الجلفة إنفو للأخبار - مدير الثقافة "مرسيس" في مواجهة معهد الآثار بجامعة الجزائر ... من يتحمل مسؤولية محاولة طمس التراث العربي الاسلامي بالجلفة؟
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | مدير الثقافة "مرسيس" في مواجهة معهد الآثار بجامعة الجزائر ... من يتحمل مسؤولية محاولة طمس التراث العربي الاسلامي بالجلفة؟
تأكيد الغاء الملتقى والمدير يتحدث عن دور لمصلحة التراث بالمديرية
مدير الثقافة "مرسيس" في مواجهة معهد الآثار بجامعة الجزائر ... من يتحمل مسؤولية محاولة طمس التراث العربي الاسلامي بالجلفة؟
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لم تكد تتضح الرؤية بشأن فضيحة محاولة طمس التراث العربي الاسلامي بولاية الجلفة في ملتقى منظم بين مديرية الثقافة ومعهد الآثار بجامعة الجزائر 02، حتى برزت الى الملأ التناقضات بين تصريحات كل من مدير الثقافة بولاية الجلفة، السيد عبد المجيد مرسيس، من جهة. ومن جهة ثانية نائبة مدير المعهد الأستاذة الدكتورة حنفي عائشة في اتصال لها بـ "الجلفة إنفو". وقد تحصلت "الجلفة إنفو" على تصريحات رسمية من الطرفين تُورط مدير الثقافة ورئيسة مصلحة التراث حول المطوية الاقصائية لأصالة الهوية الثقافية العربية الاسلامية لولاية الجلفة والزج بأكاديميين في لجان ملتقى لم يقرؤوا ولم يسمعوا عنه.

بداية القصة ... اعلان الملتقى وديباجته يفاجئان الجزائريين

بداية القضية كانت يوم أمس الاثنين 19 مارس 2018 حين تداول الباحثون مطوية  نشرها الموقع الالكتروني الرسمي لجامعة الجزائر 02 "أبو القاسم سعد الله" حول تنظيم الطبعة الثانية للملتقى الوطني "تاريخ وآثار الجلفة عبر العصور". وهذا برزنامة تضع يوم الـ 22 من مارس الجاري كآخر أجل لاستلام الملخصات ويوم الـ 28 منه كآخر أجل لابلاغ أصحاب المداخلات المقبولة التي تستلم كاملة قبل تاريخ السادس من آفريل.

غير أن الفضيحة التي أثارت الجلفاويين والباحثين عبر جامعات الوطن وزلزلت شبكات التواصل الاجتماعي هي الزّج ببعض الأسماء الأكاديمية المعروفة بولاية الجلفة ودون علمها في اللجنتين التنظيمية والعلمية. أما من ناحية المضمون فقد جاءت الديباجة لتجعل من ولاية الجلفة امتدادا "أمازيغيا" يلغي التراث والتاريخ والموروث "العربي الاسلامي" الذي هو هوية المنطقة ويجعلها مجرّد وافد جديد على المنطقة. وهو ما فتح الباب للتنديد من طرف العديد من الفعاليات الجمعوية بالجلفة والنخب الأكاديمية لا سيما ممن تم الزج بأسمائهم في لجان الملتقى دون اذنهم.

مدير الثقافة في حوار مع "الجلفة إنفو": الملتقى مُلغى ومصلحة التراث هي مصدر المطوية

التقت "الجلفة إنفو" مدير الثقافة بمكتبه بالمديرية، وتحاورت معه حول فضيحة الملتقى وردود الأفعال وكذا مساعي المديرية وأهدافها. المدير لم يوضح ان كان سيصدر بيانا بهذا الشأن لطمأنة الرأي العام الجلفاوي ... وفيما يلي الأسئلة وأجوبتها:

السيد المدير ستنظمون ملتقى وطنيا بالشراكة مع معهد الآثار بجامعة الجزائر ... وقد أثار الكثير من التنديد حول المحتوى والشكل ... ولنبدأ بالشكل بخصوص قضية الزج بأسماء أكاديمية في لجان الملتقى دون اذنهم أو علمهم بمحتوى الملتقى!!

للأسف لم تكن الفرصة لكي نلتقي للحديث عن برنامج المديرية بداية السنة وهذا ما كنا نتمناه. وبالنسبة لسؤالكم ... نعم لا يصح أن ننشر أسماء دكاترة من الناحية العلمية والتنظيمية والأخلاقية ... ولكن هؤلاء الدكاترة هم أصدقاؤنا وتربطنا بهم علاقات جد طيبة وهي علاقات عمل ومودة وحمل فكرة أساسها البحث والتوثيق لآثار وتاريخ منطقة الجلفة ... وكل ما في الأمر أن مصلحة التراث بالمديرية هي في صدد اعداد مشروع برنامج يتضمن عدة نقاط ... وليس فقط هذا الملتقى ونقول أن هذا الملتقى "ملتقى تاريخ وآثار الجلفة عبر العصور" هو مجرد مشروع مازال قيد الدراسة ...

ولكن هذا الملتقى له مطوية منشورة الى الآن على الموقع الالكتروني الرسمي لجامعة الجزائر "أبو القاسم سعد الله" وآخر أجل لاستلام ملخصاته ينتهي بعد أربع أيام!!

الأمر قيد التحقيق ... وكما أخبرناكم سوف نفتح تحقيقا لأن رئيسة مصلحة التراث تداولت المعلومات بينها وبين أصدقائها في جامعة الجزائر حول الملتقى ومنهجيته وسوف نرى أين وقع الخطأ وسأتحقق من الأمر بصفتي مسؤول المديرية ومسؤول القطاع ....

من قام بتحرير محتوى المطوية المنشورة في الموقع الالكتروني لجامعة الجزائر 02 خصوصا وأن محتواها الذي يلغي أصالة التراث العربي الاسلامي بولاية الجلفة أثار ردود فعل وزلزالا وتنديدا؟

دعنا نتجاوز الحديث عن المطوية ونتناول الوضع كإطارات تسعى لفتح الباب أمام الباحثين من أجل التثمين والجرد وحماية التراث والبحث فيه. والمديرية سوف تعمل لكي تنال المنطقة حقها وهي تشتغل ليل نهار من أجل ذلك. ونحن الآن مثلا نعمل لكي نضبط برناج العطلة الربيعية لتلاميذ المتوسطات والثانويات ليزوروا المواقع الأثرية والتاريخية عبر الولاية.

أما قضية مصلحة التراث فهي عندما تعطي مطوية عن ملتقى فإنه يحق القول هنا أن من اجتهد وأصاب فله أجران ومن اجتهد وأخطأ فله أجر واحد. ونحن مع الاجتهاد الذي يثمن ويطور ونتبناه برفقة الأكاديميين (لم يوضح المدير ان كانت مصلحة التراث قد استشارت الأكاديميين في اعداد المطوية أم لا؟). ونحن سنحتفل عما قريب بشهر التراث الذي سيكون فقط لتوثيق تراث وتاريخ وعادات منطقة الجلفة وعلمائها وزواياها.

هل أعلنت مديرية الثقافة بالجلفة عن فعاليات أو نشاط تراثي عما يسمى بالتراث (الأمازيغي) بولاية الجلفة؟

هذا الشيء غير موجود تماما وفعاليات شهر التراث لم نضع لها شعارا. والشيء الثاني الذي أشير إليه هو أن ولاية الجلفة لها تراثها وتاريخها ولها أصالتها وعلماؤها وأكاديميوها. ومرة أخرى أقول أن مقترحات الملتقيات هي مشاريع فقط ولا يوجد نهائيا مشروع يسمى بالتراث (الأمازيغي) بالجلفة. وأتمنى أن تنجح جهودنا في تثمين التراث والتاريخ والآثار مثل دار المؤرونة للأمير عبد القادر والزوايا.

في ربيع 2017 خرجت مصلحة التراث في زيارة ميدانية لمهراس البارود برباط الدرقاوي بغية تثمينه وتصنيفه ... وفي نفس الفترة نظمت المديرية الطبعة الأولى من ملتقى تاريخ وآثار الجلفة عبر العصور ... وبعد سنة والى اليوم لم نسمع لا عن تصنيف رباط الدرقاوي ومهراس البارود ... ولا عن طبع أعمال الملتقى في طبعته الأولى ... بل فقط نراكم تتجاوزون كل ذلك من أجل ملتقى في طبعة ثانية أثارت الكثير من الفعاليات والحساسيات والفتن بولاية الجلفة؟

في الحقيقة تصنيف وجرد المواقع يحتاج جهودا ولديه آليات ونحن في المديرية لدينا أولوية وهي حماية هذه المواقع ونسعى الى ذلك بالتعاون مع رؤساء البلديات وسوف نراسلهم حول ذلك. وامكانياتنا لا تسمح لنا بحماية هذه المواقع لأننا لا نملك موظفين مخصصين لهذا الشأن. أما بالنسبة لطبع أعمال الملتقى في طبعته الأولى فلم تكن امكانياتنا تسمح بذلك في السنة الماضية ولكننا ستقوم بطباعة هذه الأعمال عما قريب.

 الأستاذة الدكتورة "حنفي عائشة" من معهد الآثار: المطوية مصدرها مديرية الثقافة

اتصلت "الجلفة إنفو" هاتفيا بالأستاذة الدكتورة "حنفي عائشة"، نائبة مديرة معهد الآثار بجامعة أبي القاسم سعد الله، مكلفة بالبحث العلمي، بخصوص اللغط الذي أثاره اقصاء أصالة التراث العربي الاسلامي بولاية الجلفة في ديباجة وأهداف ومحاور الملتقى الوطني الثاني لتاريخ وآثار الجلفة عبر العصور والذي ينظم بين معهد الآثار ومديرية الثقافة.

وقد طرحت "الجلفة إنفو" على الدكتورة اشكالية المطوية التي جعلت من التراث العربي الاسلامي وافدا على المنطقة التي تحتفظ عروشها وقبائلها بشجرة نسبها العربية الهلالية والادريسية. فأكدت السيدة حنفي على أن المطوية مصدرها مديرية الثقافة لولاية الجلفة وأن المعهد طُلب منه تغطية الجانب العلمي فقط للملتقى وهذا باستقبال الملخصات في آخر أجل لها والذي يتوافق مع آخر يوم دراسي قبيل عطلة الربيع للجامعة وهو يوم الخميس الـ 22 من مارس. كما أكدت الباحثة على أن المعهد قد ألغى الملتقى بعد أن تم الاتصال به من طرف مدير الثقافة.

وذهبت السيدة حنفي الى أبعد من ذلك في معرض تبرئة المعهد من مسؤولية التنديد والأصداء الواردة اليهم من ولاية الجلفة. حيث قالت أن المعهد قد استقبل بالجزائر العاصمة موظفا من مديرية الثقافة بالجلفة سلمهم مطوية الملتقى بمراسلة محررة من مديرية الثقافة بتاريخ 12 مارس 2018 تحت رقم 94/2018 ومكتوب فيها عبارة "للاعلام" وفيها ختم رسمي دائري لمديرية الثقافة بالجلفة ومعها الامضاء الآتي: عن وزير الثقافة مدير الثقافة لولاية الجلفة امضاء مرسيس عبد المجيد ...

تحركات وجمع للعرائض وتوقيعات عبر ولاية الجلفة ...

في هذه الأثناء تجري تحركات يقودها أكاديميون وباحثون واعلاميون من أجل توزيع عريضة بعنوان "صرخة لحماية التراث والتاريخ العربيين الاسلاميين لولاية الجلفة" في ظل واقع تراثي، مادي ولا مادي، يرثى له عبر ولاية الجلفة لم تظهر نتائج العمل حوله من طرف مديرية الثقافة ومصلحة التراث بها.

ويُنتظر أن توجه حملة التوقيعات الى وزير الثقافة ووالي الولاية ومدير الثقافة والسلطات الأمنية والعسكرية من أجل التحرك وتحميل المسؤوليات كرد فعل عن التسيب الواضح حول الواقع التراثي والتاريخي لولاية الجلفة ...

عدد القراءات : 5506 | عدد قراءات اليوم : 37

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

عبد الجبار
(زائر)
19:57 20/03/2018
هذا المدير اتخذ من الجلفة (الهينة و المهيونة في نظره) مطية ليشيت لاطراف معينة بفرض افكارهم و هويتهم و طرحهم التسلطي القذر على منطقتنا
باينة و مفهومة
يجب رد الاعتبار لمنطقتنا بشتى السبل
ين أحمد
(زائر)
20:19 20/03/2018
وجهة نظر..
ألم تمر عبر هذه المنطقة شعوب عديدة من رومان وبربر وعرب ( هلاليين وأدارسة) ..؟
أتمنى أن يحترم بعضنا بعضا دون مزايدة ..تحت مظلة اسمها الجزائر.
تعقيب : فريد
(زائر)
10:34 21/03/2018
الله نصر دينك يا ريس حتى ان الملتقى في عنوانه" الجلفة عبر العصور " اليست واضحة حتى ان من هم في اللجنة العلمية دكاترة و اساتذة مختصين في الفترة الاسلامية
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
14:10 21/03/2018
القضية وما فيها هي الحملة المنظمة من اجل تعميم الطابع الأمازيغي على كامل الجزائر بما فيها ارجاع الاسماء القديمة للمدن ومحاولة النظر للإنسان العربي على انه وافد ولا علاقة له بهذه المنطقة .
أوافق لا أوافق
11
مناضل
(زائر)
21:03 20/03/2018
هذا الشخص مرسيس غيب ولاية الجلفة عن قصد في مهرجان الربيع بالمدية حيث شاركت عدة جمعيات من مختلف الولايات وهو يعلم به مسبقا وكانت قد اتصلت به منظمة المهرجان الربيعي قصد التنسيق معه لارسال جمعيات وحرفيين تمثل الجلفة في المهرجان السالف الذكر ورغم ذلك لم يفدنا بشيء وقال لمنظمة المهرجان بعد ان اتصلت به شخصيا ان الميزانية منعدمة ولا تسمح بكراء حافلة لنقل المشاركين للمدية ؟بقي ان اشير الى ان الجلفة شاركت بواسطة جمعية انفال التي تتراسها الحاجة فتيحة ومثلت الجلفة احسن تمثيل رغم تكاليف الرحلة ذهابا واييابا دون ان تنظر الى هذا المرسيس
ناشط جمعوي
تعقيب : Med Hamoud
(زائر)
18:00 21/03/2018
بارك الله فيكم لاتنتظروا ممن يسمى خطأ مدير الثقافة فإذا كان قْبالي فهو يريد قبلجة الجلفة وإذا كان غير ذلك فهو يتملق ويحتقرأهل الجلفة
مواطن
(زائر)
4:36 21/03/2018
تحية لكم الجلفة انفو وهذا تاريخ والتاريخ لايزيف ولايخضع لولاءات ، ولا الى شطحات ، والثقافة ليست هز البطون والتهريج مثل ما تشهده الساحة الثقافية بولاية الجلفة من مستوى متدني بعناوين دون محتوى ، والمسرح الجهوي الصرح اصبح لايرقى الى الهدف ، يحتضن التهريج والاجتماعات ، وتدخلكم في الموضوع تشكرون عليه وعهدناكم لاتسكتون على النقائص والفضائح في مختلف القطاعات ، وفقنا الله واياكم .
محمدي سمير
(زائر)
12:31 21/03/2018
بداية نشكر جريدة الجلفة انفوا السباقة دائما لطرح ومناقشة كل مستجدات الساحة الثقافية، وهي مشكورة لاهتمامها بتاريخ ولايتنا باعتبارها ولاية لها تاريخ عريق لا يمكن التشكيك فيه .
ثانيا في رأي الركود أصاب كل القطاعات لا قطاع الثقافة فحسب، بل بالعكس تماما لاحظنا ولمسنا حراكا ثقافيا في السنوات الأخيرة، سواءا أكان ناجحا وفعالا أم مقبولا،
هناك من يشاطرني الراي ولا ريب في أن نجاح المهرجانات والنشاطات الثقافية لن يكتب له النجاح دون مشاركة مصالح الجماعات المحلية، البلدية والولاية، وكذا الجمعيات الثقافية والمجتمع المدني وكل شرائح المجتمع، كل حسب منصبه وموقعه،
محمدي سمير
(زائر)
13:15 21/03/2018
مديرية الثقافة لوحدها تكون عاجزة عن برمجة وتغطية وتسيير النشاطات الثقافية دون مساعدة ومساندة ممن ذكرتهم آنفا،
قد نصنف ما قامت به رئيسة مصلحة التراث خطأ حرك الشارع الجلفاوي، لكن بالمقابل هو خطأ يمكن تخطيه والصفح عنها، إن كان مبررا وبحسن نية ولا نشك في ذلك،
فكل عمل مهما كان نوعه وكل بشر يعتريه الخطأ و النسيان، فسبحان الذي لا ينسى ولا يسهى.
في الغالب يكون التركيز دائما على قطاع الثقافة وانتقاده، في حين نتناسى ما هو أكثر حساسية وأهمية كقطاع التربية والصحة والشؤون الدينية والسياحة ...الخ
أخيرا أكرر شكري لجريدة الجلفة انفوا جريدة كل الجلفاويين.
محمد الجلفة
(زائر)
6:47 23/03/2018
الرداءة الثقافية مسؤولية الجميع
من سلطات وطنية ومحلية وجمعيات والنخبة ، لان الانشطة العلمية والانشطة العادفة لاتجد من يساندها ، واذا كانت يجد منظموها امرا عسيرا يقف امامهم ، سواء من الهيئات او حتى من الحضور والتشجيع ، بينما انشطة المهرجانات للرقص والمهرجين الدعم ، والثقافة تعني ترقية المجتمع وتغرس فيه السلوك الطيب ، وتجعله يخدم الثقافة لايميعها او يجعلها تنحرف عن اهدافها وتكون الامور عكس مايطمح اليه غلبية المواطنين .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

محمد الجلفة (زائر) 6:47 23/03/2018
الرداءة الثقافية مسؤولية الجميع
من سلطات وطنية ومحلية وجمعيات والنخبة ، لان الانشطة العلمية والانشطة العادفة لاتجد من يساندها ، واذا كانت يجد منظموها امرا عسيرا يقف امامهم ، سواء من الهيئات او حتى من الحضور والتشجيع ، بينما انشطة المهرجانات للرقص والمهرجين الدعم ، والثقافة تعني ترقية المجتمع وتغرس فيه السلوك الطيب ، وتجعله يخدم الثقافة لايميعها او يجعلها تنحرف عن اهدافها وتكون الامور عكس مايطمح اليه غلبية المواطنين .
محمدي سمير (زائر) 13:15 21/03/2018
مديرية الثقافة لوحدها تكون عاجزة عن برمجة وتغطية وتسيير النشاطات الثقافية دون مساعدة ومساندة ممن ذكرتهم آنفا،
قد نصنف ما قامت به رئيسة مصلحة التراث خطأ حرك الشارع الجلفاوي، لكن بالمقابل هو خطأ يمكن تخطيه والصفح عنها، إن كان مبررا وبحسن نية ولا نشك في ذلك،
فكل عمل مهما كان نوعه وكل بشر يعتريه الخطأ و النسيان، فسبحان الذي لا ينسى ولا يسهى.
في الغالب يكون التركيز دائما على قطاع الثقافة وانتقاده، في حين نتناسى ما هو أكثر حساسية وأهمية كقطاع التربية والصحة والشؤون الدينية والسياحة ...الخ
أخيرا أكرر شكري لجريدة الجلفة انفوا جريدة كل الجلفاويين.
محمدي سمير (زائر) 12:31 21/03/2018
بداية نشكر جريدة الجلفة انفوا السباقة دائما لطرح ومناقشة كل مستجدات الساحة الثقافية، وهي مشكورة لاهتمامها بتاريخ ولايتنا باعتبارها ولاية لها تاريخ عريق لا يمكن التشكيك فيه .
ثانيا في رأي الركود أصاب كل القطاعات لا قطاع الثقافة فحسب، بل بالعكس تماما لاحظنا ولمسنا حراكا ثقافيا في السنوات الأخيرة، سواءا أكان ناجحا وفعالا أم مقبولا،
هناك من يشاطرني الراي ولا ريب في أن نجاح المهرجانات والنشاطات الثقافية لن يكتب له النجاح دون مشاركة مصالح الجماعات المحلية، البلدية والولاية، وكذا الجمعيات الثقافية والمجتمع المدني وكل شرائح المجتمع، كل حسب منصبه وموقعه،
مواطن (زائر) 4:36 21/03/2018
تحية لكم الجلفة انفو وهذا تاريخ والتاريخ لايزيف ولايخضع لولاءات ، ولا الى شطحات ، والثقافة ليست هز البطون والتهريج مثل ما تشهده الساحة الثقافية بولاية الجلفة من مستوى متدني بعناوين دون محتوى ، والمسرح الجهوي الصرح اصبح لايرقى الى الهدف ، يحتضن التهريج والاجتماعات ، وتدخلكم في الموضوع تشكرون عليه وعهدناكم لاتسكتون على النقائص والفضائح في مختلف القطاعات ، وفقنا الله واياكم .
مناضل (زائر) 21:03 20/03/2018
هذا الشخص مرسيس غيب ولاية الجلفة عن قصد في مهرجان الربيع بالمدية حيث شاركت عدة جمعيات من مختلف الولايات وهو يعلم به مسبقا وكانت قد اتصلت به منظمة المهرجان الربيعي قصد التنسيق معه لارسال جمعيات وحرفيين تمثل الجلفة في المهرجان السالف الذكر ورغم ذلك لم يفدنا بشيء وقال لمنظمة المهرجان بعد ان اتصلت به شخصيا ان الميزانية منعدمة ولا تسمح بكراء حافلة لنقل المشاركين للمدية ؟بقي ان اشير الى ان الجلفة شاركت بواسطة جمعية انفال التي تتراسها الحاجة فتيحة ومثلت الجلفة احسن تمثيل رغم تكاليف الرحلة ذهابا واييابا دون ان تنظر الى هذا المرسيس
ناشط جمعوي
تعقيب : Med Hamoud
(زائر)
18:00 21/03/2018
بارك الله فيكم لاتنتظروا ممن يسمى خطأ مدير الثقافة فإذا كان قْبالي فهو يريد قبلجة الجلفة وإذا كان غير ذلك فهو يتملق ويحتقرأهل الجلفة
ين أحمد (زائر) 20:19 20/03/2018
وجهة نظر..
ألم تمر عبر هذه المنطقة شعوب عديدة من رومان وبربر وعرب ( هلاليين وأدارسة) ..؟
أتمنى أن يحترم بعضنا بعضا دون مزايدة ..تحت مظلة اسمها الجزائر.
تعقيب : فريد
(زائر)
10:34 21/03/2018
الله نصر دينك يا ريس حتى ان الملتقى في عنوانه" الجلفة عبر العصور " اليست واضحة حتى ان من هم في اللجنة العلمية دكاترة و اساتذة مختصين في الفترة الاسلامية
تعقيب : سالم زائر
(زائر)
14:10 21/03/2018
القضية وما فيها هي الحملة المنظمة من اجل تعميم الطابع الأمازيغي على كامل الجزائر بما فيها ارجاع الاسماء القديمة للمدن ومحاولة النظر للإنسان العربي على انه وافد ولا علاقة له بهذه المنطقة .
أوافق لا أوافق
11
عبد الجبار (زائر) 19:57 20/03/2018
هذا المدير اتخذ من الجلفة (الهينة و المهيونة في نظره) مطية ليشيت لاطراف معينة بفرض افكارهم و هويتهم و طرحهم التسلطي القذر على منطقتنا
باينة و مفهومة
يجب رد الاعتبار لمنطقتنا بشتى السبل
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات