الجلفة إنفو للأخبار - 10 قتلى و 27 جريح في مجزرة مرورية في الطريق الرابط بين عين الشهداء و الدويس غرب الولاية (متجدد)
الرئيسية | قضايا و حوادث | 10 قتلى و 27 جريح في مجزرة مرورية في الطريق الرابط بين عين الشهداء و الدويس غرب الولاية (متجدد)
10 قتلى و 27 جريح في مجزرة مرورية في الطريق الرابط بين عين الشهداء و الدويس غرب الولاية (متجدد)
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
صورة الحادث

وقع مساء اليوم الأربعاء في حدود الساعة السابعة حادث سير مأساوي على مستوى محور الطريق الولائي 122 في شطره الرابط بين بلديتي عين الشهداء والدويس غرب ولاية الجلفة. 

الحادث نتج، حسب مصالح الحماية المدنية، عن تصادم مباشر بين حافلة لنقل المسافرين تشغل خط باتنة - بشار بشاحنة ذات مقطورة تحمل ترقيم ولاية المسيلة، وخلف وفاة 09 أشخاص في عين المكان وإصابة 21 شخصا آخر بجروح واصابات مختلفة من بينهم 06 أشخاص في حالة خطيرة. وقد تم إجلاء الجرحى و جثث الضحايا من طرف أعوان الحماية المدنية إلى العيادة المتعددة الخدمات بعين الشهداء و مستشفى الإدريسية.

وحسب أخر حصيلة للحماية المدنية فقد تم تسجيل ارتفاع في عدد الضحايا إلى  عشرة 10 قتلى و 27 جريح.

وفي مايلي أسماء الضحايا حسب المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية:

الوفيات :
1- كباس توفيق 27 سنة - باتنة
2- بركان عبد الغاني 19 سنة - بشار
3- زيدو وائل 20 سنة - باتنة
4- عطالله علي 23 سنة -باتنة
5- بري نعيمة 60 سنة 
6- صالحي عيسى 55 سنة باتنة
7- هالة محمد ياسين 4 سنوات - باتنة
8- هزيل جازية 67 سنة - باتنة
9- م يوسف رمزي 15 سنة - الوادي
10- س كمال 44 سنة - باتنة
الجرحى :
ا هيثم 10 سنوات 
ا عبد الرحيم 02 سنوات 
ا زهير 42 سنة 
ا خليل 08 سنوات
ع محمدود 65 سنة 
ع دلال 30 سنة 
ع حكيمة 37 
م فاروق 20 سنة 
ب عبد الغني 27 سنة 
ن عبد الحق 23 سنة 
ه محمد 37 سنة 
ع عادل 32 سنة 
ب خميسي 26 سنة 
ب وليد 29 سنة 
ب محمد 21 سنة 
ص عبد القادر 18 سنة 
ب محمد 20 سنة 
ب كمال 22 سنة 
ش هاني 18 سنة 
غ محمد 18 سنة 
س شروق 13 سنة 
ا بلال 28 سنة 
ه ابراهيم 62 سنة 
ب عبد القادر 23 سنة 
ف نور الدين 40 سنة 
ب عمار 25 سنة 
ا عبد الصمد 30 سنة
فيديو و صور الفاجعة المرورية
  
 

عدد القراءات : 12584 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

أسامة
(زائر)
0:53 28/12/2017
اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملهم بما أنت أهله ولا تعاملهم بما هو أهله .
اللـهـم اجزهم عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كانوا محسنين فزد من حسناتهم , وإن كان مسيئين فتجاوز عن سيئاتهم .
اللـهـم أدخلهم الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسهم في وحدتهم وفي وحشتهم وفي غربتهم.
اللـهـم أنزلهم منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين .
اللـهـم أنزلهم منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللـهـم أفسح لهم في قبورهم مد بصرهم وافرش قبورهم من فراش الجنة .
اللـهـم أعذهم من عذاب القبر ,وجاف الأرض عن جنبيها .
اللـهـم إملأ قبورهم بالرضا والنور والفسحة والسرور.
اللـهـم إنهم في ذمتك وحبل جوارك فقهم فتنة القبر وعذاب النار , وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لهم وارحمهم انك أنت الغفور الرحيم.
التهامي سفيان
(زائر)
4:28 28/12/2017
هذه نتيجة الإفراط في السرعة،والتجاوز غير المسموح به في المنعرجات الخطيرة .
أيها السائقون الكرام خذوا حذركم ،واجتنبوا مانهى عنه قانون المرور، وحافظوا على أرواح الناس حفظكم الله.
إن استعمال الحافلات على الخطوط الطويلة أمر لم يعد مقبولا أبدا نظرا لخطورته ،ويبقى القطار أضمن وأكثر أمنا وراحة لقطع المسافات البعيدة ياجزائرنا الحبيبة .
akram
(زائر)
11:07 28/12/2017
اللّهم اغفر لهم وارحمهم واجعل الجنة دارهم, والهم ذويهم الصبر والسلوان , لكن كلمة حق أريد قولها أنا من مستعملي الطريق رقم 1 والطرق الفرعية الأخرى لم أرى همجية مثل تلك التي يمارسها سائقوا شاحنات الوزن الثقيل لنقل مواد البناء من سلك واسمنت ترقيم المسيلة خاصة , لذا نطلب من مصالح أمن المرور ردعهم لحفظ أرواح أناس ابرياء.
حشلاف مصطفى
(زائر)
15:37 28/12/2017
فعلا الكثير من سائقي ولاية المسيلة 28 بل كلهم لا يحترمون قانون المرور ويسيرون بسرعة جنونية التجاوز الخطير ندائي لرجال الدرك كونوا لهم بالمرصاد في كل المعابر والطرقات ليلاو نهارا راقبوهم بالرادار و الكاميرات ربما يكون الردع أحسن وسيلة لهؤلاء الذين يعبثون بأرواح الأبرياء اللهم أهدهم إلى سواء السبيل
salah gaman
(زائر)
16:17 28/12/2017
الله يرحمهم ويجعلهم من الجنة اميين
بن بلخير محمد
(زائر)
20:23 28/12/2017
تعازينا لسكان بشار وباتنة وكل جزائرنا االحبيبة ونحتسبهم عند اا الله شهداء والشفاء العاجل للجرحى امين امين اميين
brahim
(زائر)
21:24 28/12/2017
اللهم ارحم ضحايا ارهاب الطرقات , سائقو الشاحنات ترقيم المسيلة (28) لا يحترمون قوانين المرور : السرعة المفرطة , الحقرة , الهمجية . ارجوا ردعهم , انا سائقو سيارة صغيرة دائما اعاني منهم اضم صوتي للمعلقين السابقين .
محمد
(زائر)
21:49 28/12/2017
كل مواطن جزائري معرض لمثل هذه الحوادث لأن الكثير من السائقين لا يحترمون قوانين المرور يجب أن نتناصح فيما بيننا على منع السائقين وحثهم على عدم استخدام السرعة والتجاوزات الممنوعة يجب أن نخصص جزءا من كلامنا اليومي في الحديث والتناصح حول هذا الموضوع وأن يكون موجها لفئة السائقين الشباب.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

محمد (زائر) 21:49 28/12/2017
كل مواطن جزائري معرض لمثل هذه الحوادث لأن الكثير من السائقين لا يحترمون قوانين المرور يجب أن نتناصح فيما بيننا على منع السائقين وحثهم على عدم استخدام السرعة والتجاوزات الممنوعة يجب أن نخصص جزءا من كلامنا اليومي في الحديث والتناصح حول هذا الموضوع وأن يكون موجها لفئة السائقين الشباب.
brahim (زائر) 21:24 28/12/2017
اللهم ارحم ضحايا ارهاب الطرقات , سائقو الشاحنات ترقيم المسيلة (28) لا يحترمون قوانين المرور : السرعة المفرطة , الحقرة , الهمجية . ارجوا ردعهم , انا سائقو سيارة صغيرة دائما اعاني منهم اضم صوتي للمعلقين السابقين .
بن بلخير محمد (زائر) 20:23 28/12/2017
تعازينا لسكان بشار وباتنة وكل جزائرنا االحبيبة ونحتسبهم عند اا الله شهداء والشفاء العاجل للجرحى امين امين اميين
salah gaman (زائر) 16:17 28/12/2017
الله يرحمهم ويجعلهم من الجنة اميين
حشلاف مصطفى (زائر) 15:37 28/12/2017
فعلا الكثير من سائقي ولاية المسيلة 28 بل كلهم لا يحترمون قانون المرور ويسيرون بسرعة جنونية التجاوز الخطير ندائي لرجال الدرك كونوا لهم بالمرصاد في كل المعابر والطرقات ليلاو نهارا راقبوهم بالرادار و الكاميرات ربما يكون الردع أحسن وسيلة لهؤلاء الذين يعبثون بأرواح الأبرياء اللهم أهدهم إلى سواء السبيل
akram (زائر) 11:07 28/12/2017
اللّهم اغفر لهم وارحمهم واجعل الجنة دارهم, والهم ذويهم الصبر والسلوان , لكن كلمة حق أريد قولها أنا من مستعملي الطريق رقم 1 والطرق الفرعية الأخرى لم أرى همجية مثل تلك التي يمارسها سائقوا شاحنات الوزن الثقيل لنقل مواد البناء من سلك واسمنت ترقيم المسيلة خاصة , لذا نطلب من مصالح أمن المرور ردعهم لحفظ أرواح أناس ابرياء.
التهامي سفيان (زائر) 4:28 28/12/2017
هذه نتيجة الإفراط في السرعة،والتجاوز غير المسموح به في المنعرجات الخطيرة .
أيها السائقون الكرام خذوا حذركم ،واجتنبوا مانهى عنه قانون المرور، وحافظوا على أرواح الناس حفظكم الله.
إن استعمال الحافلات على الخطوط الطويلة أمر لم يعد مقبولا أبدا نظرا لخطورته ،ويبقى القطار أضمن وأكثر أمنا وراحة لقطع المسافات البعيدة ياجزائرنا الحبيبة .
أسامة (زائر) 0:53 28/12/2017
اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من أهلهم وأدخلهم الجنة وأعذهم من عذاب القبر ومن عذاب النار .
اللـهـم عاملهم بما أنت أهله ولا تعاملهم بما هو أهله .
اللـهـم اجزهم عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفراناً.
اللـهـم إن كانوا محسنين فزد من حسناتهم , وإن كان مسيئين فتجاوز عن سيئاتهم .
اللـهـم أدخلهم الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .
اللـهـم اّنسهم في وحدتهم وفي وحشتهم وفي غربتهم.
اللـهـم أنزلهم منزلاً مباركا وأنت خير المنزلين .
اللـهـم أنزلهم منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .
اللـهـم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .
اللـهـم أفسح لهم في قبورهم مد بصرهم وافرش قبورهم من فراش الجنة .
اللـهـم أعذهم من عذاب القبر ,وجاف الأرض عن جنبيها .
اللـهـم إملأ قبورهم بالرضا والنور والفسحة والسرور.
اللـهـم إنهم في ذمتك وحبل جوارك فقهم فتنة القبر وعذاب النار , وأنت أهل الوفاء والحق فاغفر لهم وارحمهم انك أنت الغفور الرحيم.
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.33
image
         أقلام
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات