الجلفة إنفو للأخبار - حول موضوع "مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف"
الرئيسية | تراث و آثار | حول موضوع "مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف"
حــــقّ الــــرّدّ
حول موضوع "مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تعقيبا على المقال "84 عاماُ على التأسيس/ مدرسة الإخلاص بالجلفة... بين الحقيقة والتّزييف" للكاتب والباحث "أبو محمد سعيد هرماس"، ورد الى رئاسة تحرير "الجلفة إنفو" ردّ مكتوب من نجل العلامة الإمام سي عطية مسعودي، الكاتب والشاعر "يحيى مسعودي"، وفيما يلي نص الردّ:

"اطلعتُ على مقال معنون بـ: مدرسة الاخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف، وهي مؤسسة قام ببنائها جماعة من المحسنين مثل السيد بن شونان المعروف بنضاله وتاريخه الحافل وكان برفقة سي عبد الرحمن حران وبلقاسم شكالي والحاج علي بلعباس والعقون وغيرهم، المقال فيه تحامل على الطرقية وتنويه برجال الاصلاح، وفي مقدمتهم الشيخ عبد الحميد بن باديس، وبحثت عن الصلة التي تجمع بين مدرسة الإخلاص والتحامل على الطرقية فلم أجد أي علاقة ولا مبررا لهذا.

إن مدرسة الاخلاص تنتمي الى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وهناك من تعلم فيها قبل الاستقلال لدى أساتذة من بينهم الشيخ بلاحي والشيخ بوطي والشيخ مرزوقي وغيرهم، وأذكر أنهم حتى وإن كانو ينتمون إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فإنهم قد طلبوا مني في يوم من الأيام أن أحمل معي مجموعة من الكتب في شكل طرد مكتوب عليه بالخط العريض هذا البيت:

هدية لكم بقدر الطاعة ** أوجبها الوداد والصداقة

وعندما استلم مني الشيخ سي عطية بن مصطفى رحمه الله هذه المجموعة قرأ الإهداء وابتهج بالهدية ودعا لهم بالتوفيق ثم قال لي : أتجيبهم أنت -شعرا -أم أجيبهم أنا؟ فقلتُ له "اذا جاء نهر الله بطل نهر معقل"، فابتسم الشيخ، وأخذ القلم وأجابهم بهذه الأبيات:

شكرا لكم من صاحبي لباقة ** أنفسهم نحو العلا سباقة

جــاءت هــديتكمـــو كبــــاقة ** أزهـــــارُها بطيبها عبّاقة

مـــدّ علـــــــيكم الرضــــــــا رواقــــــه

وحق من بنى السماء وسمك ** ما لأخيكم مثلها فيما ملك 

لذا يراها من أعز ممتلك ** لمن طريق الخير رام وسلك

يمشي بنورهــــــــا اذا اشــــــتد الحلك

الى آخر هذه القصيدة التي أرسلها لهم فيما بعد. ثم ان طلبة العلامة الشيخ سي عطية مسعودي كانوا يعلمون جيدا تلك العلاقة الحميمية التي تجمع بين الشيخ (الذي صنفه المقال ضمن الطرقيين)، وبين الشيخ نعيم النعيمي رحمهم الله جميعا (الذي ينتمي الى جمعية العلماء)، وقد تطرق لما كان بينهما من مراسلات الدكتور عبد الله حمادي في كتابه "مساءلات في الفكر والأدب"، اذ أن الأستاذ النعيمي حين أتم نظم متن القطر أرسل له الشيخ سي عطية بهاتين البيتين:

نظمت قطر ندى بسحر بيــــانكا ** ما أنت الا سيبويه زمانكا

أتْمِم أتمّ الله نـــعمته عليــــ ** ك وزاد بالمختار رفعة شانِكا

فأجابه الشيخ نعيم:

أتحــــفت خلك مذ تساما شانُكا ** ببديع شعر دبجته بنـــانكا

ونظمت عقدا باللآلئ يزدهي ** فالنظم نظمك والبيان بيانكا

وأذكر أن الشيخ نعيم النعيمي، وكان عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، أقام مع زوجته في بيت الشيخ سي عطية عامين كاملين ولم يشعر أي أحد منهما بأن الإنتماء يفرق بينهما ثم إن هناك مراسلات أدبية بين الشيخ سي عطية والشيخ مبارك الميلي، وقد أثنى الشيخ مبارك الميلي على الشيخ في احدى رسائله، لكن كاتب المقال أراد أن يقول، أو هو قال بأن الطرقية مناوئة للإصلاحيين فمنهم الشيوخ الذين وضعوا عراقيل أمام الإصلاح الذي جاءت به الجمعية؟

أما قولك "وقد حضر هذه الزيارة، أي الزيارة التي قام بها الشيخ عبد الحميد بن باديس، الشيخ عطية مسعودي كغيره ممن حضر، وليست له أي علاقة بمشروع جمعية علماء المسلمين ولا بزعيمها ابن باديس، انما حضوره جاء تلبية لرغبة من دعاه بصفته أحد علماء المنطقة"، إن حضور الشيخ سي عطية رحمه الله، لم يأت لرغبة من دعاه، فالذي دعاه لم يكن مجهولا، وإنما رغبة من الشيخ عبد الحميد بن باديس نفسه، فالقصة وما فيها كما رواها لي الشيخ رحمه الله وكما قصها على غير واحد ومن بينهم سي عامر محفوظي رحمه الله أن الشيخ عبد الحميد بن باديس عندما جاء الى الجلفة طلب من الحضور أن يستقدموا أحد رجالات العلم من المنطقة فأرسلوا ناقلة (عربة تجرها الأحصنة) الى الجلالية فجيء به مُكرما، وليس من عادة الشيخ رحمه الله أن يدخل دون استئذان أو يأتي دون دعوة، وهو الذي علمنا في دروسه من يستوجبون الصفع، والذين من بينهم "داخل الدار تطفيلا بغير دعا" بل إن الشيخ عبد الحميد قال له يومئذ بالحرف الواحد: أشر عليّ بعنوان الدرس، وكان الشيخ عبد الحميد رحمه الله ينوي درسا في التفسير، فأشار عليه الشيخ عطية بان يفسر قوله تعالى : "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا" فأعجبه الإقتراح، وقال للشيخ عطية "لقد صادقت ما في نفسي، فأنا أنوي تفسير هذه الآية". 

وأما قولكم بأن الشيخ لم يُدرّس الا أياما فاسأل بعض طلبته الذين لا زالوا أحياء ومن بينهم سي دحمان بن شريك بأنهم قد أكملوا شرح متن ابن عاشر ومتنا آخر في علوم النحو، ولا يتأتى هذا العمل في أيام، كما ذكرت يا صاحب المقال، ثم إن الشيخ هو الذي أنهى الإتفاق الذي بينه وبين الجماعة التي استقدمته للتدريس بمدرسة الإخلاص، ولم يلغوا هُم هذا الإتفاق، بل انهم حاولوا معه كي يستمر في العمل ولكنه أصر على الرجوع الى الجلالية، ثم أنه لا علاقة بين طلب الجماعة بالجلفة ليؤمّهم بجامع الجمعة آنذاك، وبين من دعوه ليُدرّس بمدرسة الإخلاص، فالذين دعوه للإمامة ليسوا هُم من دعوه للتدريس بالمدرسة، فمن دعاه للإمامة هو الشيخ سي عبد الحميد مختاري شيخ زاوية أولاد جلال وكان مقيما عند الرجل الفاضل السيد "سعد لحرش"، ومعهما عدد من أعيان الجلفة، والدعوة التي توصل بها الشيخ لهذا الشأن موجودة.

ان ما قام به الطرقيون مسجل في التاريخ، فقد كتب عنهم الأستاذ أحمد توفيق المدني، وهو من جمعية العلماء، كما كتب الدكتور أبو القاسم سعد الله في "تاريخ الجزائر الثقافي" الى درجة أنه قال بعد أن استفاض في الحديث وبعد أن صنف الطرقية والزوايا، ذكّر بالدور الإيجابي والعظيم للزوايا، وهو دور استمر قبل الثلاثينات من القرن العشرين، هذه الفترة التي بدات فيها حركة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، والزوايا لم تنشأ الآن أو الطرقية، وانما يرجع عهدها الى القرن الرابع عشر ميلادي (ستة قرون من تعليم القرآن وتدريس علوم الشريعة)، فقد قال محمد نسيب في كتابه "زوايا العلم والقرآن بالجزائر" على أن مصطلح زاوية في المغرب حوالي القرن الثالث عشر يأتي مرادفا للرابطة، كما أن زاوية بن مرزوق التلمساني المتوفى عام 1379 ميلادية كانت تعلم القرآن الكريم وعلوم الحديث في هذه الفترة، ثم إن طلبة الزاوية هم الذين أخرجوا الجيش الإسباني من وهران، وفي كتب التاريخ نجد سندا لهذا، ثم أليس الأمير عبد القادر طرقيا (الطريقة القادرية) وأليس زعماء المقاومات في الجزائر كلهم طرقيين ثم ما معنى الطريقة؟

ان الطريقة لا تدعونا لأن نصلي الظهر ثلاث ركعات أو المغرب أربع ركعات، والطريقة الصوفية لا تضيف لشهر رمضان يوما أو تنقص منه يوما، والطرق الصوفية لا تقول بأن الله ليس واحدا في ملكه أو بأن الله لم يكمل دينه "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا". الطريقة مقابلها بالفرنسية هو LA METHODE، ومعنى الكلمة أسلوب في العمل، وهُم يقصدون بالعمل ذكر الله، فمن الطرقية من يذكر الله جهرا ومنهم من يذكره سرا، والذكر ائتمار بأمر الله  "فإذا قضيتهم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم"، والورد مستمد من هذه الآية 103 سورة النساء.

وفي عرض الأستاذ علي الجندي من مصر يقول في كتابه "الفكر والثقافة المعاصرة في شمال افريقيا": وعلى الجملة فقد كانت هذه الطرق مراكز وجماعات للدعوة الإسلامية، فقد أخرجت عشرات من الدعاة الفاقهين الفاهمين الذين انبثوا في افريقيا، وكان لها دورها الواضح في نشر الدعوة ومواجهة جماعات التبشير المسيحية ومقاومتها، ثم يقول بعد ذلك: وقد صوّر أحمد توفيق المدني في كتابه: "تاريخ الجزائر" دور هذه الطرق في هذه المرحلة فقال: انها استطاعت أن تحفظ الإسلام في هذه البلاد في عصور الجهل والظلمات، وعمل رجالها الكاملون الأولون على تأسيس الزوايا (الرباطات) يرجعون فيها الضالين الى سواء السبيل ويقومون بتعليم الناشئة وبث العلم في صدور الرجال، انتهى (باختصار).

ولو أنني استرسلت في سرد ما قيل في الزوايا، وأنا حينما أتحدث عن الزوايا فإنني أعني الزوايا العريقة التي نشأت على تحفيظ القرآن الكريم وايواء المستضعفين والمحتاجين وأبناء السبيل وجمع الكلمة والعمل على الصلح بين الناس، نشأت على هذا وظلت على هذا الهدف النبيل، وقلت لو أنني استرسلت فيما قيل حولها لوضعت كتبا لا كتابا واحدا.

أقول لصاحب المقال كن اصلاحيا كما شئت، وقدم وجهة نظرك على النحو الذي تريد لكن أن تزدري وتستخف بمن أفضوا الى ربهم وتستهين بأعمالهم ثم تحكم في النهاية على أجيال مضت بما فيها من مئات العلماء وعشرات آلاف الطلبة ومثلهم من المخلصين والمحسنين وأصحاب النيات الحسنة بهذا أمر لا يوافقك عليه أي عاقل، لجمعية العلماء اجتهاداتها ولغيرهم من ليسوا منضوين تحت هذا الإسم اجتهاداتهم أيضا، وهُم ليسوا نكرة ولكن بينهم فطاحل العلماء واذا كان لجمعية العلماء منبر البصائر فللزوايا ايضا كان منبرهم وهو صوت المسجد، كان نقاشهم علميا وهدفهم الوصول الى الحقيقة، نحن في أشد الحاجة الى من يجمع الكلمة لا لمن يعمل على توسيع دائرة الخلاف.

عدد القراءات : 16069 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(42 تعليقات سابقة)

عبدالقادربن احمد
(زائر)
17:46 01/05/2016
تحية للسيد يحي مسعودي اتمنى ان تتقبل مروري بصدر رحب ..الحقيقة انني طالعت مقال الباحث سعيد هرماس وردكم على المقال فلم اجد اي رد اللهم بعض الاشارات والتنويهات حول مدة تدريس وسبب توقف الشيخ سي عطية عن العمل في المدرسة ودعوة الشيخ ابن باديس للشيخ سي عطية اثناء زيارته للجلفة اما غير ذلك فهو مجرد رد مشحون بالعاطفة على تخمين وافتراض غير موجود في مقال الباحث سعيد هرماس.
تعقيب : احمد
(زائر)
10:50 02/05/2016
من سميته الباحث هو كاتب مشحون أيضا بالعاطفة وكتب بخلفية فكرية سلفية اخوانية ولم يكن مقالا مجردا بعيد عن التصنيف ...
التهامي سفيان
(زائر)
18:34 01/05/2016
لقد كان ردك على مقال الأستاذ :"هرماس أبو سعيد محمد" مفحما ومقنعا بالأدلة والشواهد الدامغة والحجج التي لايرقى إليها الشك، فقد أبرزت دور والدكم الكريم رحمه الله وما كان له من باع في نشر العلم والمعرفة في ربوع الوطن، كان لها أثر في نفوس ثلة من العلماء الأجلاء من أمثال الشيخ العيم النعيمي وعبد الحميد بن باديس وغيرهما من العلماء الذين كانت بينهم وبين شيخنا الجليل "سي عطيه" مراسلات بينت لنا بعضها في شكل أبيات شعرية مقتضبة متبادلة بينه وبين "الشيخ النعيم النعيمي" رحمه الله ،ولكم تأثرت وشعرت بالإعتزاز والغبطة والفخر حينما عرفت أن شيخنا الفذ :سي عطيه استشاره الإمام "عبد الحميد بن باديس"حول الدرس الذي يراه مناسبا لتقديمه لطلبة "مدرسة الإخلاص" آنذاك فما كان من شيخنا المعروف بسرعة البديهة وبذكائه الوقاد إلا أن اقترح عليه تفسيرالآية :واعتصموا بحبل الله جميعا الأمر الذي صادف هوى في نفس الإمام عبد الحميد بن باديس .
تعقيب : احمد
(زائر)
10:52 02/05/2016
عندما يناصر الاخواني والسلفي المقال بعيدا عن حقائق التاريخ
الوليد
(زائر)
19:15 01/05/2016
"مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف" لكاتبه أبو محمد سعيد هرماس مقال ممتاز جدا يستحق كل الثناء و الشكر و التقدير. نتمى منك المزيد و المزيد و المزيد ... شكرا جزيلا. كان الله في عونك
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
22:19 01/05/2016
يا سي الوليد :
إن مقال الأستاذ :(هرماس أبو سعيد محمد) المعنون ب:مدرسة الإخلاص بين الحقيقة والتزييف جاء مغلوطا وخاطئا انطلاقا من هذا العنوان نفسه فمدرسة الإخلاص أسست كهيكل منذ عقود من الزمن من طرف جمعية العلماء وقامت على أسس ومباديء وقيم إسلامية ووطنية بحته تخرج منها العديد من الإطارات التي تبوأت مناصب مختلفة في الدولة ،فهذه المدرسة هي حقيقة قائمة وليست مزيفة ،إن صاحب المقال قد وقع في خطإ من حيث لايدري أو هو يدري ولايدري أنه لايدري وهذا ولعمري هو الجهل بعينه .
بشير
(زائر)
20:03 01/05/2016
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، الدين واحد صدر من مشكاة واحدة هي كتاب الله جل في علاه و سنة الحبيب المصطفى عليه صلوات ربي و سلامه أن نتمذهب لا ضير في ذلك و لكن أن نتعصب لمذهب و لو وجدنا الحق في غيره سواءا من المذاهب أو من غيرها فهو عين الضلال المرء عليه بالتصفية عندما يتحرى الصواب و يبحث عن الحديث الصحيح و يجتنب البدع و يتبع الحق أينما كان فإذا كان الأئمة الأربعة رضوان الله و رحمته عليهم تبرئوا من أنفسهم و قالو في ملخص قولهم على إختلاف التعبير إنما نحن بشر نصيب و نخطيء إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن قوله وحي يوحى فلنتحرى الصواب أين وجد و لنتحد و كفانا تفرقا لألا تذهب ريحنا و يتشتت شملنا.
تعقيب : خالد
(زائر)
21:04 01/05/2016
وش جاب المذاهب الأربعة للطرقية و الصوفية ؟!!!
تعقيب : بشير
(زائر)
12:56 02/05/2016
ياسي خالد يظهر لي ما فهمت و لا حرف مما كتبت و زاد جابها وراك س.ل الهم إهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و قنا برحمتك شر ما قضيت أكاد أجزم أن الشيخ سي عطية رحمة ربي عليه لو قرأ تعليقي و تعقيبك لهنأني و دعا لك بالهداية ، أفهموا قولي و دعكم من عاطفة بلهاء.
أوافق لا أوافق
-4
تعقيب : س ل
(زائر)
11:05 02/05/2016
غالط مسكين.إن المذاهب هي أساس التصوف وديدنه.بدل فذلكة وبهرجة أولئك المنكرين.
أم أنك لا تعلم بالجنيد والفضيل وابن المبارك والنووي.وحتى وكيع شيخ الشافعي الى آخر من جحدتم علمهم وتمسكهم وعقيدتهم.
أم تريدون أن تجعلوها تلفية واهية.
راجع يا مسكين ! كتب التراجم فما من إمام ولا عالم ولا شيخ ولا قدوة ولا حافظ ولا محقق إلا وعلاقته ومشربه : التصوف والأشعرية والمذهبية.يا ناكري المعروف ...؟؟
أوافق لا أوافق
-15
عمر منصف
(زائر)
9:35 02/05/2016
لقد اصبح لنا في الجلفة والقطر الجزائري منبر إعلامي فذ ممتاز ممثلا في "الجلفة أنفو" يثير ويثري الأراء الفكرية والعلمية والأفكار النيرة والمفيدة بحق فالشكر موصول والتحيات. ومما يصعد على بشائر الخير أن انبرى للبحث والتأريخ والترجمة والسير بجد وعدل وإنصاف الأستاذ الكريم سعيد هرماس الذي صال وجال في منطقة الجلفة وحواليها وجاب جل وهادها ونظمه خرزا في عقد فريد هو "من فضلاء منطقة الجلفة" ذكر فيه الرجال وما قدموا والزوايا وما أخرجوا فكان مفخرة للكل وأنصف الكل وترجم حقا وسار في ذالك بالعدل والإحسان وعلم إنصاف وكان فيه علما ولا ينكر هذا إلا مكابر جحود أو ظالم حقود أو صاحب علة مردود أو طامع في رضى أهل التثبيط والقعود ولهم في ذلك لواء معقود وعلى المصالح الشخصية جهد مكدود ثم إن الهرماس قدم الكثير من المؤلفات كلها تشهد علو همته وواقتداره في الإختصاص ويشهد له اهل الطول من بنشريفة إلى بشار عواد وأعماله كثيرة منها تتمة الوفيات وفقهاء المالكية وغيرها وزد حصصه النيرة على إذاعة الجلفة .فهنئتم أهل الجلفة بأستاذكم سعيد هرماس فشدوا عليه تشجيعا وإعانة ومناصرة فهو فخر لكم.
تعقيب : قائل الحق
(زائر)
17:36 02/05/2016
راجع كتابه فقهاء المالكية و ستجد فيه الطعن في الشيخ الألباني رحمه الله
تعقيب : س ث
(زائر)
11:35 03/05/2016
ومن هو رحمه الله .ولماذا تطعنوا أنتم في ابن حجر والنووي وغيرهما من جماهير العلماء الأوائل والأواخر ؟؟؟
أوافق لا أوافق
-2
شباب مهتم
(زائر)
10:57 02/05/2016
لماراجعنا شيخنا مفتي الولاية سي الميلود.عن المقالات السابقة واللاحقة كما سبقت الإشارة إليه.تعجب من هؤلاء.وقال لنااسألوهم عن العلماء الذين تكونت منهم جمعية العلماء من أين جاءوا وأين تعلموا.ثم قال:
ألم يأتـوا من الزوايا ؟
ألم يتعلموا في الزوايا؟
ألم يتخرجوا من الزوايا؟
ثم قال:راجعوا تراجم المقاومين والمجاهدين والشهداء والمربين وحتى المعلمين بُعيد الاستقلال !
ألم يتخــرج جميـــعهم من الزوايا ؟
وماذا كان الأمر قبل جمعية العلماء ؟
وماذا كان الأمر بعد جمعية العلماء ؟
إن جمعية العلماء كان لها دورها المجيد الهادف . ولكن لا ينبغي غمط مجهود جمهور الأمة. ولا جهود فطاحلها الأكرمين.وحتى اليوم الذين ينشطون في المجتمع جمهرتهم من الزوايا أو ممن تخرجوا من الزوايا.
أما شيخينا سي عطية مسعودي وشيخنا سي مصطفى حاشي وشيخنا الأخضر الأبقع وشيخنا أمعمر حاشي وشيخنا ابن عزوز قاسمي وشيخنا ابن عزوز مرباح وهلم جرا كلهم من الزوايا. ولا ينكر فضل الزوايا إلا كائد أو جاحد أو حاسد.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
0:15 05/05/2016
ياخواني الكرام لا تغالطو الناس فلم يتم تعيين مفتي الولاية بصفة رسمية منذ وفاة العلامة الشيخ سي عامر محفوظي رحمه الله وهذا حسب تصريح السيد الناظر الحالي الذي سمعته منه شخصيا
تعقيب : محق
(زائر)
0:12 05/05/2016
أيها الشباب المهتم قولكم بأننا راجعنا الميلود قويسم مفتي الولاية عن المقالات السابقة واللاحقة ، مطلوب منكم مراجعة هذه الصفة أولا ، فقد اتصلت بالهاتف المركزي لوزارة الشؤون الدينية بالجزائر وسألت عن اسم الميلود قويسم وهل هو مفتي الولاية بصفة رسمية فأجبت بأنه لم يتم تعيين مفتي الولاية بعد ، وبإمكانكم الاتصال والتأكد ؟ . 
تعقيب : سيد
(زائر)
17:22 30/12/2016
ما دخل من سألتم إن سألتم فعلا ؟؟أم أن المكانة أو العلم لا يأتي إلا بتعيين قوم لا ندري عنهم شيئا وأين عُين شيخنا سي عطية وشيخنا عامر وشيخنا الشطي وشيخنا امعمر وشيخنا الحاج مصطفى بن الحاشي إلى آخر قامات الأمة .وهل مستوى إمام أستاذ ومعتمد ورئيس مجلس علمي ومجاز لا يكفيكم أم ماذا تريدون.وما هو دور أمين المجلس العلمي إذا لم يكن الإفتاء..غريب يا ******
أوافق لا أوافق
1
تعقيب : سليمان ك
(زائر)
16:14 05/05/2016
موقع الجلفة إنفو،موقع محترم لأنه ينشر الرأي والرأي المعاكس لتتجلى الحقيقة وهدفه مشكور عليه.ولكن يظهر أن بيت إ وفلان خ يريدون ان يصطادوا في الماء العكر،وهم الوحيدون اليوم الذين يناوئون ويبهرجون ويسيئون ولا أحد يعترض سبيلهم ولعل وراءهم من يدعمهم ويؤيدهم دون خوف ولا حياء ولا دعاوي شر.والعجيب هو أن يسكت المعنيون ولا يعترض أحد منهم سبيل هؤلاء الغوقاء خصوصا وأنهم يخترعون اختراعات جهنمية ضاربين بإجماع المجتمع وراء ظهورهم.ونحن كأعضاء من الغيورين لا نقبل هذا الخور والتموقع اللا محمود. ولا المساس باي رمز أو عالم أو مسؤول .
أوافق لا أوافق
2
تعقيب : خايب الرجاء
(زائر)
8:38 05/05/2016
ياآل إ،محقون لولاالزجعةوالمكيدة،وتعالوا نتساءل ،مَن عين الشيخ سي عطية مفتيا في عهده ومَن الذي عين الشيخ سي عامر مفتيا في عهده؟ومَن عين الشيخ سي الميلود مفتيا ؟ بل بل عين الدكتور سعيد بو يزري مفتيا في تيزي وزو.ومن عين الشيخ بيوض مفتيا بالقرارة في عهده.وحينها تعلمون علم اليقين أنكم جاهلون وتعدركون أن إجازة المشايخ المحققة المؤكدة المسندة هي سر المهنة.ثم تعالوااسألوا مَن يرأس المجلس العلمي المكلف بالفتوى رسميااليوم.ومن الذي تحال إليه الفتاوى رسمياوشعبيا؟ ياإخوان إن هؤلاء علماؤنا وفقهاؤنا ورموزنا.أما من سألتموهم وأجابوكم فلو كان عندهم ذرة من حياء لما اعتدوا على الشيخ الطاهر علجت وهو في سنه ذلك بعد جهد علمي كبير؟أماالمدير فمسكين لو كان محبا للولاية ومحترما لسلطاتها ومجتمعها لصرّح بالحق المتفق عليه هذا وإن مكائده ومشاربه وميولاته غير خافية وفي كمجتمع متحضر معتز برجالاته لا يسعنا إلا أن نقول لكم: الله يهديكم أو يَدّيكم. وشكرا لموقع الجلفة انفو على نشره لهذه الطعون والمكايد.
أوافق لا أوافق
2
عمران ك
(زائر)
14:45 02/05/2016
المقال الذي كتبه الباحث كما يقال مقال مسموم متأثر بالتيارات التي تضرب المجتمع في مرجعيته منطلق من انه هو وحد من يملك الحقيقة والتصور الصحيح للدين وان غيره طرقية وان الاصلاح مرتبط بفهوم السلفية الاخوانية ...
قائل الحق
(زائر)
17:29 02/05/2016
للعلم فإن سعيد هرماس لم يشكك في عدالة العلامة عطية مسعودي رحمه الله و جهود مدرسة الاخلاص العريقة بل و تمادى إلى العلماء الأحياء و على رأسهم العلامة الفقيه أبي محمد الجابري السالت حفظه الله فراح يغمز و يلمز في شخصه الكريم ، بل و يتعالم و يطعن الشيخ الألباني و منهجه في التصحيح و التضعيف ، فهو يتبع منهج خالف تُعرف ، و لمن شاء أن يتثبت فليراجع ما يسمى "بكتاب فقهاء المالكية "
قائل الحق
(زائر)
17:38 02/05/2016
راجع كتاب فقهاء المالكية لهرماس و ستجد فيه الطعن في الشيخ الالباني رحمه الله
الصارم المسلول
(زائر)
22:28 02/05/2016
"مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف" لكاتبه أبو محمد سعيد هرماس الذي ندعو بمواصلة مشواره و الإستمرار في هذا النهج المبارك إن شاء الله و جزاه الله خيرا. بارك الله فيه يا هرماس منصور بإذن الله
عبد الله
(زائر)
9:00 03/05/2016
أوجه نداء و نصيحة لمنبر الجلفة انفو أن لا تنشر في المرة القادمة أي كتابات لسعيد هرماس ، هذه نصيحة ثمارها طيبة مباركة للحفاظ على هيبة أعلامنا و علمائنا .و شكرا
حميد
(زائر)
10:43 03/05/2016
ما كتبه الباحث عن مدرسة الاخلاص اظهر لنا ان مدرسة الاخلاص هي مجهود شخص واحد قام على كل شئ و الحقيقة انها مجهود مجموعة من الرجال و الذي الكثير منهم لم ينصفهم التاريخ و هذا يبين لي ان الكاتب يكتب مجاملة ربما
نايلي
(زائر)
11:15 03/05/2016
الحمد لله الرد المقنع وبالدليل من نجل الشيخ عطية مسعودي لا يمكن أن نترك منطقتنا الغنية بموروثها ان تهجر وراء التعصب وقطع العلاقة بين الزوايا وجمعية العلماء فالعلاقة قاءمة منذ الاول يريدون قطع الصلة بين الأجيال فعلا أما الزبد
مهموم
(زائر)
12:22 03/05/2016
ادوست امي مع خالتي وماعرفتش مع من ننعر اتمنى ان يكون هذا الاختلاف في خدمة الامة
محمد
(زائر)
19:00 03/05/2016
مقال سعيد هرماس يضرب المجتمع في مرجعينه او على الاقل يشكك فيها ومنحاز للتيار السلفي الوهابي ويصنف علماء الجلفة في خانة الطرقية ويقلل من شانهم بتصنيف الوهابي
الأريب
(زائر)
20:55 04/05/2016
أرى أن أدعياء التصوف لم يأت تصوفهم إلا ردة فعل عن تفوق خصومهم بحثا ودراسة و تدينا ،فصعب عليهم الحال و أحرقهم نور الحق فاستضلوا بجدار يريد ان ينقض فلن يغني عنهم هذا من الحق شيئا . وفق الله ابن الاماجد سعيد هرماس للحق و سدده فمثلك يفخر به أهله وعشيرته ولا تلتفت لأقوال المتصعبين و الحاسدين ،و المجال مفتوح لمن أراد أن يكتب أو يؤلف أو يرد بالحجة و البينة . و الله الموعد
