الجلفة إنفو للأخبار - في قصيدة " الحادي.." للشاعر عيسى قارف.
الرئيسية | المجلة الثقافية | في قصيدة " الحادي.." للشاعر عيسى قارف.
اصطدام الوضعي بالمقدس ، واختلاس اللفظ والمعنى
في قصيدة " الحادي.." للشاعر عيسى قارف.
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

إن النص الشعري المُرتقب من طرف المتلقي، الآخر المتحمس باستمرار لقراءة أو سماع الجديد، ينتظر النص الذي يثور على ذاكرته فيحتلها، أو يحتكر جزءا منها، ويزيح المُكرر فيها لجماليات معينة فرضها النص، أو المسيطر عليها بحكم راهن مناسبة صارت قديمة وبالية، فيصيح النص الذي قام بهذه الثورة الجمالية -على مستوى الخصائص المتعددة المعروفة- حَدثُه وحديثُه قراءة وغناء، ويصبح أيضا خبَرُه في الحديث عنها تلاوة شفوية في جميع مواطن قَدمه، فينقلها الآخرون محفوظة أو مكتوبة إعجابا بها وتأثرا، إلى أن تصل القصيدة إلى مكان لا يمكن للشاعر صاحب القصيدة أن يتخيله أو يخطر بباله، وهكذا يسري النص الشعري مسار "الخبر العاجل"، كما يعنيه المعنى في هذا المصطلح الإعلامي الحديث.

هكذا كانت النصوص في القديم تسري مسرى حرارة النار بواسطة الرعاة والتجار في الأسواق والبوادي والمدن، ولم يكن أحدهم يخاف ممن قال الشعر قبله، ولا ممن له رغبة في قوله من بعده، الشاعر الذي - بعفوية - يشتغل على الحياة قبل النص، لأن الحياة وتفاصيلها هي منبع الإبداع، وخام التجديد والابتكار والاختراع، فمن الغوص والذوبان فيها تتولد الحاجة للكتابة، كان إذن الشعر بهذا الاستعداد ماضيا إلى الأمام في منتهى الثقة والهدوء، يمجد الحياة ويسجل المواقف، ويعبر عن التجربة تعبيرا في مستوى مستجدات أحوال الناس وارتباطاتها، فالمرضى يلتمسون شفاءهم من الشعر، واليائسون يستمدون تفاؤلهم منه، والمظلومون يلتمسون النصر به وفيه، والجاهلون بأمور الدنيا يستشفون منه المعرفة والتجربة في شؤون معاشهم وعلاقاتهم.

لا أصل لكلمة "متون" فيما يطرحه الفكر ويتضمنه النص الحديث من شعر أو غيره، فالبعض بحسن نية يتجهون بهذا المصطلح إلى معنى "المتانة" التي يعتمد عليها سياق النص، لكن وجهة نظر النقد الحديث تُرسّمُ المصطلح على أنه أعمدة بناء النص عادة، لذلك الكتابة الحديثة تبحث خارج هذا مصطلح وخارج هذه العادة، بل يبدو لها مفهوما كلاسيكيا، وتعتبره قيدا من القيود التي يحرص الحداثيون على التخلص منها، فهم يبتعدون عن كل ما يتسم بالقاعدية والمرجعية في الكتابة .

المتلقي الواعي لا يستطيع الناقد المتحيز أن يقنعه بالتوقف عند نص محدد، ولا يمكن أن يلزمه بقراءته ولو استعمل ما شاء من الضغوطات والمغريات، المتلقي الموهوب الذي يعتمد على سليقة ذوق سليمة، يتمتع بقوة رهيبة في اقتناص المتعة، وليس في حاجة إلى أن يلفت نظره طرف آخر.

هناك روابط متعددة تتعلق بالتركيبة النفسية لكل من الشاعر والمتلقي والحياة التي تدور مجرياتها بينهما، فكلاهما يعيشان الحياة كما هي مطروحة، فقط الشاعر يستطيع أن يعبر عن التجارب المفاجئة في الحياة، سواء كان الموقف دينيا يتعلق بنشوة روحية فيما يراه المتصوفة من رؤى بخصوص الزهد والغيب والتلاشي والذوبان  في ذات الخالق، أم في شأن دنيوي له صلة بظاهر الحياة، والمتلقي القارئ حين لا يستطيع التعبير عن ذلك، يعتبر الشاعر بمثابة السند المرافق في هذا المعترك، فيوفر عليه مشقة التفكير والتخيل، وحتى دقة المعاناة وألم التجربة والانصهار فيها، وكلما جادت قريحة الشاعر في تصوير ما عجز عنه الآخر زاد الترابط بينهما في علاقة رباعية، الحدث المشترك والشاعر، والقصيدة، والمتلقي، ثم تحصيل الحاصل في عملية التفاعل والتواصل.

 هناك من لا يفرق بين النص الحداثي، وبين الطريقة الحديثة في الوصول إلى النص، فالحداثة ليست بسرقة المعنى، ولا هي بقلب معنى نص مقدس سواء من القرآن الكريم، أو من نصوص أخرى كالإنجيل والتوراة، أو من قديم ما قيل من شعر في العصور السالفة، فالنص الجديد كائن حي بمواصفات غير التي تتصف بها النصوص الأخرى سيان كانت حديثة أم قديمة.

 ومن القبيح أن يصبح الشعر تكرارا للمألوف، أو يكون نهبا منه لفظا ومعنى كما هو وارد في قصيدة الشاعر عيسى قارف، النص الذي كان عنوانه في الأصل:"اشرب ترَ" وبهذا العنوان قرأه في عدة مناسبات، وحتى يصنع للنص ثغرة لمروره إلى إعجاب المتلقي بأمان غَيَّرَ من مستهله، من (اشرب تر) التي تتشابه مع عنوان شهير لأنشودة معروفة لدى مريدي فرقة الصفا: (شراب أهل الصفا)، يقول مطلع هذه ا

(اشرب شراب أهل الصفا تر العجائب

 مع رجال المعرفة والخمر طايب)

    ومن جهة قول الشاعر عيسى قارف:

     (اشرب تر

 يا حادي الجلاس

 ماء اليقين

 على شفاه الكاس!!)

 هذا من حيث تجانس الملفوظ في التناص الواضح بين ( اشرب شراب أهل الصفا تر..)، وبين (اشرب تر) إلا إذا كان مفهوم الحداثة لدى الشاعر هو اختصار ما يراه طويلا في إيقاع موسيقي أخف، أما من ناحية المعنى فإن الأنشودة تطرح كل ما يطرحه نص "الحادي..")، (الكأس، الخمر، ماء اليقين، العمائم...)، وأهم ما يثيره ترابط المعنى في فكر العقيدة الإسماعيلية، وتنافره فيما تطرحه السورة الكريمة خصوصا في قول الشاعر: "ادخل صلاة أبي نواس".

 أما ما يعنيه تصادم النص الوضعي بالنص المقدس، فهو ليس اجتهادا مني ولكنها فكرة قديمة تعود إلى القرن الحادي عشر ميلادي، عندما حاول الفلاسفة العرب وغير العرب التوفيق بين الفلسفة والأديان السماوية تَصدّيا لعزلتهما عن بعضهما، وتقريبا لهما من التوازي والتلازم، فالفكرة أبعد دقة مما يتوقف عنده الدارسون الذين يعتمدون على المحفوظات، وعلى ما يمليه عليهم الرأس الممتلئ ولاء للمدرسة الكلاسيكية، وانضباطا بما يردده عليهم تحضيرا لامتحان الصعود إلى درجة أعلى، المعنى المقصود أرقى مما يستنبط هؤلاء بكثير، فالنص جاء بمعنى عكسي لسورة (الناس)، التي يستعيذ بها المسلمون بالله (.. من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.)،  فالصلاة الحقيقية من منظور الشاعر هي "صلاة أبي نواس.." و(اشرب تر)، (ماء اليقين)، والنصان متناسقان من حيث الشكل خصوصا عند المطلع الأخير، ومتنافران من حيث المعنى، فهو يريد أن يطرح باطن السورة كما يفسر ذلك المذهب الإسماعيلي[1] الذي قرف منه إخوان الصفا، ويضعها موضعا ظاهرها كما يفسره أخيار الصحابة والمفسرون من بعده، أي يريد إضفاء المفهوم الفلسفي الصفوي عليها  بما وصلوا إليه من تدليس للآية الكريمة: (واعبد الله حتى يأتيك اليقين).

 الشعراء ذلك الوقت كانوا يبررون ذلك بالفلسفة والتصوف، أما الشعراء الآن فيبررون ذلك بالحداثة، ويصلح ردا عليهم قول الإمام "القشيري " وهو من أقطاب وشعراء الصوفية لإخوان الصفا، وقد وقف ضد الذين انحرفوا بالشعر الصوفي من إخوان الصفا، وداهموا -بما يعتقدون أنه شعر صوفي- الذات الإلهية، قال وهو من أبرز الذين ناهضوا هذا الفكر، وردّوا على أصحابه ومروّجيه:

 (فإذا اصطدم مع الشريعة لم يكن تصوفا..).

 وقد أورد الكاتب المصري الكبير عدة مقالات في الشعر الصوفي، وأعطى نماذج مقبولة ممن تأثروا بفكر إخوان الصفا، وكتبوا الروائع من شعر الزهد والتصوف والتجرد للذات الإلهية جوعا وعراء ومعاناة في ذلك العصر.

  يقول الكاتب المصري "عادل أبو طالب" في مقاله الطويل "الصوفية الشعرية في صالون الخليل بن أحمد الفراهيدي":

 (وقد اعتمدت الحركة الشعرية الحداثية العربية في تحرير رؤيتها لمفهوم الشعرية مرتكزة على هذا الإرث الصوفي الكبير الذي خلفه لنا أمثال الشيوخ الأجلاء ابن عربي، السهروردي، الحلاج، النفري، القشيري، الغزالي، رابعة العدوية، البصيري، ابن الفارض، الجيلاني، الجيلي، وغيرهم من أقطاب الصوفية.، وقد استفاد شعراء مثل أدونيس ونازك الملائكة والسياب وصلاح عبد الصبور، ومحمود درويش، وغيرهم من الأجيال التي تلت رواد الحداثة الشعرية العربية هؤلاء، وحتى اليوم.. استفادوا على أكثر من مستوى خاصة على المستوى اللغوي وتشكيل العالم وطرائق وتقنيات الكتابة، وربما ظهر ذلك جليا وواضحا في استفادة أدونيس من النفري والحلاج وابن عربي.)[2]   

 مجمل القول أن النص يُعدُّ إثراء للجهة المتطرفة في عقيدة إخوان الصفا، هذه الجهة التي تعتمد على نفس الغموض في أشعارهم وأذكارهم،  وكذا في تأويلاتهم للغيب، يقول المفكر المغربي الدكتور" محمد أمحزون":

 

   (.. أولى ثمار الحركة الباطنية التي استغلت التشيع والتصوف الفلسفي، وجعلت من ذلك ستارا لنشر رسائلها وأفكارها الهدامة بأسلوب متلون غير صريح وغامض..):

 (وادخل صلاة "أبي نواس"

 واضحا، حد التماهي

 في صلاة صلاة "أبي نواس"

 اعط الحنون حياته

 واخلد هنا. متفردا

 عندما يلاحظ القارئ ما سبق من معنى يلاحظ أن النقطة التي قفز بها إلى مخاطبة "خالق الأجناس" إنما هي حركة تمويهية، وهذا ما يسميه النقاد في فكر إخوان الصفاء بالإبهام والتعمية خوفا من انزعاج الأتباع، وربما يترتب عن ذلك اعتراضا لمنهج العقيدة، وهناك من النقاد من يعتبره غموضا لإخفاء ما ينوون إخفاءه فلا يعلم كنهه إلا أخيارهم، وهناك من يعتبرها حيلة للحصول على مزيد من ألأتباع.

 (.. يا خالق الأجناس...)

 انظر ماذا سيقول الشاعر للمُخاطَب (خالق الأجناس) في المعنى الآتي؟

 (..الظن أجلى للحقيقة

 فاشتبه .. ثم انتبه

 لعمائم الحراس

 الشاهدين على النوايا والخطايا والواقفين

 على رقاب الناس!!)

 هذا هو أسلوب شعراء إخوان الصفا ممن يتَوَلَّون صياغة أذكارهم ومدائحهم، فقد انتهجوا قبله أسلوب قلب المعنى المقدس بجواز اتصافهم بصفات الله عز وجل، وكذا إباحتهم لاختراق نصوص القرآن الكريم، والتقول بمعانيه في شتى الأساليب لممارسة الربوبية الصغرى كما يعتقدون، بإباحة مطلقة للخمر والزنا في احتفالية مفتوحة بالرب الكبير خالق الأجناس والملذات.

  حين لا يجد ما يقوله القارئ إلا قوله تعالى:

 ( قل أعوذ برب الناس* ملك الناس إله الناس* من شر الوسواس الخناس* الذي يوسوس في صدور الناس* من الجنة والناس.) صدق الله العظيم.

 ---------------------

 [1] ) هي حركة تمزج بين الفكر (العقل) وبين الفلسفة والديني ظهرت في القرن الحادي عشر ميلادية.

[2] ) عن موقع الطريقة العلية القادرية .

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 7572 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
15:50 12/07/2013
إن النص الشعري المُرتقب من طرف المتلقي، الآخر المتحمس باستمرار لقراءة أو سماع الجديد، ينتظر النص الذي يثور على ذاكرته فيحتلها، أو يحتكر جزءا منها


من الذي ينتظر النص الشعري المرتقب أو المتلقي ؟؟. إذا قرأنا جملة " الآخر المتحمس باستمرار لقراءة أو سماع الجديد " كجملة اعتراضية ، فإننا نقرأ إن النص الشعري المرتقب ينتظر النص الذي يثور .....

عدم ترابط في الجمل وركاكة في الأسلوب ... لا أستطيع أن اكمل القرأءة

أعتذر
فارس إدريس
(زائر)
13:20 13/07/2013
أسلوب الكتابة المحلية بات واضحا جدا سيان كتب المُعلق باسمه أو باسم مستعار، بل صار أن يكتب باسمه ثم يكذب أحسن وابعد من الشبهة، في الغالب أن يبيع الرجل بضاعته باسمه حتى تُقبل فيُشاد بها، أو ترد عليه لتحسينها وتقديم الأحسن منها، وضعك النفسي الذي يعكسه أسلوبك، وسرعة ردك في الاعتراف بأنك لم تُكمل القراءة.. من خلال كل ذلك فإن قراء "الجلفة أنفو" يفهمون أنك لم تعتذر على الركاكة إنما هي قرص مهدئ لمن تعتقد أنه مجني عليه، أرجو أن يكون ثمنه زهيدا، أو بمثابة التضامن كالـ (الجسد إذا تداعى منه عضو...) فهذا جائز في عرف القبيلة لكن خارج الكتابة والنقد.
تعقيب : محمد
(زائر)
3:32 14/07/2013
ردك مليء بالحشو يشبه الروايات الخاسرة ، ردك ليس ردا وانما تحليلا يشبه المقال نفسه ... ههههههههههههههه

قرأت ردك وندمت ، أخبر القراء بذلك ، شكرا لك
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
14:18 15/07/2013
دعك منه يا "فارس" إنه شاعر كالطفل لا يتحسب إلا الحلوى والشكلاته، وأن نظل نحك على ظهره حتى ينام، فإذا استيقظ عاودنا ذلك وإلا بكي بأسماء مستعارة كثيرة..!!!
أوافق لا أوافق
-1
عامر
(زائر)
19:54 13/07/2013
لم أفهم ما يقصده صاحب هذا المقال .. هل هو تحامل على عيسى قارف أم على إخوان الصفا .. وما تسميه يا صاحب المقال اختلاسا ،، يسميه النقاد تناصا ..
سؤال الى صاحب المقال ما هي الآليات و المنهج النقدي الذي اتبعته في نقدك لحروف من شعر عيسى قارف ..
والله حقيقة .. تحتاج الساحة الأدبية في ولاية الجلفة إلى مراجعة جذرية ..
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
1:13 15/07/2013
لقد عالج "فارسٌ" حُمّة كل الأعضاء يا عامر!!!!
تعقيب : كمال HBB
(زائر)
15:48 15/07/2013
يا عبد الباقي قربوعه لقد انت عالجة حمة ثقافة حاسي بحبح لانه في اخير المطافة حاسي بحبح تعرف بي ابن العم وليس بي الضمير الحي الذي يميز بيه بين النقد الفكر او طرح الفكر شكرا علي الشجاعة وصح صيامكم
أوافق لا أوافق
-1
عبد الباقي قربوعه
(زائر)
14:20 15/07/2013
دعك منه يا "فارس" إنه شاعر كالطفل لا يتحسب إلا الحلوى والشكلاته، وأن نظل نحك على ظهره حتى ينام، فإذا استيقظ عاودنا ذلك وإلا يبكي بأسماء مستعارة كثيرة..!!!
نايلي عبد الله
(زائر)
9:14 03/03/2014
يرجى تصحيح ما في متن المقالة من الغلط اللغوي، وأما عن حديثك عن المقدس، فالرجاء أن تدقق شواهدك من الذكر الحكيم، فالتحريف فيها يتجاوز بك الخطأ إلى الخطيئه( واعبد الله حتى يأتيك اليقين؟؟؟ ).تحياتي أخي الكريم.
نائل
(زائر)
23:57 02/02/2015
يااخي النقد لم اعهده هكذا ابدا على الاقل تحلى بالذكاء ان خانتك الموضوعية في طرح الراي النقد يبين للقارئ مكامن القوة وملامح الضعف في المنقود لكي تظهر موضوعيتنا جلية وبينة والا لامجال لنا الا ان نسميه تحاملا
نائل
(زائر)
0:03 03/02/2015
ذكرني هذا المقال بقول عادل امام.( ارجوك ماتسمحش لنفسك بتقييم الموقف بدون اي دراسة مسبقة والا حتخرج بمفهوم خاطئ ينعكس على رغبتك ابتداءا في تلويث الاخرين بصرف النظر على اي اعتبارات اسرية......مشربش الشاي اشرب قازوزة....)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

نائل (زائر) 0:03 03/02/2015
ذكرني هذا المقال بقول عادل امام.( ارجوك ماتسمحش لنفسك بتقييم الموقف بدون اي دراسة مسبقة والا حتخرج بمفهوم خاطئ ينعكس على رغبتك ابتداءا في تلويث الاخرين بصرف النظر على اي اعتبارات اسرية......مشربش الشاي اشرب قازوزة....)
نائل (زائر) 23:57 02/02/2015
يااخي النقد لم اعهده هكذا ابدا على الاقل تحلى بالذكاء ان خانتك الموضوعية في طرح الراي النقد يبين للقارئ مكامن القوة وملامح الضعف في المنقود لكي تظهر موضوعيتنا جلية وبينة والا لامجال لنا الا ان نسميه تحاملا
نايلي عبد الله (زائر) 9:14 03/03/2014
يرجى تصحيح ما في متن المقالة من الغلط اللغوي، وأما عن حديثك عن المقدس، فالرجاء أن تدقق شواهدك من الذكر الحكيم، فالتحريف فيها يتجاوز بك الخطأ إلى الخطيئه( واعبد الله حتى يأتيك اليقين؟؟؟ ).تحياتي أخي الكريم.
عبد الباقي قربوعه (زائر) 14:20 15/07/2013
دعك منه يا "فارس" إنه شاعر كالطفل لا يتحسب إلا الحلوى والشكلاته، وأن نظل نحك على ظهره حتى ينام، فإذا استيقظ عاودنا ذلك وإلا يبكي بأسماء مستعارة كثيرة..!!!
عامر (زائر) 19:54 13/07/2013
لم أفهم ما يقصده صاحب هذا المقال .. هل هو تحامل على عيسى قارف أم على إخوان الصفا .. وما تسميه يا صاحب المقال اختلاسا ،، يسميه النقاد تناصا ..
سؤال الى صاحب المقال ما هي الآليات و المنهج النقدي الذي اتبعته في نقدك لحروف من شعر عيسى قارف ..
والله حقيقة .. تحتاج الساحة الأدبية في ولاية الجلفة إلى مراجعة جذرية ..
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
1:13 15/07/2013
لقد عالج "فارسٌ" حُمّة كل الأعضاء يا عامر!!!!
تعقيب : كمال HBB
(زائر)
15:48 15/07/2013
يا عبد الباقي قربوعه لقد انت عالجة حمة ثقافة حاسي بحبح لانه في اخير المطافة حاسي بحبح تعرف بي ابن العم وليس بي الضمير الحي الذي يميز بيه بين النقد الفكر او طرح الفكر شكرا علي الشجاعة وصح صيامكم
أوافق لا أوافق
-1
فارس إدريس (زائر) 13:20 13/07/2013
أسلوب الكتابة المحلية بات واضحا جدا سيان كتب المُعلق باسمه أو باسم مستعار، بل صار أن يكتب باسمه ثم يكذب أحسن وابعد من الشبهة، في الغالب أن يبيع الرجل بضاعته باسمه حتى تُقبل فيُشاد بها، أو ترد عليه لتحسينها وتقديم الأحسن منها، وضعك النفسي الذي يعكسه أسلوبك، وسرعة ردك في الاعتراف بأنك لم تُكمل القراءة.. من خلال كل ذلك فإن قراء "الجلفة أنفو" يفهمون أنك لم تعتذر على الركاكة إنما هي قرص مهدئ لمن تعتقد أنه مجني عليه، أرجو أن يكون ثمنه زهيدا، أو بمثابة التضامن كالـ (الجسد إذا تداعى منه عضو...) فهذا جائز في عرف القبيلة لكن خارج الكتابة والنقد.
تعقيب : محمد
(زائر)
3:32 14/07/2013
ردك مليء بالحشو يشبه الروايات الخاسرة ، ردك ليس ردا وانما تحليلا يشبه المقال نفسه ... ههههههههههههههه

قرأت ردك وندمت ، أخبر القراء بذلك ، شكرا لك
تعقيب : عبد الباقي قربوعه
(زائر)
14:18 15/07/2013
دعك منه يا "فارس" إنه شاعر كالطفل لا يتحسب إلا الحلوى والشكلاته، وأن نظل نحك على ظهره حتى ينام، فإذا استيقظ عاودنا ذلك وإلا بكي بأسماء مستعارة كثيرة..!!!
أوافق لا أوافق
-1
محمد (زائر) 15:50 12/07/2013
إن النص الشعري المُرتقب من طرف المتلقي، الآخر المتحمس باستمرار لقراءة أو سماع الجديد، ينتظر النص الذي يثور على ذاكرته فيحتلها، أو يحتكر جزءا منها


من الذي ينتظر النص الشعري المرتقب أو المتلقي ؟؟. إذا قرأنا جملة " الآخر المتحمس باستمرار لقراءة أو سماع الجديد " كجملة اعتراضية ، فإننا نقرأ إن النص الشعري المرتقب ينتظر النص الذي يثور .....

عدم ترابط في الجمل وركاكة في الأسلوب ... لا أستطيع أن اكمل القرأءة

أعتذر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات