الجلفة إنفو للأخبار - جمعية أول نوفمبر لتخليد مآثر الثورة بالجلفة تحيي عيد النصر بتدشين جدارية مخلّدة للمقاومة الشعبية و حرب التحرير بالمنطقة وتكرّم الفائزين في المسابقة التاريخية
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | جمعية أول نوفمبر لتخليد مآثر الثورة بالجلفة تحيي عيد النصر بتدشين جدارية مخلّدة للمقاومة الشعبية و حرب التحرير بالمنطقة وتكرّم الفائزين في المسابقة التاريخية
بمشاركة والي الولاية و السلطات المحلية
جمعية أول نوفمبر لتخليد مآثر الثورة بالجلفة تحيي عيد النصر بتدشين جدارية مخلّدة للمقاومة الشعبية و حرب التحرير بالمنطقة وتكرّم الفائزين في المسابقة التاريخية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

احتضن متحف المجاهد الخميس الفارط احتفالية الذكرى الـ 53 لعيد النصر المصادف لـ19 مارس من كل عام، حيث تم تنظيم الحفل من طرف جمعية "أول نوفمبر لتخليد وحماية مآثر الثورة" بالتنسيق مع اذاعة الجلفة وسط حضور كل من والي الولاية والسلطات المحلية وثلة من المجاهدين والاساتذة والطلبة المشاركين في المسابقة التي تم تنظيمها بالمناسبة.

وقد تم بالمناسبة تدشين جدارية من إنجاز  جمعية "أول نوفمبر" مكونة من لوحتين، الأولى تعبر عن نموذج من المعارك التي خاضها أولاد نايل ضد الإحتلال الفرنسي إبان المقاومة الشعبية بمنطقة الجلفة و المنضوية حينها تحت لواء الأمير عبد القادر الجزائري و خليفته بالمنطقة "سي الشريف بلحرش" و ذلك عند قدوم الأمير عبد القادر إلى الجهة سنة 1845. أما اللوحة الثانية من الجدارية فتخلّد الثورة التحريرية المباركة مجسّدة في معركة "قلتة الرمال" بجبل مناعة بتاريخ الفاتح أوت 1958 كنموذج لكفاح أهل المنطقة و تصديهم للإستعمار الفرنسي و الحركات المناوئة للثورة.

و في افتتاح الحفل، تطرق الأستاذ "مسعود بن قيدة" مدير ملحقة متحف المجاهد إلى الدور الذي تلعبه كل من جمعية أول نوفمبر وجمعية الذاكرة في الفعل التاريخي بمنطقة الجلفة، و كذا عن ذكرى عيد النصر والبطولات والتضحيات التي قام بها الشعب الجزائري. من جانبه أستاذ التاريخ بجامعة الجلفة "جلول هجرسي" أعطى مجموعة من الأهداف التي من أجلها جاء هذا الحفل والمتمثلة في التذكير بالشهداء والمجاهدين وانجازاتهم عبر كامل التراب الوطني ومن بينها ولاية الجلفة، وكذا ضرورة وأهمية التواصل بين جيل الثورة وجيل الاستقلال، بالإضافة إلى غرس حب الوطن وتلاحم ابناء الشعب الواحد، مؤكدا في الاخير على أن هنالك اعتقاد خاطئ يربط بين بناء النهضة وماتتوفر عليه الجزائر من موارد مادية، والصحيح هو التركيز والاهتمام باللغة والثقافة والمقومات الاجتماعية المساهمة في بناء إنسان النهضة...

أما الأمين العام لجمعية أول نوفمبر الأستاذ "لبوخ الخليفة" فقد عرّج على الجدارية المخلّدة لفترة المقاومة الشعبية و الحرب التحريرية بمنطقة الجلفة ، مركزا  خلال مداخلته عن المسابقة التي نظمتها الجمعية في إطار تقريب جيل الإستقلال للولوج إلى عالم البحث في تاريخ المنطقة، ليُختتم الحفل بتكريم الطلبة و التلاميذ الفائزين في هاته المسابقة.

 

اللوحة المخلدة للمقاومة الشعبية بالجلفة تحت لواء الأمير عبد القادر سنة 1854

 

 اللوحة المخلدة للثورة التحريرية - معركة قلتة الرمال -أوت 1958

عدد القراءات : 8807 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

مروان
(زائر)
9:18 01/04/2015
نشكر جمعية اول نوفمبر ومتحف المجاهد عن المبادرة الحماسية في الإحتفال بعيد النصر وعن الجدارية المعبرة عن تاريخ المنطقة ونخصص شكري للإستاذ لبوخ الخليفة والحاج لعروسي عن السهر في انجاح المناسبة
الدكتور علي عدلاوي
(زائر)
10:34 08/04/2015
((الجدارية المخلدة للمقاومة الشعبية بمنطقة أولاد نايل بالجلفة المجاهدة))فعلا كانت مشروعا ، وهاهي اليوم تتجسد، أشكر أولا الأخ "المهندس" الذي أشرف على المشروع، كما أشكر السادة: مدير متحف المجاهد مسعود بن قيدة، والمجاهد لعروسي، والأستاذ خليفة لبوخ وغيرهم ..الذين تابعوا المشروع المبارك.. وهاهو اليوم -بمناسبة عيد النصر مارس 2015م- يتجسد في لوحة رمزية عاكسة لجهود وجهاد أهل الجلفة في مقاوماتهم الشعبية، التي تنفي عنهم تهمة الخائن بلونيس، الذي قتله أتباعه، بعد أن غرر بهم زمنا غير طويل....رحم الله شهداء الجزائر "من التاء إلى التاء"، وحفظ الله المجاهدين المخلصينن وجعلنا خير خلف لخير سلف....آمين يا رب العالمين.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(2 تعليقات سابقة)

الدكتور علي عدلاوي (زائر) 10:34 08/04/2015
((الجدارية المخلدة للمقاومة الشعبية بمنطقة أولاد نايل بالجلفة المجاهدة))فعلا كانت مشروعا ، وهاهي اليوم تتجسد، أشكر أولا الأخ "المهندس" الذي أشرف على المشروع، كما أشكر السادة: مدير متحف المجاهد مسعود بن قيدة، والمجاهد لعروسي، والأستاذ خليفة لبوخ وغيرهم ..الذين تابعوا المشروع المبارك.. وهاهو اليوم -بمناسبة عيد النصر مارس 2015م- يتجسد في لوحة رمزية عاكسة لجهود وجهاد أهل الجلفة في مقاوماتهم الشعبية، التي تنفي عنهم تهمة الخائن بلونيس، الذي قتله أتباعه، بعد أن غرر بهم زمنا غير طويل....رحم الله شهداء الجزائر "من التاء إلى التاء"، وحفظ الله المجاهدين المخلصينن وجعلنا خير خلف لخير سلف....آمين يا رب العالمين.
مروان (زائر) 9:18 01/04/2015
نشكر جمعية اول نوفمبر ومتحف المجاهد عن المبادرة الحماسية في الإحتفال بعيد النصر وعن الجدارية المعبرة عن تاريخ المنطقة ونخصص شكري للإستاذ لبوخ الخليفة والحاج لعروسي عن السهر في انجاح المناسبة
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
         بلقاسم حمزة
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



الطاهر عبد العزيز
في 23:58 09/04/2021