الجلفة إنفو للأخبار - معاناة بالجملة بقرية قمامر ببلدية سد الرحال...أو عندما تنتهي الحياة!
الرئيسية | الأخبار | أخبار البلديات | معاناة بالجملة بقرية قمامر ببلدية سد الرحال...أو عندما تنتهي الحياة!
معاناة بالجملة بقرية قمامر ببلدية سد الرحال...أو عندما تنتهي الحياة!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

"عندنا تنتهي الحياة "... هكذا استقبلنا أحد ساكني قرية قمامر ببلدية سد الرحال.

انشأت قرية قمامر سنة 2009 ، على أساس توفير ضروريات الحياة وتعميرها من طرف السكان ، منذ النشأة وعلى مدى عهدتين للمجلس الشعبي البلدي لم يتغير حال القرية ولكن استمرت المعاناة الى يومنا هذا.

وقد زارت "الجلفة إنفو" القرية بطلب من السكان، لتقف على مدى حجم المعاناة التي يعيشها الساكنة، والذين أكدوا على انعدام أدنى شروط الحياة ابتداء من انعدام الكهرباء بالرغم من وجود مولدين كهربائيين، حيث أن المولد الحديث لم يشغل لحد الآن بسبب قدرته الاستهلاكية لمادة المازوت، أما المولد القديم فإنه هو الآخر لا يشتغل سوى لمدة ساعتين.

أما فيما يخص الماء الشروب، فمن العجيب أن تتوفر القرية على بئر عميقة صرفت عليها الدولة مبلغا معتبرا، بدأت الأشغال بها سنة 2014 ، دشنت سنة 2016 ، إلا أن الساكنة لم يصلهم الماء لغاية الآن، وهذا راجع لعدم توفر الكهرباء والمضخة الكهربائية، بالرغم من الوعود التي قطعها الولاة السابقون.

من جانب آخر، تعرف قاعة العلاج المجهزة والمدعمة بالطاقة الشمسية الغياب التام للطبيب والممرضين لتبقى مغلقة على طول السنة، حيث أن المنطقة مشهورة بكثرة العقارب والحشرات السامة. في حين يشد انتباه  الزائر لقرية قمامر انتشار الكثبان الرملية التي تكاد تسد أبواب المنازل وتحيط بها من كل الجوانب ، فالتهيئة الحضرية منعدمة تماما...

وبخصوص قطاع التربية بالقرية، فقد أسهبت "الجلفة إنفو" في مقال سابق حول حالته الكارثية، فالابتدائية بدون مدير، ولحد الساعة لم تصل الكتب المدرسية، مع استعمال الإدارة كقسم للسنة الأولى، وكذا انعدام الوجبات الغذائية منذ الدخول المدرسي رغم توفر مطعم مجهز بكل الوسائل الضرورية، إضافة لانعدام معلم اللغة الأجنبية، وانقطاع معظم تلاميذ الطور المتوسط لقلة النقل المدرسي  مع وجود حافلة واحدة تقل 60 تلميذا لمسافة 140 كلم الى مقر البلدية.

و مازاد الطين بلة حالة الطريق الكارثية وعلى مسافة 20 كلم من الحفر والمطبات ، مما زاد من معاناة سائقي المركبات، حيث يلعب هذا الطريق دورا هاما يربط الشرق بالغرب والجنوب كما تبخر حلم الساكنة في مشروع جلب الكهرباء من بلدية حاسي الدلاعة على مسافة 28 كلم والذي واعد به الولاة السابقون، ومن خلال "الجلفة إنفو" فإن ساكنة قمامر يوجهون رسالتهم للسيد والي الولاية طالبين منه زيارة القرية للوقوف على مدى معاناتهم التي طالت كثيرا مع مجالس منتخبة لا تأبه للمواطن اطلاقا .

 
 

عدد القراءات : 765 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

مسعدي
(زائر)
3:31 08/10/2018
يابلال جيب التلاميذ يصورو عند لبلاكه انتاع المطعم المدرسي وخلاص مادام ماهوش يشتغل ربما هذا الهدف من بنائه عندهم ؟؟ والبلدية يداهم اوكت وافواههم نفخت راها تقريبا المنتخبين فاتو انتاوع الشكاره محليا وولائيا ووطنيا ، اوكاين احيانا اعضايى في المجلس الولائ يقال انهم متابعين قضائيا ، والمعلم والكتب معروفة مديرية التربية ايهمها الا المسابقات ديرو رايهم فيهم عيني عينك اوراك تعرف الجلفة انفو ياما كشفت من فضائح بالحجج القاطعة ، وين ممثلي الجهة في المجلس الشعبي الولائى ايدافعو على هذا الغلابه الزوواله ، لعل نداؤكم يستجيب له الوالي الجديد سي توفيق ، والمجلس الولائ ايجي ايزرد عند مير مسعد اويرجع مايشوفش القدام ،ربي يستر هذا لبلاد .
ش م س رحال
(زائر)
6:30 08/10/2018
هياكل بلا روح اموال كبيرة تصرف على الماء ولاماء ، اموال كبيرة تصرف على قاعة علاج ولاممرض منقولوش الطبيب يتنوواو ، المدرسة ولايوجد المعلم ، المطعم ولايقدم الاكل ، معناها ايخدمو في المقاولين فقط ، والولاة مايجي الوالي يعرف المشاكل حتى يتبدل 5سنوات ب 5ولاة ، ولاة جدد يبقى يتحكم فيهم الموظف المرافق للوالي ، المخروبة اينجم ايقول للوالي راها مليحة اذا كان مديرها صاحبو والعكس ، انهار مايفوق الوالي سيترتار ايبدلوه او اينحوه ، لازم للوالي ايعود عندو محيط زين ويمشي ايراقب كما راهم طلبو سكان قمامر .
Kmammer Djelfa
(زائر)
20:11 08/10/2018
أولاً نشكركم على المقال المميز ولكن يجب التنبيه على محورين مهمين كثيرا لم يتم التطرق لهما أولهما محطة سوناطراك لضخ الغاز فهي تقع بتراب ولاية الجلفة وتبعد ب2000 متر (2 كم ) عن قرية قمامر ولم يوظف فيها ولا عامل واحد أعيد وأكرر ولا عامل واحد فأي معيار يتبعون في التوظيف ، أما النقطة الثانية فتي تزويد القرية بالغاز الطبيعي مع وجود (poste) لتزويد حاسي الدلاعة لا يبعد كثيرا عن القرية والذي يسمح بتزويد المنطقة بالغاز
سالم زائر
(زائر)
23:15 08/10/2018
والله مكان مثل هذا من المفروض ان الدولة توفر فيه كل شيئ فالسكن في مثل هذه القرى هي عقوبة بحد ذاتها فما بالك بالنقائص الموجودة الأخرى وانا اتعجب كبف لمواطن ان يسكن هناك صحراء قاحلة بينما البديل في المدن الأخرى موجود . ان سياسة الدولة عرجاء تحفز على الاستقرار في الارياف و القرى ثم تمنع عنهم كل شيئ.
ج م قمامر
(زائر)
6:28 09/10/2018
مكانش منهم المنتخبين وش من انتخاب الشكاره والهف ايجونا في الحملة كي انتاو ع البلدية كي المجلس الولائ كي الدبتية ، ايواعدو الشعب من بعد يلهاو يانفسهم ، رانا نسمعوا في الولاية المجلس الولائ برئيسه حاشا البعض قاعدين ايديروا في ليزافير لاولادهم وعوايلهم ، البلدية انتاعنا مهيش شايفتنا ، المجلس الوطني طول غايبين ، لنا الله ثم هذا الوالي الجديد توفيق راهم ايقولو انسان حقاني ، ان شاء الله مايدروش بيه اللي دارو بالوالي اللي قبلو

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

ج م قمامر (زائر) 6:28 09/10/2018
مكانش منهم المنتخبين وش من انتخاب الشكاره والهف ايجونا في الحملة كي انتاو ع البلدية كي المجلس الولائ كي الدبتية ، ايواعدو الشعب من بعد يلهاو يانفسهم ، رانا نسمعوا في الولاية المجلس الولائ برئيسه حاشا البعض قاعدين ايديروا في ليزافير لاولادهم وعوايلهم ، البلدية انتاعنا مهيش شايفتنا ، المجلس الوطني طول غايبين ، لنا الله ثم هذا الوالي الجديد توفيق راهم ايقولو انسان حقاني ، ان شاء الله مايدروش بيه اللي دارو بالوالي اللي قبلو
سالم زائر (زائر) 23:15 08/10/2018
والله مكان مثل هذا من المفروض ان الدولة توفر فيه كل شيئ فالسكن في مثل هذه القرى هي عقوبة بحد ذاتها فما بالك بالنقائص الموجودة الأخرى وانا اتعجب كبف لمواطن ان يسكن هناك صحراء قاحلة بينما البديل في المدن الأخرى موجود . ان سياسة الدولة عرجاء تحفز على الاستقرار في الارياف و القرى ثم تمنع عنهم كل شيئ.
Kmammer Djelfa (زائر) 20:11 08/10/2018
أولاً نشكركم على المقال المميز ولكن يجب التنبيه على محورين مهمين كثيرا لم يتم التطرق لهما أولهما محطة سوناطراك لضخ الغاز فهي تقع بتراب ولاية الجلفة وتبعد ب2000 متر (2 كم ) عن قرية قمامر ولم يوظف فيها ولا عامل واحد أعيد وأكرر ولا عامل واحد فأي معيار يتبعون في التوظيف ، أما النقطة الثانية فتي تزويد القرية بالغاز الطبيعي مع وجود (poste) لتزويد حاسي الدلاعة لا يبعد كثيرا عن القرية والذي يسمح بتزويد المنطقة بالغاز
ش م س رحال (زائر) 6:30 08/10/2018
هياكل بلا روح اموال كبيرة تصرف على الماء ولاماء ، اموال كبيرة تصرف على قاعة علاج ولاممرض منقولوش الطبيب يتنوواو ، المدرسة ولايوجد المعلم ، المطعم ولايقدم الاكل ، معناها ايخدمو في المقاولين فقط ، والولاة مايجي الوالي يعرف المشاكل حتى يتبدل 5سنوات ب 5ولاة ، ولاة جدد يبقى يتحكم فيهم الموظف المرافق للوالي ، المخروبة اينجم ايقول للوالي راها مليحة اذا كان مديرها صاحبو والعكس ، انهار مايفوق الوالي سيترتار ايبدلوه او اينحوه ، لازم للوالي ايعود عندو محيط زين ويمشي ايراقب كما راهم طلبو سكان قمامر .
مسعدي (زائر) 3:31 08/10/2018
يابلال جيب التلاميذ يصورو عند لبلاكه انتاع المطعم المدرسي وخلاص مادام ماهوش يشتغل ربما هذا الهدف من بنائه عندهم ؟؟ والبلدية يداهم اوكت وافواههم نفخت راها تقريبا المنتخبين فاتو انتاوع الشكاره محليا وولائيا ووطنيا ، اوكاين احيانا اعضايى في المجلس الولائ يقال انهم متابعين قضائيا ، والمعلم والكتب معروفة مديرية التربية ايهمها الا المسابقات ديرو رايهم فيهم عيني عينك اوراك تعرف الجلفة انفو ياما كشفت من فضائح بالحجج القاطعة ، وين ممثلي الجهة في المجلس الشعبي الولائى ايدافعو على هذا الغلابه الزوواله ، لعل نداؤكم يستجيب له الوالي الجديد سي توفيق ، والمجلس الولائ ايجي ايزرد عند مير مسعد اويرجع مايشوفش القدام ،ربي يستر هذا لبلاد .
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         بلال ذيب
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات