الجلفة إنفو للأخبار - الشعب يقول : نعم للإستمرارية ولا للإستقالة
الرئيسية | التغيير | الشعب يقول : نعم للإستمرارية ولا للإستقالة
الشعب يقول : نعم للإستمرارية ولا للإستقالة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

في دهشة غير مسبوقة منذ قرابة ثلاثة عقود لم نلحظ سلوكا جمعيا حضاريا ولا حسا مدنيا لجموع الجماهير، في زمن ترسخ لدى النخبة قبل العامة انطباع بالاستقالة الجماعية لأفراد المجتمع و مؤسساته.

فبعدما كان للأسرة و المدرسة و المسجد بل وللشارع دور تربوي عميق، و أثر توعوي كبير، انقلبت موازين القيم وانعكس اتجاه هرمها، فأصبح اللص "قافز" و النزيه "جايح" و المتجرؤ على الأموال العمومية "قاضي صوالحو" و المحابي المتعامل بالمحسوبية "سيرفيابل" و القائم على حقوق العامة "مزيّر" ؟ !!.. و استمر الوضع عقودا من الزمن، كلما طلعت شمس نهار إلا و يومه أسوء من أمسه، و تقطّعت بفعل فاعل أواصر التواصل بين الأجيال، وفقد المجتمع بوصلته، و أصبحت الجامعة مجرد مقطورة تجرّها قاطرة الفساد التي أصبحت تقود أغلب دوائر التعليم و الصحة و العدالة و غيرها من قطاعات الدولة الحساسة على خلاف الدور الريادي و الحضاري المنوطين بها و الحركة النهضوية المتوقعة منها.

انحدرت قيم المواطنة لدينا لدرجة عدم الاكتراث، فلم يعد أحدنا يأبه بمستجدات الأمور، و انصرف كل منا إلى شأنه الخاص، يصارع ظروفه الشخصية و يصنع لنفسه حيّزا يتنفس ضمنه وسط زحام التعقيدات الاجتماعية و النفسية الناتجة عن المناخ السياسي و الاقتصادي و الثقافي القائم، و يوما بعد يوم يزيد يأسنا و يتكرس استسلامنا..

لكن و بعدما أظهره المجتمع الذي راهنت على استمرارية أوضاعه القوى المتربصة بالجزائر، بعدما أظهر من وعي و تحضر كبيرين، هل يمكن الاستمرار في الحديث عن الاستقالة الجماعية للأفراد؟ ! و هل ما يحدث هذه الأيام مجرد نزوة عابرة حرّكتها أيدي نافذة في صناعة القرار، لاستكشاف الوضع و لتصفية حسابات سياسوية و ريعية معينة ؟ !

الحقيقة أن اختفاء لمسة من يدعون صفة "المجتمع المدني" و غياب من يصفون أنفسهم بـ"المنظمات الطلابية" في تظاهرات الجمعة و الثلاثاء مؤشران هامان على ارتفاع درجة الوعي لدى شبابنا، الذين اعتقد الكثير فيهم السطحية و عدم تحمل المسؤولية، اقتداء بالجيل الذي سبقهم و الذي دُجّن تفكيره و مُزّقت أحلامه بفعل مآسي عشريتي المحنة الوطنية، حيث عمدت وسائل النظام في تدجين المعارضة والمجتمع وإنشاء منظمات موالية له وتبذير المال العام ومنح الرشاوي مقابل الاستقرار...

لكن الرهان على هاته الاستفاقة مرتبط بدرجة نقائها و صفاء أهدافها، فالحديث عن العهدة الخامسة لا يعني مجرد تغيير واجهة النظام، حيث ينبغي الحديث عن تغيير افرازات العهدات السابقة و ما قبلها من أعلى قمة حيث عبد العزيز إلى أبسط قرية في وطننا العزيز.

إن التغيير الذي يطمح إليه شبابنا و يتمناه شيوخنا و محتّم أمره على أبنائنا هو التغيير المجتمعي الأفقي المتوازي مع التغيير العمودي في ميكانيزمات السلطة، حيث يتخلى دعاته عن كل ما قد يُكبّلهم للقيام به فلا يزايد عليهم أحد في عدم قيامهم بواجباتهم، و لايذلهم آخر بتبديد المال العام في أي صيغة كانت.

فمن الخطأ الاعتقاد بالمطالبة بالتغيير لأن القانون الرباني يقتضي القيام به لا المطالبة به (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) أي أن التزامنا بالقيام بواجباتنا هو الوسيلة الوحيدة التي تفضي إلى حصولنا على حقوقنا، و ليس في هذا تثبيط و لا تهوين للعزائم، بل يقصد به التسديد و المقاربة و الصراحة في الطرح، لأن عدم التفطن لهذه الجزئية هو تضييع للفرص و تبديد للجهود..

فالجريمة التي حدثت بداية هذا الأسبوع بسبب حادثة سرقة تافهة على مرأى و مسمع من الناس و في محط أنظار عدسات تصويرهم، و مثلها التي حدثت في أكثر من حي جامعي تجعلنا نؤكد بأن رقي هبة المواطنين و ارتفاع وعي الطلبة الذان أظهرتهما الاحتجاجات السلمية لا يكفيان لإحداث التغيير الهادئ الفعال.

كما أن ركوب الأمواج من بعض ممتهني الحزبية داخل الجامعة "عن طريق المنظمات" و خارجها "عن طريق الأحزاب و النقابات" وارد و أمر متوقّع، إذا لم يتفطن لهم شبابنا، خاصة إذا علموا أن من استفاد من الأوضاع  السابقة و لا يزال يستفيد من المعنى المغالط للاستمرارية لسوف ينقلب –وقد عوّدونا على الانقلابات في مختلف المحطات المهمة من خلال مساهماتهم الفعالة في تمدبد العهدات و الدوس على أحكام الدستور- إلى منظرين و قادة، ولسوف يحاولون –وبعضهم يحاول الآن على استحياء لعدم تأكده من الأوضاع مثلما فعلوا أيام الربيع العربي- لتوجيه الدفة بما يخدمهم و يحافظ على استمرارية مصالحهم، لأنهم هم المستفيدون من استقالة المجتمع إذ نصّبوا أنفسهم أوصياء عليه تحت مسميات مختلفة باسم الدين أو العرق أو القبيلة أو المال..

لذلك فضمير الشعب ينبض بالقول "نعم للاستمرارية بين الأجيال ..لا للاستقالة الجماعية ..نعم للتغيير ..لا للاستغلال و التحوير."

عدد القراءات : 7700 | عدد قراءات اليوم : 8

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(15 تعليقات سابقة)

أحمد
(زائر)
17:02 28/02/2019
المهم عدم ركوب الموجة ممن استفادو من الريع وخاصة الاسلامويين الذين كانوا في التحالف وساندوا هذا التعفن حتى استفحل وشاركوا في تعديل الدستور وفتح العهدات بمقابل ولولا ما يسمى بالربيع العربي وطمعهم بالصعود كما صعد غيرهم لما تركوا هذا التحالف ..هم لايؤمنون بوطن أصلا بل بخلافة هم يؤمنون بالتنظيم العالمي هم يؤمنون بأردوقان هم يؤمنون بديمقراطية توصلهم للحكم لكن دون أن يتركوها لغيرهم ..المهم التركيز على الحرية التي تضمن للمجتمع العيش الكريم بحكم مدني يضمن كل الحقوق لكل أطياف المجتمع على اختلاف توجهاتهم يجمعهم حب الوطن ومصلحته وبدون تدخل خارجي مهما كان
تعقيب : احمد
(زائر)
21:47 28/02/2019
من العار ان تشبه هؤلاء باردوغان . الرجل يخدم بلاده بكل ما اوتي ثم هو شخصية قيادية و ان اختلفنا معهم اما من عندنا فلا مواقف و لا مستوى و لا شخصية قيادية و الأخطر لا عهد كما فعلوها في 1991 و افتوا بضرورة ان تخرج الدبابة لحماية الديمقراطية و ليس لحماية اختيار الشعب و الان هم مع الحراك الشعبي فقط من اجل الا يترشح بوتفليقة حتى يخلو لهم الجو كما يظنون و ما زالوا في البرلمان يقولون لاويحي سيدي رئيس الوزراء وكل هذا الانقلاب في المواقف منذ ان التقى مقريهم مع السعيد .
تعقيب : محمد
(زائر)
21:51 03/03/2019
عدا عن شهرة تركيا بأنها البلد الأول بتصنيع الخمور.كذلك هي البلد الأول بالسياحة الجنسية والأكثر امتلاكا" لأكبر بيوت الدعارة والعهر والفجور الجنسي في العالم ف30 % من النساء والصبايا التركيات يمتهن ّ الدعارة والعهر كمهنة وكذلك الشباب ولهذا السبب فقط يتوجه هؤلاء العربان وحريمهم إلى تركيا وحاناتها وعاهراتها حيث اشتهر هؤلاء الأعراب وملوكهم وأمراؤهم بأنهم أكثر شعوب الأرض شذوذا" الذين توجههم سرائرهم الوسخة وغرائزهم الجنسية البهيمية وأهواؤهم الشيطانية اللعينة.وهكذا تستقطب السياحة التركية الجنسية الوسخة اهتمام الحمير من عرباننا على اختلاف مشاربهم.
أوافق لا أوافق
-1
حسين عيجولي
(زائر)
19:57 28/02/2019
سي بولرباح صوب سهامك نحو الارهابي فرحات مهني الذي يهدد بالحرب ومن ورائه فرنسا ، أو الاستئصاليين من حزب فرنسا، واجب الوقت ترك خلافاتنا جانبا لتحقيق الهدف
تعقيب : د. بولرباح عسالي
(زائر)
12:18 01/03/2019
صديقي د.حسين
أجل لك الثناء لإتاحة هذه السانحة لتوضيح أمر مهم حول الموضوع وكتاباتي عموما؛ عبرت عنها باسمك -شاكرا لك شجاعتك- وعبر عنها غيرك بأسماء مستعارة -عاذرا خوفهم- باستخدام عبارات تمييع من قبيل "سهامك" "خلافاتنا"؟!..
أولا يجب أن يفهم القارئ الجلفاوي هل ورد هذا التعليق باسم سي الحسين زميلنا في الجامعة الذي يتقاسم معنا همومها أم باسم سي الحسين رئيس حركة مجتمع السلم بالجلفة؟!!..
لأن هذا المقال هو حلقة ضمن سلسلة "التغيير إرادة وإدارة" و أن سياقه واضح بما يتناسب والحدث الحالي، وهو مجرد افكار مقترحة لتسديد ومقاربة محاولات التغيير التي لا تفتر، لا "سهام موجهة" .. لأنك تعلم والجميع يعلم أنه ليس لدي ولا موقع الجلفة إنفو أي انتماء حزبي ولم نخض أي تجربة سياسية حتى نتفق أو تختلف مع احد..
أما إذا كان سياق التعليق نابع عن موقف حزبي؛ فإن موقف الحركة واضح يعتريه الغموض -مثلما عودنا إخواننا في الحركة- كونها شريك في السلطة منذ عقود، وداعم قوي للعهدات السابقة، ومستفيدة -سياسويا- منها؛ ولا أظن الحراك الأخير في مصلحتها مثلما لا أظن التخندق مع السلطة ضد نبض الشارع في مصلحتها؛ فهي مرتبكة أي استمرارية تدعم وأي استقالة ترفض؟؟!!.. وهو ما اغتنم الفرصة لأدعوكم إلى توضيح موقفها بصراحة ووضوح للقارئ الجلفاوي من خلال هذا المنبر الشريف.
ثم إن كلامنا موجه في هذا المقام إلى شبابنا المؤمن بالجزائر ظاهرا وباطنا، لأن مجرد الانتماء إلى تنظيمات عالمية هو شكل من أشكال الدعوة الى قبول التدخل الاجنبي، سواء كانت بؤرة اشعاعه فرنسا أم القاهرة؟!!..
صديقي وأخي حسين.. بعدما اتفقنا أن لا سهام موجهة وأن لا خلافات بيننا؛ يجب أن نتفق على الهدف المرجو تحقيقه؟!.. عن نوع الاستمرارية والاستقالة المقصودتين؟!..
تعقيب : حسين عيجولي
(زائر)
10:00 04/03/2019
صديقي الفاضل الدكتور بولرباح ،
بداية اعترف لك بعذوبة كتاباتك وبقوة قلمك التي لا يجاريك فيها احد
ثانيا : ردي هذا يعبر عن قناعة شخصية ، اما حركة مجتمع السلم بالجلفة فلها الناطق الرسمي باسمها
ثالثا : اعلم (انا) ويعلم الجميع ان لك انتماء فكري واديولوجي ، وللجلفة انفو خط افتتاحي معين ادعمه شخصيا
رابعا : ناضلت الحركة وقت السرية وسجن رئيسها قبل ميلادنا (انا وانت) ثم حاولت الاصلاح من داخل النظام بالمشاركة في الحكومات وفشلت في ذلك ، ثم تقاوم وتناضل الآن من خلال المعارضة (مبادرة الاصلاح السياسي ، مبادرة تنسيقية الانتقال الديمقراطي ، مبادرة التوافق الوطني) وهي تشارك في الحراك الشعبي الحالي منذ انطلاقه في 22 فيفري (راجع الفيديوهات) ، كما اعلنت الحركة عدم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية.
هل هذا وضوح ام غموض؟
واخيرا حركة مجتمع السلم حركة وطنية نوفمبرية ليست لها اية علاقة تنظيمية خارجية ولكنها تستفيد بحرية تامة بكل الافكار الناجحة الشرقية والغربية.
اما الذين لهم علاقة بالقاهرة فمن الجور ان تسويهم بوكلاء فرنسا بالجزائر.
تحياتي ايها الفاضل.
أوافق لا أوافق
1
طالب ج
(زائر)
22:21 28/02/2019
موضوع مهم يادكتور كشفت لنا فيه سلوكات مشينة تفشت فينا واصبحت القاعدة معكوسة ، وان المخربين والفاسدين في التسيير غالبيهم مسندة لهم مسؤوليات يتصرفون فيها وفق اهوائهم وخارجون عن القانون وما اكثرهم في ولاية الجلفة مغطى عليهم باستعمال مايدر عليهم من سوء التسيير ، والامر الاخر من يركبون الموج ، يشاركون في الحكم وفي الربيع ينسحبون كما اشرتم ، ويطلبون التمديد ، ثم ينقلبون بالمطالبة بالتجديد، هذا النوع هم من ياتي منهم الخطر ، يؤمنون بالتنظيم العالمي ، وبعضهم يتظاهرون باقوالهم المنمقة وافعالهم عكس ذلك فالحذر منهم ، وشكرا الجلفة انفو على تقارير مثل هذه ذات التحليل الموضوعي.
استاذ
(زائر)
5:20 01/03/2019
باكلون مع الذيب ويبكون مع الراعي
لاحظنا اداوهم في المجلس الشعبي الولائ لولاية الجلفة ، هذا النوع ممن تطرقت اليهم موضوعك ، جاؤو بحماسة ويدافون عن القانون خاصة التربية ثم هو من عفسوا القانون واصبحو يزكون في التربية والتعليم رغم المهازل في القطاعين لان .........فيه ممارسة مشبوهة
بينما نقول وهذه لبست مجاملة بان جريدة الجلفة انفو قدمت لهم معلومات وتحالليل في طبق من ذهب وباحترافية ولكن لم يستعملوها ، ولكن غالبية اعضاء هذا المجلس هم رهائن امام رئيس المجلس ، يشتكون منه انه مرمدهم واستعمل نفوذه خارج المصلخة العامة مطية يركبها هو وعدد محدود جدا من مقربيه ، ولكن تحية للبرلمانية بسمة , شكرا لصاحب الموضوع ولمدير الجلفة انفوا
مواطن
(زائر)
11:51 01/03/2019
لاحظت شكاوي احد اعضاء المجلس الشعبي الولائ بالجلفة ، اهين وخصم راتبه الشهري ولم يدافع عنه اعضاء المجلس ، فكيف بهذا المجلس ان يدافع على الشعب ممن اعطاهم اصواته ليمثلوه ،بل جاء كحشيشة طالبه معيشه ، عدا ممارسة الانتهازية والضغط على المديرين من طرف بعض المسؤولين في المجلس ،خاصة في عهد الوالي السابق ، ويشاع على الاسماع ان الوالي الحالي لم يرض باستعمال النفوذالذي لاحظ انه مفرطا ومثيرا ومغلقا للراي العام وحديث العام والخاص الى اين هذا الجشع وهذه الانتهازية ؟؟؟ وهومالقي استحسانا لدى المواطنين ان كان ذلك صحيحا من الوالي الجديد ، للاشاره فان هذا العضو لم يصبح اداة طيعة في من ذكرتهم يادكتور في تقريركم ، ولانه استاء من تصرفات الرئيس .
ح ع الجلفة
(زائر)
16:16 01/03/2019
هي منظومة يعتريها الفساد وهم اصبحو جزء من الفساد الى وقت كبير ، ولاحظ كيف تقرقو الى احزاب وتنظيمات وجمعيات منها ماهي موالية 100بالمئة ومنها ماهي شبه معارضة في مزفران ثم التمديد مع السعيد ومنهاومنها ، ولكن اقول ان في هذا البلد مازال الخيرين على مختلف المستويات والا لذابت كل مقوماتنا ومبادئنا فبضل الله ثم المخلصين لهذا الوطن العزيز مازالت الجزائر واقفة واصيلة وستبقى باذن الله ، لكن فيه الاشرار والذين يساعدهم الفساد في الثراء لفاحش وهم متواجدون في مستويات مختلفة ، وفي ولاية الجلفة منهم من انغمس في النهب واستعمال النفوذ الى حد لايطيقه الشعب رغم انه كان الاجدر ان يدافع على الشعب ويؤدي الامانه ، وسكوت الاخر الذي معه مشارك بهذه الصفة ، واتعجب عندما قرات ان رئيس المجلس الولائ اغضب الاعضاء لم يبرمج نقطة متفرقات ، هذا حفكم تضيفونه يوم الدورة ،وماجاء في هذا الموضوع حقيقة لاغبار عليها
م ج الجلفة
(زائر)
17:29 01/03/2019
من اهم اسباب تطور المسيرات والاحتداجات والرفض للنظام والاستمراية هي من جزء كبير من النظام
فمثلا على مستوى ولاية الجلفة البارح بسبب الاحتجاج رفع مديرالتربية التوقيف عن اساتدة ، الوالي السابق ومافعل في الانتخابات المحلية وخصوصا المجلس الولائ الشعبي ، لافي النتائج ولافي التنصيب ، والاحتجات وقعت في وقتهاا،االثلاثي الخطير اللي تكلمت عليه الصحافة وما ارتكبو من تجاوزات زادت غضبا ، ولامن يوقف هدا وهو اخطر ، مير الجلفة و رئيس المجلس الشعبي الولائ ومدير ادارة الولاية المجلية ومانسمع عنهم، اين تعليمات سي بدوي نور الدين وزير الداخلية بالجلفة .
جلفاوي
(زائر)
17:50 01/03/2019
راه سلال مدير جملة الرئيس والوزي الاول السابق يصرح حسب ماجاء في بغض الجرائد ان الوزير الوحيد الذي كان في مكتبه هو وزير الداخلية ، وعندنا في الولاية بالجلفة شكازي بالجملة ووقفات كثيرة من عمال اصابهم الظلم والحقرة والطرد ولامن شاف فيهم من مسؤولي ولاية الجلفة ،
مجموعة من المسؤولين بالجلفةدايرين رجليهم او رايهم او كرعيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتحية لكم مدير وصحفيي الجلفة انفو
جمال الجلفة
(زائر)
22:10 01/03/2019
شعارات يردد فيها الشعب بحماسه بغضب كبير ، نتيجة مايعانيه في ولاية الجلفة ، لاللخامسة الافلان ديقاج ياويحي يا جبان الشعب ماهوش فرحان ، اقول الرئيس بوتفليقة شفاه الله جابولو العيب من وضع فيهم الثقة فخانو الامانة ، لان ضرر الشعب جاءمن المسؤولين في الولايات وليس من الرئاسة ، لما المسؤول لايستجيب للطلبات عن طريق الوسائل الحضارية ولوبقيت سنوات تكتب ماسمعوك ، لما تحرق تالروض او تغفل بالكادنه كما حدث في البرلمان يتم حل المشكل ، الدليل كما اشار في تعليقه م ج، اين والي الجلفة والى اين الجلفة .
استاذ
(زائر)
8:13 02/03/2019
منظمات طلابية بعضها لايستحق وصف الطلابية ، بعض من اعضائها حماية للفساد في مايجري في الخدمات الجامعية ، وبعض من اعضائها لاستعمالها في ضمان العام الدراسي ، وبعضها في الضغط للحصول على الياقورت والكاشير والرحلات ايام العطل ، وبعضها ملتزم ولكن الرداءة تفوقت ، ومناخ بعض الاساتذة والاداريين في الجامعة لايرقون للاستاذية ولا بعض الاداريين لتحمل المسؤولية ،عندما تكون المحاباة والنجاحات بطرق غير شرعية في الكثير من الاحيان ، وشكرا دكتور بولرباح وشكرا مدير الجريدة .
نوح amar ar
(زائر)
22:09 05/03/2019
تحية طيبة وبعد استسمح الدكتور لأقول
إدّعاء الدهشة من تحضّر السّلوك الجماعي مخاتلة سياسوية وسمت تصريحات أغلب رعاة التخلاط لاستجداء ود المتظاهرين، وتلوّن مفضوح لكائنات حزبية تسعى لأن تعمل عمل الجين المنظّم في هذا الحراك الشباني البريء
المحال قهرا على البطالة السياسية لأن الأحزاب (حوانيت الحديث) ترفض استقباله، والاستقالة الجماعية تسويق مائع لذريعة تملّص من المسؤولية كرسها المنتسبون للنخبة بمختلف أطيافهم تحت طائلة الانسياق وراء وفرة المغريات التي عرضتها الدولة بعناوين متنوعة والجامعة احدى اسواقها، ولن يربأ حرف الدال الذي يسبق الاسماء والألقاب بجميع حامليه عن الرداءة لمجرد اظهار ***** خاصة اذا كان أكلهم من عدّة صحون والمواطنة سلوك يتعلق بالموطن وليس بالوطن وهي بدعة غربية تؤسس لشرعنة تدخل المقيم الأجنبي في تسيير الشأن العام لمحل اقامته تحت غطاء الديمقراطية التشاركية، واليأس والاستسلام يلد من رحم انبهارنا بعذوبتها والانخراط في مؤامرة تأصيلها على حساب قيمنا الأصيلة،ولن ينفع سخاء النصح وفطنته في تأمنين مركبة اتخذ الماهرون بالتجارة تدابير شرائها من المزاد العلني ومهّدوا على خجل طريق قائدها الذي يحوز رخصة قيادة ممهورة بختم حقوق الانسان.ووراء الأكمة ما وراؤها. مازوخية العنوان غير مبررة لخصوصية الموضوع وحساسيته. معذرة دكتورنا الفاضل

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(15 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 22:09 05/03/2019
تحية طيبة وبعد استسمح الدكتور لأقول
إدّعاء الدهشة من تحضّر السّلوك الجماعي مخاتلة سياسوية وسمت تصريحات أغلب رعاة التخلاط لاستجداء ود المتظاهرين، وتلوّن مفضوح لكائنات حزبية تسعى لأن تعمل عمل الجين المنظّم في هذا الحراك الشباني البريء
المحال قهرا على البطالة السياسية لأن الأحزاب (حوانيت الحديث) ترفض استقباله، والاستقالة الجماعية تسويق مائع لذريعة تملّص من المسؤولية كرسها المنتسبون للنخبة بمختلف أطيافهم تحت طائلة الانسياق وراء وفرة المغريات التي عرضتها الدولة بعناوين متنوعة والجامعة احدى اسواقها، ولن يربأ حرف الدال الذي يسبق الاسماء والألقاب بجميع حامليه عن الرداءة لمجرد اظهار ***** خاصة اذا كان أكلهم من عدّة صحون والمواطنة سلوك يتعلق بالموطن وليس بالوطن وهي بدعة غربية تؤسس لشرعنة تدخل المقيم الأجنبي في تسيير الشأن العام لمحل اقامته تحت غطاء الديمقراطية التشاركية، واليأس والاستسلام يلد من رحم انبهارنا بعذوبتها والانخراط في مؤامرة تأصيلها على حساب قيمنا الأصيلة،ولن ينفع سخاء النصح وفطنته في تأمنين مركبة اتخذ الماهرون بالتجارة تدابير شرائها من المزاد العلني ومهّدوا على خجل طريق قائدها الذي يحوز رخصة قيادة ممهورة بختم حقوق الانسان.ووراء الأكمة ما وراؤها. مازوخية العنوان غير مبررة لخصوصية الموضوع وحساسيته. معذرة دكتورنا الفاضل
استاذ (زائر) 8:13 02/03/2019
منظمات طلابية بعضها لايستحق وصف الطلابية ، بعض من اعضائها حماية للفساد في مايجري في الخدمات الجامعية ، وبعض من اعضائها لاستعمالها في ضمان العام الدراسي ، وبعضها في الضغط للحصول على الياقورت والكاشير والرحلات ايام العطل ، وبعضها ملتزم ولكن الرداءة تفوقت ، ومناخ بعض الاساتذة والاداريين في الجامعة لايرقون للاستاذية ولا بعض الاداريين لتحمل المسؤولية ،عندما تكون المحاباة والنجاحات بطرق غير شرعية في الكثير من الاحيان ، وشكرا دكتور بولرباح وشكرا مدير الجريدة .
جمال الجلفة (زائر) 22:10 01/03/2019
شعارات يردد فيها الشعب بحماسه بغضب كبير ، نتيجة مايعانيه في ولاية الجلفة ، لاللخامسة الافلان ديقاج ياويحي يا جبان الشعب ماهوش فرحان ، اقول الرئيس بوتفليقة شفاه الله جابولو العيب من وضع فيهم الثقة فخانو الامانة ، لان ضرر الشعب جاءمن المسؤولين في الولايات وليس من الرئاسة ، لما المسؤول لايستجيب للطلبات عن طريق الوسائل الحضارية ولوبقيت سنوات تكتب ماسمعوك ، لما تحرق تالروض او تغفل بالكادنه كما حدث في البرلمان يتم حل المشكل ، الدليل كما اشار في تعليقه م ج، اين والي الجلفة والى اين الجلفة .
جلفاوي (زائر) 17:50 01/03/2019
راه سلال مدير جملة الرئيس والوزي الاول السابق يصرح حسب ماجاء في بغض الجرائد ان الوزير الوحيد الذي كان في مكتبه هو وزير الداخلية ، وعندنا في الولاية بالجلفة شكازي بالجملة ووقفات كثيرة من عمال اصابهم الظلم والحقرة والطرد ولامن شاف فيهم من مسؤولي ولاية الجلفة ،
مجموعة من المسؤولين بالجلفةدايرين رجليهم او رايهم او كرعيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتحية لكم مدير وصحفيي الجلفة انفو
م ج الجلفة (زائر) 17:29 01/03/2019
من اهم اسباب تطور المسيرات والاحتداجات والرفض للنظام والاستمراية هي من جزء كبير من النظام
فمثلا على مستوى ولاية الجلفة البارح بسبب الاحتجاج رفع مديرالتربية التوقيف عن اساتدة ، الوالي السابق ومافعل في الانتخابات المحلية وخصوصا المجلس الولائ الشعبي ، لافي النتائج ولافي التنصيب ، والاحتجات وقعت في وقتهاا،االثلاثي الخطير اللي تكلمت عليه الصحافة وما ارتكبو من تجاوزات زادت غضبا ، ولامن يوقف هدا وهو اخطر ، مير الجلفة و رئيس المجلس الشعبي الولائ ومدير ادارة الولاية المجلية ومانسمع عنهم، اين تعليمات سي بدوي نور الدين وزير الداخلية بالجلفة .
ح ع الجلفة (زائر) 16:16 01/03/2019
هي منظومة يعتريها الفساد وهم اصبحو جزء من الفساد الى وقت كبير ، ولاحظ كيف تقرقو الى احزاب وتنظيمات وجمعيات منها ماهي موالية 100بالمئة ومنها ماهي شبه معارضة في مزفران ثم التمديد مع السعيد ومنهاومنها ، ولكن اقول ان في هذا البلد مازال الخيرين على مختلف المستويات والا لذابت كل مقوماتنا ومبادئنا فبضل الله ثم المخلصين لهذا الوطن العزيز مازالت الجزائر واقفة واصيلة وستبقى باذن الله ، لكن فيه الاشرار والذين يساعدهم الفساد في الثراء لفاحش وهم متواجدون في مستويات مختلفة ، وفي ولاية الجلفة منهم من انغمس في النهب واستعمال النفوذ الى حد لايطيقه الشعب رغم انه كان الاجدر ان يدافع على الشعب ويؤدي الامانه ، وسكوت الاخر الذي معه مشارك بهذه الصفة ، واتعجب عندما قرات ان رئيس المجلس الولائ اغضب الاعضاء لم يبرمج نقطة متفرقات ، هذا حفكم تضيفونه يوم الدورة ،وماجاء في هذا الموضوع حقيقة لاغبار عليها
مواطن (زائر) 11:51 01/03/2019
لاحظت شكاوي احد اعضاء المجلس الشعبي الولائ بالجلفة ، اهين وخصم راتبه الشهري ولم يدافع عنه اعضاء المجلس ، فكيف بهذا المجلس ان يدافع على الشعب ممن اعطاهم اصواته ليمثلوه ،بل جاء كحشيشة طالبه معيشه ، عدا ممارسة الانتهازية والضغط على المديرين من طرف بعض المسؤولين في المجلس ،خاصة في عهد الوالي السابق ، ويشاع على الاسماع ان الوالي الحالي لم يرض باستعمال النفوذالذي لاحظ انه مفرطا ومثيرا ومغلقا للراي العام وحديث العام والخاص الى اين هذا الجشع وهذه الانتهازية ؟؟؟ وهومالقي استحسانا لدى المواطنين ان كان ذلك صحيحا من الوالي الجديد ، للاشاره فان هذا العضو لم يصبح اداة طيعة في من ذكرتهم يادكتور في تقريركم ، ولانه استاء من تصرفات الرئيس .
استاذ (زائر) 5:20 01/03/2019
باكلون مع الذيب ويبكون مع الراعي
لاحظنا اداوهم في المجلس الشعبي الولائ لولاية الجلفة ، هذا النوع ممن تطرقت اليهم موضوعك ، جاؤو بحماسة ويدافون عن القانون خاصة التربية ثم هو من عفسوا القانون واصبحو يزكون في التربية والتعليم رغم المهازل في القطاعين لان .........فيه ممارسة مشبوهة
بينما نقول وهذه لبست مجاملة بان جريدة الجلفة انفو قدمت لهم معلومات وتحالليل في طبق من ذهب وباحترافية ولكن لم يستعملوها ، ولكن غالبية اعضاء هذا المجلس هم رهائن امام رئيس المجلس ، يشتكون منه انه مرمدهم واستعمل نفوذه خارج المصلخة العامة مطية يركبها هو وعدد محدود جدا من مقربيه ، ولكن تحية للبرلمانية بسمة , شكرا لصاحب الموضوع ولمدير الجلفة انفوا
طالب ج (زائر) 22:21 28/02/2019
موضوع مهم يادكتور كشفت لنا فيه سلوكات مشينة تفشت فينا واصبحت القاعدة معكوسة ، وان المخربين والفاسدين في التسيير غالبيهم مسندة لهم مسؤوليات يتصرفون فيها وفق اهوائهم وخارجون عن القانون وما اكثرهم في ولاية الجلفة مغطى عليهم باستعمال مايدر عليهم من سوء التسيير ، والامر الاخر من يركبون الموج ، يشاركون في الحكم وفي الربيع ينسحبون كما اشرتم ، ويطلبون التمديد ، ثم ينقلبون بالمطالبة بالتجديد، هذا النوع هم من ياتي منهم الخطر ، يؤمنون بالتنظيم العالمي ، وبعضهم يتظاهرون باقوالهم المنمقة وافعالهم عكس ذلك فالحذر منهم ، وشكرا الجلفة انفو على تقارير مثل هذه ذات التحليل الموضوعي.
حسين عيجولي (زائر) 19:57 28/02/2019
سي بولرباح صوب سهامك نحو الارهابي فرحات مهني الذي يهدد بالحرب ومن ورائه فرنسا ، أو الاستئصاليين من حزب فرنسا، واجب الوقت ترك خلافاتنا جانبا لتحقيق الهدف
تعقيب : د. بولرباح عسالي
(زائر)
12:18 01/03/2019
صديقي د.حسين
أجل لك الثناء لإتاحة هذه السانحة لتوضيح أمر مهم حول الموضوع وكتاباتي عموما؛ عبرت عنها باسمك -شاكرا لك شجاعتك- وعبر عنها غيرك بأسماء مستعارة -عاذرا خوفهم- باستخدام عبارات تمييع من قبيل "سهامك" "خلافاتنا"؟!..
أولا يجب أن يفهم القارئ الجلفاوي هل ورد هذا التعليق باسم سي الحسين زميلنا في الجامعة الذي يتقاسم معنا همومها أم باسم سي الحسين رئيس حركة مجتمع السلم بالجلفة؟!!..
لأن هذا المقال هو حلقة ضمن سلسلة "التغيير إرادة وإدارة" و أن سياقه واضح بما يتناسب والحدث الحالي، وهو مجرد افكار مقترحة لتسديد ومقاربة محاولات التغيير التي لا تفتر، لا "سهام موجهة" .. لأنك تعلم والجميع يعلم أنه ليس لدي ولا موقع الجلفة إنفو أي انتماء حزبي ولم نخض أي تجربة سياسية حتى نتفق أو تختلف مع احد..
أما إذا كان سياق التعليق نابع عن موقف حزبي؛ فإن موقف الحركة واضح يعتريه الغموض -مثلما عودنا إخواننا في الحركة- كونها شريك في السلطة منذ عقود، وداعم قوي للعهدات السابقة، ومستفيدة -سياسويا- منها؛ ولا أظن الحراك الأخير في مصلحتها مثلما لا أظن التخندق مع السلطة ضد نبض الشارع في مصلحتها؛ فهي مرتبكة أي استمرارية تدعم وأي استقالة ترفض؟؟!!.. وهو ما اغتنم الفرصة لأدعوكم إلى توضيح موقفها بصراحة ووضوح للقارئ الجلفاوي من خلال هذا المنبر الشريف.
ثم إن كلامنا موجه في هذا المقام إلى شبابنا المؤمن بالجزائر ظاهرا وباطنا، لأن مجرد الانتماء إلى تنظيمات عالمية هو شكل من أشكال الدعوة الى قبول التدخل الاجنبي، سواء كانت بؤرة اشعاعه فرنسا أم القاهرة؟!!..
صديقي وأخي حسين.. بعدما اتفقنا أن لا سهام موجهة وأن لا خلافات بيننا؛ يجب أن نتفق على الهدف المرجو تحقيقه؟!.. عن نوع الاستمرارية والاستقالة المقصودتين؟!..
تعقيب : حسين عيجولي
(زائر)
10:00 04/03/2019
صديقي الفاضل الدكتور بولرباح ،
بداية اعترف لك بعذوبة كتاباتك وبقوة قلمك التي لا يجاريك فيها احد
ثانيا : ردي هذا يعبر عن قناعة شخصية ، اما حركة مجتمع السلم بالجلفة فلها الناطق الرسمي باسمها
ثالثا : اعلم (انا) ويعلم الجميع ان لك انتماء فكري واديولوجي ، وللجلفة انفو خط افتتاحي معين ادعمه شخصيا
رابعا : ناضلت الحركة وقت السرية وسجن رئيسها قبل ميلادنا (انا وانت) ثم حاولت الاصلاح من داخل النظام بالمشاركة في الحكومات وفشلت في ذلك ، ثم تقاوم وتناضل الآن من خلال المعارضة (مبادرة الاصلاح السياسي ، مبادرة تنسيقية الانتقال الديمقراطي ، مبادرة التوافق الوطني) وهي تشارك في الحراك الشعبي الحالي منذ انطلاقه في 22 فيفري (راجع الفيديوهات) ، كما اعلنت الحركة عدم مشاركتها في الانتخابات الرئاسية.
هل هذا وضوح ام غموض؟
واخيرا حركة مجتمع السلم حركة وطنية نوفمبرية ليست لها اية علاقة تنظيمية خارجية ولكنها تستفيد بحرية تامة بكل الافكار الناجحة الشرقية والغربية.
اما الذين لهم علاقة بالقاهرة فمن الجور ان تسويهم بوكلاء فرنسا بالجزائر.
تحياتي ايها الفاضل.
أوافق لا أوافق
1
أحمد (زائر) 17:02 28/02/2019
المهم عدم ركوب الموجة ممن استفادو من الريع وخاصة الاسلامويين الذين كانوا في التحالف وساندوا هذا التعفن حتى استفحل وشاركوا في تعديل الدستور وفتح العهدات بمقابل ولولا ما يسمى بالربيع العربي وطمعهم بالصعود كما صعد غيرهم لما تركوا هذا التحالف ..هم لايؤمنون بوطن أصلا بل بخلافة هم يؤمنون بالتنظيم العالمي هم يؤمنون بأردوقان هم يؤمنون بديمقراطية توصلهم للحكم لكن دون أن يتركوها لغيرهم ..المهم التركيز على الحرية التي تضمن للمجتمع العيش الكريم بحكم مدني يضمن كل الحقوق لكل أطياف المجتمع على اختلاف توجهاتهم يجمعهم حب الوطن ومصلحته وبدون تدخل خارجي مهما كان
تعقيب : احمد
(زائر)
21:47 28/02/2019
من العار ان تشبه هؤلاء باردوغان . الرجل يخدم بلاده بكل ما اوتي ثم هو شخصية قيادية و ان اختلفنا معهم اما من عندنا فلا مواقف و لا مستوى و لا شخصية قيادية و الأخطر لا عهد كما فعلوها في 1991 و افتوا بضرورة ان تخرج الدبابة لحماية الديمقراطية و ليس لحماية اختيار الشعب و الان هم مع الحراك الشعبي فقط من اجل الا يترشح بوتفليقة حتى يخلو لهم الجو كما يظنون و ما زالوا في البرلمان يقولون لاويحي سيدي رئيس الوزراء وكل هذا الانقلاب في المواقف منذ ان التقى مقريهم مع السعيد .
تعقيب : محمد
(زائر)
21:51 03/03/2019
عدا عن شهرة تركيا بأنها البلد الأول بتصنيع الخمور.كذلك هي البلد الأول بالسياحة الجنسية والأكثر امتلاكا" لأكبر بيوت الدعارة والعهر والفجور الجنسي في العالم ف30 % من النساء والصبايا التركيات يمتهن ّ الدعارة والعهر كمهنة وكذلك الشباب ولهذا السبب فقط يتوجه هؤلاء العربان وحريمهم إلى تركيا وحاناتها وعاهراتها حيث اشتهر هؤلاء الأعراب وملوكهم وأمراؤهم بأنهم أكثر شعوب الأرض شذوذا" الذين توجههم سرائرهم الوسخة وغرائزهم الجنسية البهيمية وأهواؤهم الشيطانية اللعينة.وهكذا تستقطب السياحة التركية الجنسية الوسخة اهتمام الحمير من عرباننا على اختلاف مشاربهم.
أوافق لا أوافق
-1
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات