الجلفة إنفو للأخبار - الاذاعة المحلية تعاني ... ومحطة التلفزيون بالجلفة تدحرجت الى مكتب يتيم في عهد "قرين" وكعوان كاد أن يتجاهله لولا تذكيره!! (فيديو)
الرئيسية | الأخبار | أخبار الجلفة | الاذاعة المحلية تعاني ... ومحطة التلفزيون بالجلفة تدحرجت الى مكتب يتيم في عهد "قرين" وكعوان كاد أن يتجاهله لولا تذكيره!! (فيديو)
وزير الاتصال يشيد بـ "الجلفة إنفو" ويصفها بـ "الظاهرة"
الاذاعة المحلية تعاني ... ومحطة التلفزيون بالجلفة تدحرجت الى مكتب يتيم في عهد "قرين" وكعوان كاد أن يتجاهله لولا تذكيره!! (فيديو)
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

كاد وزير الاتصال "جمال كعوان" أن يتورط في الغاء وعد سلفه "حميد قرين" بفتح مكتب التلفزيون العمومي بولاية الجلفة لولا أن أثارت "الجلفة إنفو" وعود الوزير السابق "حميد قرين" في جانفي 2015 ... 

كعوان حلّ بولاية الجلفة في "رحلة شتاء" كتلك التي جاءت بسلفه "حميد قرين". واتضح أنه لا علم له بالوعد الذي قطعه "قرين" بفتح مكتب للتلفزيون الجزائري بولاية الجلفة في غضون سنة 2016 وعلى عاتق ميزانية برنامج الحكومة للهضاب العليا ... وليس من الميزانية الخاصة بوزارة اسمها "وزارة الإتصال"!! مع العلم أنه في سنة 2003 لم يتم تجسيد مشروع محطة التلفزيون بسبب عدم توفر المقر وفق المقاييس المطلوبة والسكنات.

والغريب في الندوة الصحفية لوزير الاتصال، على هامش زيارة العمل، هو أنه نفى في البداية أي امكانية لفتح مكتب للتلفزيون العمومي بولاية الجلفة بقوله "من المستحيل انشاء مكتب في كل ولاية". وعندما حاصرته "الجلفة إنفو" بالأسئلة وذكّرته بالوعود وتأخر تنفيذها استدرك الوزير بالقول بعد أن تأكد من مصادره "سيتم قريبا فتح مكتب للتلفزيون بولاية الجلفة"!!

ولم تأت الزيارة بأي جديد كما هو معهود في مثل هذه المناسبات، ماعدا تدشين المقر الجديد للاذاعة المحلية التي تحوّلت من هيكلها القديم الذي استرجعته مالكته وهي الولاية. وبالنسبة للمقر الجديد فهو في الأصل مبنى قديم للمجلس الشعبي الولائي تنازلت عنه الولاية ورمّمته من ميزانية "مديرية الادارة المحلية" بغلاف مالي يقدّر بـ 32 مليون دج. وقد أعلن الوالي السابق "عبد القادر جلاوي"، في أكتوبر 2015، أن هذا المقر سيحتضن الاذاعة المحلية ومكتب التلفزيون ... 

ومع أنه تم ادخال تقنية "نظام البيانات RDS" منذ 2015 و ربط حواسيب الاذاعة بنظام "أنترانت" حديث، إلا أن الأمر بالنسبة لاذاعة الجلفة يصبح مدعاة للأسف اذا علمنا أنها لم تدخل عهد "الرقمية" بصورة كاملة رغم أنها تغطي ولاية مليونية وعمرها 11 عاما من الوجود. من جهتهم طالب العمال باستفادتهم من التربصات وكذا منحة المنطقة كون الولاية شاسعة المساحة وتمتد ما بين الصحراء والهضاب العليا والتل.

وفي معرض حديثه، أشاد الوزير بالجريدة الالكترونية "الجلفة إنفو" ووصفها بـ"الظاهرة الفائقة على مستوى الجزائر". وفي هذا الصدد قال كعوان بأن الجرائد الالكترونية قد فرضت نفسها وأنها ستتفوق على الصحافة الورقية حيث أعطى مثالا بـ "الجلفة إنفو". كما أشاد أيضا بولاية الجلفة ووصفها بعاصمة الإعلاميين.

يذكر أنه تم تكريم على هامش هذه الزيارة عائلة المرحوم "لقوي محمد لمين" الذي كان أول من اشتغل بمكتب وكالة الأنباء الجزائرية بالجلفة و الذي اغتالته أيادي الإرهاب سنة 1994، كما كُرم أيضا أقدم مراسل صحفي بالجلفة السيد "عبد القادر بكاي" و الذي كانت بداياته في ممارسة مهنة المتاعب سنة 1979.

فيديو لجانب من الندوة الصحفية لوزير الاتصال بالجلفة

 جانفي 2015: "الجلفة إنفو" تقدّم عريضة مطالب الى وزير الإتصال حول مشاريع جهوية لقطاع الإعلام العمومي بولاية الجلفة (تحميل العريضة)

 

عدد القراءات : 13368 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

سالم
(زائر)
14:00 22/01/2018
حضرت وندمت على حضور الندوة للمستوى الذي ظهر به بعض المراسلين المحليين فكانت اسئلتهم من اجل الظهور والا كيف نفسر تدخل مراسل يطلب من الوزير ماهي الاجراءات الردعية للرد على الفيسبوكيين وكأن الفيس بوك ملك الدولة الجزائرية التى لاحول لها ولا قوة سوى غلق النت أو تعطيل التدفق كما هو حاصل وآخر يطلب من الوزير مراقبة مضيفي المواقع والعجيب أنه لما احتدم النقاش بين الوزير وصحفي الجلفة انفو الذي اظهر شجاعة ومستوى وهو يرد على الوزير لما انكر وجود مشروع مكتب التلفزيون بالجلفة خرج مراسل بين الحاضرين ***** ليطلب من الوزير بنون الجماعة أن يوظف مراسلا بالجلفة بدل مكتب جهوي والختام واقع الصحافة بالجلفة تعكسه مقولة ادل يا لمبارك بحمارك الكل يحمل كاميرا والكل يصور والمسؤولون يضحكون عن واقعنا المؤلم
متابع
(زائر)
22:23 22/01/2018
السؤال المهم الدي طرحته جريدة الجلفة انفو مشكورة ، وهو الدفاع عن الولاية وليس سؤال ، لكن اين رئيس لجنة الاتصال والاعلام بالمجلس الشعبي الولائى ، الدي كان عليه ان يطرح الموضوع على الوزير لان المنتخب هدا دوره ، وفرصة زيارة الوزير لاتتكرر ، يارئيس لجنة الاتصال ويااعضائها ؟؟؟
سليم
(زائر)
0:53 23/01/2018
رحمة الله على الصحفي جمال الدين بن ساعد
عامر
(زائر)
16:41 23/01/2018
تحياتي لكامل الطاقم العامل والشكر الجزيل للسيد بلقاسم سعيد خالدي على التوضيح والتذكير بالوعود السابقة ..كما نتمى تجسيد أخر ماذكر "المكتب"
المحمدي
(زائر)
19:30 24/01/2018
أولا شكرا لمدير الموقع على الشجاعة في الطرح وخلق بديل اعلامي مميز وصادق وأرجو أن تواصلوا عملكم للتسليط الضوء على الاذاعة أكثر****
ر ج ع وساره
(زائر)
23:12 02/02/2018
زيارات الوزراء لولاية الجلفة شكلية وفقط ، وزير الصحة نصف انهار بدون لقاء مع المجتمع بدون فتح المستشفى ، بدون اعطاء اخبار على مشاريع الصحة ، وزير الاعلام زيارة بروتوكولية ويكاد يزلينا في مكسب تعهد به الوزير السابق ، وبالحاح من مدير الجلفة انفو وتذكيرة وبالدليل ربما مكتب للتلفزيون بعد ان كان الناس ينتظرون محطة ، ومن تدشين الاذاعة بمقر قديم سلمته الولاية من ممتلكاتها ، وليس مبنى جديد رغم اهمية الاذاعة ، في انتظار السيدة زرواطي وزيرة البيئة هذا الايام التي ستعيد التدشين لما دشن في البيئة التي تعرف تلوث كبير واخطاء ابداها بمقردار البيئة الذي هرب منه مكتب الدراسات ج الجلفة ، الى الدمار للغابات ورمي القمامات لوتدخل الوالي الجديد لانقاذ غابة شعباني ، شركة الردم بنت مقر اكثر من قصر الحكومة بالزجاج والكاميرات والرخام ، والنظافة غايبة وتلاميذ عين وسارة يشتكون من روائح الكريهة بقرب مدرستهم ، والعمال انتاع الشركة في وساره اتجيبهم من ح بحبح ،والوزيرة ستدشن بلاماتشوف كم صرفت هذه الشركة من اموال مديرية البيئة والبيئة غايبة ؟ شكرا ياجلفة انفو على دفاعكم على محطة التلفزيون .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

ر ج ع وساره (زائر) 23:12 02/02/2018
زيارات الوزراء لولاية الجلفة شكلية وفقط ، وزير الصحة نصف انهار بدون لقاء مع المجتمع بدون فتح المستشفى ، بدون اعطاء اخبار على مشاريع الصحة ، وزير الاعلام زيارة بروتوكولية ويكاد يزلينا في مكسب تعهد به الوزير السابق ، وبالحاح من مدير الجلفة انفو وتذكيرة وبالدليل ربما مكتب للتلفزيون بعد ان كان الناس ينتظرون محطة ، ومن تدشين الاذاعة بمقر قديم سلمته الولاية من ممتلكاتها ، وليس مبنى جديد رغم اهمية الاذاعة ، في انتظار السيدة زرواطي وزيرة البيئة هذا الايام التي ستعيد التدشين لما دشن في البيئة التي تعرف تلوث كبير واخطاء ابداها بمقردار البيئة الذي هرب منه مكتب الدراسات ج الجلفة ، الى الدمار للغابات ورمي القمامات لوتدخل الوالي الجديد لانقاذ غابة شعباني ، شركة الردم بنت مقر اكثر من قصر الحكومة بالزجاج والكاميرات والرخام ، والنظافة غايبة وتلاميذ عين وسارة يشتكون من روائح الكريهة بقرب مدرستهم ، والعمال انتاع الشركة في وساره اتجيبهم من ح بحبح ،والوزيرة ستدشن بلاماتشوف كم صرفت هذه الشركة من اموال مديرية البيئة والبيئة غايبة ؟ شكرا ياجلفة انفو على دفاعكم على محطة التلفزيون .
المحمدي (زائر) 19:30 24/01/2018
أولا شكرا لمدير الموقع على الشجاعة في الطرح وخلق بديل اعلامي مميز وصادق وأرجو أن تواصلوا عملكم للتسليط الضوء على الاذاعة أكثر****
عامر (زائر) 16:41 23/01/2018
تحياتي لكامل الطاقم العامل والشكر الجزيل للسيد بلقاسم سعيد خالدي على التوضيح والتذكير بالوعود السابقة ..كما نتمى تجسيد أخر ماذكر "المكتب"
سليم (زائر) 0:53 23/01/2018
رحمة الله على الصحفي جمال الدين بن ساعد
متابع (زائر) 22:23 22/01/2018
السؤال المهم الدي طرحته جريدة الجلفة انفو مشكورة ، وهو الدفاع عن الولاية وليس سؤال ، لكن اين رئيس لجنة الاتصال والاعلام بالمجلس الشعبي الولائى ، الدي كان عليه ان يطرح الموضوع على الوزير لان المنتخب هدا دوره ، وفرصة زيارة الوزير لاتتكرر ، يارئيس لجنة الاتصال ويااعضائها ؟؟؟
سالم (زائر) 14:00 22/01/2018
حضرت وندمت على حضور الندوة للمستوى الذي ظهر به بعض المراسلين المحليين فكانت اسئلتهم من اجل الظهور والا كيف نفسر تدخل مراسل يطلب من الوزير ماهي الاجراءات الردعية للرد على الفيسبوكيين وكأن الفيس بوك ملك الدولة الجزائرية التى لاحول لها ولا قوة سوى غلق النت أو تعطيل التدفق كما هو حاصل وآخر يطلب من الوزير مراقبة مضيفي المواقع والعجيب أنه لما احتدم النقاش بين الوزير وصحفي الجلفة انفو الذي اظهر شجاعة ومستوى وهو يرد على الوزير لما انكر وجود مشروع مكتب التلفزيون بالجلفة خرج مراسل بين الحاضرين ***** ليطلب من الوزير بنون الجماعة أن يوظف مراسلا بالجلفة بدل مكتب جهوي والختام واقع الصحافة بالجلفة تعكسه مقولة ادل يا لمبارك بحمارك الكل يحمل كاميرا والكل يصور والمسؤولون يضحكون عن واقعنا المؤلم
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات