الجلفة إنفو للأخبار - تداعيات قضية وفاة الشاب "ل. هـ" ... القضية على مستوى العدالة في مرحلة الخبرة الشرعية
الرئيسية | قضايا و حوادث | تداعيات قضية وفاة الشاب "ل. هـ" ... القضية على مستوى العدالة في مرحلة الخبرة الشرعية
وقفة احتجاجية في انتظار فصل العدالة في الشكوى المودعة
تداعيات قضية وفاة الشاب "ل. هـ" ... القضية على مستوى العدالة في مرحلة الخبرة الشرعية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ما تزال قضية وفاة الشاب "ل. هيثم" تعرف تطورات آخرها الوقفة الاحتجاجية التي نظمها أهلُه، صبيحة اليوم الخميس، أمام "مصحة المروج" بالجلفة بالتوازي مع شكوى قدمها لدى محكمة الجلفة أهل الفقيد. وحسب مصادر "الجلفة إنفو" فإن القضية على مستوى العدالة في مرحلة الخبرة الطبية الشرعية وبناء عليها سيتم تحديد سبب الوفاة وتقديم التقرير إلى السيد وكيل الجمهورية بالجلفة.

وقد صرّح أحد أفراد عائلة الفقيد، الصهر، أنهم يؤكدون على وجود "خطأ طبي ... شاب رياضي أتى يمشي على رجليه خرج في صندوق، لا يعاني من أي مرض مزمن، تلقى ضربة في الملعب أثناء مباراة"، مضيفا بالقول "أتى لإجراء عملية بسيطة على أنفه ليست معقدة، وقد قال لنا الدكتور عبد الكريم بلحرش أن العملية مدتها 10 دقائق" ليردف بالقول "هو اهمال بدليل فيديو قام بتصويره أخ الفقيد (ممرض) يبرز أنه في سكرات الموت مُشغّلين الموسيقى في غرفته".

واختتم ذات المتحدث تصريحه "هدفنا هو معرفة السبب، من المتسبب في قتله، وماهو الخطأ ومن المسؤول عنه؟ لتفادي أخطاء أخرى في المستقبل لكي لا يكون هناك ضحايا آخرين ... ونتوجه بهذا النداء لمديرية الصحة ووزارة الصحة للتحقيق في الأمر".

وقد رفع المحتجون، حوالي 30 شخصا، شعارات من بينها "الاهمال الطبي جريمة قتل في حق هيثم" و"كلنا هيثم" و"الأخطاء الطبية ملف مفقود"، وهذا وسط حضور أفراد الشرطة.

ومن جهة أخرى أكد الدكتور خالدي عبد الحكيم، أخصائي أمراض النساء والتوليد ومدير مصحة المروج، لـ"الجلفة إنفو"، على أن "القضية قد شابتها منذ البداية شائعات ومغالطات تم الترويج لها على شبكات التواصل الاجتماعي مستهدفة مكسبا صحيا شكّل نقلة نوعية في التغطية الصحية بولاية الجلفة والولايات المجاورة منذ أزيد من 03 سنوات (سبتمبر 2015) بدليل العدد الهائل من العمليات الناجحة ومنها التي تم اجراؤها لأول مرة على مستوى الولاية". وأضاف المعني بالقول "سمعنا بمن يزجّ باسم الدكتور خالدي في القضية على أساس أنه هو من أجرى العملية وهذا افتراء وتغليط للرأي العام. ورأينا أيضا من يتدخّل في أمور طبية جراحية وطبية شرعية ويتدخّل في سير التحقيق القضائي بالقول أن جرعة التخدير هي السبب في الوفاة وهذا ينفيه ببساطة أن المرحوم قد فطن من البنج حسب الطاقم الطبي المشرف على العملية. كما ننفي أيضا ما روّج عن التخلي عن المريض في المستشفى العمومي فمصحّتنا تجمعها اتفاقية مع المستشفى فيما يتعلق بالإنعاش وقد رافقه في ذلك أخصائي منتدب من مصحّتنا".

وبشأن سير العملية صرح الدكتور خالدي "الفقيد دخل قاعة العمليات بصحبة الطبيب الجراح وطبيبة التخدير وتمت العملية بنجاح حسبهما، استيقظ المريض، ثم حُوّل الى غرفته في قسم الجراحة وهناك ممرضة تراقبه عن قرب. بعد أكثر من ساعتين من العملية، واثر تدهور حالته استنجدت الممرضة بطاقم من العيادة منهم الطبيب الجراح وجرّاح المصحة والممرضين الذين كانوا متواجدين وقاموا بالإجراءات  اللازمة وتم التكفل به طوال الليل إلى غاية صبيحة اليوم الموالي، وعندما تبين أن حالته تستدعي نقله إلى المستشفى، استنجدوا بسيارة اسعاف لنقله إلى مستشفى الجلفة نحو قاعة الإنعاش ليومين كاملين ثم فارق الحياة رحمه الله ... وهذا بشهادة أخ الفقيد الذي كان حاضرا خلال ارجاعه إلى غرفة العمليات ومعالجته واسعافه طوال الليل".

والعملية، يقول نفس المتحدث، "قام بها جراح ذو خبرة عالية والوحيد على مستوى الولاية في اختصاصه، أما التخدير قامت به طبيبة ذات خبرة عالية أكثر من 20 سنة وهي التي كانت رئيسة مصلحتي الاستعجالات الطبية الجراحية وغرفة العمليات بمستشفى عاصمة الولاية والوحيدة في الاختصاص آنذاك ... لا نشك أبدا في خبرات الأطباء، ومصحة المروج لا يشتغل عندها المتربصون. الأمر غير المقبول هو أن تأتي والدة الفقيد وتهتف "قتلة، قتلة !" ... هذا مرفوض، فهل العيادة فاتحة أبوابها ومجهزة سكاكين لتقتل الناس؟ الطبيب عمره ما يكون قاتل ... يحتمل أن يكون  كامل الناس قتلة ... إلا الطبيب لن يكون قاتلا فهذا من المستحيلات، الطبيب يفني عمره لعلاج مرضاه فكيف له أن يقتلهم؟‎".

أما بخصوص الفيديو الذي سجّله شقيق الفقيد، فقد ردّ الدكتور خالدي "لقد سمحنا بأن يكون أخ الفقيد معه لكونه يعمل في السلك شبه الطبي ويعرف أصول المهنة والعناية بالمريض ومساعدة طاقم المصحّة والاتصال بالطاقم الطبي بسرعة في حالة تسجيل أي مضاعفات"، وقد استغرب محدثنا كيف يفكر هذا الممرض في تصوير شقيقه وهو في هذه الحالة الحرجة عوض أن يبدأ بالاسعافات الأولية وطلب النجدة، علما أن طاقم المصحة كان حاضرا بجملته بعد دقائق من اخباره بالأمر. 

وختم مدير مصحة المروج تصريحه بالقول "القضية بين يدي وكيل الجمهورية ولا يمكنني الادلاء بتصريحات أخرى وتقارير الخبرة الطبية الشرعية والضبطية القضائية هي السبيل الوحيد لتنوير العدالة وتطبيق القانون. ولهذا أدعو الجميع الى الثقة في جهاز العدالة واستعمال كافة آليات التقاضي المتاحة فنحن في دولة قانون ومصحّتنا التزمت بكل ما يجب للعناية والاهتمام بمرضاها".

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 6286 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

حامدي ب
(زائر)
14:29 04/01/2019
ظرك ولا الي يجي عاقب يسب الطبيب ويسب المعلم ويقولك لماذا حال البلاد تدهور الشعب للأسف اصبح مظلل وعاطفي لا يفرق بين الحقيقة وما يبدو انه حقيقة هذا النوع من القضايا المفروض لا يطرح للراي العام لانه جدا حساس وموضوع طبي كيف العامي او حتى للام انها تقول خطا طبي ولا من أنتم حتى تحكمو في حاجة خاطيتكم الله المستعان والله يرحم المرحوم
نايلة
(زائر)
14:44 04/01/2019
الشعب الجزائري يريد عصا سحرية وخاصة في العيادات الخاصة.
شعب يريد الطب المجاني وفي نفس الوقت خدمات صحية على الطريقة الأوروبية.......وهذا كله بسبب نظام فاشل.
والجزائري بصفة عامة يكره الطبيب الجزائري ولا يريد أن يتقبل فكرة العيادات الخاصة....
عيادة الدكتور خالدي أعظم مكسب للولاية وما جاورها فيها أطباء أكفاء استطاعت في ظرف وجيز نزع الغبن على المرضى الذين كانوا يدخلون في متاهات وأعباء سفر من أجل إجراء عمليات جراحية وغيرها.
مثل هذه الأمور تحدث في مستشفيات عالمية.....والناس تتقبلها فكيف بنا نحن كمسلمون لا نؤمن بالقضاء والقدر وأن لكل أجل كتاب
مواطن
(زائر)
15:05 04/01/2019
الجراح لا لوم عليه لأن العملية على مستوى الانف لا تمثل اي خطورة على الحياة ولا تستدعي المراقبة والمتابعة و كل ما هو مطالب به احترام البرتوكول الجراحي و تقديمه كتابيا بعد العملية للعياد وللمريض
التخدير و استعادة الوعي حسب الكلام المذكور في المقال ناجحتان
المشكل يكمن في المتابعة و المراقبة بعد العملية و التي يجب ان يشرف عليها طاقم المداومة حتى استعادة المريض لعافيته و زوال كل التعقيدات الممكنة
هيثم
(زائر)
16:20 04/01/2019
رحم الله الشاب و عوضه عن الدنيا الجنة التي هي هدفنا.
لكي نتحضر و نسمو علينا تحديد المسؤولية .
والعفو و الصفح جانب انساني راقي مطالبون بتفعيله و السعي نحوه
اما التراشق و اطلاق التهم سرا و علانية قبل النتائج من الجهات المختصة هذا عيب و عار علينا كمسلمين نصوم ونصلي.
بين قوسين اتهمت امنا عائشة كما نعلم و النبي اعطانا درسا لاًننياها هو انتظار الوحي الإلاهي ليقرر. اما نحن علينا انتظار اهل الاختصاص.
الأطباء يمثلون الانسانية و الرحمة و التضحية لدى جميع شعوب العالم مسلمين هندوس ملحدين مجوس .......كيف لنا ان نشك فيهم ابدا
غير معقول.
سلام.
مواطن
(زائر)
18:36 04/01/2019
نشكرك على الجراة في تناول الموضوع بالرغم من الحساسية فيه ، واعطيت للطرفين حقهما ، ولكن هول الصدمة كبير والمصاب جلل والام نسال الله العلي القدير ان يلهمها الصبر هي وكافة افراد العائلة ، ونقدر ظرفها ونلتمس لها سبعين واكثر من عذر انها الام الحنون ، والكمال لله وقد يكون الخطا ، وقديكون امر اخر الله اعلم ونفسح المجال للعداله ان تنصف في الامر ، ولايشك اي احد في ان صاحب العيادة لايسهر على سمعتها وصحة من يقبلون عليها ،
كريم الجلف
(زائر)
19:08 04/01/2019
هذه التعليقات تثبت بأن الضمائر قد ماتت لدى أصحابها ولو حدث لأبنائهم أواخواتهم أوأزواجهم.. ما حدث لهذاالشاب الرياضي الذي دخل الى هذه العيادة بصحة جيدة من أجل اجراء عملية بسيطة جداعلى أنفه من طرف طبيب مختص ذو خبرة مهنية عالية وخرج منها الى الأنعاش ثم توفي بعد يومين لما كانت هذه هي تعليقاته نحن نعلم بأن الأعمار بيد الله ولكل أجل كتاب لكن الحذر والتركيز والدقة مطلوبةعند التعامل مع المرضى وهذه العيادات ألخاصة أصبح همها الوحيد هو جمع المال وكل من يحدث له خطأ طبي عندها يتم السكوت عنه من طرف ذويه ويرجعون الأمر الى قضاء الله وقدره ويتم التسامح فتتكرر بذلك هذه الأخطاء وتستمر من طرف هذه العيادات ويدفع المرضى وذويهم ثمن ذلك غاليا أرجو أن يأخذ القانون مجراه في هذه القضية بكل موضوعية ويحاسب جميع المتسببين في وفاة هذا الشاب رحمه الله دون شفقة أو رحمة خاصة وأن الأمر متعلق بحياة كائن بشري.
تعقيب : ابو هيثم
(زائر)
23:01 04/01/2019
الله المستعان
لقد شاهدنا بام اعيننا رياضيون يتوفون على المباشر بدون عملية
بل و هم في أوج قوتهم.
الاحسن نترك الامر للمختصين.
و اهل المتوفى هم الوحيدين المعنيين بالأمر.( الصفح او المتابعة القضائية و هذا من حقهم.).
Nacira
(زائر)
23:26 04/01/2019
مستشفياتنا لم تعد في المستوى للاسف كثرت الاخطاء الطبية التي أودت بحياة الكثيرين و لكن للأسف غالبا هم اناس بسطاء وفقراء و جاهلون لذلك لا ترفع الكثير من القضايا مقارنة بما يحدث ولاسيما ما يحدث في المستشفيات العمومية و اخص بالذكر مستشفى الام و الطفل تدخل المرأة لتلد مولودها في ظروف عادية، فإذا بها تفقد وليدها او تفقد حياتها، الفساد نال نصيبه من كل القطاعات في بلادنا وخاصة قطاع الصحة، هذا الاخير الذي لا يعمل على تطوير التقنيات، و مواكبة العصرنة في التكفل بالحالات، ولا بتطوير الاطباء و باقي العاملون في الصحة ولا سيما من الجانب الأخلاقي، هذا الجانب الذي اصبحنا نفتقده في كل قطاعاتنا اليوم خاصة ما يتعلق بالمسؤولية و العناية المهنية، كذلك قطاع الصحة لا يزال يعمل بطرق بدائية و كأننا في العصر الحجري عندما نقارن الصحة في بلادنا و في البلدان التي تحترم نفسها، هذا رأيي و تقديري كمواطنة تعيش ما يعيش كل مواطن جزائري و تحديدا جلفاوي.
محمد
(زائر)
15:16 05/01/2019
المؤسف أن الطبيب في الجزائر بالإضافة إلى التعالي والتكبر على المرضى فإنه لايحاسب ولايعاقب أبدا، وكل يوم نسمع عن عشرات الاخطاء الطبية ولم تتم محاكمة أو محاسبة أي طبيب منذ 1962 وكأن الطبيب ملاك لا يخطىء أبدا
تعقيب : ام هيثم
(زائر)
15:35 06/01/2019
تبدو ذاكرتك ضعيفة.
منذ زمن قريب دخلت طبيبة أمراض نساء وتوليد السجن في عين وسارة بسبب إهمال طبي
و كما يقول المثل الجزائري كل الجزائريين مهيئين لدخول السجون بسبب الفوضىً و الرشاوى و المحسوبية و الغش و السرقة الظلم الاعتداء
تجاوز القوانين التصريحات الكاذبة شهادات الزور اكل المال العام
و هلم. جر .......
عبد القادر
(زائر)
23:02 05/01/2019
سمحولي ان اعلق و رغم لا دخل لي بسلك الطب.
المسالة مسالة تربية من اول وهلة؛ نرى الولد عاق لوالديه يؤذيهما و هم ساكتين حتى يجرجرهما في المحاكم و المجتمع يتفرج؛ كذالك نرى التلميذ يراسل استاذه في هاتفه بكلمات يندى لها الجبين و يتطاول عليه و المجتمع يتفرج؛ و ما بالك في هذا الولد الذي يشتم الطبيب و يسبه بل يذهب الى محاكمته حتى! و اذا رجعنا الى مستواه العلمي نرى الضفدعة احسن منه.
بكل اسف هذا المجتمع لا يبشر بالخير.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(11 تعليقات سابقة)

عبد القادر (زائر) 23:02 05/01/2019
سمحولي ان اعلق و رغم لا دخل لي بسلك الطب.
المسالة مسالة تربية من اول وهلة؛ نرى الولد عاق لوالديه يؤذيهما و هم ساكتين حتى يجرجرهما في المحاكم و المجتمع يتفرج؛ كذالك نرى التلميذ يراسل استاذه في هاتفه بكلمات يندى لها الجبين و يتطاول عليه و المجتمع يتفرج؛ و ما بالك في هذا الولد الذي يشتم الطبيب و يسبه بل يذهب الى محاكمته حتى! و اذا رجعنا الى مستواه العلمي نرى الضفدعة احسن منه.
بكل اسف هذا المجتمع لا يبشر بالخير.
محمد (زائر) 15:16 05/01/2019
المؤسف أن الطبيب في الجزائر بالإضافة إلى التعالي والتكبر على المرضى فإنه لايحاسب ولايعاقب أبدا، وكل يوم نسمع عن عشرات الاخطاء الطبية ولم تتم محاكمة أو محاسبة أي طبيب منذ 1962 وكأن الطبيب ملاك لا يخطىء أبدا
تعقيب : ام هيثم
(زائر)
15:35 06/01/2019
تبدو ذاكرتك ضعيفة.
منذ زمن قريب دخلت طبيبة أمراض نساء وتوليد السجن في عين وسارة بسبب إهمال طبي
و كما يقول المثل الجزائري كل الجزائريين مهيئين لدخول السجون بسبب الفوضىً و الرشاوى و المحسوبية و الغش و السرقة الظلم الاعتداء
تجاوز القوانين التصريحات الكاذبة شهادات الزور اكل المال العام
و هلم. جر .......
Nacira (زائر) 23:26 04/01/2019
مستشفياتنا لم تعد في المستوى للاسف كثرت الاخطاء الطبية التي أودت بحياة الكثيرين و لكن للأسف غالبا هم اناس بسطاء وفقراء و جاهلون لذلك لا ترفع الكثير من القضايا مقارنة بما يحدث ولاسيما ما يحدث في المستشفيات العمومية و اخص بالذكر مستشفى الام و الطفل تدخل المرأة لتلد مولودها في ظروف عادية، فإذا بها تفقد وليدها او تفقد حياتها، الفساد نال نصيبه من كل القطاعات في بلادنا وخاصة قطاع الصحة، هذا الاخير الذي لا يعمل على تطوير التقنيات، و مواكبة العصرنة في التكفل بالحالات، ولا بتطوير الاطباء و باقي العاملون في الصحة ولا سيما من الجانب الأخلاقي، هذا الجانب الذي اصبحنا نفتقده في كل قطاعاتنا اليوم خاصة ما يتعلق بالمسؤولية و العناية المهنية، كذلك قطاع الصحة لا يزال يعمل بطرق بدائية و كأننا في العصر الحجري عندما نقارن الصحة في بلادنا و في البلدان التي تحترم نفسها، هذا رأيي و تقديري كمواطنة تعيش ما يعيش كل مواطن جزائري و تحديدا جلفاوي.
كريم الجلف (زائر) 19:08 04/01/2019
هذه التعليقات تثبت بأن الضمائر قد ماتت لدى أصحابها ولو حدث لأبنائهم أواخواتهم أوأزواجهم.. ما حدث لهذاالشاب الرياضي الذي دخل الى هذه العيادة بصحة جيدة من أجل اجراء عملية بسيطة جداعلى أنفه من طرف طبيب مختص ذو خبرة مهنية عالية وخرج منها الى الأنعاش ثم توفي بعد يومين لما كانت هذه هي تعليقاته نحن نعلم بأن الأعمار بيد الله ولكل أجل كتاب لكن الحذر والتركيز والدقة مطلوبةعند التعامل مع المرضى وهذه العيادات ألخاصة أصبح همها الوحيد هو جمع المال وكل من يحدث له خطأ طبي عندها يتم السكوت عنه من طرف ذويه ويرجعون الأمر الى قضاء الله وقدره ويتم التسامح فتتكرر بذلك هذه الأخطاء وتستمر من طرف هذه العيادات ويدفع المرضى وذويهم ثمن ذلك غاليا أرجو أن يأخذ القانون مجراه في هذه القضية بكل موضوعية ويحاسب جميع المتسببين في وفاة هذا الشاب رحمه الله دون شفقة أو رحمة خاصة وأن الأمر متعلق بحياة كائن بشري.
تعقيب : ابو هيثم
(زائر)
23:01 04/01/2019
الله المستعان
لقد شاهدنا بام اعيننا رياضيون يتوفون على المباشر بدون عملية
بل و هم في أوج قوتهم.
الاحسن نترك الامر للمختصين.
و اهل المتوفى هم الوحيدين المعنيين بالأمر.( الصفح او المتابعة القضائية و هذا من حقهم.).
مواطن (زائر) 18:36 04/01/2019
نشكرك على الجراة في تناول الموضوع بالرغم من الحساسية فيه ، واعطيت للطرفين حقهما ، ولكن هول الصدمة كبير والمصاب جلل والام نسال الله العلي القدير ان يلهمها الصبر هي وكافة افراد العائلة ، ونقدر ظرفها ونلتمس لها سبعين واكثر من عذر انها الام الحنون ، والكمال لله وقد يكون الخطا ، وقديكون امر اخر الله اعلم ونفسح المجال للعداله ان تنصف في الامر ، ولايشك اي احد في ان صاحب العيادة لايسهر على سمعتها وصحة من يقبلون عليها ،
هيثم (زائر) 16:20 04/01/2019
رحم الله الشاب و عوضه عن الدنيا الجنة التي هي هدفنا.
لكي نتحضر و نسمو علينا تحديد المسؤولية .
والعفو و الصفح جانب انساني راقي مطالبون بتفعيله و السعي نحوه
اما التراشق و اطلاق التهم سرا و علانية قبل النتائج من الجهات المختصة هذا عيب و عار علينا كمسلمين نصوم ونصلي.
بين قوسين اتهمت امنا عائشة كما نعلم و النبي اعطانا درسا لاًننياها هو انتظار الوحي الإلاهي ليقرر. اما نحن علينا انتظار اهل الاختصاص.
الأطباء يمثلون الانسانية و الرحمة و التضحية لدى جميع شعوب العالم مسلمين هندوس ملحدين مجوس .......كيف لنا ان نشك فيهم ابدا
غير معقول.
سلام.
مواطن (زائر) 15:05 04/01/2019
الجراح لا لوم عليه لأن العملية على مستوى الانف لا تمثل اي خطورة على الحياة ولا تستدعي المراقبة والمتابعة و كل ما هو مطالب به احترام البرتوكول الجراحي و تقديمه كتابيا بعد العملية للعياد وللمريض
التخدير و استعادة الوعي حسب الكلام المذكور في المقال ناجحتان
المشكل يكمن في المتابعة و المراقبة بعد العملية و التي يجب ان يشرف عليها طاقم المداومة حتى استعادة المريض لعافيته و زوال كل التعقيدات الممكنة
نايلة (زائر) 14:44 04/01/2019
الشعب الجزائري يريد عصا سحرية وخاصة في العيادات الخاصة.
شعب يريد الطب المجاني وفي نفس الوقت خدمات صحية على الطريقة الأوروبية.......وهذا كله بسبب نظام فاشل.
والجزائري بصفة عامة يكره الطبيب الجزائري ولا يريد أن يتقبل فكرة العيادات الخاصة....
عيادة الدكتور خالدي أعظم مكسب للولاية وما جاورها فيها أطباء أكفاء استطاعت في ظرف وجيز نزع الغبن على المرضى الذين كانوا يدخلون في متاهات وأعباء سفر من أجل إجراء عمليات جراحية وغيرها.
مثل هذه الأمور تحدث في مستشفيات عالمية.....والناس تتقبلها فكيف بنا نحن كمسلمون لا نؤمن بالقضاء والقدر وأن لكل أجل كتاب
حامدي ب (زائر) 14:29 04/01/2019
ظرك ولا الي يجي عاقب يسب الطبيب ويسب المعلم ويقولك لماذا حال البلاد تدهور الشعب للأسف اصبح مظلل وعاطفي لا يفرق بين الحقيقة وما يبدو انه حقيقة هذا النوع من القضايا المفروض لا يطرح للراي العام لانه جدا حساس وموضوع طبي كيف العامي او حتى للام انها تقول خطا طبي ولا من أنتم حتى تحكمو في حاجة خاطيتكم الله المستعان والله يرحم المرحوم
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.83
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



ملاحظ
في 11:52 17/01/2019