الجلفة إنفو للأخبار - مجموعة من التجار الفوضويين يغرقون السوق الرئيسية في الخسائر و الأوساخ و الإعتداءات
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | مجموعة من التجار الفوضويين يغرقون السوق الرئيسية في الخسائر و الأوساخ و الإعتداءات
تسيّب فاضح يمس أكبر معلم بقلب مدينة الجلفة
مجموعة من التجار الفوضويين يغرقون السوق الرئيسية في الخسائر و الأوساخ و الإعتداءات
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

يتسبب مجموعة من التجار الفوضويين في مشاكل كبيرة و متعددة بالسوق المغطاة رقم 1 بوسط مدينة الجلفة، حيث يقومون بالاستيلاء على الأرصفة و موقف السيارات المخصصة للسوق إضافة إلى تضييق و غلق الممرات الداخلية بالسلع و هو ما يتسبب في فوضى عارمة يشتكي منها الجميع ما عدا "الفئات المستفيدة" من الوضع...

القاصد للسوق الرئيسية سيصطدم أولا بعدم وجود مكان لركن سيارته لأنه تم الاستيلاء على المكان بمركبات تحمل سلعا حيث يتم بناء شبه خيم أمامها، أو يكون الموقف به بعض الأوساخ و الصناديق القديمة يضعها التاجر الفوضوي عمدا كي لا يتم حجب طاولته عن الشارع من قبل سيارة زبون، ثم إن المتجول في السوق يضطر إلى المشي في مسارات جد ضيقة وسط زحام مفتعل يتسبب غالبا في حدوث عدة مشاكل مثل التحرش بالنساء و السرقة المتكررة للهواتف و النقود من جيوب الزبائن من طرف بعض المراهقين و الأطفال الممتهنين للسرقة و الذين يعاملهم التجار الفوضويون على أنهم سند لهم و يستنجدون بهم في مشاحنة و تهديد التجار الشرعيين حسبما حدثنا به العديد منهم.

الداخل إلى وسط السوق -الذي يعتبر معلما تاريخيا- تستقبله الروائح الكريهة المنبعثة من طاولات اللحوم التي تضيق الممرات و تملأ المكان بالمياه القذرة و فضلات بقايا اللحوم التي تسد المجاري أحيانا و تتسبب في فيضانها، حيث يضطر المواطنون إلى التشمير و المشي بحذر لتفادي القاذورات و الدماء المتطايرة من أيادي أصحاب الطاولات الذين يبيعون مختلف الأمراض و التسممات على شكل سلع رخيصة .

و كما يعاني المواطنون يوميا، يعاني التجار الشرعيون أضعافهم بسبب المشاحنات و الاعتداءات اليومية، و الأكثر من ذلك بسبب كساد سلعهم و نفور زبائنهم المعتادين بسبب ما سبق ذكره من مشاكل و على رأسها المنافسة غير المتكافئة و هو الأمر الذي تسبب في خسائر مادية كبيرة وصلت حد الإفلاس و الغرق في الديون بعشرات الملايين عوض التربح لإعالة أبنائهم و أبناء عمالهم، هذا إضافة إلى تحمل مختلف الفواتير و الإتاوات (الكراء، الضرائب، حقوق العمال، التأمينات، الكهرباء، الماء، الصيانة...) و الطريف المتناقض في الأمر هو تسليط الرقابة و الغرامات عليهم على أبسط الأمور عكس التجار الفوضويين الذين لا يحاسبون و لو تسببوا في وباء عام...

للإشارة فقد أكد لنا بعض التجار و المواطنين بأن الكثير من التجار الفوضويين موظفون يتناوبون على طاولاتهم، و منهم حتى المستفيدون من مختلف صناديق الدعم...

الأسواق الجوارية مغلقة و وسط المدينة يختنق

رغم توزيع مساحات تجارية نظامية على التجار الفوضويين في مختلف الأسواق الجوارية المنتشرة عبر الأحياء الكبرى للمدينة إلا أنها بقيت مهجورة منذ سنوات و هو ما تسبب في معاناة المواطنين من التنقل الدائم إلى وسط المدينة مما زاد في اختناق الطرقات الرئيسية ليبقى المعلم التاريخي "السوق المغطاة الرئيسي" يرزح تحت الفوضى و يعاني من "التسيّب" رغم تواجده تحت أنظار مختلف السلطات، ويبقى تحت وطأة مجموعة التجار الفوضويين الذين لديهم "طرقهم الخاصة" التي "تضمن" بقائهم و احتلال المساحات لبيع "الفواكه و اللحوم"...   

فهل يتدخل المسؤول الأول على الولاية لإنقاذ البلاد و العباد من هذا التسيّب الذي أغرق هذا المعلم الهام الذي من المفروض أن يكون نموذجا عن النظافة و النظام و محطة تذكارية لعدسات السياح!؟؟

جويلية 2017: التجار الفوضويون تركوا محلاتهم و احتلوا الأرصفة / السوق المغطاة بوسط عاصمة الولاية تشكو التجارة الفوضوية و الأسواق الجوارية خالية...و السلطات تتفرج

 

 

 

 

 

 

عدد القراءات : 2971 | عدد قراءات اليوم : 19

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

mohamed za
(زائر)
19:03 08/07/2019
ياناس الجلفة ندمتم وستندمون على رئيس البلدية السابق ح عبد الباقي والذي رغم ما يقال عنه ورغم وقوعه حقيقة في بعض الاخطاء الى انه يبقى الافضل والدليل ما يحصل في البلدية وللاشارة السوق المركزي الذي تتكلمون عنه هو من قام خلال عهدته باعادة ترميمه وتنظيمه مثله مثل العديد من اسواق الجلفة لكن انظرو الى حالهم الان الى اين وصلوا + شاهدوا الفيديو الموجود في اليوتيوب
حبيب
(زائر)
9:07 09/07/2019
هذه الشرذمة تفتعل التجارة لأغراض : السرقة و بيع الممنوعات و التحرش على وجه الخصوص، وجدت هذه الظاهرة وسط مدينة مسعد بوجه فاضح، و لما سألت عن الأمر وجدت أن بعض المنتخبين كرئيس البلدية تركوا هؤلاء يعيثون فسادا في الأرض لحاجتهم إليهم كبلطجية وقت الاحتجاج أو الانتحاب، و هؤلاء الذين يغلقون طرقات وسط المدينة أغلبهم إن لم أقل كلهم ميسورو الحال يمتلكون سيارات نفعية و شاحنات باهظة الثمن و يدّعون الفقر و الحاجة إلى العمل، لا أدري متى تنقذ المجتمع نفسه من هذه الظواهر التي تتفشى و تسري في الجسمه كالمرض الخبيث
cmt0719
(زائر)
9:42 10/07/2019
هؤلاء التجار أنانيون إلا القلة فهم لا يأبهون لتعديهم على الطريق ولو سألتهم سيقولون هذه سوق و هل كانت الطريق موجودة أولا أم السوق؟
jana all
(زائر)
20:53 10/07/2019
اين هي الجهات المعنية

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

jana all (زائر) 20:53 10/07/2019
اين هي الجهات المعنية
cmt0719 (زائر) 9:42 10/07/2019
هؤلاء التجار أنانيون إلا القلة فهم لا يأبهون لتعديهم على الطريق ولو سألتهم سيقولون هذه سوق و هل كانت الطريق موجودة أولا أم السوق؟
حبيب (زائر) 9:07 09/07/2019
هذه الشرذمة تفتعل التجارة لأغراض : السرقة و بيع الممنوعات و التحرش على وجه الخصوص، وجدت هذه الظاهرة وسط مدينة مسعد بوجه فاضح، و لما سألت عن الأمر وجدت أن بعض المنتخبين كرئيس البلدية تركوا هؤلاء يعيثون فسادا في الأرض لحاجتهم إليهم كبلطجية وقت الاحتجاج أو الانتحاب، و هؤلاء الذين يغلقون طرقات وسط المدينة أغلبهم إن لم أقل كلهم ميسورو الحال يمتلكون سيارات نفعية و شاحنات باهظة الثمن و يدّعون الفقر و الحاجة إلى العمل، لا أدري متى تنقذ المجتمع نفسه من هذه الظواهر التي تتفشى و تسري في الجسمه كالمرض الخبيث
mohamed za (زائر) 19:03 08/07/2019
ياناس الجلفة ندمتم وستندمون على رئيس البلدية السابق ح عبد الباقي والذي رغم ما يقال عنه ورغم وقوعه حقيقة في بعض الاخطاء الى انه يبقى الافضل والدليل ما يحصل في البلدية وللاشارة السوق المركزي الذي تتكلمون عنه هو من قام خلال عهدته باعادة ترميمه وتنظيمه مثله مثل العديد من اسواق الجلفة لكن انظرو الى حالهم الان الى اين وصلوا + شاهدوا الفيديو الموجود في اليوتيوب
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات