الجلفة إنفو للأخبار - أشغال جر المياه العذبة نحو مدينة مسعد تتعطل لأسباب مجهولة !!
الرئيسية | الأخبار | أخبار البلديات | أشغال جر المياه العذبة نحو مدينة مسعد تتعطل لأسباب مجهولة !!
أشغال جر المياه العذبة نحو مدينة مسعد تتعطل لأسباب مجهولة !!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

استبشر سكان مدينة مسعد خيرا عندما جاءهم الخبر باستقدام الماء الصالح للشرب من ضاية أولاد لخضر والتي اشتهرت بمياهها العذبة، حيث تم رصد أكثر من ثلاث آبار لدعم المدينة بالماء الشروب...

وقد انطلقت أشغال الحفر منذ أكثر من ستة اشهر لوضع قنوات الجر من المنبع نحو خزان الماء الموجود على سفح الجبل المطل على مدينة مسعد من الجهة الغربية. وفيما حلم السكان بتعويض الماء المالح بماء حلو يكبر مع مرور الوقت، إلا أنه وعلى حبن غرة تتوقف الأشغال بدون سبب يذكر و ليبقى الأنبوب على الصورة هذه، ويتبخر حلم الساكنة... يرحل وال ويأتي آخر والأنابيب على حالها، و السلطات المحلية لا تحرك ساكنا!.

ليتساءل المواطنون... من المسؤول ؟ وما قصة الأنابيب العجيبة؟ ومتى سيصل الماء العذب إلى حنفياتهم؟ أم سيتبخر الحلم و يستمر هدر الأموال دون رقيب ولا حسيب؟

 
 
الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 754 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

Ingénieur
(زائر)
15:52 15/05/2019
Le secteur des eaux a consommé 4800 milliards la crise existe toujours les fuites partout dans le rues les travaux ont massacrés les villes. Et les autorités ont le même discours de la démagogie et les promesses.
Taher Med
(زائر)
1:45 16/05/2019
هههه قصة لانبوب العجيب
cmt0519
(زائر)
10:21 16/05/2019
توفير الماء الشروب من الأولويات.شكرا لكم.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

cmt0519 (زائر) 10:21 16/05/2019
توفير الماء الشروب من الأولويات.شكرا لكم.
Taher Med (زائر) 1:45 16/05/2019
هههه قصة لانبوب العجيب
Ingénieur (زائر) 15:52 15/05/2019
Le secteur des eaux a consommé 4800 milliards la crise existe toujours les fuites partout dans le rues les travaux ont massacrés les villes. Et les autorités ont le même discours de la démagogie et les promesses.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
مكان الحدث على الخريطة مكان الحدث على الخريطة
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         بلال ذيب
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات