الجلفة إنفو للأخبار - رئيس الوزراء التركي رجب طيب أدروغان جزائري أكثر من الجزائريين
> الرئيسية | الأخبار | دولي | رئيس الوزراء التركي رجب طيب أدروغان جزائري أكثر من الجزائريين

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أدروغان جزائري أكثر من الجزائريين

الكاتب : الجلفة إنفو / قاسم سليمان
image

صوت البرلمان الفرنسي يوم 22 ديسمبر 2011 على قانون يعاقب كل من ينكر جرائم الأتراك على  الأرمن  هذا  ما حذا بالأتراك أن يقطعوا كل العلاقات السياسية والعسكرية والاقتصادية  بفرنسا ، حيث تم استدعاء السفير التركي في فرنسا وتجميد المناورات العسكرية المشتركة خبر في ظاهره لا يعني سوى الدولتين لكن ما لفت الانتباه في خطاب طيب رجب اردوغان  رئيس الوزراء التركي أن يكون جزائريا أكثر من الجزائريين فقد تحدث في خطابه بلهجة شديدة حول التاريخ المخزي لفرنسا في الجزائر وذكرها بالمجازر التي قامت بها في حق الجزائريين إبان احتلالهم للجزائر

هذا الخطاب ليس غريبا عن شخصية مسلمة  مثل اردوغان أن يدافع عن الجزائر كونه يعتز كما قال بانتمائه للعثمانيين

لكن الغريب هو الموقف الجزائري المعني بقضية المجازر أكثر من الأتراك  مازال لم يحرك ساكنا رغم إصدار فرنسا  قانون العار في 23 فبراير 2005 الذي يمجد الاستعمار الفرنسي في الجزائر ، فقد ظن العالم أن تقوم الجزائر بقطع علاقتها السياسية والاقتصادية مع فرنسا ولا عجب إذا ما علمنا  أن العلاقات توطدت بين الحكومة الفرنسية  والحكومة الجزائرية  أكثر  وكأن شهداء  مجازر 8 ماي 1945 وشهداء الثورة التحريرية مليون ونصف المليون شهيد حذفوا من الذاكرة التاريخية للأمة الجزائرية.

والحقيقة أن الأمة الجزائرية لا يمكنها أن تتناسى مرارة الاستعمار ولا تتنازل عن وطنيتها ولا تقبل مهما كانت الظروف ببناء علاقات صداقة مع فرنسا مادامت لم تعترف ولم تقدم اعتذارات وتعويضات للشعب الجزائري.

ورغم ذلك لا ننكر الموقف المشرف الذي بادر به  125 نائبا  البرلمان عند ما اقترحوا المشروع الذي  جاء ردا على الإساءة الفرنسية للجزائر من خلال قانون العار الصادر في 23 فيفري 2005 الممجد للاستعمار والذي أساء للذاكرة الجزائرية ولكرامة الشعب وأنكر الإبادة، وهو مشروع يهدف إلى إعادة بناء اللحمة الوطنية والتفاف الشعب الجزائري حول تاريخه وماضيه لبعث بعد روحي ومجتمعاتي وتحرير المجتمع من الأطراف التي تحاول استهدافه مع وضع حد لكل الأطماع الاستعمارية الفرنسية،

هذا القانون ورغم أهميته لم يتم الموافقة عليه بسبب المصالح المشتركة بين فرنسا والجزائر  و هو ما أثار حفيظة الأسرة الثورية من أبناء الشهداء و أبناء المجاهدين الذين نددوا بشدة  من خلال ردود الفعل المتفاوتة لوزير المجاهدين محمد الشريف عباس و أمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين اللذان  اعتبرا أن تجريم الاستعمار يعد  مطلبا شعبيا و سياسيا خاصة و أن فرنسا  ما تزال في سياستها التي تنتهجها من خلال الكيل بمكيالين من جهة ترفض الاعتراف بجرائمها في الجزائر ومن جهة  أخرى تنكر على أي مواطن فرنسي لا يعترف بجرائم الأتراك على الأرمن بحيث تسلط عليه عقوبة السجن ودفع غرامة مالية.  

من خلال ما ذكر سابقا ثبت  أن المصالح السياسية  والاقتصادية بين فرنسا والجزائر هي التي سيطرت على العلاقات  وهو ما تأكد فعلا على لسان وزير الخارجية  الجزائرية مراد مدلسي خلال زيارته لأوروبا في الشهر المنصرم حيث تمنى لو أن الجزائر كانت تابعة  لأوروبا  هذا ما اظهر جليا بان عقلية المستعمر ما تزال إلى اليوم  ، فعوض أن تكون الجزائر أكثر صلابة في مواقفها وتحذو حذو اردوغان الذي تكلم نيابة عنها وعن شعبها وذكر فرنسا بجرائمها في الجزائر  فقد أصبحت تلهث وراء المصالح على حساب تاريخ شهداءها المرصع  بالبطولات.

 وعليه نؤكد أن  التاريخ المجيد للجزائر هو الذي سيغير الموازين اليوم أو غدا وان أبطال نوفمبر ما تزال رسالتهم بين أيدي جيل اليوم الذي يحمل المشعل ويدافع عن مقومات الأمة الجزائرية فسواء اعترفت فرنسا بجرائمهما أو لم تعترف فالدماء  التي سقيت بها ارض الجزائر الطاهرة ستبقى شاهدة طول  السنين على بشاعة الاستدمار وظلمه للشعب الجزائري الحر 

عدد القراءات : 4945 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(19 تعليقات سابقة)

جلفاوى جزائرى حر
(زائر)
16:42 24/12/2011
السيد قاسم احي فيك هذا التفاعل مع الموضوع ومع محتوى الموضوع ، ورايت الانفة والبطولة في اوردوغان ، والعار والخذلان لمن قالوا من الجزائريين مازال موضوع تجريم الاستعمار وخاصة عندما يصدر من حزب وطني يحوز رئاسة الحكومة ، فانها المهانة والانبطاح ، اليس مافعل الاستدمار الفرنسيى من قتل وتنكيل وتشريد ةوتعذيب بكل الوسائل ليس جرما ، من اجل ان لاتغضب فرنسا ، فرنسا ارضوها في الاقتصاد في التجارة في في في ، في التاريخ لا ومل يون لالالا في عدم الوفاء للشهداء لالا،في محو قيم ومبادىء اول نوفمبر لالا في النيف لالا ، من اجل الحفاظ على علاقات فردية خاصة بفرنسا لاوملايين الشعب الجزائرى تقول لالالا
شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب
من قال حاد عن اصله اوقال مات فقد كذب
شعب الجزائر حر وكريم وعاش مالم تعشه الشعوب ولم يخضع ،وفي تركيا مثل للانفة والرجولة ، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ،
المادة والكرسي اعمت الناس في الانفة اعمتهم في الرشوة اعمتهم في الحقرة اعمتهم اعمتهم؟؟ فاين الهمم انفضوا اثواب الذل انزعوا اثواب الرشوة انزعو لباس الصفقات والمحاباة ، والبسوا لباس العز والكرامة كما قالها الرئيس ارفع راسك ياجزائرى .
أحمد
(زائر)
18:29 24/12/2011
أردوقان لم يذكر الجزائر إلا بعد أن مست تركيا القضية نكاية في فرنسا فقط وليس دفاعا عن الجزائريين ... والمسؤولية يتحملها من هم في الحكم اليوم بما فيهم حمس التي طمعت في فوزلاسلاميين في تونس فخرجت عن صف التنحالف ويريد أبو جرة أن يوهمنا بأنه معارض إنه التلون السياسي حسب المصلحة والنفاق بعينه
المتفائل جدا
(زائر)
22:46 24/12/2011
عندنا واحد المثل يقول"كي يدوسو القطوطا من زهر الفار".
الجزائر أسمى من أن تذكر نتيجة ردة فعل غاضبة الجزائر حررها رجال بدمائهم من أمثال "العربي بن مهيدي"و "حسيبة بن بوعلي" مليون و نصف المليون من شهداء جزائرنا حررو الوطن الجزائر تدافع عن القضايا و عن الحريات و ليس عن مصالحها مواقفها واضحة من التدخل الأجنبي في الدول ذات السيادة بربكم هل الجزائر اعترفت بمن احتمو بالعدو؟لكن الطيب اعترف و ساند ووافق و اليوم غاضب "وزعمة داه النيف" المجد و الخلود لشهدائنا الأبرارو عاشت الجزائر حرة مستقلة.
س. حاجي
(زائر)
16:21 25/12/2011
من قال لك بأن السيد أردوغان بتصريحاته يكن لك الحب ويريدك حرا طليقا ومنعما. من لم يعلمه التاريخ لا يفقه ولا يصيب ومن حاد عن أصله فلا دين له، ومن يفتي بغير علم وتفقه فسيلاقي ربه بما فعل!
حذار -- الإنزلاق؟
حذار -- الغش؟
حذار -- الكفر؟
حذار -- تنفيذ خطط العدو؟
إن للجزائر تاريخا، ولشعب الجزائر أصلا وفصلا، من يحيد عن الدرب فلا فلاح له، ومن يتبع خطى الشيطان فلن يفلح.
الجزائري
(زائر)
16:38 25/12/2011
الله عليك ياردوغان عشت بطلا و مت بطلا لا ذلا ولا مهانة و لا متاجرة بالشعب التركي و لا نفاق و لا خوف و لا تردد لقد قالها اسد تركيا لفرنسا صراحة و اقام عليها دنيا و أقعدها و قد جابهها بجرائمها في الجزائر ووحشيتها التي ما لبثت تغطيها بسياسات النفاق عن العالم و بدل أن نبارك ما قاله اردوغان و نشكره و نقوم نحن بالرد الموجب و السريع خذلنا لأن الذي لم يقف في وجه فرنسا من مسؤولينا عن جرائمها في حق الجزائر و الجزائريين فليس له أدنى إنتماء الى هذه الأرض الطيبة و ما هو إلا أداة في يد جلادها تعمل وفق اجندات شخصية و إعتبارية لمصالحهم الخاصة ..فكيف بالشعب الجزائري أن يثق في مثل هذه الشخصيات و الأحزاب مرة اخرى ..موحال ثم موحال
شتوح ابراهيم
(زائر)
19:26 25/12/2011
السلام
يعتقد الكثير ان هناك من يدافع عن مضلوم ويساند مظلوم.
في السياسة وفي سياسة ابناء اتاتورك واخوة الحلف الاطلسي لايرجى خير
ومن اسلامهم واسلالمو برطانيا لايرجى الخير.
اما الموقف الاسلامي التركي فقد رايناه في ليبيا حيث كانت تركيا المسلمة جنبا الى جنب مع اختها فرنسا تقنبل الاطفال في ليبيا من اجل الفتات فقتلت ابناءنا واطفالنا ونساءنا وبني عمومتنا.وهذا هو اسلام بريطانيا والحلف الاطلسي بوجه قرضاوي .
اما موقف الجزائريين الاحرار فقد حسم في نافارين حيث قدمنا اسطولنا ورجالنا لنصرة المسلمين في بلاد الاتراك الذين تحالفو مع فرنسا الاستعمارية ضد كفاحنا وتحريرنا
لكنه اسلامهم الذي يتكلم الان .
ان الجزائر اعظم من ان يذكرها لسان سفاح اثم
ان الجزائر اكبر منك يا اردوغان فاسكت..
ان الجزائر لن تنسى شهدائها.
ان الجزائر اكبر من اسلامكم يا اردوغان واكبر من حريتكم.

.
سليم
(زائر)
0:19 26/12/2011
ان اغلب الوزراء في الجزائر اصحاب جنسيات مزدوجة فرنسية جزائرية وهو الحال لابنائهم
omar fares
(زائر)
2:34 26/12/2011
عجيب امرنا غاية العجب بدون مزايدة أو مناقصة وبدون غطرسة وعنجهية ولكن بعيد عن عقدة كلمة نحن (الجزائريين)التي تشبه كلمة أنا التي تفتح باب عمل الشيطان رويدكم كل يؤخذ من قوله أو يترك فالرجل لم يقل للجزائريين قوموا على امشاط ارجلكم وحاربوا فرنسا أو حتى طلب تعاطف الجزائريين لتقوم هذه القيامة وكأن الرجل قد كفر فمنهم من قال احياء الدولة العثمانية وآخر تذكر كمال اتاتورك واخر نضالنا الطويل يغنينا عن اردوغان رويدكم فالرجل فقط ضرب مثلا باجزائر عندما اشعلت فرنسا نيران جرائم الاتراك على الارمن فقال لفرنسا من كان بيته زجاجا فلا يرمي الناس بالطوب فذكرها بجرائمها في الجزائر وهي تفوق جرائم الاتراك على الارمن بمراحل وعليه يا سادتي الكرام اوفدوا وزير خارجيتنا ليذهب الى اردوغان ليخبره بارائكم السديدة مثلما ذهب بها من قبل الى البرلمان الاوروبي ومن فضلكم انسو كلمة نحن وقولو بالأمس كنا وما يخشى تفرقنا واليوم نحن وما يرجى تلاقينا أو قد كنا بالامس عمالقة أما اليوم صم عمي بكم او قد ضرب الله على آذاننا في الجزائر سنين عددا .
بارقة أمل
(زائر)
3:05 26/12/2011
سامحك الله يااردوغان على هذا الخطا الشنيع وكأني بك اردت أن تفضح سياسة فرنسا القديمة فعريت سياسة الجزائر الحديتة بأي وجه سيواجه ساستنا ساركوزي ومن أين سنأتي بالقوانين والتشريعات ومن أين سنأتي بالفكر والحضارة ومن أين سنأتي بالتوجيهات والاصلاحات ومن أين سنأتي بالدسائس والمكائد ويلك ألم تعلم أن دعوة السياسيين ليس بينها وبين الله حجاب ماذا تفعل بدعوات مجلس الوزراء ومجلس الامة ومجلس الشعب والجمعيات الوطنية والاحزاب السياسية كان الله في عونك .
الملاحظ جدا
(زائر)
12:04 26/12/2011
الى هذا المتفائل جدا والمتناقض جدا ..بالله عليك مادمت قد ذكرت ان اصحاب المواقف العظيمة كما تدعي او الطيبون جدا من امثال الطيب اردوغان اصبحوا كالقطط فلماذا في النهاية تعطي للرجل فخرا انه ساند الجزائر ووقف معها وازاح التراب عن تاريخها الذي يضرب في كل مرة الضمير الفرنسي ..انا اعتقد ان مثل هذا الهراء لا يستحق ان يكون ردا على موضوع كهذا
صوت الشعب الجزائري
(زائر)
14:56 26/12/2011
قالها قبلى الاخ شتوح ابراهيم:*إن الجزائر اكبر منك يا اردوغان فاصمت* .. الله الله على الشعب الجزائري الذي يحمل انفة المسلم العربي الامازيغي هاذا هو الشعب الذي لا ينخدع بنفاق (خوان المسلمون ) بزعامة دويلة خطر ومفتيها القرضاوي ونموذجها التركي ( الاسلام المعتدل ) ازدواجية (اردوغان/مهند)البديل الاسلامي.. النفاق الذي يراد به ضرب الاسلام في العمق وتمييع عمل المسلمين ببديل ومسميات عرفناها منذ القدم في الجزائر من وقت حماس .. الغناء الاسلامي ..الحب الاسلامي ..البنوك الاسلامية..لباس البحر النسوي الاسلامي...الخ
* الشعب الجزائري لايريد مزية من احد خاصة من عضو الناتوا الحليف الاول للكيان الصهيوني اليهودي .. اسود الجزائر وياللمفارقة ايام الثورة الجهادية الحقيقية وليس في زمن المسخ العربي اخرجوا فرنسا ومن ورائها حلف الناتوا بالتكبير ..اما ثوار الناتوا خوان المسلمين في لبيا ادخلوا فرنسا والناتوا بالتكبير...

* تكبيــــــر........الله اكبر.
*تكبيـــــــر .......الله اكبر .
*تكبيـــــــر........الله اكبر.

العب غيرها يا اردوغان ويا احزاب (اسلامية )
اخوانية ..فالجزائر ليست تونس ولا مصر ولا ليبيا .
الله اكبر ..دامت الجزائر ..المجد والخلود لشهدائنا..
1.2.3VIVA L'ALGERIE
جيلاني الجلفاوي
(زائر)
21:21 26/12/2011
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أرجوا أن يكون تدخلي هذا خفيف عقلاني متزن
ولا يصدر عن مشاعر جياشة وفق تصريحات بعض الساسة العرب أو أو المسلمين مثل السيد أردغان أو الساسة الغرب . أو الأنجرار وراء هذا التصريحات الأستهلاكية للرأي العام وخاصة المسلم و العربي .
لذلك أقول الى السيد أردغان ...عندما حصلت مجازر الجزائر على أيادي الأستعمار الفرنسي لماذا تركيا لم تقم باتصويت على التنديد با تلك الجرائم في حق الشعب الجزائري أناذاك ؟؟
لماذا تأخذها اليوم الأنسانية وهي مشاركة بالسكوت أناذاك على تلك الجرائم البشعة ...؟؟
على الأقل فرنسا نددة و صوتت و أستنكرت
جرائم الأبادة التى حصلت في حق الشعب الأرمني أناذاك . اذا تكلمت فرنسا اليوم في هذه القضية فلها الشرف أن تتحدث . لكن سيدي أردغان ابتعد عن الجزائر بهذا النفاق السياسي الأستهلاك ..فالجزائر لها رجال يدتدافعون عنها في كل وقت وزمان ..
أسؤلوا التاريخ يا أبناء الجزائر قبل أن تغتروا ويدس لكم السم فيي العسل
ابن الجزائر م د
(زائر)
10:43 27/12/2011
حزب فرانسا مازال كاين عندنا ، والا كفاه لما سب وفضج اردوغان فرنسا وجرائمها الفضيعة في الجزائر ، قام جزائريين من بلد الجزائر حسب بعض التعليقات يتهجمون على اردوغان ويدافعون عن فرنسا وجرائم فرنسا ، انتبهوا اتولوا بالمثل الشعبي فوقوا ، ام البعض يمشون في فلك من لهم مصالح من بعض المسؤولين التي يحنون لها
لانهم يتقنون لغتها ، ولانهم لم يدفعوا الثمن ابان الاحتلال الاستدمارى الفرنسي ، او لارضاء العسكرية باش يبقاو في الحكم
لاتنازل عن جرم الاستعمار الفرنسي والمسؤولين الكباربعضهم يهادنون ويسوفون في مطالبة اعتذار فرنسا عن جرائمها وتعويض الشعب الجزائرى المعنوى اولا ثم المادى ، وهؤلاء ضد التاريخ وضد الشهداء ، ونحي جبهة التحرير جبهة الامس واليوم التي ترفض السكوت ونحي تنظيمات ابناء الشهداء ، ونتاسف من بعض ؟؟؟ عن بيع نيف الجزائر والشهداء
أنس ياسين
(زائر)
13:16 27/12/2011
(...يوجد تعقيب على التعليق 12 )
السلام عليكم : يا إخواني هذا تحصيل حاصل هل تنتظرون من نواب البرلمان أن يقومو بشيء و هم في الأصل فكاهيون و تجار دخلو للميدان السياسي بدون أي سابق علم به .
و ربما من هم أعلى منهم سلطة أيضا من ذات البيئة ، من المؤكد أننا لن نفعل شيئا مادامت التشريعات الجمهورية تبقى على مستوى الرئيس و لن نراها في الساحة محل التطبيق ، و رجب الطيب أردوغان هو الوحيد الطفرة الصحيحة في المجتمع الدولي العربي حاليا و الذي يملك ضميرا حيا و انتماءا للإسلام ، حفظ الله هذا العثماني البطل و سقاه من نُهُر الجنة .
و بانسبة للأخ جيلاني الجلفاوي (التعليق12) الجزائر أيضا أين كانت لما اتحدت دول الحلف ضد الدولة العثمانية و عاثت فيها فسادا كانت تعين فرنسا بتجنيد أبنائها. و رجب الطيب أردوغان لم يكن على الساحة و عليك أن تبحث عن حياته و سبب دخوله السجن في 1999 .
السلام عليكم و رحم الله تعالى و بركاته
جيلاني الجلفاوي
(زائر)
18:36 27/12/2011
تعقيب على ما جاء في مداخلة رقم 14
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم اذا كان نواب البرلمان أصلهم فكاهيين و تجار كما ذكرة و ما نعلمه نحن . فليس العيب فيهم بل العيب فينا نحن ممن أخترناهم ووافقنا عليهم .
كما أحيي فيك أخي النضرة الثاقبة على المستوى السياسي الجزائري .
و لا يمكن لنا أن نقارن بين برلميوننا و السيد طيب أردغان فمهما حدث فهم جزائريون وحسب بنوا جلدتنا وكما يقال في المثل الجزائري - خوك خوك لا يغرك صاحبك -
و أريد أن أصحح لك معلوممة تسائلة عنها أين كانت الجزائر ؟؟ هل تعلم أن سقوط الخلافة الأسلامية بقيادة الأتراك عموما الدولة العثمانية ألتى بطبيعة الحال تختلف عن الأتراك تماما حتى ولو كانت مكوناتها أغلبية تركية . أخي الكريم كانت الجزائر أنذاك تحت وطأة الأستدمار الفرنسي فقر وطممس ومحاولة طمس حظارتها وتراثها ولغتها و عقيدتها . لماذا أخي تعتب الأن على الحبيب الجزائر ؟ .
أما السيد طيب أردغان كا شخصية سياسية أسلامية فلا أزكي على الله أحدا لكن كا رئس حكومة تركيا أطرح عليه سؤال ؟ أين النيف التركي عندما تتمسح تركيا بأحذية فرنسا لترضى عنها و تعبر الى دول الأتحاد الأروبي ؟؟
أنا هنا لا أعتب على الرجل ولكن عن سياسة دولة تركيا للأننا نعلم أن هناك سياسة عامة كا العمود الفقري للأنسان يسمى هيكل الدولة لا تتغير هذه السياسة نادرا ما و هنا أتذكر كلمة الراحل الشهيد هواري بومدين سنبني دولة لا تزول بزوال الرجال كما هوا حادث الأن في أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا .
و أقول لك أنك تساوي أنت عندي الكثير للأنك جزائري سليل الشهداء الرجلة و النيف و
أما السيد طيب أردغان فلا معنى له في خارطتى الجزائرية
شكرا لك أرجوا أن يتسع صدر الأخوة و ينظروا بعين ثاقبة الى ما يحيط بهم من مكائد ودسائس .
الله يرحم الشهداء وتحيا الدزاير دائما و أبدا
أنس ياسين
(زائر)
22:55 27/12/2011
(رد على الأخ في التعليق 15 )
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
أخي الجيلاني أنا لا أعترف بمصداقية المنتَخَبِين الجزائريين ، لأنه حقيقة بيعت الكراسي لأغلبية الجالسين عليها و هذا أظن أنك تعلمه و نعلمه كلنا لذلك لا ضرر في أن نتحدث بالصراحة
بالعامية : هذاك الفستي نتاع رانا يد وحدة و القائمين على الدولة ولاد البلاد راح مع بومدين بكري وقت اللي كان الراجل راجل و في كل بلاصة في الجزائر ، أما الآن يلزم تصحيح الأخطاء لأنها أصبحت واضحة
و هذا لن يتم إلا بإتباع ما ينفع الجزائر كما هو الحال في السياسات اللتي ذكرتها الأمريكية مثلا و تلك الإيديولوجيات العديدة لدى رؤسائها من جيل لآخر كانت كلها تصب في كأس واحد و هو مصلحة الو.م.أ .
سواء كان أردوغان قائما على منصبه كرئيس حكومة أم لا هذا لا يعنيني و ما يعنيني هو دفاعه الواضح عن غزة و مجابهته لليهود ( كحادثة دافوس مع بيريز التي لم و لن يفعلها حكامنا ) و اعانته للسوريين في فتح الباب لهم ، و وصولا إلى دفاعه عن التاريخ الجزائري الذي لم و لن يدافع عنه هؤلاء من تصفهم بأبناء البلاد ، يا اخي في هاذ الحالة غير يكون ولد تركيا اللي زكانا منحتاجش ولد الجزائر اللي خانها ، أتعرف مالخطأ عندنا ؟ هو أن الذي يعمل بنظام مصلحتي قبل كل شيء هم الحكام في عوض أن تكون الدولة.
أعذرني إن طال نقاشي لكن حقيقة هذا شيء جميل أن نجد مكانا نفضح فيه ما لدينا لتصحيحه مع ان هذا مستبعد
و بخصوص أننا نحن من إخترنا الحكام و النواب و ... أعطني دليلا يؤكد إحصائيات الإنتخابات
ياخويا اللي ظلمنا منوقفوش معاه لأنه ابن البلاد غدوة ياكلنا كامل .

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
عبد الجبار
(زائر)
1:22 28/12/2011
هلاستعمار من طرف هذا البرلمان ياخويا اعطانا درسا سيئا لن ننساه في حياتنا وفي التاريخ ، في عدم موافقته على سن قانون يجرم الاستعمار ، ردا على تمجيد الاستعمار،في عدم مطالبة فرنسا عن اعتذارها عن الجرائم المقترفة في حق الجزائر،برلمان الصوالح برلمان المقاولات الا القليل ، كبرت كروشهم واوساعت جيوبهم ،شوف برلمان الجلفة لاالافلان ولا الرندكانوهامهم الشعب ها امتهم صفقات بلدية الجلفة
عامر
(زائر)
20:28 13/01/2012
شكرا يا الاخ سليمان على هذه المبادرة الطيبة
بما أنك أصبحت تركيا وخدعت بهذه التصريحات فلا بد أن تذكر بأنك رجل تناريخ ورجل التاريخ يزن كلامه جيد ولأن اللعبة سياسية فأفهم ذلك
الى عامر رقم 18
(زائر)
0:34 14/01/2012
Mr Gacem slimane que je connais trés bien mérite l'appelation "" grâce à ses écrits sur l'histoire locale de la commune de Djelfa notamment les crimes commis par Bellounis et les témoignage autour ce sujet de notre histoire... et slimane a aussi le droit d’écrire des opinions car l'historien est un homme qui a des sentiments et des opinion il veut les poser sur la table pour raison de débattre et critique et bénéficier des faits de passé.

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات :
(19 تعليقات سابقة)

الى عامر رقم 18 (زائر) 0:34 14/01/2012
Mr Gacem slimane que je connais trés bien mérite l'appelation "" grâce à ses écrits sur l'histoire locale de la commune de Djelfa notamment les crimes commis par Bellounis et les témoignage autour ce sujet de notre histoire... et slimane a aussi le droit d’écrire des opinions car l'historien est un homme qui a des sentiments et des opinion il veut les poser sur la table pour raison de débattre et critique et bénéficier des faits de passé.
عامر (زائر) 20:28 13/01/2012
شكرا يا الاخ سليمان على هذه المبادرة الطيبة
بما أنك أصبحت تركيا وخدعت بهذه التصريحات فلا بد أن تذكر بأنك رجل تناريخ ورجل التاريخ يزن كلامه جيد ولأن اللعبة سياسية فأفهم ذلك
عبد الجبار (زائر) 1:22 28/12/2011
هلاستعمار من طرف هذا البرلمان ياخويا اعطانا درسا سيئا لن ننساه في حياتنا وفي التاريخ ، في عدم موافقته على سن قانون يجرم الاستعمار ، ردا على تمجيد الاستعمار،في عدم مطالبة فرنسا عن اعتذارها عن الجرائم المقترفة في حق الجزائر،برلمان الصوالح برلمان المقاولات الا القليل ، كبرت كروشهم واوساعت جيوبهم ،شوف برلمان الجلفة لاالافلان ولا الرندكانوهامهم الشعب ها امتهم صفقات بلدية الجلفة
أنس ياسين (زائر) 22:55 27/12/2011
(رد على الأخ في التعليق 15 )
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
أخي الجيلاني أنا لا أعترف بمصداقية المنتَخَبِين الجزائريين ، لأنه حقيقة بيعت الكراسي لأغلبية الجالسين عليها و هذا أظن أنك تعلمه و نعلمه كلنا لذلك لا ضرر في أن نتحدث بالصراحة
بالعامية : هذاك الفستي نتاع رانا يد وحدة و القائمين على الدولة ولاد البلاد راح مع بومدين بكري وقت اللي كان الراجل راجل و في كل بلاصة في الجزائر ، أما الآن يلزم تصحيح الأخطاء لأنها أصبحت واضحة
و هذا لن يتم إلا بإتباع ما ينفع الجزائر كما هو الحال في السياسات اللتي ذكرتها الأمريكية مثلا و تلك الإيديولوجيات العديدة لدى رؤسائها من جيل لآخر كانت كلها تصب في كأس واحد و هو مصلحة الو.م.أ .
سواء كان أردوغان قائما على منصبه كرئيس حكومة أم لا هذا لا يعنيني و ما يعنيني هو دفاعه الواضح عن غزة و مجابهته لليهود ( كحادثة دافوس مع بيريز التي لم و لن يفعلها حكامنا ) و اعانته للسوريين في فتح الباب لهم ، و وصولا إلى دفاعه عن التاريخ الجزائري الذي لم و لن يدافع عنه هؤلاء من تصفهم بأبناء البلاد ، يا اخي في هاذ الحالة غير يكون ولد تركيا اللي زكانا منحتاجش ولد الجزائر اللي خانها ، أتعرف مالخطأ عندنا ؟ هو أن الذي يعمل بنظام مصلحتي قبل كل شيء هم الحكام في عوض أن تكون الدولة.
أعذرني إن طال نقاشي لكن حقيقة هذا شيء جميل أن نجد مكانا نفضح فيه ما لدينا لتصحيحه مع ان هذا مستبعد
و بخصوص أننا نحن من إخترنا الحكام و النواب و ... أعطني دليلا يؤكد إحصائيات الإنتخابات
ياخويا اللي ظلمنا منوقفوش معاه لأنه ابن البلاد غدوة ياكلنا كامل .

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
جيلاني الجلفاوي (زائر) 18:36 27/12/2011
تعقيب على ما جاء في مداخلة رقم 14
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أخي الكريم اذا كان نواب البرلمان أصلهم فكاهيين و تجار كما ذكرة و ما نعلمه نحن . فليس العيب فيهم بل العيب فينا نحن ممن أخترناهم ووافقنا عليهم .
كما أحيي فيك أخي النضرة الثاقبة على المستوى السياسي الجزائري .
و لا يمكن لنا أن نقارن بين برلميوننا و السيد طيب أردغان فمهما حدث فهم جزائريون وحسب بنوا جلدتنا وكما يقال في المثل الجزائري - خوك خوك لا يغرك صاحبك -
و أريد أن أصحح لك معلوممة تسائلة عنها أين كانت الجزائر ؟؟ هل تعلم أن سقوط الخلافة الأسلامية بقيادة الأتراك عموما الدولة العثمانية ألتى بطبيعة الحال تختلف عن الأتراك تماما حتى ولو كانت مكوناتها أغلبية تركية . أخي الكريم كانت الجزائر أنذاك تحت وطأة الأستدمار الفرنسي فقر وطممس ومحاولة طمس حظارتها وتراثها ولغتها و عقيدتها . لماذا أخي تعتب الأن على الحبيب الجزائر ؟ .
أما السيد طيب أردغان كا شخصية سياسية أسلامية فلا أزكي على الله أحدا لكن كا رئس حكومة تركيا أطرح عليه سؤال ؟ أين النيف التركي عندما تتمسح تركيا بأحذية فرنسا لترضى عنها و تعبر الى دول الأتحاد الأروبي ؟؟
أنا هنا لا أعتب على الرجل ولكن عن سياسة دولة تركيا للأننا نعلم أن هناك سياسة عامة كا العمود الفقري للأنسان يسمى هيكل الدولة لا تتغير هذه السياسة نادرا ما و هنا أتذكر كلمة الراحل الشهيد هواري بومدين سنبني دولة لا تزول بزوال الرجال كما هوا حادث الأن في أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا .
و أقول لك أنك تساوي أنت عندي الكثير للأنك جزائري سليل الشهداء الرجلة و النيف و
أما السيد طيب أردغان فلا معنى له في خارطتى الجزائرية
شكرا لك أرجوا أن يتسع صدر الأخوة و ينظروا بعين ثاقبة الى ما يحيط بهم من مكائد ودسائس .
الله يرحم الشهداء وتحيا الدزاير دائما و أبدا
أنس ياسين (زائر) 13:16 27/12/2011
(...يوجد تعقيب على التعليق 12 )
السلام عليكم : يا إخواني هذا تحصيل حاصل هل تنتظرون من نواب البرلمان أن يقومو بشيء و هم في الأصل فكاهيون و تجار دخلو للميدان السياسي بدون أي سابق علم به .
و ربما من هم أعلى منهم سلطة أيضا من ذات البيئة ، من المؤكد أننا لن نفعل شيئا مادامت التشريعات الجمهورية تبقى على مستوى الرئيس و لن نراها في الساحة محل التطبيق ، و رجب الطيب أردوغان هو الوحيد الطفرة الصحيحة في المجتمع الدولي العربي حاليا و الذي يملك ضميرا حيا و انتماءا للإسلام ، حفظ الله هذا العثماني البطل و سقاه من نُهُر الجنة .
و بانسبة للأخ جيلاني الجلفاوي (التعليق12) الجزائر أيضا أين كانت لما اتحدت دول الحلف ضد الدولة العثمانية و عاثت فيها فسادا كانت تعين فرنسا بتجنيد أبنائها. و رجب الطيب أردوغان لم يكن على الساحة و عليك أن تبحث عن حياته و سبب دخوله السجن في 1999 .
السلام عليكم و رحم الله تعالى و بركاته
ابن الجزائر م د (زائر) 10:43 27/12/2011
حزب فرانسا مازال كاين عندنا ، والا كفاه لما سب وفضج اردوغان فرنسا وجرائمها الفضيعة في الجزائر ، قام جزائريين من بلد الجزائر حسب بعض التعليقات يتهجمون على اردوغان ويدافعون عن فرنسا وجرائم فرنسا ، انتبهوا اتولوا بالمثل الشعبي فوقوا ، ام البعض يمشون في فلك من لهم مصالح من بعض المسؤولين التي يحنون لها
لانهم يتقنون لغتها ، ولانهم لم يدفعوا الثمن ابان الاحتلال الاستدمارى الفرنسي ، او لارضاء العسكرية باش يبقاو في الحكم
لاتنازل عن جرم الاستعمار الفرنسي والمسؤولين الكباربعضهم يهادنون ويسوفون في مطالبة اعتذار فرنسا عن جرائمها وتعويض الشعب الجزائرى المعنوى اولا ثم المادى ، وهؤلاء ضد التاريخ وضد الشهداء ، ونحي جبهة التحرير جبهة الامس واليوم التي ترفض السكوت ونحي تنظيمات ابناء الشهداء ، ونتاسف من بعض ؟؟؟ عن بيع نيف الجزائر والشهداء
جيلاني الجلفاوي (زائر) 21:21 26/12/2011
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أرجوا أن يكون تدخلي هذا خفيف عقلاني متزن
ولا يصدر عن مشاعر جياشة وفق تصريحات بعض الساسة العرب أو أو المسلمين مثل السيد أردغان أو الساسة الغرب . أو الأنجرار وراء هذا التصريحات الأستهلاكية للرأي العام وخاصة المسلم و العربي .
لذلك أقول الى السيد أردغان ...عندما حصلت مجازر الجزائر على أيادي الأستعمار الفرنسي لماذا تركيا لم تقم باتصويت على التنديد با تلك الجرائم في حق الشعب الجزائري أناذاك ؟؟
لماذا تأخذها اليوم الأنسانية وهي مشاركة بالسكوت أناذاك على تلك الجرائم البشعة ...؟؟
على الأقل فرنسا نددة و صوتت و أستنكرت
جرائم الأبادة التى حصلت في حق الشعب الأرمني أناذاك . اذا تكلمت فرنسا اليوم في هذه القضية فلها الشرف أن تتحدث . لكن سيدي أردغان ابتعد عن الجزائر بهذا النفاق السياسي الأستهلاك ..فالجزائر لها رجال يدتدافعون عنها في كل وقت وزمان ..
أسؤلوا التاريخ يا أبناء الجزائر قبل أن تغتروا ويدس لكم السم فيي العسل
صوت الشعب الجزائري (زائر) 14:56 26/12/2011
قالها قبلى الاخ شتوح ابراهيم:*إن الجزائر اكبر منك يا اردوغان فاصمت* .. الله الله على الشعب الجزائري الذي يحمل انفة المسلم العربي الامازيغي هاذا هو الشعب الذي لا ينخدع بنفاق (خوان المسلمون ) بزعامة دويلة خطر ومفتيها القرضاوي ونموذجها التركي ( الاسلام المعتدل ) ازدواجية (اردوغان/مهند)البديل الاسلامي.. النفاق الذي يراد به ضرب الاسلام في العمق وتمييع عمل المسلمين ببديل ومسميات عرفناها منذ القدم في الجزائر من وقت حماس .. الغناء الاسلامي ..الحب الاسلامي ..البنوك الاسلامية..لباس البحر النسوي الاسلامي...الخ
* الشعب الجزائري لايريد مزية من احد خاصة من عضو الناتوا الحليف الاول للكيان الصهيوني اليهودي .. اسود الجزائر وياللمفارقة ايام الثورة الجهادية الحقيقية وليس في زمن المسخ العربي اخرجوا فرنسا ومن ورائها حلف الناتوا بالتكبير ..اما ثوار الناتوا خوان المسلمين في لبيا ادخلوا فرنسا والناتوا بالتكبير...

* تكبيــــــر........الله اكبر.
*تكبيـــــــر .......الله اكبر .
*تكبيـــــــر........الله اكبر.

العب غيرها يا اردوغان ويا احزاب (اسلامية )
اخوانية ..فالجزائر ليست تونس ولا مصر ولا ليبيا .
الله اكبر ..دامت الجزائر ..المجد والخلود لشهدائنا..
1.2.3VIVA L'ALGERIE
الملاحظ جدا (زائر) 12:04 26/12/2011
الى هذا المتفائل جدا والمتناقض جدا ..بالله عليك مادمت قد ذكرت ان اصحاب المواقف العظيمة كما تدعي او الطيبون جدا من امثال الطيب اردوغان اصبحوا كالقطط فلماذا في النهاية تعطي للرجل فخرا انه ساند الجزائر ووقف معها وازاح التراب عن تاريخها الذي يضرب في كل مرة الضمير الفرنسي ..انا اعتقد ان مثل هذا الهراء لا يستحق ان يكون ردا على موضوع كهذا
بارقة أمل (زائر) 3:05 26/12/2011
سامحك الله يااردوغان على هذا الخطا الشنيع وكأني بك اردت أن تفضح سياسة فرنسا القديمة فعريت سياسة الجزائر الحديتة بأي وجه سيواجه ساستنا ساركوزي ومن أين سنأتي بالقوانين والتشريعات ومن أين سنأتي بالفكر والحضارة ومن أين سنأتي بالتوجيهات والاصلاحات ومن أين سنأتي بالدسائس والمكائد ويلك ألم تعلم أن دعوة السياسيين ليس بينها وبين الله حجاب ماذا تفعل بدعوات مجلس الوزراء ومجلس الامة ومجلس الشعب والجمعيات الوطنية والاحزاب السياسية كان الله في عونك .
omar fares (زائر) 2:34 26/12/2011
عجيب امرنا غاية العجب بدون مزايدة أو مناقصة وبدون غطرسة وعنجهية ولكن بعيد عن عقدة كلمة نحن (الجزائريين)التي تشبه كلمة أنا التي تفتح باب عمل الشيطان رويدكم كل يؤخذ من قوله أو يترك فالرجل لم يقل للجزائريين قوموا على امشاط ارجلكم وحاربوا فرنسا أو حتى طلب تعاطف الجزائريين لتقوم هذه القيامة وكأن الرجل قد كفر فمنهم من قال احياء الدولة العثمانية وآخر تذكر كمال اتاتورك واخر نضالنا الطويل يغنينا عن اردوغان رويدكم فالرجل فقط ضرب مثلا باجزائر عندما اشعلت فرنسا نيران جرائم الاتراك على الارمن فقال لفرنسا من كان بيته زجاجا فلا يرمي الناس بالطوب فذكرها بجرائمها في الجزائر وهي تفوق جرائم الاتراك على الارمن بمراحل وعليه يا سادتي الكرام اوفدوا وزير خارجيتنا ليذهب الى اردوغان ليخبره بارائكم السديدة مثلما ذهب بها من قبل الى البرلمان الاوروبي ومن فضلكم انسو كلمة نحن وقولو بالأمس كنا وما يخشى تفرقنا واليوم نحن وما يرجى تلاقينا أو قد كنا بالامس عمالقة أما اليوم صم عمي بكم او قد ضرب الله على آذاننا في الجزائر سنين عددا .
سليم (زائر) 0:19 26/12/2011
ان اغلب الوزراء في الجزائر اصحاب جنسيات مزدوجة فرنسية جزائرية وهو الحال لابنائهم
شتوح ابراهيم (زائر) 19:26 25/12/2011
السلام
يعتقد الكثير ان هناك من يدافع عن مضلوم ويساند مظلوم.
في السياسة وفي سياسة ابناء اتاتورك واخوة الحلف الاطلسي لايرجى خير
ومن اسلامهم واسلالمو برطانيا لايرجى الخير.
اما الموقف الاسلامي التركي فقد رايناه في ليبيا حيث كانت تركيا المسلمة جنبا الى جنب مع اختها فرنسا تقنبل الاطفال في ليبيا من اجل الفتات فقتلت ابناءنا واطفالنا ونساءنا وبني عمومتنا.وهذا هو اسلام بريطانيا والحلف الاطلسي بوجه قرضاوي .
اما موقف الجزائريين الاحرار فقد حسم في نافارين حيث قدمنا اسطولنا ورجالنا لنصرة المسلمين في بلاد الاتراك الذين تحالفو مع فرنسا الاستعمارية ضد كفاحنا وتحريرنا
لكنه اسلامهم الذي يتكلم الان .
ان الجزائر اعظم من ان يذكرها لسان سفاح اثم
ان الجزائر اكبر منك يا اردوغان فاسكت..
ان الجزائر لن تنسى شهدائها.
ان الجزائر اكبر من اسلامكم يا اردوغان واكبر من حريتكم.

.
الجزائري (زائر) 16:38 25/12/2011
الله عليك ياردوغان عشت بطلا و مت بطلا لا ذلا ولا مهانة و لا متاجرة بالشعب التركي و لا نفاق و لا خوف و لا تردد لقد قالها اسد تركيا لفرنسا صراحة و اقام عليها دنيا و أقعدها و قد جابهها بجرائمها في الجزائر ووحشيتها التي ما لبثت تغطيها بسياسات النفاق عن العالم و بدل أن نبارك ما قاله اردوغان و نشكره و نقوم نحن بالرد الموجب و السريع خذلنا لأن الذي لم يقف في وجه فرنسا من مسؤولينا عن جرائمها في حق الجزائر و الجزائريين فليس له أدنى إنتماء الى هذه الأرض الطيبة و ما هو إلا أداة في يد جلادها تعمل وفق اجندات شخصية و إعتبارية لمصالحهم الخاصة ..فكيف بالشعب الجزائري أن يثق في مثل هذه الشخصيات و الأحزاب مرة اخرى ..موحال ثم موحال
س. حاجي (زائر) 16:21 25/12/2011
من قال لك بأن السيد أردوغان بتصريحاته يكن لك الحب ويريدك حرا طليقا ومنعما. من لم يعلمه التاريخ لا يفقه ولا يصيب ومن حاد عن أصله فلا دين له، ومن يفتي بغير علم وتفقه فسيلاقي ربه بما فعل!
حذار -- الإنزلاق؟
حذار -- الغش؟
حذار -- الكفر؟
حذار -- تنفيذ خطط العدو؟
إن للجزائر تاريخا، ولشعب الجزائر أصلا وفصلا، من يحيد عن الدرب فلا فلاح له، ومن يتبع خطى الشيطان فلن يفلح.
المتفائل جدا (زائر) 22:46 24/12/2011
عندنا واحد المثل يقول"كي يدوسو القطوطا من زهر الفار".
الجزائر أسمى من أن تذكر نتيجة ردة فعل غاضبة الجزائر حررها رجال بدمائهم من أمثال "العربي بن مهيدي"و "حسيبة بن بوعلي" مليون و نصف المليون من شهداء جزائرنا حررو الوطن الجزائر تدافع عن القضايا و عن الحريات و ليس عن مصالحها مواقفها واضحة من التدخل الأجنبي في الدول ذات السيادة بربكم هل الجزائر اعترفت بمن احتمو بالعدو؟لكن الطيب اعترف و ساند ووافق و اليوم غاضب "وزعمة داه النيف" المجد و الخلود لشهدائنا الأبرارو عاشت الجزائر حرة مستقلة.
أحمد (زائر) 18:29 24/12/2011
أردوقان لم يذكر الجزائر إلا بعد أن مست تركيا القضية نكاية في فرنسا فقط وليس دفاعا عن الجزائريين ... والمسؤولية يتحملها من هم في الحكم اليوم بما فيهم حمس التي طمعت في فوزلاسلاميين في تونس فخرجت عن صف التنحالف ويريد أبو جرة أن يوهمنا بأنه معارض إنه التلون السياسي حسب المصلحة والنفاق بعينه
جلفاوى جزائرى حر (زائر) 16:42 24/12/2011
السيد قاسم احي فيك هذا التفاعل مع الموضوع ومع محتوى الموضوع ، ورايت الانفة والبطولة في اوردوغان ، والعار والخذلان لمن قالوا من الجزائريين مازال موضوع تجريم الاستعمار وخاصة عندما يصدر من حزب وطني يحوز رئاسة الحكومة ، فانها المهانة والانبطاح ، اليس مافعل الاستدمار الفرنسيى من قتل وتنكيل وتشريد ةوتعذيب بكل الوسائل ليس جرما ، من اجل ان لاتغضب فرنسا ، فرنسا ارضوها في الاقتصاد في التجارة في في في ، في التاريخ لا ومل يون لالالا في عدم الوفاء للشهداء لالا،في محو قيم ومبادىء اول نوفمبر لالا في النيف لالا ، من اجل الحفاظ على علاقات فردية خاصة بفرنسا لاوملايين الشعب الجزائرى تقول لالالا
شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب
من قال حاد عن اصله اوقال مات فقد كذب
شعب الجزائر حر وكريم وعاش مالم تعشه الشعوب ولم يخضع ،وفي تركيا مثل للانفة والرجولة ، متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ،
المادة والكرسي اعمت الناس في الانفة اعمتهم في الرشوة اعمتهم في الحقرة اعمتهم اعمتهم؟؟ فاين الهمم انفضوا اثواب الذل انزعوا اثواب الرشوة انزعو لباس الصفقات والمحاباة ، والبسوا لباس العز والكرامة كما قالها الرئيس ارفع راسك ياجزائرى .
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19