الجلفة إنفو للأخبار - جمعية الديوان المحلي للسياحة بالجلفة تحتجّ ... أملاك الدولة بالجلفة محل اتهام !!
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | جمعية الديوان المحلي للسياحة بالجلفة تحتجّ ... أملاك الدولة بالجلفة محل اتهام !!
تعتبر أقدم جمعية سياحية بأكثر من نصف قرن من الوجود
جمعية الديوان المحلي للسياحة بالجلفة تحتجّ ... أملاك الدولة بالجلفة محل اتهام !!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

رغم صدور أوامر رئيس الجمهورية إلى الولاة بعدم الإستيلاء على الفضاءات الثقافية، فقد طفت إلى السطح بالجلفة قضية مقر أقدم جمعية بولاية الجلفة لطالما نشطت في ميادين الثقافة والآثار والسياحة. حيث شهد نهج الأمير عبد القادر اليوم الإثنين حركة احتجاجية شنها أعضاء بجمعية الديوان المحلي للسياحة بالجلفة المؤسسة منذ سنة 1965 بحضور مواطنين متعاطفين مع قضيتهم. وهذا أمام مقر الجمعية بالعنوان رقم 95 بنفس النهج.

وتتعلق القضية، حسب البيان الذي تُلي أمام الصحافة والمواطنين، بقيام "مصالح أملاك الدولة بغلق مقر الجمعية منذ سنتين ودون سابق إنذار أو قرار أو حكم بالغلق من طرف الجهات المختصة".

واتهم البيان مصالح أملاك الدولة بـ "الإستيلاء على المفاتيح ورفض تسليمها للجمعية ثم سلمتها إلى صاحبة الصيدلية المجاورة لمقر الجمعية والتابعة للقطاع الخاص لحاجة في نفس يعقوب".

وحسب مراسلة موجهة إلى مدير أملاك الدولة لولاية الجلفة، محررة في 02 جانفي 2021 فإن مكتب الجمعية قد ذكّر فيها المدير بأن مصالحه "قد سلمت مفاتيح المكتب إلى الصيدلية المجاورة مرتين ... الأولى دون علم أعضاء المكتب للسماح لها بإصلاح الجدار المشترك والمرة الثانية أي يوم 01 جانفي 2021 حيث وجدوا مستخدما قد دخل إلى المكتب وقام بتركيب خزان ثابت ومحرّك !!". وتضيف المراسلة مخاطبة المدير "لقد أبلغناكم أنه يوجد داخل المبنى أثاث ووثائق ومحفوظات تخص جمعيتنا". مع العلم أن نفس المراسلة قد وُجهت للوالي الحالي بنفس التاريخ.

وحسب الوثائق التي اطلعت عليها "الجلفة إنفو" فإن الجمعية لها الثبوتية الشرعية لحيازة المقر منذ الفاتح ماي من سنة 1965. وهذا بدليل جدول الإرسال الصادر عن بلدية الجلفة (مقاطعة التيطري) تحت رقم 521 والمؤرخ في 26 مارس 1971 وبموجبه تم دفع تكاليف فاتورة كراء المقر من الفاتح ماي 1965 إلى 18 مارس 1971.

وقد تحدث الكثير من الكُتاب والمؤلفين والصحفيين في شتى الدول عن نشاط الجمعية بالجلفة ومنهم "جان هيرو Jean Hureau" في كتاب له سنة 1974، يوسف نسيب في كتابه عن "ثقافات الواحات" سنة 1986،

وكانت هذه الجمعية ناشطة في وقت الاحتلال الفرنسي بعضوية الكولون تحت تسمية "رابطة المبادرة Syndicat d’initiative". وقد تحدثت عنها مثلا النشرية الجغرافية لمرسيليا سنة 1926. وبعد استرجاع الحرية استمر نشاطها بنفس التسمية والطابع (جمعية ذات منفعة عمومية تحت وصاية وزارة السياحة Association d'interet publique) بسواعد جلفاوية حيث ترأسها على الترتيب كل من الحاج زبير الحاج ثم الحاج دلولة بلعباس، رحمهما الله، ثم السيد بوخلخال السعيد الذي تزامنت رئاسته لها مع فترة ركود بسبب العشرية الحمراء وحاليا السيد مختاري عطية.

وقد أعيد تأسيسها بتاريخ السادس من جوان من سنة 1995 تحت تسمية "جمعية الديوان المحلي للسياحة بالجلفة" بمقرها الحالي بشارع الأمير عبد القادر. وخلال هذه الفترة نشطت الجمعية العريقة في ميدانها عبر عدة مبادرات مثل مختصر الدليل السياحي الإلكتروني باللغة الفرنسية سنة 2009 الذي نشرته "الجلفة إنفو" آنذاك. وفي سنة 2018 أعيد تكييف نشاط الجمعية مرة أخرى لتتحول إلى جمعية ذات طابع بلدي بتاريخ 23 جويلية 2018 في نفس المقر حسب كل الشهادات الصادرة عن بلدية الجلفة وولاية الجلفة والمحضر القضائي الذي سجل أطوار الجمعية العامة التأسيسية.

وتعتبر الجمعية بمثابة ذاكرة وتراث حي لمنطقة الجلفة بأسرها إذ أنها كانت تقوم بأدوار متعددة للوكالات السياحية ومديرية السياحة ومديرية الثقافة والتوجيه والإعلام السياحي وحتى دور التأطير العلمي لطلبة الجامعات في بحوث التاريخ والآثار (مثل استقبال هنري لوط ومليكة حشيد) وكذلك بحوث تهيئة الإقليم والفلاحة والبحوث الصحراوية وغيرها من الميادين. وقد شارك في تلك الجهود الأب فرانسوا دوفيلاري. ونتيجة لهذا الدور اكتسبت ولاية الجلفة سمعة سياحية يترجمها السجل الذهبي للجمعية (livre d'or) حيث يوجد فيه أسماء سياح من كل أصقاع العالم ... فكانت مدينة الجلفة محطة إجبارية لكل الوفود السياحية سواء الفردية أو العائلية أو المنظمة ... لتأتي قضية أملاك الدولة وتُجمّد كل هذا الرصيد التاريخي والتراثي والسياحي والثقافي وتحرم منه ابناء ولاية الجلفة ... قضية للمتابعة

فيديو الوقفة الاحتجاجية للمطالبة باسترجاع مقر ديوان السياحة المحلي بالجلفة

  

عدد القراءات : 2489 | عدد قراءات اليوم : 8

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

العارف بالحقيقة
(زائر)
15:42 31/03/2021
لا أعرف لماذا كان بعض أعضاء الديوان يختبؤون ويتفادون التصوير؟؟؟؟ أليس هذا حق مشروع ؟؟ أم في الأمر إن ؟؟؟

الذي لم يذكره ممثل زعمة المجتمع المدني ، هو أن سبب الغلق هو عملية سرقة لأدوية خطيرة و مخدرات ومهولسات من الصيدلية الملتصقة بمقر الديوان ، حيث يوجد جدار قديم وتم تهديمه والدخول والسرقة، وبعد التحريات والاجراءات القانونية من طرف المصالح المختصة تم غلق المكتب وتسليمه لإدارة أملاك الدولة باعتبارها المالكة للمقر. وهي الآن بصدد إعداد عقد ايجار للمعنيين وتنتظر قرار الوالي. إذن هذا الاستعراض كله تنقصه الحقيقة المغيبة ، واتهام من تعرضت للسرقة بالاستيلاء على المفايتح. فحققوا قبل أن تكتبوا ..... فاللدكتورة الصيدلية بلحرش سيدة محترمة وحالتها المادية جيدة ، وهي تلقت حسن التربية من أبيها السعيد بلحرش ومن لا يعرف هذا الأخير.
تعقيب : متابع
(زائر)
17:13 02/04/2021
بارك الله فيك على كشف الحقيقة التي لم بذكرها احد ، وقاموا بتغليط الجلفة انفو ، فالدكتورة بلحرش مظلومة ويجب أن ترفع قضية عليهم بعد هذا الاتهام بالاستيلاء.
تعقيب : مواطن
(زائر)
22:00 31/03/2021
أول مرة نشوف مقدمة فيها 5 أسطر و صلب الموضوع فيه سطر, لوكان مانيش عارف بمجال الصيدلة لصدقتك.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

العارف بالحقيقة (زائر) 15:42 31/03/2021
لا أعرف لماذا كان بعض أعضاء الديوان يختبؤون ويتفادون التصوير؟؟؟؟ أليس هذا حق مشروع ؟؟ أم في الأمر إن ؟؟؟

الذي لم يذكره ممثل زعمة المجتمع المدني ، هو أن سبب الغلق هو عملية سرقة لأدوية خطيرة و مخدرات ومهولسات من الصيدلية الملتصقة بمقر الديوان ، حيث يوجد جدار قديم وتم تهديمه والدخول والسرقة، وبعد التحريات والاجراءات القانونية من طرف المصالح المختصة تم غلق المكتب وتسليمه لإدارة أملاك الدولة باعتبارها المالكة للمقر. وهي الآن بصدد إعداد عقد ايجار للمعنيين وتنتظر قرار الوالي. إذن هذا الاستعراض كله تنقصه الحقيقة المغيبة ، واتهام من تعرضت للسرقة بالاستيلاء على المفايتح. فحققوا قبل أن تكتبوا ..... فاللدكتورة الصيدلية بلحرش سيدة محترمة وحالتها المادية جيدة ، وهي تلقت حسن التربية من أبيها السعيد بلحرش ومن لا يعرف هذا الأخير.
تعقيب : متابع
(زائر)
17:13 02/04/2021
بارك الله فيك على كشف الحقيقة التي لم بذكرها احد ، وقاموا بتغليط الجلفة انفو ، فالدكتورة بلحرش مظلومة ويجب أن ترفع قضية عليهم بعد هذا الاتهام بالاستيلاء.
تعقيب : مواطن
(زائر)
22:00 31/03/2021
أول مرة نشوف مقدمة فيها 5 أسطر و صلب الموضوع فيه سطر, لوكان مانيش عارف بمجال الصيدلة لصدقتك.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



الطاهر عبد العزيز
في 23:58 09/04/2021