الجلفة إنفو للأخبار - زيارات وزارية "بسرعة البرق"
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | زيارات وزارية "بسرعة البرق"
زيارات وزارية "بسرعة البرق"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
زيارة وزير التعليم العالي

تعرف ولاية الجلفة إنزالا وزاريا في الفترة الأخيرة تكاد تحسد عنه، ولكن المتابع لهذه الزيارات التي هي أشبه بـ" الكرنفالات" يدرك أنه لاطائل  تجنيه الولاية من  هؤلاء الوزراء الذين  يجعلون من زيارتهم  -التي  يقفون فيها على أطراف أصابع أرجلهم -  محطة لارتشاف الشاي ومبادلة الحديث  - كتقليد جديد -  مع نواب البرلمان في إقامة الولاية ومع سلطات محلية هي طرف في اللعبة حيث تبرمج وفي كل مرة نقاط لا ترقى إلى المستوى المطلوب وتطلعات المواطنين والعارفين بخبايا اقتناص الفرصة من وزراء لأجل الأخذ بيدهم صوب ما يحل مشاكل المواطن المغبون ووضعه في الأمر الواقع، بدل مغالطتهم تارة بسياسة سرد الأرقام (والكل يعرف ما فيها من كذب وبهتان) وتارة أخرى بمد البساط وتزيين موطأ قدم الوزراء بورشات المشاريع وهياكل الدولة واستقبالهم بالزي التقليدي وعلى وقع الفلكلور وطلقات البارود وأحيانا برقص الأطفال الأبرياء ممن يسرق مستقبلهم من بين أيديهم، والعيب كل العيب ليس فيهم بقدر ما في منتخبينا محليا ووطنيا ممن يخنعون ويطأطؤون الرأس  ويشاركون بأسلوبهم هذا في دحر مصير الولاية وجعلها محجا للمسؤولين لأغراض قد لاتصب في مصلحة المواطن بقدر ما تزيد من معاناته.

زيارة الطاهر حجار الأخيرة أبانت سوء كبيرا من البرمجة، فقد جاب مشاريع طال بها الزمن لاستلامها فالولايات هنا وهناك هم في القطب الثاني والثالث ونحن نستلم شطرا بشطر بسياسة التقطير... ويقابل الوزير إحتجاج لا يرقى في طلباته إلى المأمول يغازل البطن ويحاكي أوراق تافهة بينما المهم في ما تحتاجه الولاية من كلية للطب وغيرها تم غض الطرف عنه.

وفي الأخير، وفي ندوة صحفية أرادها الوزير سريعة وبطعم الإجابة غير المقنعة، أجاب عن بعض التساؤلات التي لم تكن مقنعة وأبانت أنه يجيد السياسة  ولايعرف القطاع إلا بما يقدم له من ارقام وما يضمن التوازن الذي لايخدم ولايتنا في كل مرة، لأننا نفتقر لمن هم هناك ومن هم في العاصمة وقريبون من سلطة القرار، ولكن العيب ليس فيهم بقدر في من يبرمج هكذا زيارات.

عدد القراءات : 3994 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

يستاهلو
(زائر)
18:46 27/04/2018
أكبر إهانة تلقاها الأساتذة هي منعهم من الدخول بسيارتهم إلى (الحرم ) الجامعي وكأنهم غرباء او يخيفون المسؤولين
ولكن يستاهلوا لأنهم رضوا بالذل
تعقيب : عبد الله
(زائر)
0:32 28/04/2018
أخي الفاضل قولك : " الحرم الجامعي " هذا خطأ وما ينبغي قوله وليس هناك حرم في الأرض إلا حرم مكة ، والمدينة ، ووادٍ بالطائف اسمه ( وُج ) اختلف العلماء فيه هل هو حرم أم لا ؟
تعقيب : مواطن
(زائر)
23:28 30/04/2018
من أين لك بهذه المعلومة؟ أم هي مجرد اجتهاد شخصي
أوافق لا أوافق
0
تعقيب : مواطن
(زائر)
15:37 30/04/2018
هل هذه فتوى أم اجتهاد؟,
فقد جاء في معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية: قال ابن فارس: الحاء والراء والميم أصل واحد وهو المنع، ما يحميه الرجل حول ملكه. انتهى.

وفي القاموس الفقهي: حرم الرجل ما يقاتل عنه ويحميه. انتهى.

فمادة الكلمة -إذاً- تدل على معنى المنع، وإذا تقرر ذلك فإن قول القائل "حرم الجامعة" قاصداً سور الجامعة وما يحويه، ليس فيه من حرج، وبالتالي فلا معنى للإنكار عليه.

والله أعلم. منقول
و أعتقد أن حكم استعمال كلمة حرم و تعريفها بالإضافة كحكم كلمة رب و رب البيت
أوافق لا أوافق
1
جلفاوي
(زائر)
18:57 27/04/2018
بارك الله فيكم على المقال . حقيقة الجلفة اصبحت العوبة فقط
كان من المفروض ان يقوم المجلس الولائي بعمله من رقابة و متابعة وتقديم مطالب المواطنين الذين يفترض انهم يمثلوهم
لا ان يسارعو لاخذ الصور مع الوزراء
المشكل في عدم وجود رجال بالمجالس لان الرجال تقدم المطالب و تحاسب المسؤول و تنقل انشغال المواطن
العيب في هذا المجلس و في عدم وجود نية اصلا لبناء هذه الولاية .
تعقيب : بومدين
(زائر)
22:52 28/04/2018
يأخي اين هي المجالس التي تتكلم عليها مممممممممممممممممماهم الا عقابين وقت .بوريدون البرمة وسناتوره لكي تنفخ الشهرية مثل المجالس السابقة .ونشكر ا صاحب الموضوع على الصراحة
تعقيب : طارق
(زائر)
10:52 30/04/2018
مجلس ولائي؟ انظر من على رأسه، شخص ميع التعليم عن بعد، وساهم في تكوين شبكات الغش وخاصة في الشهادات، وتحسين مستوى الجهلة، الذين اصبحت لهم مكانة في المجتمع بالغش والتزوير، كل اناء بما فيه ينضح، فساد وبعده فساد اكبر.
أوافق لا أوافق
2
سمير عطايفية
(زائر)
8:30 30/04/2018
حالات الانسداد الحالية التي تمر بها الجامعة ما هي إلا دليلا قاطعا على سوء الإدارة من طرف مديرلم يبذل اي مجهود اضافي لتغيير الوضع، بل قام بإتباع منهجية فوضى الشوارع، من تسند له المسؤولية يجب ان يدرك بانه سيحاسب ممن هو اعلى منه، وان لا يتجاوز الخطوط الغير مسموح بها قانونا، اين المحاسبة والهيبة، لا شيئ لعب اطفال اصبح يقوموا به مدير لا يقوى على تحريك اي ساكن لأسباب مجهولة، مما اثر على الحالة العامة للجامعة من اساتذة وعمال.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

سمير عطايفية (زائر) 8:30 30/04/2018
حالات الانسداد الحالية التي تمر بها الجامعة ما هي إلا دليلا قاطعا على سوء الإدارة من طرف مديرلم يبذل اي مجهود اضافي لتغيير الوضع، بل قام بإتباع منهجية فوضى الشوارع، من تسند له المسؤولية يجب ان يدرك بانه سيحاسب ممن هو اعلى منه، وان لا يتجاوز الخطوط الغير مسموح بها قانونا، اين المحاسبة والهيبة، لا شيئ لعب اطفال اصبح يقوموا به مدير لا يقوى على تحريك اي ساكن لأسباب مجهولة، مما اثر على الحالة العامة للجامعة من اساتذة وعمال.
جلفاوي (زائر) 18:57 27/04/2018
بارك الله فيكم على المقال . حقيقة الجلفة اصبحت العوبة فقط
كان من المفروض ان يقوم المجلس الولائي بعمله من رقابة و متابعة وتقديم مطالب المواطنين الذين يفترض انهم يمثلوهم
لا ان يسارعو لاخذ الصور مع الوزراء
المشكل في عدم وجود رجال بالمجالس لان الرجال تقدم المطالب و تحاسب المسؤول و تنقل انشغال المواطن
العيب في هذا المجلس و في عدم وجود نية اصلا لبناء هذه الولاية .
تعقيب : بومدين
(زائر)
22:52 28/04/2018
يأخي اين هي المجالس التي تتكلم عليها مممممممممممممممممماهم الا عقابين وقت .بوريدون البرمة وسناتوره لكي تنفخ الشهرية مثل المجالس السابقة .ونشكر ا صاحب الموضوع على الصراحة
تعقيب : طارق
(زائر)
10:52 30/04/2018
مجلس ولائي؟ انظر من على رأسه، شخص ميع التعليم عن بعد، وساهم في تكوين شبكات الغش وخاصة في الشهادات، وتحسين مستوى الجهلة، الذين اصبحت لهم مكانة في المجتمع بالغش والتزوير، كل اناء بما فيه ينضح، فساد وبعده فساد اكبر.
أوافق لا أوافق
2
يستاهلو (زائر) 18:46 27/04/2018
أكبر إهانة تلقاها الأساتذة هي منعهم من الدخول بسيارتهم إلى (الحرم ) الجامعي وكأنهم غرباء او يخيفون المسؤولين
ولكن يستاهلوا لأنهم رضوا بالذل
تعقيب : عبد الله
(زائر)
0:32 28/04/2018
أخي الفاضل قولك : " الحرم الجامعي " هذا خطأ وما ينبغي قوله وليس هناك حرم في الأرض إلا حرم مكة ، والمدينة ، ووادٍ بالطائف اسمه ( وُج ) اختلف العلماء فيه هل هو حرم أم لا ؟
تعقيب : مواطن
(زائر)
23:28 30/04/2018
من أين لك بهذه المعلومة؟ أم هي مجرد اجتهاد شخصي
أوافق لا أوافق
0
تعقيب : مواطن
(زائر)
15:37 30/04/2018
هل هذه فتوى أم اجتهاد؟,
فقد جاء في معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية: قال ابن فارس: الحاء والراء والميم أصل واحد وهو المنع، ما يحميه الرجل حول ملكه. انتهى.

وفي القاموس الفقهي: حرم الرجل ما يقاتل عنه ويحميه. انتهى.

فمادة الكلمة -إذاً- تدل على معنى المنع، وإذا تقرر ذلك فإن قول القائل "حرم الجامعة" قاصداً سور الجامعة وما يحويه، ليس فيه من حرج، وبالتالي فلا معنى للإنكار عليه.

والله أعلم. منقول
و أعتقد أن حكم استعمال كلمة حرم و تعريفها بالإضافة كحكم كلمة رب و رب البيت
أوافق لا أوافق
1
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات