الجلفة إنفو للأخبار - 28 بلدية ستشرب الماء يوميا قبيل رمضان القادم ... ووزير الموارد المائية يعد بإيفاد خبراء وتمويل دراسات لانجاز السدود بولاية الجلفة!!
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | 28 بلدية ستشرب الماء يوميا قبيل رمضان القادم ... ووزير الموارد المائية يعد بإيفاد خبراء وتمويل دراسات لانجاز السدود بولاية الجلفة!!
بالتوازي مع اعتراف الوالي بأن معلومات خاطئة تصله
28 بلدية ستشرب الماء يوميا قبيل رمضان القادم ... ووزير الموارد المائية يعد بإيفاد خبراء وتمويل دراسات لانجاز السدود بولاية الجلفة!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أكد وزير الموارد المائية "حسين نسيب" اليوم أثناء زيارة العمل لولاية الجلفة، أنه تم في صائفة 2017 احصاء 28 بلدية بالولاية كانت تشهد عجزا وتذبذبا في التزود بالماء الشروب ليتم بالتنسيق مع السيد الوالي تشخيص الوضع بلدية ببلدية، على حد تعبيره.

وأضاف المسؤول الأول على القطاع بالقول "وفرنا امكانيات مالية لإطلاق عدة مشاريع، أين تم تسجيل وصول الماء بصفة يومية الى 10 بلديات بعد أن كانت تستفيد بمعدل مرة واحدة في اليومين إلى 05 أيام". وذكر نسيب أن 14 بلدية سيتم تزويدها بالماء بصفة يومية قبيل شهر رمضان القادم ليتبقى مشكل التكفل بأربع (04) بلديات وهي عاصمة الولاية وحاسي بحبح وحاسي فدول وعمورة.

وفي حديثه عن مدينة الجلفة، التي تقدر نسبة التزوّد بها بـ 100 لتر يوميا لكل مواطن أي أقل من المعدل الوطني، فقد أكد الوزير أنه تم أخذ جميع التدابير واعطاء تعليمات صارمة باطلاق الأشغال اللازمة، وقد تم تحديد الهدف إلى غاية شهر رمضان المقبل بتمكين أغلب مواطني مدينة الجلفة من شرب الماء يوميا، بعدما كان الماء يزور حنفياتهم مرة واحدة كل أربعة أيام، مشيرا الى أن الامكانيات المالية متوفرة وأن مؤسسات الانجاز جاهزة مع تسهيل كل الاجراءات. وذكر الوزير أنه بالإضافة إلى حقل واد الصدر ودخول 04 آبار الخدمة بـ 100 ل/ثا، يوجد مشروع جديد بحقل الدزيرة بـ 200 ل/ثا، سيمكّن عاصمة الولاية على المدى القريب بالتزود بأكثر من 80 ألف متر مكعب يوميا من الماء الشروب، حيث سيعرف التزود بهاته المادة الحيوية تحسنا تدريجيا إلى غاية الوصول إلى تعميم التوزيع اليومي 100%.

من جانب آخر، أبدى الوزير أسفه حول طريقة تسيير مشروع إعادة تأهيل نظام تموين المياه الصالحة للشرب بمدينة الجلفة، ولا سيما أن الشطر الأول استغرق وقتا كبيرا ليكتمل انجازه. وفي حديث مع رئيس مشروع إعادة تأهيل شبكة المياه، انتقد الوزير طريقة التسيير والتأخر الكبير الذي يعرفه الشطر الثاني وعدم قدرة إحدى المؤسسات على مواصلة الأشغال وتعطلها ليتم استدعاؤها بعد سنة من توقف الأشغال فيما يتم توجيه اعذارات لمؤسسات أخرى. واستطرد نسيب بالاشارة الى أن الدولة تقوم بمجهودات كبيرة لجر المياه وتحويلها للساكنة ورغم ذلك فقد أناح باللائمة على مسؤول المشروع بالقول "ألم يكفنا ماعانيناه في الشطر الأول ... ليس هكذا يتم تسيير المشروع"، ليتم اعفاء المسؤول من مهمته واعطاء أوامر بتكليف مسؤول آخر يمكنه رفع التحدي وانعاش الشطر الثاني بدون "بريكولاج كما يحدث الآن" على حدّ وصف الوزير.(الفيديو في الأسفل)

في ذات السياق، أكد والي الولاية "حمنة قنفاف" أن المعلومات التي كانت تصله بخصوص الشطر الثاني من المشروع كانت خاطئة بالرغم من أنه تم انشاء خلية متابعة واقامة اجتماعات دورية بحضور المعنيين و الهيئة التنفيذية، والتي كان من المفروض إعلامه خلالها بأي مشكل في ذات المشروع. وهو ما يطرح أكثر من تساؤل ويُعيد الى الواجهة قضية برمجة زيارات الوزراء وتسفيه مطالب الولاية وتقزيمها.

وعن سؤال "الجلفة إنفو" حول امكانية انشاء سدود بالولاية، أجاب الوزير أنه، وبعد طرح الموضوع من طرف بعض المنتخبين، سيتم إيفاد خبراء من الوكالة الوطنية للسدود للقيام بمعاينة بعض الأماكن التي فيها امكانية انشاء السدود. ليؤكد على أن الوزارة ستتكفل بتمويل دراسات الجدوى وأنه لما تتوفر الإمكانيات المالية سيتم انجازها. كما أشار الى أن انجاز سد في مسعد مُبرّر لعدة أوجه منها حماية المدينة من الفيضانات والسماح بتجديد الطبقات المائية إضافة لامكانية استغلاله في الفلاحة.

أما بخصوص مشروع جلب المياه من الجنوب إلى الشمال (تيارت و المسيلة) مرورا بالجلفة، فقد كشف الوزير أنه تم اعادة النظر في المشروع على مستوى الحكومة، فالدراسات جارية لإعادة تغيير الحجم redimensionnement وجلب المياه بكميات كافية، حيث "لا نقتصر على جلب المياه الصالحة للشرب، و لكن نرفع المنسوب ليساهم جر المياه في الشرب و كذا في سقي الأراضي الفلاحية"، على حد تعبيره.

هكذا أعفى وزير الموارد المائية رئيس مشروع إعادة تأهيل شبكة المياه بالجلفة من مهامه (فيديو)

 

عدد القراءات : 3033 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

متابع
(زائر)
22:23 13/02/2018
في ذات السياق اكد والي ولاية الجلفة حمانه قنفاف ان المعلومات التي كانت تصلني خاطئة حول الشطر الثاني من المشرووع كانت خاطئة ، هذا ماجاء في تغطيتكم لزيارة الوزير ، فهذا معناهان الكثير من القطاعات تصله معلومات خاطئة من حيث الارقام ، اولاتصله احيانا ، ولاتصله ربما التقارير ، وهو ماحدث في زيارة الوزيرة زرواطي وزيرة البيئة ،
عندما قدمت لها معلومات عن مقر مركز الردم هو مسقام حوالي 20 عشرون مليار وصرح لها ب 11مليار ، واسقط هذا على الكثير من المؤسسات ، والماء بالمدن الكبرى هم المتضررون ، شكرا جلفة انفو
جلفاوي ح
(زائر)
7:21 14/02/2018
الوالي الجديد صارما مع بعض المسؤولين ، عندما لاحظ اخطاؤهم وسحب منهم الصلاحيات والامضاءات ، لكن هناك البعض الاخر اسوا بكثير من هؤلاء ، ام ينطبق عليهم ماوقع في الشطر الثاني من المشروع المذكور اثناء زيارة السيد وزير الموارد المائية ، اخبارهم وسوء تسييرهم يحجب على السيد قنفاف حمانه والي الولاية ، ليصبح الوالي في وسط الزياره يصحح للمديرين كما حدث مع مدير مراكز الردم عند زيارة وزيرة البيئة السيدة زرواطي، وماحدث مع وزير المياه السيد نسيب، لازم قاع المسؤولين اداريين ومنتخبين يخدموا خدمتهم ، ومحيط الوالي عندو دور كبير هاك او هاك
kais
(زائر)
10:39 14/02/2018
معلومة الماء كل 4 ايام ليست صحيحة كل مرة و كيفاه
تعقيب : بومدين
(زائر)
22:26 14/02/2018
الماء اللضايع في الشوارع اكثر من يشربه المواطنين .وهذا راجع دائما لتهاون السلطات المسؤولة على هذا القطاع .اتخدم والله لااتخدم عيب وعارعليكم على هذا الماء الى الضايع
تعقيب : مواطن
(زائر)
16:41 15/02/2018
و ما تنساش المواطن اللي عندو تسرب في نقطة الربط عند بابه و يبخل باش يصلحها و يقول ميش خدمتي و ما يقولش نخدمها و نحتسب الاجر
أوافق لا أوافق
0
م ج الجلفة
(زائر)
3:30 15/02/2018
عتدما يكون المقاولين بعضهم مسءولين ومنتخبين وطنيين ومحليين ، حاكمين مشاريع المياه ومشاريع السكن ومشاريع رقع القمامة ، والمشاريع اللي حاكمينها هي اللي متاخرة هي اللي ماهي مخدومة كما ينبغي ، كيعود موطف من المقربين للوالي قنفاف والي الجلفة يحتماو بيه بعض مدراء المؤسسات الادارية والاقتصادية كما راه يتداول هنا وهناك ؟؟، لذا تصل المعلومات خاطئة للوالي كما اشار اليه الصحفي للجلفة انفو في عنوان المقال,اذن النشكل مشكل سوؤ تسيير ، ومشكل التدقيق في التسيير ، والمحاباة اخيانا ، فيه بوادر من الوالي لمحاربة الفساد حسب مايقال ربي يتصر من يحارب الفساد,
م م الجلفة
(زائر)
9:31 17/02/2018
كااين بعض المديرين ، يتقربون من المقربين من المسؤولين المقريبين من الوالي اوالوزير ، وبالتالي ، لايخاف الوالي ولا الوزير ، ولايهمه سوء التسيير ، هذا حال من احوال ولاية الجلفة ، والكادوات والخدمات الفردية هي .....

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

م م الجلفة (زائر) 9:31 17/02/2018
كااين بعض المديرين ، يتقربون من المقربين من المسؤولين المقريبين من الوالي اوالوزير ، وبالتالي ، لايخاف الوالي ولا الوزير ، ولايهمه سوء التسيير ، هذا حال من احوال ولاية الجلفة ، والكادوات والخدمات الفردية هي .....
م ج الجلفة (زائر) 3:30 15/02/2018
عتدما يكون المقاولين بعضهم مسءولين ومنتخبين وطنيين ومحليين ، حاكمين مشاريع المياه ومشاريع السكن ومشاريع رقع القمامة ، والمشاريع اللي حاكمينها هي اللي متاخرة هي اللي ماهي مخدومة كما ينبغي ، كيعود موطف من المقربين للوالي قنفاف والي الجلفة يحتماو بيه بعض مدراء المؤسسات الادارية والاقتصادية كما راه يتداول هنا وهناك ؟؟، لذا تصل المعلومات خاطئة للوالي كما اشار اليه الصحفي للجلفة انفو في عنوان المقال,اذن النشكل مشكل سوؤ تسيير ، ومشكل التدقيق في التسيير ، والمحاباة اخيانا ، فيه بوادر من الوالي لمحاربة الفساد حسب مايقال ربي يتصر من يحارب الفساد,
kais (زائر) 10:39 14/02/2018
معلومة الماء كل 4 ايام ليست صحيحة كل مرة و كيفاه
تعقيب : بومدين
(زائر)
22:26 14/02/2018
الماء اللضايع في الشوارع اكثر من يشربه المواطنين .وهذا راجع دائما لتهاون السلطات المسؤولة على هذا القطاع .اتخدم والله لااتخدم عيب وعارعليكم على هذا الماء الى الضايع
تعقيب : مواطن
(زائر)
16:41 15/02/2018
و ما تنساش المواطن اللي عندو تسرب في نقطة الربط عند بابه و يبخل باش يصلحها و يقول ميش خدمتي و ما يقولش نخدمها و نحتسب الاجر
أوافق لا أوافق
0
جلفاوي ح (زائر) 7:21 14/02/2018
الوالي الجديد صارما مع بعض المسؤولين ، عندما لاحظ اخطاؤهم وسحب منهم الصلاحيات والامضاءات ، لكن هناك البعض الاخر اسوا بكثير من هؤلاء ، ام ينطبق عليهم ماوقع في الشطر الثاني من المشروع المذكور اثناء زيارة السيد وزير الموارد المائية ، اخبارهم وسوء تسييرهم يحجب على السيد قنفاف حمانه والي الولاية ، ليصبح الوالي في وسط الزياره يصحح للمديرين كما حدث مع مدير مراكز الردم عند زيارة وزيرة البيئة السيدة زرواطي، وماحدث مع وزير المياه السيد نسيب، لازم قاع المسؤولين اداريين ومنتخبين يخدموا خدمتهم ، ومحيط الوالي عندو دور كبير هاك او هاك
متابع (زائر) 22:23 13/02/2018
في ذات السياق اكد والي ولاية الجلفة حمانه قنفاف ان المعلومات التي كانت تصلني خاطئة حول الشطر الثاني من المشرووع كانت خاطئة ، هذا ماجاء في تغطيتكم لزيارة الوزير ، فهذا معناهان الكثير من القطاعات تصله معلومات خاطئة من حيث الارقام ، اولاتصله احيانا ، ولاتصله ربما التقارير ، وهو ماحدث في زيارة الوزيرة زرواطي وزيرة البيئة ،
عندما قدمت لها معلومات عن مقر مركز الردم هو مسقام حوالي 20 عشرون مليار وصرح لها ب 11مليار ، واسقط هذا على الكثير من المؤسسات ، والماء بالمدن الكبرى هم المتضررون ، شكرا جلفة انفو
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



ساهل عدلان
في 10:27 24/06/2018