الجلفة إنفو للأخبار - التراث الأثري بالجلفة ... إهمال وتخبّط وواقع مرير فمن المنقذ ؟
الرئيسية | تراث و آثار | التراث الأثري بالجلفة ... إهمال وتخبّط وواقع مرير فمن المنقذ ؟
التراث الأثري بالجلفة ... إهمال وتخبّط وواقع مرير فمن المنقذ ؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أصبحنا نخجل من الخوض في موضوع التراث الثقافي للجزائرعموما ولولايتنا الجلفة خصوصا ذلك أن الثقافة أصبحت آخر اهتمامات المواطن وبخاصة في هذه الأيام وما يعانيه في حياته اليومية من طوابير لسحب أمواله واخرى لاقتناء قنينة زيت إن وجدت ...

ولكن بما أنّ العالم يحتفي باليوم العالمي للتراث في 18 أفريل من كل عام وهو اليوم الذى تم إقراره من قبل منظمة اليونسكو العالمية من أجل حماية التراث الإنسانى فى جميع دول العالم، وبما أن الجزائر كذلك تحتفي بشهر التراث من 18 أفريل الى 18 ماي والذي يحمل هذه السنة شعار "التثمين الاقتصادي للتراث الثقافي" إرتأينا أن نوافيكم بواقع أحد أوجه التراث الثقافي ألا وهو التراث الأثري لولاية الجلفة، من خلال جولاتنا الميدانية في تراب الولاية وإيمانا منّا بالمساهمة فى الحفاظ على التراث الأثري الجزائري وتثمينه، مع بعض الحلول والاقتراحات علّها  تجد طريقها الى التجسيد من أجل النهوض بالتراث الأثري وتحقيق التنمية المستدامة.

التراث الأثري ... والخريطة الأثرية لولاية الجلفة

يُعد التراث الأثري أحد أهم منتجات التراث الثقافي في شقه المادي، فهو يحمل هذه الأهمية الكبرى لدوره الفعّال في تغذية العقل الجمعي ومدّه بالقيم الحضارية والثقافية إلى جانب إسهامه في تشكيل الوعي العام والمساهمة في كتابة التاريخ الوطني. بالإضافة إلى كونه يشكل موردا اقتصاديا هاما لتنويع الاقتصاد الوطني من خلال الصناعة السياحية والحرفية. ولهذا كان الحفاظ عليه ونشره ونقله عبر الأجيال والحرص على ضمان استمراريته من صميم عملية التنمية المستدامة.

وقد سنّت الجزائر حزمة من القوانين التي تهدف إلى حماية التراث الثقافي والأثري ابتداء من الأمر 67-281  وكذا إمضاؤها مختلف الاتفاقيات الدولية الخاصة كاتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي المبرمة بباريس في 16 نوفمبر  1972 وصولا إلى القانون 98-04 المتعلق بالتراث الثقافي والذي أعطى محطة انطلاق للاهتمام به وكيفيات استغلاله وحمايته. كما تدعّمت أيضا بقوانين وتشريعات متعلقة بمجالات التنمية المستدامة والأقاليم وأهمها قانون رقم 11-02 يتعلق بالمجالات المحمية في إطار التنمية المستدامة. إلا أن البيئة آخذت الحيز الوافر من هذه القوانين والتشريعات المعمول بها ولازال الاهتمام بالموروث الثقافي والتراث الأثري بحاجة لمزيد من النصوص القانونية التي تؤطر استغلاله وحمايته ضمن ضوابط التنمية المستدامة.

كانت ولاية الجلفة قبلة لعلماء الآثار والباحثين في جميع العلوم ومن مختلف ربوع العالم حيث تم اكتشاف العديد من البقايا الأثرية والباليونتولوجية والتي تعود لمختلف الفترات والتي كانت محل مواضيع لمقالات ومؤلفات علمية. إلاّ ان الملاحظ  أنّ مختلف المواقع الأثرية تعرف حاليا اهمالا وتدهورا كبيرا بل إن الكثير منها في طريقه الى الزوال. وهنا يسوقنا الحديث الى الخريطة الأثرية، هذا المشروع القديم المتجدد الذي تبنته وزارة الثقافة والفنون الجزائرية والذي أحصى 05 مواقع فقط والتي تم تصنيفها وطنيا!

هنا يبرز دور الهيئات الثقافية كمديرية الثقافة التي لا تعرف دورها والتي أثبتت تقصيرها وعجزها دون محاسبة من السلطات العليا، ويكفي  أن نعرف مصير الممتلكات والمواقع المسجلة في قائمة الجرد الاضافى والتي تجاوزت العشر سنوات القانونية ومع ذلك لم تعرف طريقها للتصنيف. ناهيك عن إهمال الموقع الذي نفّذنا فيه حفرية إنقاذية لجمجمة وحيد القرن في جانفي 2019 (واد ملاح وسط مدينة الجلفة). وهذا على الرغم من وعود الوزارة بتسييج الموقع واجراء حفرية أخرى بالموقع.

دعُونا نستذكر دور المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وفي علم الإنسان والتاريخ (CNRPAH) والذي لم ينشرأي تقرير عن نتائج التأريخ لجمجمة وحيد القرن وهذا على الرغم من أهميته البالغة. كما أن هذا المركز قام بتعتيم حول اكتشاف "ساق فيل الأطلس"  "loxodenta faraensis" الذي اكتشف بمنطقة قريطة- دلدول ولم يصدر أي معلومات حول الاكتشاف ونتائجه.

وللتذكير فإن الجلفة بها ملحقة لهذا المركز إلأ أنها مغلقة لأسباب مجهولة ونطالب وزارة الثقافة بمعاقبة المتسببين في هذا العبث خاصة ان هناك مئات الخريجين من أبناء المنطقة البطالين والمعطلين عن العمل في هذا المجال.

1965 الجلفة لها متحف ... 2021 الجلفة بدون متحف!!

في ذكرى اليوم العالمي للمتاحف 18 ماي 2021 ستحتفي الانسانية بتراثها إلاّ أنّ ولاية الجلفة لن تعرف الاحتفاء كغيرها من "بقاع الأرض" بهذا اليوم ليس بسبب الكورونا وإجراءات الحجر الصحي بل لأنّها لا تحتوي على متحف بمعنى المتحف أصلا. صحيح أنّ هناك "مُتيْحف" (تصغير متحف) أقامه بعض المخلصين من أبناء الجلفة بُعيد الاستقلال 1965 (رجال مكتب المبادرات السياحية بالجلفة مع الأب فرونسوا دو فيلاري) ومساهمين آخرين، كان قبلة للباحثين لكنه اليوم ومنذ "تجديده" أصبح هيكلا بدون روح على الرغم من رمزيته التاريخية إضافة إلى أنّه متحف "بلدي" فقط.

هل يعقل أن تكون ولاية بحجم ولاية الجلفة بدون متحف وطني أو حتى جهوي يليق بها نظراً لما تحتويه على أثار تعود إلى فترات موغلة في القدم، أين نعرض المقتنيات التي تساهم في تثقيف الجماهير؟ أليس المتحف مركزًا علميًا مهمًا ورافدا يساهم في نشر المعرفة والعلوم والتعريف بالتراث الإنساني في جميع المجالات؟

... مبنى متحف بلافتتين!!

الغريب أن هناك هيكلا جاهزا على بعد أمتار من مقر الولاية به لافتة "متحف ولائي" لكنه لم يجد طريقه للتدشين. والأغرب أن هذا المبنى  أصبحت له لافتة أخرى "وسيط الجمهورية" نعم لقد أصبح مبنى لوساطة الجمهورية بعد أن عُلقت اللافتة سابقا بملحقة المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وفي علم الإنسان والتاريخ، الهيكل المنجز المسلم ولكنّه مغلق. والأغرب من كل هذا أنّ المئات إن لم نقل الآلاف من خريجي علم الاثار والتاريخ من أبناء المنطقة يعانون البطالة وهم يرون هذه الهياكل وقد أكلتها الأتربة وغزتها أعشاش الطيور.

