الجلفة إنفو للأخبار - قطرات المطر تُغرق الجلفة و تحول شوارعها إلى برك مائية و تشل حركة المرور و تفضح "البريكولاج"
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | قطرات المطر تُغرق الجلفة و تحول شوارعها إلى برك مائية و تشل حركة المرور و تفضح "البريكولاج"
المحطة البرية تحولت إلى "محطة بحرية"
قطرات المطر تُغرق الجلفة و تحول شوارعها إلى برك مائية و تشل حركة المرور و تفضح "البريكولاج"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الجلفة اليوم

شهدت مدينة الجلفة و ماجاورها تساقط كميات معتبرة من الأمطار بعد ظهر يومه الأربعاء كانت كافية لتعرية البنية التحتية، حيث تحولت أغلب الشوارع الرئيسية إلى برك و مستنقعات أدت إلى صعوبة في حركة سير المركبات و الراجلين، ولا سيما في حي بوتريفيس، حي وسط المدينة (أمام حديقة الحرية)، المحطة البرية بالمخرج الشرقي، طريق المجبارة و غيرها...في حين غمرت السيول عدد من المنازل و المحلات بأحياء زحاف، مائة دار و عين اسرار.

وقد تداول رواد الفايسبوك صورا وفيديوهات مختلفة لتراكم مياه الأمطار تبين عدم فعالية البالوعات في مثل هذه الظروف، منددين بما أسموه بسياسة "البريكولاج" بداية بالدراسات وانتهاء بالأشغال، حيث أكد أحدهم أن "زوج قطرات فضحوا التنمية و الإنجازات"، فيما أطلق آخر على المحطة البرية اسم "المحطة البحرية" التي غرقت عن آخرها في مظهر يوحي أنها بنيت دون دراسة تقنية. في حين تداول المواطنون صورة لشباب وسط الطريق بحي بوتريفيس أتبعوها بتعليق "البحر نروحو ليه في الصيف وفي الشتاء هو الي يجي لعندنا!"...

صور من المحطة البرية

طريق الجلفة - المجبارة

صور من حي بوتريفيس

 

عدد القراءات : 2306 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
1:46 27/09/2018
L'Etat doit acheter des bateaux pour aller à l'école et au travail et le problème se termine
م ج بوتريفيس
(زائر)
1:47 27/09/2018
اولا اللامبالاة من مسؤولي ولاية الجلفة لان الارصادالجوية اخبرت منذ ايام عن توقع امطار رعدية يوم الاربعاء،
ثانيا لم يعتبرو من ماحدث في ولايات اخرى ولم يقوموا بتنظيف البالوعات والاحتياطات ،
ثالثا المحطة مدروسة وليست كما تدعي بانها غير مدروسة فهي وضعت بدراسة سيناتور لاجل تدعيم محطة البنزين والفندق خبر شاع في وقت ذلك.
رابعا سياسة اللاعقاب تجاه المفسدين هو ضعف ام تواطؤ ام ماذا ؟ فسرها ياجلفة انفو او اطرحها في الشارع يحتضنها الشعب ؟
خامسا غياب السلطات المحلية والبلدية عند وقوع الفيضانات وهي في النهار الحمد لله لوكانت ليلا لكانت الكارثة .
ع ج الجلفة
(زائر)
8:38 27/09/2018
سبب هذا الفيضانات ودخول الماء الى منازل السكان والاتربة الملوءة بها الشوارع والسيارات العالقة ، انحملوا بها الاولياء كذلك ونقول لهم شدواولادكم مايسوقوش السيارات او مايمشوش في شوارع مدينة الجلفة كما المرة الماضية ، او نبحث عن سبة اخرى جديدة ن
ياسيادة الوالي لولاية الجلفة نفذ العقوبات على المتلاعبين باش تحبس التلاعبات ، الهدره والتهديد اوحدها ماتجيب والو .
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
14:30 27/09/2018
الوالي مابرطلوش ،تخلى أوتذرى الجلفة مايهموش ،يقضي أيامو ويروح الى اهله ،اللوم يلقى على المنتخبين المحليين ،المجلس الشعبي الولائي والبلدي .أهل الجلفة أدرى بشعابها يا أخي ،لاتقلق هذه هي الجلفة ،ماوقع من تجمع لمياه الأمطار في المحطة البرية أوالشوارع أمر عاد جدا ،شعب الجلفة راضي كل الرضى بهذه الوضعية ،فما دخلك أنت يا أخي أنت تتكلم عن الحالة الحالية للجلفة .
مهموم
(زائر)
12:13 27/09/2018
كل الكوارث التي ما وقع منها او ما سوف يقع في بلدان تحترم نفسها ومسطرة القانون فيها فوق الجميع كانت وسوف تبقى احتمالية وليس حتمية الوقوع بينما في بلدنا تلغى الاحتمالية وتتغول الحتمية ومسؤولونا(العباقرة)يتفننون في تعميم الفساد و تقنينه على شاكلة ما جاء به القانون 06/01 المؤرخ في 20/02/2006 المتعلق بالوقاية من الفساد وحقيقته(رافة بالمفسدين) والدوافع تحرك الفاعل ولكل فعل نتيجة"راني مهموم"
ميمة
(زائر)
16:27 27/09/2018
و لماذا لم تتحدث الجلفة أنفو عن احتجاج سكان عين وسارة حول قائمة السكن؟ أم أن هذا لا يعنيها؟!
جلالي
(زائر)
22:47 27/09/2018
الوالي حمانه قنفاف ضحية من يدبرون عليه من احد المنتخين المقربين منه ومن بطانته الادارية المقربة ايضا ، ومن تنحية مديرين لباس عليهم ، ومن عدم نتحية مديرين فاسدين قاعد غير يهدر عليهم ومخليهم .
سالم زائر
(زائر)
22:50 27/09/2018
أماكن معروفة كل عام تشهد فيضانات لموقعها المنخفض ...... فاين المسؤولين
RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
1:40 28/09/2018
كل بلاد عيبها على امليها
أحمد
(زائر)
15:16 28/09/2018
المعني الأول هو رئيس المجلس الشعبي البلدي الغائب عن الأنظار.أسوء مجلس الذي عرفته بلدية الجلفة...

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

أحمد (زائر) 15:16 28/09/2018
المعني الأول هو رئيس المجلس الشعبي البلدي الغائب عن الأنظار.أسوء مجلس الذي عرفته بلدية الجلفة...
RAHMOUN MAHAMED (زائر) 1:40 28/09/2018
كل بلاد عيبها على امليها
سالم زائر (زائر) 22:50 27/09/2018
أماكن معروفة كل عام تشهد فيضانات لموقعها المنخفض ...... فاين المسؤولين
جلالي (زائر) 22:47 27/09/2018
الوالي حمانه قنفاف ضحية من يدبرون عليه من احد المنتخين المقربين منه ومن بطانته الادارية المقربة ايضا ، ومن تنحية مديرين لباس عليهم ، ومن عدم نتحية مديرين فاسدين قاعد غير يهدر عليهم ومخليهم .
ميمة (زائر) 16:27 27/09/2018
و لماذا لم تتحدث الجلفة أنفو عن احتجاج سكان عين وسارة حول قائمة السكن؟ أم أن هذا لا يعنيها؟!
مهموم (زائر) 12:13 27/09/2018
كل الكوارث التي ما وقع منها او ما سوف يقع في بلدان تحترم نفسها ومسطرة القانون فيها فوق الجميع كانت وسوف تبقى احتمالية وليس حتمية الوقوع بينما في بلدنا تلغى الاحتمالية وتتغول الحتمية ومسؤولونا(العباقرة)يتفننون في تعميم الفساد و تقنينه على شاكلة ما جاء به القانون 06/01 المؤرخ في 20/02/2006 المتعلق بالوقاية من الفساد وحقيقته(رافة بالمفسدين) والدوافع تحرك الفاعل ولكل فعل نتيجة"راني مهموم"
ع ج الجلفة (زائر) 8:38 27/09/2018
سبب هذا الفيضانات ودخول الماء الى منازل السكان والاتربة الملوءة بها الشوارع والسيارات العالقة ، انحملوا بها الاولياء كذلك ونقول لهم شدواولادكم مايسوقوش السيارات او مايمشوش في شوارع مدينة الجلفة كما المرة الماضية ، او نبحث عن سبة اخرى جديدة ن
ياسيادة الوالي لولاية الجلفة نفذ العقوبات على المتلاعبين باش تحبس التلاعبات ، الهدره والتهديد اوحدها ماتجيب والو .
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
14:30 27/09/2018
الوالي مابرطلوش ،تخلى أوتذرى الجلفة مايهموش ،يقضي أيامو ويروح الى اهله ،اللوم يلقى على المنتخبين المحليين ،المجلس الشعبي الولائي والبلدي .أهل الجلفة أدرى بشعابها يا أخي ،لاتقلق هذه هي الجلفة ،ماوقع من تجمع لمياه الأمطار في المحطة البرية أوالشوارع أمر عاد جدا ،شعب الجلفة راضي كل الرضى بهذه الوضعية ،فما دخلك أنت يا أخي أنت تتكلم عن الحالة الحالية للجلفة .
م ج بوتريفيس (زائر) 1:47 27/09/2018
اولا اللامبالاة من مسؤولي ولاية الجلفة لان الارصادالجوية اخبرت منذ ايام عن توقع امطار رعدية يوم الاربعاء،
ثانيا لم يعتبرو من ماحدث في ولايات اخرى ولم يقوموا بتنظيف البالوعات والاحتياطات ،
ثالثا المحطة مدروسة وليست كما تدعي بانها غير مدروسة فهي وضعت بدراسة سيناتور لاجل تدعيم محطة البنزين والفندق خبر شاع في وقت ذلك.
رابعا سياسة اللاعقاب تجاه المفسدين هو ضعف ام تواطؤ ام ماذا ؟ فسرها ياجلفة انفو او اطرحها في الشارع يحتضنها الشعب ؟
خامسا غياب السلطات المحلية والبلدية عند وقوع الفيضانات وهي في النهار الحمد لله لوكانت ليلا لكانت الكارثة .
RAHMOUN MAHAMED (زائر) 1:46 27/09/2018
L'Etat doit acheter des bateaux pour aller à l'école et au travail et le problème se termine
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
مكان الحدث على الخريطة مكان الحدث على الخريطة
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات