الجلفة إنفو للأخبار - رحيل المفكر والمترجم الجزائري "مالك شبل"... (1953 - 2016)
> الرئيسية | زكاة الفكر | رحيل المفكر والمترجم الجزائري "مالك شبل"... (1953 - 2016)

رحيل المفكر والمترجم الجزائري "مالك شبل"... (1953 - 2016)

الكاتب : بقلم : ع. بلقاسم مسعودي
image

 بعد معاناة مع المرض، توفي في العاصمة باريس، الكاتب الكبير ومترجم معاني القرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية، المفكر العالمي البروفيسور "مالك شبل"، وهو الذي كرّس حياته لإبراز الوجه الحقيقي لصورة الاسلام الحق، وخاصة إلى المجتمع الغربي، من خلال المحاضرات والمؤلفات التي فاق عددها 40 مؤلفا، منها "قاموس الرموز الإسلامية"، "العبودية في أرض الإسلام"، "أسماء الحب المائة"، و"الإسلام كما شرحه مالك شبل"، "الخيال العربي الإسلامي"، "الموضوع في الإسلام"، "ظاهرة الإسلام"، "الإسلام من اللحم والدم"، ومنها ترجمة معاني القرآن الكريم بطريقة منقحة، حيث جمع أغلب الترجمات وأخذ منها لتقريب المعنى الحقيقي للسور والآيات، خاصة أنه لا يمكن ترجمة كلام الله الاعجازي حرفيا، لكن يمكن ترجمة معانيه... 

 لقد رحل الرجل في صمت ووقار، وترك فراغا كبيرا في الساحة الفكرية العالمية، وعند عائلته والأصدقاء الذين صدموا لفقدانه.

ولد المفكر "شبل" في مدينة سكيكدة سنة 1953، والتحق بجامعة قسنطينة سنة 1973، ثم واصل الدراسات العليا بجامعة باريس 7 ، في العاصمة الفرنسية، حيث تحصل سنة 1980، على شهادة الدكتوراه في علم النفس التحليلي، ثم نال في سنة 1982 شهادة الدكتوراه في علم الانثروبولجيا ، وعلم الأديان. ثم نال شهادة التأهيل لتسيير البحوث  في سنة 1995.

 وفي سنة 2004 ، أطلق عبارة "إسلام الأنوار" و مصطلح "إسلام التنوير". أما في سنة 2008 فقد تم تكريمه بوسام الشرف من طرف الرئيس الفرنسي السابق "نيكولا ساركوزي" ، لينشئ سنة 2013 ، مجلة النور، وهي من أجل إسلام الأنوار، وظل يعمل ويثابر إلى أن وافته المنية في 12 نوفمبر 2016 ، عن عمر ناهز 63 سنة، ودفن بمسقط رأسه.

 رحم الله المفكر العالمي والمترجم القدير ، وأسكنه فسيح جنانه. 

صور من حفل تأبين أقامته بلدية "بوتو" الفرنسية للمفكر الجزائري مالك شبل رحمه الله

 "ميخائيل شبل" ابن المفكر "مالك شبل"

 صورة تجمع بعض أصدقاء المفكر

منهم -الثاني على اليمين- ابن الجلفة الخبير الدولي في الاعلام "أحمد بن رعاد" مسؤول بإذاعة فرنسا الدولية بباريس

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 3373 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

صحفي متقاعد
(زائر)
10:23 21/11/2016
شكرا على هذه التغطية يا سي مسعودي . وملاحظتي هي أن الدولة الجزائرية لا تعير اهتماما لرجالات العلم والثقافة لا وهم أحياء، ولا هم أموات. لو كان الأمر يتعلق بفنانة أو زمار لكانت الجنازة رسمية والحصص التلفيزيونية كل يوم ، لكن عندما يتعلق بشخصية كبيرة كالمفكر مالك شبل صاحب أكثر من 50 كتابا وبلغة موليير ، فالأمر عادي
هذه الجزائر عودتنا على التهميش . فمتى سيأتي جيل يقدر هؤلاء الذين هم من طينة الكبار.
شكرا للجلفة انفو .
ملكني من فهمني
(زائر)
20:19 21/11/2016
لله ما أعطى وله ما أخذ؛
كم هو مؤثر الإنسحاب من الدنيا بهدوء، رحم الله هذا الكاتب الكبير
فنتمنى أن تلد الثقافة من جديد مثل هذه الشخصيات الفكرية و الأدبية الفذّة في زمن مغريات البعد عن القراءة
كما أتمنى جدا أن تُنشر بعضا من أبرز أعماله لكي يتسنى لنا معرفته أكثر وشكرا.
ياخي حالة يا خي
(زائر)
15:30 22/11/2016
رحم الله هذا المفكر الكبير ... هو خسارة كبيرة للأمة الاسلامية .
قرأت رسالة التأبين لرئيس بلدية بيتو الموضحة في الأعلى . وجاءت تحمل عبارات راقية وفوق المستوى ... ونحن عندنا في الجزائر لم يستطع مسؤول جزائري توجيه رسالة حتى أقل من هذا المستوى لعائلة الفقيد.

يا خي حالة ياخي ... وش راه صاير في هذا البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا خي تعزية وليس تكريم أو مبالغ مالية ؟؟؟
سالم/زائر
(زائر)
8:58 29/11/2016
ما سمعنا بيه ما نعرفوه لماذا كل هذا التهميش في حق الرجل لماذا لا نراه في قنواتنا التلفزيونية ولماذ لا تعقد له ندوات هنا وهناك واين وزارة الثقافة
وزارة الطبلة و القتارة و الشطيح و الرديح .

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

سالم/زائر (زائر) 8:58 29/11/2016
ما سمعنا بيه ما نعرفوه لماذا كل هذا التهميش في حق الرجل لماذا لا نراه في قنواتنا التلفزيونية ولماذ لا تعقد له ندوات هنا وهناك واين وزارة الثقافة
وزارة الطبلة و القتارة و الشطيح و الرديح .
ياخي حالة يا خي (زائر) 15:30 22/11/2016
رحم الله هذا المفكر الكبير ... هو خسارة كبيرة للأمة الاسلامية .
قرأت رسالة التأبين لرئيس بلدية بيتو الموضحة في الأعلى . وجاءت تحمل عبارات راقية وفوق المستوى ... ونحن عندنا في الجزائر لم يستطع مسؤول جزائري توجيه رسالة حتى أقل من هذا المستوى لعائلة الفقيد.

يا خي حالة ياخي ... وش راه صاير في هذا البلاد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا خي تعزية وليس تكريم أو مبالغ مالية ؟؟؟
ملكني من فهمني (زائر) 20:19 21/11/2016
لله ما أعطى وله ما أخذ؛
كم هو مؤثر الإنسحاب من الدنيا بهدوء، رحم الله هذا الكاتب الكبير
فنتمنى أن تلد الثقافة من جديد مثل هذه الشخصيات الفكرية و الأدبية الفذّة في زمن مغريات البعد عن القراءة
كما أتمنى جدا أن تُنشر بعضا من أبرز أعماله لكي يتسنى لنا معرفته أكثر وشكرا.
صحفي متقاعد (زائر) 10:23 21/11/2016
شكرا على هذه التغطية يا سي مسعودي . وملاحظتي هي أن الدولة الجزائرية لا تعير اهتماما لرجالات العلم والثقافة لا وهم أحياء، ولا هم أموات. لو كان الأمر يتعلق بفنانة أو زمار لكانت الجنازة رسمية والحصص التلفيزيونية كل يوم ، لكن عندما يتعلق بشخصية كبيرة كالمفكر مالك شبل صاحب أكثر من 50 كتابا وبلغة موليير ، فالأمر عادي
هذه الجزائر عودتنا على التهميش . فمتى سيأتي جيل يقدر هؤلاء الذين هم من طينة الكبار.
شكرا للجلفة انفو .
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4