التدابير المستعجلة  للنهوض بالتراث الأثري

يشكل التراث الأثري أحد أهم عوامل جذب الاستثمار السياحي  وحتى يتحقق شعار "التثمين الاقتصادي للتراث الثقافي" يجب أن ينعكس على التنمية المحلية و بذلك تتنوع مداخيل الجماعات المحلية لا سيما في البلديات التي تعاني أزمة في تمويل مشاريعها وبرامجها التنموية، وللوصول الى ذلك يجب العمل على استراتيجية متكاملة تأخذ في الحسبان المقترحات التالية:

- التعجيل في جرد وتصنيف مواقع الفن الصخري في ولاية الجلفة باعتبارها متحفا مفتوحا على الهواء الطلق خاصة فترة ما قبل التاريخ وفجر التاريخ.

- تصنيف المواقع كتراث وطني (العملية متوقفة منذ أكثر من 11 سنة)

- إعداد ملف علمي اداري لتصنيف موقع زكار كتراث عالمي (الشروط متوفرة)

- انشاء فرع للديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بموقع زكار (وجود هياكل جاهزة ومقدرات الموقع ملائمة جدا).

- التعجيل بفتح المتحف الجهوي لاحتواء واسترجاع كل اللقى (تشجيع الجمعيات والأفراد ممن يحتفظون بالمقتنيات لاثرائه).

- استرجاع مختلف اللقى الأثرية المتواجدة بمتاحف الجزائر وخاصة غير المعروضة، واقامة نسخ لها.

- التعجيل بفتح الملحقة الجهوية CNRPAH مع توظيف خريجي علم الآثار والتاريخ وشتى الجامعيين من أبناء المنطقة.

- انجاز متحف للتاريخ الطبيعي (متحف وطني أو افريقي) ويكون مقره الجلفة.

- إجراء حفريات منتظمة بالملاجئ الصخرية المكتشفة بالشراكة مع جامعة الجلفة ومعهد علم الاثار –الجزائر.

- الاهتمام برباط عين الخضراء-الجلفة (أول استحكام عسكري"رباط" في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة 1834) من خلال تهيئته خاصة وقد تم العثور على مهاريس البارود في الموقع.

- تسييج الموقع الذي يحتوى على اثار أقدام الديناصورات (بالتنسيق مع وزارة السياحة).

- توظيف مرشدين سياحيين متخصصين بغض النظر عن الحراس.

- تكريم رمزي لبعض ممن ساهموا في انشاء المتحف البلدي للجلفة وكل الباحثين والناشطين في هذا المجال.

- استرجاع بعض المباني التاريخية في المنطقة -خاصة المهجورة - بغية تأهيلها واستغلالها.

الثقافة والسياسة ...

لعل عدم الاستقرار الذي شهدته وزارة الثقافة من تغيير للوزراء في المدة الأخيرة وعدم استقرار ولاّة ولاية  الجلفة الذي عرف خمس ولاة في مدة خمس سنوات كان له الأثر السلبي على كل القطاعات وقطاع الثقافة خصوصا. هذا القطاع المنكوب الذي يديره أناس غير أكفاء جثموا عليه وزادوه تهميشا وتخلّفا فهل يعقل أن مديرية الثقافة وللعام الثالث على التوالي لم تقم تظاهرة شهر التراث لا واقعا ولا افتراضا فأين حصيلة النشاطات لهذه المديرية وأين الأموال التي رصدت لهذه التظاهرات. ولولا نشاطات المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "جمال الدين بن سعد" لولاية الجلفة المشكورة على مجهودات ادراتها وطاقمها لم يكن  للجلفاويين أن يسمعوا عن هذه التظاهرة.

إن الحديث عن التثمين الاقتصادي للتراث الثقافي لا يتأتى إلاّ بالتثمين الثقافي بداية ولن يتأتى ذلك إلا باختيار مسؤولين أكفاء في قطاع الثقافة بداية بجلب مدير ولائي محترم يعي حجم ومقدرات تراث هذه الولاية وشساعتها ويعيد مكانة الجلفة عاصمة التراث العربي الأصيل.

هل سيكون للوزيرة كلمة أخرى وتعجل باجراءات جدية وتدشين متحف الجلفة أم أنها ستذهب كسابقيها دون أثر فعلي في المشهد التراثي الجلفاوي؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة ...

د.عيساوي بوعكاز، أستاذ جامعي وباحث في الآثار بجامعة الشهيد "زيان عاشور" الجلفة ، 

إعتداءات على مواقع أثرية

 حالة من التخبط ... تعليق لافتة ثم نزعها 

مبنى بلافتتين ... المتحف الولائي والمقر الحالي لوسيط الجمهورية

عدد القراءات : 5802 | عدد قراءات اليوم : 7

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

مسعود.ب
(زائر)
11:57 19/04/2021
نقاط هامة طرحها موضوع المقال و يجدر بنا تبني الطرح العام الذي يرمي إليه الأستاذ بوعكاز من تنوير للرأي العام و إظهار لمواطن التقصير و الإهمال، ويحضرني هنا صور لآثار عمورة المتمثلة في آثر قدم الديناصورات و الرسومات المحفورة للفيلين و التي تتعرض للتشويه مادامت تفتقد للتسييج و الحراسة، رغم أهميتها و ندرة مثيلاتها وطنيا إلا أن أصحاب القرار لم يحركوا ساكنا و على الخيرين و أهل الاختصاص الارتصاص كسد منيع أمام مظاهر تصحير المشهد التراثي، فلعل موضوعا مثل هذا و غيره يشعل جذوة الإحساس الجمعي و يعيد المسؤولين و المكلفين إلى جادتهم و يحاصرهم أخلاقيا و مهنيا..بورك قلمك أخي بوعكاز و دامت غزارتكم و سيل مدادكم إعلاء للحق و نقلا للواقع زملاءنا فريق الجلفة انفو
باحث في التراث
(زائر)
10:12 22/04/2021
مقال مهم في البحث عن التراث فأرجوا الاهتمام كذلك بالمخطوطات التي تتواجد بمنطقة الجلفة وهو أمر مهم لمعرفة تطور الكتابة والنسخ والوراقة لمنطقة الجلفة وبالخصوص الزوايا التي كانت صمام آمان لحفظ هذا التراث المخطوط شكرا
محمد.ب
(زائر)
15:08 24/04/2021
يجب العمل على تعليم المواطنين ثقافة المتاحف والتراث والآثار ويبدأ هذا من زيارات تلاميذ المدارس للمتاحف.شكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

محمد.ب (زائر) 15:08 24/04/2021
يجب العمل على تعليم المواطنين ثقافة المتاحف والتراث والآثار ويبدأ هذا من زيارات تلاميذ المدارس للمتاحف.شكرا
باحث في التراث (زائر) 10:12 22/04/2021
مقال مهم في البحث عن التراث فأرجوا الاهتمام كذلك بالمخطوطات التي تتواجد بمنطقة الجلفة وهو أمر مهم لمعرفة تطور الكتابة والنسخ والوراقة لمنطقة الجلفة وبالخصوص الزوايا التي كانت صمام آمان لحفظ هذا التراث المخطوط شكرا
مسعود.ب (زائر) 11:57 19/04/2021
نقاط هامة طرحها موضوع المقال و يجدر بنا تبني الطرح العام الذي يرمي إليه الأستاذ بوعكاز من تنوير للرأي العام و إظهار لمواطن التقصير و الإهمال، ويحضرني هنا صور لآثار عمورة المتمثلة في آثر قدم الديناصورات و الرسومات المحفورة للفيلين و التي تتعرض للتشويه مادامت تفتقد للتسييج و الحراسة، رغم أهميتها و ندرة مثيلاتها وطنيا إلا أن أصحاب القرار لم يحركوا ساكنا و على الخيرين و أهل الاختصاص الارتصاص كسد منيع أمام مظاهر تصحير المشهد التراثي، فلعل موضوعا مثل هذا و غيره يشعل جذوة الإحساس الجمعي و يعيد المسؤولين و المكلفين إلى جادتهم و يحاصرهم أخلاقيا و مهنيا..بورك قلمك أخي بوعكاز و دامت غزارتكم و سيل مدادكم إعلاء للحق و نقلا للواقع زملاءنا فريق الجلفة انفو
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



عطية بن بلڨاسم
في 0:17 01/08/2021