الجلفة إنفو للأخبار - "الجلفة إنفو" تتذكّر المجاهد "خالدي عبد الحميد بن محاد بن خالد" الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة في ثمانينات القرن الماضي
> الرئيسية | رجال و تاريخ | "الجلفة إنفو" تتذكّر المجاهد "خالدي عبد الحميد بن محاد بن خالد" الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة في ثمانينات القرن الماضي

في الذكرى الخامسة لرحيل صاحب السمْت و الصمْت

"الجلفة إنفو" تتذكّر المجاهد "خالدي عبد الحميد بن محاد بن خالد" الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة في ثمانينات القرن الماضي

الكاتب : السعيد بلقاسم
image

خالدي عبد الحميد، رحمه الله

تمر اليوم الذكرى الخامسة لوفاة المجاهد الحاج "عبد الحميد خالدي" الرئيس الأسبق للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة و أحد أعيان ووجهاء المنطقة. و ارتأت "الجلفة إنفو" أن تُعرّف قراءها الكرام بهذه الشخصية التي قدّمت الكثير للولاية، وقد عُرف عنه -رحمه الله- أنه كان رجلا مهيبا و قد امتازت حياته بالسمْت و الصمْت، و كان في نفس الوقت القدوة و النموذج لأبنائه في طلب و تحصيل العلم...

هو "خالدي عبد الحميد بن محمد بن خالد بن ثامر" من فرقة أولاد عبد النبي، الأغويني ثم المحمدي ثم النايلي، يعتبر والده "محاد بن خالد" أحد وجهاء منطقة حاسي بحبح، أما والدته فهي السيدة "لحرش بنت الحدي بنت محمد بن سي بلقاسم" سليلة "سي بلقاسم الأحرش" أول من بنى مسجدا بمدينة الجلفة (المسجد العتيق، البرج) سنة 1877م...

النشأة و المسار الدراسي

وُلد المجاهد "خالدي عبد الحميد" سنة 1932 بأولاد الأغويني (حاسي بحبح،  ولاية الجلفة)، أين نشأ و ترعرع في موطن آبائه و أجداده، و تابع فيها دراسته الإبتدائية بمدرسة الذكور الخاصة بالأهالي، حيث تحصل على شهادة التعليم الابتدائي في ماي  1944 بعد أن زاول تعليمه في السنة الخامسة بثانوية بن شنب بالمدية (نظام داخلي) خلال السنة الدراسية 1945/1944.

و بعد عام من الإستقلال، التحق "خالدي" كطالب بالمركز الجهوي للتعليم عن بعد بـ"تولوز"، ثم لينتسب بالمدرسة الفرنسية Ecole au Foyer بباريس، ليتوّج بعدها بشهادة التعليم العام BEG بتاريخ سبتمبر 1966. أما في جوان 1971، فقد تحصل "عبد الحميد خالدي" على شهادة البكالوريا شعبة الآداب، ليزاول دراسته الجامعية بكلية الحقوق بـ"بن عكنون" بجامعة الجزائر...

المسار المهني

تقلد "الحاج عبد الحميد" عديد المسؤوليات في عدد من المدن الجزائرية، حيث كانت بداية مشواره كمسيّر لوكالة بريد دار الشيوخ في الفترة ما بين سنتي 1955 و 1958، ثم مستوفي بريد مسعد خلال الفترة  1958 إلى جانفي 1963، ثم مستوفي بوكالة البريد بعين وسارة إلى غاية سبتمبر 1964، ثم مراقب بذات الوكالة البريدية إلى غاية مارس 1967.


وفي سنة 1967، تم تعيين خالدي مديرا لمركز التكوين المهني و التمهين بتقرت (ولاية ورقلة) لمدة 12 سنة، من نوفمبر 1967 إلى غاية جانفي 1980 ، حيث عرفت هذه الفترة تمكين العديد من أبناء ولاية الجلفة من مزاولة تكوينهم بمركز تقرت في مختلف المهن و الحرف، ليشارك بعدها "خالدي" في انتخابات المجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة و ينتخب على رأس المجلس الولائي لعهدتين، و يُنهي بعد ذلك مسيرته المهنية كمدير لمركز التكوين المهني و التمهين إناث بحي عين الشيح بالجلفة، من جانفي 1990 إلى غاية إحالته على التقاعد بتاريخ 1 ديسمبر 1993.

المسار الجهادي

بعد انتشار الثورة التحريرية المجيدة بالمنطقة، و بحكم عمله بكل من مدينتي دار الشيوخ و مسعد، انخرط المجاهد "عبد الحميد" في عضوية المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني ابتداء من سنة 1956، ثم بصفة "مسبل" ما بين سنتي 1958 إلى غاية الاستقلال، أين كان ينشط بمنطقة بوكحيل، الناحية الثانية، المنطقة الثالثة، الولاية السادسة التاريخية، تحت أوامر كل من الملازمين "بشيري ثامر بن محمد الصغير" و "مناد لعراف" ، وكذا الملازم مسؤول قسم "دحمان أحمد".

 وحسب الشهادة الموثقة للضابط "بشيري ثامر" المسؤول السياسي بالمنطقة الثالثة، و حاليا رئيس جمعية أول نوفمبر بالمسيلة، فإن "خالدي" كان يقوم بجلب المؤونة واللباس و الأدوية و كذا "الكرتوش" (على حد تعبيره)، إضافة إلى أخبار العدو و تحركاته أثناء التفتيش على المجاهدين بمنطقة مسعد، أين كان يعمل مستوفيا للبريد حينها...من جانبه أكد الملازم الأول "لعراف مناد" في شهادته الموثقة أن المجاهد "خالدي عبد الحميد" قد قام بنشاطات عديدة مثل حمل الرسائل السرية من مجموعة إلى أخرى ونشر الدعاية في وسط الشعب، وجمع الأموال و توزيع المؤونة بين البلديات... 

في ذات السياق، كان للحاج خالدي اتصالات مع عدد من المجاهدين أثناء الثورة التحريرية بشمال الولاية، بكل من حد الصحاري و سيدي لعجال، على غرار اتصالاته بالملازم الثاني الضابط " عثماني بوحوص"، و الجودان "صادق صدوق بن أحمد"، "ساحل بوبكر بن أحمد" و بن ساعد بوهوص، المدعو "بوحفص" بحد الصحاري، إضافة إلى "زيوش محمد بن الطيب" بسيدي لعجال...

المسار السياسي

أما عن مساره السياسي، فيعتبر المجاهد "عبد الحميد خالدي" ثاني رئيس للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة بعد السيد "حسّان بن ساعد" الذي تقلد هذا المنصب منذ تأسيس الولاية سنة 1974، و كذلك صاحب أطول مدة على رأس المجلس لعهدتين متتاليتين، من ديسمبر 1979 إلى ديسمبر 1984، ثم من ديسمبر 1984 إلى  ديسمبر 1989 تاريخ الإنفتاح السياسي و التعددية الحزبية.

وخلال العشر سنوات التي قضاها على رأس "أبيوي" الجلفة، عمل خالدي مع ثلاثة ولاة هم : الوالي "مزيان الشريف عبد الرحمن" سنتي 1979 و 1980،  الوالي "عبد الغني زواني" في الفترة مابين 1980 و 1986 و الوالي "مسعود ناصر" بين سنتي 1986 و 1989.

وحسب بعض الملاحظين، فقد شهدت ولاية الجلفة خلال حقبة الثمانينات، التي تزامنت مع تولي الشاذلي بن جديد رئاسة الجمهورية، طفرة في الإنجازات وقفزة كمية ونوعية في شتى المجالات، وأخذت الولاية نصيبها من الأموال... مؤكدين أن غالبية المؤسسات الانتاجية والفكرية والاجتماعية والإدارية التي تزخر بها ولايتنا – حاليا- ما هي سوى ثمرة من ثمار ذاك الزمن...

وقد ترشح السيد "خالدي" لآخر مرة ضمن قائمة حرّة في تشريعيات 1992 عن دائرة حاسي بحبح، و التي اكتسح النتائج حينها الحزب الإسلامي المنحل...ثم ليتقاعد بعدها من إدارة مركز التكوين المهني بحي عبن الشيح بالجلفة سنة 1993 و ينصرف إلى حياته الخاصة.

خلّف المجاهد خالدي عدد من الأولاد هم الآن دكاترة في الطب، أساتذة جامعيين و إطارات في الدولة الجزائرية، ومنهم النائب بالبرلمان الجزائري، و الضابط بالجيش الوطني الشعبي ... و قد تم تكريم أسرته على هامش حفل الجائزة الكبرى للإمتياز كصاحب أعلى عدد من الأبناء الحائزين على شهادة الدكتوراه بولاية الجلفة.

توفي، رحمه الله، فجر يوم الثلاثاء 2 أوت سنة 2011 الموافق لـ2 رمضان 1432هـ ، عن عمر ناهز 79 سنة، و ووري  جثمانه الثرى بمسقط رأسه بجانب والديه بمقبرة سي الهادي بحاسي بحبح...

شهادات حيّة

أكد الدكتور "محمد عبد الحكيم" نجل "الحاج عبد الحميد" بأن والده -رحمه الله- كان مثالا في طلب العلم و التشجيع عليه، وكان قدوة لأولاده، حيث كان يقرن القول بالفعل، فقد أحرز على شهادة التعليم المتوسط عن طريق المراسلة وهو قابض بريد بعين وسارة، و على شهادة البكالوريا وهو متزوج وله 10 أولاد، ولم يكتفي بهذا حيث واصل دراسته بالجامعة في كلية الحقوق بالعاصمة رغم بعد المسافة بينها و بين مدينة تقرت التي كان يعمل بها كمدير لمركز التكوين المهني. ضف إلى ذلك فهو متمكن من كتاب الله و من الأحاديث النبوية الشريفة التي كان يعمل بها و يحث أولاده على ذلك، و نتيجة لذلك، أثمر هذا الجهد بأن جل أولاده من خريجي الجامعة الجزائرية و عدد منهم دكاترة في مختلف التخصصات...

من جانبه أبى الشيخ العلامة "الجابري سالت" إلا أن يلخّص لنا مسار هذه الشخصية فيما يلي:

ولد "عبد الحميد خالدي" في مطلع الثلاثينيات و ترعرع في بيئة معروفة بمدينة حاسي بحبح أيام نشأتها، حيث كان من الذين رافقوا نشأة المدينة، التي أنشأها الباشا آغا الشريف بن أحمد بن الشريف، و"عبد الحميد" منحدر من أسرة من الأسر الكبيرة في حاسي بحبح، و ارتبطت هذه الأسرة بأسرة "الحُرش" و بأسرة "القاسمية" بزاوية الهامل، حيث كانت هناك أواصر رحمية و علاقات جوارية، وقد تلقى من المعارف ما كان متاحا في ذلك الوقت، حيث حضي بنصيبه في ميدان القرآن الكريم و اللغة العربية و كذلك باللغة الفرنسية، على نحو ما كان يتعاطاه الخيار من جيله، ليختار فيما بعد الانتساب إلى عالم البريد و المواصلات، و ترقى فيها و انتقل عبر عديد المدن على غرار دار الشيوخ و مسعد و تقرت ليرسم حياته المهنية، وخلال ذلك و عندما تزوج وولد له أولاد كان بدوره يتابع مزاولة الدراسة بالنسبة لأولاده، بل انصرف وهو في حياته المهنية ليواصل دراسته الثانوية ليحوز على شهادة البكالوريا...وباعتباره من المناظلين، شارك الشيخ عبد الحميد في الحياة السياسية و في الإنتخابات التي حاز فيها على عضوية المجلس الشعبي الولائي، وحضي بتزكية أهّلته لأن يكون الرئيس مرتين في بحر عقد الثمانينيات، ثم لينصرف إلى حياته الخاصة، و إن كانت أصلا حياته تمتاز بشيء من الصمْت و شيئ من السمْت، فقد كان رجلا مهيبا، و كان في نفس الوقت يُجلّ و يحترم الآخرين على مختلف أقدارهم، إلى أن غادر هذه الحياة شهر رمضان الموافق لـ 2 أوت من سنة 2011 م، نسأل الله تبارك و تعالى أن يتغمده برحمته و رضوانه، و عزاؤنا فيه أنه ترك لنا ثلة من أبناءه و بناته، نتوسّم فيهم تلك الصفات العلمية من جهة و السلوكية من جهة أخرى، و كذلك في أخلاقه التي كانت مبنية على صمْت و على سمْت، و نسأله تعالى أن يُبقي الولد على طريق والدهم في هذا العمل الدؤوب و الخيري المتّسم بكل من صمْت و سمْت، و بأن يكونوا خير خلف لخير سلف بإذن الله تعالى...

يقول الأستاذ "يحيى بن سي عطية مسعودي"، الأديب و الشّاعر،  في شهادته عن الراحل "خالدي" ما يلي:

لقاءاتي به لِماما كنت خلالها و حيالها أشعر بطولها و إن كانت قصيرة، و تسَعني مساحتها و إن كانت ضيّقة،  كنت عندما تجمعني به الصُدف في المحيط العام ألمح في نظراته التأمّلية العزيمة و حب الخير للغير، و في سرائر وجهه و هو يقابل الناس الودّ الصادق المُمتدّ إشعاعه من القلب. كان يسألني حين ألقاه عن حالة والدي الشيخ سي عطية -رحمه الله-، يدفعه في ذلك حبّه للعلم و تقديره للعلماء متشبّعا بمعني الحديث "ليس منا من لم يوقّر كبيرنا و يرحم صغيرنا و يعرف لعالمنا حقّه". كنت قد لاحظت هذا و عشته أرى في هُدوئه و سمْته و صمْته الوَقار و الرجولة الحقّة وتوازن الشخصية، لأن ملامحه كلها تعبير عن صدق ما تنمّ عنه شخصيته، و لعل الشخصية التي تشاهدها فيه اليوم تلاقيك بالحب و الإبتسامة و التواضع غدا، كانت لقاءاتي  به –رحمه الله- عديدة قبل أن يُنتخب رئيسا للمجلس الشعبي الولائي، أو حين كان يمارس مهنته الإنتخابية هُوَ هُوَ في تواضعه و في وسامة طلعته و في سمْته و صمْته الذي تكسوه هيبة ووقار و جدّية، رحم الله هذا الرجل المفضال الذي كانت ملامح وجهه وحُسن طلعته بطاقة هوية لمن منحه الله النفاذ إلى الأعماق، رحمك الله أيها الأب و الأخ والملاطف الذي لا تفارقه الإبتسامة و لا تغيب عنه صفاء السريرة.

نسخ عن بعض الوثائق للمسار الدراسي للمجاهد "عبد الحميد خالدي"

نسخة من شهادة التعليم الإبتدائي

  شهادة تمدرس بثانوية بن شنب بالمدية

نسخة من شهادة الإبتدائي من امضاء المفتش "بن غربي مصطفى"

شهادة تمدرس عن بعد بمركز "تولوز" بفرنسا

شهادة تمدرس عن بعد بمدرسة باريس

 

نسخة من شهادة التعليم المتوسط

نسخة من شهادة البكالوريا للسيد خالدي عبد الحميد

نسخة من شهادة دراسية بكلية الحقوق بالعاصمة

شهادات ووثائق حول المسيرة الجهادية لـ"عبد الحميد خالدي"

 

 شهادة عمل من امضاء العريف الأول اخباري "بوبكر الساحل" - مارس 1962

شهادة عمل من امضاء الملازم الأول "مناد لعراف" - أكتوبر 1962

نسخة لأول تعيين في منصب مسيّر فرع بريد دار الشيوخ - جانفي 1955  

أول رئيس للمجلس الشعبي الولائي لولاية الجلفة السيد: حسّان بن سعد، رحمه الله

محضر تنصيب المجلس الشعبي الولائي للجلفة - ديسمبر 1979

 

 محضر تنصيب المكتب التنفيذي للمجلس الشعبي الولائي للجلفة - ديسمبر 1984

 صورة المجاهد "عبد الحميد خالدي"

 

صورة للسيد "خالدي" مديرا لمركز التكوين المهني بتقرت رفقة الطاقم الإداري و التربوي

صور أثناء تولي الحاج "خالدي" رئاسة المجلس الشعبي الولائي بالجلفة ( خلال عمل المجلس و زيارات التفقد، و أثناء زيارة عدد من الوزراء لولاية الجلفة ثمانينات القرن الماضي)

صور في عهد الوالي "عبد الغني زواني"، 1980-1986

 

 

صور في عهد الوالي "مسعود ناصر" 1986 - 1989

صور اثناء زيارة رئيس الجمهورية الأسبق "الشاذلي بن جديد" للجلفة، أفريل 1987

من اليمين إلى اليسار : قائد القطاع العسكرى، أمين المحافظة، قاصدي مرباح (وزير الفلاحة)، الرئيس الشاذلي بن جديد، المستثمر مصطفى نوراني، السيد جلول (مدير الفلاحة)، والي الولاية، عبد الحميد خالدي (رئيس المجلس الشعبي الولائي)

من اليمين إلى اليسار.. قاصدى مرباح (وزير الفلاحة والصيد البحري)، محمد زعتر (أمين محافظة الحزب/رئيس مجلس التنسيق الولائي) ،محمد يعلى (وزير الداخلية)، الرئيس: الشاذلي بن جديد،  مسعود ناصر ( والي الولاية)، عبد الحميد خالدى (رئيس المجلس الشعبي الولائي)

عدد القراءات : 13753 | عدد قراءات اليوم : 6

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(17 تعليقات سابقة)

من عائلة بن ملوكة
(زائر)
13:27 02/08/2016
ماشاء الله الله يبارك من بين أشهر وأعرق وأجل العائلات الجلفاوية مثل هؤلاء ماشاء الله يزرعون وظهرت نتائج الحصاد
وقت كانت فيه النية الخالصة وناس لاهمهم الدنيا ولامصالح فكانت تربيتهم لأبناءهم وأبناء بلدتهم هي الأهم
ماذا ترك الراحل عمي خالدي ثمرات وحصاد ينتفع به ويزود البلاد بما تحتاجه من طب ودروس وخبرات وتجارب
يعجز اللسان عن التعبير سوى الله يحفظ وليداتو ويحفظ البلاد من "الذيابة" الجدد والذين لايخافون على الجلفة شوفو الصور يالذيابة وإتعظو من سابقيكم وخافو ربي
نايل البشير
(زائر)
14:07 02/08/2016
رحمه الله وطيب ثراه فخر مدينة حاسي بحبح وولاية الجلفة ومن ثمارهم تعرفوهم واول ثمرة هو موقع الجلفة انفوا وغيرها من الانجازات يرحل الكبار ويبقى اثرهم الى يوم الدين
الدكتور علي عدلاوي
(زائر)
19:18 02/08/2016
رحمه الله....وإن كنا نراه "حيّا" في أولاده الأعزاء الأكارم: الدكتور الطبيب الاختصاصي في أمراض النساء: "الحكيم" عبد الحكيم خالدي والدكتورة النائبة عن تكتل الجزائر الخضراء فضيلة "الداعية" خيرة خالدي والصديق الحميم الدكتور بلقاسم"السعيد" خالدي....
جلفاوي د
(زائر)
20:35 02/08/2016
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ، فذكرتنا من خلاله بزمن العمل والانضباط والانتخاب انذاك كا ن المواطن يختار بالقلم بالشطب فكان الشعب يمارس الديمقراطية افضل من اليوم في الاختيار ،كان خالدي عبد الحميد همه مقترحات للولاية ، كان المنتخبين انذاك ليس بالشكاره ، بل بالنضال والعمل والمثابرة ، من خلال الصور عرفنا الكثير ممن توفوا رحمهم الله ومنهم من مازال ينااضلون ولهم حضور لاباس بيه لانهم كانوا محتكين بالسيد عبد الحميد وامثاله ، وتاريخه حافل بالمهمات الادارية والسياسية ، كان يعمل في هدوء ورزانة مع مختلف المنتخبين والمواطنين ،رحابة صدر كبيرة يتمتع بها يسمع ويستمع متجاوب ، ترك اثرا طيبا .
علي عدلاوي
(زائر)
20:37 02/08/2016
نحيي الدكتورة النائبة الداعية خيرة خالدي التي "ورثت " عن والدها سي عبد الحميد رحمه الله تعالى العزيمة والإصرار والتفاني في طلب العلم واعتلاء أسمى الرتب، فقد انتقلت بين أطوار التعليم: الابتدائي والمتوسط والثانوي....أما الجامعي فقد كنا نتعجب من تنقلها إلى الجزائر العاصمة رغم كبر السن والإرهاب الدموي خلال العشرية الحمراء والسوداء (لا ردها الله)....كانت تواصل دراستها الجامعية المسائية حتى نالت الليسانس في علوم الشريعة وقد رافقتنا في الدراسة الثانوية لمادة العلوم الإسلامية وحضرت معنا الملتقى الجهوي مع السيد المفتش عبد القادر الداوي في مدينة آفلو العامرة..ثم واصلت رحلة البحث وإكمال الدراسة حتى تحصلت على الماجستار والدكتوراه في علم النفس التربوي....وهي الآن نائبة عن ولاية الجلفة في البرلمان الجزائري وداعية مسلمة تسدي الخير للجميع....
فعلا هي(خيرة) بدون مجاملة فقد عرفتها بداية الثمانينات وكان بيتها مفتوحا لأبناء الصحوة الإسلامية....فبورك فيها ورحم الله والدها وزوجها الكريم صاحب مطبعة الفنون البيانية بالجلفة العامرة التي طبعت وجلّدت رسالتي للماجستار المعنونة ب: المصالحة السياسية والإصلاح الاجتماعي في خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه....شكرا للموقع الرائد ومديره الوفي..
حيطيست
(زائر)
22:59 02/08/2016
بما أن الذكرى الخامسة لرحيل خالدي عبد الحميد ندعو الله ان يسكنه الفردوس الاعلى
yasmine
(زائر)
23:50 02/08/2016
مسيرة مشرفة فعلا ، و فخر للجلفة ، كان نعم الرجل ، رحمة الله عليه
ابن الجلفة
(زائر)
10:00 03/08/2016
هؤلاء الرجال حقا .. يومها كانو لا يأخذون الصور مع الوالي بل جعلوه يعمل لصالح هذه الولاية عكس ما نرى اليوم يتسابقون لاخذ الصور مع الوالي فلا تقارير ولاهم يحزنون
يقال ان عهدة الاستاذ خالدي رحمه الله من بين العهدات التي جنت فيها الجلفة المستشفيات و المشاريع النوعية التي نراها قائمة الى يومنا هذا .
جلفاوي بسيط
(زائر)
10:18 03/08/2016
مسار حافل بالاحداث و الانجازات ربي يرحموا و يجعل مثواه الجنةان شاء الله و ان يجعل البركة في اولاده و احفاده و في ابنه البار سي بلقاسم الشهم الخلوق
عابر
(زائر)
21:43 03/08/2016
أذكر الحاج ولي معه موقف لن أنساه له ما حييت، رحمه الله لكن الحاج تولى إدارة مركز التكوين المهني بعين الشيح شهر جويلية 1990 و ليس في جانفي 1990، تولاه بعد وفاة مديره السابق المرحوم كوداش مهدي والد زميلكم الصحفي ياسين كوداش. مع التحيات دمتم ودام تذكركم للجميع
ابوعلاء محمد بلعدل
(زائر)
0:59 04/08/2016
وهل يخفى القمر؟:الشيخ عبد الحميد بن محاد بن خالد رجل من طراز الأوائل صنعته ظروف الاستعمار فكان جنديا مكافحا مع إخوانه ولما جاء الاستقلال كان من بناة الوطن الأوائل الذين ساهموا بقدر مشكور لدفع عجلة التنمية في ميدانه واختصاصه إن على مستوى ولايته الجلفة أو على مستوى تراب الوطن ..الرجل له تاريخ حافل بالأحداث -حسب علمنا ومعرفتنا بسيرته -كان لبنة صحيحة في أساس الدولة الجزائرية الحديثة...ويكفيه فخرا أنه أنجب ذرية هي من خيرة ما أنجبت الجلفة من إطارات في شتى المجالات... فرحم الله والدك يا اخي بل هو والدنا جميعا لو نعي ذلك رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه وجعله الله شفيعا لأهله ووالديه وجعل الله عقبه من أبنائه وبناته وأحفاده ذخرا له من بعده ويوم القيامة شفعاء له ...
مواطن م
(زائر)
4:29 04/08/2016
المجالس الشعبية الولائ اوالبلديات كانوا رؤسائها واعضائها اغلبهم مناضلين انتاع الصح ، ويدافعون عن مشاكل المواطنين ويبلغون للوالي والسلطات المطالب انتاع الشعب ، والمديرين الولائيين ايخافو من رئيس المجلس والمجلس او يخدموا في خدمتهم ، والريس والاعضاء ماهمش دايرين مقاولات ، كما راه اليوم اغلبهم دايرين مقاولات ، والمديرين انتاع زمان مراهمش كما اغلبية مديري اليوم التبزنيس والبيروقراطية والمرحوم سي عبد الحميد من الرعيل الاول الذين يعملون ، والولاة انذاك ايضا اغلبهم ، ماليين بلايصهم مافي راسهمش قضيان الصوالح انتاع عائلاتهم او اصحابهم ،روح شوف كم صرفت ولاية الجلفة من مئات الاف المليارات مؤخرا والطريق المزدوج مكانش والاحياء نصها اتراب ، ارقام مرعبة ،
ووفقكم الله في خدمة المجتمع .
محمد طه
(زائر)
13:49 06/08/2016
الحاج عبدالحميد بل اقول خالي عبد الحميد ذلك الرجل الهادئ المبتسم دائما جمع بين الطموح و القتاعة كان يسال عنا دائما لم استغل تلك الاوقات التي التقيته فيها حتى استفيد من اخلاقه وطباعه الهادئة التي كونت اسرة رائعة ادعو له بالرحمة والمغفرة وجعلنا الله خير خلف لخير سلف ابنك محمد
بومدين .سلسبيل
(زائر)
9:38 07/08/2016
رحمة الله عليه . فليعلم شباب هذا الزمان أن في عهدتيه تم تشييد حي 5 جويلية أو ما يسمى بالجلفة الجديدة التي كانت عبارة عن فضاء ملتصق بغابة مجبارة . وكذلك السكنات التي بنتها شركة saa اكثر من 2800 سكن . وسكنات مسعد التي بنتها SPE وسكنات عين وسارة التي بنتها BOYGUE ، ضف إليها مشاريع المستشفى الحالي والمركز الجامعي سابقا والحي الاداري محمد بوضياف ووووو . هذه عينات فقط من الانجازات التي بقيت اليوم شاهدة على تلك الفترة .
جزا الله كل خير من ساهم وعمل على انجاز تلك المشاريع .
طائر النوورس
(زائر)
14:08 07/08/2016
لقد كان حقا قنوعا سعيد طموحا ويحمل رايا سديد
له في طريق الجهاد دروبا فحب الجزائر بيت القصيد
وحين استقلت بلادي حباها بما قد حباه الالاه المجيد
وفي المجلس الشعبي كان شعاعا يضيئ ويبني ويعطي المزيد
لقد كان نجم السياسة دوما عن الحق والصدق لالا لم يحيد
وهذي المعاهد قد كان فيها خدوما وحصنا ودرسا مفيد
فهذه ابيات حب كبير ستهدى من القلب نحو الفقيد
يرددها اليوم ابن وفي محمد طه محب شديد
ويدعو لكم دائما في سجود بجنات خلد لعبد الحميد
*** الابن المحب محمد طه***
علي بعيطيش
(زائر)
23:59 10/09/2016
للأسف كان لنا رجال وافتقدناهم .......فهل تنجب الولاية مثلهم
تعقيب : شاعرة الجلفة
(زائر)
15:31 13/01/2017
نعم ياعمي امثال ابي العزيز وجدي المجاهد وجد ابي الامام الكبير في مسعد

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات :
(17 تعليقات سابقة)

علي بعيطيش (زائر) 23:59 10/09/2016
للأسف كان لنا رجال وافتقدناهم .......فهل تنجب الولاية مثلهم
تعقيب : شاعرة الجلفة
(زائر)
15:31 13/01/2017
نعم ياعمي امثال ابي العزيز وجدي المجاهد وجد ابي الامام الكبير في مسعد
طائر النوورس (زائر) 14:08 07/08/2016
لقد كان حقا قنوعا سعيد طموحا ويحمل رايا سديد
له في طريق الجهاد دروبا فحب الجزائر بيت القصيد
وحين استقلت بلادي حباها بما قد حباه الالاه المجيد
وفي المجلس الشعبي كان شعاعا يضيئ ويبني ويعطي المزيد
لقد كان نجم السياسة دوما عن الحق والصدق لالا لم يحيد
وهذي المعاهد قد كان فيها خدوما وحصنا ودرسا مفيد
فهذه ابيات حب كبير ستهدى من القلب نحو الفقيد
يرددها اليوم ابن وفي محمد طه محب شديد
ويدعو لكم دائما في سجود بجنات خلد لعبد الحميد
*** الابن المحب محمد طه***
بومدين .سلسبيل (زائر) 9:38 07/08/2016
رحمة الله عليه . فليعلم شباب هذا الزمان أن في عهدتيه تم تشييد حي 5 جويلية أو ما يسمى بالجلفة الجديدة التي كانت عبارة عن فضاء ملتصق بغابة مجبارة . وكذلك السكنات التي بنتها شركة saa اكثر من 2800 سكن . وسكنات مسعد التي بنتها SPE وسكنات عين وسارة التي بنتها BOYGUE ، ضف إليها مشاريع المستشفى الحالي والمركز الجامعي سابقا والحي الاداري محمد بوضياف ووووو . هذه عينات فقط من الانجازات التي بقيت اليوم شاهدة على تلك الفترة .
جزا الله كل خير من ساهم وعمل على انجاز تلك المشاريع .
محمد طه (زائر) 13:49 06/08/2016
الحاج عبدالحميد بل اقول خالي عبد الحميد ذلك الرجل الهادئ المبتسم دائما جمع بين الطموح و القتاعة كان يسال عنا دائما لم استغل تلك الاوقات التي التقيته فيها حتى استفيد من اخلاقه وطباعه الهادئة التي كونت اسرة رائعة ادعو له بالرحمة والمغفرة وجعلنا الله خير خلف لخير سلف ابنك محمد
مواطن م (زائر) 4:29 04/08/2016
المجالس الشعبية الولائ اوالبلديات كانوا رؤسائها واعضائها اغلبهم مناضلين انتاع الصح ، ويدافعون عن مشاكل المواطنين ويبلغون للوالي والسلطات المطالب انتاع الشعب ، والمديرين الولائيين ايخافو من رئيس المجلس والمجلس او يخدموا في خدمتهم ، والريس والاعضاء ماهمش دايرين مقاولات ، كما راه اليوم اغلبهم دايرين مقاولات ، والمديرين انتاع زمان مراهمش كما اغلبية مديري اليوم التبزنيس والبيروقراطية والمرحوم سي عبد الحميد من الرعيل الاول الذين يعملون ، والولاة انذاك ايضا اغلبهم ، ماليين بلايصهم مافي راسهمش قضيان الصوالح انتاع عائلاتهم او اصحابهم ،روح شوف كم صرفت ولاية الجلفة من مئات الاف المليارات مؤخرا والطريق المزدوج مكانش والاحياء نصها اتراب ، ارقام مرعبة ،
ووفقكم الله في خدمة المجتمع .
ابوعلاء محمد بلعدل (زائر) 0:59 04/08/2016
وهل يخفى القمر؟:الشيخ عبد الحميد بن محاد بن خالد رجل من طراز الأوائل صنعته ظروف الاستعمار فكان جنديا مكافحا مع إخوانه ولما جاء الاستقلال كان من بناة الوطن الأوائل الذين ساهموا بقدر مشكور لدفع عجلة التنمية في ميدانه واختصاصه إن على مستوى ولايته الجلفة أو على مستوى تراب الوطن ..الرجل له تاريخ حافل بالأحداث -حسب علمنا ومعرفتنا بسيرته -كان لبنة صحيحة في أساس الدولة الجزائرية الحديثة...ويكفيه فخرا أنه أنجب ذرية هي من خيرة ما أنجبت الجلفة من إطارات في شتى المجالات... فرحم الله والدك يا اخي بل هو والدنا جميعا لو نعي ذلك رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه وجعله الله شفيعا لأهله ووالديه وجعل الله عقبه من أبنائه وبناته وأحفاده ذخرا له من بعده ويوم القيامة شفعاء له ...
عابر (زائر) 21:43 03/08/2016
أذكر الحاج ولي معه موقف لن أنساه له ما حييت، رحمه الله لكن الحاج تولى إدارة مركز التكوين المهني بعين الشيح شهر جويلية 1990 و ليس في جانفي 1990، تولاه بعد وفاة مديره السابق المرحوم كوداش مهدي والد زميلكم الصحفي ياسين كوداش. مع التحيات دمتم ودام تذكركم للجميع
جلفاوي بسيط (زائر) 10:18 03/08/2016
مسار حافل بالاحداث و الانجازات ربي يرحموا و يجعل مثواه الجنةان شاء الله و ان يجعل البركة في اولاده و احفاده و في ابنه البار سي بلقاسم الشهم الخلوق
ابن الجلفة (زائر) 10:00 03/08/2016
هؤلاء الرجال حقا .. يومها كانو لا يأخذون الصور مع الوالي بل جعلوه يعمل لصالح هذه الولاية عكس ما نرى اليوم يتسابقون لاخذ الصور مع الوالي فلا تقارير ولاهم يحزنون
يقال ان عهدة الاستاذ خالدي رحمه الله من بين العهدات التي جنت فيها الجلفة المستشفيات و المشاريع النوعية التي نراها قائمة الى يومنا هذا .
yasmine (زائر) 23:50 02/08/2016
مسيرة مشرفة فعلا ، و فخر للجلفة ، كان نعم الرجل ، رحمة الله عليه
حيطيست (زائر) 22:59 02/08/2016
بما أن الذكرى الخامسة لرحيل خالدي عبد الحميد ندعو الله ان يسكنه الفردوس الاعلى
علي عدلاوي (زائر) 20:37 02/08/2016
نحيي الدكتورة النائبة الداعية خيرة خالدي التي "ورثت " عن والدها سي عبد الحميد رحمه الله تعالى العزيمة والإصرار والتفاني في طلب العلم واعتلاء أسمى الرتب، فقد انتقلت بين أطوار التعليم: الابتدائي والمتوسط والثانوي....أما الجامعي فقد كنا نتعجب من تنقلها إلى الجزائر العاصمة رغم كبر السن والإرهاب الدموي خلال العشرية الحمراء والسوداء (لا ردها الله)....كانت تواصل دراستها الجامعية المسائية حتى نالت الليسانس في علوم الشريعة وقد رافقتنا في الدراسة الثانوية لمادة العلوم الإسلامية وحضرت معنا الملتقى الجهوي مع السيد المفتش عبد القادر الداوي في مدينة آفلو العامرة..ثم واصلت رحلة البحث وإكمال الدراسة حتى تحصلت على الماجستار والدكتوراه في علم النفس التربوي....وهي الآن نائبة عن ولاية الجلفة في البرلمان الجزائري وداعية مسلمة تسدي الخير للجميع....
فعلا هي(خيرة) بدون مجاملة فقد عرفتها بداية الثمانينات وكان بيتها مفتوحا لأبناء الصحوة الإسلامية....فبورك فيها ورحم الله والدها وزوجها الكريم صاحب مطبعة الفنون البيانية بالجلفة العامرة التي طبعت وجلّدت رسالتي للماجستار المعنونة ب: المصالحة السياسية والإصلاح الاجتماعي في خلافة عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه....شكرا للموقع الرائد ومديره الوفي..
جلفاوي د (زائر) 20:35 02/08/2016
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ، فذكرتنا من خلاله بزمن العمل والانضباط والانتخاب انذاك كا ن المواطن يختار بالقلم بالشطب فكان الشعب يمارس الديمقراطية افضل من اليوم في الاختيار ،كان خالدي عبد الحميد همه مقترحات للولاية ، كان المنتخبين انذاك ليس بالشكاره ، بل بالنضال والعمل والمثابرة ، من خلال الصور عرفنا الكثير ممن توفوا رحمهم الله ومنهم من مازال ينااضلون ولهم حضور لاباس بيه لانهم كانوا محتكين بالسيد عبد الحميد وامثاله ، وتاريخه حافل بالمهمات الادارية والسياسية ، كان يعمل في هدوء ورزانة مع مختلف المنتخبين والمواطنين ،رحابة صدر كبيرة يتمتع بها يسمع ويستمع متجاوب ، ترك اثرا طيبا .
الدكتور علي عدلاوي (زائر) 19:18 02/08/2016
رحمه الله....وإن كنا نراه "حيّا" في أولاده الأعزاء الأكارم: الدكتور الطبيب الاختصاصي في أمراض النساء: "الحكيم" عبد الحكيم خالدي والدكتورة النائبة عن تكتل الجزائر الخضراء فضيلة "الداعية" خيرة خالدي والصديق الحميم الدكتور بلقاسم"السعيد" خالدي....
نايل البشير (زائر) 14:07 02/08/2016
رحمه الله وطيب ثراه فخر مدينة حاسي بحبح وولاية الجلفة ومن ثمارهم تعرفوهم واول ثمرة هو موقع الجلفة انفوا وغيرها من الانجازات يرحل الكبار ويبقى اثرهم الى يوم الدين
من عائلة بن ملوكة (زائر) 13:27 02/08/2016
ماشاء الله الله يبارك من بين أشهر وأعرق وأجل العائلات الجلفاوية مثل هؤلاء ماشاء الله يزرعون وظهرت نتائج الحصاد
وقت كانت فيه النية الخالصة وناس لاهمهم الدنيا ولامصالح فكانت تربيتهم لأبناءهم وأبناء بلدتهم هي الأهم
ماذا ترك الراحل عمي خالدي ثمرات وحصاد ينتفع به ويزود البلاد بما تحتاجه من طب ودروس وخبرات وتجارب
يعجز اللسان عن التعبير سوى الله يحفظ وليداتو ويحفظ البلاد من "الذيابة" الجدد والذين لايخافون على الجلفة شوفو الصور يالذيابة وإتعظو من سابقيكم وخافو ربي
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16