الجلفة إنفو للأخبار - همسة في أذن الرئيس عند المبايعة الثانية للأمير
> الرئيسية | زكاة الفكر | همسة في أذن الرئيس عند المبايعة الثانية للأمير

همسة في أذن الرئيس عند المبايعة الثانية للأمير

image

لقد كانت المبايعة الأولى للأمير عبد القادر ابن محي الدين الحسني ( أسبغ الله عليه رضاه ) يوم 27 نوفمبر 1832 عند شجرة الدردارة بسهل ( غريس) على مشارف مدينة معسكر بمثابة الحجر الأساس لبناء الدولة الجزائرية الحديثة بقيادته ، إذ قام بتأسيسها ووضع معالمها إلى جانب مقاومته البطولية لأعتى جيش في العالم في ذلك الوقت ، حيث استطاع توحيد الأمة والكلمة، وجمع الصفوف لمحاربة الاستدمار الغاشم ، فانشأ الأمير إدارة بكل الأجهزة التابعة لها وكوّن جيشا مقاوما عبر أنحاء البلاد ، كما قام بوضع جهاز للقضاء وضبط العملة وصمم الراية الوطنية ، ومن خلال هذه المجهودات الجبارة أراد أن يبرز أول دولة جزائرية حديثة لها كل أجهزتها تتمتع بالأصالة وبترسيخ المنهج الديمقراطي الصحيح والعدالة ، إلى جانب التسامح لكي تكون مثالا وقدوة تعتبر بها دول العالم بصفة عامة والعالم الأوروبي بوجه خاص ، ولعل الأقدار شاءت أن تجمع بين التاريخ المبايعة وتاريخ اندلاع الثورة التحريرية المظفرة التي هي امتداد للمقاومة الشعبية حيث كانتا في شهر نوفمبر وكأني بهما يذكراننا بتواصل الأجيال ووحدة الشعب فشهر نوفمبر هو عبارة عن ذاكرة وذكرى ، ويالها من صدفة بدون ميعاد، وقد تكون النوايا صادقة النابعة من الإيمان هي التي أثرت على الأقدار ؟ .

حقيقة إنها ذكرى مجيدة جاءت في شهر البطولات، شهر الكفاح وشهر المسلك نحو المستقبل فمهما تكلمنا عن المبايعة وعن شخصية الأمير، لن نستطيع ذكر كل الصفات الحسنة ، فالأمير عبد القادر جاهد لمدة 15 سنة ضد المحتلين رفقة خلفائه عبر الوطن ومن بينهم الخليفة سي الشريف بلحرش ، والمخلصين من المقاومين الأشاوس ، وكان جهادهم خالصا لوجه الله تعالى ودفاعا عن الوطن و عن الشعب والعقيدة ، حيث كان الأمير يتصف بالمقّاوم والعالم الصوفي والزاهد الشاعر والقائد العسكري والمحب لوطنه، وقلّما تجتمع هذه الصفات في شخص واحد وما شهادة العدو والغرب من الكتّاب والعسكريين لخير دليل على ذلك ومما يؤكده كذلك بيت الشعر للأمير الذي يقول فيه :

سلُوا، تخبركمُ عنا فرنسا    ويصدقُ إن حكتْ منها المقالُ

 لقد قبل الأمير المبايعة وعمره لا يتجاوز 25 سنة فحمل السيف وحارب ببسالة وصال وجال في ربوع الوطن المفدى ، وعمل بصدق وإخلاص وجاهد بالقلم أيضا فكان المرشد والمثابر في كفاحه ، فبايعته القبائل مرتين ، الأولى في نوفمبر والثانية في فبراير، كانت هذه بعض صفاته التي توارثتها عنه الأجيال وتغذى منها أبطال من وزن الشيخ المقراني والشيخ الحداد ولالّة فاطمة نسومر والشيخ بوعمامة والشيخ بوزيان والأمير خالد والمجاهد مصالي الحاج ، ومن جيل أول نوفمبر الشهيد العربي بن مهيدي والشهيد بلوزداد والعقيد لطفي والعقيد عميروش إلى غيرهم من أبطال الجزائر رحمهم الله وجزاهم عنّا وعن الجزائر كل خير .

قد يتساءل الكثير لماذا هذا الطلب ، والجواب بكل بساطة هو مكانة الأمير عند الغرب ، ففي الولايات المتحدة الأمريكية  سمّيت مدينة باسمه وهي El Kader  بولاية آيوا Iowa، ودولة المكسيك شيّدت له نصب تذكاري ، وفرنسا العدو الأول تم تشييد نصب تذكاري في العاصمة باريس،  وفي الدول الأروبية أطلّق اسم الأمير على العديد من الشوارع وحتى في الدول العربية، يكفي أن سيرته وبطولاته تدّرس في المقررات الدراسية عندهم وبكل أسف ليس عندنا ، ألسنا أحق بتكريم هذا الرجل الفذّ؟  

سيادة الرئيس: هاهي ذكرى المبايعة الثانية للأمير عبد القادر في شهر فبراير هذا، تمر علينا مرور الكرام ، لأننا لم نكن في مستوى الأجداد والآباء وبكل تأكيد سوف تأتي أجيال تفعل ما فعلنا ، فلا تعتبر ببطولات السلف ولا بما قاموا به تجاه هذه الأمة وبذلك تتجسد فكرة نكران الجميل التي ما فتئت تنمو عندنا في هذا العصر، عصر الخيانة و الرّدة والرداءة ونكران الجميل وزمن القلوب المريضة بالأحقاد والحسد والضغينة والغلّ عفانا الله منها.

 اسمحوا لنا سيادة الرئيس، أن نهمس في أذنكم ولنا ثقة كبيرة في حلمكم ورحابة صدركم ، وأنكم من الذين يقدّرون الرجال حق قدرهم ، وحتما ستكونون من بين الذين قال فيهم الأمير عبد القادر :

ومِنّا لم يزلْ في كل عصــرٍ      رجالٌ للرجالِ هُمُ الرجـــالُ

 فباسم الكثير من الغيورين على هذه الأمة والوطن نطلب منكم راجين أن تجعلوا ذكرى يوم المبايعة الأولى عيدا من الأعياد الوطنية الرسمية مستعملين صلاحيتكم التي يخولها لكم الدستور وقوانين الجمهورية ، ليكون هذا العيد عبرة وذكرى للأجيال القادمة باعتباره إحدى المحطات الهامة في تاريخ  ونضال الشعب ، فنسجل وقفة مع التاريخ المجيد للجزائر لكي تشحذ الهمم من أجل مواصلة الطريق على أسس متينة سطرها لنا الأجداد .

 سيادة الرئيس : إن ترسيم هذا اليوم سيكون يوما للمقاومة الوطنية التي لم تنل حقها في تاريخ البلاد فعندما يذكر عدد الشهداء يقال لنا مليون ونصف مليون من الشهداء وهم شهداء الثورة التحريرية ، ولا يذكر أبدا شهداء المقاومة وكأنهم لم يقدموا شيئا للبلاد ، إنها قمة الإجحاف ونكران الجميل ، إن الغاية من جعل يوم وطني للمقاومة باسم رمزها الأمير عبد القادر هو الاحتفال في كل سنة ببطل من أبطال المقاومة وكل من قاموا بثورات في سبيل أن نعيش هذا اليوم وستكون دعوة للأجيال لقراءة تاريخ الأبطال والاقتداء به .

وفي انتظار تلك الخطوة الشجاعة التي سوف يسجلها لكم التاريخ بحروف من ذهب، تمنياتنا لكم بالتوفيق مع المخلصين دون غيرهم داعين الله أن يقيّض لكم بطانة صالحة تخدم البلاد والعباد.

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 5181 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

saidani
(زائر)
20:18 20/02/2011
بارك الله فيك على الموضوع
مريم
(زائر)
19:35 21/02/2011
السلام عليكم :
و أنا أضم صوتي الى صوتك و أدعوا كل جزائري غيور على وطنه أن يساند هاته الفكرة الرائعة التي لم يتنبه لها الكثير ، فاستجب لنا سيدي الرئيس ...
المختار
(زائر)
11:07 22/02/2011
السلام عليكم : مميز كالعاعدة استاذنا الكريم في زكواتك الفكرية التى نرجوا من الله ان يتقبلها منك .. ونحن وكل الذين يؤمنون بان الجزائر بلد المجاهدين والشهداء من جيل الى آخر .. نضم اصواتنا لصوتك ونطالب بالاعتناء بتاريخنا المجيد .. والامير عبد القادر الجزائري على صوته خارج الجزائر فكيف لا وبلاده اولى به .. ونحن الذين جئنا برفاته من دمشق للجزائر اعتزازا به ..
صحفي متصعلك
(زائر)
22:30 22/02/2011
لا فض فوك و لا جف قلمك، هذا هو التاريخ الصحيح فنوفمبر 1954 هو امتداد لنوفمبر 1832،و لما لا نقوم بحملة وطنية من أجل ترسيخ هذا التاريخ؟؟ واصل يا عبدالله و سنكون إلى جنبك..
عبد القادر الجلفة
(زائر)
8:01 23/02/2011
نحن نريد ان نقول للرئيس بوتفليفة ايضا ان ينزع لنا الزيادات الربوية ، من القروض للشباب وان يحاسب المسؤولين الذين بنو محلات الشباب في اماكن ضد الرئيس لانها ماتخدم ما يفتح فيها واحد ، نقول للرئيس حارب الرشوة والفساد راهم المسؤولين الكبار بالجلفة هم ايخمموا في ارواحهم المنتخبين ماهمش ايفكروا فينا سواء انتاعو البلدية او المنتخبين على المستوى الوطني يجرون وراء الحصول على المشاريع لمقاولاتهم حتى الاجتماعات مايحضرون لها، متى ينتبهون لنا كشباب ولمطالبنا في العمل . ،
طبيب الجلفة
(زائر)
12:36 25/02/2011
لانريد الهمس بما يسمى التوويت نوتوت له في اذنه ، هذه عادة سيئة ، نقول له صراحة يارئيس سجل للتاريخ واعطي كل ذى حق حقه ، فالامير له مرحلة تاريخية مهمة ، وننادى الرئيس ان يعتني بالشباب ، ونناذى الرئيس ان يحاسب المسؤولين المفسدين ، وننادى الرئيس ان يعدل بين المواطنين حسب الجهود ، فكيف بطبيب جراح لايتقاضى الامرتبا شهريا هزيلا لايكفي للعيش العادي وكيف بنائب البرلمان الذى لايقدم شيئا، يتقاضى مرتبا شهريا سبع مرات اكثر من الجراح شهريا ’ وفي احسن الاحوال يحضر مرتين في العام في المجلس ، نقول للرئيس هذا المجلس الوطني لم ينتخب الناس يوم الانتخابات قاطعت ، وتبين فعلا انع مجلس انتاع صوالحه الخاصة ، فالانجاز الذى قدمه هو تشريع ثلاثين مليون واكثر 30 مليون في هذه الوكالة ، هذا نقوله وننادى به الرئيس ايضا .
اسامة وحيد
(زائر)
0:54 27/02/2011
كعادتك تبدع التفرد وتنفض الغبار عن كنوز يمر عليها الجميع مرور الكرام ، ولأنك نطفة من بيت عالم فلا غرابة أن تذكر أنت وننسى جميعنا..دمت متميزا ومتفردا أيها الأخ الصديق والأستاذ بلقاسم..
كاتب الموضوع
(زائر)
12:08 27/02/2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا جد ممنون لكلماتكم الصادقة والمعبرة عن غيرتكم على شهداء هذا الوطن المفدى ،وهذا ليس بغريب لأنه أمر لانختلف فيه، تشجعياتكم هي محفز لي على المضي قدما في درب الكتابة، فكل الشكر لكم، والشكر كذلك موصول إليك أيتها المحترمة مريم لكي لا تقولي أنه خاطب الذكور من جنسه وتجاهلني. (هذا من الباب المزح فقط).
أما أنتم أيها الطبيب فأشكركم ولا أتفق معكم على معنى الهمس ، فهو تعبير مجازي ،استعملته كعنوان مناسب للموضوع، لأنه ليس من شيمتي الهمس بل قول الحق وبصوت مرتفع وهذا يعرفه الجميع عن أبائي وأجدادي، إن من ينشر في الجرائد والمواقع الالكترونية ليس بالشخص الذي يهمس بل هو من يتكلم علنا وبصوت مرتفع، وهل هناك همس أكثر من النشر؟ إن مآلنا الزوال أما الكتابات فتبقى ، كما يقول المثل الفرنسي.وعن ما تفضلتم به في بقية تعليقكم فأنا أضم صوتي المرتفع لصوتكم في الموقع، ولو كنتم قد قرأتم مواضيعي السابقة لعرفتم أنني ممن يحاربون المفسدين والمرتشين والجهلة من المسؤولين وسوف أظل الى يوم الدين.

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

كاتب الموضوع (زائر) 12:08 27/02/2011
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أنا جد ممنون لكلماتكم الصادقة والمعبرة عن غيرتكم على شهداء هذا الوطن المفدى ،وهذا ليس بغريب لأنه أمر لانختلف فيه، تشجعياتكم هي محفز لي على المضي قدما في درب الكتابة، فكل الشكر لكم، والشكر كذلك موصول إليك أيتها المحترمة مريم لكي لا تقولي أنه خاطب الذكور من جنسه وتجاهلني. (هذا من الباب المزح فقط).
أما أنتم أيها الطبيب فأشكركم ولا أتفق معكم على معنى الهمس ، فهو تعبير مجازي ،استعملته كعنوان مناسب للموضوع، لأنه ليس من شيمتي الهمس بل قول الحق وبصوت مرتفع وهذا يعرفه الجميع عن أبائي وأجدادي، إن من ينشر في الجرائد والمواقع الالكترونية ليس بالشخص الذي يهمس بل هو من يتكلم علنا وبصوت مرتفع، وهل هناك همس أكثر من النشر؟ إن مآلنا الزوال أما الكتابات فتبقى ، كما يقول المثل الفرنسي.وعن ما تفضلتم به في بقية تعليقكم فأنا أضم صوتي المرتفع لصوتكم في الموقع، ولو كنتم قد قرأتم مواضيعي السابقة لعرفتم أنني ممن يحاربون المفسدين والمرتشين والجهلة من المسؤولين وسوف أظل الى يوم الدين.
اسامة وحيد (زائر) 0:54 27/02/2011
كعادتك تبدع التفرد وتنفض الغبار عن كنوز يمر عليها الجميع مرور الكرام ، ولأنك نطفة من بيت عالم فلا غرابة أن تذكر أنت وننسى جميعنا..دمت متميزا ومتفردا أيها الأخ الصديق والأستاذ بلقاسم..
طبيب الجلفة (زائر) 12:36 25/02/2011
لانريد الهمس بما يسمى التوويت نوتوت له في اذنه ، هذه عادة سيئة ، نقول له صراحة يارئيس سجل للتاريخ واعطي كل ذى حق حقه ، فالامير له مرحلة تاريخية مهمة ، وننادى الرئيس ان يعتني بالشباب ، ونناذى الرئيس ان يحاسب المسؤولين المفسدين ، وننادى الرئيس ان يعدل بين المواطنين حسب الجهود ، فكيف بطبيب جراح لايتقاضى الامرتبا شهريا هزيلا لايكفي للعيش العادي وكيف بنائب البرلمان الذى لايقدم شيئا، يتقاضى مرتبا شهريا سبع مرات اكثر من الجراح شهريا ’ وفي احسن الاحوال يحضر مرتين في العام في المجلس ، نقول للرئيس هذا المجلس الوطني لم ينتخب الناس يوم الانتخابات قاطعت ، وتبين فعلا انع مجلس انتاع صوالحه الخاصة ، فالانجاز الذى قدمه هو تشريع ثلاثين مليون واكثر 30 مليون في هذه الوكالة ، هذا نقوله وننادى به الرئيس ايضا .
عبد القادر الجلفة (زائر) 8:01 23/02/2011
نحن نريد ان نقول للرئيس بوتفليفة ايضا ان ينزع لنا الزيادات الربوية ، من القروض للشباب وان يحاسب المسؤولين الذين بنو محلات الشباب في اماكن ضد الرئيس لانها ماتخدم ما يفتح فيها واحد ، نقول للرئيس حارب الرشوة والفساد راهم المسؤولين الكبار بالجلفة هم ايخمموا في ارواحهم المنتخبين ماهمش ايفكروا فينا سواء انتاعو البلدية او المنتخبين على المستوى الوطني يجرون وراء الحصول على المشاريع لمقاولاتهم حتى الاجتماعات مايحضرون لها، متى ينتبهون لنا كشباب ولمطالبنا في العمل . ،
صحفي متصعلك (زائر) 22:30 22/02/2011
لا فض فوك و لا جف قلمك، هذا هو التاريخ الصحيح فنوفمبر 1954 هو امتداد لنوفمبر 1832،و لما لا نقوم بحملة وطنية من أجل ترسيخ هذا التاريخ؟؟ واصل يا عبدالله و سنكون إلى جنبك..
المختار (زائر) 11:07 22/02/2011
السلام عليكم : مميز كالعاعدة استاذنا الكريم في زكواتك الفكرية التى نرجوا من الله ان يتقبلها منك .. ونحن وكل الذين يؤمنون بان الجزائر بلد المجاهدين والشهداء من جيل الى آخر .. نضم اصواتنا لصوتك ونطالب بالاعتناء بتاريخنا المجيد .. والامير عبد القادر الجزائري على صوته خارج الجزائر فكيف لا وبلاده اولى به .. ونحن الذين جئنا برفاته من دمشق للجزائر اعتزازا به ..
مريم (زائر) 19:35 21/02/2011
السلام عليكم :
و أنا أضم صوتي الى صوتك و أدعوا كل جزائري غيور على وطنه أن يساند هاته الفكرة الرائعة التي لم يتنبه لها الكثير ، فاستجب لنا سيدي الرئيس ...
saidani (زائر) 20:18 20/02/2011
بارك الله فيك على الموضوع
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8