الجلفة إنفو للأخبار - السياحة في الجلفة/ واقعٌ وهبته الطبيعة و مشاريع لا تزال في الأفق
الرئيسية | تراث و آثار | السياحة في الجلفة/ واقعٌ وهبته الطبيعة و مشاريع لا تزال في الأفق
السياحة في الجلفة/ واقعٌ وهبته الطبيعة و مشاريع لا تزال في الأفق
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يكفي ولاية الجلفة أن الطبيعة وحدها وهبتها جميع العوامل التي تجعل منها منطقة سياحية بكل ما تتطلبه من مواصفات، و من حق الجلفة أن تفتخر و تتباهى بما تكتنزه من مواقع سياحية تؤهلها لتصنّف من بين أحسن الولايات الجنوبية على المستوى الوطني  فليست الشمال بغنى فلاحته و ليست الجنوب بشساعته و تداخل واحاته الخلابة بل هي بوابة الصحراء همزة الوصل بين الشمال و الجنوب و بين الشرق و الغرب والمحور الرئيسي لفك عزلة الجنوب الكبير و لا يحتاج زائرها إلى قطع مسافات كبيرة للوصول اليها أين تستقبل زائريها بمنتهى الجود و الكرم و تحتضنهم بسحرها الرائع أين يصير للأفق جمالا مختلفا يتنوع بين ما هو تاريخي و ما هو طبيعي من  كثبان رملية و حمّامات معدنية و واحات خضراء ذات التنوع الفريد و الصور الجميلة.

الجلفة بدلالة الحفريات

إنّ تاريخ ولاية الجلفة حسب المصادر يعود الى العصر الحجري القديم ، الفترة الطبيعية حيث كان الانسان يسكن في العراء والكهوف والمغارات المحصورة بين 12000 الى 8000 سنة قبل الميلاد وهذا استنادا للمواقع الاثرية للفن الصخري برصيد 37 موقع اثري هذا و  تتسم المواقع الأثرية و التاريخية في الجلفة بكثرة التنوع احتل الصدارة فيها فن الرسم على الصخور و المتمركزة في كل من الجلفة  سيدي مخلوف و مسعد.

موقع زكار:

تعتبر زكار الواقعة على بعد 37 كلم من الجلفة بلدة صغيرة من النوع البربري شوارعها تلتقي كلها عند المسجد بوسط القرية بناياتها شاهدة على مرور الأمير عبد القادر و الجيوش الفرنسية، و عن مقربة من البلدة توجد أول محطة أثرية لعصور ما قبل التاريخ اكتشفت في المنطقة، تحت أحد الملاجئ الطبيعية، تضم زكار تنوعا كبيرا من فن الرسم على الصخر يتنوع بين رسم فيل و الجاموس العتيق و الكركدن و رسومات أخرى للحيوانات المنقرضة.

 وجنوب شرق بلدية زكار على بعد حوالي 02 كم نجد "دير الدقاورين" الموقع  المكتشف سنة 1907 من طرف القاضي "ماون" وهو مصنف كتراث  وطني منذ 1982 و المتكون من:

أ- مخبأ صخري يعرض لوحة فنية رائعة لمشهد صيد متحرك يبرز الحركة الآنية الواقعية للعلاقة الطردية الطبيعية بين نوعين من الحيوانات : الاسد و الضبي ، بالإضافة لمجموعة من الحيوانات : النعامة ، الفيلة الاربعة ، أروية ، حيوان بقري...

ب- جدارية وحيد القرن بالمنظور الجانبي

ج- جدارية المرأة

موقع عين الناقة

يقع الموقع جنوب شرق مقر الولاية على بعد 33 كم جنوب شرق بلدية المجبارة  و المكتشف سنة 1965 من طرف السيد "لوتيلو" وهو مصنف كتراث وطني منذ عام 1979 المكون من 05 جداريات و التي  تعرض زوجا الجاموس العتيق، العاشقان الخجولان، صياد يحمل فأسا مرفقا بثلاث كلاب، ثلاث أشخاص برؤوس مستديرة، شخص رافع يده، حمل ذا القرص المستديرة ...الخ

و بالتقدم قليلا من "عين الناقة" نحو "بوسكين" و من هناك عبر الممر الكبير  نحو "صافية بورنان" نجد نقوش لحيوانات متوحشة و أليفة في ذلك الزمن بحوالي 4000 سنة قبل الميلاد اين  كانت تعيش هنا عدّة انواع من حيوانات افريقيا شبه الصحراوية.

موقع حجرة سيدي بوبكر

يقع الموقع جنوب غرب مقر الولاية على بعد 38 كم شمال غرب بلدية عين الابل والمعروف بتسمية المزار المكتشف سنة 1956 من طرف الاب "دوفيلاري" والسيد "برافيل" ، وهو مصنف كتراث وطني منذ عام 1982، عبارة عن جدارية صخرية كبيرة على شكل فطر مغطاة  بالنقوش الصخرية على واجهاتها الأربعة: حمل ذا القرص المستديرة ، شخص ذا رأس مستديرة يلبس سترة ، فيل ، كبش جميل بكريات ، أحصنة ، كلاب ، نعامة  نقوش لستين يد ، عشرة نقوش تبين حد لنعل ، اشكال مستطيلة  و هناك ايضا آثار مجوفة لآيادي تبدو حديثة.

موقع خنق الهلال

يقع الموقع جنوب غرب مقر الولاية على بعد 38 كم .، شمال غرب بلدية عين الابل على بعد حوالي 21 كم و المعروف بتسمية "خنيق قيلان" المكتشف سنة 1966 من طرف الاب "دوفيلاري" والسيد "برافيل" وهو مصنف كتراث وطني  1982، عبارة عن جدارية صخرية عمودية كبيرة تحمل نقوش لمجموعة من الحيوانات : الجاموس العتيق ، حمل ذا قرص مستديرة يحمل عقدا على رقبته ، أسد كبير الحجم و فيل..  

موقع المعالم الجنائزية كاف الدشرة

المعروف ببنيان الجهلاء على بعد 07 كم شمال غرب عاصمة الولاية ، توجد بها بقايا عدة قبور يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام و هي عبارة عن كومات من الحجر دائرية الشكل و هي متواجدة في عدة أماكن من المنطقة ، بعض القبور هنا تعتليها قبب من نوع الدولمان يعتقد الباحثين أنها لمجموعة من السرد جاءت الى المغرب نحو ألف سنة قبل الميلاد – معظم القبور قد انتهكت- و في الجانب الغربي من الرابية توجد أثار لقرية بربرية محصنة ، و للعلم  ان الموقع اكتشف سنة 1884 من طرف فرقة عسكرية تابعة للجيش العسكري عن طريق الصدفة ، ويحتوي على 35 معلم جنائزي .موزعة إلى:  27 دولمان و 05 فضاءات جنائزية و  جثوة ذات صندوق و 02 جثوة بسيطة.  

موقع المعالم الجنائزية عين لوكاريف

المعروف ببنيان الجهلاء على بعد 09 كم شمال غرب عاصمة الولاية ، على بعد 02 كم غرب الطريق الوطني رقم 01 ، وعلى ارتفاع 19 متر، اكتشف سنة 1884 من طرف فرقة عسكرية تابعة للجيش العسكري اثر توغلها ، على مسافة تقدر ب : 60000 م2 موجه نحو الطاحونة العسكرية القديمة، و يحتوى الموقع على 22 معلم جنائزي موزعة كالآتي: 

بازينة و11 جثوة ذات صندوق و03 جثوة ذات فوهة و06 فضاءات جنائزية و  جثوة بسيطة

و اضافة للمواقع المصنفة تمتلك الجلفة  أبنية عديدة لعصور غابرة في التاريخ كالاطلال الرومانية بمسعد  حيث توجد قلعة القائد الروماني "ديميدي" وقرى بربرية بزكار وعمورة .....الحارة بعين الابل، الساعة الرومانية بعمورة  و أبنية شاهدة على التاريخ الحديث وأبنية عديدة محافظة على جوهرها تحكي حقبا قريبة من الزمن بقلب مدينة الجلفة منها "دار البارود" "البريد الرئيسي"، "السوق بوسط المدينة"...." "مسجد البرج" اقدم مسجد بالمدينة ، "مسجد بن دنيدينة " ، "مسجد أحمد بن الشريف " الذي تحتضنه الساحة المميزة ساحة محمد بوضياف و المسجد العتيد بالشارف و جامع الراس بمسعد و غيرها من الأماكن التي زادت من بهاء إرث تاريخ ولايتنا.   

المساحات الخضراء و طابعها المميز

حبا الله الجلفة  بأماكن  طبيعية وخلابة  تستحق الزيارة والمشاهدة  ذات الجذب السياحي تتوزع  على عدّة  مواقع  وهي متنوعة و متميزة  و تلعب الغابة فيها دورا جوهريا في مكافحة مشكلة التصحر باعتبارها آخر حصن ضد زحف الرمال و من بين أهم هاته المساحات نجد.

غابة سن الباء

تقع غابة سن الباء على بعد 05 كم غرب مدينة الجلفة وجبل سن الباء هو من أهم جبال أولاد نائل ( الأطلس الصحراوي) كما أن وضعيتها الجغرافية ومساحتها و أهميتها العلمية و البيئية وتضاريسها ومناخها الجزئي ، تعطيها  إمكانية إنشاء مجمع طبيعي واسع يمكن ممارسة الرياضة فيه الراحة و الترفيه مع الاحتفاظ بطبيعتها الغابية الآسرة، كما أنّ المساحة النباتية تمثل مكانا جميلا للظل ومكانا هائلا للترفيه و الراحة و الهواء النقي.       

 

تتميز بموقع هام داخل الغابة بإطلالته على مناظر طبيعية خلابة، إضافة الى وفرة المياه المعدنية في منطقة التدخل و تعتبر منطقة سن الباء كمنطقة ذات قيمة سياحية.

 تبلغ مساحتها  حوالي 20000 هكتار، مُشكلة بذلك ثروة غابية وطنية هامة من الناحية الطوبوغرافية،  تتميز الغابة بمرتفعين هامين (حواص و سن الباء)، موجهين جنوب/غرب و شمال/شرق، يبلغ ارتفاع الاكبر فيهما (حواص) 1492 م، اما جبل (سن الباء) فيبلغ 1250-1300م. ويعد الصنوبر هو اهم ثروة موجودة في الغابة، كما يتواجد ايضا البلوط و مختلف الحشائش الحلفاء، الدقفت، الدرين و غيرها من الأعشاب الطبية.

الضايات و غابة النخيل بمسعد  

دائرة مسعد هي أكبر تجمع سكاني بعد مدينة الجلفة تشتهر بحدائقها الخلابة ذات الثلاث طوابق: نخيل، مشمش، تين و رمان و غيرها من الخضر و الفواكه.       

و تقع غابة النخيل لمسعد بمحاذاة وادي مسعد المتواجد بالوديان المغلقة بسلسلة الأطلس الصحراوي التي تشكل حاجزا و الذي يحتوي على سلسلة من الجبال ذات علو متوسط نوعا ما مما يجعل مدينة مسعد منطقة عبور إلى الحافة المتواجدة في الجنوب منها ، و في شرق مسعد توجد قرية "دمّد" التي تتميز أيضا بحدائقها الجميلة المثمرة و في أعلى الرابية توجد آثار القرية الرومانية القديمة.

و بعد  دمّد هناك قرية "القاهرة"  أين توجد زاوية كبيرة منها نتسلق ممر "ايفري"  الذي يعتبر بحق بوابة الصحراء و فيه نكتشف أول ضاية تحتضن هضبة صخرية و طست تغمره مياه الأمطار جارّة معها التربة الخصبة. ومع حلول كل صيف تنبت الأعشاب و تخضّر الضاية فجأة لتعطي للمكان منظرا جميلا و متباينا.         

هذا و هناك  العديد من المناطق الطبيعة الأخرى التي لا تقل أهمية أبدا عن سابقاتها من تعظميت إلى جبل الدوم و صافية البارود الى النثيلة و واد الحصباية و واد الرميلة و غيرها من  المناظر الطبيعية والأفلاج والوديان والينابيع المنسابة والجبال الشامخة التي تعانق السماء و  التي تكسوها الخضرة اليانعة، من أشجار وزهور ومزروعات وكذلك الأنواع المتعددة من حيوانات وطيور واتساع الرمال الشاسعة والكهوف الجبلية الأخّاذة.

الإرث الطبيعي أساس المورد السياحي في الجلفة

بالاستناد الى مقومات الجذب السياحي إلى طبيعة خلابة و مناخ معتدل و مواقع متفاوتة الرونق و الجمال مشكلة بذلك علاقة تكاملية بين  الطبيعة  و السياحة و المتمثلة في:

الزهرز الغربي :

يتراءى لنا من  قرب الطريق الوطني رقم 01 بعلوّ يصل إلى 820 م، ويظهر في شكل هضبة طويلة تتربع على  مساحة  340 كم2 ، و شكل هذه الهضبة هو نتيجة لتعامل ثلاث عمليات انجراف وهي: الذوبان الكيميائي، الحفر عن طريق السيلان و العمق بالانجراف و الرياح.

الكثبان الرملية  :

تستقبل الكثبان الرملية الساحرة زوارها على بعد 10 كم جنوب حاسي بحبح ، تظهر على شكل حقل للكثبان الرملية و تمثل إحدى المعالم الأكثر أهمية، تبدو كأنها العرق الكبير والتجول فيها مريح كما ان الحمام الرملي يستهوي اي زائر لها ....سحر السياحة الصحراوية في قلب السهوب. وهي عبارة عن كثبان متنوعة الألوان من الأحمر الى اللون البني تمتد على مرمى البصر.                     

محمية الصيد  :

 تتواجد محمية الصيد ضمن تراب بلديتي عين معبد ودار الشيوخ تمتد على مساحة 31.886,25 هآ  تتضمن غابة طبيعية ومساحة لإعادة التشجير لها اهمية بالغة في حماية وتنمية الأصناف الحيوانية المحمية، ومتابعة وحماية حيوانات الصيد، إقامة جرد للثروة الحيوانية للمحمية، البحث و التجربة على الحيوانات المفترسة ....تمكن زائرها من قضاء وقت ممتع ومريح والتعرف على حيوانات نادرة ...كما تعد المكان الأمثل للسياحة البيئية . 

حجر الملح : يُعد معلم  جيو سياحي وثالث جبل ملح في العالم، يوجد ببلدية عين معبد ويبعد عن مدينة الجلفة بحوالي 30 كم شمالا و15 كم عن هضبة الزهرز ويمثل حجر الملح إحدى المعالم الأكثر أهمية في ميدان الجيولوجيا فهو عبارة عن تركيبة من الملح الذي يظهر في وسط مكونات القارية الحجرية حيث يمثل في الميدان السياحي متعة للمشاهدة بألوانه المتغيرة من الأصفر إلى الأخضر و البنفسجي وأحيانا إلى الأحمر، مما يعطي خليطا متجانسا وجميلا أين تخرج عيون تشكل شطوطا بيضاء ويصنع سيلان الماء المتشعب زريبة رائعة من الملح ...من المشاهد الاكثر سحر جيولوجي واعجوبة طبيعية ...ملح صخري على الخريطة السياحية ..يحتضن ألوان الطيف حين تتلامس اشعة الشمس بلورات الصخور.

  منطقة عمورة : منطقة تحيط بها جبال وعرة المسالك، تتخللها بصمات عميقة للديناصورات، مطلة على منظر خلاب للصحراء والكهوف الرائعة والحدائق المبهرة والشلالات العذبة...تمتزج فيها لوحات طبيعية تستدعي التأمل .

و بالإضافة الى هذا نجد مواقع أخرى متباينة التميز نعرّج عنها سريعا و متمثلة في: 

جبل بوكحيل هذا الجبل الشاهد على الكفاح الثوري بالمنطقة و المزدان بالمناظر الأخاذة و الساحرة ترسمها التباينات المذهلة في ذهن عشاق شموخ جبال اولاد نايل و شساعة الصحراء، و كذا منطقة  غابة قطية الى  تقرسان و جبل حواس و واد الفج بسد رحال و غيرها من المناطق التي تعكس جمال طبيعة جلفتنا.

الحمّامات.. الوجه الآخر للسياحة بالجلفة

لا يليق الحديث عن السياحة في الجلفة دون ذكر حمّاماتها المعدنية و التي يبلغ عددها ثلاثة منتشرة عبر الولاية و ما توفره من منافع صحية جمّة تبعا لقدرة مياهها على علاج قاصديها من عدّة أمراض، على نحو صارت معه هذه "السياحة الحموية" رافدا اجتماعيا وقبلة مفضلة للباحثين عن العلاج والاستجمام.

و من دون شك أن حمام الشارف الذي تعدَّت شٌهرته حدود الوطن يأتي في مقدمة هذه المنشآت السياحية.

 ا- المنبع الحموي لحمام الشارف:

 يعود تاريخ هذا المنبع إلى القرن 19، ففي سنة 1897 بدأت الدراسة لتحديد الخصوصيات التي تأتي من مختلف منابع عين الحمام، وعرف هذا الموقع بداية أول تهيئة في سنة 1929 تاريخ بناء حمامين اثنين، ويتواجد هذا المنبع على بعد 07 كم شرق مقر بلدية الشارف وعلى بعد 50 كم من مقر الولاية غربا الذي يبعد بـ300 كم جنوب العاصمة، ويرتفع بـ 1150 م حيث ينبع من مكان يسمى "الحاجية"  وهو سهل المنفذ للطريق الوطني رقم 46 وهذا ما يفسر جاذبيته المتواصلة للسكان المعنيين مباشرة وكذا البلديات المجاورة وحتى مناطق أخرى بعيدة زيادة علـى المناخ الجزئي الذي يميز المنطقة ويخفف كثيرا من درجة الحرارة الصيفية.ومن خصوصياته  حسب الدراسة التي قامت بها المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية في سنة 2002 فان هذا المنبع له خصوصيات فيزيائية، كيماوية و علاجية من عدة أمراض.

ب- المنبع الحموي للمصران :

  يوجد هذا المنبع بالقرب من الطريق الوطني رقم 01 على بعد 08 كم جنوب مقر بلدية حاسي بحبح، وهو منبع حموي يرتفع على سطح البحر بـ850 متر، ويقول باحثون أنّ المياه المعدنية التي تتدفق من هذا المنبع بمقدار 10 لترات في الثانية، وبحرارة خروج 52 درجة مئوية من شأنها معالجة عدّة أمراض مختلفة.

  ج- المنبع الحموي لقطارة :

  يقع هذا المنبع في بلدية قطارة التي تبعد بـ 170 كم إلى الجنوب الشرقي من مقر ولاية الجلفة و إلى الشمال الشرقي من مقر القرارة بولاية غرداية و على ارتفاع 387 م ، كما يتميز هذا المنبع بخصوصيات معدنية استنادا إلى دراسة المؤسسة الوطنية للدراسات السياحية.

مشاريع سياحية في الأفق

إن التنمية السياحية في الجلفة  هي فرصة استثمار اقتصادي وضرورة لمستقبل البلاد. والفكرة الأساسية السائدة هي أن تنويع السياحة في الولاية  يجب أن يساهم في ديمومة المشاريع وأن يساعد على خلق خدمات سياحية جديدة و متجددة  بصورة مستمرة كدرب من دروب  الإمتياز لما تشتمل عليه ولاية الجلفة من خصائص تجعلها  تتبوّأ مكانة سياحية مرموقة ومتميزة وسط الولايات الأخرى و الجنوبية منها على وجه الخصوص.

ولعل أهم المشاريع التي تطفو على السطح حاليا ما يتعلق بالتهيئة السياحية لموقعي حمام الشارف وحمام المصران و هي مطروحة للدراسة قصد تهيئتها للاستثمار السياحي.

و تدَعم قطاع السياحة في الجلفة بانجاز المخطط الترقوي للولاية والمخطط التوجيهي للتهيئة السياحية الذين هما  في المراحل النهائية، اضافة الى البدء في عملية فتح المسالك للمواقع السياحية لكل من: زكار، حجر الملح، الكثبان الرملية، غابة قطية ...فكل هذا يجسد الارضية الخصبة ويرسم معالم الصورة السياحية للولاية مستقبلا.

و فيما يخص الاستثمار السياحي  الخاص بالولاية يعرف حركية ونشاط كبيرين ...فقد سجلت 12 مؤسسة فندقية في طور الانجاز (فنادق – منازل سياحية مفروشة – نزل طريق) من شأن هذه المشاريع توسعة الحضيرة الفندقية بطاقة استيعاب تفوق 700 سرير و300 غرفة.

يوجد بالولاية العديد من هياكل الايواء، والحضيرة الفندقية تحديدا تتوفر على 08 مؤسسات فندقية تابعة للقطاع الخاص، منها 02 مصنفة في رتبة ثلاث نجوم. و يقدر اجمالي طاقة الاستيعاب بـ 215 غرفة و440 سرير. وستتضاعف بعد اكتمال انجاز المؤسسات الفندقية التي هي في طور الانجاز.

  و عن تطور قطاع السياحة في ولاية الجلفة  يصرح لنا السيد " محمد يحلالي"  رئيس مصلحة بمديرية السياحة بأن: السياحة في الجلفة في وقت مضى كانت شبه منعدمة و لكن في السنوات الأخيرة و مع مؤشرات تدفق السواح على الولاية دفعت الخواص إلى المضي قدما للاستثمار في مجال الفندقة خصوصا في  ظل التسهيلات و التشجيعات الموجودة من قبل المسؤولين المحليين حيث تعزز القطاع في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة بتسجيل 15 استثمار هي في طور الإنجاز بالإضافة إلى 4 مناطق توسع سياحي هي في طريق تثمينها.

و عن احصائيات التدفق السياحي للسداسي الأول من السنة الجارية و مقارنتها بكل من سنة 2009 و 2010 و 2011 يوضحها الجدول التالي:

ملاحظة/ الوصول: لم يُتم الليلة

وفي الأخير نطمح أن تصبح السياحة في ولاية الجلفة  هي تلك السياحة التي تبتكر الطرق لجذب ما أمكن من السياح الى مختلف المواقع والعمل على تسويق الأماكن السياحية سواء على صعيد السياحة العلاجية أو الطبيعية  أو التاريخية.. و بتكاتف الجهود و انتهاج الإستراتيجية المحكمة و تشجيع الإستثمار السياحي بمعية القائمين على القطاع يجعل مؤشر السياحة بالولاية يقفز الى الأعلى أين تصبح الإنجازات و التحديات في حجم الطموحات...

روابط الدليل السياحي للجلفة  - أرشيف "الجلفة إنفو" 2006-2007

الدليل السياحي للجلفة – مقدمة

الدليل السياحي للجلفة - الجولة الأولى

الدليل السياحي للجلفة - الجولة الثانية

الدليل السياحي للجلفة - الجولة الثالثة

الدليل السياحي للجلفة - الجولة الرابعة

عدد القراءات : 23966 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
2:31 09/09/2012
والله السياحة الوافدة من الاجانب تجلب المشاكل لانك لازم توفر للسائح الاجنبي اول حاجة وهي الخمر ودعاوي الشر.....لذلك علينا الاهتمام بالسياحة الداخلية فقط لان هناك الالاف من الجزائريين يقضون عطلتهم في الخارج فلماذا لايقضونها في الجزائر.....شكرا لكم
جهاد اسلام
(زائر)
11:09 09/09/2012
شكرا للكاتب وللموقع الجلفة انفو موضوع رائع يستحق الوقوف عليه جزاك الله خيرا في انتضار تحسين الوضعشش
constat d'un vieux routier du tourisme djelfa.il ya que le tourisme religieux EL OMRAS, qui marche.autrefois l'OFFICE DU TOURISME ET LE MUSEE DE DJELFA FAIT LE TRAVAIL DE LA PUBLICITE TOURISTIQUE ATRAVERS LES CONTINGENTS DE TOURISTES QUI VISITENT NOS SITES TOURISTIQUES EN VOITURE,MOTO,ET PARFOIS A VELOS DURANT TOUTE l'ANNEE OU A CHAQUE HALTE EN COURS DE ROUTE LES PLATS TRADITIONNELLE SERONT OFFERTE SELON L'HOSPITALITE ET NOS COUTUMES .TOUT LES MUSSEESCOMMUNAUX NE FONT PAS LE TRAVAIL?PARCE QUE MANQUE DE SAVOIR FAIRE,LEURS SALAIRES EST ASSURES, EST VERSE TOUT LES 12 DE CHAQUE MOIS AVEC LES PRIMES EST AUTRE AVANTAGE POUR LEURS DODO TOUTE L'ANNEE ET A CHAQUE 05 ANS UNE AUTRE PATE DE PARTI S'INTALLENT PAS POUR AMELIORE LES CHOSES ,MAIS POUR FAIRE VENIR TRAVAILLER LEURS ENFANTS OU LEURS TRIBUS, QUI LEURS INTERRESSENT SEULEMENT LES POSTES DE TRAVAIL NI PLUS NI MOINS MEME AVEC LE TROP PLEIN HUMAIN, POUR QUE TOUT LE MONDE CHOMENT TOUTE L'ANNEE.TANDIS DANS TOUT LES PAYS QUE J'AI VISITE ATRAVERS LE MONDE,ET J'AI L'OCCASION POUR PART A PLUSIEURS COLLOQUES, SEMINAIRES ,ET FOIRE SAFEX , QUI FAIT QUE DE L'EXPOSITION CHAQUE ANNEE ,MOI JE LES NOMMENT EXPOSTIONS D'ECOLIERS OU SCOUTS, TOUT MES RESPECT AU SCOUTISME qui EST DE MAINS PROPRE ,ET COEUR PROPRE.AUTREFOIS DURANT LES ANNEES 1970 2005,AVANT QUE CE VASTE SITE CULTUREL E ETE CEDE PAR L'OFFICE DU TOURISME ASSOCIATION CREE EN 1965 MIS A LA DISPOSITION DE L'APC EN 2005,LES TOURISTES NE TROUVENT PAS OU DORMIR ICI A DJELFA PARCE QUE LE SAVOIR FAIRE EXISTE ET LA MAJORITE DE CES BENEVOLES TRAVAILLENT AVEC UN AMOUR POUR MONTRER LES RECHISSES TOURISTIQUE COKTAIL DE NOTRE WILLAYA, EST CECI SANS SALAIRES NI AUTRE AVANTAGES COMME ACTULLEMENT..UN ANCIEN PARMI LES FONDATEURS DU MUSEE EN 1970 ET L'OFFICE DU TOURISME EN 1965.TAYEB HASSEN
ع.ب. مسعودي
(زائر)
12:39 12/09/2012
شكرا لكِ يا مفيدة، فقد بحثتِ فأفدتِ.
موضوعكِ جاء بشيئ من التفصيل والمعلومات الهامة، فهو جميل،جمال موطني الصغير - الجلفة-.
أولا: هذه الفرصة يمكن أن تُغتنم لإبراز بعض مفاتن هذه المنطقة التي مازالت تخفى عن الكثير، مثل ما هو موجود من مكنوزات من أروع ما أبدع الخالق في منطقة عبد المجيد ببلدية عمورة،وهناك المنطقة الغابية بتغرسان ، والغابة الموجودة بين قطية وتوزاره ، وهي الشبيهة بغابة موجودة
في فنلندا.
كذكك المناظر بالقرب من جبل قعيقع وبسطامة ببلدية دار الشيوخ،وغيرها التي مازلنا لم نكتشفها.
ثانيا:الكثير من سكان الولاية يشتكي من جهلهم لأماكن مميزة بالولاية،وخاصة عندما يحل عندهم ضيوف، وهنا أقترح على الصديق محمد يحلالي وهو المخضرم ،والاطار صاحب الخبرة الطويلة،أقترح انجاز دليل جيب للضيف، Guest guide pocket ، يحتوي على أهم الأماكن والمواقع بالولاية، وأحسن المطاعم، وكل ما يحتاجه الضيف أو الزائر من معلومات ، سواء آكان الضيف من الجزائر أو من الخارج، وشخصيا مستعد على أن أساهم ببعض المعلومات وحتى التصميم.
تحياتي الخاصة إلى الصديق محمد ، ومزيدا من البحث والتألق للصحفية مفيدة.
voila je trouve ça malheureux sourtout les inetllectuelle de djelfa pour enrichir et trouver des solutions a la relance du tourisme a djelfa,croyez moi il a des milliers adjelfa qui posseden,t un savoir faire.le site djelfa info est ouvert atous celui qui veut participer afin d'organiser notre tourisme qui demain remplacera la rente du petrole, au moins nos enfants trouvent le pain et le lait, nos voisins gauche droite seule le tourisme source de leurs budjet annuel.04 commentaires c'est maigre comme debat sur un sujet trés important pour preparer l'avenir de nos enfants j'arrete là et merci a djelfa info pour ce theme d'avenir n'a pas trouvé un echo favorable ala relance de se secteur qui fait travaillé notre jeunesse.'
إبن زكار ب. ب
(زائر)
12:46 18/09/2012
الطبيعة والتاريخ والإنسان القديم منح هذه المنطقة كنوزا رائعة لم نحسن إستغلالها بل ساهم بعض الجهال في تدميرها سواء بالتعدي والنهب أو بالاهمال والترك .
في سنوات السبعينات كنت طفلا وأذكر وفود السياح الأجانب التي تأتي إلى منطقتنا (زكار) كل يوم وتزداد كثافة نهاية الاسبوع ،كنا صغارا نصطحب الأجانب (من كل الجنسيات) إلى المواقع الاثرية ولم يكن هناك مرافق أو دليل سياحي (أو هو غير مهتم) لا أدري ، وكنا نتحصل من هؤلاء السياح على هدايا ولعب وحلويات وووو.. بل وكانوا يرسلون لنا بطاقات بريدية عند رجوعهم إلى بلدانهم ، ومنا من اقام صداقات معهم وزارهم في بلدانهم ...
جاءت العشرية السوداء وقضت على ما تبقى فأصبحت المعالم مهجورة و موحشة ولا يجرؤ أحد الاقتراب منها .
السياحة عندنا تحتاج إلى أمرين إثنين :
1: العنصر البشري : من مرافقين و مروجين على دراية ومعرفة كاملة بالمناطق و معالمها وتارخها ووو... بحيث يستطيع إعطاء السائح كل اللمعلومات التي يحتاجها وربما يغرس في نفسه الرجوع إلى المنطقة مرة أخرى .
2: الترويج والإشهار ، فأنت لا تستطيع بيع منتوجك دون التعريف الجيد له.
3: الإيواء : وولايتنا ضعيفة جدا في طاقتها الاستعابية حوالي 400 سرير ، أغلبها مراقد وليست فنادق ، لماذا لا تقام أماكن للتخييم ،شاليهات خشبية وبالقرب من المعالم السياحية ؟
أرجو التفكير الجيد في كيفية إستغلال ما رزقنا به الله حتى ننعم نحن وأبناءنا وندخل المتعة والبهجة على زوارنا .
عبدالباقي
(زائر)
12:43 13/01/2020
اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

عبدالباقي (زائر) 12:43 13/01/2020
اللهم أدمها نعمة واحفظها من الزوال
إبن زكار ب. ب (زائر) 12:46 18/09/2012
الطبيعة والتاريخ والإنسان القديم منح هذه المنطقة كنوزا رائعة لم نحسن إستغلالها بل ساهم بعض الجهال في تدميرها سواء بالتعدي والنهب أو بالاهمال والترك .
في سنوات السبعينات كنت طفلا وأذكر وفود السياح الأجانب التي تأتي إلى منطقتنا (زكار) كل يوم وتزداد كثافة نهاية الاسبوع ،كنا صغارا نصطحب الأجانب (من كل الجنسيات) إلى المواقع الاثرية ولم يكن هناك مرافق أو دليل سياحي (أو هو غير مهتم) لا أدري ، وكنا نتحصل من هؤلاء السياح على هدايا ولعب وحلويات وووو.. بل وكانوا يرسلون لنا بطاقات بريدية عند رجوعهم إلى بلدانهم ، ومنا من اقام صداقات معهم وزارهم في بلدانهم ...
جاءت العشرية السوداء وقضت على ما تبقى فأصبحت المعالم مهجورة و موحشة ولا يجرؤ أحد الاقتراب منها .
السياحة عندنا تحتاج إلى أمرين إثنين :
1: العنصر البشري : من مرافقين و مروجين على دراية ومعرفة كاملة بالمناطق و معالمها وتارخها ووو... بحيث يستطيع إعطاء السائح كل اللمعلومات التي يحتاجها وربما يغرس في نفسه الرجوع إلى المنطقة مرة أخرى .
2: الترويج والإشهار ، فأنت لا تستطيع بيع منتوجك دون التعريف الجيد له.
3: الإيواء : وولايتنا ضعيفة جدا في طاقتها الاستعابية حوالي 400 سرير ، أغلبها مراقد وليست فنادق ، لماذا لا تقام أماكن للتخييم ،شاليهات خشبية وبالقرب من المعالم السياحية ؟
أرجو التفكير الجيد في كيفية إستغلال ما رزقنا به الله حتى ننعم نحن وأبناءنا وندخل المتعة والبهجة على زوارنا .
voila je trouve ça malheureux sourtout les inetllectuelle de djelfa pour enrichir et trouver des solutions a la relance du tourisme a djelfa,croyez moi il a des milliers adjelfa qui posseden,t un savoir faire.le site djelfa info est ouvert atous celui qui veut participer afin d'organiser notre tourisme qui demain remplacera la rente du petrole, au moins nos enfants trouvent le pain et le lait, nos voisins gauche droite seule le tourisme source de leurs budjet annuel.04 commentaires c'est maigre comme debat sur un sujet trés important pour preparer l'avenir de nos enfants j'arrete là et merci a djelfa info pour ce theme d'avenir n'a pas trouvé un echo favorable ala relance de se secteur qui fait travaillé notre jeunesse.'
ع.ب. مسعودي (زائر) 12:39 12/09/2012
شكرا لكِ يا مفيدة، فقد بحثتِ فأفدتِ.
موضوعكِ جاء بشيئ من التفصيل والمعلومات الهامة، فهو جميل،جمال موطني الصغير - الجلفة-.
أولا: هذه الفرصة يمكن أن تُغتنم لإبراز بعض مفاتن هذه المنطقة التي مازالت تخفى عن الكثير، مثل ما هو موجود من مكنوزات من أروع ما أبدع الخالق في منطقة عبد المجيد ببلدية عمورة،وهناك المنطقة الغابية بتغرسان ، والغابة الموجودة بين قطية وتوزاره ، وهي الشبيهة بغابة موجودة
في فنلندا.
كذكك المناظر بالقرب من جبل قعيقع وبسطامة ببلدية دار الشيوخ،وغيرها التي مازلنا لم نكتشفها.
ثانيا:الكثير من سكان الولاية يشتكي من جهلهم لأماكن مميزة بالولاية،وخاصة عندما يحل عندهم ضيوف، وهنا أقترح على الصديق محمد يحلالي وهو المخضرم ،والاطار صاحب الخبرة الطويلة،أقترح انجاز دليل جيب للضيف، Guest guide pocket ، يحتوي على أهم الأماكن والمواقع بالولاية، وأحسن المطاعم، وكل ما يحتاجه الضيف أو الزائر من معلومات ، سواء آكان الضيف من الجزائر أو من الخارج، وشخصيا مستعد على أن أساهم ببعض المعلومات وحتى التصميم.
تحياتي الخاصة إلى الصديق محمد ، ومزيدا من البحث والتألق للصحفية مفيدة.
constat d'un vieux routier du tourisme djelfa.il ya que le tourisme religieux EL OMRAS, qui marche.autrefois l'OFFICE DU TOURISME ET LE MUSEE DE DJELFA FAIT LE TRAVAIL DE LA PUBLICITE TOURISTIQUE ATRAVERS LES CONTINGENTS DE TOURISTES QUI VISITENT NOS SITES TOURISTIQUES EN VOITURE,MOTO,ET PARFOIS A VELOS DURANT TOUTE l'ANNEE OU A CHAQUE HALTE EN COURS DE ROUTE LES PLATS TRADITIONNELLE SERONT OFFERTE SELON L'HOSPITALITE ET NOS COUTUMES .TOUT LES MUSSEESCOMMUNAUX NE FONT PAS LE TRAVAIL?PARCE QUE MANQUE DE SAVOIR FAIRE,LEURS SALAIRES EST ASSURES, EST VERSE TOUT LES 12 DE CHAQUE MOIS AVEC LES PRIMES EST AUTRE AVANTAGE POUR LEURS DODO TOUTE L'ANNEE ET A CHAQUE 05 ANS UNE AUTRE PATE DE PARTI S'INTALLENT PAS POUR AMELIORE LES CHOSES ,MAIS POUR FAIRE VENIR TRAVAILLER LEURS ENFANTS OU LEURS TRIBUS, QUI LEURS INTERRESSENT SEULEMENT LES POSTES DE TRAVAIL NI PLUS NI MOINS MEME AVEC LE TROP PLEIN HUMAIN, POUR QUE TOUT LE MONDE CHOMENT TOUTE L'ANNEE.TANDIS DANS TOUT LES PAYS QUE J'AI VISITE ATRAVERS LE MONDE,ET J'AI L'OCCASION POUR PART A PLUSIEURS COLLOQUES, SEMINAIRES ,ET FOIRE SAFEX , QUI FAIT QUE DE L'EXPOSITION CHAQUE ANNEE ,MOI JE LES NOMMENT EXPOSTIONS D'ECOLIERS OU SCOUTS, TOUT MES RESPECT AU SCOUTISME qui EST DE MAINS PROPRE ,ET COEUR PROPRE.AUTREFOIS DURANT LES ANNEES 1970 2005,AVANT QUE CE VASTE SITE CULTUREL E ETE CEDE PAR L'OFFICE DU TOURISME ASSOCIATION CREE EN 1965 MIS A LA DISPOSITION DE L'APC EN 2005,LES TOURISTES NE TROUVENT PAS OU DORMIR ICI A DJELFA PARCE QUE LE SAVOIR FAIRE EXISTE ET LA MAJORITE DE CES BENEVOLES TRAVAILLENT AVEC UN AMOUR POUR MONTRER LES RECHISSES TOURISTIQUE COKTAIL DE NOTRE WILLAYA, EST CECI SANS SALAIRES NI AUTRE AVANTAGES COMME ACTULLEMENT..UN ANCIEN PARMI LES FONDATEURS DU MUSEE EN 1970 ET L'OFFICE DU TOURISME EN 1965.TAYEB HASSEN
جهاد اسلام (زائر) 11:09 09/09/2012
شكرا للكاتب وللموقع الجلفة انفو موضوع رائع يستحق الوقوف عليه جزاك الله خيرا في انتضار تحسين الوضعشش
محمد (زائر) 2:31 09/09/2012
والله السياحة الوافدة من الاجانب تجلب المشاكل لانك لازم توفر للسائح الاجنبي اول حاجة وهي الخمر ودعاوي الشر.....لذلك علينا الاهتمام بالسياحة الداخلية فقط لان هناك الالاف من الجزائريين يقضون عطلتهم في الخارج فلماذا لايقضونها في الجزائر.....شكرا لكم
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.33
image
         مفيدة قويسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات