الجلفة إنفو للأخبار - مشتلة الإبداع في الجزائر تركن على الهامش: مثقفو الجلفة بين التفاؤل والسّخط على الرّاهن
> الرئيسية | أخبار ثقافية | مشتلة الإبداع في الجزائر تركن على الهامش: مثقفو الجلفة بين التفاؤل والسّخط على الرّاهن

مشتلة الإبداع في الجزائر تركن على الهامش: مثقفو الجلفة بين التفاؤل والسّخط على الرّاهن

الكاتب : مبعوث ''الخبر'' سعيد خطيبي
image

منذ مطلع التسعينيات تتصدّر واجهة المشهد الثقافي في الجزائر، كوكبة من الأسماء الإبداعية التي تنحدر من منطقة الجلفة بمختلف ضواحيها. هذه المنطقة التي تنآى جنوبي الجزائر، على تخوم الأطلس الصحراوي، ما تزال تصنع الحدث وتساهم في إثارة النقاشات الفكرية، بالنظر إلى ''ترسانة'' المبدعين، من شعراء، قصاصين وروائيين، المنتشرين بين أطرافها والذين حققوا حضورا ثقافيا وطنيا وعربيا مهما.

خلال عشرية التسعينات، بينما كانت البلاد تعبر السنوات العجاف، مساءات الخوف وعدم الأمان، كانت شلّة من المثقفين من الجلفة، تحاول مواجهة عبثية القدر بجماليات الفن، من خلال  الاحتفال عام 1994 بمرور مائة سنة على ظهور السينما، والمبادرة إلى تنظيم مجموعة من اللقاءات و الندوات الأدبية والفكرية، مثل ملتقى ''المرأة والكتابة'' وملتقى ''راهن الأدب الجزائري'' وتأسيس مجلة ''حضور'' سنة 1995، التي خصصت ملفا كاملا للشاعر جان سيناك وخلّدت أعمال الروائي رابح بلعمري، والتي جمعت في هيئة التحرير نخبة من الأسماء، على غرار حميد ناصر خوجة، عبد الباقي هزرشي، بن ساعد قلولي، عيسى قارف، سليمان جوادي، مصطفى دحية، وغيرهم. ويقول بن ساعد قلولي: ''بقيت النخبة المثقفة في الجلفة تشتغل في أصعب الأوقات التي عرفتها الجزائر. احتفلت المدينة بمئوية السينما العالمية في وقت غفلت عنها كبريات العواصم في الغرب''.

صواريخ لكنها لا تنطلق!

رغم الماضي الثقافي الثري والمتنوع الذي تتربع عليه المدينة، فإن ميزانية قطاع الثقافة تظل في ذيل قائمة ميزانيات القطاعات الأخرى، وذلك ما يؤكده مدير الثقافة قاسم الدراجي الذي يعدّد أهم انشغالات المديرية قائلا:  ''نعمل، بالأساس، على ثلاثة محاور، تتلخص في تفعيل النشاط الثقافي، تسيير المشاريع الثقافية وحماية التراث الوطني بالمنطقة''. فيما يتعلق بالشقّ الأول، فإن الجلفة تعرف حركية نسبية، من خلال تنظيم بعض الملتقيات الأدبية، مع استضافة، من حين لآخر، بعض المسارح الجهوية وتقديم أحدث أعمالها. أما في مجال تسيير المشاريع، يواصل مدير القطاع: ''انطلقنا بين عامي 2007 و 2008 في إنجاز عدد من المشاريع استفادت من خلالها الولاية من 24 مكتبة، من بينها 17 مكتبة ريفية، 6 مكتبات نصف حضرية ومكتبة ولائية''. تمّ لحد السّاعة، تجهيز 19 مكتبة في انتظار البقية. انتظار من الممكن أن يطول بعض الشيء، باعتبار أن افتتاح المكتبات يبقى رهينة فتح مناصب مالية، مما يدفع الشاعر بشير ضيف الله، صاحب مجموعة ''إحالات'' 2007 إلى التصريح: ''في الجلفة الهياكل موجودة، لكنها تشبه الصواريخ التي لا تنطلق، ما تزال الفئران تلعب فيها بعبابها''.

في وقت تبرّر فيه الإدارة وجودها، من خلال الرهان على الأرقام والإفصاح على جداول المشاريع، يبقى المثقف، في الجهة المقابلة يتمايل في دائرة الظلّ، يفتقد إلى فضاءات اللقاء والحديث، مما منح المقاهي وسط مدينة الجلفة وكذا حاسي بحبح، التي تبعد عن عاصمة الولاية بحوالي 50 كلم، خاصية جمع الشتات، واحتضان أهم القرارات، حيث يضيف ضيف الله: ''يوميات المثقف في الجلفة يملأها الملل''.


صوفيّة القلب وفوضى المشهد

يواصل مدير الثقافة الكشف عن أهم المشاريع التي ستستفيد منها الجلفة ويقول: ''تجري اليوم، أشغال إنجاز قطب ثقافي يتضمن مدرسة للفنون الجميلة، ملحقة للمركز الوطني للدراسات والأنثروبولوجيا، متحف جهوي ومسرح جهوي بلغت فيه الأشغال ما نسبته 75%''. هذه الحصيلة التي لم تفلح في ردم الهوة بين المثقف والإدارة، حيث يقول الكاتب محمد بلقاسم شايب، صاحب رواية ''ما بيننا'': ''العلاقة بين المثقف والإدارة الثقافية في الجلفة تعيش حالة فتور. في وقت كنا ننتظر فيه التركيز على الجانب الأدبي والإبداعي، باعتبار أن المنطقة تنام على منجم من الكتّاب، نلاحظ توجّها صوب أنماط إبداعية لا تلقى رواجا شعبيا كبيرا مثل الأدب، على غرار المسرح''.

بالنظر إلى بعدها الجغرافي عن الجزائر العاصمة، مناخها القاسي، الجاف والبارد جدا شتاء والحار جدا صيفا، فإن يوميات المثقف في الجلفة تتراءى وفق أفق من المكابدات، حيث يتحدث الشاعر عيسى قارف، صاحب مجموعة ''مهب الجسم..مهب الروح'': ''يعيش المبدع في الجلفة بشكل مختلف في انزوائية وعزلة توفران له أجواء كتابة وأبعادا صوفية، ولكنها، في الوقت نفسه، تثير في نفسيته عوامل مثبطة''. مضيفا: ''في الحقيقة الجو العام السائد في الجلفة، يدفع المبدع صاحب النفس القصير إلى التوقف عن الكتابة''. حيث لا يخفي الشاعر نفسه حقيقة مروره ببعض مراحل الفتور التي استطاع بالعناد والتشبث برغبة المواصلة تجاوزها.

عيسى قارف، وعلى غرار كثير من المبدعين الذين تحدثنا إليهم، في الجلفة، لا يتوانى على انتقاد المشهد الثقافي المحلي قائلا: ''يتسم المشهد الثقافي في الجلفة بالفوضى، حيث لم ترتسم بعد خارطة ثقافية للمشهد. نلاحظ غياب الهياكل الفاعلة، مع ميل إلى تسطيح الأشياء والكرنفالية''. يقاسمه الروائي خليل حشلاف، صاحب رواية ''أقصى الأشياء''، عضو المجلس البلدي للثقافة، بحاسي بحبح، تقريبا النظرة نفسها، ويقول: ''صارت ممارسة الثقافة مناسباتية'' متصلة، في الغالب، بالأيام الوطنية. يتأسف الشاعر محمد مويسة، موظف بديوان أنشطة الشباب، على قصر نفس كثير من المبادرات الهامة والتجمعات الهادفة إلى جمع شتات المثقفين، التي اندثرت اليوم، على غرار ''نادي الأمل''،''النادي الأدبي الولائي'' و''نادي الإبداع الأدبي''. ويضيف المتحدث نفسه: ''تعتبر الجلفة مشتلة لكثير من الأسماء والتجارب الإبداعية. لكنها تشهد ضعف الصلة بين المبدع والإدارة، نلاحظ حالة تشرذم وتشتت بين المثقفين''. هذا الحال من التشرذم يعتبره بن ساعد قلولي ''اختلافات في الرؤى لا أكثر''، بينما يتحدث الشاعر عزوز عقيل، صاحب مجموعة ''الأفعى'' قائلا: ''صرنا نشهد بروز تكتلات أدبية، مما خلق حركية ونشاطا''. ربما الخاصيّة التي تميّز الجلفة عن باقي ولايات الوطن تتمثل في التواصل الدائر بين مختلف الأجيال الأدبية وبروز، بشكل منتظم، أسماء جديدة تربط بينها محادثات طويلة في الأدب والنقد على مقاهي المدينة، على غرار الشاعر الشاب أحمد رحمون الذي يشتكي غياب الوعي الحضاري بفعل الثقافة في الجلفة، بينما يتحسر الروائي عبد القادر برغوث على تهميش المنطقة بسبب بعدها الجغرافي عن المراكز الحضرية الكبرى. هذه الحالة من التجدد الإبداعي، التواصل بين الأجيال، ساهم في خلق نقاشات جديدة ومسايرة تطورات الراهن الثقافي الجزائري، وبروز نوع من التنافسية بين المبدعين، حيث يقول عزوز عقيل: ''أكتب من جهة وأراقب المشهد الثقافي بغية مسايرة الركب من جهة أخرى''.


تاء الأنوثة تحفر عميقا

تنوّع الأسماء الإبداعية في الجلفة، يبرز أيضا على مستوى الجنسين، حيث تحتضن المدينة نفسها، روائية ذات حساسية مميزة تتمثل في عايدة خلدون، صاحبة روائية ''وحده يعلم'' 2005، التي تصوّر ''طفلة ولدت عجوزا''، إضافة إلى الروائية الشابة إيميليا فريحة، صاحبة رواية ''إلى أن نلتقي'' 2007، التي تحكي بعض أوجاعها الإبداعية، في مجتمع تطغى عليه الذهنية البطريركية، وتقول: ''أحاول الحفاظ على صلتي مع الكتابة من خلال المطالعة. أواجه كثيرا من المثبطات بغية مواصلة وتطوير تجربتي الإبداعية. يكفي أن أذكر أن روايتي الأولى لم تر النور سوى بعد خمس سنوات كاملة من إتمامها'' مضيفة: ''التحدي الأكبر الذي يواجهني يتمثل في كوني امرأة''.

ربما الملاحظة الأكثر تداولا التي يصر على تكرارها مثقفو ومبدعو الجلفة، تتمثل في تقلّص مساحات منابر التعبير، حيث لا يتواني عيسى قارف على كشف خيبته من مجموع برامج إذاعة الجلفة، والقول أنها عجزت على استقطاب المثقفين، ويرد عليه محمد عبد الوهاب جلول، مذيع ومعدّ برامج ثقافية بالمحطة الإذاعية نفسها: ''برأيي أن المشهد الثقافي المحلي يشهد حركية وتطورا بشكل هادئ''.

أكثر ما يشدّ انتباهنا، من خلال التجوال عبر أزقة وشوارع الجلفة، تواصل علاقة السكان مع الإرث الموسيقي المشترك المتمثل في الأغنية النائلية، المتوارثة أبا عن جد، والتي تعتبر الحاضر الأهم، والضروري عبر أعراس وأفراح أهل أولاد نائل، والتي تسعى الجهات الرسمية الى تطويرها، من خلال السّعي إلى ترسيم مهرجان وطني للأغنية والرقص النائلي، حيث يتحدث مدير الثقافة: ''قمنا عام 2008 بتنظيم الطبعة الأولى من مهرجان الأغنية النائلية، وننوي في 5 جويلية المقبل، تنظيم الطبعة الثانية، التي نفكر من خلالها إقناع الوزارة الوصية بتبني المشروع ودعمه''.

ربما يشترك كثير من مثقفي ومبدعي المنطقة في تبني خطاب ناقم وتشاؤمي إزاء الراهن، ولكن يبقى المطلب الأهم والرئيسي والمتمثل في الكتابة، يجمع بينهما جميعا، حيث رغم الطابع شبه الحضري للمنطقة، فإن المثقف يحظى، في أعين عامة الناس، بالاحترام، كما أن مبدعي المنطقة ما يزالون يؤكدون حضورهم، من خلال احتكار عدد من التكريمات والتشريفات الوطنية والعربية، على غرار جائزة دبي الأدبية للقصة القصيرة التي نالها، في طبعتها الأخيرة، ابن الجلفة عبد القادر حميدة، أضف أن المنطقة تتكئ على ماض أدبي سخي، حيث أقام فيها، خلال القرن الماضي، الشاعر المكسيكي ماكس أوب وكتب فيها، كما زارها ثم سجن فيها المفكر الفرنســي روجيــه غارودي، مما يؤدي بقلولي بن ساعــد إلى التصريح: ''المشهد الثقافي في الجلفة يشهد عديد التحولات، هنالك حركية.  كما أن مبدعي المنطقـة يستفيدون من عديد العوامل، من بينها التنشئة الاجتماعية، الدينيـة في غالبها، مما يمنحهم زادا لغويا وأدبيا مهما''.    

عدد القراءات : 10177 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

عدلاوي
(زائر)
12:16 23/04/2010
بالنظر إلى بعدها الجغرافي عن الجزائر العاصمة، مناخها القاسي، الجاف والبارد جدا شتاء والحار جدا صيفا، فإن يوميات المثقف في الجلفة تتراءى وفق أفق من المكابدات
هكذا علق فهد بن عبد الله النفيسي عن الكويت التي قال عنها أنها منطقة بعيدة عن البحر ولذلك جفت عقول سكانها فمنعوا المرأة من المشاركة السياسية هذت في وقت سابق أما اليوم فالمرأة الكويتية وبفعل الفيتو العسكري الأمريكي ذهبت بعيدا في عالم السياسة ووو...ويضيف النفيسي زاعما أن البحرين تعج بالحركية السياسية والثقافية والسبب ببساطة هو قرب البحرين من البحر
يونس
(زائر)
23:10 28/04/2010
مؤسف أن لايشمل هذا التحقيق الثقافي صوتا نسائيا مهما ونوعيا هو الشاعرة سامية ولد الحي ...
البواردي
(زائر)
23:31 28/04/2010
كنت أتمنى أن تكون المداخلة بمستوى صاحبها لكن أحيانا يقول الإنسان اشياءا تحسب عليه
واقع المثقف الجزائري يكاد يكون نفسه في كل ربوع الجزائر باستثناء بعض الفرو قات البسيطة، وان نحكم على مثقفينا من خلال نسبة الرطوبة فهذا اجحاف في حقهم كنت أرى دائما أن البيئة القاسية ملهمة أكثر من غيرها و أن أدبها أكثر عمقا و إيحاءا
أذكرك فقط من باب المزاح أن عقل الإنسان محمي بثلاث طبقات من الأنسجة و هي الأم الجافية،الأم الحنون ،العنكبوتية و أن هذا الأخير لا يتأثر بمستوى الرطوبة في الخارج
و قرب الإنسان من البحر أو بعده عليه لا يغير من شيء في مستوى الإبداع عنده و على سبيل المثال لا على سبيل الحصر كل الشعوب أللتي أقامت حضارات عظيمة لم تكن ساحلية، كما ان الإسلام و نبيه انطلق من بيئة جافة جدا.و مصطلح تلك المدينة مطلة على البحر ..........قديم نوعا ما .
عابر سبيل
(زائر)
1:55 29/04/2010
وتبقى بحيبحة قلعة للإبداع......

وانتظروا البركان الثقافي والفكري قريبا منها....
محب
(زائر)
0:09 03/05/2010
الجلفة تراب الشعراء الذين مروا والذين لازالوا يرسمون على لونها ألوانهم.. الجلفة ميلاد الشعر وقراءة أولى في ديوان الكلمة المتنامية.. الجلفة روح الشعراء المارين والماكثين وهؤلاء الذين عبروا في صمت.. وتبقى الجلفة أم الإبداع وإن تناثر أولادها..
محب واحد آخر
(زائر)
19:11 03/05/2010
بحيبحة يقصد بيها حاسي بحبح وهي تابعة لتراب الجلفة، فكل شاعر أو قارئ أو مبدع فيها هو من الجلفة. الجلفة أم الجميع.
محمد حيدار
(زائر)
22:27 18/11/2010
مؤخرا قرأت رواية الكاتبة الملهمة ايميليا فريحة فعجبت كيف ان كاتبة شابة من الاجيال الجديدة تكتب بكل \لك العمق المعرفي والاستيعاب للواقع ونتاجاته ..ولقد افرحني ان ارى كل تلك القدرة على المعالبجة الابداعية وبناء النص وصراع الشخصية الروائية وتفعيل كل شخوص الرواية ودقة الحوار وتنوعه وانتظامهوواقعيته بمعنى ان لكل شخصية مستواها الحواري ..والله لقد افرحني هدا واتمنى ان اقرأ للكاتبة ما يزيد في تميزها

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات :
(7 تعليقات سابقة)

محمد حيدار (زائر) 22:27 18/11/2010
مؤخرا قرأت رواية الكاتبة الملهمة ايميليا فريحة فعجبت كيف ان كاتبة شابة من الاجيال الجديدة تكتب بكل \لك العمق المعرفي والاستيعاب للواقع ونتاجاته ..ولقد افرحني ان ارى كل تلك القدرة على المعالبجة الابداعية وبناء النص وصراع الشخصية الروائية وتفعيل كل شخوص الرواية ودقة الحوار وتنوعه وانتظامهوواقعيته بمعنى ان لكل شخصية مستواها الحواري ..والله لقد افرحني هدا واتمنى ان اقرأ للكاتبة ما يزيد في تميزها
محب واحد آخر (زائر) 19:11 03/05/2010
بحيبحة يقصد بيها حاسي بحبح وهي تابعة لتراب الجلفة، فكل شاعر أو قارئ أو مبدع فيها هو من الجلفة. الجلفة أم الجميع.
محب (زائر) 0:09 03/05/2010
الجلفة تراب الشعراء الذين مروا والذين لازالوا يرسمون على لونها ألوانهم.. الجلفة ميلاد الشعر وقراءة أولى في ديوان الكلمة المتنامية.. الجلفة روح الشعراء المارين والماكثين وهؤلاء الذين عبروا في صمت.. وتبقى الجلفة أم الإبداع وإن تناثر أولادها..
عابر سبيل (زائر) 1:55 29/04/2010
وتبقى بحيبحة قلعة للإبداع......

وانتظروا البركان الثقافي والفكري قريبا منها....
البواردي (زائر) 23:31 28/04/2010
كنت أتمنى أن تكون المداخلة بمستوى صاحبها لكن أحيانا يقول الإنسان اشياءا تحسب عليه
واقع المثقف الجزائري يكاد يكون نفسه في كل ربوع الجزائر باستثناء بعض الفرو قات البسيطة، وان نحكم على مثقفينا من خلال نسبة الرطوبة فهذا اجحاف في حقهم كنت أرى دائما أن البيئة القاسية ملهمة أكثر من غيرها و أن أدبها أكثر عمقا و إيحاءا
أذكرك فقط من باب المزاح أن عقل الإنسان محمي بثلاث طبقات من الأنسجة و هي الأم الجافية،الأم الحنون ،العنكبوتية و أن هذا الأخير لا يتأثر بمستوى الرطوبة في الخارج
و قرب الإنسان من البحر أو بعده عليه لا يغير من شيء في مستوى الإبداع عنده و على سبيل المثال لا على سبيل الحصر كل الشعوب أللتي أقامت حضارات عظيمة لم تكن ساحلية، كما ان الإسلام و نبيه انطلق من بيئة جافة جدا.و مصطلح تلك المدينة مطلة على البحر ..........قديم نوعا ما .
يونس (زائر) 23:10 28/04/2010
مؤسف أن لايشمل هذا التحقيق الثقافي صوتا نسائيا مهما ونوعيا هو الشاعرة سامية ولد الحي ...
عدلاوي (زائر) 12:16 23/04/2010
بالنظر إلى بعدها الجغرافي عن الجزائر العاصمة، مناخها القاسي، الجاف والبارد جدا شتاء والحار جدا صيفا، فإن يوميات المثقف في الجلفة تتراءى وفق أفق من المكابدات
هكذا علق فهد بن عبد الله النفيسي عن الكويت التي قال عنها أنها منطقة بعيدة عن البحر ولذلك جفت عقول سكانها فمنعوا المرأة من المشاركة السياسية هذت في وقت سابق أما اليوم فالمرأة الكويتية وبفعل الفيتو العسكري الأمريكي ذهبت بعيدا في عالم السياسة ووو...ويضيف النفيسي زاعما أن البحرين تعج بالحركية السياسية والثقافية والسبب ببساطة هو قرب البحرين من البحر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7