الجلفة إنفو للأخبار - قرية "عين الحجر" بالشارف بعد عشرين سنة عن المجزرة ... مطالب بترميم المدرسة والربط بغاز المدينة وماء الشرب !!
الرئيسية | الأخبار | أخبار البلديات | قرية "عين الحجر" بالشارف بعد عشرين سنة عن المجزرة ... مطالب بترميم المدرسة والربط بغاز المدينة وماء الشرب !!
شبكة غاز المدينة لا تبعد سوى بثلاث كيلومترات
قرية "عين الحجر" بالشارف بعد عشرين سنة عن المجزرة ... مطالب بترميم المدرسة والربط بغاز المدينة وماء الشرب !!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
ذكرى مجزرة وأطلال مدرسة

مرّت اليوم الأربعاء 27 سبتمبر 2017 عشرون سنة كاملة عن المجزرة الرهيبة التي شهدتها قرية "عين الحجر" التابعة لبلدية الشارف وراح ضحيتها 21 مواطنا وفتاة مفقودة إلى اليوم ... "الجلفة إنفو" زارت القرية فوجدت حالها من سيّء إلى أسوء وكأن هناك من يتلذذ بتسليط إرهاب الإهمال بعد إرهاب التسعينات ... إنها مأساة أكثر من 150 عائلة!!

أول ما يتراءى لك عند التوقف بالقرية ثم الولوج إليها هو سور يضم عدة حجرات في وضع يرثى له ... وبصعوبة ستعرف أنه أطلال مدرسة ليست من القرن التاسع عشر بل إنها مدرسة بنيت حديثا وكانت تضم معلمين وتلامذة وعمالا ومطعما حتى في أحلك سنوات عشرية الإرهاب ... ولكن ماذا حدث؟

سألنا أحد سكان القرية فأجاب بمرارة بأن السلطات لا تولي اهتماما لقرية "عين الحجر" لا سيما منهم الأطفال المتمدرسون. فأقصى ما وفرته بلدية الشارف هو حافلة تأتي كل صباح أمام حشود من التلاميذ والتلميذات يتمدرسون في الابتدائي والمتوسط والثانوي بمدينة الشارف ... "وتخيّل معي صبيا عمره ست سنوات يستيقظ باكرا ويسافر يوميا مسافة 14كم جيئة وذهابا!!" تساءل محدثنا.

وحسب الملاحظة الميدانية لمدرسة "الشهيد كريدة محمد" فإن تخصيص برنامج لترميمها وتجهيزها بالعتاد البيداغوجي وفتح مطعمها لن يعجز ميزانية البلدية خصوصا وأنه سيكون حلا للتلاميذ وعاملا مهما في استقرار الفلاحين بها وبالتالي بعث النشاط الفلاحي. فقرية "عين الحجر" منطقة فلاحية بامتياز ويمكن لها أن تلعب دورا مهما في إنتاج الخضر والفواكه.

أما على مستوى المنطقة فأول ملاحظة هي الحاجة إلى تهيئة طرقات ومسالك بينية لتربط الجزء الغربي بالقرية الواقع على قارعة الطريق الوطني 46 بجزئها الشرقي المحاذي لوادي "كالان" وجبال "عين الحجر" الملحية ذات الطابع السياحي. وبالتالي بعث السياحة بالمنطقة التي سبق أن زارتها "الجلفة إنفو" شهر فيفري 2016.

أما بالنسبة للموارد الحيوية فيأتي ماء الشرب على رأسها حيث أن القرية غير مزودة بشبكات الماء مما يضطر السكان إلى جلبه من الآبار القريبة. في حين يشكل غاز المدينة لغزا زاد فقدانه من معاناة السكان خصوصا في فصل الشتاء البارد. ويصبح الأمر مثيرا للغضب حين نعلم أن شبكة غاز المدينة لا تبعد سوى بمسافة 03 كم عن القرية في منطقة "الشيح" مما يجعل من تكلفة الاقتطاع والربط غير باهضة.

كما اشتكى السكان من كون حصص البناء الريفي ضئيلة جدا ولا تتماشى مع النمو الديمغرافي للمنطقة. ليطالبوا مصالح البلدية والدائرة برفع عددها وتسهيل سبل الحصول عليها واصفين الأمر بأنه تطغى عليه "المعريفة" على حد قول أحدهم.

وختم السكان عريضة مطالبهم بدعوة السلطات إلى إعادة تجديد شبكة الري الفلاحي التي تنطلق من نبع "عين الحجر" لاستغلالها في سقي البساتين. مؤكدين أن الأمر لا يحتاج سوى إلى مشروع لتوسيعها وتنظيفها.

مجزرة عين الحجر ( جريدة الخبر، 29 سبتمبر 1997)

صور المدرسة

 

 

مطعم المدرسة

صور البساتين المهجورة

مسالك مهترئة

عدد القراءات : 3146 | عدد قراءات اليوم : 15

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.33
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات