الجلفة إنفو للأخبار - صفحات مشرقة من تاريخ الشيخ زيان عاشور
الرئيسية | رجال و تاريخ | صفحات مشرقة من تاريخ الشيخ زيان عاشور
في ذكرى استشهاده 07 نوفمبر 1956
صفحات مشرقة من تاريخ الشيخ زيان عاشور
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
سي زيان في الوسط

ولد زيان عـاشور بالبـيض بلدية البسباس دائرة أولاد جلال ولاية بسكرة في 1919 من الأب مبروك والأم بركاهم بنت السعيد، زاول تعليمه الابتدائي في زاوية الرميلة وحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ العيد بن الباهي في بلدة عين الملح سنة 1935، واصل تعلمه بزاوية الشيخ المختار بأولاد جلال حيث نال قسطا وافرا من العلوم الشرعية والعربية ليُجند في الجيش الفرنسي عنوة ويخرج من صفوفه سنة 1944، وفي سنة 1945 انخرط في حزب الشعب ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية وكان مكلفا بالدعاية والأخبار بناحية أولاد جلال تحت غطاء لجنة البطالين.

ونتيجة لنشاطه المشبوه ألقي عليه القبض مرارا كانت إحداها لنشاطه الدعائي في الحملة الانتخابية لفائدة مرشحي حزبه ليعاد إلى السجن سنة 1948 . عُرضت عليه العديد من الإغراءات المادية للتخلي عن نشاطه السياسي إلا أنه رفضها وسافر إلى فرنسا في نفس السنة، ليواصل ممارسة عدة مهام سياسية كلفه بها النظام - آنذاك - في مدينة ليون ليعود سنة 1952 إلى الوطن ويعتقل من جديد. وفي سنة 1953 رزق بابن سماه ( جمال عبد الناصر ) تيمّنا بنجاح الثورة المصرية في 23 جويلية 1952 وفي نفس السنة أستدعي للمشاركة في مؤتمر الحزب ببروكسل ( بلجيكا ) ولم يتمكن من الحضور بسبب منع السلطات الاستدمارية له وإقدامها على اعتقاله لمدة قصيرة.

وما إن خرج حتى شرع في مواصلة نشاطه تحضيرا للثورة المجيدة وهذا ما جعل السلطات الاستدمارية تُقدم على اعتقاله كالعادة يوم 02/11/1954 حيث مكث في السجن إلى غاية جويلية 1955 ومن المؤكد أن وجوده في سجن (الكدية) مع عدة وطنيين من بينهم الشهيد (مصطفى بن بولعيد) الذي ساعده على التخطيط للثورة، ليسارع بعد خروجه مباشرة من السجن إلى الاجتماع بمناضلي الجهة في بوسعادة فيقرر انطلاق الثورة بقوة في الناحية متخذا جملـــة من القرارات من أهمها:

 1/ الإسراع في تكوين نواة لجيش التحرير الوطني بالجهة اعتمادا على أبنائها  2/  تجميع الأسلحة وإبقائها في يد مجاهدي الجهة، إلا ما زاد عن الاحتياجات الضرورية.

ثم انتقل إلى ناحية أولاد جلال حيث قام بنفس المهمة وهنا كان اتصاله بالشهيد سي عمر إدريس على رأس فوج من المجاهدين حيث اتفقا على تمركز هذا الأخير في ناحية (الخرزة ) للإشراف على تدريب المجاهدين، وبقي الأمر على هذا الحال الى أن تم تعيينه رسميا كقائد عام لوحدات الجيش الموجودة آنذاك وهذا من قبل الشهيد مصطفى بن بولعيد الذي كان قد فر من السجن والتحق بصفوف الثورة في الجبال بالأوراس.

 وفي شهر مارس 1956 استدعى الشهيد مصطفى بن بولعيد الشيخ زيان عاشور لاجتماع عام حضرته إطارات الثورة في المنطقة الأولى آنذاك والتي كانت تتبعها هذه الجهة وهذا في المكان المسمى ( الجبل الأزرق – تافرنت ) وهنا أخبر الحاضرين أن زيان عاشور هو مسؤول الصحراء وقال الشهيد مصطفى بن بولعيد مقولته الشهيرة (جاء الرجل الذي نعتمد عليه في الصحراء ). وتشاء الأقدار أن يستشهد سي مصطفى بن بوالعيد قبل أن يحضر كل المدعوّين ويلقي كلمة التأبين الشيخ زيان ثم قفل عائدا إلى منطقته.

وبعد رجوعه استدعى وحداته العاملة بالجهة حيث عقد اجتماعا عاما وقسّم الوحدات إلى نواح وعلى رأس كل وحدة مسؤول بعدما حدد منطقة نشاط كل وحدة، وبعد هذا التقسيم انطلقت العمليات العسكرية بمختلف النواحي ابتداء من شهر ماي 1956 وكانت استجابة الشعب قوية ساعدت على انتشار الثورة وكلف سي زيان عمر ادريس للتصدي لبلونيس الذي تسرب إلى نواحي مناعة قادما إليها من الشمال بعدما قاومته الولاية الثالثة ليتراجع مؤقتا وتواصلت العمليات العسكرية بنواحي الجلفة وبوكحيل ونواحي بوسعادة بقيادة الشيخ زيان إلى غاية استشهاده في معركة واد خلفون بتاريخ 07/11/1956.

من معارك جيش القائد زيان عاشور :

معركة درمل ـ مارس 1956 م

اندلعت المعركة بقیادة عبد لله السلمي بقریة الهامل من الساعة الرابعة مساء إلى الثلث الأول من

اللیل رفقة إحدى عشر مجاهدا ضد العدو الفرنسي انتهت باستشهاد مجاهد واحد، وبخسائر في صفوف العدو قدرت بخمسین جندي ما بین قتیل و جریح، وكرد فعل على خسارة المعركة، قام الجیش الفرنسي بقذف قریة الهامل لعدة أیام، وتهديم عدة منازل قریبة من مكان المعركة.

معركة غفسة - 1 مارس 1956 م

قاد هذه المعركة فوج من المجاهدين من بينهم عمر إدریس، عبد الرحمن بن الهادي، لخضر رویني، رفقة ثلاثون مجاهد، فقد كان المجاهدين متحصّنین في أعلى الجبل، بینما كانت قوات العدو في السفح، الأمر الذي ساعد على انتصار المجاهدين وبانهزام العدو الفرنسي، بحیث دامت المعركة یوما كاملا.

معركة غزران - ماي 1956 م

و كرد فعل من طرف العدو الفرنسي على هجوم عمورة، بسبب انتصار المجاهدين فيه،  وقعت معركة غزران في الخامس و السادس ماي سنة 1956 م، بقیادة محمد بن الهاني و رویني لخضر رفقة خمسین مجاهدا وقد دامت یومین كاملین، انتهت بمقتل أطفال المجاهد سعد بن لهصك، الذي شارك رفقة زوجته في هذه المعركة، التي تكبد فيها العدو الفرنسي خسارة كبیرة، فقد أعطت هذه المعركة للثورة دفعا قویا بالمنطقة لما حققته من انتصار باهر على القوات الاستعماریة .

معركة قعيقع - 10 جوان 1956

بعد سلسلة من العمليات بنواحي الجلفة، نظم الاستعمار الفرنسي حملة في الـ 10 جوان 1956 ضد جيش "زيان عاشور" الذي كان تحت قيادة عمر إدريس المتمركز بناحية قعيقع، فتصدى لها ببسالة فائقة في معركة رهيبة بجبل "قعيقع" دامت يومين كاملين تحت قيادة عمر إدريس رفقة مسؤول الناحية عبد الرحمان بلهادي، و قد جرت أحداثها في المكان المسمى "القعادي".

قبل هذه المعركة، قام جيش التحرير بإقناع 13 جنديا من فرسان الخيالة (سبايس) بالانضمام إلى صفوف المجاهدين بأسلحتهم، كما قام المجاهدون بإحراق محطة السكك الحديدية بمدينة الجلفة، وورشة أشغال بالقرب من المحطة، وقطعوا أسلاك الهاتف بين الجلفة وحاسي بحبح، كما أنهم قاموا بإطلاق الرصاص باتجاه القطار، فأصابوا ثلاثة من عساكر العدو، أدى ذلك إلى إغاظة الجيش الفرنسي الذي اقتفى أثرهم إلى غاية جبل قعيقع.

أراد القائد عمر إدريس في هذه المعركة أن يتحدى القوات الفرنسية، وفضل أن يعطيهم درسا ليبرهن للمناضلين وللمواطنين، بأن أبطال جيش التحرير متواجدون بقوة وقادرون على الضرب في أي مكان وفي الوقت الذي يقررونه ويختارونه.

بدأت المعركة عندما حشد العدو الفرنسي قوات ضخمة تمثلت في أرتال متنوعة من العربات المدرّعة وناقلات الجند تدعمها أسراب من الطائرات، وقد استطاع المجاهدون بحنكة كبيرة استدراج عساكر العدو إلى ميدان المعركة، بعد أن تمركزوا في أماكن محصنة بين الصخور وأشجار البلوط و العرعار، و كان عدد المجاهدين 90 مجاهدا ومعهم بعض خلايا الاتصال.

شرعت القوات الفرنسية في الهجوم مستخدمة لأول مرة قنابل النابالم الحارقة، و بما أنها أول مواجهة بهذا الحجم، فقد استبسل المجاهدون وأعطاهم ذلك دفعا فتمكنوا من هزيمة العدو الفرنسي الذي تراجع بعد أن أدرك بأن استمرار المعركة يعني هزيمة قاسية.

 نتائج المعركة :

خسائر العدو :

 - مقتل عدد من عساكر العدو خصوصا من الأفارقة السينيغاليين.

- إسقاط طائرة من نوع ت 06 وتحطيم عدة آليات.

- غنم 32 بندقية آلية ومدفعين رشاشين من نوع 24 ورشاشا ثقيلا ألمانيا.

خسائر جيش التحرير الوطني:

سقوط سبعة شهداء في ميدان المعركة، ثلاثة جنود، وأربعة مسبلين وتسجيل العديد من الجرحى.

 استشهاد الشيخ زيان عاشور

لقد فكر زیان عاشور على أن یقیم احتفالا للذكرى الثانیة لاندلاع الثورة من اجل تجدید العهد و العزیمة على دحر العدو في أول نوفمبر، حیث قام باستدعاء عددا من المسؤولین العسكریین و السیاسیین وبعض الوحدات المسلحة، و من بینهم سي عمیروش للقدوم لتبلیغ قرارات مؤتمر الصومام، ولحضور الاحتفال بمناسبة ذكرى نوفمبر بناحیة الحمرة بجبل بوكحیل، وذلك بتنظیم استعراضات للتشكیلات العسكریة و إقامة ولائم للمجاهدین. وتواصلت هذه الاحتفالات إلى غایة الرابع من نوفمبر، تخللتها لقاءات و خطابات ألقاها زیان عاشور بهدف التوعیة و التحضیر، و أثناء هذه الاحتفالات تحدث القائد زیان عاشور إلى قائد الناحیة عبد الرحمن بلهادي، وطلب منه بالعودة إلى قعدة الغمامتة بعد الاحتفالات و الاتصال بالإخوة في الولایة الخامسة من اجل التنسیق و التعاون لجلب السلاح، كما اخبره انه سیلتحق به إلى هناك لمقابلة العربي بن مهیدي قائد الولایة.

وعندما انتهت الاحتفالات انتقل زیان عاشور رفقة مجموعة من المجاهدین من الحمرة قاصدا جبل قعیقع في طریقه إلى مقر قیادته، أین اجتمع في طریقه ببعض المناضلین بمنطقة عین فارس قرب جبل ثامر في السادس من نوفمبر، وكان من المقرر أن یأخذ هذا الاجتماع بعض الوقت حتى یتمكن زیان عاشور من الوصول إلى مقر إدارته، ونظرا لكون الطریق كان مكشوفا، عاد زیان عاشور إلى وادي خلفون  لیتمركز به و یكمل طریقه في الیوم الموالي، وبوادي خلفون اندلعت المعركة بین زیان عاشور والقوات الفرنسیة في 7 نوفمبر 1956 م.

معركة واد خلفون 07 نوفمبر 1956 واستشهاد القائد زيان عاشور

حدثت هذه المعركة اثر قيام العدو الفرنسي، بتمشيط للمنطقة واكتشافه وجود فرقة من جيش التحرير بواد خلفون، فقامت قواته بمحاصرة المكان بشكل كامل، كان عدد المجاهدين 35 مجاهدا بقيادة (الشيخ زيان عاشور، الأخضر الرويني وعاشور محمد) وكانت الأسلحة التي في حوزتهم هي رشاش خفيف، 02 فيزي قارا، والباقي خماسيات وسداسيات نوع ( ألماني، ايطالي، فرنسي)، أما بالنسبة لقوات العدو فقد جندت إمكانيات ضخمة وعددا كبيرا من العساكر والدبابات، بالإضافة إلى 16 طائرة مختلفة الأنواع، وكانت إمدادات العدو تأتي من عديد المراكز.

فبينما كان مجاهدان يراقبان تحركات العدو الفرنسي ويحاولان معرفة تشكيلته، مرت طائرة استطلاعية تمكنت من تحديد مكان المجاهدين، ما كان سببا في ارتباكهم، في تلك الأثناء تلقى فيها العدو إشارة الطائرة عن مكان تواجدهم، وهو ما جعل القوات الفرنسية تقوم بعملية إنزال الجنود المظليين، بالقرب من المجاهدين، وأحدث هذا الإنزال خللا في إستراتيجية المجاهدين بحيث قسمهم إلى قسمين، مجموعة من المجاهدين في جهة، ومجموعة أخرى متكونة من خمسة جنود من بينهم القائد زيان عاشور في جهة أخرى

و رغم عدم ملائمة المكان وقلة المرافقين له، إلا أن القائد قرر المواجهة وعدم الاستسلام، وعندما نشبت المعركة بين الطرفين كانت الساعة تشير إلى الثامنة والنصف صباحا، واستمرت إلى غاية حلول الظلام بدون انقطاع استعمل فيها العدو كل إمكانيته البشرية والمادية، خاصة طائراته التي لم تتوقف عن قنبلة المنطقة طيلة أطوار المعركة. وقد كان اهتمام المجاهدين خلال المعركة مركّزا على كيفية إنقاذ القائد زيان عاشور لأنه كان في حوزته وثائق تتعلق بأسرار المنطقة كلها، ولحسن الحظ لم يحصل عليها العدو نتيجة خروج كاتب سي زيان من المنطقة المحاصرة وحمله إياها، وبعد ساعات من القتال نفذت ذخيرة المجاهدين الذين قاوموا مقاومة الأبطال .

سقط سي زيان مع 07 من رفاقه وقد اعترف العدو بضراوة المواجهة وبسالة المجاهدين.

نتائج المعركة

الخسائر في صفوف العدو : 200 جندي مابين قتيل وجريح.

الخسائر في صفوف جيش التحرير الوطني:

استشهاد 6 مجاهدين وإصابة 02 بجروح خطيرة أُسِرا من طرف العدو، و الشهداء هم :زيان عاشور، نعامة محمد الصغير،  سعداني محمد، بوزيدي عبد الرحمان،  علي البليدي، يحياوي احمد.

استغلت القوات الفرنسية استشهاد زيان عاشور من أجل محاولة إرباك المجاهدين والمواطنين من خلال التمثيل بجثته وعرضها بمختلف القرى والمداشر والمدن، وخاصة أولاد جلال وقرية البيض مسقط رأسه، كما تناقلت خبر وفاته وسائل الإعلام الفرنسية على أنه انتصار ساحق للعدو.

بعدها تم دفنه خلسة في مقبرة عمومية مثلما فعلوا بعدها مع "عميروش وسي الحواس" لكن من قام بدفنه أخبر المناضلين في الجلفة عن مكانه، و بعد نيل الاستقلال توجهت السلطات إلى المكان الذي دفن فيه،  وبعد فتح قبره وجدوه كما هو بلباسه و ملامحه التي لم تتغير، وتم تحويل جثته إلى مقبرة الشهداء في الجلفة أين تتواجد حاليا.

عدد القراءات : 3539 | عدد قراءات اليوم : 90

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

نوح amar ar
(زائر)
19:38 07/11/2020
تحية طيّبة وبعد/
الاحتفال لم يكن بخصوص ذكرى 1 نوفمبر54؛ إنما كان من أجل الذكرى الأولى لزيارة 'سوستال' في اكتوبر1955، لأولاد الجلال وتعينه 'الشيخ زيان'( أمعلّم) على الصحراء، بمباركة من سي خالد شيخ الزاوية. وقد جمعت أموال كثيرة لاستقبله ، امتدّت حملة جمعها إلى ضواحي مسعد، وكانت سببا في نشوب خلاف مع الزاوية الطاهيرية بمسعد التي استاءت لعدم اعلامها بالأمر، كما كان الاحتفال تحت حماية الجيش الفرنسي حسب شهادة الحاج مخلط في مذكراته التي جمعها الدكتور 'امحمد قرّود'.
والجريدة الفرنسية التي أعلنت خبر قتل 'الشيخ زيان' المعتمدة كمرجع في موضوع الأستاذ شويحة تقول أنه قتل على 30 كلم غرب "عين الرّيش" بما يفيد أنه مات في إقليم فيض البطمة؛ فهل وادي خلفون يقع في فيض البطمة؟! شكرا
نوح amar ar
(زائر)
10:49 08/11/2020
تحية طيّبة وبعد
العقيدان 'سي عميروش' و'سي الحوّاس' تم دفنهما بثكنة برج الآغا بوادي الشعير؛ بينما الشيخ زيان تم دفنه في "الجبانة الخضراء" في حجر كبير المصاليين 'بن قحضاب'؛ ولم يتم الاعتراف له بصقة شهيد إلا في إطار القانون الذي أصدره 'الشاذلي بن جديد والذي تم بموجبه منح هذه الصفة لكل من قتل بسبب مصاعب الثورة؛ غايته من ذلك رد الاعتبار لقادته الذين حكم عليهم بالاعدام جراء تآمرهم على الثورة مع المخابرات المصرية. وهي المناسبة التي استغلها مسؤولون نافذون من بسكرة لرد الاعتبار ل'الشيخ زيان' الذي هرّبت عائلته غذاة الاستقلال إلى الجزائر العاصمة من طرف صهره ولم تعد إلى البيض إلا سنة 1975 خشية تصفيتها. شكرا
نوح amar ar
(زائر)
18:54 11/11/2020
تحية طيّبة وبعد/
في مثل يومنا هذا من عام 1959؛ فاز بالشهادة أفراد الفيلق "لا أبالي"التابع للولاية الخامسة، الذين من بينهم أبناء المنطقة، بقيادة 'حاج صدوق بن عيسى' المعروف في المنطقة ب'فم الذهب'؛ في معركة دامية مع القوات الفرنسية التي أعلنت على إثرها قرية "انثيلة" منطقة محرمة، بعد أن نهبت أموال ومواشي أهلها؛ ودمرت مساكنهم وسجنت رجالهم.
وما يحز في النفس أن هؤلاء الشهداء الأبرار الذين نفذوا عدة عمليات جريئة بمدينة مسعد وصحرائها؛ حرموا من الدفن في التربة التي سقوها بدمائهم الطاهرة، وتم نقل رفاتهم إلى منطقة الحصباية بولاية الأغواط. رحمهم الله.ويبقى التمادي في عدم تخليد ذكراهم ما دام المؤرخ أشول و مصدره أحول. شكرا
الحائر
(زائر)
22:05 11/11/2020
ان سبب تهميش ولاية الجلفة مؤخرا من طرف السلطات العليا يعود لتاريخها الثوري المجيد ومشاركتها الفعالة في الثورة التحريرية وان لم نقل حتى في المقاومات الشعبية ومحاولة بعض الأطراف لطمس تاريخ المنطقة فنرجو إعادة كتابة التاريخ وفك الغموض الذي يعتريه

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

الحائر (زائر) 22:05 11/11/2020
ان سبب تهميش ولاية الجلفة مؤخرا من طرف السلطات العليا يعود لتاريخها الثوري المجيد ومشاركتها الفعالة في الثورة التحريرية وان لم نقل حتى في المقاومات الشعبية ومحاولة بعض الأطراف لطمس تاريخ المنطقة فنرجو إعادة كتابة التاريخ وفك الغموض الذي يعتريه
نوح amar ar (زائر) 18:54 11/11/2020
تحية طيّبة وبعد/
في مثل يومنا هذا من عام 1959؛ فاز بالشهادة أفراد الفيلق "لا أبالي"التابع للولاية الخامسة، الذين من بينهم أبناء المنطقة، بقيادة 'حاج صدوق بن عيسى' المعروف في المنطقة ب'فم الذهب'؛ في معركة دامية مع القوات الفرنسية التي أعلنت على إثرها قرية "انثيلة" منطقة محرمة، بعد أن نهبت أموال ومواشي أهلها؛ ودمرت مساكنهم وسجنت رجالهم.
وما يحز في النفس أن هؤلاء الشهداء الأبرار الذين نفذوا عدة عمليات جريئة بمدينة مسعد وصحرائها؛ حرموا من الدفن في التربة التي سقوها بدمائهم الطاهرة، وتم نقل رفاتهم إلى منطقة الحصباية بولاية الأغواط. رحمهم الله.ويبقى التمادي في عدم تخليد ذكراهم ما دام المؤرخ أشول و مصدره أحول. شكرا
نوح amar ar (زائر) 10:49 08/11/2020
تحية طيّبة وبعد
العقيدان 'سي عميروش' و'سي الحوّاس' تم دفنهما بثكنة برج الآغا بوادي الشعير؛ بينما الشيخ زيان تم دفنه في "الجبانة الخضراء" في حجر كبير المصاليين 'بن قحضاب'؛ ولم يتم الاعتراف له بصقة شهيد إلا في إطار القانون الذي أصدره 'الشاذلي بن جديد والذي تم بموجبه منح هذه الصفة لكل من قتل بسبب مصاعب الثورة؛ غايته من ذلك رد الاعتبار لقادته الذين حكم عليهم بالاعدام جراء تآمرهم على الثورة مع المخابرات المصرية. وهي المناسبة التي استغلها مسؤولون نافذون من بسكرة لرد الاعتبار ل'الشيخ زيان' الذي هرّبت عائلته غذاة الاستقلال إلى الجزائر العاصمة من طرف صهره ولم تعد إلى البيض إلا سنة 1975 خشية تصفيتها. شكرا
نوح amar ar (زائر) 19:38 07/11/2020
تحية طيّبة وبعد/
الاحتفال لم يكن بخصوص ذكرى 1 نوفمبر54؛ إنما كان من أجل الذكرى الأولى لزيارة 'سوستال' في اكتوبر1955، لأولاد الجلال وتعينه 'الشيخ زيان'( أمعلّم) على الصحراء، بمباركة من سي خالد شيخ الزاوية. وقد جمعت أموال كثيرة لاستقبله ، امتدّت حملة جمعها إلى ضواحي مسعد، وكانت سببا في نشوب خلاف مع الزاوية الطاهيرية بمسعد التي استاءت لعدم اعلامها بالأمر، كما كان الاحتفال تحت حماية الجيش الفرنسي حسب شهادة الحاج مخلط في مذكراته التي جمعها الدكتور 'امحمد قرّود'.
والجريدة الفرنسية التي أعلنت خبر قتل 'الشيخ زيان' المعتمدة كمرجع في موضوع الأستاذ شويحة تقول أنه قتل على 30 كلم غرب "عين الرّيش" بما يفيد أنه مات في إقليم فيض البطمة؛ فهل وادي خلفون يقع في فيض البطمة؟! شكرا
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
         قاسم سليمان
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات