الجلفة إنفو للأخبار - أم العظام ... طريق مهترئ بلا جسر نحو ثاني أبعد بلدية عن عاصمة الولاية!!
الرئيسية | الأخبار | أخبار البلديات | أم العظام ... طريق مهترئ بلا جسر نحو ثاني أبعد بلدية عن عاصمة الولاية!!
رغم أنها تحد ولايات ورقلة والوادي وبسكرة
أم العظام ... طريق مهترئ بلا جسر نحو ثاني أبعد بلدية عن عاصمة الولاية!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

انها وضعية الطريق البلدي رقم 25 الرابط بين مدينة أم العظام والحدود الى واد سوف وبسكرة من جهة وبين الطريق الوطني رقم 01 ب "مسعد - تقرت" ... شريان حقيقي نحو قلب الجنوب الشرقي الجزائري ولكنه في وضع مأساوي!!

"الجلفة إنفو" زارت بلدية أم العظام لتقف على الاهمال الذي حاق بالطريق البلدي رقم 25 خصوصا على بعد 15 كم من مدينة أم العظام. حيث اهترأت الطبقة الزفتية وظهرت حفر في عدة أماكن بل وصارت مقاطع بأكملها تعرقل حركة المرور.

وتبقى المدينة بحاجة الى منشأة فنية على مستوى الوادي، حوالي 03 كم عن مدينة أم العظام، الذي عند فيضانه يعزل المدينة نهائيا. وقد وقع عدة مرات ذلك في المواسم الدراسية السابقة حين يضطر الأساتذة والمعلمون الى العودة الى مسعد بسبب فيضان الوادي. ويصبح هذا الواقع مأساويا اذا ما تعلق الأمر بالنقل الصحي للحالات المستعجلة كالنساء الحوامل وحالات اللدغ العقربي وضحايا حوادث المرور وغيرها من الحوادث ...

وحسب السكان فإن واقع هذا الطريق هو من الأسباب التي دفعت بأصحاب المركبات الى التردد في الاستثمار في نقل المسافرين بين مسعد وأم العظام حيث أن المسافة بينهما تقدر بـ 130 كم بينما تصل الى 180 كم بين أم العظام وعاصمة دائرتها فيض البطمة بينما تبعد عن عاصمة الولاية بمسافة 200 كم وهي ثاني أبعد بلدية عنها بعد قطّارة. وقد وقعت اضطرابات في الدخول المدرسي بسبب مشكل النقل في المواسم الدراسية 2015 و 2016 و2017 اضافة الى مستخدمي القطاعات الأخرى كالصحة والبلدية حيث أن عزلة المنطقة قد فاقمت من مشكل التغطية الصحية.

ويبقى أمل سكان بلدية أم العظام في تثمين موقعها بشق الطرقات نحو الولايات التي تحدها وهي ورقلة وواد سوف وبسكرة. فطريق أم العظام نحو واد سوف عبر "الحطيبة - بلدية المرارة" سيكون له دور كبير في اختصار المسافة نحو ولاية واد سوف ونفس الأمر نحو بلديات ولاية بسكرة كرأس الميعاد وسيدي خالد اللتان هما أقرب الى أم العظام من عاصمة دائرتها فيض البطمة ومن مسعد. كما أن المسافة بعيدة بين أم العظام والقرى التابعة لها كالحطيبة والقاعو وأم الهشيم وأم الخشب وهو ما يفاقهم من عزلة البلدية ككل.

جدير بالذكر أن بلدية أم العظام لها مساحة شاسعة تحد ولاية الوادي الأولى وطنيا في انتاج البطاطس. وتبلغ مساحة أم العظام 3878.19 كم2 وهي تمثل نسبة 12.05% من مساحة ولاية الجلفة. بينما تُقدر المساحة الفلاحية الكلية بها 385410 هكتار أي بنسبة 15% من المساحة الفلاحية الكلية عبر الولاية.وقد سبق لـ "الجلفة إنفو" أن نقلت تجارب فلاحية ناجحة بالمحيط الفلاحي "الحطيبة" ببلدية أم العظام رغم الصعوبات التي يعاني منها الفلاحون هناك.

ذ

عدد القراءات : 2919 | عدد قراءات اليوم : 4

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

م ا مسعد
(زائر)
15:03 02/01/2019
الجلفة انفو تتنقل الى الجلفة العميقة وتطلع على معاناة مواطنيها في هذه المناطق ، وتنقلها الى السلطات وعلى راسها والي الجلفة ، عمل تشكرون عليه ، لكن هل السلطات تسمعكم ، وتساعد سكان هذه البراري والقرى ، وان كان الحقر والطرق الفاسدة تجدها امام اعين السلطات بمقر الولاية ، لكن لايحسون لان السيارات االتي يمشون بها هم واولاذهم انتاع الدولة البايلك ، كلش خالص من كهرباء وغاز وبنزين وامتيازات لاتعد ولاتحصى ، زائد ممن يستغلون النفوذ في تشغيل مقاولاتهم وفي الاستيلاء على الاعمال بالبلديات والمديريات ، المهم ان الجلفة انفو تقوم بالواجب ، ولاتياس ولاتخشى الا الله ، ونحي بالمناسبة الولاة الصارمون امثال عدو وبوسته واقوجيل هذا الاخير مطولش ، راها الان تسيب في كثير المؤسسات.
سالم زائر
(زائر)
23:00 02/01/2019
وهي كذلك مكان للبحث عن البترول و الغاز منذ العهد الاستعماري الى يومنا هذا فهي تحاذي حاسي الرمل جغرافيا وكذلك مكان جيد لغراسة اشجار النخيل فباستطاعة الجلفة ان تكون من الولايات المصدرة للتمور اذا تم الاهتمام بهذا الجانب من الفلاحة بكل من بلديتي أم لعظام وقطارة.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

سالم زائر (زائر) 23:00 02/01/2019
وهي كذلك مكان للبحث عن البترول و الغاز منذ العهد الاستعماري الى يومنا هذا فهي تحاذي حاسي الرمل جغرافيا وكذلك مكان جيد لغراسة اشجار النخيل فباستطاعة الجلفة ان تكون من الولايات المصدرة للتمور اذا تم الاهتمام بهذا الجانب من الفلاحة بكل من بلديتي أم لعظام وقطارة.
م ا مسعد (زائر) 15:03 02/01/2019
الجلفة انفو تتنقل الى الجلفة العميقة وتطلع على معاناة مواطنيها في هذه المناطق ، وتنقلها الى السلطات وعلى راسها والي الجلفة ، عمل تشكرون عليه ، لكن هل السلطات تسمعكم ، وتساعد سكان هذه البراري والقرى ، وان كان الحقر والطرق الفاسدة تجدها امام اعين السلطات بمقر الولاية ، لكن لايحسون لان السيارات االتي يمشون بها هم واولاذهم انتاع الدولة البايلك ، كلش خالص من كهرباء وغاز وبنزين وامتيازات لاتعد ولاتحصى ، زائد ممن يستغلون النفوذ في تشغيل مقاولاتهم وفي الاستيلاء على الاعمال بالبلديات والمديريات ، المهم ان الجلفة انفو تقوم بالواجب ، ولاتياس ولاتخشى الا الله ، ونحي بالمناسبة الولاة الصارمون امثال عدو وبوسته واقوجيل هذا الاخير مطولش ، راها الان تسيب في كثير المؤسسات.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
مكان الحدث على الخريطة مكان الحدث على الخريطة
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات