الجلفة إنفو للأخبار - خلال السداسي الأول من سنة 2018 ... ولاية الجلفة هي الخامسة وطنيا في ترقيم واعادة ترقيم المركبات!!
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | خلال السداسي الأول من سنة 2018 ... ولاية الجلفة هي الخامسة وطنيا في ترقيم واعادة ترقيم المركبات!!
بالتوازي مع ضعف البنية القاعدية للمنشآت والطرقات بعاصمة السهوب
خلال السداسي الأول من سنة 2018 ... ولاية الجلفة هي الخامسة وطنيا في ترقيم واعادة ترقيم المركبات!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

احتلت ولاية الجلفة المرتبة الخامسة وطنيا في تعداد المركبات التي تم ترقيمها أو إعادة ترقيمها حيث وصل العدد الى 27012 مركبة بعاصمة السهوب أي بنسبة 03.63% من التعداد الكلي للمركبات التي تم ترقيمها أو اعادة ترقيمها خلال السداسي الأول من سنة 2018 والذي بلغ 743994 مركبة. وقد جاءت العاصمة في المرتبة الأولى بتعداد 84969 مركبة (11.42%) تليها ولاية البليدة بـ 49010 (06.59%) ثم بومرداس بـ 31596 مركبة (03.74%) بينما حلّت ولاية وهران في المرتبة السادسة بمجموع 20524 مركبة (02.76%)، وهذا حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية هذا الأسبوع عن الديوان الوطني للاحصاء.

واستنادا لذات المصدر فإن الترتيب حسب النوع على الصعيد الوطني قد بيّن أن السيارات السياحية تحتل نسبة 68.29% تليها الشاحنات الصغيرة ثم الشاحنات ثم الجرارات الفلاحية ثم القاطرات ثم الحافلات ثم الشاحنات الجرارة ثم السيارات الخاصة وأخيرا الدراجات. ويعطي الرقم الكبير لنسبة السيارات السياحية المرقمة في الفترة المذكورة أعلاه فكرة عن نقص النشاط التجاري والصناعي والخدماتي والفلاحي المرتبط بالمركبات النفعية بالنظر الى أن الجزائر دولة ريعية تعتمد فقط على مداخيل البترول.

أما على صعيد ولاية الجلفة فالأمر يشير الى ازدهار سوق السيارات بها وأنها صارت قطبا جهويا بكل ما تحمل الكلمة معنى لا سيما وأن احصائيات الولايات الستة الأولى لا توجد فيها ولاية من الولايات التسع التي تحد عاصمة السهوب (تيارت والمدية وتيسمسيلت والأغواط والمسيلة وغرداية وبسكرة والواد وورقلة) بل لا تضم سوى ولاية واحدة فقط من الهضاب العليا وهي سطيف. ويرجع ارتفاع عمليات الترقيم واعادة الترقيم بولاية الجلفة الى احتوائها على مجموعها من أسواق السيارات مثلما هو الشأن بالسوق اليومي بعاصمة الولاية والسوق الأسبوعي بعين الرومية (بلدية عين الإبل) جنوبا والسوقين الأسبوعيين ببلدية البيرين وحاسي فدول شمال الولاية، وكل ذلك يعود الى الموقع الاستراتيجي لولاية الجلفة.

وبالعودة الى احصاءات حظيرة المركبات لولاية الجلفة فإن المجموع بعاصمة السهوب هو 240992 مركبة الى نهاية سنة 2016 وهو رقم جدّ معتبر مقارنة بالحظيرة الوطنية التي بلغت 05.98 مليون مركبة أي بنسبة حوالي 04% من الحظيرة الوطنية. وفي ولاية الجلفة تمثل السيارات الخفيفة نسبة 57% من الحظيرة بينما تتوزع النسبة الباقية بين الوزرن الثقيل والشاحنات الصغيرة والحافلات والشاحنات الجرارة والجرارات الفلاحية والقاطرات والمركبات الخاصة والدراجات وبالتالي نفس الملاحظة عن انحصار النشاط التجاري والصناعي والفلاحي والخدماتي بعاصمة السهوب.

ويطرح واقع المركبات المرقمة بولاية الجلفة وتلك التي تمرّ على طرقاتها الوطنية اشكالية ضعف البنى القاعدية لولاية الجلفة ولعلّ أهمها تذبذب مشروع الإزدواجية نحو ولاية الأغواط وعدم ترقية عدة طرقات ولائية وبلدية الى مصاف الطريق الوطني بالنظر الى العدد الكبير من المركبات التي تمر عليها. كما تبدو هنا أيضا مشكلة انعدام محطات النقل الحضري والحظائر التي تستوعب شتى أنواع المركبات وهو ما أثارته "الجلفة إنفو" في مواضيع سابقة.

عدد القراءات : 1481 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات