الجلفة إنفو للأخبار - حوار عن الحب الصوفي مع الأستاذة الجامعية والمخرجة "كريستين دلموت"
> الرئيسية | زكاة الفكر | حوار عن الحب الصوفي مع الأستاذة الجامعية والمخرجة "كريستين دلموت"

حوار عن الحب الصوفي مع الأستاذة الجامعية والمخرجة "كريستين دلموت"

image

مقدمة المترجم: الكاتبة والمخرجة المسرحية البلجيكية " كريستين دلموت" من مواليد 4 ماي 1963،  مخرجة ومنتجة مسرحية، تخرجت سنة 1985، من المعهد الوطني العالي للفنون، والعروض، وتقنيات التوزيع، بمملكة بلجيكا، اختصاص سمعي بصري،، كما تحصلت سنة 1989، على دبلوم المنهجية، وعلم النفس التربوي، من المعهد الملكي للفنون المسرحية بـ "بروكسل"، هي من الكاتبات القلائل اللائي وجّهن أعمالهن المسرحية،  للكتابة عن التصوف، وعن الاسلام، حيث أنها كتبت العديد من الأعمال، رغم انشغالها بالتدريس في المعهد الملكي في مدينتي "لياج " وبروكسل "، منذ 2017  إلى يومنا هذا، وانشغالها أيضا، كمديرة شركة " بيلوكسي 48 "، منذ نشأتها سنة 1987، ومسؤولة الفريق الفني والمسرحي للمقيمين المسمى " مسرح الشهداء"، في " بروكسل".  

الحوار المترجم:

كتبت قصة " حبي الصوفي"، وهي المستوحاة من رواية الكاتب التركي "إليف شفق"، والرواية كانت ناجحة للغاية من بين روايات أخرى، وقلت أنك أمسكتها من الثواني الأولى،  كيف عبرت المسارات مع هذا المؤلف؟

كنت أبحث عن رواية للتكيّف مع المسرح، حول المغرب الكبير، الشرق الأوسط، أو موضوع يتعلق بذلك (الإسلام، المرأة في الإسلام ...). لقد قرأت أشياء رائعة وعنيفة للغاية في بعض الأحيان: على سبيل المثال "تسليمة نسرين"، من أصل بنغلاديشي، مع كتابها "الطفولة  المؤنثة".

لقد ترددت حقا، حيث أخبرني أحد الأصدقاء عن هذا الكتاب، وكان الحب من النظرة الأولى، وتخبرنا هذه القصة، في رأيي، عن جزء مُشرق وروحي من الإسلام: و"الصوفية"، وهي بحث داخلي، وبدء محدد للإسلام. يلتقي جلال الدين الرومي، أحد أعظم شعراء الأدب الروحي الإسلامي، بشمس تبريز، الصوفي الإيراني. وهو المسؤول عن بدء الرومي في التصوف الإسلامي. لقد عاش كل من شمس، والرومي معًا في قونية المدينة التركية لعدة سنوات. إذ أنك تحب أن تبدأ بروايات وتأخذها إلى المسرح.

ما هي العناصر التي تُغويك في الكتاب إلى درجة الرغبة في التأقلم معه؟

ما يهمني هو الموضوعات التي يجب أن أنقلها للجمهور، منذ أن كنت مهتمة جدًا بالروحانية لفترة طويلة، تم استقبال هذا النص بشكل جيد. أولا يجب أن أشعر بالرغبة في الإرسال، و ما هو جيد في الروايات بشكل عام هو أنه يمكنني العثور على الموضوع الذي يثير اهتمامي ومعالجته بطريقتي الخاصة، بدون ديكور واقعي، ولكن مع تركيبات مختلفة ومسارح مختلفة، إلخ. هناك كتابة أساسية جديدة على المسرح يسعدني أن أفعلها مع الممثلين خلال جميع البروفات.

قبل أن تهتمي بهذا العنصر الهام من النص، ماذا تعرفين عن الصوفية ؟

لكوني مهتمة بالعديد من الروحانيات في العالم، عرفت نهجًا معينًا ومقاربة للصوفية، قبل كل شيء عبر ما يعرف بالشامانية، وكتاب عبر رائع من"لويس أنسا" أيضًا وهو كتاب "طريق الشعور"، ومن خلال الذين يمارسون كـ: "ميشال راجي"، و"يوما مودرا" ، من بين الأمور الأخرى، كالدوران القريب من رقصة الدراويش الدوامة، والتي ترمز إلى التفرد. حيث سيتم عرضهم خلال العرض لمرافقة القصة، والنشوة التي يعاني منها الرومي، و التفرد والحب هما موضوعان في هذه الرواية وهذا العرض. إنه الوصول إلى جميع روحانيات العالم، حيث نجد دائمًا التفرد والمحبة، فقط الكلمات والتقنيات هي التي تختلف من واحد إلى آخر.

أين مكان الروحانية والأديان في اختيارك للمخرج؟

غالبًا ما تأتي الروحانية في عروض مختلفة أكتبها أو أخرجها، وهذا سؤال يثير إعجابي. مثل مسألة المرأة (والروابط مع مسألة الجنس)، هذا يؤدي إلى جعل العروض معاصرة قدر الإمكان، خاصة من خلال الأزياء وأعمال الفيديو.

 هل هي ببساطة رغبة في تحديث الموضوع وتعميمه؟

أدرك فيما يتعلق بالروحانية أن الموضوع يمكن أن يخيف الناس، و وظيفتي كمخرجة أن أنقل ما يجعلني سعيدة، ويبدو جميلاً ويملأني بالسعادة، ويعد استخدام أدوات المسرح المعاصر إحدى الطرق لجعل هذه المواد في متناول أكبر عدد ممكن من الناس.

هل تتكرر العناصر، أو المواضيع، أو المؤلفين في حياتك المهنية كمخرج؟

الروحانية والمرأة هما مادتي المفضلة، وأحب أيضًا استكشاف الكتّاب البلجيكيين المعاصرين. ولكن فوق كل الموضوعات التي ستوجه اختياراتي حول التصوف ... وعن الروحانية فالكون يعد لغزا، وأحب أن أتناول هذا اللغز من الروحانية لأنها طريقة لمحاولة فهمه بشكل أفضل، وهناك طرق أخرى بالطبع. وأقرأ في كل تقليد روحي  لهؤلاء، و أولئك الذين لديهم شغف به أيضًا، وبعد أن أخرجت العمل المسرحي "على خطى سدهارتة" للكاتب "ثيت نات هانه"، و " ناتان الحكيم" و كتابي الذي ألفته "كوميديا الأوهام "، و كتاب "العمل الأسود" لكاتبته "مارغريت يورسنار" . حقيقة أنا سعيدة لاهتمامي بالتصوف، والقصة العجيبة لـ " جلال الدين الرومي، و" شمس التبريزي".

عدد القراءات : 2522 | عدد قراءات اليوم : 13

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

Dr.Ibtisame.Josette Al Ibrahimi
(زائر)
20:45 26/06/2020
Cette écrivaine a écrit des dizaines d'œuvres de théâtre.
Merci Mr Messaoudi pour cet entretien traduit, qui a suscité mon admiration.
Mes salutations les meilleurs
تعقيب : B.Messaoudi
(زائر)
10:43 28/06/2020
tout à fait Dr Ibtissame , cette écrivaine est connue par ses œuvres dans le domaine du théâtre.

je vous remercier pour votre passage, et pour votre commentaire d'encouragement.

B.Messaoudi
مسرحي بطال
(زائر)
17:33 11/07/2020
هذا عند الناس الذين يفهمون معنى المسرح. اما نحن فتوجد في اغلب الولايات قاعات للمسرح والسينما لكنها جامدة حتى قبل الوباء الذي زاد الطينة بلة. ستذهب كورونا مع حلول سبتمبر وسننتظر ام تتغير الذهنيات . شكرا على الحوار المترجم.
استاذ ميت قاعد
(زائر)
17:28 05/08/2020
فءة قليلة من الناس من يفهم في معنى المسرح. كان زمان السبعينات وماقبلها. اما الآن فعلى الدنيا السلام فكل الموازين انقلبت وعمت الرداءة واجتاحت كل المجالات. ايه يا زمن......

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

استاذ ميت قاعد (زائر) 17:28 05/08/2020
فءة قليلة من الناس من يفهم في معنى المسرح. كان زمان السبعينات وماقبلها. اما الآن فعلى الدنيا السلام فكل الموازين انقلبت وعمت الرداءة واجتاحت كل المجالات. ايه يا زمن......
مسرحي بطال (زائر) 17:33 11/07/2020
هذا عند الناس الذين يفهمون معنى المسرح. اما نحن فتوجد في اغلب الولايات قاعات للمسرح والسينما لكنها جامدة حتى قبل الوباء الذي زاد الطينة بلة. ستذهب كورونا مع حلول سبتمبر وسننتظر ام تتغير الذهنيات . شكرا على الحوار المترجم.
Dr.Ibtisame.Josette Al Ibrahimi (زائر) 20:45 26/06/2020
Cette écrivaine a écrit des dizaines d'œuvres de théâtre.
Merci Mr Messaoudi pour cet entretien traduit, qui a suscité mon admiration.
Mes salutations les meilleurs
تعقيب : B.Messaoudi
(زائر)
10:43 28/06/2020
tout à fait Dr Ibtissame , cette écrivaine est connue par ses œuvres dans le domaine du théâtre.

je vous remercier pour votre passage, et pour votre commentaire d'encouragement.

B.Messaoudi
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3