الجلفة إنفو للأخبار - مِن الزّمن الجميل في تاريخ الجلفة...الباشاغا سي يحيى بن سي السّعيد بن عبد السّلام بن لحرش
الرئيسية | رجال و تاريخ | مِن الزّمن الجميل في تاريخ الجلفة...الباشاغا سي يحيى بن سي السّعيد بن عبد السّلام بن لحرش
مِن الزّمن الجميل في تاريخ الجلفة...الباشاغا سي يحيى بن سي السّعيد بن عبد السّلام بن لحرش
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
سي يحيى بن سي السّعيد

الحمد لله مُنزل الكِتاب الحكيم هُدًى و رحمةً لِلمُحسنين الّذين يُقيمون الصّلاة و يُؤتون الزّكاة و هُم بِالآخرة هُم يُوقنون أُولائك على هُدًى مِن ربِّهم و أُولائك هُم المُفلحون، و الصّلاة و السّلام على النّبيّ المُصطفى المُختار المُطاع الّذي نُزِّل عليه الحقّ، و قد غُفر له مَا تقدّم مِن ذنبه و مَا تأخّر، و على آله الأطياب و صحابته جميعًا الأخيار، و على مَنْ وَاصلهم و تابعهم و درج على طريقهم إلى يوم الدِّين. ثُمّ أمّا بعد :  

فَليس مِن السّهل إحصاء وقائع التّاريخ العامّ، لا في كُلِّيّاته و لا في جُزئيّاته، و لا يُمكن أيضًا تِعداد حوادث المناطق و المُدن و القُرى[1]... بيد أنّه مَا كان مِنها جميلاً لا يُنسى أبدًا، و سيظلّ مدعاة إلى الغِبطة و السُّرور، و محلًّا هادرًا لِلتّسلِّي و التّروّح و المُواساة. و قد كان لِجلفتنا (جلفانا)، مُدنًا و بلدات و قُرًى و نُجوعًا و فيافي و جِهات، تاريخٌ حافلٌ، شهد خيرًا و غيرًا، و عرف صُورًا و نماذج[2]، بِمُجملها في عِداد الجمال و الحُسن، و ظلّ كذلك إلى العُهود الّتي مرّت عليها قبل انطلاقة حرب التّحرير (1954 م / 1962 م)، و بقي مِنه شيءٌ مُستحسنٌ، ظهر مُتقطِّعًا، و بدت بوارقه بِشيءٍ بيّن في السِّني الأخيرة، مِن طريق ما قدّمه الأخيار مِنها... و قد استشففت مِن خِلالها أنّ مِنطقة الجلفة ولودٌ، رغم مَا اعترها مِن مُنغِّصات و مُعرِّضات و مُعوِّقات و مُهدِّمات و... تجلّى أكثرها في سيرة و حال أبَاشَة، مِمّنْ تزعّم و تحصرم قبل أن ينضج، و قال إنِّي كبيرٌ.. قد أُوتيته على علمٍ عِندي.

لقد اُبتلي أهل الجلفة بِهؤلاء الرِّسْلة لِما كسبت أيديهم، و صاروا لهم رُؤوسًا و أعيانًا، يأمرون بِما تشتهي أنفسهم و لا ينهون، و يأخذون مَا يُريدون و لا يُعطون، و يَسْألون كُلّ حاجة صغرت أو كبرت، و عظمت أو نزلت و لا يُسْألون... مُعظم حالهم واقعٌ بين المُنخنقة و الموقوذة و المُتردِّية و النّطيحة و مَا أكل السّبع، و مَا كان أمثلهم طريقة، غلبت عليه السّلبيّة، إلى حدّ الرّداءة، و هُم بِالجُملة مِن الّذين وقعوا رهن و أسر مكانتهم الاجتماعيّة الّتي أقاموها، لا يُريدون مُغادرتها، و لا أن تُفتكّ و تُنزع مِنهم، و يحطّون على كُلّ مَنْ توجّسوا و أحسّوا مِنه خِيفة، و لا يرضون لَه إلّا الحضيض و الدُّونيّة و الدّنيّة، و يبغونه خافيًا مُستترًا مُهملاً. و لا حول و لا قُوّة إلّا بِالله[3].

و قد عرف الجلفاويّون، أو الجلفيون (الجْلَافة)، بِمُختلف أنسابهم و أعراشهم، في وقتٍ مُتقدِّمٍ، شُيوخًا و كِبارًا لهم، يتحدّثون بِإسمهم، و يتولّون عنهم حلّ مشاكلهم و مُعضلاتهم، و يدفعون عنهم الغُبن و الضّيم، و مَا يعتريهم و مَا يُعيقهم، و يجمعونهم و يُصلحون بينهم، و ليس مِن السّهل في هاته الإطلالة تِعداد و حصر أسماء هؤلاء الشّيوخ، و هؤلاء الكِبار ؛ فهم كُثرٌ تبعًا لِكثرة الأُسر و الفِرق (الرّفق) و العُروش و القبائل الجلفاويّة (الجلفيّة).

و قد تمتّع أكثر هؤلاء الكِبار بِخصالٍ يندر جمعهما في هذا الزّمان، و مِنها الحِكمة[4]و الأناة و الحِلم و الشّجاعة و الإقدام و المُواجهة و الكرم و البذل و السِّعاية و الإيجابيّة، مع تحرّي اقتناء الحلال، و الابتعاد عن موارد الرّدى و الهلاك، و الفِرار مِن النِّفاق و المُجاملة الباهتة و التّمسّح السَّمْج كالفِرار مِن القسورة... و مِنهم مَن كان على علمٍ و معرفة و دِراية و بصيرة و حُسن نظر و تَأَتٍّ و تأهّبٍ و تحسّبٍ و صاحب ميسرة و غِنًى[5].

و قد قَامُوا ـــ بِجُملتهم ـــ رغم سُحب الاستدمار الفرنسيّ القاتمة، الّتي كانت تُظلّ الجزائر و أكثر دُول المغرب العربيّ، و رغم حالة الجهل و الفقر و الفاقة الّتي كانت مُستشريّة في المُجتمع الجزائريّ، و مِنه الجلفاويّ (الجلفيّ)، في ذلك الحِين، بأعمالٍ جليلة، و قدّموا أفضالاً عظيمة[6]، إلى هذه المنطقة الّتي لا زالت لم تُقدّر و لم يعط لها مَا تستحقّ، و قد شهدت بُطولات و أحداثًا جِسامًا، و عرفت رِجالات فِخامًا صناديد، و هي تُهمّش و يُمارس عليها الطّمس و الإهمال بين الحين و الآخر، و إلى عهدٍ قريبٍ جدًّا ؛ لِأسبابٍ ليس لِي داعٍ أن أُجلِّيها في هذا الموطن الشّجيّ المُؤثِّر شوقًا و حنينًا.

و إنِّي أعتقد فِي هؤلاء الشُّخوص الكِبار الفضل بِتفاوتٍ، و على درجات. رحمهم الله جميعًا و موتى المُسلمين. قال الشّاعر :

و ما عبّر الإنسان عن فَضْلِ نفسِه :: بِمثل اعتقادِ الفَضْلِ في كُلِّ فاضل
و ليسَ من الإنصاف أَنْ يَدْفَع الفتَى :: يدَ النّقص عنه بانتقاص الأفاضل

و مِن هؤلاء الفُضلاء الكِبار الّذين مثّلوا الزّمن الجميل لِمنطقة الجلفة الواسعة بِحقٍّ، الشّيخ يحيى بن السّعيد بن عبد السّلام بلحرش رحمه الله[7]، الّذي حاباه الله بِأربعة.. الصِّحّة و الغِنى و العلم و التّوفيق، و مَنْ أُوتيها فقد أُوتي خيرًا كثيرًا. و قد جاء نسيج ترجمته على المِنوال الآتي :  

هُو أبو مالكٍ يحيى بن السّعيد بن عبد السّلام بن لحرش (بلحرش) الحُرشيّ[8]الغرباويّ (نِسبة إلى أولاد الغربيّ) القوينيّ (الغوينيّ) النّايليّ الإدريسيّ الحَسنيّ. وُلد في حُدود عامّ 1296 هـ / 1879 م، بِبادية حاسي بحبح، عِند أولاد القوينيّ (الغوينيّ)، مِن أولاد سي محمّد (بِالفتح)، مِن بني سِيدي نايل الأشراف.

تهذّب صغيرًا على يد والده المعروف الّذي جمع بين العِلم و السُّلطان، و كان حاكمًا على عرش السّعدات جميعًا، المُومى إليه مُنذ قليلٍ، بِداية مِن عامّ 1882 م، و تُوفّي في سنة 1932 م، و هُو مدفونٌ في مقبرة زاوية الهامل، و قد أخذ مِنه حُبّ العلم و المعرفة و الاطّلاع و السُّؤدد و المكانة الرّفيعة، ثمّ تلقّى أكثر أدبه و علمه بِزاوية الهامل المشهورة[9]، مِن لدن أشياخٍ مشهود لهم، على غِرار الشّيخ مُحمّد بن عبد الرّحمان الدِّيسيّ (ت 1921 م)[10].

آب إلى عائلته بعد زمنٍ هَمَد فيه بِالزّاوية المذكورة، و قد حصّل عِلمًا شرعيًّا، و معرفة عربيّة متينة، و لقي مِنها تِرحابًا و إسعافًا و رِعاية و اهتمامًا، و كُلِّف مِن قِبل والده بِالكِتابة و الضّبط و المُتابعة، و أجاد اللُّغة الفِرنسيّة قراءة و كِتابة، و مَا انفّك عن تِلكم المُهام الّتي أُنيطت بِه، حتّى غدا حاكمًا في أثناء حياته أبيه، و بعد وفاته، و حُشِر إليه النّاس رغبًا و رهبًا، و نادى فِيهم بِالتّصالح و التّوافق و التّآلف و التّآزر و جمع الكلمة، و نقض الفُرقة، و نكث الاختلاف، و طرح الأنانيّة و النّعرة و العصبيّة و العُنْجُهِيَّة، و خُلِع عليه إسم بَشَاقَا (باش آغا)، على الإدريسيّة (زنينة) و الدويس و مَا يتبعهما وقتًا، إلى حُدود سنة 1939 م، ثمّ على الإدريسيّة و مَا إليها فقط، في سنوات حُكمه الأخيرة، إلى أن غادر هاته الدُّنيا.

و قد جرت بينه و بين الشّيخ عبد القادر بن إبراهيم، المعروف بِالمسعديّ المُتوفّى 1956 م ـــ عالم أولاد نايل في وقته و لا أُغالي ـــ مُراسلات[11].. أستحضر مِنها مَا كتبه ابن إبراهيم نظمًا :

وقفت على سفع الدِّيار الدّواثر :: بِنسج الشّمال و الدّبور الدّوائر

مرابع ليلى بِالرّبيع تحلها :: رُسوما لها أجرت ربيعا محادري

أنخت بِها و الرّكب يحدو حواملا :: أهبت بِه قف بُرهة ثمّ سافر

فعج أيّها الحادي المجد و زمزن :: بِذكر الّتي تفدي نُفوس العشائر

ألست الّذي إن قلت قولا أتمه :: و إن أدع لِلجلى أكن خير ناصر

و إن أحجم الحي الجميع عن القرى :: بسطت لهم كف بوكف المواطر

و أركب يوم يوم الرّوع إذ قال صاحبي :: فديتك قف فاليوم يوم البواتر

فبي يتّقون الموت لا أتّقي بِهم  :: و بِي يرتقي الرّاقي سنام المنابر

تباكوا و قالوا ما تروم و ما ترى :: فقلت لهم جوب القفار العوافر

فإن نلت مطلوبا فإنّي أخو العُلا :: و إن متّ حلف العُلا و المفاخر[12]

أجوب متون البيد لِلبيد طاويا :: على هقلة كالفدن قوداء عافر

عجمجمة و جناء يعملة لها :: على الأين إرقال كمر الأعاصر

إذا ما شكت لي ما قلاقي مِن الوجى:: ذكرت الّذي ألقى الجوى في ضمائري

و قلت لها و الله لست مناخة :: إلى مطلع البدر المنير البوادر

همام له فضل على الشمس قد ربا :: و ما الفضل إلّا نجل يحيى لِباصر

أنجل سعيد، السّعد أصبح خادما :: لِسدتكم ترنو عيون الأكابر

و مَنْ رام عدّ المكرمات الّتي لكم :: فقد رام إحصاء النّجوم الزّواهر

يُسام بعيّ مثلما سيم باقل :: و شانئكم في النّاس يُدعى بمادر

ثناكم بِه الرّكبان في كُلّ بلدة :: تسير فيسري كالبُدور السّوافر

نصبتم بأعلى المكرمات بنودكم :: بطور القرى أو قدتم للمفاخر

و من جاء يحكيكم يقال له لقد :: ركبت و ما تدري لعشواء نافر[13]

داهمه الفوت ففاضت نفسه إلى بارئِها، في أثناء سنة 1953 م[14]، و عُمره أربع و سبعون (74) سنة نصرانيّة، و دُفن في جبّانة زنينة (الإدريسيّة حاليًا)، و أبقى وَراءَه سبعة (07) مِن الولد، مِنْ زوجتين، هُم الحفناويّ و مالكٌ و عبد القادر و زينب و مسعودة و فاطمة و مليكة[15].

لقد كان بشاقا يحيى بن السّعيد رجلاً بَاسِلاً ضَيْغَمًا صاحب علمٍ و حِكمة و أدبٍ و فضلٍ، حسن الكلام فصيح العِبارة، ذا دِراية و بصيرة بِسياسة النّاس و رِعاية مصالحهم، قاضيًّا لِلحُقوق[16]، و ذا قُدرة و سِعاية شديدة في قضاء حوائجهم و مُعالجة أُمورهم... و لَطالما دافع عنهم، و منع عنهم ظُلم السُّلطات الاستعماريّة الفِرنسيّة الغاشمة، و رفع عنهم الغُبن و الحُقرة و الظُّلم المُسلّطين عليهم، و قد أخرج كثيرًا مِن أهل المُنطقة مِن السِّجن، و حال دُون دُخول الكثيرين مِن أهلها إليه، كما أطعم جائعهم، و سَقَى ظمآنهم، و كَسا عريانهم، و آوى مُشرّدهم و ضالّهم، و أعطى معدومهم، و أَسْعَد مُستحقّهم، و رَدَأ مُحتاجهم، و نفّس مكروبهم، و أسعف مريضهم، و أنصف مظلومهم، و ضرب على يد ظالمهم، و سَاوى بينهم في العطيّة... لقد وصفه أحدهم بِقوله : كان حسن الوجه بهيّ المنظر، عليه سمتٌ و سكينة، و لديه فضلٌ كبيرٌ، و له قَبُولٌ مِن النّاس، و هُو كثير التّودّد و الإحسان إليهم. قال أبو الفتح البُسْتيّ :

أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ :: فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الإِنْسَانَ إِحْسَانُ

و هُو كثير الفائدة مِعْطَاءٌ لِمن عرفه و لَازمه، فمعرفته كُلّها نافعة. قال الشّيخ الحاجّ عبد القادر قبّاج المغربيّ[17]: (الرّجل الّذي لا يُفِيدك فائدة، و لا يُجلِسك على مائدة، و لا ينفعك في الشّدائد، فمعرفته زائدة) اهـ.

و كان يزدري الفِرنسيين (الفرنصيص) كثيرًا، و يُقلِّل مِن شأنهم و احترامهم ـــ رغم وظيفته عِندهم الّتي استعملها لِنفع النّاس و إصلاحهم[18]ـــ و لا يهتمّ لهم و لا يعبأ بِهم و لا يُبَالِهم و لا يبرّهم و لا يُقسط إليهم، بِاعتبارهم مُحاربين مُقاتلين مُستعمرين غُزاة[19]، و كان غير مَا مرّة يَصْرف عنهم النّظر و لا يَصْدُقهم و لا يُصرِّح إليهم و يُثْنِيهم عن عزمهم و قصدهم إن استطاع إلى ذلك سبيلاً.

و كانت له إقامة صيفيّة دائمة، بِجوار حمّام بن قويدر، بِشارع عُمران النّعّاس، بِوسط مدينة الجلفة، لاسِيما مَا بين سنة 1940 م، و قبل وفاته خِلال سنة 1953 م بِقليلٍ، و قد أقام فيها حِلقًا و مجالس مُنوّعات و مُختلفات، بثّ فيها إرشادًا عظيمًا و خيرًا كبيرًا، و لكنّها لم تُنسخ فذهبت مع غِيَرِ الزّمن و تقلّباته، و رُبّما ترك تقاييد و تعاليق و طُررًا مُنوّعة الفحوى و المنحى، مكتوبة على هوامش مَا كان عِنده مِن كُتب مخطوطة و منشورة، أُهملت و ضاعت و بَقَعَت. و لا حول و لا قّوّة إلّا بِالله العليّ العظيم.   

قال الشّيخ الطّاهر العُبيديّ :

هكذا تُرفع العُلوم مِن الأر  ض و تبقى لِلجاهلين السِّيادة

و قد حدّثني الشّيخ بلقاسم (حفظه الله)، نجل الشّيخ ابن عزّوز (بنعزّوز) القاسميّ المُتوفّى 1984 م، أنّه حضر بعضًا مِنها، رُفقة والده المذكور، الّذي كان يقضي بعض صائفته (صيفته)، بِمدينة البهجة ؛ لِاعتدال جوّها صيفًا، و ذكر أنّه كان يُجلّه و يُقدِّره و يهابه مهابة العُلماء، و قال و أنا أتصوّره كذلك[20].

هاته إتحافة خاطفة، مِن الزّمن الجميل الّذي عرفته مِنطقة الجلفة الكبيرة، الغير بعيدٍ عنّا كثيرًا، أتيت بِها تشويقًا و استطرابًا و جذلاً، و دعوة و استنهاضًا و مَثَلاً، عبر إنفو جلفتنا، علّها تُحدث في نُفوس أهلها و ساكنتها تأثّرًا و تغيّرًا حَسَنًا، و يُعِيدُوا سِيرتهم الأُولى، و إنّ كثيرًا مِنّا يعيب الزّمان، و هذا غير صحيحٍ البتّة. قال الإمام الشّافعيّ :

نَعيبُ زَمَانَنا و العيبُ فِينا :: و مَا لِزَمَانِنَا عَيْبٌ سِوَانَا

و إنّ هذه الإتحافة هي مِن جُملة أحاديث ذوات الشُّجُون، و الشّجا يغلب الشّجا، و قد غادرتها قادرًا على إعادتها بِالتّفسير و البيان، و على اللّه قصد السّبيل، و صلِّ اللّهم و سلِّم على سيِّدنا مُحمّدٍ و على آله و صحبه أجمع و زِد و بارك.

يحيى بن السّعيد بلحرش

يحيى بن السّعيد بلحرش رُفقة نجله الحفناويّ

 

نصّ رِسالة الشّيخ المسعديّ المكتوبة على طريقة النّظم إلى  يحيى بن السّعيد بِخطّ البروفيسور مُحمّد خليفة

هوامش

[1] ـ هذا لا يُنقص ـــ أبدًا ـــ مَا قدّمه المُحدِّثون و المُؤرِّخون و الكًتّاب، القُدامى مِنهم و المُحدثون، و قد شهدت مُصنّفاتهم بِذلك، الّتي أغلبها مِن نصيب السّلاسل و الأجزاء. و الله أعلى و أعلم.

[2] ـ لقد ذكرت شيئًا مِنها، و بِخاصّة مَا يتعلّق مِنها في أثناء الثّورة التّحريريّة (1954 م ـــ 1962 م)، في مُؤلَّفي الحديث جدًّا،، " مِن حياة المُجاهِد المُكافِح أحمد عليّات المعروف بِأحمد الخالديّ (1930 م ـــ مَا زال حيًّا) "، الّذي أثنى عليه عاطرًا مُؤخّرًا ـــ بعد الاطّلاع عليه إلكترونيًّا ـــ شيخي و مُجيزي العلّامة أحد أساطين التّحقيق و التّخريج في هذا الزّمان أبو البُندار بشّار بن عوّاد بن معروف الأعظميّ البغداديّ، ثمّ العَمّانيّ الأُردنيّ (حفظه الله)، عن طريق مُهاتفته (مُكالمته) لِي عبر المحمول، صباح يوم الأربعاء 26 ذي القعدة 1439 هـ، المُوافق 08 أُوت 2018 م. و الله أعلى و أعلم.

[3] ـ أدعو الله لِي و لهم بِإصلاح الحال و المآل. آمين. (خُلق الإنسان مِن عجلٍ سَأُريكم آياتي فلا تستعجلون) الأنبياء / 37.

[4] ـ لقد عرّف عُلماؤنا الحِكمة بِقولهم : هي فِعل مَا ينبغي على الوجه الّذي ينبغي في الوقت الّذي ينبغي. و الله أعلى و أعلم.

[5] ـ إنّ لِلمال صولةً و جولةً كبيرتين و سُلطانًا و نُفوذًا واسعين،كما هُو معلومٌ، و بِه قِيام الدُّنيا. و الله أعلى و أعلم.

[6] ـ مِنها تشييد الزّوايا و المحاضر و المقارِئ و الكتاتيب، و بِناء المساجد، و غيرها مِن وُجوه الخير و البرّ و الإحسان. و الله أعلى و أعلم.

[7] ـ سأضمّن بِطاقته الفنّيّة في الطّبعة الخامسة ـــ إن شاء الله ـــ لِمُدوّنتي المشهورة " مِن فُضلاء مِنطقة الجلفة مِن 1861 م إلى مطلع القرن الحادي و العشرين "، بعد مَا توفّرت فيها شُروط التّرجمة، و توافرت عنها مَا يستحق أن يكتب. و الله أعلى و أعلم.

[8] ـ نِسبة إلى الحُرش المُتألِّفين مِن عوائل (أُسر) ابن الأحرش (ابن لحرش، أو بلحرش)، و لحرش، و بن الشّريف (بن شريف). و هُم مِن العوائل النّائليّة  المرموقة شأنًا و مكانةً و سُلطانًا و مالاً، مِن فرقة (رفقة) أولاد الغربيّ، مِن أولاد القوينيّ (الغوينيّ) المحمّديّ، و قد تناسل مِنهم مَنْ حظي بِالعلم و المعرفة و الفضل و الرِّئاسة (الرِّياسة) و المنصب العالي، على غِرار (ألفبائيًّا) : أحمد بن الشّريف الّذي كان آغا (أغا) أولاد سي محمّد (فتحًا) و السّحاريّ أجمع في وقته. و البشير بلحرش الشّخصيّة المعروفة ذات الأعمال و الأفضال. و بلقاسم (أبو القاسم) بلحرش مُشيِّد المسجد العتيق، سنة 1863 م، بحيّ البُرج، شماليّ مدينة الجلفة البهجة. و السّعيد بن عبد السّلام بلحرش صاحب العلم و الحُكم و القيادة. و السّعيد بن سعد بلحرش أحد رِجالات التّربيّة و التّعليم الكِبار، بِمنطقة الجلفة المُترامية البصر، في زمانه. و سلّام بلحرش القاضي المشهور. و الشّريف بلحرش الّذي قال فيه الشّيخ محمد بن عبد الرحمن الدِّيسيّ: (العارف الرّبّانيّ ذُو الفيض الإحسانيّ و المشرب العرفانيّ من جمع الله له بين رئاستي الدِّين و الدُّنيا و أعطاه في الدّارين المرتبة الفاخرة العُليا...) اهـ، و قد انتهت إليه رِئاسة أولاد سِيدي نايل سنة 1843م، فكان يتحدّث بِإسمهم. و الشّريف لحرش رأس جماعة التّبليغ السُّنّيّة و زعيمها بِالجلفة و أحوازها و أعتابها بِلا مُدافعة. و عبد السّلام بلحرش واضعُ شجرة سِيدي نايل الّتي مَازالت مخطوطة، نُسخة مِنها عِند الشّيخ عبد المجيد بن حبّة. و عليّ بن الشّريف، المعروف بِالقايد عليّ، الّذي كان مُؤرِّخًا نسّابة مُطّلعًا على فُنون الشّريعة. و المُختار (المُخطار) بن الشّريف الّذي تولّى خُطة القضاء، ثمّ استعفى عنها. و المدانيّ بلحرش صاحب الأدب و العلم و الفضل... و غيرهم قومٌ آخرون، مِن البشوات و الآغوات (الأغوات) و القِيّاد (القُوّاد، أو القادة)،، كبشاقا أحمد، و بشاقا سعد، و بشاقا الشّريف، و بشاقا عمر، و بشاقا يحيى المُنوّه بِه في هذا الحديث، و الشّيخ المبروك، و القايد طه، و القايد عبد المجيد... و كالعقيد أحمد بن الشّريف الغنيّ عن التّعريف، مُؤسِّس مُؤسّسة الدّرك الوطنيّ (الجَنْدَرْمَة)، بُعيد الاستقلال مُباشرة، بِالجزائر كُلِّها، و صاحب الحظوة و السّطوة و السُّلطان المُهاب، الّذي بقي في الدُّنيا إلى أن بلغ أربعًا و تسعين (94) سنة هجريّة. إحدًى و تسعين (91) سنة مِيلاديّة، و قد تأثّر النّاس لِموته كثيرًا، و انقسم الجلفاويون (الجْلَافة) في حاله بين مُوفٍ و باخسٍ، و إنّ أكثر النّاس لا يعدلون . و الله أعلى و أعلم.

[9] ـ مِن العُلوم الّتي تلقّاها بِها.. النّحو و الصّرف و البلاغة و التّفسير و الحديث و الفقه و الأُصول و المواريث و السِّيرة، و غيرها، بِالإضافة إلى التّصوّف الرّحمانيّ. و مِن الكُتب و المُقرّرات الّتي درسها فِيها.. الآجرّوميّة و القطر و الألفيّة و المقامات و الجلالان و الصّاويّ و المُوطّأ و الصّحيحان و الشّمائل و المُرشِد المُعين و الرِّسالة و المُختصر و الورقات و التُّحفة و الرَّحَبيّة و الشِّفاء و الإِحياء و الحِكم، و غيرها. و قد تخرّج فِيها على علمٍ جمٍّ. و الله أعلى و أعلم. 

[10] ـ لقد أخبرني نجل الشّيخ ابن عزّوز (بنعزّوز) القاسميّ الشّيخ الفاضل بلقاسم (حفظه الله)، حِين لِقائي بِه يوم الأربعاء كاملاً، 18 رجب 1439 هـ، المُوافق 04 أفريل 2018 م، بِبيته الكائن بِشارع طيّبيّ لخضر، غير بعيدٍ عن مسجد صلاح الدِّين الأيّوبيّ، بِحيّ لَاكادات (لَكدات)، بِمدينة بُوسعادة الجميلة، أنّ الشّيخ يحيى بن السّعيد بلحرش قد قرأ مُباشرة على الشّيخ المُؤسِّس مُحمّد بن أبي القاسم (محاد بلقاسم) الهامليّ المُتوفّى 1897 م، و أخذ عنه.

و قد أنبأني مرّة أُخرى عبر الهاتف المحمول، في صبيحة يوم السّبت 29 ذي القعدة 1439 هـ، المُوافق 11 أوت 2018 م، أنّ هذا مَا أكّده له ـــ حسب قوله ـــ الشّيخ المأمون (المامون) القاسميّ (سلّمه الله)، القائم حاليًا على زاوية الهامل المشهورة، حِين مَا سأله توثيقًا لِذلك، و قد قال له أنّه كان مِن الّذين قرّبهم الشّيخ محاد بلقاسم عِنده و أحبّهم. أقول و ذلك رغم صِغر سِنّه ؛ فعندما تُوفّي محاد بلقاسم سنة 1897 م، كان عُمره ثمانية عشر (18) عامًا. و الله أعلى و أعلم.  

و يُسعدني جِدًّا في هذا السِّياق أن أُعيد إحصاء أهل الفضل من جِهتنا، الّذين أدركوا الشّيخين المُختار الجلّالي (ت 1860 م، أو 1859 م)، و مُحمّد بن أبي القاسم (ت 1897 م) و تلقّوا منهما و أفادوا عنهما.

فالنّسبة لِلرّعيل الأوّل ؛ أعني بهم الّذين أخذوا عن الشّيخ المُختار البواشريّة، أُعدِّد منهم (حسب تاريخ الوفاة) : بن خليف عطيّة (ت قبل 1860 م). و بن لحرش الشّريف (ت 1864 م). و بن مُعطار أحمد (ت 1873 م). و بن مشيه بلقاسم (ت 1880 م). و محفوظي بُولرباح (ت 1885 م). و بلعدل مُصطفى (المصفى) (ت 1886 م). و بن لحرش بلقاسم (ت 1892 م). و قويدري بلقاسم (ت 1897 م). و الهاملي مُحمّد بن أبي القاسم (ت 1897 م). و النّعّاس عبد الرّحمان (ت 1907 م، أو 1909 م). و طالب مُحمّد (ت بعد 1907 م). و بن مرزوق مُحمّد (ت 1911 م). و قويدري مُصطفى، أو المصفى (ت 1914 م). و حمرورش أحمد (ت قبل 1916 م). و بُوعبدلي عبد القادر (ت 1916 م). و حميدي عامر (ت 1917 م). و طهيري يوسف (ت 1917 م). و بلعدل آدم (يادم) (ت 1922 م)، و بن الشّيخ الصّادق (ت 1926 م). و قد يكون غيرهم... 

و بِالنّسبة لِلرّعيل الثّاني ؛ و هم الّذين أخذوا عن الشّيخ محاد بلقاسم، فأُحصي منهم (حسب تاريخ الوفاة) : رحماني مُحاد (ت 1904 م). و عمّاري عمّار (ت 1904 م)، له صُحبة معه، و يكونان قد أفادا عن بعضهما. و مُختاري مُحمّد الصّغير، أو محاد الصّغير (ت 1916 م، أو 1920 م). و بيض القول عطيّة (ت 1917 م). و شيهب عليّ (ت 1918 م). و بن دنيدينة عليّ (ت 1920 م، أو 1918 م). و الدِّيسي مُحمّد (ت 1921 م). و السّالمي السّلامي (ت 1927 م). و طهيري عبد الرّحمان (ت 1931 م)، رُبّما لقيه و سمع عليه. و طعيبة بلخير (ت 1935 م). و الخنقيّ عاشور (ت 1938 م)، بينهما صُحبة و إفادة. و الحفناويّ مُحمّد (ت 1941 م). و حسني المُختار (ت 1946 م)، لازمه مُدّة قصيرة في صغر سنِّه، عندما كان الشّيخ محاد بلقاسم قائمًا بشؤون الزّاوية المُختاريّة، بعد وفاة مُؤسِّسها سنة 1860 م. و عَلية عيسى (ت 1946 م)، حضر بعض مجالسه. و حرفوش بنحمزة (ت 1950 م). و بلحرش يحيى (ت 1953 م). و مبخوتة البداويّ (ت 1955 م)، التقاه صغير السِّنّ. و بُوزيدي عطاء الله (عطالله) (ت 1958 م). و بُوبكراوي مُوسى (ت 1962 م). و الرّفيس مُحمّد (ت 1965 م). و بن عطاء الله (عطالله) مُحاد (ت 1965 م). و خليفة بنعزّوز (ت ؟). و شتّوح عبد الهادي (ت ؟). و شرشاري مُحاد بن عبد الله (ت ؟). و قد يكون غيرهم أيضًا. و الله أعلى و أعلم.

[11] ـ لقد أورد الشّيخ عامر محفوظي (ت 2009 م)، في كِتابه " تُحفة السّائل بِباقة مِن تاريخ سِيدي نايل "، ص (133 ـــ 137)، طبعة 2006 م، عن دار أُسامة لِلطِّباعة و النّشر و التّوزيع، حاسي بحبح، الجلفة، رِسالتين مَنظومتين لِلشّيخ عبد القادر بن إبراهيم، أرسلهما إلى صديقه الشّيخ يحيى بن السّعيد بلحرش المُنوّه بِه في المتن، بَدَوَا على مُستوى عالٍ مِن الفصاحة و المتانة و الجزالة اللُّغويّة، و دَلَّتَا على مَا كان عليه ذلكم المسعديّ (رحمه الله). و الله أعلى و أعلم.    

[12] ـ و جاء أيضًا : و إلّا أمت حلف لِلعُلا و المفاخر. و الله أعلى و أعلم.

[13] ـ لقد ضُبطت هاته القصيدة على لِسان شيخي إمام العروض في زمانِنا بِمنطقة الجلفة ـــ غير مُدافعٍ ـــ الأُستاذ الدُّكتور مُحمّد بن أحمد خليفة (سلّمه الله)، بعد صلاة عصر يوم الأربعاء 04 ذي الحجّة 1439 هـ، المُوافق 15 أُوت 2018 م، بِبيته الواقع بِباب الشّارف، بِوسط مدينة الجلفة، و لم أعتمد على مَا أورده الشّيخ محفوظيّ عامر (ت 2009 م)، في كتابه تُحفة السّائل بِباقة مِن تاريخ سِيدي نايل "، أثناء ترجمته لِلشّيخ المسعديّ (ت 1956 م) ؛ لِعدم تخصّصه، و ستجد فرقًا بينهما. يُنظر ص (133 ـــ 135). طبعة 2006 م. عن دار أُسامة لِلطِّباعة و النّشر و التّوزيع. حاسي بحبح. الجلفة. و الله أعلى و أعلم.

[14] ـ بِالنّسبة لِتاريخ مِيلاده، و تاريخ وفاته، فقد ضبطّتهما مِن خِلال اتّصالي بِابن أخيه المدانيّ المُتوفّى عامّ 2000 م، الأُستاذ الكريم الطّيّب مُحمّدٍ (سلّمه الله)، بعد صلاة مغرب يوم الأحد غُرّة ذِي الحِجّة 1439 هـ، المُوافق 12 أُوت 2018 م، عِند منزله الخاصّ بِجوار ثانوية نعيم النّعيميّ، بِمدينة الجلفة. و قد ذكرهما لِي عبر الهاتف المحمول، في أثناء صبيحة اليوم المُوالي، الاثنين 02 ذي الحجّة 1439 هـ، المُوافق 13 أُوت 2018 م. و الله أعلى و أعلم.   

[15] ـ هذا مَا بلغني سماعًا. و الله أعلى و أعلم.

[16] ـ قدر الاستطاعة. قال إمام العربيّة في وقته أبو مُحمّد عبد الله بن بَرِّي المصريّ المقدسيّ الأصل (ت 582 هـ / 1187 م) : (الاستطاعة لِلإنسان خاصّة، و الإطاقة عامّة، تقول : الجمل مُطِيقٌ لِحمله، و لا تقل مُستطيعٌ.) اهـ. و الله أعلى و أعلم.

[17] ـ و هُو رجلٌ صُوفيٌّ، مغربيّ الأصل و النّشأة و القرار، تُوفّي في نِهاية السّتِّينيات، أو بِداية السّبعينيات مِن القرن المُنصرم. و الله أعلى و أعلم.

[18] ـ قد تُثار ـــ و حُقّ لِمن يُثيرها ـــ مسألة العمل تحت راية المُستعمر الفِرنسيّ، الّذي غزا بلاد الجزائر، و غيرها مِن البلاد العربيّة و الإفريقيّة، و أهلك فيها الحرث و النّسل، و استعبد أهلها، و بدّل لهم شريعتهم و هويتهم و لُغتهم، و أهانهم و احتقرهم و أذلّهم، ثمّ بطش بِهم و قتّلهم... و بِخاصّة مَا يتعلّق مِنها بِالحُكم و التّسيير و القِيادة، في ظلّ الكُفر و الطُّغيان. و هي مسألة عقديّة بِامتيازٍ، تتعلّق بِالولاء و البراء في الإسلام، و لكنّ المسألة تُحكم بِفقه المُوازنة، و تُرى بِمنظار تقدير المصالح و المفاسد، و لا أخال ـــ أبدًا ـــ أنّ الشّيخ يحيى بلحرش (رحمه الله) قد خفيت عليه هاته المسألة، فهو على علمٍ و اطّلاعٍ، و سيرته أبانت على أنّه كان مُتمسِّكًا بِدينه و بِهويته و بِأخلاقه و بِلُغته. (و الّذِين يُمَسِّكُون بِالكِتاب و أقاموا الصّلاة إِنّا لَا نُضيع أَجْرَ المُصلحِين) الأعراف / 170. و الله أعلى و أعلم.    

[19] ـ قال الله تعالى (لا ينهاكم الله عن الّذين لم يُقاتلوكم في الدِّين و لم يُخرجوكم مِنْ دِياركم أن تبرّوهم و تُقسطوا إليهم إنّ الله يُحبّ المُقسطين. إنّما ينهاكم الله عن الّذين قاتلوكم في الدِّين و أخرجوكم مِن دِياركم و ظاهروا على إخراجكم أن تولّوهم و مَنْ يتولّهم فأُولائِك هُم الظّالِمون) المُمْتَحَنَة / 08، و 09. و الله تعالى أعلى و أعلم.  

[20] ـ و هُو يعي و يُدرك ذلك جيّدا ؛ لِأنّه مِن مواليد 1931 م، أو رُبّما قبلها بِكسرٍ مِن السّنوات، و لك أن تعرف سِنَّه (عُمره)، في ذلك الحِين، بِطريقة حِسابيّة سهلة. و الله أعلى و أعلم.

عدد القراءات : 7683 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

محمد بن خالد
(زائر)
11:19 24/08/2018
يتبادر في ذهن الكثيرين أن البشاغاوات هم خدام فرنسا و أعداء أبناء جلدتهم، وهذا في رأيي لا ينطبق على الكثير منهم ، بل العكس تماما فالكثير من البشاغاوات و القياد استعمل منصبه لنفع النّاس و إصلاحهم و الذود عنهم، و الدليل الماثل أمامنا هو البشاغا سي يحيى بن السعيد، فزيادة عن خصاله الحميدة فقد أحاط نفسه بالشيوخ و العلماء منذ أن كان يافعا حيث تتلمذ على يدي الشيخين الديسي و محمد بن أبي القاسم مؤسس زاوية الهامل، مرورا بتواصله المستمر مع الشيخ عبد القادر بن ابراهيم المسعدي، هذا الأخير هنأ الباشاغا يحيى بن السعيد حينما نال كرسي القيادة بالإدريسية و أرسل له قصيدة عصماء (فماذا يقول المشككون عن هذه التهنئة)، و آخرها علاقة الشيخ سي عطية مسعودي مفتي أولاد نايل الحميمية بسي يحيى بن السعيد بن عبد السلام حتى أنه لما ولد له نجله الكبير سي يحيى أسماه بيحيى تسمية على الباشاغا يحيى بن السعيد -راجع كتاب التحقيق المتكامل للشيخ الميلود قويسم بن الهدار، ج 3 ص 217.
قبل أن نطلق أحكاما علينا أن نقرأ...و نحن ولله الحمد أمة إقرأ...شكرا للجلفة انفو و الشكر موصول للشيخ سعيد هرماس
ملاحظ
(زائر)
12:28 24/08/2018
برافو لكم ياصحافيي إدارة الجلفة على مبدأ ( الموالاة) الذي اتخذتموه شعارا لنشر التعاليق التي تصادف هوى في نفوسكم ،أما التعاليق التي لاتتماشى وروح منهجكم الموالاتي فلا تقومون بنشرها .
والمثل يقول : بطو يعرفك ،عاش أجدادكم تحت حكم البشغوات والقياد فحذوتم حذوهم في الخضوع والإنبطاح ،إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون .
قارئ
(زائر)
12:40 24/08/2018
اعتقد ان المقال لايتسم بالموضوعية بتاتا وان كاتب المقال ليس له دراية كافية بالظروف التاريخية التي تواجد فيها هؤلاء الباشاغات ومن السذاجة تغييب العامل الرئيسي الذي اتاح لهؤلاء الباشاغات بالتربع على العروش في جميع مناطق الوطن هؤلاء لم يكونوا سوى ايادي للسيطرة على الاهالي نصبتهم الالة الاستدمارية بمكرهم وخبثهم الاستخبراتي المعروفين حيث اتاحت لهم بعض الامتيازات على حساب سكان هذه المناطق في مقابل تطويعهم الاهالي وتدجينهم للولاء لفرنسا الام وبلد الحضارة كما كانوا يروجون لذلك، هؤلاء الباشاغات لم يكونو سوى متسلطين على بني جلدتهم لاجل الحظوة، والذاكرة الشعبية تشهد بذلك في الشعر الملحون لمنطقة الجلفة مثلا نجد انه يحمل تاريخا للتسلط والتجبر على اهالي المنطقة لاجل ارضاء فرنسا الام، وان هؤلاء الباشاغات لطالما واجههم الاهالي وقاوموهم للاجحاف وللظلم اللذان فرضا عليهم يايعاز من البلد الام، لذا حين الحديث في موضوع كهذا يجب على كاتب المقال ان يتحرى الموضوعية ويبحث جيدا في الخلفيات ولا يكتب على شاكلة الف ليية وليلة لان التاريخ ليس الف ليلة وليلة وان فرنسا الاستدمارية تعرف جيدا اين وكيف تضع بيادقها
قارئ
(زائر)
12:55 24/08/2018
لتمنى من الجلفة انفو كذلك ان لا تنتقي الاراء ويجب عليها ان تكون جريدة محترفة وغير خادمة لاجندة ضيقة كالعروشية مثلا، يجب ان تنشر الراي والراي الاخر، ام انها تخاف من الراي الاخر لانه موجع ويعبر عن الحقيقة ويجب ان تدع الجمهور والمثقفين هم ليحكموا على الوقائع، والمثل الذي عندنا يقول "الي ما في كرشو التبن مايخاف من النار" فلقد ادليتو براي ولم ينشر ونشرتم رايكم فقط وهذا يحط من قيمة هذه الجريدة ويثبت انها جاءت لتخدم اجندة معينة على كل حال الناس راهم فاقولكم وانا بهذا التعتييم على راي تاكدت من انها جاءت لتخدم اجندة عروشية ضيقة وبالتالي راي سادلي به في الشارع الجلفاوي كي يعي جيدا ماحدث في التاريخ ويعي جيدا ان جريدتكم ليست سوى بيدق مثل بيادق فرنسا الباشاغوات
Djelfaoui
(زائر)
13:45 24/08/2018
شكرا على مجهودات الكاتب في سرد سيرة بعض الشخصيات الهامة التي قدمت للجلفة الخير الكثير.
نظرت في عدة كتب قديمة باللغتين العربية والفرنسية وخصوصا فيما يتعلق بتاريخ الجلفة قبل الاستعمار ووجدت الكم الهائل من المعلومات حول قبيلة السحاري وشخصية سيدي بن علية وسلاطين السحاري وسيدي بوزيد وسيدي زيد ....الخ
نطلب من المهتمين بالتاريخ لدى الجلفة انفو ان ينشروا لنا هذا التاريخ ابتداءا من تغريبات الهلاليين الى سلاطين السحاري .نرجوا ان تخصصوا لكل سلطان من السحاري مقالا كاملا يصف السلطان والاحداث التي جرت حيث قرات ان في زمن سيدي بوزيد الذي قدم من العمور الى ارض السحاري وكان وقتها السلطان عطية بن علي سلطان السحاري وتجاور معه وانشأو مع بعض قرى منها بوتريفيس وتسلوين وتسطارة وعلى الارجح تكون مابين 1550م و 1600م ولهذا يمكن ان تكتشفوا ان يوتريفيس اقدم من تسمية مسعد والشارف وكل تسمية بلديات الجلفة ماعدى ( دمد وزكار وزنينة) المعروفة بانها مناطق مرور وحصن قديم ايام الرومان .
هكذا يكون للجلفةانفو مصداقية في النشر والموضوعية والانصاف.
حكيم شويحة
(زائر)
19:17 24/08/2018
الكثير اخذ صورة خاطئة في هذا المجال خاصة فيما تعلق بالباشاغات و القياد معتقدين ان اصحابها عرضوا على فرنسا خدماتهم من اجل المال او من اجل الريادة. و هذا كله من الجهل بالتاريخ فكل هؤلاء الشيوخ من اسر و عائلات عريقة و من الاجواد و هم قبائل محاربة حاربت المستعمر كقادة و شيوخ الى ان تمكن المستعمر من كل الارض و اضطر الناس الى الهدنة .فكان اول من يتعامل و يسوس الرعية باسم فرنسا هم هذه العائلات و الاعيان ...ثم ياتيك العامة من الناس بقولهم انهم عملاء فرنسا ...انا اسألك اذا كان هؤلاء عملاء فماذا تقول في بقية الشعب الذي كان اغلبه و السواد الاعظم منه جنودا في الجيش الفرنسي (دون قانون تجنيد) و مخازنية وخيالة (سبايس) و خماسة عند الكولون و ملمعي احذية ......
لماذا لا تتساءلون عن المال الذي كان يتقاضاه الامير عبد القادر من فرنسا هل هو عميل حينما اوقف القتال و اختار المتفى و ماذا عن عن الامير خالد الذي تعلم في المدارس العسكرية الفرنسية . .....
كلما اثير هذا الموضوع إلا و يقفز اليك من يدعي الوطنية اكثر من الكاتب و المؤرخ ..فلو سأل هذا الوطني عن ابائه سيجد فيهم من كان في جيش الرماة الجزائريين في الجيش الفرنسي او خيالا او او او ...
الاستعمار تمكن من كل البلاد و استعمر كل الجزائريين .
مسعود الجلفة
(زائر)
22:09 24/08/2018
مادمت تقول الزمن الجميل فمعناها هناك الزمن الرديئ

زمن الرداءة نعيشه لولاية الجلفة فرجل الصح هو اللي يتنح ، والا كيف تفسر من كانو مسؤولين ناجحين يتنحو ،
ساعد اقوجيل انطلق انطلاقة جيدة وار بلديات الولاية واستمع الى مواطنيها جميعا ووضع حد للبلطجة بولاية الجلفة ،
مدير الشؤون الدينية كفاءة والبزانسية والزرودية ملقاوش بلايصهم ، والبعثة انتاع الحج بالقرعة دارها نحوه لانه صحيح وعندو خبرة كان مدير ، بينما مدير التربية خاربها طول وعرضا افقيا وعموديا مايتمسش ومسؤولين اخرين كذلك ، راح الزمن الجميل ورجالو وجاءت الرداءة ورجالاتها ، شوف المتصدرين في المناصب الانتخابية واتعجب ؟؟؟
Abdel Aziz Gue
(زائر)
22:49 24/08/2018
الباشاغا و القايد هي مناصب إداريه مدنيه تسير العرش و تنظم شؤونه تحت رئاسة الحاكم الوالي حاليا الباشاغا مثل رئيس الدائرة و القايد مثل المدير فباشاغوات الجلفه لعبوا دورا كبيرا أثناء الثوره قد ساعدوا بالمال و المؤونه و المعلومات و التستر على المجاهدين أمام الاداره الفرنسيه مثل باشاقا معاويه كان يخبئ المجاهدين في مزرعته و كان يسعى لإخراج المجاهدين من السجن و كذلك باشاغا احمد الرجل الطيب و باشاغا عمر بن السعيد كم اخفى من مجاهدين في الدويس و ساعدهم بالمال و باش اغا عبد الحفيظ الرجل الزاهد و العادل حتى لقبوه اهل مسعد عبدالحق نظرا لعدله إذن ليس كل الباشغوات مثل باش اغا بوعلام الخائن الذي كون جيشا من القوميه لمحاربة الثوره فيجب أن نعطيهم حقهم رحمهم الله و لا نظلمهم
سالم زائر
(زائر)
1:09 25/08/2018
في عام 1920 وقعت معركة بين اولاد نائل من جهةورحمان الشراقة و الحشاشنة من جهة في منطقة نواحي جامعة بوادي ريغ وتدخل احد الباشاغوات النوايل للذود على اولاد نائل فكان له ما اراد وهي موقعة معروفة سقط فيها عدة قتلى.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

سالم زائر (زائر) 1:09 25/08/2018
في عام 1920 وقعت معركة بين اولاد نائل من جهةورحمان الشراقة و الحشاشنة من جهة في منطقة نواحي جامعة بوادي ريغ وتدخل احد الباشاغوات النوايل للذود على اولاد نائل فكان له ما اراد وهي موقعة معروفة سقط فيها عدة قتلى.
Abdel Aziz Gue (زائر) 22:49 24/08/2018
الباشاغا و القايد هي مناصب إداريه مدنيه تسير العرش و تنظم شؤونه تحت رئاسة الحاكم الوالي حاليا الباشاغا مثل رئيس الدائرة و القايد مثل المدير فباشاغوات الجلفه لعبوا دورا كبيرا أثناء الثوره قد ساعدوا بالمال و المؤونه و المعلومات و التستر على المجاهدين أمام الاداره الفرنسيه مثل باشاقا معاويه كان يخبئ المجاهدين في مزرعته و كان يسعى لإخراج المجاهدين من السجن و كذلك باشاغا احمد الرجل الطيب و باشاغا عمر بن السعيد كم اخفى من مجاهدين في الدويس و ساعدهم بالمال و باش اغا عبد الحفيظ الرجل الزاهد و العادل حتى لقبوه اهل مسعد عبدالحق نظرا لعدله إذن ليس كل الباشغوات مثل باش اغا بوعلام الخائن الذي كون جيشا من القوميه لمحاربة الثوره فيجب أن نعطيهم حقهم رحمهم الله و لا نظلمهم
مسعود الجلفة (زائر) 22:09 24/08/2018
مادمت تقول الزمن الجميل فمعناها هناك الزمن الرديئ

زمن الرداءة نعيشه لولاية الجلفة فرجل الصح هو اللي يتنح ، والا كيف تفسر من كانو مسؤولين ناجحين يتنحو ،
ساعد اقوجيل انطلق انطلاقة جيدة وار بلديات الولاية واستمع الى مواطنيها جميعا ووضع حد للبلطجة بولاية الجلفة ،
مدير الشؤون الدينية كفاءة والبزانسية والزرودية ملقاوش بلايصهم ، والبعثة انتاع الحج بالقرعة دارها نحوه لانه صحيح وعندو خبرة كان مدير ، بينما مدير التربية خاربها طول وعرضا افقيا وعموديا مايتمسش ومسؤولين اخرين كذلك ، راح الزمن الجميل ورجالو وجاءت الرداءة ورجالاتها ، شوف المتصدرين في المناصب الانتخابية واتعجب ؟؟؟
حكيم شويحة (زائر) 19:17 24/08/2018
الكثير اخذ صورة خاطئة في هذا المجال خاصة فيما تعلق بالباشاغات و القياد معتقدين ان اصحابها عرضوا على فرنسا خدماتهم من اجل المال او من اجل الريادة. و هذا كله من الجهل بالتاريخ فكل هؤلاء الشيوخ من اسر و عائلات عريقة و من الاجواد و هم قبائل محاربة حاربت المستعمر كقادة و شيوخ الى ان تمكن المستعمر من كل الارض و اضطر الناس الى الهدنة .فكان اول من يتعامل و يسوس الرعية باسم فرنسا هم هذه العائلات و الاعيان ...ثم ياتيك العامة من الناس بقولهم انهم عملاء فرنسا ...انا اسألك اذا كان هؤلاء عملاء فماذا تقول في بقية الشعب الذي كان اغلبه و السواد الاعظم منه جنودا في الجيش الفرنسي (دون قانون تجنيد) و مخازنية وخيالة (سبايس) و خماسة عند الكولون و ملمعي احذية ......
لماذا لا تتساءلون عن المال الذي كان يتقاضاه الامير عبد القادر من فرنسا هل هو عميل حينما اوقف القتال و اختار المتفى و ماذا عن عن الامير خالد الذي تعلم في المدارس العسكرية الفرنسية . .....
كلما اثير هذا الموضوع إلا و يقفز اليك من يدعي الوطنية اكثر من الكاتب و المؤرخ ..فلو سأل هذا الوطني عن ابائه سيجد فيهم من كان في جيش الرماة الجزائريين في الجيش الفرنسي او خيالا او او او ...
الاستعمار تمكن من كل البلاد و استعمر كل الجزائريين .
Djelfaoui (زائر) 13:45 24/08/2018
شكرا على مجهودات الكاتب في سرد سيرة بعض الشخصيات الهامة التي قدمت للجلفة الخير الكثير.
نظرت في عدة كتب قديمة باللغتين العربية والفرنسية وخصوصا فيما يتعلق بتاريخ الجلفة قبل الاستعمار ووجدت الكم الهائل من المعلومات حول قبيلة السحاري وشخصية سيدي بن علية وسلاطين السحاري وسيدي بوزيد وسيدي زيد ....الخ
نطلب من المهتمين بالتاريخ لدى الجلفة انفو ان ينشروا لنا هذا التاريخ ابتداءا من تغريبات الهلاليين الى سلاطين السحاري .نرجوا ان تخصصوا لكل سلطان من السحاري مقالا كاملا يصف السلطان والاحداث التي جرت حيث قرات ان في زمن سيدي بوزيد الذي قدم من العمور الى ارض السحاري وكان وقتها السلطان عطية بن علي سلطان السحاري وتجاور معه وانشأو مع بعض قرى منها بوتريفيس وتسلوين وتسطارة وعلى الارجح تكون مابين 1550م و 1600م ولهذا يمكن ان تكتشفوا ان يوتريفيس اقدم من تسمية مسعد والشارف وكل تسمية بلديات الجلفة ماعدى ( دمد وزكار وزنينة) المعروفة بانها مناطق مرور وحصن قديم ايام الرومان .
هكذا يكون للجلفةانفو مصداقية في النشر والموضوعية والانصاف.
قارئ (زائر) 12:55 24/08/2018
لتمنى من الجلفة انفو كذلك ان لا تنتقي الاراء ويجب عليها ان تكون جريدة محترفة وغير خادمة لاجندة ضيقة كالعروشية مثلا، يجب ان تنشر الراي والراي الاخر، ام انها تخاف من الراي الاخر لانه موجع ويعبر عن الحقيقة ويجب ان تدع الجمهور والمثقفين هم ليحكموا على الوقائع، والمثل الذي عندنا يقول "الي ما في كرشو التبن مايخاف من النار" فلقد ادليتو براي ولم ينشر ونشرتم رايكم فقط وهذا يحط من قيمة هذه الجريدة ويثبت انها جاءت لتخدم اجندة معينة على كل حال الناس راهم فاقولكم وانا بهذا التعتييم على راي تاكدت من انها جاءت لتخدم اجندة عروشية ضيقة وبالتالي راي سادلي به في الشارع الجلفاوي كي يعي جيدا ماحدث في التاريخ ويعي جيدا ان جريدتكم ليست سوى بيدق مثل بيادق فرنسا الباشاغوات
قارئ (زائر) 12:40 24/08/2018
اعتقد ان المقال لايتسم بالموضوعية بتاتا وان كاتب المقال ليس له دراية كافية بالظروف التاريخية التي تواجد فيها هؤلاء الباشاغات ومن السذاجة تغييب العامل الرئيسي الذي اتاح لهؤلاء الباشاغات بالتربع على العروش في جميع مناطق الوطن هؤلاء لم يكونوا سوى ايادي للسيطرة على الاهالي نصبتهم الالة الاستدمارية بمكرهم وخبثهم الاستخبراتي المعروفين حيث اتاحت لهم بعض الامتيازات على حساب سكان هذه المناطق في مقابل تطويعهم الاهالي وتدجينهم للولاء لفرنسا الام وبلد الحضارة كما كانوا يروجون لذلك، هؤلاء الباشاغات لم يكونو سوى متسلطين على بني جلدتهم لاجل الحظوة، والذاكرة الشعبية تشهد بذلك في الشعر الملحون لمنطقة الجلفة مثلا نجد انه يحمل تاريخا للتسلط والتجبر على اهالي المنطقة لاجل ارضاء فرنسا الام، وان هؤلاء الباشاغات لطالما واجههم الاهالي وقاوموهم للاجحاف وللظلم اللذان فرضا عليهم يايعاز من البلد الام، لذا حين الحديث في موضوع كهذا يجب على كاتب المقال ان يتحرى الموضوعية ويبحث جيدا في الخلفيات ولا يكتب على شاكلة الف ليية وليلة لان التاريخ ليس الف ليلة وليلة وان فرنسا الاستدمارية تعرف جيدا اين وكيف تضع بيادقها
ملاحظ (زائر) 12:28 24/08/2018
برافو لكم ياصحافيي إدارة الجلفة على مبدأ ( الموالاة) الذي اتخذتموه شعارا لنشر التعاليق التي تصادف هوى في نفوسكم ،أما التعاليق التي لاتتماشى وروح منهجكم الموالاتي فلا تقومون بنشرها .
والمثل يقول : بطو يعرفك ،عاش أجدادكم تحت حكم البشغوات والقياد فحذوتم حذوهم في الخضوع والإنبطاح ،إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون .
محمد بن خالد (زائر) 11:19 24/08/2018
يتبادر في ذهن الكثيرين أن البشاغاوات هم خدام فرنسا و أعداء أبناء جلدتهم، وهذا في رأيي لا ينطبق على الكثير منهم ، بل العكس تماما فالكثير من البشاغاوات و القياد استعمل منصبه لنفع النّاس و إصلاحهم و الذود عنهم، و الدليل الماثل أمامنا هو البشاغا سي يحيى بن السعيد، فزيادة عن خصاله الحميدة فقد أحاط نفسه بالشيوخ و العلماء منذ أن كان يافعا حيث تتلمذ على يدي الشيخين الديسي و محمد بن أبي القاسم مؤسس زاوية الهامل، مرورا بتواصله المستمر مع الشيخ عبد القادر بن ابراهيم المسعدي، هذا الأخير هنأ الباشاغا يحيى بن السعيد حينما نال كرسي القيادة بالإدريسية و أرسل له قصيدة عصماء (فماذا يقول المشككون عن هذه التهنئة)، و آخرها علاقة الشيخ سي عطية مسعودي مفتي أولاد نايل الحميمية بسي يحيى بن السعيد بن عبد السلام حتى أنه لما ولد له نجله الكبير سي يحيى أسماه بيحيى تسمية على الباشاغا يحيى بن السعيد -راجع كتاب التحقيق المتكامل للشيخ الميلود قويسم بن الهدار، ج 3 ص 217.
قبل أن نطلق أحكاما علينا أن نقرأ...و نحن ولله الحمد أمة إقرأ...شكرا للجلفة انفو و الشكر موصول للشيخ سعيد هرماس
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
         سعيد هرماس
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات