الجلفة إنفو للأخبار - في ذكرى استشهاد العقيدين سي الحواس وسي عميروش / وقائع معركة جبل ثامر في شهادة حصرية للمجاهد "نبق بن حرز الله" احد الناجين من هذه المعركة
الرئيسية | رجال و تاريخ | في ذكرى استشهاد العقيدين سي الحواس وسي عميروش / وقائع معركة جبل ثامر في شهادة حصرية للمجاهد "نبق بن حرز الله" احد الناجين من هذه المعركة
في ذكرى استشهاد العقيدين سي الحواس وسي عميروش / وقائع معركة جبل ثامر في شهادة حصرية للمجاهد "نبق بن حرز الله" احد الناجين من هذه المعركة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تمر علينا هذه الايام ذكرى عزيزة على قلوبنا معزة من حرروا هذا الوطن وهم الشهيدين سي الحواس والعقيد عميروش اللذان مرت على رحيلهما 53 سنة لنعيد ذكراهم من خلال شهادة أحد الذين عايشوا ايام المحن مع الرعيل الاول من المجاهدين وهو المجاهد "نبق بن حرزالله" الذي كُتب له ان يكون حاضرا وشاهدا على وقائع لاول مرة تذكر في تاريخ الجزائر الحديث وهي أحداث معركة جبل ثامر ببوسعادة يوم 28 مارس 1959 .

المجاهد "نبق بن حرز الله" يروي قصة كفاحه

إن أغلب الذين دخلوا المعركة كانت مهمتهم الكتابة فقد كانو يملكون قطعة سلاح واحدة من نوع "فامبار"... في هذه الاثناء كان "عمر ادريس" مصابا وكان يتلقى العلاج من طرف "سي الشريف" و "احمد القبايلي" ولهذا سخرت له هذه المجموعة من الجنود  لحراسته 

 تواصلت مسيرة الجنود  الى جبل "الكسور" شاقين  طريق بسكرة من الجهة الغربية ومن ثم الى جبل "الضبع" وهناك التقو بـ"سي الحواس" رفقة مجموعته المكونة من 40 عنصرا مزودين بقطة سلاح واحدة بعدها بيوم واحد التحق بهم "سي عميروش" رفقة كاتبه لينتقل الجميع الى جبل "ميمونة" التي كان يشرف عليها القائد "شعباني"  واثناء مسيرتهم كان محدثنا المجاهد "نبق بن حرزالله" رفقة مجاهد يدعى "المزكرم" و اخر يدعى "دريول وبلة" يتداولون على حمل قطعة السلاح وقد كانو في مقدمة الكتيبة...سي الحواس في هذه الاثناء كان  يمتطي حمارا لاحد المسبلين وخلال سير الجنود تعب المكلف بالرمي بقطعة السلاح ليطلب الراحة الا ان الشخصية التي كان يتمتع بها العقيد عميروش جعلت منه قائدا حقيقيا رؤوفا بجنوده حيث نزل من على ظهر الحمار وأمر المكلف بالرمي الصعود مكانه وتواصلت رحلتهم فرغم طول الطريق الا ان سي عميروش لم يتعب حتى صبيحة ذلك اليوم الموعود حيث وصلو الى مشارف جبل ثامر  ليتوقف "عمر ادريس" رفقة جنوده من اجل طهي القهوة الا ان سماعهم لصوت الشاحنات جعل القائد يامر جنوده الى الصعود الى قمة الجبل وكان له ذلك حيث توجه الجنود الى داخل الجبل الا ان عمر ادريس بقي رفقة كاتبه "قويدر" واخر يسمى "سي بن سليمان"  بعدها وصل الجنود الى مكان المخابئ التي كانت  داخل الجبل، وللعلم ان هذه الاماكن جهزت خصيصا لمكافحة قنابل النبالم...

 بعد بزوغ شمس النهار اتضحت الصورة لمحدثنا رفقة الجنود ليتبين أن جيش التحرير غير موجود بتلك المنطقة لذلك اعطيت لهم  الاوامر بان يلتزم كل جندي بمكانه حيث قام المكلف بالرمي "المزكرم" بوضع قطعة السلاح في حالة الاستعداد تحسبا لاي طارئ ...

صورة للعقيد عميروش و يظهر وراءه ابن منطقة الجلفة 'محمد زرنوح' الملقب بالحوراني

هنا بدأت قصة نهاية معركة الشهداء "سي الحواس" و"سي عميروش" شهادة حصرية ولاول مرّة

بعد اتخاذ كل جندي من الجنود  مكانه حدث مالم يكن في الحسبان حيث ظهر جنود فرنسيون عددهم 40 جنديا لم تكن مهمتهم في تلك اللحظة مهاجمة الكتيبة، الا ان الاقدار شاءت ان يكون صاحب اول طلقة سلاح  هو الشهيد "دريول" الذي كان يحمل قطعة سلاح "ماس 49 عشاري" لتبدأ بعدها معركة جبل ثامر و يتكبد الجيش الفرنسي العديد من القتلى، بعدها جاءت طائرة مروحية لتحاول إنقاذ موتى العدو إلا ان الجندي "المزكرم" قام باسقاطها ، ولكن الجهة التي كان يحتمي بها سي الحواس وسي عميروش بدأت تتعرض لقصف عنيف من طرف طائرة مروحية اخرى، ولم يكن باستطاعة جيش التحرير الدفاع عنهم لان عددهم كان قليل  لينال سي الحواس وسي عميروش الشهادة...

 اما "عمر ادريس" فكان يجابه الجنود الفرنسيين بكل بسالة رغم اصابته من قبل، الى ان تم استهدافه لتزيد جراحه حيث لم يستطع المقاومة، وللاشارة انه كان رفقه كاتبه "قويدر" و "سي بن سليمان" فقط في اسفل جبل ثامر ...

القوات الفرنسية لم تصل الى هذا الحد فقط بل قامت باستدعاء القوات وطائرات الهيليكوبتر من جبل "زمرة" حيث كانت  تحاصر "عبد الله السلمي" في تلك الاثناء لتبدأ عملية انزال المظليين ليتم تصفية من بقي منهم والقاء القبض على الاخرين برفقة القائد "عمر ادريس"...

بعد انتهاء المعركة قامت فرنسا بأسر كل من بقي حياً، من بينهم القائد عمر ادريس، وتم اقتيادهم الى "واد الشعير" ببوسعادة حيث وضع عمر ادريس على سرير ، وفي تلك اللحضات كان عقيد فرنسي يتحصر اسفا على مقتل القادة عميروش وسي الحواس لانه كان يتمنى ان يمسكهم احياء *

 وهنا نقف عند نقطة محورية لاول مرة تكتب في تاريخ هذه المعركة ونطرح العديد من التساؤلات...

كيف عرفت فرنسا مكان العقيد سي الحواس وسي عميروش وهل كانت مصادفة ام ان هناك وشاية وراء معرفة مكانهما ؟

  * جمعية اول نوفمبر لتخليد وحماية ماثر الثورة بالجلفة فرع دار الشيوخ ، شهادة المجاهد نبق بن حرز الله حول وقائع معركة جبل ثامر  يوم 19 ماي 2009 بجبل قعيقع بدار الشيوخ 

عدد القراءات : 18931 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

متتبع للأحداث
(زائر)
16:31 29/03/2012
كيف استطاع المجاهد "نبق بن حرز الله" النجاة وهل كان هناك آخرون معه
بشيري لعماري
(زائر)
23:39 29/03/2012
كتابة شهادة تاريخية تتم عن طريق النقل الحرفي للشهادة ثم محاولة تحليلها وبعث ما هو حقيقي من عدمه ام المعركة فهي في جبل ثامر ببلدية سيدي أمحمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة لا علاقة لبوسعادة بذالك ام في ما يخص الوشاية اوعدمها يجب الاطلاع على الاوامر التي اصدرها قادة فرنسا حول تتبع قادة الثورة
اسعيد
(زائر)
13:10 13/04/2012
نعم ان بوسعادة هي الام ولا علاقة لبلديةسيدي امحمد بالموضوع ياعريبي
بشبري لعماري
(زائر)
18:37 29/04/2012
عند الحق بوسعادة هى الام لكن الحقيقة لا يمكن ان تزيف فالواقعة في جبل ثامر وهذا الاخير ينتمي الى بلدية سيدي امحمد دائرة عبن الملح ولاية المسيلة شكرا ايها المحترم اسعيد
lamine
(زائر)
23:11 29/12/2013
في خضم الأحداث العنيفة التي واجهت الثورة بعد أن أفاقت من هول الهجوم العام وكانت خطيرة عليها تطرقت فرنسا الى استراتيجية جهنمية في التصدي للجيش الوطني وكانت تتمثل هذه الخطط في أنواع البشاعة منها دخول القرى والتجمعات السكنية والتمركز بها باقامة المراكز العسكرية وابراج المراقبة حيث ظهر البطل المغوار الشهيد نعامة محمد الصغير, الذي ولد بعين الملح في 1924 حيث نشأ وترعرع فيها حفظ ما تيسر من القرآن الكريم انضم الى صفوف الثورة رفقة القائد عاشور زيان حيث وجد فيه من الكفاءات اللازمة ليجعله مستشارا ومشاركا له في عدة مصالح واجتماعات .
فبعد مرحلة الافواج والفرق والقبائل تشكلت اطارات جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني فكانت الاعمال الجبارة والبطولات النادرة من طرف حماة الصحراء بقيادة سي الحواس, وعاشور زيان وعمر ادريس وصالح كرميش والعربي بعرير واحمد يحياوي ونعامة محمد الصغير .
واستشهد البطل نعامحمد الصغير عام 1959 بجبل ثامر مع العقيد سي الحواس وعميروش.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
حمدي
(زائر)
9:12 17/02/2014
إلى كل غيور على هذا الوطن و إلى كل متصفح أرجوكم أعطونا نبذة تاريخية عن المجاهد طيبي قويدر أو بوعزة قويدر ، يقال أنه كاتب الشهيد عمر أدريس و لكم منا خير الدعاء..
حمزة عين الملح
(عضو مسجل)
11:03 16/05/2014
في هذا الرابط نبذة تاريخية عن حياة الشهيد طيبي أقويدر المدعو (بوعزة أقويدر)
http://www.gulfup.com/?LwFBwd
الصالح مدور
(زائر)
17:42 13/09/2014
هل بإمكانك ذكر أسماء الأشخاص الجالسون من فضلك .وهل هم من الأبطال الناجين من المعركة؟
محمد المهتم
(زائر)
15:38 16/09/2020
المجاهد الجالس-الثالث- على يسار المرحوم المجاهد نبق بن حرزالله- هو محمد بن راجع- بطل معركة سردون- قرب الشارف- وينحدر من عين ماضي الاغواط

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

محمد المهتم (زائر) 15:38 16/09/2020
المجاهد الجالس-الثالث- على يسار المرحوم المجاهد نبق بن حرزالله- هو محمد بن راجع- بطل معركة سردون- قرب الشارف- وينحدر من عين ماضي الاغواط
الصالح مدور (زائر) 17:42 13/09/2014
هل بإمكانك ذكر أسماء الأشخاص الجالسون من فضلك .وهل هم من الأبطال الناجين من المعركة؟
حمزة عين الملح (عضو مسجل) 11:03 16/05/2014
في هذا الرابط نبذة تاريخية عن حياة الشهيد طيبي أقويدر المدعو (بوعزة أقويدر)
http://www.gulfup.com/?LwFBwd
حمدي (زائر) 9:12 17/02/2014
إلى كل غيور على هذا الوطن و إلى كل متصفح أرجوكم أعطونا نبذة تاريخية عن المجاهد طيبي قويدر أو بوعزة قويدر ، يقال أنه كاتب الشهيد عمر أدريس و لكم منا خير الدعاء..
lamine (زائر) 23:11 29/12/2013
في خضم الأحداث العنيفة التي واجهت الثورة بعد أن أفاقت من هول الهجوم العام وكانت خطيرة عليها تطرقت فرنسا الى استراتيجية جهنمية في التصدي للجيش الوطني وكانت تتمثل هذه الخطط في أنواع البشاعة منها دخول القرى والتجمعات السكنية والتمركز بها باقامة المراكز العسكرية وابراج المراقبة حيث ظهر البطل المغوار الشهيد نعامة محمد الصغير, الذي ولد بعين الملح في 1924 حيث نشأ وترعرع فيها حفظ ما تيسر من القرآن الكريم انضم الى صفوف الثورة رفقة القائد عاشور زيان حيث وجد فيه من الكفاءات اللازمة ليجعله مستشارا ومشاركا له في عدة مصالح واجتماعات .
فبعد مرحلة الافواج والفرق والقبائل تشكلت اطارات جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني فكانت الاعمال الجبارة والبطولات النادرة من طرف حماة الصحراء بقيادة سي الحواس, وعاشور زيان وعمر ادريس وصالح كرميش والعربي بعرير واحمد يحياوي ونعامة محمد الصغير .
واستشهد البطل نعامحمد الصغير عام 1959 بجبل ثامر مع العقيد سي الحواس وعميروش.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
بشبري لعماري (زائر) 18:37 29/04/2012
عند الحق بوسعادة هى الام لكن الحقيقة لا يمكن ان تزيف فالواقعة في جبل ثامر وهذا الاخير ينتمي الى بلدية سيدي امحمد دائرة عبن الملح ولاية المسيلة شكرا ايها المحترم اسعيد
اسعيد (زائر) 13:10 13/04/2012
نعم ان بوسعادة هي الام ولا علاقة لبلديةسيدي امحمد بالموضوع ياعريبي
بشيري لعماري (زائر) 23:39 29/03/2012
كتابة شهادة تاريخية تتم عن طريق النقل الحرفي للشهادة ثم محاولة تحليلها وبعث ما هو حقيقي من عدمه ام المعركة فهي في جبل ثامر ببلدية سيدي أمحمد دائرة عين الملح ولاية المسيلة لا علاقة لبوسعادة بذالك ام في ما يخص الوشاية اوعدمها يجب الاطلاع على الاوامر التي اصدرها قادة فرنسا حول تتبع قادة الثورة
متتبع للأحداث (زائر) 16:31 29/03/2012
كيف استطاع المجاهد "نبق بن حرز الله" النجاة وهل كان هناك آخرون معه
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.50
image
         قاسم سليمان
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات