الجلفة إنفو للأخبار - "الجلفة انفو" تغوص في ذاكرة صقر الصحراء الشهيد "مخلوف بن قسيم"
الرئيسية | رجال و تاريخ | "الجلفة انفو" تغوص في ذاكرة صقر الصحراء الشهيد "مخلوف بن قسيم"
إحياء لمعركة جبل المحارقة الأولى 11 نوفمبر 1956
"الجلفة انفو" تغوص في ذاكرة صقر الصحراء الشهيد "مخلوف بن قسيم"
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الشهيد مخلوف بن قسيم

هو الشهيد مخلوف بن قسيم من مواليد منطقة طولقة ببسكرة التحق بصفوف جيش التحرير الوطني أواخر 1955 بالشرق الجزائري تحت قيادة احمد بن عبد الرزاق سي الحواس في سنة 1957 عين مسؤولا بالناحية الثالثة الولاية الأولى تحت مسؤولية علي بن المسعود، ورغم  المحاولات الاستعمارية اختراق صفوف الثورة وزرع حركتها الخائنة تحت قيادة بلونيس، اضطر قائد الولاية السادسة "العقيد سي الحواس" إلى أن يعين "محمد شعباني" قائدا على المنطقة الثالثة رفقة العديد من القادة من بينهم "مخلوف بن قسيم" ويعد هذا الاختيار من قائد الولاية السادسة امتحانا آخرا لشجاعة محمد شعباني ورفاقه.

خاض الشهيد مخلوف بن قسيم عدة عمليات وكمائن ومعارك بطولية من بينها معركة قمرة، معركة العليق، معركة الكرمة بضواحي عمورة، معركة نسينيسة، و معركة "النسافة" التي دامت يوما كاملا، شارك فيها مخلوف بن قسيم رفقة قائد الولاية السادسة شعباني، وحضور معظم إطارات المنطقتين الثانية والثالثة من بينهم ، عبد الجبار بن المداني، عبد القادر ذبيح قائد المنطقة الثانية، سليماني سليمان، عريف الجيلالي، رمضان حسوني، عمار معاليم، عمار حاجي، ابرهيم بن يطو، عثماني محمد، طويري رابح.

وبالحديث عن المعارك التي خاضها الشهيد مخلوف بن قسيم سنتحدث اليوم عن معركة تعد من أهم المعارك الفاصلة في تاريخ المنطقة الصحراوية خاصة وأنها تزامنت مع استشهاد القائد زيان عاشور  يوم 07 نوفمبر 1956 فالمعركة التي سنسرد مجرياتها وقعت في جبل المحارقة يوم 11 نوفمبر 1956.

 من اليمين الى اليسار: الشهداء عمر إدريس، علي الراتمي، بن النوي علي بن المسعود، مخلوف بن قسيم 

معركة المحارقة الأولى 11 نوفمبر 1956

شاءت الأقدار أن تعيش المنطقة ظروفا صعبة وحرجة جدا،  فاستشهاد القائد زيان عاشور في 07 نوفمبر 1956 ترك فراغا رهيبا، كاد أن يقضي على المنطقة بأكملها، رغم هذه الصدمة التي عاشتها المنطقة إلا أن المجاهدين واصلوا المواجهة في معركة أخرى، لا تقل ضراوة عن المعركة سالفة الذكر.

من أسباب المعركة أنه كانت كتيبة لجيش التحرير الوطني متمركزة بجبال المحارقة  قوامها 120 جندي، بقيادة مخلوف بن قسيم ومساعده التومي عاشور وكل من قادة الفرق: (سعد بن عمر، مخلوف بن غضاب ، ورابح ابراهيمي) وبعد أن كشفت دورية الحراسة التي كانت ترصد حركة الطرق من أعلى قمم الجبل تحركات غير عادية لقوات العدو، المتكوّنة من شاحنات كثيرة آخذة طريقها إلى اجتياح المنطقة وتطويقها، بادرت دورية الحراسة على الفور إلى إخبار قيادة الكتيبة، وفي الحين عينت القيادة دورية ثانية للحراسة وأمرتها بالتوجه إلى إحدى القمم المجاورة لاكتشاف ومعاينة مصدر توجهات العدو.

وما إن لاحت تباشير الصباح في الأفق، حتى كان جنود الكتيبة على أتم الاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات الطارئة، وخشية اكتشافهم من طرف قوات العدو، اعتمد جنود جيش التحرير الوطني خطة تتلخص في توزيعهم على ثلاث فرق، متسلقين سفوح الجبل واتجاهاته.

و لم يمض وقت قصير، حتى بدأت طائرات العدو تحوم فوق قمة الجبل وتقوم بعملية الإنزال وذلك من أجل محاولة تطويق المنطقة. وبمجرد اقتراب قوات العدو الفرنسي، حتى واجهتها نيران جيش التحرير الوطني التي بدأت معركَتها في حدود التاسعة والنصف صباحا. حيث أن فرق الكتيبة تصدّت بكل قوة لهجومات العدو، ومع تزايد ضربات المجاهدين في الميدان، هرعت تعزيزات العدو إلى ساحة المعركة برا وجوا، ليتواصل لهيب المعركة، وقد سقط من بين جنود جيش التحرير الوطني "شبيكة بوعلاقة"، أول شهيد في المعركة ونتيجة احتدام المواجهة بين الطرفين  استمرت المعركة أكثر من 10 ساعات.

وبمجرد حلول الليل ساد ساحة المعركة سكون تام، الشيء الذي سمح لجنود الكتيبة بالانسحاب خارج ميدان المعركة.

نتائج المعركة :

خسائر العدو الفرنسي في المعركة 400 جندي بين قتيل وجريح، عطب أصاب طائرة هيليكوبتر.

خسائر جيش التحرير في المعركة : سقوط 21 شهيد نذكر من بينهم شبيكة بوعاقة، المونس العيد، بونويغة عمار، خلفة أحمد بن علي، مليك رمضان، عباسي الذوادي، عباس أحمد، عباس عبد القادر، عشور الجمودي، بلقاسم ساعد، ملاح عطية.

إن الحديث عن معركة المحارقة في 11 نوفمبر 1956 يبرز مدى استمرارية الثورة في منطقة الصحراء، فرغم استشهاد القائد زيان عاشور، إلا أن قادة الكتائب لم يستسلموا للأمر الواقع فقد كان هدفهم واضحا هو محاربة المستعمر أين ما وجد، وبأن قادة الكتائب لهم مسؤولياتهم في اتخاذ القرارات الحاسمة وهو ما ظهر جليا في هذه المعركة.

طائرة اسقطها المجاهدون في جبل بوكحيل، و يبدو "مخلوف بن قسيم" وسط الثلاثة فوق جناح الطائرة

استشهاده

بعد مسار طويل من النضال والجهاد في تراب الولاية السادسة القي القبض على الشهيد مخلوف بن قسيم، فهرب من قبضة العدو، انتقل بعدها إلى جبل بوكحيل، عين برتبة ملازم القي القبض عليه مرة أخرى في معركة جبل أمساعد سنة 1961 أين عذب وحول إلى منطقة مسعد ثم إلى الجلفة حيث كان مقيدا بالسلاسل من يديه ورجليه وكان محروسا حراسة مشددة ومنع من الأكل والشرب، أين التقى بأحد المجندين العرب فساعدوه ، لكن تم إعدامه أواخر سنة 1961 .

 من اليمين إلى اليسار: السعيد بن الشايب، محمد السبع، احمد بن عبد الرزاق (سي الحواس) ، محمد شعباني، عبد الحميد حباش، مخلوف بن قسيم

عدد القراءات : 2958 | عدد قراءات اليوم : 78

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

نوح amar ar
(زائر)
15:34 12/11/2020
تحية طيبة وبعد/
عند قراءة العنوان اشفقت على الجلفة انفو وقرائها؛ فالغوص يحتاج إلى أكسوجين لم يعد متوفرا في زمن الكورونا، والكل يطمع فيما أفاء الله به على أخينا 'سليمان' من ذكر الشهيد مخلوفي مخلوف المعروف ب(مخلوف بن قسيم)؛ خاصة أؤلئك الذين لهم معلومات أولية على مكنونات هذا الحيد التاريخي.
واتضح أن أخا 'سليمان' لازال رخوا لايقدر على الغوص ولاحتى السباحة في قلتة'؛ فلم يخصص للشهيد في موضوعه هذا سوى أقل من الربع (لايوفّي العنوان حقه) والباقي سرد فيه وقائع معركة انحرف بها زمانا يساوي 10 أيام، ليقحمها رغما أنف البيبليوغرافيا.يقول طريح بن اسماعيل:" عقول الرجال في أطراف أقلامها" يتبع
تعقيب : ياخي حالة ياخي
(زائر)
23:15 12/11/2020
كل مواضيعك يا سليمان أصبحت صيدا سهلا على العبقري المعرب الذي يفقه في كل شيء ومتعدد الاختصاصات حتى أنه لا يعرف كتابة اكسجين بشكل صحيح. روحي بالجلفة انفو فلقد أصبحت محل شفقة. وانت خانعة وخاضعة لكل من يتهكم بك. ياخي حالة ياخي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
14:39 14/11/2020
تحية طيبة وبعد/
أشكرك ياعبد الله، لقد تعلّمت كيف أكتب كلمة 'أوكسجين' أو 'أكسحين'، وسأعمل على عدم تكرار هذا الخطأ؛ ما اصطلحت أصابعي ولوحة المفاتيح.
كنت سأتجاوز عنك ماارتكبت من أخطاء فادحة، على كثرتها وتنوّعها، في رقعة ثلاثة أسطر فقط؛ لو أنك كتبت (اكسجين) بهمزة القطع، لاهمزة الوصل.
ولو صحّحت لي (أشفقت)؛ ما أصبحت روحك محلّ شفقة بالجلفة انفو، ولا خنعت انت ولا خضعت؛ لوكتبتها أنت بهمزة القطع.
معذرة، يا سادة،كلّنا خطّاء إلّا من عصمه ربي.
أوافق لا أوافق
-5
نوح amar ar
(زائر)
15:36 12/11/2020
للتوضبح أقول أن جبل محارقة الواقع جنوب شرق ولاية المسيلة تحديدا في بلدية امسيف دائرة خبانة.
بولاية المسيلة، شهد سبع 07 معارك، تحمل كل واحدة منها اسم الجهة التي وقعت على أرضها، و منها المعركة التي تتحدث عنها ونالت حظا وافرا من كتابات أهل المنطقة وحتى أهل مناطق شهدائها، وتعرف عند الجميع بمعركة واد الوذح ولم تقع في 11نوفمبر56 بل وقعت في 21 منه، وهي الوحيد خلال هذه السنة56، والثانية والوحيد في شهر نوفمبر أيضا هي معركة شعبة الرمل ووقعت في 17 نوفمبر57، وهما المعركتان الوحيدتا اللتان قادهما سي مخلوفي مخلفوف بهذه الجهة، من مجمل اكثر من 20 معركة قادها، وتعرض لحملة تشويه من طرف قوات العدو من خلال توزيع مناشير تشيد فيها بالخدمات التي قدمها لها. رحم الله الشهيد بن قسيم وكل الشهداء. شكرا
محمد
(زائر)
20:01 15/11/2020
أظنك أخذت هذه المعلومات من مذكرات محمد شعباني أو من سليمان لكحل او من دفاتر أهل بسكرة .
نوح amar ar
(زائر)
13:31 16/11/2020
تحية طيبة وبعد/
هذا هو التفاعل المنشود، وإن لمست فيه شيئا من التّهكّم، فهو من النّوع المحمود الذي يعرف بالتّهكّم التوليدي، وهو منهج الفيلسوف 'سقراط'. وما جاء في تعليقي على الموضوع، فهو نتف من معلومات لقطتها من مراجع متنوّعة، من بينها ما كتبه الرّوائي عبد الباقي قربوعة. شكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(6 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 13:31 16/11/2020
تحية طيبة وبعد/
هذا هو التفاعل المنشود، وإن لمست فيه شيئا من التّهكّم، فهو من النّوع المحمود الذي يعرف بالتّهكّم التوليدي، وهو منهج الفيلسوف 'سقراط'. وما جاء في تعليقي على الموضوع، فهو نتف من معلومات لقطتها من مراجع متنوّعة، من بينها ما كتبه الرّوائي عبد الباقي قربوعة. شكرا
محمد (زائر) 20:01 15/11/2020
أظنك أخذت هذه المعلومات من مذكرات محمد شعباني أو من سليمان لكحل او من دفاتر أهل بسكرة .
نوح amar ar (زائر) 15:36 12/11/2020
للتوضبح أقول أن جبل محارقة الواقع جنوب شرق ولاية المسيلة تحديدا في بلدية امسيف دائرة خبانة.
بولاية المسيلة، شهد سبع 07 معارك، تحمل كل واحدة منها اسم الجهة التي وقعت على أرضها، و منها المعركة التي تتحدث عنها ونالت حظا وافرا من كتابات أهل المنطقة وحتى أهل مناطق شهدائها، وتعرف عند الجميع بمعركة واد الوذح ولم تقع في 11نوفمبر56 بل وقعت في 21 منه، وهي الوحيد خلال هذه السنة56، والثانية والوحيد في شهر نوفمبر أيضا هي معركة شعبة الرمل ووقعت في 17 نوفمبر57، وهما المعركتان الوحيدتا اللتان قادهما سي مخلوفي مخلفوف بهذه الجهة، من مجمل اكثر من 20 معركة قادها، وتعرض لحملة تشويه من طرف قوات العدو من خلال توزيع مناشير تشيد فيها بالخدمات التي قدمها لها. رحم الله الشهيد بن قسيم وكل الشهداء. شكرا
نوح amar ar (زائر) 15:34 12/11/2020
تحية طيبة وبعد/
عند قراءة العنوان اشفقت على الجلفة انفو وقرائها؛ فالغوص يحتاج إلى أكسوجين لم يعد متوفرا في زمن الكورونا، والكل يطمع فيما أفاء الله به على أخينا 'سليمان' من ذكر الشهيد مخلوفي مخلوف المعروف ب(مخلوف بن قسيم)؛ خاصة أؤلئك الذين لهم معلومات أولية على مكنونات هذا الحيد التاريخي.
واتضح أن أخا 'سليمان' لازال رخوا لايقدر على الغوص ولاحتى السباحة في قلتة'؛ فلم يخصص للشهيد في موضوعه هذا سوى أقل من الربع (لايوفّي العنوان حقه) والباقي سرد فيه وقائع معركة انحرف بها زمانا يساوي 10 أيام، ليقحمها رغما أنف البيبليوغرافيا.يقول طريح بن اسماعيل:" عقول الرجال في أطراف أقلامها" يتبع
تعقيب : ياخي حالة ياخي
(زائر)
23:15 12/11/2020
كل مواضيعك يا سليمان أصبحت صيدا سهلا على العبقري المعرب الذي يفقه في كل شيء ومتعدد الاختصاصات حتى أنه لا يعرف كتابة اكسجين بشكل صحيح. روحي بالجلفة انفو فلقد أصبحت محل شفقة. وانت خانعة وخاضعة لكل من يتهكم بك. ياخي حالة ياخي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
14:39 14/11/2020
تحية طيبة وبعد/
أشكرك ياعبد الله، لقد تعلّمت كيف أكتب كلمة 'أوكسجين' أو 'أكسحين'، وسأعمل على عدم تكرار هذا الخطأ؛ ما اصطلحت أصابعي ولوحة المفاتيح.
كنت سأتجاوز عنك ماارتكبت من أخطاء فادحة، على كثرتها وتنوّعها، في رقعة ثلاثة أسطر فقط؛ لو أنك كتبت (اكسجين) بهمزة القطع، لاهمزة الوصل.
ولو صحّحت لي (أشفقت)؛ ما أصبحت روحك محلّ شفقة بالجلفة انفو، ولا خنعت انت ولا خضعت؛ لوكتبتها أنت بهمزة القطع.
معذرة، يا سادة،كلّنا خطّاء إلّا من عصمه ربي.
أوافق لا أوافق
-5
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         قاسم سليمان
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات