الجلفة إنفو للأخبار - الاستعمار الطّائفي.. عوالمٌ على أساس دينـيّ ؟!!
> الرئيسية | الأخبار | دولي | الاستعمار الطّائفي.. عوالمٌ على أساس دينـيّ ؟!!

الاستعمار الطّائفي.. عوالمٌ على أساس دينـيّ ؟!!

الكاتب : بقلم: رشيد العَمري بلقرع
image

معركة الفلوجة 2016

كنتُ دائما أكتب عن الانهزامية، وفي لحظة من الزمن المتوقف على أعتاب اقتحام الفلوجة، وجدتني أكتشف أنني غرقت في انهزاميتي الخاصة منذ آخر مقال دبّجته في العام 2009 عن حرب غزة.." تركيا الكمالية تنتفض ضد إرهاب عربي بارد".. ومنذ ذلك الوقت لم تطاوعني يُمناي على رسم حرف واحد وهي التي لم تخذلني منذ درست علم السياسة.. أيُّ كياسة ؟؟! وكلما بحثت في دفاتري وأوراقي أجدني وبشغف بالغ أُعاود تلاوة ما كتبت منذ زمن وكأنّه آخر ما كتبت.. وما سأكتب...

وقد يُساورني سرورٌ غامر أثناء مراجعتي لتلك الأفكار والمواقف، كما ينتابني شعور بأنني يجب أن أكتب.. و تغزوني همّةٌ عارمة ولكني أُحجم كل مرّة عن الكتابة مكتفيًا منذ ذلك الوقت بتعاليق وخواطر سياسيّة أضعها ضمن أسوار فضاء تواصلي افتراضي فرض منطقه التكبيلي على الجميع.. أعتقد على الجميع.. وفي هذه اللحظات التي أتشجع فيها للكتابة مجددا أعتقد أنني أكتشف وربما لأول مرة أن عَمَى اللّون الأزرق كان آسراً بالفعل وأنّه ومنذ أول تعليق عجزت عن الكتابة والتحليق.. نعم لعمري أن الشُّطّار كانوا من المغادرين الأوائل للمطار الأزرق الذي يُلوِّن علم اسرائيل أيضاً.. وحرّروا أبدانهم وعقولهم بعد إدراك أنّ الاستلاب والاستقطاب نحو جدالات عقيمة أصبح ينهش الوقت ويُذهب السّمت!! وحِيال نقاشات رعناء وتسلُّقات لا تماثلية Asymmetric لِــ "نُخب" جديدة تمتهن حرّيةً بلا ضفاف وتقذف براجماتها على العلم والأدب والدِّين وأهل العلم والأدب والدِّين.. ضاعت الكتابة وضاعت معها همّة شابّ عربيّ استغرق في انهزامية تقع تحت عتبة التّنبيه جرّاء الوضع الحضاري الماثل والذي لم يكنُس بعض أحزاننا منذ انتفاضة الأقصى العام 2000.. هي العودة إذاً مع فلّوجة لم تثـكل بعد.. مع فلوجة تعود بي إلى نشوة انتظار نصر وعدني به الصّحّاف.. وحرب شوارع كانت ستُجهز على مغول العصر وعُلوجه على أسوار بغداد.. حتّى أعلن الدُّوري: "انتهت اللعبة " !

فلُّوجة 2016 غير فلُّوجة 2003..

فلُّوجَتان ووضعان حضاريّان متمايزان؛ كان العراق أكثر من استفاد من لعنة الثلاثاء الأسود الأميركي العام 2001.. وسَطَّرَ  Paul Bremer؛ أول حاكم مدني لعراق جديد عبر عولمة العراء في أبو غريب وصناعة الإرهاب عبر عصابات جُلبت من شيكاغو  و ما عُرف أيضاً بـــــ: Black water ؛ أين أضحت بغداد الرشيد مسرحاً لتفجيرات يومية غريبة ولحد كتابة هذه السطور.. لقد  بدأ عراق الصّقور.. أو هكذا أراده الصُّقور؛ تجزئة المُجزّأ وتفتيت المُفتَّت .. وبينما كانت الطّائفة على مرجل كانت الفلوجة في قلب الحدث؛ مقاومة كسرت مقولة المتملق الياباني Fukuyama وتهاوى النموذج الليبرالي أمام الانتصار الفلوجي العام 2003 مع بداية الإرهاقراطية(*) Terrocracy .. ثم تهاوى كلا النموذجين في بركة دم كبيرة... وكتب أحدهم في إحدى مدننا على يافطة دكانه: حلاق الفلوجة، اعتزازا بما سطرته ملاحمها منذ بداية احتلال العراق.. لكن حكومات الاحتلال المتعاقبة في العراق تكون قد آلت على نفسها حفظ "الجميل" لهذا النموذج المقاوِم إلى حين نضجت "الطّائفة" Sect ؛ وحينذاك كانت الوسيلة والغاية وبقي لاكتمال المعادلة المكيافيلية أن تختلق المُبرّر.. فكانت "داعش"، وهي ما لزمت أن تكون.. وأي صناعة إرهاب تستقيم دون اختلاق خطر كي تتم محاربته وتنشيط سوق تكدّست أسلحته؟؟

مخازن التفكير.. وجاهزية التكفير

تكفُر مخازن التفكير ومراكز الأبحاث Think-Tank بالموضوعيّة -حارسة الحضارة الأميركية- حينما يتعلّق الأمر بالرؤية الهنتغتونية للآخر، وتُجنِّس أي "مُبرّر" تختلقه هي كخطرٍ داهمٍ بهذا الفكر التكفيري ليستطعمه كل بريءِ فهمٍ فيصطفَّ معها في جهادِ هذا الخطر الدّاهم أين يندمج عمليّاً في صراع معه ومع ذاته الحضارية التي –يعتقد- هذا البائس أنّها مصدر هذا المُنتَج  الإرهابي "داعش في حالة الفلوجة"؛ هكذا يتبدّى البعد الدّيني في إدارة الصراعات الإقليمية والعلاقات الدولية بشكل عام وخصوصا في شكله المذهبي "سنة-شيعة" وهو ما يتجلّى بقوة في حالة فلوجة 2016  والذي يتم تسويقه بامتياز عن طريق القولبة الاعلامية، وهو تقسيم جديد للحدود السياسية للدّول الحاضنة للشّعوب التي تدين بالإسلام؛ فهنتنغتون لم يتكلّم أيّ كلام، والمقرّر الأميركي لا يصرف أكثر من 400 مليار دولار سنويّاً على البحوث والتّطوير ثمّ لا يضع نتائجها موضع التنفيذ، وأنياب الواقعية السياسية لم تُصقل للزّينة، ومنذ انشاء دوائر الدراسات الدّينية Religious Studies Departments على مستوى الجامعات كانت ولاتزال تعكف على النّفاذ الأكاديمي والتحليلي لسوسيولوجيا الدين في مجتمعات العرب والمسلمين و تاريخ الأديان، في حين أنّ دوائر التعليم عندنا لا تزال تنقل وبـ "أمانة علمية" حادّة علم السياسة مُستلبًا وحتى تاريخ العلاقات الدولية مُبتسراً، ولعمري بذلك هي تعمل على تكريس المركزية الأوربية أكاديميّاً وتُوقِع بآلاف الشباب سنويًّا في مجاهل تناقضات حضارية وجاهليّة أكاديميّة تفتك بفكر الدّارسين و تجعل منهم كائنات حضارية تتلذّذ بتعذيب ذواتها؛ فلا هي طالت علوم غير المسلمين كما يدرسونها ونحن نعتمد في تدريس بعض الوحدات على كائنات بافلوفيّة تلهث وراء أرقام هواتف بنات المسلمين وتجعل من العلامة آلهة في نظر الدّارسين، ولا هي نالت شرف الاطلاع على فُتات تاريخ الأندلس.. وكأني بالأندلس و الحروب الصليبية لا تمتلك الحق في أن تكون جزءً من تاريخ العلاقات الدَّوليّة!!؛ أما Westphalia 1648 التي أنهت ثلاثين سنة من الحروب الدّينية في أوربا ومهّدت لقيام اسرائيل بعد ثلاثمائة سنة أخرى فمن يجرؤ على شرحها لطلبة أُشربوا اليُتم الأكاديميّ قسراً ؟!!  أمام مهازل التفكير هذه طبعًا نحن لا نجرؤ على صناعة مخازن للتفكير لكن، من يُنبّه فقط الدّارسين في جامعاتنا المسكينة أنّ الصّراع في فلُّوجة 2016 هو صراع حضاري بالمصطلح الأكاديمي "المهذّب"، أمّا أن ينبريَ أكاديمي شجاع يمتهن التعليم العالي وليس البحث العلمي ويلعب على المصطلح السياسي تزلّفاً لطائفة أو فصيل سياسي أو ديني فتلك دَروَشةٌ سياسية بكل المقاييس، وبين المهازل والدَّروشة يتلاشى التّحليل السّليم.

معركة الفلوجة.. تستلهم غزوة الخندق !      

لم أتفاجأ وأنا أُنصت لأحد قادة "جيش الحشد الشعبي" وهو يبرّر فكرة تواجد قاسم سليماني كمستشار ايراني في أرض المعركة، ورغم أنّ أي دارس مبتدئ للعلاقات الدولية يدرك أن العراق ومنذ العام 2003 يخضع لإحتلال أميركي بحكومات ايرانية متعاقبة ألهبت ميليشياتها العسكرية أرض وسماء بغداد بالتفجيرات اليومية؛ أجل بغداد عاصمة عراق الرشيد يحترق كل يوم مابين 20 إلى 25 من أهلها إرواء لشغف طهران-نجسان، وايران التي قامت على أساس ديني (مثلها مثل اسرائيل) وصدّعت عالم المسلمين وغير المسلمين بــما صدّرته للعالم العام 1979 على أنه ثورة و.. "إسلامية"  لا تتوانى في توظيف الدِّين في سياستها الخارجية وهذه المرّة مع هذا القائد الايراني الذي برّر تواجد قاسم سليماني قائد "فيلق القدس" على جبهة الفلوجة كمستشار عسكري بالإحالة إلى غزوة الأحزاب"الخندق" واستعانة المسلمين بسلمان الفارسي !!..، طبعا الدول تتحايل على بعضها البعض حينما يتعلق الأمر بتكييف حالات التدخل الانساني وواجب الحماية، لكن أن يتم إقحام أحداث تاريخية ذات دلالات دينيّة غايةً في الرّمزيّة في غير  سياقاتها الحضارية فهو ما يُعدُّ في أبسط الأحوال ضحكا على الأذقان؛ أذقان البُسطاء وإمعانا في استفزاز طائفي يسيرُ على خُطى مخازن تفكير  Think Tank الاحتلال الأميركي منذ العام 2003، ثُمّ أما آن للعقل العربي ومعه المسلم أن يتحرّر؟؟؛ أما زال بعض الأكاديميين عندنا يجْتَـزِئُون الرؤية المستقبلية للدَّور الإيراني-الإسرائيكي(**) حيال الدائرة الحضارية التي ننتمي إليها؟!! ألا تنتهج ايران "الاسلامية" اليوم سياسة واقعيةً أميركية الغطاء فارسية الطّموح اسرائيلية الثّمار.. إذن ما مغزى الشيطان الأكبر وبريطانيا الخبيثة؛ أليست منتجات ايرانية لإعادة انتاج التخلُّف والتأخير الممنهج في بلاد العرب والمسلمين، تذكرني هذه المصطلحات بما يلوكه بعض الحزبيين ممن يمتهنون الدّين في مجتمعاتنا وهم يرضعون من أثداء سُلَطٍ لادينيّة Secular powers  .. ألا يمارسون نفس الدّور الايراني لكن مع اختلاف جهة الرضاعة؟!!!

التحالف .. الغادر؟

العنوان  أعلاه هو لكتاب يشير إلى ذلك الحلف المقدّس الذي "كان" يجمع أميركا وإيران وإسرائيل في عهد شاه ايران وأحسَبه اليوم ملائما جدًّا للحالة الغريبة التي تجمع هؤلاء الثلاثة (ونواتجهم الارهابية: داعش، جحش، حالش "الحزب اللبناني") على تنفيذ خطة استعمار جديد يُمكن أن يُصطلح عليه بــ : الاستعمار الطائفي Sectarian Colonisation ، ذلك أنّ المُكوِّن الدِّيني هو ما يجمع ثلاثتهم ورابعهم عقل عربي انهزامي يقتات على نواتج هذا التحالف فهو يلوك مصطلحات ومفاهيم مُوجّهة و"تُهــَم ومغالطات تاريخية" لم يكلف نفسه عناء البحث في أصولها والسياق الذي أطلقت فيه قديما وحاضراً من مثل: الاسلام السياسي و التطرف الديني و المجتمع المدني والوهّابيّة ،.... وقفز فوق كل ذلك في فضاءات تواصلية إلى جُرأةٍ غريبة على علمائه وقِيمه وكأنّي بنا نعيش عولمة العراء بكل أنساقها الجسمانية (أبوغريب 2003 وَ الصقلاويّة 2016) والفكرية والعقليّة، هكذا يتم اختزال الدّين محلّيّاً و توظيفه دوليّاً؛ من فلسطين و بورما وأركان إلى أدلب وحلب إلى الفلوجة تتويجا للتقسيمات الدّولية الجديدة على أساس ديني-مذهبي؛ وقد تكون الطائفة التي نضجت في دائرتنا الحضارية، على مِرجلٍ هناك أين سنسمع عن احتقان بروتستنتي-كاثوليكي يستنفره تأثير كُرات الثّلج snowball effect أو...دعَواتُ ثَكَــــــــالَى الهنود الحُمر Red Indians !

رشيد العَمري بلقرع / كُليّة العلوم السّياسيّة / جامعة الجزائر3.

(*) الارهاقراطية: مصطلح خاص بالباحث يقابله بالأجنبي: Terrocracy وهو ادغام من كلمتي الارهاب والديمقراطية الزائفة: Terrorism and Democracy.

(**) الاسرائيكية: مصطلح خاص بالباحث ضمّنه في بحث حول تطبيع العلاقات العربية-الاسرائيلية العام 2002 وهو يشير إلى ذلك التفاهم الديني الاستراتيجي بين الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل.

عدد القراءات : 32346 | عدد قراءات اليوم : 72

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

احمد
(زائر)
9:40 13/06/2016
الصراع اليوم صراع سياسي بأبعاد دينية طائفية من جهة ايران ومن جهة اخرى السعودية ويستغل فيه عوام السنة والشيعة كلنا نتذكر فالسعودية ودول الخليج تستعمل هذا البعد الديني في كل معركة تريدها بالوكالة تماما مثل ما وقع في افغانستان وعندما تحقق غرض امريكا في اسقاط الاتحاد السيوفياتي ترك البلد لمصيره المحتوم من تمزق وقتل..لذلك نكرر دائما لا داعي نحن أن نقع في نفس اللعبة والنزول لمستوى ما تريده اطراف الصراع بل علينا استغلال ما يحدث لزرع وعي جديد حتى لا ندخل في حرب طائفية لا بد ان تفني طائفة الأخرى فالمستفيد الأول هو العدو الصهيوني وممالك الأعراب ونسيان القضية الفلسطينية
علي
(زائر)
10:07 13/06/2016
هناك صراع موجود تغذيه السعودية وايران باستغلال البعد الديني لكنه لا يخدم الا اسرائيل وامريكا فلاداعي لزيادة التهويل من اطراف جزائرية لا علاقة لها بالموضوع ولا بد ان نكون الطرف العاقل الذي لا يؤيد الاقتتال مهما كان الطرف الذي يلجأ له أي جهة قبل أن نشجع على إبادة بعضنا البعض وفي الاخير لا داعي أيضا أن نكون أوصياء على أي مذهب فالكل سيلقى ربه ويحاسبه
ابن الفلوجة
(زائر)
10:15 13/06/2016
الفلوجة هم اهل السنة و الجماعة ليس غريب ان تتعرض الى هجمة صلبية مغولية تتارية مجوسية صهيونية حاقدة واقول ان الفلوجة ستنتصر كما انتصرت على الحلف الاربعيني بقيادة امريكا سنة 2003 وان ايران الصفيونية المجوسية تريد اعادة مجد فارس التي محقها الله على يد سيدنا عمر رضي الله عنه و لن تقوم لها قائمة باذن الله مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ( إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بعدَه والذى نفسى بيدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فى سبيل الله )
وخاصة نحن في شهر رمضان و التاريخ يشهد بان انتصارات المسلمين العظيمة كلها في رمضان
و سيعود العراق باذن الله الى احضان الامة الاسلامية اللهم انصر اخواننا في الفلوجة خاصة و في العراق عامة و في كل مكان يارب العالمين
تعقيب : معقب
(زائر)
18:08 25/06/2016
الصراع بين الشيعة والوهابية الذين انحرطوا في تخريب الاوطان ولاعلاقة للسنة بالموضوع
ابن تكريت
(زائر)
10:28 13/06/2016
الفلوجة انتصرت و تنتصر و ستنتصر على اعداء المسلمين و سنرى ذلك قريبا باذن الله وحينها سيكتب صاحب هذا المقال مقالا آخر عنوانه ""الفلوجة تنتصر"" و هذا باذن الله الواحد القهار
زياد
(زائر)
13:01 13/06/2016
يجب ان لا نسطف كجزائريين وراء أي طرف حتى لا نقل في صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل وإذا كان لنا دور لا بد أن يكون دورالمصلح لا المفرق دور الناصح لا الفتان ولا نساهم ونشارك في أي قطرة دم تراق حتى ولو كان البعض يجعل من التصنيف الطائفي و التكفير مدخلا لذلك ...
تعقيب : محمدي ن
(زائر)
16:34 13/06/2016
دور إمساك العصا من الوسط هو بالضبط ماتنتهجه الديبلوماسية الجزائرية الذي اوصلها إلى مساندة إيران وحلفائها من الدول المسلمة التي سيطرت عليها وباتت ألعوبة في يدها الجزائر موقفها من الإبادة الجماعية لأهل الإسلام السنة موقف مخزي ومشين فبحجة عدم التدخل أصبحنا نصفق للمجرم بشار وننحاز لدولة المجوس الكافرة المرتدة إيران الصراع ليس بين السعودية وإيران بل الصراع صراع وجود لأهل الإسلام في مواجهة دولة إيران المنافقة التي تدعي أنها مسلمة وترفع شعار متفق عليه وهو الموت لأمريكا الموت لإسرائيل وقد أثبتت الأيام أن إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة يعتقدون ان مسيلمة الكذاب هذا العصر حسن نصر الشيطان هو مقاوم وممانع وهو يسفك دماء الأطفال في سوريا دون رحمة وقد تنادت أمم الكفر والإلحاد للقضاء على الشعب السوري الأعزل أن الذي صنع داعش هي إيران بالإتفاق مع حليفها أمريكا وفي الأخير أذكر الجميع أين كان الخميني قبل أن يؤتى به على متن طائرة فرنسية ويدخل طهران دخول الفاتحين ؟ كان في فرنسا وهل فرنسا تساعد المسلمين على تأسيس دولة إسلامية يااصحاب العقول النيرة أن أكبر مؤامرة على الإسلام هي الفكر الشيعي الضال المضل
تعقيب : معقب
(زائر)
18:06 25/06/2016
الدبلوماسية الجزائرية لدى البعض وخاصة السلفية والاخوان لا تكون دبلوماسية إلا إذا وقفت مع إراقة الدماء وقتل الشعب اليمني أو السوري أو الليبي ... وتقف مواقف التنظيم العالمي للاخوان الذي في كل مرة تتفق مواقفه مع مواقف الوهابية وهو الأمر الذي حدث في افغانستان ويتكرر في اليمن وفي ليبيا التي لا يوجد بها شيعة لذلك نؤكد انه إذا كان لابد من إجماع وطني لابد أن يكون وراء مواقف السياسة الخارجية الجزائرية المشرفة وغير ذلك سيدخل البلد في صراع داخلي تحركه أطراف خارجية وسيتعقد الوضع ...اللهم احفظ الجزائر من أي موقف تحركه أطراف خارجية
أوافق لا أوافق
-15
محمدي ن
(زائر)
16:40 13/06/2016
إيران دولة صنعها الغرب ورعاها مثلما أسس ورعى إسرائيل الفرق أن الإسرائيليين يناصبون أهل الإسلام العداء جهارا نهارا والشيعة متلونون منافقون حسب الظروف اليوم استقووا بإيران التي بيتها أوهن من بيت العنكبوت وراحوا يذبحون نساء المسلمين وأطفالهم والإنترنت متوفر فيه صور ماارتكبتها حتى النازية في حق الأبرياء بدعم من دولة إيران المجوسية من يريد الاطلاع عليها يبحث عن جرائم الحشد الشعبي ولمن يريد معرفة حقيقة الشيعة عليه بزيارة موقع فيصل نور
عمر
(زائر)
18:25 13/06/2016
الدبلوماسية الجزائرية لدى البعض وخاصة السلفية والاخوان لا تكون دبلوماسية إلا إذا وقفت مع إراقة الدماء وقتل الشعب اليمني أو السوري أو الليبي ... وتقف مواقف التنظيم العالمي للاخوان الذي في كل مرة تتفق مواقفه مع مواقف الوهابية وهو الأمر الذي حدث في افغانستان ويتكرر في اليمن وفي ليبيا التي لا يوجد بها شيعة لذلك نؤكد انه إذا كان لابد من إجماع وطني لابد أن يكون وراء مواقف السياسة الخارجية الجزائرية المشرفة وغير ذلك سيدخل البلد في صراع داخلي تحركه أطراف خارجية وسيتعقد الوضع ...اللهم احفظ الجزائر من أي موقف تحركه أطراف خارجية
محمد
(زائر)
18:28 13/06/2016
صراع سياسي يستغل فيه الدين وأي تحليل طائفي يخدم من صنعوا هذا الصراع وهذه الفتنة ...فمرة يقولون لنا نحارب الالحاد في أفغانستان حتى ينخرط المغفلون من الاسلاميين لهثا وراء الشهادة والحور العين وفي الاخير تترك أفغانستان لزراعة المخدرات والاقتتال الداخلي ...سؤال وماذا عن ليبيا يامن تؤججون الصراع الطائفي
المطلوب من موقع الجلفة أنفو طرح مواضيع فكرية تسختلص الدروس والعبر من الأحداث التي تقع وبناء فكر جديد لا يكرر صاحبه نفس أخطاء الماضي فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فتكفينا تجربة أفغانستان وتوظيفنا بشعارات دينية في الصراع و في كل مرة لصالح أطراف أخرى ...مقال مثل هذا لا يضيف شيئا وانما يكرر ما يقوله طرف في الصراع وهذا لا يبني شخصية جزائرية مستقلة نريد فكرا يبني لا يهدم فكرا يجمع لا يفرق ولا يساهم في فتنة ويقرب بين أي متخاصمين خاصة إذا كنا بعيدين عن واقعهم ولا مصدر للمعلومة لدينا إلا أطراف الصراع
محمد ت
(زائر)
18:49 13/06/2016
علينا ان تكون لدينا استقلالية فكرية كجزائريين ولنحافظ على وطننا ولنستفد من دروس هذه الفتنة فلدينا وطن يجب أن نحافظ عليه بتنوعه الثقافي واللغوي فلدينا العرب والأمازيغ بتنوعهم قبايل وإباضية وتورق وشاوية و...أما أن نساهم في تأجيج الحقد ونقل معارك يعيشها غيرنا فهذا دمار للوطن فمثلا ما وقع في غرداية من أحداث لو بقية المالكية في بقية الوطن وكذا الاباضية نقلوا الصراع الى ولاياتهم لخرب الوطن فكان على بقية أبناء الشعب أن يساهموا في تضميد الجراح وهو الأمر الذي وقع لكن لو استسلمنا للإشاعات والأفكار الحاقدة التي كان يزرعها البعض ومنها بعض وسائل الاعلام لخرب الوطن وهو الدور الذي يلعبه البعض من خلال هذه المقالات التي لا تساهم في حل وأنما تكررما تقوله الجزيرة وقطر والسعودية و..و
محمدي ن
(زائر)
9:33 14/06/2016
نفس الأسطوانة يتم تكريرها لنحافظ على الوطن ولانتدخل في شؤون الغير وتحملون الوهابية كل مآسي العالم الإسلامي ماهي الوهابية ؟ وهل قراتم كتاب واحد لمحمد بن عبد الوهاب ؟ الارتماء في حضن إيران خطأ فادح ومعاداة السعودية دون سبب واضح هو أيضا خطأ فادح نحن نحذر من بلاء عظيم وشر مستطير يسمى التشيع فنرجوا حماية الجزائريين من هذا البلاء
تعقيب : معقب
(زائر)
18:12 25/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة
نذير
(زائر)
18:17 14/06/2016
دعونا من غفلة الاعلام إن ما يكتبه الأخ ترجمة للاوعي صنعته وسائل اعلام خليجية بامتياز وكأني بفيصل القاسم الذي له 60 بالمائة من الأسهم في الجزيرة يتزلف إلى شركائه في قطر الذين بدورهم أخذتهم العزة الخليجية بالاثم لالصاق التهم بالحشد وأو غيره..
أليس ما فعلته داعش أشد فتكا بأهل الفلوجة
استفيقوا من غفلتكم ونوعوا القنوات لتفكوا الحزام الذهني الذي كبلتكم به الس(هو)دية وحلفائها..
شاهدوا التقارب السعودي الصهيوني والسعودي الامريكي يوميا على نشرات الأخبار في القنوات النزيهة أو على قنوات اليهود والامريكان أنفسهم..
تعقيب : محمدي ن
(زائر)
14:15 15/06/2016
يحتار العاقل كيف يوصل أفكاره البسيطة**** فيصل القاسم لايمتلك 60 بالمائة في الجزيرة لأن الجزيره ليست شركة ذات أسهم ثانيا سياسة إيران هي الاستيلاء على العقول ثم الاغراءات حتى يصبح أهل السنة يدافعون عنها مثلما هو حال الإخوة هنا وماتمنحه إيران اليوم من أموال ستاخذه منكم غدا اخماس الشيعة في كل زمان ومكان بلاء على المسلمين اليسو هم من سهل فتح بغداد للمغول بالاتفاق مع وزيرهم ابن العلقمي ...؟وجرائمهم في حق أمة الإسلام عظيمة كيف تدافعون عن الحشد الشعبي المجرم الذي تبرأ منه حتى بعض عقلاء الروافض وهم كلهم منافقون اماالدولة الفاطمية فاكرم بها من دولة عندما كان يمدح خليفتها الباطني ماشءت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار كفر بواح ولعياذبالله نحذر من الخطر قبل وقوعه فإن تمددوا فعلى الإسلام السلام
تعقيب : lplm
(زائر)
10:11 27/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة
أوافق لا أوافق
-12
طارق الجزائري
(زائر)
18:22 14/06/2016
تتكلمون عن التشيع في الجزائر..
هراء والله..
أليس الشيعة أقدم في الجزائر مع الدولة الفاطمية.. لكنهم لم يغيروا من مالكية الشعب ولا من روايته ورش..
أليسوا أقدم من الوهابية التي حاولت وتحاول طمس هوية الشعب باللمذهبية العمياء وهي مذهب قلدوا فيه أمرائهم.. ولا يعتقدون في من يحفظ القرآن إلا على رواية حفص..
التشيع خطر متوهم.. ضرب الأمة الجزائرية هي الخطر الحقيقي
سني واعي
(زائر)
18:27 14/06/2016
الجزيرة التي تتكلم وتهول التشيع في الجزائر يجب أن تكلمنا عن حقيقة الشيعة في السعودية أو في الكويت أو في الإمارات أين يوجد حقيقة مواطنون شيعة
لماذا تتجنب الجزيرة ونظيراتها الكلام عن هذا الملف أم أنه محرم عليهم سع(هو)ديا
لماذا لا تنصف تلك القنوات شيعة اليمن وتحاول تقزيمهم بعدما لم يستطع تحالفهم على دحضهم وبعدما اثبتوا للعالم أن المنافح عن وطنه مهما كان دينه وعرقه وطائفته هو صاحب الحق
أما المستعمر مهما كان دينه وعرقه وطائفته هو الظالم ولو كان يسيطر على مفاتيح الكعبة
احمد
(زائر)
18:38 14/06/2016
كنت الاحظ التعليقات و التصويت اغلب التعليقات تبدو تصد من انلس واعين فهي تدعو الجزائريين و الجزائر الى عدم التخندق و ان تقف مع الحق و ان يكون لها دور ايجابي في اطفاء الفتنة كما كانت دوما ......... و المشكل التصويت يبدو انه من العامة المتاثرة بالفيس بوك و القنوات . ان تكون مفتاحا لغلق باب الفتنة امر جيد و الاصرار على افكار العوام بالدخول في الفتنة و الاقتتال فكر سطحي حتى وهو الغالب و الاكثرية (و ان تطع اكثر من في الارض يضلوك). لا يهم عدد المعارضين للفكرة فاغلبهم عوام وتاخذهم العاطفة على حساب التحقق من الاحداث و وضعها في ميزان فائدتها للامة او ضررها .
dagdag
(زائر)
9:31 28/06/2016
ياو روحو اطلب العلم على رواحكم خلوكم من هذ النقاشات التي لا تغني من جوع بل تصل الى الشحناء لعندو وليدو يقريه العلم الشرعي باه اذا قدر ومات يكون ورث شيئ يستفد منو هذي الرسالة رها خاصة بي لميعرفوش خطر الشيعة الحمد لله راها كاينا الانترنت روح ابحث غلى جرائمهم على المسلمين اذ كانت عاجبتك الشيعة روح اسكن في اران مناش نحوسو على المتعة راك فاهم ياصديقي حافظو على بليدتكم وعلى امهاتكم وخياتكم راك عارف علاه خصصت المكان المقام مايسمحش
تعقيب : معقب
(زائر)
18:39 30/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

dagdag (زائر) 9:31 28/06/2016
ياو روحو اطلب العلم على رواحكم خلوكم من هذ النقاشات التي لا تغني من جوع بل تصل الى الشحناء لعندو وليدو يقريه العلم الشرعي باه اذا قدر ومات يكون ورث شيئ يستفد منو هذي الرسالة رها خاصة بي لميعرفوش خطر الشيعة الحمد لله راها كاينا الانترنت روح ابحث غلى جرائمهم على المسلمين اذ كانت عاجبتك الشيعة روح اسكن في اران مناش نحوسو على المتعة راك فاهم ياصديقي حافظو على بليدتكم وعلى امهاتكم وخياتكم راك عارف علاه خصصت المكان المقام مايسمحش
تعقيب : معقب
(زائر)
18:39 30/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة
احمد (زائر) 18:38 14/06/2016
كنت الاحظ التعليقات و التصويت اغلب التعليقات تبدو تصد من انلس واعين فهي تدعو الجزائريين و الجزائر الى عدم التخندق و ان تقف مع الحق و ان يكون لها دور ايجابي في اطفاء الفتنة كما كانت دوما ......... و المشكل التصويت يبدو انه من العامة المتاثرة بالفيس بوك و القنوات . ان تكون مفتاحا لغلق باب الفتنة امر جيد و الاصرار على افكار العوام بالدخول في الفتنة و الاقتتال فكر سطحي حتى وهو الغالب و الاكثرية (و ان تطع اكثر من في الارض يضلوك). لا يهم عدد المعارضين للفكرة فاغلبهم عوام وتاخذهم العاطفة على حساب التحقق من الاحداث و وضعها في ميزان فائدتها للامة او ضررها .
سني واعي (زائر) 18:27 14/06/2016
الجزيرة التي تتكلم وتهول التشيع في الجزائر يجب أن تكلمنا عن حقيقة الشيعة في السعودية أو في الكويت أو في الإمارات أين يوجد حقيقة مواطنون شيعة
لماذا تتجنب الجزيرة ونظيراتها الكلام عن هذا الملف أم أنه محرم عليهم سع(هو)ديا
لماذا لا تنصف تلك القنوات شيعة اليمن وتحاول تقزيمهم بعدما لم يستطع تحالفهم على دحضهم وبعدما اثبتوا للعالم أن المنافح عن وطنه مهما كان دينه وعرقه وطائفته هو صاحب الحق
أما المستعمر مهما كان دينه وعرقه وطائفته هو الظالم ولو كان يسيطر على مفاتيح الكعبة
طارق الجزائري (زائر) 18:22 14/06/2016
تتكلمون عن التشيع في الجزائر..
هراء والله..
أليس الشيعة أقدم في الجزائر مع الدولة الفاطمية.. لكنهم لم يغيروا من مالكية الشعب ولا من روايته ورش..
أليسوا أقدم من الوهابية التي حاولت وتحاول طمس هوية الشعب باللمذهبية العمياء وهي مذهب قلدوا فيه أمرائهم.. ولا يعتقدون في من يحفظ القرآن إلا على رواية حفص..
التشيع خطر متوهم.. ضرب الأمة الجزائرية هي الخطر الحقيقي
نذير (زائر) 18:17 14/06/2016
دعونا من غفلة الاعلام إن ما يكتبه الأخ ترجمة للاوعي صنعته وسائل اعلام خليجية بامتياز وكأني بفيصل القاسم الذي له 60 بالمائة من الأسهم في الجزيرة يتزلف إلى شركائه في قطر الذين بدورهم أخذتهم العزة الخليجية بالاثم لالصاق التهم بالحشد وأو غيره..
أليس ما فعلته داعش أشد فتكا بأهل الفلوجة
استفيقوا من غفلتكم ونوعوا القنوات لتفكوا الحزام الذهني الذي كبلتكم به الس(هو)دية وحلفائها..
شاهدوا التقارب السعودي الصهيوني والسعودي الامريكي يوميا على نشرات الأخبار في القنوات النزيهة أو على قنوات اليهود والامريكان أنفسهم..
تعقيب : محمدي ن
(زائر)
14:15 15/06/2016
يحتار العاقل كيف يوصل أفكاره البسيطة**** فيصل القاسم لايمتلك 60 بالمائة في الجزيرة لأن الجزيره ليست شركة ذات أسهم ثانيا سياسة إيران هي الاستيلاء على العقول ثم الاغراءات حتى يصبح أهل السنة يدافعون عنها مثلما هو حال الإخوة هنا وماتمنحه إيران اليوم من أموال ستاخذه منكم غدا اخماس الشيعة في كل زمان ومكان بلاء على المسلمين اليسو هم من سهل فتح بغداد للمغول بالاتفاق مع وزيرهم ابن العلقمي ...؟وجرائمهم في حق أمة الإسلام عظيمة كيف تدافعون عن الحشد الشعبي المجرم الذي تبرأ منه حتى بعض عقلاء الروافض وهم كلهم منافقون اماالدولة الفاطمية فاكرم بها من دولة عندما كان يمدح خليفتها الباطني ماشءت لا ما شاءت الأقدار فاحكم فأنت الواحد القهار كفر بواح ولعياذبالله نحذر من الخطر قبل وقوعه فإن تمددوا فعلى الإسلام السلام
تعقيب : lplm
(زائر)
10:11 27/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة
أوافق لا أوافق
-12
محمدي ن (زائر) 9:33 14/06/2016
نفس الأسطوانة يتم تكريرها لنحافظ على الوطن ولانتدخل في شؤون الغير وتحملون الوهابية كل مآسي العالم الإسلامي ماهي الوهابية ؟ وهل قراتم كتاب واحد لمحمد بن عبد الوهاب ؟ الارتماء في حضن إيران خطأ فادح ومعاداة السعودية دون سبب واضح هو أيضا خطأ فادح نحن نحذر من بلاء عظيم وشر مستطير يسمى التشيع فنرجوا حماية الجزائريين من هذا البلاء
تعقيب : معقب
(زائر)
18:12 25/06/2016
من يفجر نفسه ويقتل وكان وراء دماء الجزائريين في العشرية السوداء انها سلفية ال سعود وكانوا يباركون ذلك بالدعاء للمجاهدين في الجزائر في الحرمين كل جمعة تبا لهم الخطر الداهم السلفية الوهابية التكفيرية والمستترة وراء طاعة الحاكم باستعماهم التقية او ما سمونه هم المداراة
محمد ت (زائر) 18:49 13/06/2016
علينا ان تكون لدينا استقلالية فكرية كجزائريين ولنحافظ على وطننا ولنستفد من دروس هذه الفتنة فلدينا وطن يجب أن نحافظ عليه بتنوعه الثقافي واللغوي فلدينا العرب والأمازيغ بتنوعهم قبايل وإباضية وتورق وشاوية و...أما أن نساهم في تأجيج الحقد ونقل معارك يعيشها غيرنا فهذا دمار للوطن فمثلا ما وقع في غرداية من أحداث لو بقية المالكية في بقية الوطن وكذا الاباضية نقلوا الصراع الى ولاياتهم لخرب الوطن فكان على بقية أبناء الشعب أن يساهموا في تضميد الجراح وهو الأمر الذي وقع لكن لو استسلمنا للإشاعات والأفكار الحاقدة التي كان يزرعها البعض ومنها بعض وسائل الاعلام لخرب الوطن وهو الدور الذي يلعبه البعض من خلال هذه المقالات التي لا تساهم في حل وأنما تكررما تقوله الجزيرة وقطر والسعودية و..و
محمد (زائر) 18:28 13/06/2016
صراع سياسي يستغل فيه الدين وأي تحليل طائفي يخدم من صنعوا هذا الصراع وهذه الفتنة ...فمرة يقولون لنا نحارب الالحاد في أفغانستان حتى ينخرط المغفلون من الاسلاميين لهثا وراء الشهادة والحور العين وفي الاخير تترك أفغانستان لزراعة المخدرات والاقتتال الداخلي ...سؤال وماذا عن ليبيا يامن تؤججون الصراع الطائفي
المطلوب من موقع الجلفة أنفو طرح مواضيع فكرية تسختلص الدروس والعبر من الأحداث التي تقع وبناء فكر جديد لا يكرر صاحبه نفس أخطاء الماضي فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فتكفينا تجربة أفغانستان وتوظيفنا بشعارات دينية في الصراع و في كل مرة لصالح أطراف أخرى ...مقال مثل هذا لا يضيف شيئا وانما يكرر ما يقوله طرف في الصراع وهذا لا يبني شخصية جزائرية مستقلة نريد فكرا يبني لا يهدم فكرا يجمع لا يفرق ولا يساهم في فتنة ويقرب بين أي متخاصمين خاصة إذا كنا بعيدين عن واقعهم ولا مصدر للمعلومة لدينا إلا أطراف الصراع
عمر (زائر) 18:25 13/06/2016
الدبلوماسية الجزائرية لدى البعض وخاصة السلفية والاخوان لا تكون دبلوماسية إلا إذا وقفت مع إراقة الدماء وقتل الشعب اليمني أو السوري أو الليبي ... وتقف مواقف التنظيم العالمي للاخوان الذي في كل مرة تتفق مواقفه مع مواقف الوهابية وهو الأمر الذي حدث في افغانستان ويتكرر في اليمن وفي ليبيا التي لا يوجد بها شيعة لذلك نؤكد انه إذا كان لابد من إجماع وطني لابد أن يكون وراء مواقف السياسة الخارجية الجزائرية المشرفة وغير ذلك سيدخل البلد في صراع داخلي تحركه أطراف خارجية وسيتعقد الوضع ...اللهم احفظ الجزائر من أي موقف تحركه أطراف خارجية
محمدي ن (زائر) 16:40 13/06/2016
إيران دولة صنعها الغرب ورعاها مثلما أسس ورعى إسرائيل الفرق أن الإسرائيليين يناصبون أهل الإسلام العداء جهارا نهارا والشيعة متلونون منافقون حسب الظروف اليوم استقووا بإيران التي بيتها أوهن من بيت العنكبوت وراحوا يذبحون نساء المسلمين وأطفالهم والإنترنت متوفر فيه صور ماارتكبتها حتى النازية في حق الأبرياء بدعم من دولة إيران المجوسية من يريد الاطلاع عليها يبحث عن جرائم الحشد الشعبي ولمن يريد معرفة حقيقة الشيعة عليه بزيارة موقع فيصل نور
زياد (زائر) 13:01 13/06/2016
يجب ان لا نسطف كجزائريين وراء أي طرف حتى لا نقل في صراع لا ناقة لنا فيه ولا جمل وإذا كان لنا دور لا بد أن يكون دورالمصلح لا المفرق دور الناصح لا الفتان ولا نساهم ونشارك في أي قطرة دم تراق حتى ولو كان البعض يجعل من التصنيف الطائفي و التكفير مدخلا لذلك ...
تعقيب : محمدي ن
(زائر)
16:34 13/06/2016
دور إمساك العصا من الوسط هو بالضبط ماتنتهجه الديبلوماسية الجزائرية الذي اوصلها إلى مساندة إيران وحلفائها من الدول المسلمة التي سيطرت عليها وباتت ألعوبة في يدها الجزائر موقفها من الإبادة الجماعية لأهل الإسلام السنة موقف مخزي ومشين فبحجة عدم التدخل أصبحنا نصفق للمجرم بشار وننحاز لدولة المجوس الكافرة المرتدة إيران الصراع ليس بين السعودية وإيران بل الصراع صراع وجود لأهل الإسلام في مواجهة دولة إيران المنافقة التي تدعي أنها مسلمة وترفع شعار متفق عليه وهو الموت لأمريكا الموت لإسرائيل وقد أثبتت الأيام أن إيران وإسرائيل وجهان لعملة واحدة يعتقدون ان مسيلمة الكذاب هذا العصر حسن نصر الشيطان هو مقاوم وممانع وهو يسفك دماء الأطفال في سوريا دون رحمة وقد تنادت أمم الكفر والإلحاد للقضاء على الشعب السوري الأعزل أن الذي صنع داعش هي إيران بالإتفاق مع حليفها أمريكا وفي الأخير أذكر الجميع أين كان الخميني قبل أن يؤتى به على متن طائرة فرنسية ويدخل طهران دخول الفاتحين ؟ كان في فرنسا وهل فرنسا تساعد المسلمين على تأسيس دولة إسلامية يااصحاب العقول النيرة أن أكبر مؤامرة على الإسلام هي الفكر الشيعي الضال المضل
تعقيب : معقب
(زائر)
18:06 25/06/2016
الدبلوماسية الجزائرية لدى البعض وخاصة السلفية والاخوان لا تكون دبلوماسية إلا إذا وقفت مع إراقة الدماء وقتل الشعب اليمني أو السوري أو الليبي ... وتقف مواقف التنظيم العالمي للاخوان الذي في كل مرة تتفق مواقفه مع مواقف الوهابية وهو الأمر الذي حدث في افغانستان ويتكرر في اليمن وفي ليبيا التي لا يوجد بها شيعة لذلك نؤكد انه إذا كان لابد من إجماع وطني لابد أن يكون وراء مواقف السياسة الخارجية الجزائرية المشرفة وغير ذلك سيدخل البلد في صراع داخلي تحركه أطراف خارجية وسيتعقد الوضع ...اللهم احفظ الجزائر من أي موقف تحركه أطراف خارجية
أوافق لا أوافق
-15
ابن تكريت (زائر) 10:28 13/06/2016
الفلوجة انتصرت و تنتصر و ستنتصر على اعداء المسلمين و سنرى ذلك قريبا باذن الله وحينها سيكتب صاحب هذا المقال مقالا آخر عنوانه ""الفلوجة تنتصر"" و هذا باذن الله الواحد القهار
ابن الفلوجة (زائر) 10:15 13/06/2016
الفلوجة هم اهل السنة و الجماعة ليس غريب ان تتعرض الى هجمة صلبية مغولية تتارية مجوسية صهيونية حاقدة واقول ان الفلوجة ستنتصر كما انتصرت على الحلف الاربعيني بقيادة امريكا سنة 2003 وان ايران الصفيونية المجوسية تريد اعادة مجد فارس التي محقها الله على يد سيدنا عمر رضي الله عنه و لن تقوم لها قائمة باذن الله مصداقا لقول الرسول صلى الله عليه و سلم ( إذا هَلَكَ كِسْرَى فلا كِسْرَى بعدَه وإذا هَلَكَ قَيْصَرُ فلا قَيْصَرَ بعدَه والذى نفسى بيدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فى سبيل الله )
وخاصة نحن في شهر رمضان و التاريخ يشهد بان انتصارات المسلمين العظيمة كلها في رمضان
و سيعود العراق باذن الله الى احضان الامة الاسلامية اللهم انصر اخواننا في الفلوجة خاصة و في العراق عامة و في كل مكان يارب العالمين
تعقيب : معقب
(زائر)
18:08 25/06/2016
الصراع بين الشيعة والوهابية الذين انحرطوا في تخريب الاوطان ولاعلاقة للسنة بالموضوع
علي (زائر) 10:07 13/06/2016
هناك صراع موجود تغذيه السعودية وايران باستغلال البعد الديني لكنه لا يخدم الا اسرائيل وامريكا فلاداعي لزيادة التهويل من اطراف جزائرية لا علاقة لها بالموضوع ولا بد ان نكون الطرف العاقل الذي لا يؤيد الاقتتال مهما كان الطرف الذي يلجأ له أي جهة قبل أن نشجع على إبادة بعضنا البعض وفي الاخير لا داعي أيضا أن نكون أوصياء على أي مذهب فالكل سيلقى ربه ويحاسبه
احمد (زائر) 9:40 13/06/2016
الصراع اليوم صراع سياسي بأبعاد دينية طائفية من جهة ايران ومن جهة اخرى السعودية ويستغل فيه عوام السنة والشيعة كلنا نتذكر فالسعودية ودول الخليج تستعمل هذا البعد الديني في كل معركة تريدها بالوكالة تماما مثل ما وقع في افغانستان وعندما تحقق غرض امريكا في اسقاط الاتحاد السيوفياتي ترك البلد لمصيره المحتوم من تمزق وقتل..لذلك نكرر دائما لا داعي نحن أن نقع في نفس اللعبة والنزول لمستوى ما تريده اطراف الصراع بل علينا استغلال ما يحدث لزرع وعي جديد حتى لا ندخل في حرب طائفية لا بد ان تفني طائفة الأخرى فالمستفيد الأول هو العدو الصهيوني وممالك الأعراب ونسيان القضية الفلسطينية
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15