تعقيب : علي ب
(زائر)
6:21 05/05/2016
ورد في المقال : أدعياء الصوفية ..أحرقهم نور الجق.. هذا هو منطق الارهاب الفكري الذي يعتمده هؤلاء ملك الحقيقة الكلام نيابة عن رب العالمين تصنيف المسلمين... الادعاء بأنهم هم الفرقة الناجية وحدهم ...عندما يقول احرقهم نور الحق فهو ينطلق من فكر ارهابي يزكي خطابه الى درجة الكلام باسم الله ...
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
22:59 04/05/2016
ياسي الأريب:
أريد أن أسألك ماهو الإنجاز العلمي الذي قام به أوقدمه السيد :هرماس حتى يحسده الناس عليه ،فهو لم يأت بجديد يذكر
ولم يبتكر أويخترع شيئا مذكورا وكل ما فعله هو :(كلامولوجيا) لاأقل ولا أكثر ،فهو لم ينجز أي شيء ملموس ،وما هو إلا كلام يمج ويمل وينساه الناس ،وليس آلة تستعمل في الحياة العملية كالآلات الإلكترونية أو الكهربائية التي ابتكرها (الذين كفروا بالجهل والكسل وآمنوا بالعلم والعمل) فالتصوف ليس علما عمليا ولاينفع النا س في دنياهم ،أتمنى أن ينفعك ياسي الأريب بهذا العلم الذي لايحتاج الى براءة اختراح تسلم لصاحبك في أرقى الجامعات الأوروبية ****
عمر منصف
(زائر)
10:24 05/05/2016
كنت اتمنى تبعا لمقال الأستاذ الباحث المؤرخ سعيد هرماس ورد الأستاذ الأديب الخلوق يحي مسعودي أن يرق النقد والتعقيب إلى مسوى علمي فكري يتبين فيه من الحق والصواب ويعترف فيه بالخطأ والزلل والتقصير والنقص ويتعارف على ملتقى الإتفاق والتعاون والخير وذلك بإدلاء كلا بدلوه من أهل الفكر والعلم والثقافة والعقول النيرة المنصفة الراشدة ,ولكن وما يؤسف عليه أن إذا غاب صاحب الفكر والعلم والإنصاف والتجرد للحق فقط حضر أهل الخرافة والجهل والسب والشتم وإقصاء الحق وأهله .لكن في الله الأمل.
سالم/زائر
(زائر)
10:37 05/05/2016
إفهموا التصوف أكل عليه الدهر وشرب وقد جاء للمغرب العربي بعدما تم الانقلاب
على دولة المرابطين دولة التوحيد من طرف الموحدين وعلى راسم المهدي بن تومرت الذي
جاءبالتصوف من بغداد فدخل كل الناس في الروحانيات وسموا به الى الشرك فاصبح في كل
فج وكل ربوة قبة لولي صالح او لعبد القادر الجيلالي .
أما عن دور الزوايا فبدون شك كان لها الدور الكبير ي المحافظة على الدين الا أنها
شابها الكثير من التحريف و الخرافات فنحن الأن بين تصوف لا يرقى للعقل المستنير
واصرح تحول الى تطرف جاء ليصلح بأفسد.
مار وعار
(زائر)
16:29 05/05/2016
(عجيب لأم تربي الربيب). شوفو يا ناس كنا نتقاش حول معلومة تاريخية ونطرح حقائقها بنقد بناء.فإذا بهؤلاء الأوباش يصرفوننا عنها ويدخلوننا في متاهات اعتراض المفتي والمساس بالإدارة وطعن المجتمع.وتزهيده في مراجعه.ماذا نقول لهؤلاء الوقحين وجوه!!.وإذا مُس الشيخ علجت مرة فقد مس رجالاتنا في الجلفة ألف مرةولا أحد يدافع.ولا أحد ينافح.وعليه فأين هم الذين يجب أن يكونوا عينا ساهرة على حماية مقومات الأمة وكيانها أم أن الأمر صار سبهللا لا يتحكم فيه.وعلى كل فالشكر لموقع الجلفة انفو الذي اظهر مستور أولئك الأوباش اللقـ.
هاشم
(زائر)
18:00 05/05/2016
سؤال هل كان الامام مالك طريقيا ام صوفيا
من اين اتيتم بهذا الطرق التى مانزل بها الله من سلطان
تعقيب : حامدي عبد القدوس
(زائر)
3:52 14/07/2016
ولماذا تستشهدون يالالباني وابن بازة العثيمين الذين جاءوا في أخر الزمان....وتقدسونهم ...وتجبون عمل العلماء السابقين...ولماذا هذا الحقد على الزوايا التي حافظت على القرآن وآوت المعوزين وأصلحت ذات البين...أسال جدك وجدتك من علمهما سور الصلاة وأمور دينهم ستجد مصدرها الزوايا...الزوايا تخرج منها الكثير من حفظة القرآن.. فماذا قدمت الوهابية غير الحقد...وتكفير المجتمع الذي عرفكم عن حقيقتكم وصار يكرهكم...ويحن الى الاصل.
الهبري
(زائر)
18:28 06/05/2016
ما حملك علي السؤال الا الحقد ام تريد خوانجى مفتيا
ياو فاقو طلع النهار لامكان للوهابية في المجتمع
تعقيب : النايلي
(زائر)
0:53 20/06/2016
أخيا كلمة - خوانجي - جاءت بها الأزمة
أما - وهابية - فقد مررها من مررها مع الجهال
دعك من -الحقد- واسمع أقوال الابراهيمي و ابن باديس و الميلي عن الوهابية
أم هم كذلك وهابية خوانجية؟؟؟؟
حامدي سعد
(زائر)
3:42 17/07/2016
علماء كثر....لكن ماتميز به سي عطية عن غيره هو ما وهبه الله من نباهة وفطنة وهو ولي صالح .. وأحد مشايخ الطريقة الرحمانية الخلوتية...وبالاضافة الى العلوم التي تلقاها من شيوخه فقد وهبه الله العلم اللدني..كما منحه الله محبة الآخرين...فرحمة الله عليه وعلى والدي الذي كان أحد تلامذته ..وكان يحبه ويجله ويستشهد بمواقفه وأقواله .
نورالدين
(زائر)
19:19 22/10/2016
المشكل يااخواني ليس باعتراف السلطة بالمفتي ولكن اعتراف المواطن الجلفاوي به
سيد
(زائر)
17:15 30/12/2016
يا إخوان إم مفتي الجلفة له منارته وله مكانته في مجتمعه.أما من سألتموه إن سالتموهم حقا فهم مخطئون وإلا فأين مكانة العلماء الآخرين من ملقيات هذه العــ..؟ يا قوم إن المجتمع المدني وحتى الرسمي المحلي يعترف بفضل شيخنا ومكانته وعلمه.. واتصلوا بسلطات الولاية وجميع هيآتها ليخبروكم بمن المفتي ...أم أنكم لا أعين ولا آذان لكم..وإن كانت لكم شجاعة فتعالوا حاوروه أو ناظره...وإن لم تفعلوا فناطحوا حيوطكم وجدرانكم لعلها تجيبكم ببغيتم في أم رؤوسكم..فلا تخافوا إن سند الفقه والعلم متصل ولا يقطعه تدابركم والتواؤهم وتهكمكم ( وربي يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور) ؟؟
محمد خميستي شتوح
(زائر)
11:27 03/01/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله على نعمة الإسلام وصلى الله على نبي الهدى عدد ما عنده من العدد والمدد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109)وهل بعد هذا من حديث
ثم إن العاطفة إذا إنعدمت من ههنا فأين ستكون؟اما قضية الطرقية فهذا من السذاجة بمكان
لان السلفية نفسها تفرعت وهناك المتشدد وهناك المعتدل وهناك من هو خارج الموضوع.وإن كان جميع ما يسمى بالطرق فهي من مشكاة واحدة وهي توحيد المولى جل وعلى والإيمان بما جاء به محمد.فسوف يسال كل من يسعى للتفريق بين أبناء الملة الواحدة.إعلموا ايها الإخوة أن الإسلام بني على خمس فمن يتعداهن.فهو للتنفير عن دين الله. وهاو لما عرف الغرب حقيقة الإسلام تراهم يعتنقونه زرافات ووحدان.والسلام

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(42 تعليقات سابقة)

محمد خميستي شتوح (زائر) 11:27 03/01/2017
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله على نعمة الإسلام وصلى الله على نبي الهدى عدد ما عنده من العدد والمدد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (109)وهل بعد هذا من حديث
ثم إن العاطفة إذا إنعدمت من ههنا فأين ستكون؟اما قضية الطرقية فهذا من السذاجة بمكان
لان السلفية نفسها تفرعت وهناك المتشدد وهناك المعتدل وهناك من هو خارج الموضوع.وإن كان جميع ما يسمى بالطرق فهي من مشكاة واحدة وهي توحيد المولى جل وعلى والإيمان بما جاء به محمد.فسوف يسال كل من يسعى للتفريق بين أبناء الملة الواحدة.إعلموا ايها الإخوة أن الإسلام بني على خمس فمن يتعداهن.فهو للتنفير عن دين الله. وهاو لما عرف الغرب حقيقة الإسلام تراهم يعتنقونه زرافات ووحدان.والسلام
سيد (زائر) 17:15 30/12/2016
يا إخوان إم مفتي الجلفة له منارته وله مكانته في مجتمعه.أما من سألتموه إن سالتموهم حقا فهم مخطئون وإلا فأين مكانة العلماء الآخرين من ملقيات هذه العــ..؟ يا قوم إن المجتمع المدني وحتى الرسمي المحلي يعترف بفضل شيخنا ومكانته وعلمه.. واتصلوا بسلطات الولاية وجميع هيآتها ليخبروكم بمن المفتي ...أم أنكم لا أعين ولا آذان لكم..وإن كانت لكم شجاعة فتعالوا حاوروه أو ناظره...وإن لم تفعلوا فناطحوا حيوطكم وجدرانكم لعلها تجيبكم ببغيتم في أم رؤوسكم..فلا تخافوا إن سند الفقه والعلم متصل ولا يقطعه تدابركم والتواؤهم وتهكمكم ( وربي يعلم خائنة العين وما تخفي الصدور) ؟؟
نورالدين (زائر) 19:19 22/10/2016
المشكل يااخواني ليس باعتراف السلطة بالمفتي ولكن اعتراف المواطن الجلفاوي به
حامدي سعد (زائر) 3:42 17/07/2016
علماء كثر....لكن ماتميز به سي عطية عن غيره هو ما وهبه الله من نباهة وفطنة وهو ولي صالح .. وأحد مشايخ الطريقة الرحمانية الخلوتية...وبالاضافة الى العلوم التي تلقاها من شيوخه فقد وهبه الله العلم اللدني..كما منحه الله محبة الآخرين...فرحمة الله عليه وعلى والدي الذي كان أحد تلامذته ..وكان يحبه ويجله ويستشهد بمواقفه وأقواله .
الهبري (زائر) 18:28 06/05/2016
ما حملك علي السؤال الا الحقد ام تريد خوانجى مفتيا
ياو فاقو طلع النهار لامكان للوهابية في المجتمع
تعقيب : النايلي
(زائر)
0:53 20/06/2016
أخيا كلمة - خوانجي - جاءت بها الأزمة
أما - وهابية - فقد مررها من مررها مع الجهال
دعك من -الحقد- واسمع أقوال الابراهيمي و ابن باديس و الميلي عن الوهابية
أم هم كذلك وهابية خوانجية؟؟؟؟
هاشم (زائر) 18:00 05/05/2016
سؤال هل كان الامام مالك طريقيا ام صوفيا
من اين اتيتم بهذا الطرق التى مانزل بها الله من سلطان
تعقيب : حامدي عبد القدوس
(زائر)
3:52 14/07/2016
ولماذا تستشهدون يالالباني وابن بازة العثيمين الذين جاءوا في أخر الزمان....وتقدسونهم ...وتجبون عمل العلماء السابقين...ولماذا هذا الحقد على الزوايا التي حافظت على القرآن وآوت المعوزين وأصلحت ذات البين...أسال جدك وجدتك من علمهما سور الصلاة وأمور دينهم ستجد مصدرها الزوايا...الزوايا تخرج منها الكثير من حفظة القرآن.. فماذا قدمت الوهابية غير الحقد...وتكفير المجتمع الذي عرفكم عن حقيقتكم وصار يكرهكم...ويحن الى الاصل.
مار وعار (زائر) 16:29 05/05/2016
(عجيب لأم تربي الربيب). شوفو يا ناس كنا نتقاش حول معلومة تاريخية ونطرح حقائقها بنقد بناء.فإذا بهؤلاء الأوباش يصرفوننا عنها ويدخلوننا في متاهات اعتراض المفتي والمساس بالإدارة وطعن المجتمع.وتزهيده في مراجعه.ماذا نقول لهؤلاء الوقحين وجوه!!.وإذا مُس الشيخ علجت مرة فقد مس رجالاتنا في الجلفة ألف مرةولا أحد يدافع.ولا أحد ينافح.وعليه فأين هم الذين يجب أن يكونوا عينا ساهرة على حماية مقومات الأمة وكيانها أم أن الأمر صار سبهللا لا يتحكم فيه.وعلى كل فالشكر لموقع الجلفة انفو الذي اظهر مستور أولئك الأوباش اللقـ.
سالم/زائر (زائر) 10:37 05/05/2016
إفهموا التصوف أكل عليه الدهر وشرب وقد جاء للمغرب العربي بعدما تم الانقلاب
على دولة المرابطين دولة التوحيد من طرف الموحدين وعلى راسم المهدي بن تومرت الذي
جاءبالتصوف من بغداد فدخل كل الناس في الروحانيات وسموا به الى الشرك فاصبح في كل
فج وكل ربوة قبة لولي صالح او لعبد القادر الجيلالي .
أما عن دور الزوايا فبدون شك كان لها الدور الكبير ي المحافظة على الدين الا أنها
شابها الكثير من التحريف و الخرافات فنحن الأن بين تصوف لا يرقى للعقل المستنير
واصرح تحول الى تطرف جاء ليصلح بأفسد.
عمر منصف (زائر) 10:24 05/05/2016
كنت اتمنى تبعا لمقال الأستاذ الباحث المؤرخ سعيد هرماس ورد الأستاذ الأديب الخلوق يحي مسعودي أن يرق النقد والتعقيب إلى مسوى علمي فكري يتبين فيه من الحق والصواب ويعترف فيه بالخطأ والزلل والتقصير والنقص ويتعارف على ملتقى الإتفاق والتعاون والخير وذلك بإدلاء كلا بدلوه من أهل الفكر والعلم والثقافة والعقول النيرة المنصفة الراشدة ,ولكن وما يؤسف عليه أن إذا غاب صاحب الفكر والعلم والإنصاف والتجرد للحق فقط حضر أهل الخرافة والجهل والسب والشتم وإقصاء الحق وأهله .لكن في الله الأمل.
الأريب (زائر) 20:55 04/05/2016
أرى أن أدعياء التصوف لم يأت تصوفهم إلا ردة فعل عن تفوق خصومهم بحثا ودراسة و تدينا ،فصعب عليهم الحال و أحرقهم نور الحق فاستضلوا بجدار يريد ان ينقض فلن يغني عنهم هذا من الحق شيئا . وفق الله ابن الاماجد سعيد هرماس للحق و سدده فمثلك يفخر به أهله وعشيرته ولا تلتفت لأقوال المتصعبين و الحاسدين ،و المجال مفتوح لمن أراد أن يكتب أو يؤلف أو يرد بالحجة و البينة . و الله الموعد
تعقيب : علي ب
(زائر)
6:21 05/05/2016
ورد في المقال : أدعياء الصوفية ..أحرقهم نور الجق.. هذا هو منطق الارهاب الفكري الذي يعتمده هؤلاء ملك الحقيقة الكلام نيابة عن رب العالمين تصنيف المسلمين... الادعاء بأنهم هم الفرقة الناجية وحدهم ...عندما يقول احرقهم نور الحق فهو ينطلق من فكر ارهابي يزكي خطابه الى درجة الكلام باسم الله ...
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
22:59 04/05/2016
ياسي الأريب:
أريد أن أسألك ماهو الإنجاز العلمي الذي قام به أوقدمه السيد :هرماس حتى يحسده الناس عليه ،فهو لم يأت بجديد يذكر
ولم يبتكر أويخترع شيئا مذكورا وكل ما فعله هو :(كلامولوجيا) لاأقل ولا أكثر ،فهو لم ينجز أي شيء ملموس ،وما هو إلا كلام يمج ويمل وينساه الناس ،وليس آلة تستعمل في الحياة العملية كالآلات الإلكترونية أو الكهربائية التي ابتكرها (الذين كفروا بالجهل والكسل وآمنوا بالعلم والعمل) فالتصوف ليس علما عمليا ولاينفع النا س في دنياهم ،أتمنى أن ينفعك ياسي الأريب بهذا العلم الذي لايحتاج الى براءة اختراح تسلم لصاحبك في أرقى الجامعات الأوروبية ****
محمد (زائر) 19:00 03/05/2016
مقال سعيد هرماس يضرب المجتمع في مرجعينه او على الاقل يشكك فيها ومنحاز للتيار السلفي الوهابي ويصنف علماء الجلفة في خانة الطرقية ويقلل من شانهم بتصنيف الوهابي
مهموم (زائر) 12:22 03/05/2016
ادوست امي مع خالتي وماعرفتش مع من ننعر اتمنى ان يكون هذا الاختلاف في خدمة الامة
نايلي (زائر) 11:15 03/05/2016
الحمد لله الرد المقنع وبالدليل من نجل الشيخ عطية مسعودي لا يمكن أن نترك منطقتنا الغنية بموروثها ان تهجر وراء التعصب وقطع العلاقة بين الزوايا وجمعية العلماء فالعلاقة قاءمة منذ الاول يريدون قطع الصلة بين الأجيال فعلا أما الزبد
حميد (زائر) 10:43 03/05/2016
ما كتبه الباحث عن مدرسة الاخلاص اظهر لنا ان مدرسة الاخلاص هي مجهود شخص واحد قام على كل شئ و الحقيقة انها مجهود مجموعة من الرجال و الذي الكثير منهم لم ينصفهم التاريخ و هذا يبين لي ان الكاتب يكتب مجاملة ربما
عبد الله (زائر) 9:00 03/05/2016
أوجه نداء و نصيحة لمنبر الجلفة انفو أن لا تنشر في المرة القادمة أي كتابات لسعيد هرماس ، هذه نصيحة ثمارها طيبة مباركة للحفاظ على هيبة أعلامنا و علمائنا .و شكرا
الصارم المسلول (زائر) 22:28 02/05/2016
"مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف" لكاتبه أبو محمد سعيد هرماس الذي ندعو بمواصلة مشواره و الإستمرار في هذا النهج المبارك إن شاء الله و جزاه الله خيرا. بارك الله فيه يا هرماس منصور بإذن الله
قائل الحق (زائر) 17:38 02/05/2016
راجع كتاب فقهاء المالكية لهرماس و ستجد فيه الطعن في الشيخ الالباني رحمه الله
قائل الحق (زائر) 17:29 02/05/2016
للعلم فإن سعيد هرماس لم يشكك في عدالة العلامة عطية مسعودي رحمه الله و جهود مدرسة الاخلاص العريقة بل و تمادى إلى العلماء الأحياء و على رأسهم العلامة الفقيه أبي محمد الجابري السالت حفظه الله فراح يغمز و يلمز في شخصه الكريم ، بل و يتعالم و يطعن الشيخ الألباني و منهجه في التصحيح و التضعيف ، فهو يتبع منهج خالف تُعرف ، و لمن شاء أن يتثبت فليراجع ما يسمى "بكتاب فقهاء المالكية "
عمران ك (زائر) 14:45 02/05/2016
المقال الذي كتبه الباحث كما يقال مقال مسموم متأثر بالتيارات التي تضرب المجتمع في مرجعيته منطلق من انه هو وحد من يملك الحقيقة والتصور الصحيح للدين وان غيره طرقية وان الاصلاح مرتبط بفهوم السلفية الاخوانية ...
شباب مهتم (زائر) 10:57 02/05/2016
لماراجعنا شيخنا مفتي الولاية سي الميلود.عن المقالات السابقة واللاحقة كما سبقت الإشارة إليه.تعجب من هؤلاء.وقال لنااسألوهم عن العلماء الذين تكونت منهم جمعية العلماء من أين جاءوا وأين تعلموا.ثم قال:
ألم يأتـوا من الزوايا ؟
ألم يتعلموا في الزوايا؟
ألم يتخرجوا من الزوايا؟
ثم قال:راجعوا تراجم المقاومين والمجاهدين والشهداء والمربين وحتى المعلمين بُعيد الاستقلال !
ألم يتخــرج جميـــعهم من الزوايا ؟
وماذا كان الأمر قبل جمعية العلماء ؟
وماذا كان الأمر بعد جمعية العلماء ؟
إن جمعية العلماء كان لها دورها المجيد الهادف . ولكن لا ينبغي غمط مجهود جمهور الأمة. ولا جهود فطاحلها الأكرمين.وحتى اليوم الذين ينشطون في المجتمع جمهرتهم من الزوايا أو ممن تخرجوا من الزوايا.
أما شيخينا سي عطية مسعودي وشيخنا سي مصطفى حاشي وشيخنا الأخضر الأبقع وشيخنا أمعمر حاشي وشيخنا ابن عزوز قاسمي وشيخنا ابن عزوز مرباح وهلم جرا كلهم من الزوايا. ولا ينكر فضل الزوايا إلا كائد أو جاحد أو حاسد.
تعقيب : تعقيب
(زائر)
0:15 05/05/2016
ياخواني الكرام لا تغالطو الناس فلم يتم تعيين مفتي الولاية بصفة رسمية منذ وفاة العلامة الشيخ سي عامر محفوظي رحمه الله وهذا حسب تصريح السيد الناظر الحالي الذي سمعته منه شخصيا
تعقيب : محق
(زائر)
0:12 05/05/2016
أيها الشباب المهتم قولكم بأننا راجعنا الميلود قويسم مفتي الولاية عن المقالات السابقة واللاحقة ، مطلوب منكم مراجعة هذه الصفة أولا ، فقد اتصلت بالهاتف المركزي لوزارة الشؤون الدينية بالجزائر وسألت عن اسم الميلود قويسم وهل هو مفتي الولاية بصفة رسمية فأجبت بأنه لم يتم تعيين مفتي الولاية بعد ، وبإمكانكم الاتصال والتأكد ؟ . 
تعقيب : سيد
(زائر)
17:22 30/12/2016
ما دخل من سألتم إن سألتم فعلا ؟؟أم أن المكانة أو العلم لا يأتي إلا بتعيين قوم لا ندري عنهم شيئا وأين عُين شيخنا سي عطية وشيخنا عامر وشيخنا الشطي وشيخنا امعمر وشيخنا الحاج مصطفى بن الحاشي إلى آخر قامات الأمة .وهل مستوى إمام أستاذ ومعتمد ورئيس مجلس علمي ومجاز لا يكفيكم أم ماذا تريدون.وما هو دور أمين المجلس العلمي إذا لم يكن الإفتاء..غريب يا ******
أوافق لا أوافق
1
تعقيب : سليمان ك
(زائر)
16:14 05/05/2016
موقع الجلفة إنفو،موقع محترم لأنه ينشر الرأي والرأي المعاكس لتتجلى الحقيقة وهدفه مشكور عليه.ولكن يظهر أن بيت إ وفلان خ يريدون ان يصطادوا في الماء العكر،وهم الوحيدون اليوم الذين يناوئون ويبهرجون ويسيئون ولا أحد يعترض سبيلهم ولعل وراءهم من يدعمهم ويؤيدهم دون خوف ولا حياء ولا دعاوي شر.والعجيب هو أن يسكت المعنيون ولا يعترض أحد منهم سبيل هؤلاء الغوقاء خصوصا وأنهم يخترعون اختراعات جهنمية ضاربين بإجماع المجتمع وراء ظهورهم.ونحن كأعضاء من الغيورين لا نقبل هذا الخور والتموقع اللا محمود. ولا المساس باي رمز أو عالم أو مسؤول .
أوافق لا أوافق
2
تعقيب : خايب الرجاء
(زائر)
8:38 05/05/2016
ياآل إ،محقون لولاالزجعةوالمكيدة،وتعالوا نتساءل ،مَن عين الشيخ سي عطية مفتيا في عهده ومَن الذي عين الشيخ سي عامر مفتيا في عهده؟ومَن عين الشيخ سي الميلود مفتيا ؟ بل بل عين الدكتور سعيد بو يزري مفتيا في تيزي وزو.ومن عين الشيخ بيوض مفتيا بالقرارة في عهده.وحينها تعلمون علم اليقين أنكم جاهلون وتعدركون أن إجازة المشايخ المحققة المؤكدة المسندة هي سر المهنة.ثم تعالوااسألوا مَن يرأس المجلس العلمي المكلف بالفتوى رسميااليوم.ومن الذي تحال إليه الفتاوى رسمياوشعبيا؟ ياإخوان إن هؤلاء علماؤنا وفقهاؤنا ورموزنا.أما من سألتموهم وأجابوكم فلو كان عندهم ذرة من حياء لما اعتدوا على الشيخ الطاهر علجت وهو في سنه ذلك بعد جهد علمي كبير؟أماالمدير فمسكين لو كان محبا للولاية ومحترما لسلطاتها ومجتمعها لصرّح بالحق المتفق عليه هذا وإن مكائده ومشاربه وميولاته غير خافية وفي كمجتمع متحضر معتز برجالاته لا يسعنا إلا أن نقول لكم: الله يهديكم أو يَدّيكم. وشكرا لموقع الجلفة انفو على نشره لهذه الطعون والمكايد.
أوافق لا أوافق
2
عمر منصف (زائر) 9:35 02/05/2016
لقد اصبح لنا في الجلفة والقطر الجزائري منبر إعلامي فذ ممتاز ممثلا في "الجلفة أنفو" يثير ويثري الأراء الفكرية والعلمية والأفكار النيرة والمفيدة بحق فالشكر موصول والتحيات. ومما يصعد على بشائر الخير أن انبرى للبحث والتأريخ والترجمة والسير بجد وعدل وإنصاف الأستاذ الكريم سعيد هرماس الذي صال وجال في منطقة الجلفة وحواليها وجاب جل وهادها ونظمه خرزا في عقد فريد هو "من فضلاء منطقة الجلفة" ذكر فيه الرجال وما قدموا والزوايا وما أخرجوا فكان مفخرة للكل وأنصف الكل وترجم حقا وسار في ذالك بالعدل والإحسان وعلم إنصاف وكان فيه علما ولا ينكر هذا إلا مكابر جحود أو ظالم حقود أو صاحب علة مردود أو طامع في رضى أهل التثبيط والقعود ولهم في ذلك لواء معقود وعلى المصالح الشخصية جهد مكدود ثم إن الهرماس قدم الكثير من المؤلفات كلها تشهد علو همته وواقتداره في الإختصاص ويشهد له اهل الطول من بنشريفة إلى بشار عواد وأعماله كثيرة منها تتمة الوفيات وفقهاء المالكية وغيرها وزد حصصه النيرة على إذاعة الجلفة .فهنئتم أهل الجلفة بأستاذكم سعيد هرماس فشدوا عليه تشجيعا وإعانة ومناصرة فهو فخر لكم.
تعقيب : قائل الحق
(زائر)
17:36 02/05/2016
راجع كتابه فقهاء المالكية و ستجد فيه الطعن في الشيخ الألباني رحمه الله
تعقيب : س ث
(زائر)
11:35 03/05/2016
ومن هو رحمه الله .ولماذا تطعنوا أنتم في ابن حجر والنووي وغيرهما من جماهير العلماء الأوائل والأواخر ؟؟؟
أوافق لا أوافق
-2
بشير (زائر) 20:03 01/05/2016
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، الدين واحد صدر من مشكاة واحدة هي كتاب الله جل في علاه و سنة الحبيب المصطفى عليه صلوات ربي و سلامه أن نتمذهب لا ضير في ذلك و لكن أن نتعصب لمذهب و لو وجدنا الحق في غيره سواءا من المذاهب أو من غيرها فهو عين الضلال المرء عليه بالتصفية عندما يتحرى الصواب و يبحث عن الحديث الصحيح و يجتنب البدع و يتبع الحق أينما كان فإذا كان الأئمة الأربعة رضوان الله و رحمته عليهم تبرئوا من أنفسهم و قالو في ملخص قولهم على إختلاف التعبير إنما نحن بشر نصيب و نخطيء إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم لأن قوله وحي يوحى فلنتحرى الصواب أين وجد و لنتحد و كفانا تفرقا لألا تذهب ريحنا و يتشتت شملنا.
تعقيب : خالد
(زائر)
21:04 01/05/2016
وش جاب المذاهب الأربعة للطرقية و الصوفية ؟!!!
تعقيب : بشير
(زائر)
12:56 02/05/2016
ياسي خالد يظهر لي ما فهمت و لا حرف مما كتبت و زاد جابها وراك س.ل الهم إهدنا فيمن هديت و عافنا فيمن عافيت و قنا برحمتك شر ما قضيت أكاد أجزم أن الشيخ سي عطية رحمة ربي عليه لو قرأ تعليقي و تعقيبك لهنأني و دعا لك بالهداية ، أفهموا قولي و دعكم من عاطفة بلهاء.
أوافق لا أوافق
-4
تعقيب : س ل
(زائر)
11:05 02/05/2016
غالط مسكين.إن المذاهب هي أساس التصوف وديدنه.بدل فذلكة وبهرجة أولئك المنكرين.
أم أنك لا تعلم بالجنيد والفضيل وابن المبارك والنووي.وحتى وكيع شيخ الشافعي الى آخر من جحدتم علمهم وتمسكهم وعقيدتهم.
أم تريدون أن تجعلوها تلفية واهية.
راجع يا مسكين ! كتب التراجم فما من إمام ولا عالم ولا شيخ ولا قدوة ولا حافظ ولا محقق إلا وعلاقته ومشربه : التصوف والأشعرية والمذهبية.يا ناكري المعروف ...؟؟
أوافق لا أوافق
-15
الوليد (زائر) 19:15 01/05/2016
"مدرسة الإخلاص بالجلفة بين الحقيقة والتزييف" لكاتبه أبو محمد سعيد هرماس مقال ممتاز جدا يستحق كل الثناء و الشكر و التقدير. نتمى منك المزيد و المزيد و المزيد ... شكرا جزيلا. كان الله في عونك
تعقيب : التهامي سفيان
(زائر)
22:19 01/05/2016
يا سي الوليد :
إن مقال الأستاذ :(هرماس أبو سعيد محمد) المعنون ب:مدرسة الإخلاص بين الحقيقة والتزييف جاء مغلوطا وخاطئا انطلاقا من هذا العنوان نفسه فمدرسة الإخلاص أسست كهيكل منذ عقود من الزمن من طرف جمعية العلماء وقامت على أسس ومباديء وقيم إسلامية ووطنية بحته تخرج منها العديد من الإطارات التي تبوأت مناصب مختلفة في الدولة ،فهذه المدرسة هي حقيقة قائمة وليست مزيفة ،إن صاحب المقال قد وقع في خطإ من حيث لايدري أو هو يدري ولايدري أنه لايدري وهذا ولعمري هو الجهل بعينه .
التهامي سفيان (زائر) 18:34 01/05/2016
لقد كان ردك على مقال الأستاذ :"هرماس أبو سعيد محمد" مفحما ومقنعا بالأدلة والشواهد الدامغة والحجج التي لايرقى إليها الشك، فقد أبرزت دور والدكم الكريم رحمه الله وما كان له من باع في نشر العلم والمعرفة في ربوع الوطن، كان لها أثر في نفوس ثلة من العلماء الأجلاء من أمثال الشيخ العيم النعيمي وعبد الحميد بن باديس وغيرهما من العلماء الذين كانت بينهم وبين شيخنا الجليل "سي عطيه" مراسلات بينت لنا بعضها في شكل أبيات شعرية مقتضبة متبادلة بينه وبين "الشيخ النعيم النعيمي" رحمه الله ،ولكم تأثرت وشعرت بالإعتزاز والغبطة والفخر حينما عرفت أن شيخنا الفذ :سي عطيه استشاره الإمام "عبد الحميد بن باديس"حول الدرس الذي يراه مناسبا لتقديمه لطلبة "مدرسة الإخلاص" آنذاك فما كان من شيخنا المعروف بسرعة البديهة وبذكائه الوقاد إلا أن اقترح عليه تفسيرالآية :واعتصموا بحبل الله جميعا الأمر الذي صادف هوى في نفس الإمام عبد الحميد بن باديس .
تعقيب : احمد
(زائر)
10:52 02/05/2016
عندما يناصر الاخواني والسلفي المقال بعيدا عن حقائق التاريخ
عبدالقادربن احمد (زائر) 17:46 01/05/2016
تحية للسيد يحي مسعودي اتمنى ان تتقبل مروري بصدر رحب ..الحقيقة انني طالعت مقال الباحث سعيد هرماس وردكم على المقال فلم اجد اي رد اللهم بعض الاشارات والتنويهات حول مدة تدريس وسبب توقف الشيخ سي عطية عن العمل في المدرسة ودعوة الشيخ ابن باديس للشيخ سي عطية اثناء زيارته للجلفة اما غير ذلك فهو مجرد رد مشحون بالعاطفة على تخمين وافتراض غير موجود في مقال الباحث سعيد هرماس.
تعقيب : احمد
(زائر)
10:50 02/05/2016
من سميته الباحث هو كاتب مشحون أيضا بالعاطفة وكتب بخلفية فكرية سلفية اخوانية ولم يكن مقالا مجردا بعيد عن التصنيف ...
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.43
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات