الجلفة إنفو للأخبار - جلسة حوار مع الخبير الإقليمي "بلقاسم مسعودي" حول مشاركته في الدورة التدريبية للخبراء الدوليين بتركيا
الرئيسية | ندوات و حوارات | جلسة حوار مع الخبير الإقليمي "بلقاسم مسعودي" حول مشاركته في الدورة التدريبية للخبراء الدوليين بتركيا
تركيا جسر بين قارتين، وعين على إفريقيا عبر الجزائر
جلسة حوار مع الخبير الإقليمي "بلقاسم مسعودي" حول مشاركته في الدورة التدريبية للخبراء الدوليين بتركيا
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

بعد عودته من الدورة التدريبية التي نظمها مؤخرا البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع الرئاسة التركية، كان لـ"الجلفة إنفو" لقاء مع الخبير الإقليمي لدى برامج الاتحاد الأوربي و الخبير السابق لدى المعهد الدولي للدراسات المقارنة بباريس الأستاذ "بلقاسم مسعودي"، حيث أجرت معه الحوار التالي:

الجلفة إنفو: مثلتم الجزائر مؤخرا في الدورة التدريبية للخبراء الدوليين بتركيا، هل لكم أن تحدثونا عن هذا الحدث الدولي ؟

الخبير بلقاسم مسعودي: بتكليف رسمي من الوصاية، مثلت بلدي الجزائر في هاته الدورة التدريبية التي خصصت للخبراء الدوليين من 25 دولة، وهي دورة كانت لعرض التجربة التركية في إصلاح مناخ الإستثمار، والتي استمرت إلى أكثر من 10 سنوات، و التي جعلت تركيا تتبوأ مكانة عالمية في مجال الإستثمار، وتصنف ضمن العشر الأوائل.

كان الافتتاح بقاعة المحاضرات لوزارة التجارة، من طرف ممثل وزير الصناعة والتكنولوجيات، ونائب رئيس ديوان الإستثمار برئاسة الجمهورية، وممثل البنك الدولي الإسلامي للتنمية، وبحضور إطارات من وزارة الصناعة، والمشاركون الخبراء الممثلون لـ 35 دولة.

بعد كلمة الترحيب بالضيوف، وكلمة ممثل الرئاسة، وممثل البنك، وإعطاء الكلمة للضيوف لتقديم أنفسهم، تم تقديم مداخلات كثيرة و متنوعة، تصب كلها في كيفية تطور الاقتصاد التركي، الذي لم يكن يذكر منذ 15 سنة خلت، وخاصة منذ مجيء الرئيس الحالي : طيب أردوغان، الذي أحدث تغييرا جذريا في كل القطاعات، ورسخ النظام الرئاسي كوسيلة لحصر المسؤوليات، وعدم ترك السياسة العامة للدولة للتجاذبات، وأطلق أرضية حوار بين القطاعين العام والخاص، مع تسطير برنامج عمل يتضمن المرونة في العمل، والإجراءات، والأولوية للمشاريع المستحدثة لمناصب الشغل، والمدرة للثروة، مع التقييم المرحلي لكي يتم تجنب تكرار الأخطاء، ومعالجتها في حينها، وتوسيع تمركز تركيا اقتصاديا عبر العالم، باعتبار أنها جسر بين قارتي آسيا، و أوروبا، وكذا المشرق العربي في حدودها مع سوريا.

في ماذا كان يصب محتوى المداخلات التي عرضت عليكم ؟

تضمنت المداخلات، كيفية لجوء تركيا إلى التحكيم عن طريق التفاوض، من أجل إيجاد التسوية بينها وبين الدول، والإشارة إلى المقاربة التركية في تزويد الدول الشقيقة والصديقة بخبرتها.

و تطرقت مداخلة ممثل البنك الإسلامي للتنمية، إلى كيفية تطور عمل البنك، في ظرف 14 سنة، وانتقاله إلى عضوية 57 دولة إسلامية، ومجال تدخله من حيث تمويل المشاريع الإستثمارية، وتزويد الدول بالخبرات، كما أدلى بأمثلة عن شراكة البنك مع تركيا في بعض المشاريع، مثل : النقل، تصدير الطاقة من طرف المؤسسات المتوسطة والصغيرة، نقل التكنولوجيا، والعلوم، هي مشاريع تدخل في إطار المشاريع الإستثمارية المباشرة.

كما تتميز تركيا بأن لديها مستشارين مكلفين بترقية الإستثمار يمثلونها في الكثير من الدول عبر مكاتب خاصة، علاوة عن السفارات والتمثيليات الديبلوماسية. كما أن لتركيا مجلس تنسيق لدعم الإستثمار، أغلب الوزارات المعنية ممثلة فيه، بما فيها الداخلية والعدل.

ومن مهام هذا المجلس مساعدة ديوان الإستثمار للتدخل في صالح المستثمر، وتذليل الصعوبات على كل المستويات، وبالتالي فإن تركيا لا توجد بها وكالات محلية للإستثمار كما هو معمول به في الجزائر وفي بعض الدول كلبنان.

علما بأن الجارتين الشقيقتين تونس والمغرب، تعمل بنفس النظام المتمثل في المستشارين المكلفين بترقية الإستثمار، عبر مكاتب مفتوحة في العديد من الدول.

تجدر الإشارة أن كل المداخلات، وحتى مداخلاتنا قد قدمت باللغة الأنجليزية، وكان النقاش بها أيضا، رغم أنها ليست اللغة الرسمية الثانية في تركيا.

فيما يخص العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وتركيا، هل هناك توجه لدولة تركيا في تعزيز الشراكة، وماذا ينتظرون من السلطات الجزائرية؟

على حسب علمي أن هناك علاقات جيدة مع الجانب التركي تعززها إرادة مسؤولي البلدين في المضي قدما إلى جعلها شراكة إستراتيجية، بالنظر  إلى التاريخ المشترك .

يأتي على رأس هذا أكبر مشروع في إفريقيا، وهو مصنع النسيج المتواجد بمدينة غليزان، والذي بدأ يصدر لإفريقيا، إلى جانب عمل الشركات التركية في قطاع البناء والهياكل القاعدية، و مشاريع في الأفق تخص الطاقة والبتروكيمياء.

رغم التسهيلات الكبيرة التي تقدمها الجزائر للمستثمرين الأجانب بصفة عامة، إلا أنهم يأملون التخفيف في إجراءات تحويل الأموال من الجزائر إلى الخارج، وإعادة النظر في القاعدة 51/49، والتخفيض في تكاليف الطاقة المستعملة في المشاريع الإستثمارية، مثل ما هو معمول به في تركيا .

ماذا تبين لكم من خلال النظرة المستقبلية للإستثمارات التركية في الجزائر ؟

الإخوة الأتراك يتطلعون إلى الذهاب بعيدا في شراكتهم مع الجزائر، باعتبارها بوابة إفريقيا من خلال الموقع الجيوستراتيجي واستغلال الطريق العابر للصحراء من الجزائر إلى غاية لايغوس بنيجيريا، مرورا بنيامي عاصمة دولة النيجر، واستغلال المعبر الحدودي مع موريتانيا قصد التصدير لدول غرب إفريقيا، ومعبر الدبداب باتجاه ليبيا وتشاد، كل هذا المسارات تمر عبر ولاية الجلفة طبعا.

هل كانت لكم الفرصة لزيارة بعض المشاريع النموذجية الناجحة بتركيا؟

نعم، لقد خصص لنا الإخوة المسؤولين الأتراك زيارات لبعض المصانع الناجحة عبر عدة مدن، حيث تنقلنا إلى العديد منها، وكان التركيز على إقليم "ايجيان " الذي يضم مدينة "عايدين"، ومدينة" دينيزلي " ومدينة " موقلا" جنوب غرب أنقرة. وكانت لنا لقاءات مع رئيسي غرف التجارة والصناعة بالمنطقة، وهنا اطلعنا على التطور الصناعي لتركيا، ومن بين المصانع زرنا، مصنع لصناعة الآلات الفلاحية، ومصنع للنسيج الذي يمون أكبر العلامات التجارية، ومصنع الرخام والسيراميك، ومصنع لزيت الزيتون، وكانت لنا اجتماعات مع المسؤولين، شخصيا اغتنمتها للتعريف بمزايا وفرص الإستثمار بالجزائر على العموم، وولاية الجلفة بصفة خاصة . فقدمت لهم دعوى للإستثمار، ووزعت عليهم وعلى الوفود الـ 25 المشاركة مطويات ترويجية تخص منطقة الجلفة، وقد عبروا عن سعادتهم بهذه المبادرة، وتعهدوا بمواصلة الاتصالات من أجل إنجاز مشاريع شراكة.

الخبير بلقاسم مسعودي يقدم عرضا للحاضرين، وعلى يساره ممثل الرئاسة التركية، وممثل وزير الصناعة، وممثل البنك الإسلامي الدولي للتنمية

    صورة من داخل مصنع النسيج بمدينة عايدين   

صورة لمدير المصنع وهو يشير لبعض الآلات الفلاحية التي تصدر إلى كل دول العالم، ومنها الجزائر

عدد القراءات : 3987 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

Mostefa Hani
(زائر)
23:19 21/12/2018
بعد واجب التحية والتقدير... لقد كنتم سيدي المدير ولازلتم ذخرا لهذا الوطن العزيز بصفتكم كخبير دولي وممثل سابق في الإتحاد الأوروبي وكذا مدير حالي للإستثمار، وقد سخرتم كل جهدكم في إطار العمل الدائم على جلب المستثمرين المحليين وحتى الدوليين منذ أول يوم من مزاولتكم لمنصب المدير، مع السهر على تذليل الصعوبات لهم والنهوض بالاستثمار محليا ووطنيا.
التهامي سفيان
(زائر)
3:11 22/12/2018
نحن نجل ونقدر كفاءة الخبير مسعودي بلقاسم من حيث قدرته على إدارة الحوارات في الداخل والخارج ،كونه يتحكم في اللغتين العربية والإنجليزية ،ولكنه في ميدان التسيير لوكالة الإستثمار يبقى غير متحكم في إدارة فعاليتها بسبب العراقيل و البيروقراطية التي تتسم بها الإدارة الجزائرية بصفة. عامة وإدارة الجلفة المتعفنة بصفة خاصة وهذالايخفى على أحد ،وعلى العموم تبقى جولة الخبير مسعودي بلقاسم الى تركيا ذات طابع سياحي بالدرجة الأولى كما تبقى مساهماته ومشاركاته في لقاءاته مع المسؤولين الأتراك ذات طابع تعارفي أكثر منها استثماراتي لخبراتهم من أجل تجسييدها ميدانيا .
فالإستثمار في تركيا يختلف كل الإختلاف عن الجزائر لاعتبارات عديدة منها : المستوى الحضاري للشعب التركي الذي تطور في ظرف قياسي والذي لايمكن مقارنته بشعبنا الذي مازال يرزح تحت نير التخلف والجهل .
منابع
(زائر)
7:21 22/12/2018
ليتك ماذهبت ؟
انت انسان خدام وتحب ترقية الاستثمار ، وذهبت الى هذا الملتقى وتلقيت النظريات واستمعت الى المحاضرات وقمت بزيارات ا، واطلعت على نجاح الاستثمارات ، واخذت فكرة عن الاستراتجيات ، ولكن تصطدم عندما ترجع لولاية الجلفة بواقع مر يخالف تلك التوجهات ، وفي كل المجالات ، فالبيوقراطية ومنح الاستثمار في غالبية الاحيان لذوي النفوذ لابنائهم وعائلاتهم واصحابهم من مسؤولين في هيئات انتخابية او ادارات ، ومستولين على الاستثمارات والصفقات والمقاولات والتموين والتجارة بل تقريا جميع المجالات ربما حتى القولدنيات ، فكبف باخبيرتستعمل ماتلقيت من معلومات ،وليس المقياس في الجلفة اهمية المشروع بل .........؟ تحية للجلفة انفو في نقل هذا لعل الوالي الجديد توفيق يوفق ان شاء الله .
بشي لجلفة
(زائر)
15:02 22/12/2018
ذهب مجموعة من اطارات الولاية الى الصين لاجراء تربص هناك فوجدو نفس الامكانيات وربما اقل ، ولكن العقليات للسؤولين وللموارد البشرية مختلفة ، فالانضباط وروح المسؤولية وعدم وجود البزنسة وعدم ستعمال النفوذ هي السائدة ، عكس ماعندنا الا القليل ، على سبيل المثال محاضرة مع الوزير سا9 كان الوزير في المنصة ساعة 9 وواحد1دقيقة ، وليس من يسيطر على المصالح الخاصة عندهم كما نحن المسؤولين حاكمين مشاريع النظافة والتموين لابنائهم الوظيفة لبناتهم الاستثمار لعائلاتهم مقاولات البناء لهم ولاخوتهم، وبحكم مسؤولياتهم لماتريد مقابلتهم يقولون راهم في اجتماع مع والي الجلفة، هكذا يازواروياشاركين في الترك والصين هم المصلحة العامة والضمير واحنا المصلحة الخاصة وسوء التسيير وغياب المراقبة ومحاربة الفساد شعار فقط.
م م الجلفة
(زائر)
18:21 22/12/2018
الاستاذ مسعودي هل وجدت عند الاتراك مسابقة لسنة2016 تتاخر لشهر ديسمبر 2018 ، هذا ماحدث عند مديرية التربية لولاية الجلفة في عهد الوالي الجديد الذي تقول الناس عنه انه بدا في تريب الادارة التي انطلق فيها بمقر الولاية ، حيث ان البعض ذهب الى المسابقة بولاية الاغواط والبعض لم يسمع ، وعلى لسان من شارك في المسابقة ، بانهم لم يراقبو الاستدعاءات ولم يراقبوبطاقات التعريف وحشرونا 50 و60في القسم ،وفوضى وتلفونات ن ولماطلب احد المشاركين من الحارس ان يوقف اصحاب الهواتف قال له ، انتم في ا لجلفة خادمين القايمة ، واحنا اتجو تغلقونا وتعبونا في الاغواط ، لكن الوالي الجديد نتمنى خروجه الى المديريات والمؤسسات الاقتصادية وغيرها خارج اسوار مقر الولاية ، ومن بينها مواقع الاستثمار .
جيلالي
(زائر)
21:48 23/12/2018
المراقبون عندنا في حاجة الى من يراقبهمم ؟
لايحدث هذا في تركيا التي ذهبت بعيد ا في التطور ن وانت وقفت بعينك على ذلك ، وعندنا المسؤول الاول للولاية في زيارة تفقدية لعمارات بن ربيح وجد عمار سيءة فوبخ مدير ديوان السكن عليها ، ومن بناها كان مع وفد الولائ حرج لمدير الديوان ن ولقطة اخرى للوالي الجديد وهو يسال في امين عام عن مقاولي النظافة وانهم لم يقوموا بالواجب ، فوجد من بينهم مسؤلين ولاءيين مرافقين لك ياوالي الجلفة .
حق الرد
(زائر)
9:24 24/12/2018
بداية أشكر الجميع على ملاحاظاته ، حتى إن بعضها ليس لها علاقة بموضوع الحوار.
أولا : أنا لا أتفق معك تماما يا أخي المحترم سفيان على أن الزيارة كانت ذات طابع سياحي، وذلك لأن المداخلات كانت كثيرة، وطيلة اليوم، أي كانت بصفة ماراطونية ، ومنها حتى برمجة زيارات الوحدات الصناعية، فهم يعرفون قيمة الوقت ولامجال للسياحة هنا. من الفندق إلى قاعة المحاضرات وزيارة المصانع إلى المطار.
ثانيا:اللقاء لم يكن تعارفيا، بل كان تبادل للخبرات، ولعلمك أن العبد الضعيف وممثل باكستان من بين ممثلي 25 دولة، هما الوحيدان اللذين جلبا معهما المطويات،وقاما بتوزيعها وشرح كل المزايا، ووجها دعوة رسمية للإستثمار والشراكة.
ثالثا : بالنسبة كوني غير متحكم في تسيير إدارتى ، أدعوك وكل من يهمه الأمر، إلى زيارة الإدراة في غيابي أو حضوري، لتجد أن الوثائق التي نحن ملزمون بتسلميها ومنها حتى شهادات الإعفاء التي كانت تتطلب 6 أشهر لإستخراجها ، تستخرج في نفس اليوم، وهي إعفاءات بملايين الدينارات، فلا وجود لا للمحسوبية، ولا للرشوة، ولا للبيروقراطية، ولا لتعطيل مصالح الناس. فا لأيادي نظيفة والجيوب كذلك، والضمير مرتاح، أما عن الجهات الأخرى المرتبطة بقطاعنا فنحن لسنا مسؤولين عنها، وليس لنا صلاحيات عنها.
في الأخير، لا يمكن مقارنتنا بالصين ولا بتركيا ، لأننا مختلفون في كل شيئ، ومن يريد أن أطلعه على حصيلة ماقدمت منذ تنصيبي على إدارة الشباك، فهو مرحب به بدون بروتكول، ليطلع على كل المبادرات وتطور الحصيلة بالأرقام. تحياتي لكم جميعا، ويجب أن تعرفوا أن لنا قواسم مشتركة بما فيها مدير الموقع ، وهي محاربة الفساد أينما كان، الغيرة على الجلفة والجزائر.
أم وفاء قوادري
(زائر)
11:12 24/12/2018
هو حوار شائق حقا..

أُثمّن هذه المبادرة، وأُهنئ الأستاذ الكريم مسعودي بلقاسم على هذه الوثبة الطّموحة، في عالمِ النّجاح والتّفوّق.
مواطن
(زائر)
17:49 24/12/2018
فعلا بامسعودي ادارتكم نظيفة وشفافه ، لكن الاستثمار ليست مسؤولة عند مديريتكم فقط فهي محطة ضمن سلسلة , لكن على المستوى الواقع من يستفيد ليسوا اصحاب المشاريع التي تحمل مواصفات النجاح ، بل الكثير هم ابناء وزوجات واصحاب بعض المسؤولين من منتخبين ومسؤولين ، واستعملو نفوذ المنصب وتلفوناتهم عبر جميع المديريات بولاية الجلفة للظفر بالاستثمار والصفقات ، فقط منذ ايام نقصت شوية من حوالي شهر وقبلها تكاد نتكون يوميا ، هذا مايتردد في فضاءات الولاية ، شكرا مسعودي على المجهود وعلى النظافة والشفافية ، وشكرا للجلفة انفو بامتياز .
متابع
(زائر)
8:15 25/12/2018
نجاح تركيا في الاستثمار مبني على نجاحها في الاستثمار البشري وهو المورد الاساسي للنجاح في كل المجالات ،سواء منها الاقتصادية او الاجتماعية اوالثقافية ، وهو مانفتقده عندنا عموما وبولاية الجلفة على الخصوص ، فلاحظ في من يسيرون في ولاية وعلى رؤوس الهيئات الانتخابية والادارية ، بعضهم جاء بالشكاره وبعضهم بالمحاباة ، وبعضهم جاء بالتعفاس على القانون ، كما جرى في الانتخابات الماضية ، والبعض القليل الذي يعمل بنظافة يبدو غريبا في ولاية الجلفة ، والمفسدون يقولون عن المصلح راها غير ما طارتلوش ، واستولت الرداءة وابعد اهل النظافة والكفاءة ، لكن نقول لك يامسعودي وامثالك فلا تترددو ، الحق ينتصر باذن الله مهما طغى الانتهازيون المصلحيون ، ولعل القادم افضل ان شاء الله فليواجه اصحاب الضمائر الحية اصحاب الضمائرالميته، لنجاح العباد والبلاد وازدهار الاستثمار الحقيقي .
إرتق لتراني
(زائر)
17:25 25/12/2018
لطالما كنّا فخورين وسنبقى دائما نفخر برجل الميدان بلا منازع
رجلٌ عرفناه مكافح وصامد وعصامي وكان في هذه الدورة هو صوت الجزائر في دولة تركيا
وصدق الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام حين قال " أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قل "
فشكرا لكم سيادة المدير ودمتم متألقين تألق النجوم في السماء ـ
جلفاوي ح
(زائر)
8:16 28/12/2018
ولاية الجلفة ليست محظوظة فهي تسير من سيء الى اسوا في كثير من القطاعات ، فحجم الاستثمار ضعيف جدا بنوعيه البشري والمادي ، قم بزيارة لولايات الوطن تجد الفرق كبير فعلى سبيل المثال في ولاية برج بوعريريج اذهب الى المنظقة بل المناطق الصناعية بها ،اما على المستوى البشري فالجلفة فلاتسيرها الكفاءات في اغلب الادارات ، ولايختار الاحزاب المنتخبين اللي يخدمو لبلاد والعباد، يختار اللي يخدموهم هم كمسؤولي احزاب ، ويخدمو صوالحهم باستعمال المنصب بلاحدود ، حاكمين مهام مهمة وتلفوناتهم وتحركاتهم وتنقلاتهم على قضايا اسرهم حاكمين كلش ، لو ايصيبو تابلت الكوكاو ويديروها ، وافراد العايلة كل واحد ايشد عدة امتيازات ،واللي ايمثلهم حتى الاستقبال ربما مايستقبلهمش .
observateur
(زائر)
22:05 30/12/2018
La wilaya de Bordj Bouareiridj a été develpee par les hommes d'affaires pas par les responsables. Ils ont commencé par le commerce du gros ensuite les usines.
Bravo Mr Messaoudi pour les efforts que vous êtes en train de faire avec Compétence, honnêteté et intégrité.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(13 تعليقات سابقة)

observateur (زائر) 22:05 30/12/2018
La wilaya de Bordj Bouareiridj a été develpee par les hommes d'affaires pas par les responsables. Ils ont commencé par le commerce du gros ensuite les usines.
Bravo Mr Messaoudi pour les efforts que vous êtes en train de faire avec Compétence, honnêteté et intégrité.
جلفاوي ح (زائر) 8:16 28/12/2018
ولاية الجلفة ليست محظوظة فهي تسير من سيء الى اسوا في كثير من القطاعات ، فحجم الاستثمار ضعيف جدا بنوعيه البشري والمادي ، قم بزيارة لولايات الوطن تجد الفرق كبير فعلى سبيل المثال في ولاية برج بوعريريج اذهب الى المنظقة بل المناطق الصناعية بها ،اما على المستوى البشري فالجلفة فلاتسيرها الكفاءات في اغلب الادارات ، ولايختار الاحزاب المنتخبين اللي يخدمو لبلاد والعباد، يختار اللي يخدموهم هم كمسؤولي احزاب ، ويخدمو صوالحهم باستعمال المنصب بلاحدود ، حاكمين مهام مهمة وتلفوناتهم وتحركاتهم وتنقلاتهم على قضايا اسرهم حاكمين كلش ، لو ايصيبو تابلت الكوكاو ويديروها ، وافراد العايلة كل واحد ايشد عدة امتيازات ،واللي ايمثلهم حتى الاستقبال ربما مايستقبلهمش .
إرتق لتراني (زائر) 17:25 25/12/2018
لطالما كنّا فخورين وسنبقى دائما نفخر برجل الميدان بلا منازع
رجلٌ عرفناه مكافح وصامد وعصامي وكان في هذه الدورة هو صوت الجزائر في دولة تركيا
وصدق الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام حين قال " أحبُّ الأعمال إلى الله أدومها وإن قل "
فشكرا لكم سيادة المدير ودمتم متألقين تألق النجوم في السماء ـ
متابع (زائر) 8:15 25/12/2018
نجاح تركيا في الاستثمار مبني على نجاحها في الاستثمار البشري وهو المورد الاساسي للنجاح في كل المجالات ،سواء منها الاقتصادية او الاجتماعية اوالثقافية ، وهو مانفتقده عندنا عموما وبولاية الجلفة على الخصوص ، فلاحظ في من يسيرون في ولاية وعلى رؤوس الهيئات الانتخابية والادارية ، بعضهم جاء بالشكاره وبعضهم بالمحاباة ، وبعضهم جاء بالتعفاس على القانون ، كما جرى في الانتخابات الماضية ، والبعض القليل الذي يعمل بنظافة يبدو غريبا في ولاية الجلفة ، والمفسدون يقولون عن المصلح راها غير ما طارتلوش ، واستولت الرداءة وابعد اهل النظافة والكفاءة ، لكن نقول لك يامسعودي وامثالك فلا تترددو ، الحق ينتصر باذن الله مهما طغى الانتهازيون المصلحيون ، ولعل القادم افضل ان شاء الله فليواجه اصحاب الضمائر الحية اصحاب الضمائرالميته، لنجاح العباد والبلاد وازدهار الاستثمار الحقيقي .
مواطن (زائر) 17:49 24/12/2018
فعلا بامسعودي ادارتكم نظيفة وشفافه ، لكن الاستثمار ليست مسؤولة عند مديريتكم فقط فهي محطة ضمن سلسلة , لكن على المستوى الواقع من يستفيد ليسوا اصحاب المشاريع التي تحمل مواصفات النجاح ، بل الكثير هم ابناء وزوجات واصحاب بعض المسؤولين من منتخبين ومسؤولين ، واستعملو نفوذ المنصب وتلفوناتهم عبر جميع المديريات بولاية الجلفة للظفر بالاستثمار والصفقات ، فقط منذ ايام نقصت شوية من حوالي شهر وقبلها تكاد نتكون يوميا ، هذا مايتردد في فضاءات الولاية ، شكرا مسعودي على المجهود وعلى النظافة والشفافية ، وشكرا للجلفة انفو بامتياز .
أم وفاء قوادري (زائر) 11:12 24/12/2018
هو حوار شائق حقا..

أُثمّن هذه المبادرة، وأُهنئ الأستاذ الكريم مسعودي بلقاسم على هذه الوثبة الطّموحة، في عالمِ النّجاح والتّفوّق.
حق الرد (زائر) 9:24 24/12/2018
بداية أشكر الجميع على ملاحاظاته ، حتى إن بعضها ليس لها علاقة بموضوع الحوار.
أولا : أنا لا أتفق معك تماما يا أخي المحترم سفيان على أن الزيارة كانت ذات طابع سياحي، وذلك لأن المداخلات كانت كثيرة، وطيلة اليوم، أي كانت بصفة ماراطونية ، ومنها حتى برمجة زيارات الوحدات الصناعية، فهم يعرفون قيمة الوقت ولامجال للسياحة هنا. من الفندق إلى قاعة المحاضرات وزيارة المصانع إلى المطار.
ثانيا:اللقاء لم يكن تعارفيا، بل كان تبادل للخبرات، ولعلمك أن العبد الضعيف وممثل باكستان من بين ممثلي 25 دولة، هما الوحيدان اللذين جلبا معهما المطويات،وقاما بتوزيعها وشرح كل المزايا، ووجها دعوة رسمية للإستثمار والشراكة.
ثالثا : بالنسبة كوني غير متحكم في تسيير إدارتى ، أدعوك وكل من يهمه الأمر، إلى زيارة الإدراة في غيابي أو حضوري، لتجد أن الوثائق التي نحن ملزمون بتسلميها ومنها حتى شهادات الإعفاء التي كانت تتطلب 6 أشهر لإستخراجها ، تستخرج في نفس اليوم، وهي إعفاءات بملايين الدينارات، فلا وجود لا للمحسوبية، ولا للرشوة، ولا للبيروقراطية، ولا لتعطيل مصالح الناس. فا لأيادي نظيفة والجيوب كذلك، والضمير مرتاح، أما عن الجهات الأخرى المرتبطة بقطاعنا فنحن لسنا مسؤولين عنها، وليس لنا صلاحيات عنها.
في الأخير، لا يمكن مقارنتنا بالصين ولا بتركيا ، لأننا مختلفون في كل شيئ، ومن يريد أن أطلعه على حصيلة ماقدمت منذ تنصيبي على إدارة الشباك، فهو مرحب به بدون بروتكول، ليطلع على كل المبادرات وتطور الحصيلة بالأرقام. تحياتي لكم جميعا، ويجب أن تعرفوا أن لنا قواسم مشتركة بما فيها مدير الموقع ، وهي محاربة الفساد أينما كان، الغيرة على الجلفة والجزائر.
جيلالي (زائر) 21:48 23/12/2018
المراقبون عندنا في حاجة الى من يراقبهمم ؟
لايحدث هذا في تركيا التي ذهبت بعيد ا في التطور ن وانت وقفت بعينك على ذلك ، وعندنا المسؤول الاول للولاية في زيارة تفقدية لعمارات بن ربيح وجد عمار سيءة فوبخ مدير ديوان السكن عليها ، ومن بناها كان مع وفد الولائ حرج لمدير الديوان ن ولقطة اخرى للوالي الجديد وهو يسال في امين عام عن مقاولي النظافة وانهم لم يقوموا بالواجب ، فوجد من بينهم مسؤلين ولاءيين مرافقين لك ياوالي الجلفة .
م م الجلفة (زائر) 18:21 22/12/2018
الاستاذ مسعودي هل وجدت عند الاتراك مسابقة لسنة2016 تتاخر لشهر ديسمبر 2018 ، هذا ماحدث عند مديرية التربية لولاية الجلفة في عهد الوالي الجديد الذي تقول الناس عنه انه بدا في تريب الادارة التي انطلق فيها بمقر الولاية ، حيث ان البعض ذهب الى المسابقة بولاية الاغواط والبعض لم يسمع ، وعلى لسان من شارك في المسابقة ، بانهم لم يراقبو الاستدعاءات ولم يراقبوبطاقات التعريف وحشرونا 50 و60في القسم ،وفوضى وتلفونات ن ولماطلب احد المشاركين من الحارس ان يوقف اصحاب الهواتف قال له ، انتم في ا لجلفة خادمين القايمة ، واحنا اتجو تغلقونا وتعبونا في الاغواط ، لكن الوالي الجديد نتمنى خروجه الى المديريات والمؤسسات الاقتصادية وغيرها خارج اسوار مقر الولاية ، ومن بينها مواقع الاستثمار .
بشي لجلفة (زائر) 15:02 22/12/2018
ذهب مجموعة من اطارات الولاية الى الصين لاجراء تربص هناك فوجدو نفس الامكانيات وربما اقل ، ولكن العقليات للسؤولين وللموارد البشرية مختلفة ، فالانضباط وروح المسؤولية وعدم وجود البزنسة وعدم ستعمال النفوذ هي السائدة ، عكس ماعندنا الا القليل ، على سبيل المثال محاضرة مع الوزير سا9 كان الوزير في المنصة ساعة 9 وواحد1دقيقة ، وليس من يسيطر على المصالح الخاصة عندهم كما نحن المسؤولين حاكمين مشاريع النظافة والتموين لابنائهم الوظيفة لبناتهم الاستثمار لعائلاتهم مقاولات البناء لهم ولاخوتهم، وبحكم مسؤولياتهم لماتريد مقابلتهم يقولون راهم في اجتماع مع والي الجلفة، هكذا يازواروياشاركين في الترك والصين هم المصلحة العامة والضمير واحنا المصلحة الخاصة وسوء التسيير وغياب المراقبة ومحاربة الفساد شعار فقط.
منابع (زائر) 7:21 22/12/2018
ليتك ماذهبت ؟
انت انسان خدام وتحب ترقية الاستثمار ، وذهبت الى هذا الملتقى وتلقيت النظريات واستمعت الى المحاضرات وقمت بزيارات ا، واطلعت على نجاح الاستثمارات ، واخذت فكرة عن الاستراتجيات ، ولكن تصطدم عندما ترجع لولاية الجلفة بواقع مر يخالف تلك التوجهات ، وفي كل المجالات ، فالبيوقراطية ومنح الاستثمار في غالبية الاحيان لذوي النفوذ لابنائهم وعائلاتهم واصحابهم من مسؤولين في هيئات انتخابية او ادارات ، ومستولين على الاستثمارات والصفقات والمقاولات والتموين والتجارة بل تقريا جميع المجالات ربما حتى القولدنيات ، فكبف باخبيرتستعمل ماتلقيت من معلومات ،وليس المقياس في الجلفة اهمية المشروع بل .........؟ تحية للجلفة انفو في نقل هذا لعل الوالي الجديد توفيق يوفق ان شاء الله .
التهامي سفيان (زائر) 3:11 22/12/2018
نحن نجل ونقدر كفاءة الخبير مسعودي بلقاسم من حيث قدرته على إدارة الحوارات في الداخل والخارج ،كونه يتحكم في اللغتين العربية والإنجليزية ،ولكنه في ميدان التسيير لوكالة الإستثمار يبقى غير متحكم في إدارة فعاليتها بسبب العراقيل و البيروقراطية التي تتسم بها الإدارة الجزائرية بصفة. عامة وإدارة الجلفة المتعفنة بصفة خاصة وهذالايخفى على أحد ،وعلى العموم تبقى جولة الخبير مسعودي بلقاسم الى تركيا ذات طابع سياحي بالدرجة الأولى كما تبقى مساهماته ومشاركاته في لقاءاته مع المسؤولين الأتراك ذات طابع تعارفي أكثر منها استثماراتي لخبراتهم من أجل تجسييدها ميدانيا .
فالإستثمار في تركيا يختلف كل الإختلاف عن الجزائر لاعتبارات عديدة منها : المستوى الحضاري للشعب التركي الذي تطور في ظرف قياسي والذي لايمكن مقارنته بشعبنا الذي مازال يرزح تحت نير التخلف والجهل .
Mostefa Hani (زائر) 23:19 21/12/2018
بعد واجب التحية والتقدير... لقد كنتم سيدي المدير ولازلتم ذخرا لهذا الوطن العزيز بصفتكم كخبير دولي وممثل سابق في الإتحاد الأوروبي وكذا مدير حالي للإستثمار، وقد سخرتم كل جهدكم في إطار العمل الدائم على جلب المستثمرين المحليين وحتى الدوليين منذ أول يوم من مزاولتكم لمنصب المدير، مع السهر على تذليل الصعوبات لهم والنهوض بالاستثمار محليا ووطنيا.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.00
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات