الجلفة إنفو للأخبار - مدرسة الإخلاص بالجلفة... بين الحقيقة و التّزييف
الرئيسية | تراث و آثار | مدرسة الإخلاص بالجلفة... بين الحقيقة و التّزييف
84 عاماُ على التأسيس
مدرسة الإخلاص بالجلفة... بين الحقيقة و التّزييف
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
مدرسة الإخلاص

الحمد لله الّذي تتمّ بنعمته الصّالحات؛ حمدا يليق بجلاله و عظيم سلطانه، و الصّلاة و السّلام على رسوله محمّد و على آله و صحبه، و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدّين، ثمّ أمّا بعد:

فقد وقع تاريخ مدرسة الإخلاص، مُنذ تأسيسها إلى تاريخ تسليمها لوزارتي الأوقاف و التّربية و التّعليم، في خلط و تزييف، لتعمّد أو لجهل بالتّواريخ و الأحداث، قال الله تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنجِيلُ إِلَّا مِن بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) آل عمران/65، و قد اطّلعت فيما اطّلعت عليه من وثائق خاصّة بالمدرسة المذكورة، و بتاريخ الإصلاح (جمعيّة العلماء) بمدينة  الجلفة، الّتي كانت من بين الوثائق الّتي تركها الشّيخ شونان محمّد بن المختار ( ت 1993 م)؛ تُبيّن غير الّذي ذكره من تصدّى لتأريخ هذه المدرسة، وهو الشيخ محمد بوخلخال (1) في مقاله "مسيرة مدرسة الإخلاص في سطور"، و الّذي عُرف في ما بعد بتوجّهه الفكري الغير مُوافق للفكر السّلفيّ الصّحيح الّذي جاءت به الجمعيّة، لاسيما و أنّ الإصلاح وجد عواثير و عراقيل، وضعها بعض شيوخ الطّرقيّة، فقد ذكر أن مدرسة الإخلاص عرفت النّور سنة 1943 م (2)، بمسكن إبراهيمي عبد الله، و أنّ أوّل المدرّسين بها هو الشّيخ مسعودي عطيّة ( ت 1989م )، ثمّ نُقلت إلى مقرّها الثّاني، و هو مقرّ الكشّافة الإسلاميّة، قرب خزّان الماء، بوسط المدينة (الجلفة)، ثمّ نُقلت مرّة ثالثة، سنة 1946 م، إلى مقرّها الحالي، الّذي كان مسكنا خاصّا تمّ امتلاكه، و أُعيد بناؤه و فق ما يتناسب مع وظيفتها، و وُضعت تحت وصاية جمعيّة العلماء، بداية من التّاريخ الّذي أشار إليه، و ذكر مجموعة من الّذين درّسوا  بها، على غرار الرّايس محمّد (ت 1968 م)، و لبقع لخضر ( ت 1984م)، و غيرهما، كما أنّه ذكر أنّ الشّيخ شونان محمّد لم يُعرف إسمه في الجمعيّة الّتي تُسيّر شؤون  المدرسة، إلّا في سنة 1946 م، بعد التّجديد الّذي عرفته.

و كلّ الّذي ذكر يحتاج إلى مراجعة و تحقيق؛ فريح الإصلاح بدأت تهبّ على منطقة الجلفة، بداية من سنة 1926 م (3)، و هي السنة الّتي توطّدت فيها علاقة الشّيخ شونان محمّد، بالإمام المجدّد عبد الحميد بن باديس (ت 1940 م)، الّذي ابتدأ مشواره الدّعوي بقسنطينة و ضواحيها، على الطّريقة السّلفيّة، مُباشرة بعد عودته الميمونة من الشّرق، ثمّ شاركه في هذا الأمر رفيقه العلّامة الفحل محمّد البشير الإبراهيمي، الّذي عاد هو الآخر من الشّام سنة 1920 م، و بدأ في نفس المهمّة، بموطنه ريغة بسطيف، و جرت بينهما لقاءات عديدة، و كان قد التقا سنة 1913 م بالمدينة المنوّرة(4)، و تشاورا في شأن أوضاع الجزائر الّتي كانت تعيشها، و قد بدأ  يتضوّع ريح الإصلاح،  بالشّرق الجزائري بداية من سنة 1925 م (5).

شرع الشّيخ شونان محمّد، بطلب من الإمام المذكور، بماله الخاصّ، و بمال بعض المخلصين من مدينة الجلفة ــ وقتئذ ــ  في تأسيس أولى لبِنات التّعليم الدّيني بالجلفة، سنة 1927 م، الّتي عُرفت في افتتاحها الرّسمي سنة 1932 م، بمدرسة الإخلاص، و هذا التّاريخ يُذكّرنا بالزّيارة التّاريخيّة الّتي قام بها الإمام ابن باديس لمدينة الجلفة، في صائفة 1932 م ( ربيع المولد 1351 هـ)، في إطار رحلته إلى العمالة الوهرانيّة وقتذاك، و التقى فيها أعيان المدينة، يتقدّمهم، بطبيعة الحال الشّيخ شونان، بصفته الممثّل الرّسمي للجمعيّة و للإصلاح، و قد حضر هذه الزّيارة الشّيخ مسعودي عطيّة كغيره ممّن حضر، و ليست له أيّة علاقة بمشروع جمعيّة العلماء، و لا بزعيمها ابن باديس، إنّما حضوره جاء تلبية لرغبة من دعاه للحضور، بصفته أحد علماء المنطقة.

و أوّل مقرّ لها كان بالشّارع المؤدّي، من الطّريق الوطني رقم 01 الّذي يشقّ مدينة الجلفة، إلى متوسّطة ابن عيّاد سابقا، مُقابل عمارات حيّ أحمد مدغري، ثمّ تمّ تحويلها إلى مقرّ مُقابل سوق الأقمشة و الألبسة (لافوار)، لمدّة ، ثمّ نُقلت إلى مقرّها الثّالث، و هو مقرّ الكشّافة الإسلاميّة، قرب خزّان الماء، بوسط المدينة، و مقرّها الرّابع و الأخير هو المعروفة به اليوم، و الّذي تولّى تسيير إدارتها و شؤونها، منذ تأسيسها هو الشّيخ شونان، ليس هناك غيره، و هو الّذي كانت تجري بإسمه كلّ المراسلات الإداريّة و غيرها، بين المدرسة، و بين مكتب جمعيّة العلماء (6)، و قد وجدنا ذلك ظاهرا في سجّل المدرسة، و في ما نشرته الجمعيّة آنذاك، عبر جرائدها، لاسيما منها البصائر، و ما أدراك ما البصائر، و ما نشره هو شخصيّا، عبر الجريدة المذكورة، و هو الّذي أيضا اختار الشّخصيات الّتي تُدرّس بها، و قد وجدنا إسمه وحيدا من بين أهل الجلفة، ضمن الشّخوص الّذين كانوا يحملون دعوة الجمعيّة، عبر المدن و القرى الجزائريّة (شرقا و غربا و شمالا و جنوبا)  الّتي وصلتها دعوتها، و قد دُوّنت أسماؤهم في سجل الجمعيّة، و نُشرت في جريدة البصائر، قبل أن تتوقّف في سنة 1956 م؛ لظروف الحرب القائمة.

و قد بقي الشّيخ شونان محمّد على هذه الحال ــ عدا بعض السّنوات من فترة الثّورة المباركة، حيث تمّ نفيه إلى المغرب، بعد سجنه عدّة مرّات لنشاطه النّضالي و الثّوري المكثّف ــ إلى أن سلّم شؤون المدرسة، للوزارة الوصيّة، حيث أصبحت تحت إمرتها، في جويلية 1963 م.

أمّا ذكره من أن الشّيخ مسعودي عطيّة هو أوّل من درّس بها، سنة 1943 م، فهذا غير سويّ، و لا ينسجم تماما، مع الطّبيعة التّاريخيّة للمدرسة، فالمدرسة بدأ التّعليم فيها بصورة حرّة و خافتة، سنة 1932 م، و اشتدّ بعد سنة 1940 م، و هي السّنة الّتي صارت فيها مدرسة نظاميّة تابعة لمدارس الجمعيّة رسميّا، أمّا سنة 1943 م فهي تاريخ مجيئ الشّيخ سي عطيّة إلى مدينة الجلفة قادما من الزّاوية الجلّاليّة (7)، و تولّيه إمامة جامع الجمعة (مسجد سي أحمد بن الشريف حاليا )، بعد وفاة الإمام الإصلاحي رابحي بربيح، في 27 فيفري 1943 م، الّذي كان إماما خطيبا به، منذ سنة 1938 م، و كان سندا قويّا لجماعة الإصلاح بالجلفة.

و قد درّس سي عطيّة بالمدرسة ــ بعد أن استقرّ بمدينة الجلفة ــ أيّاما ، ثمّ انقطع لأسباب؛ فلم تكن له رغبة قطّ، في دعم فكر الجمعيّة و نشره، فهو رجل صوفيّ طرقيّ، تربّى و شبّ و اكتهل و شاخ وفيّا لمبادئ فكره و منهجه (رحمه الله)، و ليس ذلك خافيا على كلّ عاقل منصف. و الله أعلى و أعلم .   

أمّا قوله أنّ مدرسة الإخلاص أصبحت تحت وصاية جمعيّة العلماء، في سنة 1946 م، فهذا أيضا لا يُقبل؛ لأنّ كما أشرنا، المدرسة أصبحت ذات تعليم نظامي مُحكم و مُؤطّر، و تابعة لجمعيّة العلماء، منذ سنة 1940 م، بعدما كان التّعليم فيها حرّا، بداية من سنة الافتتاح 1932 م، لكنّه تحت غطاء الإصلاح الّذي جاءت به الجمعيّة.

أمّا قوله أنّ شونان محمّد لم يرد إسمه في تسيير شؤون المدرسة، إلّا في سنة 1946 م (8)، إثر تجديد أعضاء الجمعيّة الّتي تُعنى ــ بزعمه ــ بشؤون المدرسة المذكورة، و هي بطبيعة الحال غير جمعيّة العلماء، فهذه هي الدّاهية الدّهياء؛ فالرّجل وثائقه تُثبت ارتباطه بالإصلاح و برائد الإصلاح، منذ سنة 1926 م، و تُثبت أيضا شروعه في افتتاح صرح هذه المدرسة الإصلاحيّة لا الطّرقيّة، منذ سنة 1927 م، إلى تاريخ افتتاحها كما ذكرنا، سنة 1932 م، و كل مراسلات جمعيّة العلماء و منشوراتها بخصوص مدينة الجلفة شاهدة على ذلك. أمّا الّذين درّسوا أو درسوا بها فهم كثر و كانوا أمشاجا؛ فالهدف الأوّل لهذه المدرسة هو التّعليم الّذي يمحو الأمّيّة، و يرفع الجهل، بالجلفة و ما يتبعها ــ في ذلك الحين ــ من مدن و قرى، و قد حقّقت منه نسبة طيّبة،  و الفضل لله وحده الّذي يسّر ذلك؛ بما أجراه من خير و بركة على يد جمعيّة العلماء، و على يد ابنها البار شونان محمّد بن المختار ــ غير مُدافع ــ حينما استعان ببعض الشّيوخ و المعلّمين للتّدريس بها، مُقابل أجر مُتّفق عليه بالتّراضي، و كان بينهم من يُعلّم الفرنسيّة، على غرار باقي المواد، من العربيّة و الحساب، و غيرهما، و ليس له أيّ توجّه فكري أو مذهبي أو سياسي ( حزبي )، فقد استعانت جمعيّة العلماء ــ في وقت الحاجة و على قدرها ــ بمقابل ماديّ محض، ببعض الكتّاب و الأدباء، و بمن يُحسن اللّغة الفرنسيّة كأهلها، لتسيير بعض شؤون مدارسها الإداريّة؛ سجلّات أو مراسلات أو غيرهما، عبر تراب القطر الجزائري تقريبا، و إن كان لا يُمثّل فكرها أو منهجها، أو هو على خلاف معها، على غرار أحمد رضا حُوحُو البسكري الكاتب المعروف، و محمّد الأمين العَمودي السُّوفي.

و للأمانة التّاريخيّة و العلميّة، فإنّ منطقة الجلفة عرفت رجالا، عُدّوا من الإصلاحيين، منهم من كان من أهل العلم، على غرار الشّيخ عبد القادر، المعروف بعبد القادر بن إبراهيم المسعدي، و الرّايس محمّد، و رابحي بربيح، و منهم من كان من أهل الفضل، كدروازي بن فايت، و لبقع لخضر، و كاس محمّد البخيتي، المعروف بابن البخيتي، و إبراهيمي عبد الله، و غيرهم كثير.

و الطّرقيون المزيّفون ــ و ما أكثرهم بهذه المنطقة ــ لم تكن لهم علاقة بهذه المدرسة قطّ، لا من قريب و لا من بعيد، و من يجعل بينهما نسبة فقد جانف الحقيقة، و أقول بصراحة أنّ هذه المدرسة عندما استلمتها الجهة الوصيّة (بعد الاستقلال)، أصبحت كغيرها من المدارس الّتي افتتحتها الدّولة، للتّربية و التّعليم، و لما استغني عنها بعد ردح من الزّمن؛ لكثرة ما تمّ تشييده من مدارس لجميع أطوار التّعليم المعروفة، صارت إرثا ثقافيّا تاريخيّا لهذه الولاية، و لزاما على القائمين عليها اليوم، أن يُحافظوا على الخطّ الأوّل الّذي أُسّست لأجله، و قد سارت عليه بعد افتتاحها حينا من الدّهر  ــ كما لا يخفى ــ و أن ينسبوا الفضل إلى أهله و لا يكتموه، و ألّا يُحرّفوه من بعد مواضعه، فجمعيّة العلماء تبقى جمعيّة العلماء الّتي أسّست على إحياء السّنّة و اتّباع السّلف من القرون الثّلاثة الأُول (الأول )، من أوّل يوم لها، و إن تهلهلت و حادت، و الله على كلّ شيء شهيد. و بالله التّوفيق . و صلّى الله و سلّم على سيّدنا محمّد و على آله و صحبه أجمعين.

(*) أبو محمد سعيد هرماس، كاتب و باحث

 تلاميذ مدرسة الإخلاص -سنة 1956

 تلاميذ مدرسة الإخلاص -سنة 1956

 

تلاميذ مدرسة الإخلاص -سنة 1971

هوامش

1 ـ و هو الشّيخ المربّي الخلوق بوخلخال محمّد ، في مقاله "مسيرة مدرسة الإخلاص في سطور" ، يقع في أربع صفحات، مكتوبة بالحاسوب.

2 ـ و ذكر أيضا أنّ نادي الإصلاح تأسّس بالجلفة، سنة 1937 م، و أنّ الشّيخ عبد القادر بن إبراهيم المسعدي ( ت 1956 م )، هو الّذي تولّى التّعليم و التّدريس به ، و أنّ فرع الكشّافة الإسلاميّة الجزائريّة بالجلفة، عرف النّور سنة 1939 م .

4 ـ كان لقاؤهما هذا هو النّواة الأولى لتأسيس جمعيّة العلماء ، التي تأسّست فعليًا في ماي 1931 م .  

3 و 5 ـ لنا في ذلك وثائق .

6 ـ كلّ الرّسائل الّتي ترد من المكتب الوطني لجمعيّة العلماء ، إلى مدينة الجلفة ، أو إلى مدرسة الإخلاص تحديدا ، في ذلك الوقت ، تأتي بإسم شونان محمّد ، و كلّ الرّسائل الّتي تُرسل من مكتب مدرسة الإخلاص إلى الجمعيّة ، قبل الاستقلال ، هي مُمضاة من طرف شونان محمّد ( هذا حسب مبلغنا من العلم و الله أعلى و أعلم ) .  

7 ـ  كان قبل الجلّاليّة طالبا للعلم بالشّمال الجزائري، مُتنقّلا من بلاد القبايل إلى العاصمة إلى البليدة، حيث الشّيخ محمّد بن جلّول، و هو آخر المشايخ الّذين التقاهم، قبل عودته إلى موطنه .

8 ـ و هذا قريب ممّا قاله بعض الفضلاء الّذين لهم شأن و منزلة بهذه المنطقة ؛ فقد قال عندما سأله بعض طلبة قسم التّاريخ ، بجامعة الجلفة ، عن تاريخ مدرسة الإخلاص، أنّ شونان محمّد ليست له أيّة علاقة بتأسيس مدرسة إخلاص، و أنّه لم يُعرف إسمه  إلّا بعد تأسيسها، الّذي يعود إلى ما بعد سنة 1940 م ، بمدّ ، على حدّ قوله. و الله أعلى و أعلم  .  

عدد القراءات : 34581 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(25 تعليقات سابقة)

عبدالقادربن احمد
(زائر)
22:22 15/04/2016
مشكوراستاذ أبو محمد سعيد هرماس، على هذه المعلومات القيمة ونتمنى ممن عنده اضافة او تصويب معلومة ان يساهم في اثراء وتنوير وتنبيه هذا الجيل التواق لمعرفة كنوز تراثه التليد
احمد
(زائر)
10:35 16/04/2016
بارك الله فيكم على هذا المقال فقط يرحم والديكم اوجه نداء لجميع القراء اوالعارفيين تحديد اسماء الطلبة في الصور قدر الامكان
طالبة جامعية
(زائر)
13:31 16/04/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية أهل مكة أدرى بشعابها فمن أراد أن يتكلم عن مدرسة الإخلاص فعليه أن يمر بابها الاول الإمام العلامة الجابري سلت اطال الله عمره وعلمه وأن يتادب في طرحه مع المشايخ كالشيخ مسعودي عطية وأن لا بتعصب لمنهج معين مادام يبحث عن الحقيقة
من أنت حتى تتكلم هكذا والله أنك مسؤول يوم القيامة عن ذلك
احمد
(زائر)
9:46 17/04/2016
كان على الكاتب تقديم المعلومات التي يعرفها دون تصنيف ولا استعلاء، و دون اللجوء الى هذا الاسلوب الذي يدل على انه متخندق في تيار معين أراد أم يتمسح بتاريخ الجمعية لكي يضفي على فكره الطابع الوهابي السعودي الذي يدعى زورا سلفي... وكان عليه ألا يستعمل الايات القرانية للتدليل على كلامه والابتعاد عن الارهاب الفكري الذي استعمله في مقاله فقد جاء على لسان الكاتب :عرف بتوجهه الفكري غير الموافق للفكر السلفي ...واستعمل القران للتدليل على صحة مقاله عندما أورد الاية يا أهل الكتاب لما تحاجون .....أفلا تعقلون .
أولا لقد سمانا الله مسلمين وهو يسير وراء التصنيفات التكفيرية التي تصنف الناس الى مسلمين سلفية هم اصحاب الفكر السليم لهم الجنة وغيرهم مبتدعة طرقية قبورية وهو تصنيف تكفيري وهابي ..
استعمل القران للتدليل على رأي بشري منطق الذين يعتبرون أن كلامهم وتحليلاتهم لها الصفة الربانية التي لا يجب أن تناقش وعلينا نحن أن نقول صدق الله العظيم على كلامه ...
عمر
(زائر)
14:59 17/04/2016
الكثير اليوم ممن يستوردون الفكر السعودي الوهابي والذين يسمونه سلفية رغم ان السلفية مرحلة تاريخية فقط وكلنا ننتمي لها أقول يريدون الاتصاق بالجمعية ويعطونها الصفة السلفية هذه حتى يصبغوا عليها شرعية وهمية لانهم يعتبرون السلفية هي الفرقة الناجية التي تدخل الجنة وغيرهم فرق ضالة طرقية قبورية بحسب وصفهم الباطل ...السؤال من اعطاكم هذه الوكالة لللتصنيف والتكلم باسم الرب ..
كابيلا
(زائر)
18:26 17/04/2016
انتصارك للنزعة التطرفية الإخوانية في طرح الموضوع أفقد البحث عنصري الحياد في الطرح والتحليل للأحداث ، فتحصلت على نتائج خاطئة مستمدة من مقدمات سالبة .. أنصحك بمراجعة البحث والاستفادة من خبرة أهل الاختصاص في مجال التأريخ والتأصيل.. فجامعة الجلفة وثانوياتها تزخر بنخبة من الباحثين في هذا المجال ..
محمد
(زائر)
21:41 18/04/2016
الاخوان والسلفية بعدما كانوا يعادون كل ماهو جزائري وانفصلوا عن المجتمع بافكار الجاهلية والطغاة وضربوا في الصميم كل ماهو جزائري وضربوا مرجعياتنا ومذهبنا المالكي هاهم اليوم يتمسحون بكل ما هو جزائري وخاصة جمعية العلماء والتي سيطروا على كثير من مكاتبها الولائية اليوم وهاهو صاحب المقال بانحيازه ***** لتياره الاخواني السلفي أراد أن يثبت بأن سي مسعودي عطية رحمه الله أنه كان محاربا للجمعية لأنه طرقي على حد تعبيره
جلفاوية
(زائر)
23:21 18/04/2016
ما الذي يثبت ما تقوله يا هذا و من أين أتيت بالوثائق **** الا تعرف أن أهم شروط البحث العلمي هو الموضوعية فالمرحوم نفسه لم يدعي يوما ما انت تنسب اليه و قد عمر طويلا بعد الاستقلال أما عن الوثائق فكثير من عائلات الشهداء و المجاهدين يملكون ما يعارض طرحك **** أنصحك بمواصلة البحث بعيد عن الذاتية و الغرور و اجحاف حق من قام بجهود في ضل استعمار غاشم ******
تعقيب : منصف
(زائر)
18:35 23/04/2016
لم يدعي ..تعلمي العربية أولا...قلت : لم يدعي ؟؟؟
متابع
(زائر)
9:12 19/04/2016
لما أطلعنا شيخنا مفتي الولاية سي الميلود، على مقال الأستاذ هرماس أعجب به ولكنه استدرك عليه ثلاثة أمور وهي:
1- أن الشيخ سي عطية مسعودي لم يلتحق بمسجد جامع الجمعة المسمى حاليا بمسجدأحمد بن الشريف حاليا) إلا في سنة 1947م. وليس سنة 1943م.
2- وأن الشيخ سي الأخضر لبقع لم يكن من ذوي الفضل فحسب وإنما كان من أهل العلم المبرزين لكونه درَس في مواطن عديدة منها مدرسة الإخلاص وتولى مهمة التفتيش لمدة طويلة.
3- وأن الذي وكان ينبغي للباحث أن يكون محايدا ولا يصف الطرقي ولا الإصلاحي إلا بما ينبغي به وصف المنهج فقط دون أي تجريح أو تلميح أو تحامل أو تقييم .لأن رموزنا محفوظة الجناب اجتماعيا ودينيا وأدبيا..وشكرا للجميع ولموقع الجلفة إنفو...
بارقة أمل
(زائر)
8:11 01/05/2016
للعلم فإن الباحث الكاتب سعيد هرماس من الباحثين الموهوبين في الكتابة و البحث و لقد شهد له بالعلم الشرعي جملة علماء و باحثين كبار منهم المحدث المحقق بشار عواد معروف العراقي و المحقق محمد بنشريفة المغربي و الدكتور عبد القادر خليفة الجلفي النائلي . فينبغي أن نقرأ سيرة الباحث المحقق هرماس أولا .
بارقة أمل
(زائر)
17:32 02/05/2016
بعد بحثي وجدت أن سعيد هرماس طعن في العلامة أبي محمد الجابري السالت حفظه الله و طعن كذلك في منهج المحدث العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله ، و بالتالي المنهج الغرض في هذه المقالات هو " خالف تُعرف " ، و ليس هو اتباع السنة كما يزعم . للمزيد راجع كتابه بعنوان " فقهاء المالكية "
ذوادية حمدون
(زائر)
16:58 06/05/2016
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما أشهد به هو أن جدي الشيخ "أحمد الصغير صادقي" كان يوقر كثيرا العالم الشيخ "عطية مسعودي" لدرجة أنه لا يلبس نعله أمامه رهبة لهذا الشيخ الجليل.
وجدي رحمه الله كان يوجد في مكتبته الخاصة مؤلف للعالم الجليل "عبد الحميد بن باديس" عنوانه: "مجالس التذكير من حديث البشير النذير"، الطبعة الأولى (الجزائر - قسنطينة: دار البعث، 1403 هـ، 1983 م).
والحديث قياس.
النائلي
(زائر)
16:54 01/06/2016
تحية شكر للجلفة انفو ، و شكر للباحث المؤرخ المحقق المبرز سعيد هرماس الذي شهد له بالعلم الشرعي جملة من علماء الجزائر أبرزهم الشيخ المفسرالأخضر الدهمة- الذي أوصى وزير الشؤون الدينية بطباعته تفسيره البديع البليغ ''قطوف دانية من سور قرآنية''- و كذلك قام المحقق العراقي البروفيسور بشار عواد معروف بتقريظ كتابه حول تراجم علماء المالكية ، كما شهد له بالعلم العلامة المغربي محمد بنشريفة ، و كذلك الدكتور عبد القادر خليفة ، و نقول للباحث سعيد هرماس امض على الدرب وواصل التاليف و التحقيق و التأريخ ، فكتاباتك شهد لها الأكابر من العلماء بالجودة و حسن التحرير و رصانة الأحكام
مزيف
(زائر)
18:22 14/06/2016
===رد الإدارة
تعليق مخالف، راجع سياسة نشر النعليقات:
تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
تعقيب : مزيف
(زائر)
23:10 14/06/2016
نجد ان صاحب الموضوع قام بتسليط هجومه على الشيخ الامام العالم الرباني سي عطية مسعودي ، سؤال لكاتب الموضوع والادارة معا هل مدرسة الاخلاص معترف بها ضمن نوادي جمعية العلماء المسلمون اما لا ؟ على ضوء الجواب اقدم لكم تعليق بالمراجع والادلة الدامغة ،عندما قلت بان كاتب الموضوع ينطلق من منطلق ايديولوجي عندما يذكر بان سي عطية لا يمكنه ان يكون مدرسا بمدرسة الاخلاص لكونه طرقي ، نحن اتصلنا بمشائخ المنطقة وقالوا بان الجلفة لم تكن بها اي حساسية لا بين المسلمين واليهود والمسحين بل كان هناك تعايش بين جميع افراد المجتمع الجلفاوي ولا توجد اي صراعات بين افراد المجتمع
تعقيب : النائلي
(زائر)
17:48 18/06/2016
الكاتب المحقق سعيد هرماس شهد له يالعلم الشرعي جملة من أكابر العلماء سبق و أن ذكرتهم ولا بأس باعادتهم أولهم الشيخ المفسر الخضر الدهمة الذي أوصى وزير الشؤون الدينية الدكتور محمد عيسى في ملتقى التعليم القرآني بغرداية بطباعة تفسيره الموسوم بقطوف دانية ، كما شهد له يالعلم الشرعي البروفيسور بشار عواد معروف العراقي و المحقق المغربي محمد بن شريفة و البروفيسور الجزائري عب القادر خليفة
و له - اي للباحث هرماس عدة مؤلفات في علم أصول الفقه و التراجم جزاه الله خير الجزاء ونشكر المنبر الهادف الجلفة انفو على مواضيعها القيمة
أوافق لا أوافق
-6
مزيف
(زائر)
17:30 19/06/2016
حق الرد: نتسعجب كثيرا عندما تجد بعض التعقيبات التي تدافع على المساهم سعيد هرماس ، نعطيك معلومة اكبر جراح في الجزائر هل يمكنه ان يصلح محرك سيارة ، وتقني سامي اصلاح المحركات هل يمكنه اجراء عملية جراحية ، وامام مسجد هل يمكنه ان يركب جهاز تبريد ، مقتصد في مدرسة هل يمكنه ان يكون محقق اوكاتب في التاريخ والسيير والتراجم ، نعرف بان كل مهنة لها اهل اختصاصها ، عندما يشهد له بالعلم الشرعي هذا لايعني بانه شهد له بكتابة التراجم والسيير .خلي كل شىء في مكانه ولا تزكي احد ، لم ينتقد احد هرماس في علمه الشرعي والفقه بل ينتقد في كتابته الخاصة بالتراجم والسيير لكون هذا فن وعلم كما ان الفقه فن وعلم
تعقيب : النائلي
(زائر)
11:55 23/06/2016
يبو أنك لا تعرف المحقق العراقي بشار عواد و انتاجه العلمي الذي يغلب عليه تحقيق كتب التراجم و السير ، و لا تعرف من هو العلامة محمد بنشريفة ، و للمزيد حول هذين الشخصيتين يكفي الاطلاع على المكتبة الافتراضية التي تحتوي على درر الانتاج العلمي لكلا العالمين ، و هذه الردود على الكاتب المحقق سعيد هرماس تؤكد المقولة "الشجرة المثمرة هي التي يرميها الناس بالحجارة " شكرا للمحقق سعيدهرماس و ألف تقدير للجلفة انفو
تعقيب : مزيف
(زائر)
11:10 24/06/2016
حق الرد : انت تتكلم على اشخاص نختلف معهم في المذهب نحن مالكية ونريد ان تكون شهادة العلماء المالكية له ان وزير الشؤون الدينية في اكثر من مرة يصرح بان الدولة الجزائرية مذهبها مالكي مع وجود المذهب الاباضي و لا وجود للمذهب الوهابي ، اين شهادة العلماء السلفيون للهرماس، ومن اي مدرسة فقهية تخرج منها الهرماس ، واي مسجد له فيه كرسي لتدريس علم الفقه ، عندما تدافع كن منطقي وقول كلام يدخل العقل ، لانريد ان ننقص من حق الرجل في البحث الذي هو مشكور عليه ، اما بخصوص الشجرة التي ترمى بالحجارة فنطلب منك انت ياالنايلي ماذا استفدت من علم الشيخ الهرماس وهل تذهب لتستفتيه في امور الدين ام لا ؟
أوافق لا أوافق
7
النائلي
(زائر)
11:10 25/06/2016
شهادات العلماء ترفع الباحث هرماس إلى مصاف العالمية وليس من منظور اقليمي بحت كما اشرت أخي المحترم ، و بخصوص شهادة العلماء السلفيين فأبرزها تلك التي صدرت من علامة الجزائر ابي عبد الباري العيد شريفي و ما أدراك ، أما بخصوص التدريس في المساجد فلم تمنح له الفرصة فقط ، فهو متمكن من علوم الالة و لانزكي على الله احدا فمؤلفاته العلمية شاهدة على ذلك ، أما بخصوص استفادتي من علمه فلا ريب في ذلك و لي الشرف ان استفتيه و استفيد من علمه ما دام ان اكابر العلماء قد زكوه و شهدوا بان عنده العلم الشرعي .
مزيف
(زائر)
15:40 27/06/2016
تليق تكون ضمن لجنة اختيار العلماء والدعاة لماذا لا نسمع هذه الشاهدات عن الامام سي عطية او سي عامر محفوظي او سي عبد القادر الشطي او سي احمد الصغير او سي حاشي معمر او سي حاشي مصطفى او سي الحاج الجابري او سي الميلود قويسم او سي البشير ضيف والقائمة طويلة انه عصر الرويبضة ، انا نستعجب عندما يتم تزكية التلاميذ وننسى الاستاذ اذا كان الهرماس من اكبر العلماء ما لا وش نقول على الامام سي عطية او سي عامر محفوظي او سي عبد القادر الشطي او سي احمد الصغير او سي حاشي معمر او سي حاشي مصطفى او سي الحاج الجابري او سي الميلود قويسم او سي البشير ضيف ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
النائلي
(زائر)
18:51 28/06/2016
يبدو ان شهادات قد اثارت غضب كثير من المتتبعين لهذا الباحث الشاب هرماس الذي امتلك العلم الشرعي و حاز قصب السبق في تحصيل الاجازات العلمية من اكابر علماء الحديث و الفقه داخل الوطن و خارجه .بارك الله لنا في الشيخ هرماس و جزى الله الجلفة انفو الف خيرا على المواضيع العلمية التي نشرتها للباحث هرماس
تعقيب : مزيف
(زائر)
14:47 02/07/2016
ياخي والله لم نسمع به الا من خلال العالم الافتراضي باستثناء كتابيه فضلاء وطبقات لكي اكون منصف ومادون ذلك كما تدعي انت فلم نسمع به ابدا ***** وكان يحضر بعض المجالس عند الحاج الجابري سالت بمدرسة الاخلاص كمستمع ، اما ادعائك بان له اجازات فهو باطل باطل وان كان لديك نسخ من الاجازات نطلب بنشرها لقد صرح الهرماس نفسه بانه طالب للعلم وليس بعالم ؟
بن ربيعة
(زائر)
12:49 21/11/2016
أرى بأن تاريخ تأسي مدرسة الاخلاص مزيف كليّا .
لأن معلوماتي تفيد بأن من قام بتأسيسها هم مجموعة من المجاهدين الصوفيين لحاجتهم لذلك للتغطية على أمور تخص أمن هوية المجاهدين .
ومن بين أهم المؤسسين الذين دفعوا لتأسيسها هو قائد المنظمة السريّة آنذاك : "الشيخ الشهيد بن ربيعة عبد الرحمن" شيخ الطريقة الرحمانية وتلميذ الشيخ سيدي عبد القادر الزنيني.
ولمعلوماتكم قد قامت السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق واسع لكشف هوية المجاهدين آنذاك حيث تمّ استدعاء بعض المجاهدين ليبررو مساعداتهم لهم باقامة التبرّع لمدرسة الاخلاص علما منهم بأن فرنسا تغض البصر عن نشاطات الجمعية مما يطرح هذا عدّة تساؤلات؟

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(25 تعليقات سابقة)

بن ربيعة (زائر) 12:49 21/11/2016
أرى بأن تاريخ تأسي مدرسة الاخلاص مزيف كليّا .
لأن معلوماتي تفيد بأن من قام بتأسيسها هم مجموعة من المجاهدين الصوفيين لحاجتهم لذلك للتغطية على أمور تخص أمن هوية المجاهدين .
ومن بين أهم المؤسسين الذين دفعوا لتأسيسها هو قائد المنظمة السريّة آنذاك : "الشيخ الشهيد بن ربيعة عبد الرحمن" شيخ الطريقة الرحمانية وتلميذ الشيخ سيدي عبد القادر الزنيني.
ولمعلوماتكم قد قامت السلطات الفرنسية بإجراء تحقيق واسع لكشف هوية المجاهدين آنذاك حيث تمّ استدعاء بعض المجاهدين ليبررو مساعداتهم لهم باقامة التبرّع لمدرسة الاخلاص علما منهم بأن فرنسا تغض البصر عن نشاطات الجمعية مما يطرح هذا عدّة تساؤلات؟
النائلي (زائر) 18:51 28/06/2016
يبدو ان شهادات قد اثارت غضب كثير من المتتبعين لهذا الباحث الشاب هرماس الذي امتلك العلم الشرعي و حاز قصب السبق في تحصيل الاجازات العلمية من اكابر علماء الحديث و الفقه داخل الوطن و خارجه .بارك الله لنا في الشيخ هرماس و جزى الله الجلفة انفو الف خيرا على المواضيع العلمية التي نشرتها للباحث هرماس
تعقيب : مزيف
(زائر)
14:47 02/07/2016
ياخي والله لم نسمع به الا من خلال العالم الافتراضي باستثناء كتابيه فضلاء وطبقات لكي اكون منصف ومادون ذلك كما تدعي انت فلم نسمع به ابدا ***** وكان يحضر بعض المجالس عند الحاج الجابري سالت بمدرسة الاخلاص كمستمع ، اما ادعائك بان له اجازات فهو باطل باطل وان كان لديك نسخ من الاجازات نطلب بنشرها لقد صرح الهرماس نفسه بانه طالب للعلم وليس بعالم ؟
مزيف (زائر) 15:40 27/06/2016
تليق تكون ضمن لجنة اختيار العلماء والدعاة لماذا لا نسمع هذه الشاهدات عن الامام سي عطية او سي عامر محفوظي او سي عبد القادر الشطي او سي احمد الصغير او سي حاشي معمر او سي حاشي مصطفى او سي الحاج الجابري او سي الميلود قويسم او سي البشير ضيف والقائمة طويلة انه عصر الرويبضة ، انا نستعجب عندما يتم تزكية التلاميذ وننسى الاستاذ اذا كان الهرماس من اكبر العلماء ما لا وش نقول على الامام سي عطية او سي عامر محفوظي او سي عبد القادر الشطي او سي احمد الصغير او سي حاشي معمر او سي حاشي مصطفى او سي الحاج الجابري او سي الميلود قويسم او سي البشير ضيف ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))،
قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة»
النائلي (زائر) 11:10 25/06/2016
شهادات العلماء ترفع الباحث هرماس إلى مصاف العالمية وليس من منظور اقليمي بحت كما اشرت أخي المحترم ، و بخصوص شهادة العلماء السلفيين فأبرزها تلك التي صدرت من علامة الجزائر ابي عبد الباري العيد شريفي و ما أدراك ، أما بخصوص التدريس في المساجد فلم تمنح له الفرصة فقط ، فهو متمكن من علوم الالة و لانزكي على الله احدا فمؤلفاته العلمية شاهدة على ذلك ، أما بخصوص استفادتي من علمه فلا ريب في ذلك و لي الشرف ان استفتيه و استفيد من علمه ما دام ان اكابر العلماء قد زكوه و شهدوا بان عنده العلم الشرعي .
مزيف (زائر) 17:30 19/06/2016
حق الرد: نتسعجب كثيرا عندما تجد بعض التعقيبات التي تدافع على المساهم سعيد هرماس ، نعطيك معلومة اكبر جراح في الجزائر هل يمكنه ان يصلح محرك سيارة ، وتقني سامي اصلاح المحركات هل يمكنه اجراء عملية جراحية ، وامام مسجد هل يمكنه ان يركب جهاز تبريد ، مقتصد في مدرسة هل يمكنه ان يكون محقق اوكاتب في التاريخ والسيير والتراجم ، نعرف بان كل مهنة لها اهل اختصاصها ، عندما يشهد له بالعلم الشرعي هذا لايعني بانه شهد له بكتابة التراجم والسيير .خلي كل شىء في مكانه ولا تزكي احد ، لم ينتقد احد هرماس في علمه الشرعي والفقه بل ينتقد في كتابته الخاصة بالتراجم والسيير لكون هذا فن وعلم كما ان الفقه فن وعلم
تعقيب : النائلي
(زائر)
11:55 23/06/2016
يبو أنك لا تعرف المحقق العراقي بشار عواد و انتاجه العلمي الذي يغلب عليه تحقيق كتب التراجم و السير ، و لا تعرف من هو العلامة محمد بنشريفة ، و للمزيد حول هذين الشخصيتين يكفي الاطلاع على المكتبة الافتراضية التي تحتوي على درر الانتاج العلمي لكلا العالمين ، و هذه الردود على الكاتب المحقق سعيد هرماس تؤكد المقولة "الشجرة المثمرة هي التي يرميها الناس بالحجارة " شكرا للمحقق سعيدهرماس و ألف تقدير للجلفة انفو
تعقيب : مزيف
(زائر)
11:10 24/06/2016
حق الرد : انت تتكلم على اشخاص نختلف معهم في المذهب نحن مالكية ونريد ان تكون شهادة العلماء المالكية له ان وزير الشؤون الدينية في اكثر من مرة يصرح بان الدولة الجزائرية مذهبها مالكي مع وجود المذهب الاباضي و لا وجود للمذهب الوهابي ، اين شهادة العلماء السلفيون للهرماس، ومن اي مدرسة فقهية تخرج منها الهرماس ، واي مسجد له فيه كرسي لتدريس علم الفقه ، عندما تدافع كن منطقي وقول كلام يدخل العقل ، لانريد ان ننقص من حق الرجل في البحث الذي هو مشكور عليه ، اما بخصوص الشجرة التي ترمى بالحجارة فنطلب منك انت ياالنايلي ماذا استفدت من علم الشيخ الهرماس وهل تذهب لتستفتيه في امور الدين ام لا ؟
أوافق لا أوافق
7
مزيف (زائر) 18:22 14/06/2016
===رد الإدارة
تعليق مخالف، راجع سياسة نشر النعليقات:
تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،
تعقيب : مزيف
(زائر)
23:10 14/06/2016
نجد ان صاحب الموضوع قام بتسليط هجومه على الشيخ الامام العالم الرباني سي عطية مسعودي ، سؤال لكاتب الموضوع والادارة معا هل مدرسة الاخلاص معترف بها ضمن نوادي جمعية العلماء المسلمون اما لا ؟ على ضوء الجواب اقدم لكم تعليق بالمراجع والادلة الدامغة ،عندما قلت بان كاتب الموضوع ينطلق من منطلق ايديولوجي عندما يذكر بان سي عطية لا يمكنه ان يكون مدرسا بمدرسة الاخلاص لكونه طرقي ، نحن اتصلنا بمشائخ المنطقة وقالوا بان الجلفة لم تكن بها اي حساسية لا بين المسلمين واليهود والمسحين بل كان هناك تعايش بين جميع افراد المجتمع الجلفاوي ولا توجد اي صراعات بين افراد المجتمع
تعقيب : النائلي
(زائر)
17:48 18/06/2016
الكاتب المحقق سعيد هرماس شهد له يالعلم الشرعي جملة من أكابر العلماء سبق و أن ذكرتهم ولا بأس باعادتهم أولهم الشيخ المفسر الخضر الدهمة الذي أوصى وزير الشؤون الدينية الدكتور محمد عيسى في ملتقى التعليم القرآني بغرداية بطباعة تفسيره الموسوم بقطوف دانية ، كما شهد له يالعلم الشرعي البروفيسور بشار عواد معروف العراقي و المحقق المغربي محمد بن شريفة و البروفيسور الجزائري عب القادر خليفة
و له - اي للباحث هرماس عدة مؤلفات في علم أصول الفقه و التراجم جزاه الله خير الجزاء ونشكر المنبر الهادف الجلفة انفو على مواضيعها القيمة
أوافق لا أوافق
-6
النائلي (زائر) 16:54 01/06/2016
تحية شكر للجلفة انفو ، و شكر للباحث المؤرخ المحقق المبرز سعيد هرماس الذي شهد له بالعلم الشرعي جملة من علماء الجزائر أبرزهم الشيخ المفسرالأخضر الدهمة- الذي أوصى وزير الشؤون الدينية بطباعته تفسيره البديع البليغ ''قطوف دانية من سور قرآنية''- و كذلك قام المحقق العراقي البروفيسور بشار عواد معروف بتقريظ كتابه حول تراجم علماء المالكية ، كما شهد له بالعلم العلامة المغربي محمد بنشريفة ، و كذلك الدكتور عبد القادر خليفة ، و نقول للباحث سعيد هرماس امض على الدرب وواصل التاليف و التحقيق و التأريخ ، فكتاباتك شهد لها الأكابر من العلماء بالجودة و حسن التحرير و رصانة الأحكام
ذوادية حمدون (زائر) 16:58 06/05/2016
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ما أشهد به هو أن جدي الشيخ "أحمد الصغير صادقي" كان يوقر كثيرا العالم الشيخ "عطية مسعودي" لدرجة أنه لا يلبس نعله أمامه رهبة لهذا الشيخ الجليل.
وجدي رحمه الله كان يوجد في مكتبته الخاصة مؤلف للعالم الجليل "عبد الحميد بن باديس" عنوانه: "مجالس التذكير من حديث البشير النذير"، الطبعة الأولى (الجزائر - قسنطينة: دار البعث، 1403 هـ، 1983 م).
والحديث قياس.
بارقة أمل (زائر) 17:32 02/05/2016
بعد بحثي وجدت أن سعيد هرماس طعن في العلامة أبي محمد الجابري السالت حفظه الله و طعن كذلك في منهج المحدث العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله ، و بالتالي المنهج الغرض في هذه المقالات هو " خالف تُعرف " ، و ليس هو اتباع السنة كما يزعم . للمزيد راجع كتابه بعنوان " فقهاء المالكية "
بارقة أمل (زائر) 8:11 01/05/2016
للعلم فإن الباحث الكاتب سعيد هرماس من الباحثين الموهوبين في الكتابة و البحث و لقد شهد له بالعلم الشرعي جملة علماء و باحثين كبار منهم المحدث المحقق بشار عواد معروف العراقي و المحقق محمد بنشريفة المغربي و الدكتور عبد القادر خليفة الجلفي النائلي . فينبغي أن نقرأ سيرة الباحث المحقق هرماس أولا .
متابع (زائر) 9:12 19/04/2016
لما أطلعنا شيخنا مفتي الولاية سي الميلود، على مقال الأستاذ هرماس أعجب به ولكنه استدرك عليه ثلاثة أمور وهي:
1- أن الشيخ سي عطية مسعودي لم يلتحق بمسجد جامع الجمعة المسمى حاليا بمسجدأحمد بن الشريف حاليا) إلا في سنة 1947م. وليس سنة 1943م.
2- وأن الشيخ سي الأخضر لبقع لم يكن من ذوي الفضل فحسب وإنما كان من أهل العلم المبرزين لكونه درَس في مواطن عديدة منها مدرسة الإخلاص وتولى مهمة التفتيش لمدة طويلة.
3- وأن الذي وكان ينبغي للباحث أن يكون محايدا ولا يصف الطرقي ولا الإصلاحي إلا بما ينبغي به وصف المنهج فقط دون أي تجريح أو تلميح أو تحامل أو تقييم .لأن رموزنا محفوظة الجناب اجتماعيا ودينيا وأدبيا..وشكرا للجميع ولموقع الجلفة إنفو...
جلفاوية (زائر) 23:21 18/04/2016
ما الذي يثبت ما تقوله يا هذا و من أين أتيت بالوثائق **** الا تعرف أن أهم شروط البحث العلمي هو الموضوعية فالمرحوم نفسه لم يدعي يوما ما انت تنسب اليه و قد عمر طويلا بعد الاستقلال أما عن الوثائق فكثير من عائلات الشهداء و المجاهدين يملكون ما يعارض طرحك **** أنصحك بمواصلة البحث بعيد عن الذاتية و الغرور و اجحاف حق من قام بجهود في ضل استعمار غاشم ******
تعقيب : منصف
(زائر)
18:35 23/04/2016
لم يدعي ..تعلمي العربية أولا...قلت : لم يدعي ؟؟؟
محمد (زائر) 21:41 18/04/2016
الاخوان والسلفية بعدما كانوا يعادون كل ماهو جزائري وانفصلوا عن المجتمع بافكار الجاهلية والطغاة وضربوا في الصميم كل ماهو جزائري وضربوا مرجعياتنا ومذهبنا المالكي هاهم اليوم يتمسحون بكل ما هو جزائري وخاصة جمعية العلماء والتي سيطروا على كثير من مكاتبها الولائية اليوم وهاهو صاحب المقال بانحيازه ***** لتياره الاخواني السلفي أراد أن يثبت بأن سي مسعودي عطية رحمه الله أنه كان محاربا للجمعية لأنه طرقي على حد تعبيره
كابيلا (زائر) 18:26 17/04/2016
انتصارك للنزعة التطرفية الإخوانية في طرح الموضوع أفقد البحث عنصري الحياد في الطرح والتحليل للأحداث ، فتحصلت على نتائج خاطئة مستمدة من مقدمات سالبة .. أنصحك بمراجعة البحث والاستفادة من خبرة أهل الاختصاص في مجال التأريخ والتأصيل.. فجامعة الجلفة وثانوياتها تزخر بنخبة من الباحثين في هذا المجال ..
عمر (زائر) 14:59 17/04/2016
الكثير اليوم ممن يستوردون الفكر السعودي الوهابي والذين يسمونه سلفية رغم ان السلفية مرحلة تاريخية فقط وكلنا ننتمي لها أقول يريدون الاتصاق بالجمعية ويعطونها الصفة السلفية هذه حتى يصبغوا عليها شرعية وهمية لانهم يعتبرون السلفية هي الفرقة الناجية التي تدخل الجنة وغيرهم فرق ضالة طرقية قبورية بحسب وصفهم الباطل ...السؤال من اعطاكم هذه الوكالة لللتصنيف والتكلم باسم الرب ..
احمد (زائر) 9:46 17/04/2016
كان على الكاتب تقديم المعلومات التي يعرفها دون تصنيف ولا استعلاء، و دون اللجوء الى هذا الاسلوب الذي يدل على انه متخندق في تيار معين أراد أم يتمسح بتاريخ الجمعية لكي يضفي على فكره الطابع الوهابي السعودي الذي يدعى زورا سلفي... وكان عليه ألا يستعمل الايات القرانية للتدليل على كلامه والابتعاد عن الارهاب الفكري الذي استعمله في مقاله فقد جاء على لسان الكاتب :عرف بتوجهه الفكري غير الموافق للفكر السلفي ...واستعمل القران للتدليل على صحة مقاله عندما أورد الاية يا أهل الكتاب لما تحاجون .....أفلا تعقلون .
أولا لقد سمانا الله مسلمين وهو يسير وراء التصنيفات التكفيرية التي تصنف الناس الى مسلمين سلفية هم اصحاب الفكر السليم لهم الجنة وغيرهم مبتدعة طرقية قبورية وهو تصنيف تكفيري وهابي ..
استعمل القران للتدليل على رأي بشري منطق الذين يعتبرون أن كلامهم وتحليلاتهم لها الصفة الربانية التي لا يجب أن تناقش وعلينا نحن أن نقول صدق الله العظيم على كلامه ...
طالبة جامعية (زائر) 13:31 16/04/2016
بسم الله الرحمان الرحيم
بداية أهل مكة أدرى بشعابها فمن أراد أن يتكلم عن مدرسة الإخلاص فعليه أن يمر بابها الاول الإمام العلامة الجابري سلت اطال الله عمره وعلمه وأن يتادب في طرحه مع المشايخ كالشيخ مسعودي عطية وأن لا بتعصب لمنهج معين مادام يبحث عن الحقيقة
من أنت حتى تتكلم هكذا والله أنك مسؤول يوم القيامة عن ذلك
احمد (زائر) 10:35 16/04/2016
بارك الله فيكم على هذا المقال فقط يرحم والديكم اوجه نداء لجميع القراء اوالعارفيين تحديد اسماء الطلبة في الصور قدر الامكان
عبدالقادربن احمد (زائر) 22:22 15/04/2016
مشكوراستاذ أبو محمد سعيد هرماس، على هذه المعلومات القيمة ونتمنى ممن عنده اضافة او تصويب معلومة ان يساهم في اثراء وتنوير وتنبيه هذا الجيل التواق لمعرفة كنوز تراثه التليد
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         سعيد هرماس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات