الجلفة إنفو للأخبار - غلق الطرقات المؤدية للسوق المغطاة الرئيسية يلحق الضرر بالتجار و الزبائن و يخنق الطرقات
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | غلق الطرقات المؤدية للسوق المغطاة الرئيسية يلحق الضرر بالتجار و الزبائن و يخنق الطرقات
اجراء غريب زاد من معاناة الجميع
غلق الطرقات المؤدية للسوق المغطاة الرئيسية يلحق الضرر بالتجار و الزبائن و يخنق الطرقات
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يعاني تجار السوق المغطاة الرئيسية بوسط المدينة من اجراء منع حركة مرور المركبات بالطرق المحيطة بالسوق و المؤدية اليه منذ أشهر مما أدى الى كساد تجارتهم و تضررها بشكل كبير بسبب منع زبائنهم أصحاب السيارات من المرور لاقتناء حاجياتهم اليومية من المواد الغذائية وبالتالي فقدان أغلب هؤلاء الزبائن...

من جهتهم، عبر زبائن السوق المغطى عن استيائهم من هاته الوضعية غير المفهومة الناتجة عن اجراء اعتبروه غريبا و مستفزا لأنه دون فائدة تذكر –حسبهم- سوى أنه يزيد من متاعبهم اليومية و يصعّب عليهم عملية الاقتناء اليومية، حيث يضطر الزبون الى اللف و الدوران حول شوارع وسط المدينة المحيطة بالسوق و ما ان يجد مكانه -بصعوبة- بسبب الاكتظاظ و اختناق الطرق يتنقل الى السوق راجلا و عند استكمال عملية الشراء يضطر الى حمل مقتنياته لعشرات او حتى مئات الامتار الى سيارته و هي مشقة لا يطيقها اغلبية الزبائن الذين هم في حالة تذمر و استياء  يومي..

من جهة أخرى، ونظرا لموقع السوق الرئيسية الذي يتوسط المدينة فإن هذا الاجراء ضاعف من اختناق الطرقات الرئيسية بسبب غلق الطرق الفرعية و اضطرار كل المركبات للتوجه الى محاور الدوران الرئيسية، اضافة الى اضطرار التجار و الزبان لركن سياراتهم بالطرق الرئيسية لوقت طويل عادة ما يكون اضعاف وقت الركن او التوقف المؤقت بجانب السوق لحمل المقتنيات كما في الحالة العادية...فما هو القصد الحقيقي من اجراء غريب كهذا يا ترى؟ و إلى أين وصل مشروع المخطط المروري الذي طال انتظاره و الذي ينتظر أن يفك الخناق عن عاصمة السهوب!؟

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 2743 | عدد قراءات اليوم : 16

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

عبدالكريم
(زائر)
21:18 16/08/2020
فعلا ... قرارات غير صائبة بمعنى الكلمة ... اذا ممنوع التوقف ممكن نهضمها اما ان تغلق الطرق فى وجه السيارات ...مما يؤدي الى ضغط كبيييرة بوسط البلد فامر غير منطقي و مرفوض نهائيا ... بالاضافة الى وضع دعامات بين الامير عبدالقادر و سكنات الوظيفية فى الجهة القبلية ...من المسؤول عليها؟ هل نحن فى دولة قانون ام طاق على من طاق؟ و استعمال السلطة من اجل المصلحة الشخصية ... لابد من محاسبة اي معتد على الحقوق العامة
عبد المجيد
(زائر)
23:02 16/08/2020
خلق الازدحام و التضييق على التجار و ندرة السيولة و حرائق الغابات وووو القائمة طويلة...تنغيص حياة المواطن اليومية
naili
(زائر)
23:41 16/08/2020
بل بالعكس احسن قرار اتحذته السلطات منذ بداية جائحة الكورونا بمنع حركة مرور المركبات حول السوق المغطاة بوسط المدينة مما خفظ من الظغط على الازدحام ورغم هذا الاجراء الا ان هذا الاخير مازال لحد كتابة هذه السطور قائما وازداد بكثرة.....اما عندما تتكلم عن حمل السلع الى غاية المركبة وتقول بانه متعب وشاق...فكيف هو حال ذلك المسكين الراجل والذي لا يسبب مشكلة في حركة المرور....فمن الذي يساعده في حمل قوته الى غاية بيته.....في الاخير اقول بان المشكل الكبير الذي كان سببا في الفوضى هو الباركينغ..فاالزحمة حول السوق تولد مشاكل نحن في غنى عنها.....سلام وكان الله في عونكم
جلفاوي
(زائر)
12:26 17/08/2020
كيتعود كاينه بلدية بالجلفة بمعنى الكلمة ومجلس بلدي صح ، ومجلس شعبي ولائى يخدم ،اغلبهم من احزاب العصابة الموجودة رؤساءهم في الحراش ، المفروض راها دولة الجزائر الجديدة في حكم الريس السيدعبد المجيد تبون ،فتحت لهم تحقيقات ، ربما تجد البعض منهم قاعد يخدم في صوالحو وصوالح عائلته المقربة جدا ، وهذا ماتم محاكمة عليه الفوق مستعملي النفوذ راها تشابه لها بالمحلي بولاية الجلفة لابيوي انتاع الجلفة الجلفة مديتها الحملة انتاع الواد وهم يقولون محلاها عومة ، الوالي بن عمر يقول الجلفة راها مخروبة وهم يقولون جلفاوي راها قريبه من الرقيى ، بعضهم يحشوللشعب في الفيديوهات ايقولو كلام وفي التقرير المبعوث للسلطات ايقولو تقريبا توفابيان ؟؟
salah bela
(زائر)
9:56 18/08/2020
دائما الغلق و المنع و الوعود الكاذبة هي الحلول الاسرع عند المسؤولين الفاشلين
و ابراز على حسب ظنهم قوة المسؤول
محمد
(زائر)
16:32 18/08/2020
نشكر القائمين على موقع الجلفة انفو لتنوير الراي العام المحلي ، بخصوص غلق الطرق المؤدية الى السوق اامغطاة، فانا ارى انه ايجابي من ناحية نظافة المحيط ، فقبل غلق المحاور كانت التجارة الفوضوية لاصحاب المركبات بمحيط السوق و عند مغادرتهم للمكان يخلفون اكواما من القمامة، كما ان المواطن الان اصبح يتسوق في محيط نظيف ، الظاهرة التى وقفت عليها شخصيا الى دخولي الى الجلفة المضيافة هي الحظائر العشوائية من طرف شباب يرغمون اصحاب السيارات على دفع ثمن ركن مركباتهم بالقوة و عند الرفض فربما يتعرضون للاذى ،فالشوارع المحيطة بالسوق و حتى المؤدية الى حي محمد بوضياف و بجانب البريد القديم عرضة لهذا التصرف .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

محمد (زائر) 16:32 18/08/2020
نشكر القائمين على موقع الجلفة انفو لتنوير الراي العام المحلي ، بخصوص غلق الطرق المؤدية الى السوق اامغطاة، فانا ارى انه ايجابي من ناحية نظافة المحيط ، فقبل غلق المحاور كانت التجارة الفوضوية لاصحاب المركبات بمحيط السوق و عند مغادرتهم للمكان يخلفون اكواما من القمامة، كما ان المواطن الان اصبح يتسوق في محيط نظيف ، الظاهرة التى وقفت عليها شخصيا الى دخولي الى الجلفة المضيافة هي الحظائر العشوائية من طرف شباب يرغمون اصحاب السيارات على دفع ثمن ركن مركباتهم بالقوة و عند الرفض فربما يتعرضون للاذى ،فالشوارع المحيطة بالسوق و حتى المؤدية الى حي محمد بوضياف و بجانب البريد القديم عرضة لهذا التصرف .
salah bela (زائر) 9:56 18/08/2020
دائما الغلق و المنع و الوعود الكاذبة هي الحلول الاسرع عند المسؤولين الفاشلين
و ابراز على حسب ظنهم قوة المسؤول
جلفاوي (زائر) 12:26 17/08/2020
كيتعود كاينه بلدية بالجلفة بمعنى الكلمة ومجلس بلدي صح ، ومجلس شعبي ولائى يخدم ،اغلبهم من احزاب العصابة الموجودة رؤساءهم في الحراش ، المفروض راها دولة الجزائر الجديدة في حكم الريس السيدعبد المجيد تبون ،فتحت لهم تحقيقات ، ربما تجد البعض منهم قاعد يخدم في صوالحو وصوالح عائلته المقربة جدا ، وهذا ماتم محاكمة عليه الفوق مستعملي النفوذ راها تشابه لها بالمحلي بولاية الجلفة لابيوي انتاع الجلفة الجلفة مديتها الحملة انتاع الواد وهم يقولون محلاها عومة ، الوالي بن عمر يقول الجلفة راها مخروبة وهم يقولون جلفاوي راها قريبه من الرقيى ، بعضهم يحشوللشعب في الفيديوهات ايقولو كلام وفي التقرير المبعوث للسلطات ايقولو تقريبا توفابيان ؟؟
naili (زائر) 23:41 16/08/2020
بل بالعكس احسن قرار اتحذته السلطات منذ بداية جائحة الكورونا بمنع حركة مرور المركبات حول السوق المغطاة بوسط المدينة مما خفظ من الظغط على الازدحام ورغم هذا الاجراء الا ان هذا الاخير مازال لحد كتابة هذه السطور قائما وازداد بكثرة.....اما عندما تتكلم عن حمل السلع الى غاية المركبة وتقول بانه متعب وشاق...فكيف هو حال ذلك المسكين الراجل والذي لا يسبب مشكلة في حركة المرور....فمن الذي يساعده في حمل قوته الى غاية بيته.....في الاخير اقول بان المشكل الكبير الذي كان سببا في الفوضى هو الباركينغ..فاالزحمة حول السوق تولد مشاكل نحن في غنى عنها.....سلام وكان الله في عونكم
عبد المجيد (زائر) 23:02 16/08/2020
خلق الازدحام و التضييق على التجار و ندرة السيولة و حرائق الغابات وووو القائمة طويلة...تنغيص حياة المواطن اليومية
عبدالكريم (زائر) 21:18 16/08/2020
فعلا ... قرارات غير صائبة بمعنى الكلمة ... اذا ممنوع التوقف ممكن نهضمها اما ان تغلق الطرق فى وجه السيارات ...مما يؤدي الى ضغط كبيييرة بوسط البلد فامر غير منطقي و مرفوض نهائيا ... بالاضافة الى وضع دعامات بين الامير عبدالقادر و سكنات الوظيفية فى الجهة القبلية ...من المسؤول عليها؟ هل نحن فى دولة قانون ام طاق على من طاق؟ و استعمال السلطة من اجل المصلحة الشخصية ... لابد من محاسبة اي معتد على الحقوق العامة
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات