الجلفة إنفو للأخبار - وداعا جمال !
وداعا جمال !
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

 

 

  

 

 

جمال قف ولا تدنو من الباب  ***  فالقنصـلية صارت وكرا للذئـاب
عصابـة مـــن بعيد تواعـدوا   ***  واصدروا قرار الجرم والإرهاب
حين استدرجوك عهدا بالأمان ***  وخططوا ليوم القتل بالحســاب
لم يكف اغتيالك لِيشفي غلهـم  ***   فنشروا جسمك بآلة الحطاب
اخفـوا عـن الأنظار مكرهـم   ***  فانكشف سرهم على السحاب
ذنبك الوحيد حرية عشِقتَهــا   ***   حبا للكرامة وعتقا للرقاب
مُطالبـا كنت بالعدل فضيلة    ***  معارضا حصار دوحة الأقراب
نصرت اليمن السعيد قناعة   ***   ضد عاصفـة الحزم والخراب
من صفقة القرن كنت محذرا ***   وناصحا لهم بالنقد والعتاب

فلم تجد منهم عقلا راشدا      ***  وكلهـم يسعى إلى السراب

فلا حياة لمــن خاطبت فيهم   ***    ولا رأيــا سديدا ولا جواب
اتخذوا القدس الشريف مطية  ***  وأهدوه سـرا للصهاينة الكلاب
باعوا أولـى القبلتين خيانة    ***   فانكشفت الكعبة حزنا بلا حجاب

ثم تسربـوا تباعـا ذات ليلـة   ***   ظنـا منهـم نجـاة بـالــرقاب

كلا لـن يفلـح سعي أسيادهم   ***    ولن يفلتوا من عدالة ذات أنياب

فنم هنيئا جمال في رحمة    ***   قد تولى أردوغان كشف الأسباب 
تغمد الله منك روحا طاهرة  ***  وجازاهم لعنة منه وسوء عقاب
عزاؤنا الوحيد أن نلت شهادة  ***  وجنان وارفة عنده وحسن ثواب
فاحفظ اللهم قبلة الإسلام شامخة ***  وطهر ارضها من رجس الأذناب
واجمع راية أمة التوحيد قاطبة ***  وول أمر حكمهم لخير الأنساب

عدد القراءات : 849 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

Said
(زائر)
19:45 26/10/2018
كان الاجدر بنا ان نقول وداعا قطر بعد ان اصبحت حاملة طاءرات امريكية، و داعا يا احواز، يا لبنان، يا عراق، يا سوريا يا يمن بعد ان اصبحت مستعمرات ايرانية، ثم نقول وداعا للكرامة العربية بعد ان باعها حكام ال سعود.
احمد
(زائر)
20:32 26/10/2018
كاتب المقال يمجد في إرهابي دعم الإرهاب في أفغانستان ودعم قتل الجزائريين ايام العشرية ودعم قتل اليمنيين على يد من قتلوه ودعم الإرهاب في سوريا واستحسن تقطيع رؤوس أفراد الجيش السوري الذين كانو في دفاع عن وطنهم مهما كان انتماؤهم ..
محمد
(زائر)
9:21 27/10/2018
هذا الارهابي الذي يودعه صاحبنا هو صاحب التغريدة الموثقة على صفحته يمجد فيها قطع رؤوس الجيش السوري ويقول تقطيع الرؤوس شيئ بشع لكنه تكتيك فعال من قبل داعش الجماعة يعلمون ما يفعلون وهو مات مقطوع الرأس من قبل النظام الذي كان يؤيده ..نحن لا تشمت وندين القتل مهما كان لكنه عميل مخابارتي في نظام ديني فاشي سبب البلاء لكل العالم الإسلامي باسم الدين ولا زال تمت تصفيته لخلافه معهم والأسرار التي كانت عنده ..اللهم لا شماتة وننصح كل جزائري يهتم بوطنه ووحدة تراب بلده بدل توزيع الشهادة والجنة على كل من هب ودب وننصح الكاتب بنظم قصيدة أخرى لأطفال اليمن إذا كان يحب النظم
تعقيب : Said
(زائر)
10:22 28/10/2018
تقصد اطفال اليمن الدين جندتهم ايران من خلال الحوثيين لمقاتلة ال سعود.
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
11:59 29/10/2018
كلام دموي لتبرير قتل الأطفال وهو النهج الوهابي الامريكي الصهيوني المعتمد وخلط الدين بالفتوى منذ وقت افغنستان سموه محاربة الالحاد وكان خشقجي احد داعمي الجهاد المزعوم لأنه عميل مخابراتي امريكي ضد السوفيات واليوم يسمونه ايراني شيعي رافضي حتى يمرروا رسالتهم الارهابية مع انه صراع سياسي يغلفه كل طرف بالدين وليبيا مع انها سنية الا انهم اصدروا فتاوى لتدميرها وعلى رأسهم القرضاوي
أوافق لا أوافق
0
علي..ع
(زائر)
16:19 29/10/2018
الاستاذ لا ندري هل اطلع على حياة هذا الارهابي الخشاقجي أم أنه واقع تحت تأثير الأردوقانية المتاجرة بكل شيئ الخاشقجي هو عنص في فعاللافي وكر الذئاب ..من قال لك أنه ضد الحرب على اليمن هو لم يختلف مع ولاة نعمته من امراء السعودية الا مؤخرا ويمجد قطع الرؤوس من طرف داعش وهو عميل أمريكي من حرب أفغانستان الى أن لفظ أنفاسه على يد من مجدهم ...عيب قصيدة مثل هذه تنشر
اللغوي
(زائر)
15:23 30/10/2018
قبل أن تأتي بهذه الكلمات كان يجب عليك أن تعرف الجزم بحذف حرف العلة حين تدخل حروف الجزم على فعل مضارع معتل الآخر أو على الأقل تمر بها على مدقق لغوي لكي يصحح لك
طالب
(زائر)
4:48 31/10/2018
احرى واولى ان تكتب رثاء عل فقدان القيم والمعايير التربوية والعلمية في جامعتك الت هي في وطنك وولايتك ، ولك ماتصف مافيها من سلوكات ، لعلك تنجح في لفت انتباه الكثير مما يجري في مركز الاشعاع العلمي والمعرفي الذي فقد بريقه بسبب بعض من اساؤو لهذا الصرح العلمي دون رادع ، مضاهر وظواهر ماكان يجب ان تكون ؟؟

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

طالب (زائر) 4:48 31/10/2018
احرى واولى ان تكتب رثاء عل فقدان القيم والمعايير التربوية والعلمية في جامعتك الت هي في وطنك وولايتك ، ولك ماتصف مافيها من سلوكات ، لعلك تنجح في لفت انتباه الكثير مما يجري في مركز الاشعاع العلمي والمعرفي الذي فقد بريقه بسبب بعض من اساؤو لهذا الصرح العلمي دون رادع ، مضاهر وظواهر ماكان يجب ان تكون ؟؟
اللغوي (زائر) 15:23 30/10/2018
قبل أن تأتي بهذه الكلمات كان يجب عليك أن تعرف الجزم بحذف حرف العلة حين تدخل حروف الجزم على فعل مضارع معتل الآخر أو على الأقل تمر بها على مدقق لغوي لكي يصحح لك
علي..ع (زائر) 16:19 29/10/2018
الاستاذ لا ندري هل اطلع على حياة هذا الارهابي الخشاقجي أم أنه واقع تحت تأثير الأردوقانية المتاجرة بكل شيئ الخاشقجي هو عنص في فعاللافي وكر الذئاب ..من قال لك أنه ضد الحرب على اليمن هو لم يختلف مع ولاة نعمته من امراء السعودية الا مؤخرا ويمجد قطع الرؤوس من طرف داعش وهو عميل أمريكي من حرب أفغانستان الى أن لفظ أنفاسه على يد من مجدهم ...عيب قصيدة مثل هذه تنشر
محمد (زائر) 9:21 27/10/2018
هذا الارهابي الذي يودعه صاحبنا هو صاحب التغريدة الموثقة على صفحته يمجد فيها قطع رؤوس الجيش السوري ويقول تقطيع الرؤوس شيئ بشع لكنه تكتيك فعال من قبل داعش الجماعة يعلمون ما يفعلون وهو مات مقطوع الرأس من قبل النظام الذي كان يؤيده ..نحن لا تشمت وندين القتل مهما كان لكنه عميل مخابارتي في نظام ديني فاشي سبب البلاء لكل العالم الإسلامي باسم الدين ولا زال تمت تصفيته لخلافه معهم والأسرار التي كانت عنده ..اللهم لا شماتة وننصح كل جزائري يهتم بوطنه ووحدة تراب بلده بدل توزيع الشهادة والجنة على كل من هب ودب وننصح الكاتب بنظم قصيدة أخرى لأطفال اليمن إذا كان يحب النظم
تعقيب : Said
(زائر)
10:22 28/10/2018
تقصد اطفال اليمن الدين جندتهم ايران من خلال الحوثيين لمقاتلة ال سعود.
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
11:59 29/10/2018
كلام دموي لتبرير قتل الأطفال وهو النهج الوهابي الامريكي الصهيوني المعتمد وخلط الدين بالفتوى منذ وقت افغنستان سموه محاربة الالحاد وكان خشقجي احد داعمي الجهاد المزعوم لأنه عميل مخابراتي امريكي ضد السوفيات واليوم يسمونه ايراني شيعي رافضي حتى يمرروا رسالتهم الارهابية مع انه صراع سياسي يغلفه كل طرف بالدين وليبيا مع انها سنية الا انهم اصدروا فتاوى لتدميرها وعلى رأسهم القرضاوي
أوافق لا أوافق
0
احمد (زائر) 20:32 26/10/2018
كاتب المقال يمجد في إرهابي دعم الإرهاب في أفغانستان ودعم قتل الجزائريين ايام العشرية ودعم قتل اليمنيين على يد من قتلوه ودعم الإرهاب في سوريا واستحسن تقطيع رؤوس أفراد الجيش السوري الذين كانو في دفاع عن وطنهم مهما كان انتماؤهم ..
Said (زائر) 19:45 26/10/2018
كان الاجدر بنا ان نقول وداعا قطر بعد ان اصبحت حاملة طاءرات امريكية، و داعا يا احواز، يا لبنان، يا عراق، يا سوريا يا يمن بعد ان اصبحت مستعمرات ايرانية، ثم نقول وداعا للكرامة العربية بعد ان باعها حكام ال سعود.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات