الجلفة إنفو للأخبار - حديث عن الحركة.. وعن المجتمع.. وعن السلم..
الرئيسية | التغيير | حديث عن الحركة.. وعن المجتمع.. وعن السلم..
الانسحاب الانتخابي ؟؟!..
حديث عن الحركة.. وعن المجتمع.. وعن السلم..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في الحلقة السابقة عندما تكلمنا عن مدلولي الاستمرارية والاستقالة، التي اشمئز من عنوانها بعض سطحيي التفكير متسرعي الأحكام ظنا منهم أن العنوان يتعلق بالدعوة لاستمرارية النظام واستحالة استقالته؛ أدرك القارئ المتمعن أنّ الدعوة للاستمرارية تعني الأجيال التي تقطعت بينهم أواصر الثقة ودب في نفوسهم اليأس، وأنّ رفض الاستقالة تتعلق بانسحاب المجتمع عن أداء دوره وفرض قيمه..

وكان ممن تفاعل بقوة مع المقال صديقنا وزميلنا الدكتور حسين عيجولي الذي صادف أن ترأس المكتب الولائي لحركة مجتمع السلم، الذي أوجه له تحية عطرة وإكبارا واحتراما شديدين من خلال هذه النافذة، ولقد أغراني تدخله وردّه على تعقيبي على مواصلة الحديث حول دور الاسلاميين المشاركين في اللعبة السياسية ومواقفهم المتوقعة في هذه المرحلة الحساسة للبلاد، وشجعني اعلان الحركة انسحابها من الانتخابات الرئاسية وتوصيف أدلى به أخي الحسين  في تعقيبه – وأسمعه لأول مرة من عمق إخواننا في الحركة – على تخصيص حلقة خاصة لهذا النقاش، لأنه أرقى من مجرد ردود وتعليقات خاصة بعد هذا التصريح..

وفي البداية أود أن أؤكد مرة أخرى بأنه ليس لدي ولا لموقع الجلفة انفو أي انتماء حزبي ولم نخض أي نزال سياسي قد يفضي إلى خلافات، وقد سبقتها بعبارة أنت تعلم والجميع يعلم، لأنك تعلم بأن الفرد وخاصة المثقف يجب أن يصدح بآرائه وأن يعتز بقناعاته الفكرية، وخلاف ذلك فهو مجرد تابع يقاد ويقدس قياداته وتعتري شخصيته الامعية ويجرف حياته سيل الغثائية..

لذلك فالوعي السياسي والمساهمة في نشر الأفكار شيء، والتخندق الحزبي والتعصب لولاءات وحشد الأصوات شيء آخر تماماً..

أما عن مواقف الحركة الغامضة والتي يعتريها أحيانا بعض الوضوح، فأبتدرها بموقف الشيخ نحناح رحمه الله نفسه حينما أجاز للدبابة – وكنا قد ولدنا أنا وانت – أن تحمي الديمقراطية، ودعّم تدخل الجيش – لمصلحة قدّرها – لكنه عتب على الجيش بعض التجاوزات التي طالت أبناء "حماس" الملتحين آنذاك خطأً دون سواهم – لمصلحة قدّرها كذلك – في مقابل موقف تلامذته أيام "محنة رابعة" وتصريحاتهم النارية التي لا تزال مواقع التواصل تسجلها حيال علاقة "إخواننا" المصريين بجيشهم "الشقيق"؟!.. أو عندما يعلن زعماء الحركة - بدءً من الشيخ رحمه الله نفسه – عن تزوير الانتخابات ويعيدون الكرة للمشاركة فيها ملوّحين بتهمة التزوير قبل اعلان النتائج.. ويتم كل ذلك في وضوح وغموض معاً؟!..

حقيقة هناك عدة محاولات صنفها صديقي حسين في خانة النضال والاصلاح، مثلما صنف باقي الأحزاب مشاركاتهم السياسوية في المرحلة السابقة، بينما صنفها غيرهم – وهم كثير – بالاستغلال المتبادل بين السلطة والأحزاب؛ حيث زكّت الأخيرة – ومنها حركة حمس – العهدات السابقة وما قبلها، و"ملّح" النظام بهم "التورتة" بل "حلّاها" بها قبل تقسيمها، مقابل بعض المناصب والاستحقاقات، التي إن نفينا عنها صبغة الشخصية وشبهة الفساد بحجة التموقع والنفوذ تارة، أو الاختراق والتغلغل تارة أخرى؛ أثبتت للأسف فشلها – والتعبير لك – ولم ترق إلى مستوى التغيير المجتمعي المأمول، ولا وازت تطلعات المصوّتين لتلك الأحزاب، بل وزادت من درجة تدجين المجتمع، ورفعت منسوب اليأس لدى أفراده..

مرة أخرى.. أريد أن أفهم ويفهم القارئ الجلفاوي صيغة الجزم ( ليست لها اية) الواردة في عبارتك في التعليق: " حركة مجتمع السلم حركة وطنية نوفمبرية ليست لها اية علاقة تنظيمية خارجية... اما الذين لهم علاقة بالقاهرة فمن الجور ان تسويهم بوكلاء فرنسا بالجزائر."؟؟!!..

هل هي قناعة سي الحسين الشخصية الجديدة؟!.. أم برنامج الحركة الانتخابي الجديد؟!..

إذا كانت قناعة شخصية وأتمنى أن تكون كذلك فهي بشارة خير، تبقى مجرد أمنية ولا تتحول إلى واقع ملموس إلاّ بعد شجاعة أفراد الحركة وقياداتها في القيام بمراجعات فكرية عميقة، ونقد ذاتي جاد وموضوعي، يعيدهم إلى الجزائر حاضنتهم الطبيعية، بعدما حرموا منها لما حُسِبوا على تيار عالمي عابر للقارات، مارست بواسطته قوى الاستكبار العالمي أبشع تصفية للحسابات، منذ أيام "الجهاد الأفغاني الممجد" إلى أيام "الجهاد الحالي المؤيد" في سوريا والعراق واليمن وليبيا، وفي كل شبر يئن فيه جريح وتصرخ فيه ثكلى وينكل فيه يتيم وتنتهك فيه حرمة إنسان.. باسم التغيير والثورة؟؟!..

كما أتمنى أن لا تكون تلك العبارات مجرد شعارات حزبية ومناورات انتخابية، ليتم استبدال شارة (Pins) الراية الوطنية النوفمبرية، التي تزينت بها بزات كوادر الحركة أيام المحنة الوطنية، حين كان نشيد "قسما" النوفمبري كفرا وقسما بغير الله، واستبدالها من على الصدور بشارة "رابعة" أيام ما سمي ربيعاً عربياً؟!.. حينما أوهم صناع الأحداث غرمائهم في الانتخابات بأن التوقيت المناسب لرجوع "الخلافة" قد حان.. وأنه الآن بالإمكان تذويب المجتمعات وتقويض الأوطان ؟؟!!...

أما عن المجتمع؛ فقد أثبتت الأيام بأنّ الفتور والاستقالة اللتان أظهرهما في مرحلة سابقة، هو مجرد رد فعل نتاج تعامل الطبقة السياسية معه واحتقارها ملكاته وتهميشها مكنوناته، وأنّ الالتفاف سيكون قوياً والتبنّي سيكون شديداً إذا ما ثبت لدى الفاعلين في الحراك نية مغادرة التخلف والتبعية، واطمئن المجتمع لتحركاتهم التي تخدم الأمة لا المواقع الشخصية والحسابات الحزبية..

أما عن السلم؛ فإنّ التجربة أثبتت أنّ كل من يريد للجزائر الفتنة وغير الخير، فإنه مكشوف ممقوت، والمجتمع تعلّم من الدروس السابقة ومن تجارب الآخرين بأنه لا يرضى الاستغلال ولا الفوضى، وأنّ حرمة دماء أبناء الجزائر وحماية ترابها أكبر من أية مغامرة أو ارتجالية كلفتنا الكثير في المرحلة السابقة..

عدد القراءات : 1398 | عدد قراءات اليوم : 8

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

جلول الجلفة
(زائر)
23:41 05/03/2019
ماقلته يادكنور بولرباح في تحليلكم عن المواقف الغامضة لحركة حمس ، هو ماهو موجود تقريبا في اغلب الاحزاب ، الاان الحركة باعتبار الخلفية اسلامية وممارستها مخالفة لخلفيتها ، امر محير ، وعلى سبيل المثال بولاية الجلفة في المجلس الشعبي الولائ جندت اغلبية الاعضاء لعقد دورة استثناية لملف التربية خوفت به الرئيس ، ثم دارت على عقبها ، ولاحظت ان اعضاء المجلس وكانهم لله يامونين ، طلعو سقف المطلب ، مكانش منها ايقول الوالي نحونا نقطة المتفرقا ت ، الوالي قادر ايجاوب والمديرين معاه، ورئيس المجلس االشعبي الولائى رايح يحتويكم متعرفوش القانون بلي يوم الاجتما ع تطلبون اضافة ، زيدو نقطتين متفرقات زايد سحب الثقة تربحو وحده رسمي .اوديرو كادنا كما البرلمان.
فريد
(زائر)
3:37 06/03/2019
لا فض فوك بروفيسور
زادك الله يقيناً
موان جلفاوي
(زائر)
9:54 06/03/2019
مانعرفه عن جريدة الجلفة انفو ومديرها بان لها خط موضوعي وتتخندق مع الحق ، ومانعرفه عنكم انتم يادكتوروالمدير غير متحزبان ولامنتخبان في اي حزب ، وبذلك فتقريركم ليس منحازا لاي كان ، اما جماعة الحركة حمس فغير ثابتين ، والمصالح الخاصة ينبطحون اكثرهم من اجلها، وظاهرهم واقوالهم مباديء ، وحقيقتهم عكس ذلك ولنا مثل في اعضاء المجلس الولائى يشاهدون في المناكر ومن اجل ارضاء رئيس المجلس وقضيان صوالحهم الخاصة ينبطحون ، هذا الرئيس الذي كبل اغلبية الاعضاء رغم مايقال عنه وماكتب من الانانية المفرطة ومن قضيان الصوالح التي لاتعد ولاتحصى باستعمال النفوذ، كما تعجبت من غالبية اعضاء مجلس الجلفة من لايعرفون القانون الذي يمكنهم من اثراء جدول الاعمال يوم الدورة ، ولكن الافلان والارندي اوصلنا لماهي عليه البلاد كفى حافظو على الوطن ، والجلفة ضحية الوالي السابق .
احمد
(زائر)
18:22 06/03/2019
أعتقد ان جماعة حمس مثلهم مثل جماعة الاخوان يحتاجون الى اعادة النظر في كثير من المباديء التي يسيرون عليها و و أركز كثيرا على ضرورة الصدق في العمل و مع المواطن البسيط لا داعي للمراوغة و اللف و الدوران باسم مصلحة الحركة مثلا لا داعي لتفضيل و تقريب من ينتمي الى الحركة على حساب من لا ينتمي هذه ليست من الاسلام في شيء . عليهم ان يرجعوا الى عامة الشعب قبل الدكاترة و المفكرين و سؤالهم حول ما ينكرونه عليهم .
مواطن
(زائر)
15:46 08/03/2019
نداء تجاوب مواطن مع وطنه موجه الى حضرات ن وزير الدفاع الوطني
حضرات نائب وزير الدفاع الوطني قائد الاركان المحترم السيد قايد صالح ، قائد اهم مؤسسسة دستورية في الدولة الجزائرية ، هذه المؤسسة العزيزة على الغالبية الكبيرة من الشعبي الجزائري الوفي لوطنه ، المقدر لدورها واهميتها وقيمتها في الحفاظ على الامن والاستقرا ، وسمعنا توجيهاتكم للشعب واشادتكم بتحضر الشباب وبالسلوك الراقي في المسيرات نواكدت على الحفاظ على الوطن ، ونتمنى ان تكون تعليماتكم السديدة للمسؤولين وطنبا ومحليا وخصوصا المفسدين منهم موجهة لهم للكف عن الفساد واسدا ءالاوامر لهم بالتسيير الحسن والتجاوب مع وطنهم ومواطنيهم لانهم سبب رئيس في غضب الشعب ، الجزائر عزيزة وغالية نسال الله حمايتها ثم نسال حماتها اسود الجزائر للوقوف مع الحق ،
عدنان بن هادي
(زائر)
16:30 09/03/2019
الاحزاب التي تتكأ على الدين واللغة من المفروض أن تمنع دستوريا ، حزب الارسيدي مثلا
حزب حمس نموذجا ، نحن نريد أحزابا للتنمية والاقتصاد واستشراف المستقبل لأن الدين نعرفه
تجده في المساجد وفي بطون الكتب وفي أخلاق الناس ، كلمة إخوان مسلمي، تنطبق على بيئة غير بيئتنا ، نحن لا نتقاسم الارث الديني المسيحي والاسلام مثلما هو موجود في مصر ومن جهة أخرى نجد أن المدرسة الجزائرية لم تسلم من التسيس التي نخرها وخاصة من طرف ما يسمى الاخوان التي تحفر وتنخر في المدرسة ، الشيئ نفسه ينطبق على مسألة الهوية وتجد المدرسة ملئية بهذ التوجه عند إخولننا القبائل ، أرجوكم ابتعدوا عن المدرسة رحمكم الله
مجرد رأي
(زائر)
18:43 21/03/2019
حركة حماس الجزائرية هي حزب النور المصري لا تختلف عنه تماما ولا حرام على المصريين وحلال علينا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

مجرد رأي (زائر) 18:43 21/03/2019
حركة حماس الجزائرية هي حزب النور المصري لا تختلف عنه تماما ولا حرام على المصريين وحلال علينا
عدنان بن هادي (زائر) 16:30 09/03/2019
الاحزاب التي تتكأ على الدين واللغة من المفروض أن تمنع دستوريا ، حزب الارسيدي مثلا
حزب حمس نموذجا ، نحن نريد أحزابا للتنمية والاقتصاد واستشراف المستقبل لأن الدين نعرفه
تجده في المساجد وفي بطون الكتب وفي أخلاق الناس ، كلمة إخوان مسلمي، تنطبق على بيئة غير بيئتنا ، نحن لا نتقاسم الارث الديني المسيحي والاسلام مثلما هو موجود في مصر ومن جهة أخرى نجد أن المدرسة الجزائرية لم تسلم من التسيس التي نخرها وخاصة من طرف ما يسمى الاخوان التي تحفر وتنخر في المدرسة ، الشيئ نفسه ينطبق على مسألة الهوية وتجد المدرسة ملئية بهذ التوجه عند إخولننا القبائل ، أرجوكم ابتعدوا عن المدرسة رحمكم الله
مواطن (زائر) 15:46 08/03/2019
نداء تجاوب مواطن مع وطنه موجه الى حضرات ن وزير الدفاع الوطني
حضرات نائب وزير الدفاع الوطني قائد الاركان المحترم السيد قايد صالح ، قائد اهم مؤسسسة دستورية في الدولة الجزائرية ، هذه المؤسسة العزيزة على الغالبية الكبيرة من الشعبي الجزائري الوفي لوطنه ، المقدر لدورها واهميتها وقيمتها في الحفاظ على الامن والاستقرا ، وسمعنا توجيهاتكم للشعب واشادتكم بتحضر الشباب وبالسلوك الراقي في المسيرات نواكدت على الحفاظ على الوطن ، ونتمنى ان تكون تعليماتكم السديدة للمسؤولين وطنبا ومحليا وخصوصا المفسدين منهم موجهة لهم للكف عن الفساد واسدا ءالاوامر لهم بالتسيير الحسن والتجاوب مع وطنهم ومواطنيهم لانهم سبب رئيس في غضب الشعب ، الجزائر عزيزة وغالية نسال الله حمايتها ثم نسال حماتها اسود الجزائر للوقوف مع الحق ،
احمد (زائر) 18:22 06/03/2019
أعتقد ان جماعة حمس مثلهم مثل جماعة الاخوان يحتاجون الى اعادة النظر في كثير من المباديء التي يسيرون عليها و و أركز كثيرا على ضرورة الصدق في العمل و مع المواطن البسيط لا داعي للمراوغة و اللف و الدوران باسم مصلحة الحركة مثلا لا داعي لتفضيل و تقريب من ينتمي الى الحركة على حساب من لا ينتمي هذه ليست من الاسلام في شيء . عليهم ان يرجعوا الى عامة الشعب قبل الدكاترة و المفكرين و سؤالهم حول ما ينكرونه عليهم .
موان جلفاوي (زائر) 9:54 06/03/2019
مانعرفه عن جريدة الجلفة انفو ومديرها بان لها خط موضوعي وتتخندق مع الحق ، ومانعرفه عنكم انتم يادكتوروالمدير غير متحزبان ولامنتخبان في اي حزب ، وبذلك فتقريركم ليس منحازا لاي كان ، اما جماعة الحركة حمس فغير ثابتين ، والمصالح الخاصة ينبطحون اكثرهم من اجلها، وظاهرهم واقوالهم مباديء ، وحقيقتهم عكس ذلك ولنا مثل في اعضاء المجلس الولائى يشاهدون في المناكر ومن اجل ارضاء رئيس المجلس وقضيان صوالحهم الخاصة ينبطحون ، هذا الرئيس الذي كبل اغلبية الاعضاء رغم مايقال عنه وماكتب من الانانية المفرطة ومن قضيان الصوالح التي لاتعد ولاتحصى باستعمال النفوذ، كما تعجبت من غالبية اعضاء مجلس الجلفة من لايعرفون القانون الذي يمكنهم من اثراء جدول الاعمال يوم الدورة ، ولكن الافلان والارندي اوصلنا لماهي عليه البلاد كفى حافظو على الوطن ، والجلفة ضحية الوالي السابق .
فريد (زائر) 3:37 06/03/2019
لا فض فوك بروفيسور
زادك الله يقيناً
جلول الجلفة (زائر) 23:41 05/03/2019
ماقلته يادكنور بولرباح في تحليلكم عن المواقف الغامضة لحركة حمس ، هو ماهو موجود تقريبا في اغلب الاحزاب ، الاان الحركة باعتبار الخلفية اسلامية وممارستها مخالفة لخلفيتها ، امر محير ، وعلى سبيل المثال بولاية الجلفة في المجلس الشعبي الولائ جندت اغلبية الاعضاء لعقد دورة استثناية لملف التربية خوفت به الرئيس ، ثم دارت على عقبها ، ولاحظت ان اعضاء المجلس وكانهم لله يامونين ، طلعو سقف المطلب ، مكانش منها ايقول الوالي نحونا نقطة المتفرقا ت ، الوالي قادر ايجاوب والمديرين معاه، ورئيس المجلس االشعبي الولائى رايح يحتويكم متعرفوش القانون بلي يوم الاجتما ع تطلبون اضافة ، زيدو نقطتين متفرقات زايد سحب الثقة تربحو وحده رسمي .اوديرو كادنا كما البرلمان.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات