية الثمانينيات، والدليل على ذلك هو رفع شعارات الأزمة الاقتصادية وتدهور المعيشة، بما فيها منطقة زواوة التي نزع فيها العلم الوطني وعلقت مكانه " شكارة فارغة للسميد" . ولم نر أي شعار يطلب التعددية ولا الديمقراطية، فتم استغلالها وحصل ما حصل.
أما بالنسبة لإلغاء المسار الانتخابي في 1992 ، فالانطلاقة كانت خاطئة عندما تم الدوس على الدستور ، حيث ينص في إحدى مواده أنه لا يؤسس حزب على أساس ديني أو عرقي أو جهوي ، فالخطأ تتحمله السلطة الحاكمة آنذاك، حيث منحت الاعتماد لجبهة الانقاذ، FISوجبهة القوى الاشتراكيةFFS، وحزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطيةRCD. والباقي معروف لدى المتتبعين. تحياتي
مهموم (زائر) 10:17 28/03/2019
من وجهة نظري أن ظاهر طلب تفعيل المادة 102 من الدستور المبطن بالأمر وكذا المنع من السفر هو تدخل في شأن سياسي وقضائي وهو فعل أشبهه بمن يقدم للآخرين حنظلة مغلفة بالعسل على أساس أنها بطيخة !وهو لايعد إلا فصل آخر من مسرحية تنطوي على الكثير من المكر والخبث و قصر النظر ومحاولة الإلتفاف على المطالب المشروعة الواضحة و الصريحة وإستخفاف بالعقول وتستحضرني هنا المقولة الشهيرة :قمة الجنون هو من يقوم بنفس الفعل وبنفس الطريقة وينتظر نتائج مختلفة.والمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين . لذا نصيحتي لأصحاب القرار أن يقرأو رسالة الشعب وخصوصا الشبــــــــــاب قراءة متأنية وعقلانية وإحترام عقولهم بعيدا عن "الأنانية الأبوية " وليفهموا أن الشعب هو كصاحب البيت و أن النظام هو كالضيف وعليه أن يترك البيت لأهلها متى أمروه بالمغادرة .
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.25
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات