الجلفة إنفو للأخبار - الحاج محمد الصغير داسة في ذمة الله ... ولاية الجلفة تفقد علما ثقافيا ومربيا للأجيال
> الرئيسية | أخبار ثقافية | الحاج محمد الصغير داسة في ذمة الله ... ولاية الجلفة تفقد علما ثقافيا ومربيا للأجيال

يعتبر من أوائل المعلمين بالولاية ومن الأقلام الثقافية لـ "الجلفة إنفو"

الحاج محمد الصغير داسة في ذمة الله ... ولاية الجلفة تفقد علما ثقافيا ومربيا للأجيال

الكاتب : بن سالم المسعود
image

البيرين

توفي اليوم الثلاثاء بالبيرين القاص والصحفي ومفتش التربية المتقاعد الحاج محمد الصغير داسة عن عمر ناهز 74 سنة. وبوفاته تفقد ولاية الجلفة أحد أعلامها في الثقافة والتربية.

ويعتبر المرحوم من أوائل المعلمين على مستوى التيطري ككل وليس ولاية الجلفة فقط وقد عاش جل حياته ببلدية البيرين ومن هناك كان له نشاط ثقافي وتربوي على كل المنابر الصحفية والثقافية. حيث كان يكتب القصة ومنها ذكر مجموعتيه "لحظات من عين الزمان" و"أنفاس الأقحوان". فضلا عن نشاط صحفي ثقافي وتاريخي وتربوي ونقدي في مختلف الصحف. حيث سبق لـ "الجلفة إنفو" أن نشرت له قصتين "أشْلاَءُ حُلْمٍ... تَلاَشَتْ خَلْفَ التِّلاَل" و"عادت مريم إلى بيتها" ومقالة تاريخية حول تاريخ زاوية بن مرزوق ببنهار وكذلك حوار مع الإمام الداعية  المعروف "أبو القاسم العباسي".

وبهذه المصاب الجلل تتقدم "الجلفة إنفو" بخالص التعازي إلى عائلة المرحوم راجين من المولى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.

عدد القراءات : 25597 | عدد قراءات اليوم : 116

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

خنساء قوادري
(زائر)
10:08 30/12/2020
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
خبرٌ مفجعٌ -رغم تأخري في السّماع به-.. لا إله إلا الله.
اللهم ارحمه وأسكنه فسيح الجنان، واجعل الكلمة الطيبة له نورًا وصدقة جارية.
فقد الأدباء والكتّاب والمربّين؛ ثلمة في بناء الأمة المتراص!
اللهم عوِّضنا في مصابنا خيرًا.

أضف تعليقك كزائر

:أضف تعليقاتك

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

التعليقات :
(1 تعليقات سابقة)

خنساء قوادري (زائر) 10:08 30/12/2020
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
خبرٌ مفجعٌ -رغم تأخري في السّماع به-.. لا إله إلا الله.
اللهم ارحمه وأسكنه فسيح الجنان، واجعل الكلمة الطيبة له نورًا وصدقة جارية.
فقد الأدباء والكتّاب والمربّين؛ ثلمة في بناء الأمة المتراص!
اللهم عوِّضنا في مصابنا خيرًا.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1