الجلفة إنفو للأخبار - سكان منطقة القاعو ببلدية أم العظام يحتجون و يطالبون بالتنمية
الرئيسية | الأخبار | أخبار البلديات | سكان منطقة القاعو ببلدية أم العظام يحتجون و يطالبون بالتنمية
طالبوا بزيارة عاجلة لوالي الولاية
سكان منطقة القاعو ببلدية أم العظام يحتجون و يطالبون بالتنمية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

احتج صبيحة أمس سكان قرية "القاعو" ببلدية أم العظام دائرة فيض البطمة، مطالبين بنصيبهم من البرامج التنموية، و على رأسها إنجاز الطريق الذي يربطهم بالطريق الوطني رقم 1 ب و الذي سيفك العزلة على المنطقة و يفتح آفاقا  لتنميتها.

 و بنى المحتجون خيمة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 1 ب و رفعوا شعارات " السيد الوالي رعيتك بحاجة إليك، 30 سنة لدراسة مشرع إنجاز طريق ! " ، و طالبوا بزيارة عاجلة لوالي الولاية، والوقوف على الواقع التنموي بالمنطقة، مطالبين في ذات السياق  بالإسراع في إنجاز الطريق الذي يربطهم بالطريق الوطني رقم 1 ب ( طريق مسعد - تقرت ) على مسافة 25 كلم، و الذي ينتظر الساكنة استكمال دراسته منذ 30 سنة على حد قولهم، و هو الطريق الذي سيختصر المسافة للقرية بحوالي 30 كيلومترا و يساهم في تنميتها و النهوض بها.

وقد عدد المحتجون جملة من النقائص أهمها انعدام الماء الشروب بالقرية (و هي التي كانت تموّل بلدية أم العظام و غيرها بهاته المادة الحيوية أيام الإستدمار الفرنسي)، إضافة إلى نقص الوسائل و الأدوية بقاعة العلاج الوحيدة أين يتم الاستنجاد بالجيش الوطني الشعبي عند حدوث اللدغات العقربية مثلا، إضافة إلى المعاناة اليومية عند استخراج وثائق الحالة المدنية بالرغم من وجود فرع بلدي الذي هو عبارة –حسبهم- عن هيكل بلا روح .

و أكد المحتجون بأنهم سيواصلون احتجاجهم إلى غاية تحقيق مطالبهم.

 

عدد القراءات : 1444 | عدد قراءات اليوم : 43

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         محمد بلعباس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات