الجلفة إنفو للأخبار - مُسجّى بعلمي الجزائر وفلسطين ... المقاتل "أحمد بن شريف" يُشيع الى مثواه الأخير بالزميلة في موكب جنائزي شعبي مهيب!!
الرئيسية | رجال و تاريخ | مُسجّى بعلمي الجزائر وفلسطين ... المقاتل "أحمد بن شريف" يُشيع الى مثواه الأخير بالزميلة في موكب جنائزي شعبي مهيب!!
الرئاسة ووزير المجاهدين وقائد الدرك الغائبون الكبار
مُسجّى بعلمي الجزائر وفلسطين ... المقاتل "أحمد بن شريف" يُشيع الى مثواه الأخير بالزميلة في موكب جنائزي شعبي مهيب!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

السلطات المركزية غابت في المطار وفي مراسيم الدفن ... لا رئاسة الجمهورية ولا الحكومة أرسلت ممثلا عنها ... وزير المجاهدين الذي ليس له أي أجندة عدا فئة المجاهدين تغيّب هو الآخر ... منظمة المجاهدين التي يرأسها "سعيد عبادو" غابت في جنازة رفيق السلاح ... الجنرال "غالي بلقصير" غاب عن جنازة مؤسس السلك الذي ينتمي إليه ... والي الجلفة في اجازة ولم يقطعها ... ولكن كل هؤلاء لن ينصفهم التاريخ مثلما أنصف اليوم العقيد أحمد بن شريف ... فجنازته اليوم كانت جماهيرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى ... كل فئات الشعب وكل الفعاليات المدنية والتشريفات العسكرية كانت حاضرة ... ممثل دولة فلسطين، مجاهدون جاؤوا من المدية وسور الغزلان وغيرها ... مسؤولون سابقون من العاصمة ومن خارج الجزائر جاؤوا لإلقاء النظرة الأخيرة على مؤسس الدرك ... الشريف رحماني، الوزير السابق ورئيس منظمة صحاري العالم، ادريس الجزائري، سليل عائلة الأمير عبد القادر و سفير الجزائر الأسبق في مجلس حقوق الانسان، حضر في المطار وتنقل الى الزميلة ... السيناتور عمار غول، الشيخ المأمون القاسمي الحسني عضو المجلس الاسلامي الأعلى، الوزيران السابقان عبد الرحمان بلعياط والسعيد شيبان، رئيسا الحكومة السابقين "عبد العزيز بلخادم" و "أحمد بن بيتور"، وزير الفلاحة الأسبق "بلعاليا بلحواجب"، المدراء التنفيذيون ونواب البرلمان، والأهم من كل ذلك الجماهير العريضة التي أبت الا أن تودع العقيد ...

في وسط مدينة الجلفة كانت تقف حافلات بالقرب من مقر البلدية لتقل الراغبين في التنقل الى "الزميلة" البعيدة عن عاصمة الولاية بمسافة 16 كم والملاصقة لمدينة عين معبد ... والحركة المرورية كانت نشيطة وكثيفة نحو شمال عاصمة الولاية رغم الحرارة الشديدة ... الولوج الى الزميلة والخروج منها ظهيرة اليوم كان بصعوبة لأن وفود المعزين نزلت بها مبكرا.

وصلنا بعد الظهيرة الى الزميلة وقد تم تثبيت حاجزين للدرك لتنظيم الدخول والخروج: الأول عند منعطف الزميلة على الطريق الوطني رقم واحد والحاجز الثاني داخل الزميلة في منتصف الطريق الى بيت العزاء ومهمته توجيه وتنظيم السيارات الى الحظائر. الطريق داخل الزميلة مُزين بالأعلام الوطنية وهاهو أحد أشبال الكشافة الاسلامية الجزائرية يوزع الماء على المعزين ... وعبر مكبر الصوت تعليمات لتنظيم وفود المعزين وسط حرارة مرتفعة ... التنظيم محكم ويبدو أن عائلة الفقيد اجتهدت في تنظيم جنازة تليق بمقام المجاهد "أحمد بن شريف" الملقب بـ "المقاتل Le Barodeur".

يُرفَع آذان العصر في وقته ليتم نقل الجثمان الى المقبرة العائلية غير البعيدة عن المنزل وسط زغاريد النسوة ... رفقاء السلاح وبعض المدراء التنفيذيين بولاية الجلفة و الآلاف من المواطنين يؤدون صلاة العصر جماعة ثم صلاة الجنازة ليتبعها الشروع في مراسيم الدفن وسط اجراءات أمنية مشددة من طرف قوات الدرك للتحكم في جموع المعزين ... ولم يكد الجمع يفرغ من الدفن حتى بدأت الكلمة التأبينية في حق المرحوم ولكن شبابا غاضبا صعدوا المنصة وأوقفوا الكلمة وبدأت الهتافات التنديدية بغياب السلطات الرسمية المركزية وغياب والي الولاية ... الجميع يصرخ "يا الحقارين ... يا الحقارين" "الله أكبر الله أكبر" ...

مجاهدون من المدية وسور الغزلان: الجزائر كلها فقدت بطلا وليس ولاية الجلفة فقط!!

المجاهد بوخروبة خضير:(مواليد 14-02-1940، بلدية ريدان، البويرة) انضممت الى صفوف الثورة منذ سنة 1958. بن شريف كان بيننا وخاض عدة معارك في منطقتنا. لن ننساه الى الأبد خصوصا معركة "واد لكحل" عند "أولاد امحمد" التي دامت ليلة ونهارا تكبد فيها الفرنسيون خسائر كبيرة. وكل هذه المعارك التي شارك فيها بن شريف مسجلة كلها في قسمة المجاهدين عندنا. بالنسبة لشهادتي كوني رفيقه في السجن فإن بن شريف ألقي القبض عليه سنة 1960 وكنت قد دخلت السجن قبله وخضعنا جميعا لمحاكمة عسكرية برئاسة قاض عسكري برتبة جنرال. في السجن كان العقيد بن شريف ومعه في الزنزانة سجينان آخران أحدهما يُدعى "نهاي" (هو ابن مدينة زنينة المجاهد صديقي النوري) وهو قائد كتيبة. أما نحن فكنا موزعين على شكل مجموعات في زنزانات صغيرة.ويوم التحقيق أخذونا الى ساحة السجن ووضعونا في صف وبدأ التحقيق مع بن شريف الذي رفض الحديث مع القاضي العسكري. وقد أحضر الفرنسيون أحد جنودهم كشاهد في المحاكمة لأنه نجا من القتل على يد العقيد بن شريف بعد تمرده في منطقة "بن سحابة" (بالقرب من سور الغزلان) وذبحه 11 جنديا فرنسيا نجا منهم ذلك الشاهد. استمر التحقيق مع بن شريف الى غاية مغرب ذلك اليوم وهو يرفض الحديث معهم. وفي هذه الظروف وصلتنا أنباء في السجن عن تدخلات أجنبية لدى الاحتلال الفرنسي من أجل حماية بن شريف وفرحنا فرحا كبيرا وأنشدنا أناشيد ثورية في السجن وسمعنا فيما بعد أنه قد تم نقله الى سجن البليدة الى غاية وقف اطلاق النار ... بن شريف محبوب جدا في منطقتنا وهو مصدر فخر في منطقة سور الغزلان وهو كان يزورنا دائما وقد وضعنا نصبا تذكاريا عن بطولاته في "بن سحابة" ... بن شريف زعيم ووطني وليست الجلفة فقط من خسرته بل كل الجزائر ... وفي سور الغزلان توجد ثكنة أنشأها العقيد بن شريف وأطلق عليها اسم أحد شهداء المنطقة وهو صديقه في الكفاح ... وهذه شهادتنا أمام رب العالمين. في الأخير أتذكر كيف أن ظروف السجن كانت سيئة من ناحية الاطعام وندّد بن شريف بظروف اطعامنا بطريقة ساخرة ومستفزة لرئيس السّجّانين الفرنسي فقال له "أتركني أذهب الى الجبل لكي آتي بطعام جيّد وملاعق من عند المجاهدين لأصدقائي في السجن" وهذا بطريقة تحبط معنويات الفرنسيين حين يعلمون أن المجاهدين في ظروف جيدة في الجبل.

وقد صبّت مداخلات الأسرة الثورية لمنطقة سور الغزلان من البويرة في نفس السياق منهم السيد مختاري عبد الرحمان الذي نقل عن أبيه "قادت كتيبة العقيد بن شريف ومعه الرائد عز الدين معركة شرسة بواد لكحل أين تم غنم مؤونة 16 شاحنة فرنسية في الثلوج. وانتقمت فرنسا من قريتنا "أولاد يخلف" (سور الغزلان) شر انتقام فقتلت الكثيرين وأحرقت القرية عن آخرها ومحتها من الوجود ... أما بعد الاستقلال، فأذكر أننا اشترينا أسلحة صيد من الخارج ولكن تم رفض دخولها فلجأنا الى العقيد بن شريف الذي سعى معنا وتكللت مساعيه باصدار قانون أنصفنا ... ورحم الله البطل والزعيم بن شريف".

جدير بالذكر أن فيلا العقيد بن شريف في الجزائر العاصمة اسمها "فيلا بن سحابة" تخليدا للمنطقة التي قاد فيها معارك وسجل فيها بطولات مع المجاهدين والشهداء.

عبد الرحمان بلعياط (وزير سابق وأستاذ سابق بالمدرسة الوطنية للادارة)

بن شريف ترك بصمته في التاريخ بطريقة لا تُنسى فهو قد التحق بجيش التحرير الوطني كبطل في الميدان. وكان من القلائل الذين اجتازوا السد المكهرب بين تونس والجزائر. وخاض معركة كبيرة ليكون أسيرا بعدها كما نرى (أشار الى صورة الأسر الدعائية الفرنسية) وهي الصورة التي تشير الى ثبات الرجل وعدم خوفه من السجن رغم الحكم عليه بالاعدام. والتاريخ والقضاء والقدر حكموا على فرنسا بالطرد من الجزائر بفضل أمثال بن شريف ونتمنى أنها طُردت الى ما لا نهاية. بن شريف كان في الدرك الوطني وكان في وزارة البيئة والري وأنا كنت من الناس الذين عملوا بعده وكنت دوما على اتصال به. ولهذا نقول أن بن شريف استطاع أن يبني مؤسسة الدرك الوطني كمؤسسة عصرية متقدمة في كل المجالات التقنية. وبعد انتقاله الى الطاقم الحكومي ترك أيضا بصمته في وزارة الري والبيئة فهو الذي أسس حديقة الوئام ببن عكنون وهي احدى مفخرات الجزائر. كما كان للعقيد مساهمة في مشروع السد الأخضر. بن شريف فيه خصال الشهامة والكرم والشجاعة والاخلاص وجئنا اليوم لنحتفي بهذه الشيم ونعزي أنفسنا في وفاة العقيد بن شريف.

 

عدد القراءات : 12465 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
0:12 25/07/2018
ياربنا ياكريم يارحيم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح الجنان.
سالم زائر
(زائر)
1:17 25/07/2018
جنازة شعبية نأسف لغياب المسؤولين من المستوى الأعلى ولا حتى وزير المجاهدين ولا رئيس منظمة المجاهدين ولا والي الولاية ...اللهم اغفر له وارحمه.
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
10:41 25/07/2018
السبب هو العهدة الخامسة وموقف الكولنيل معروف من العهدات السابقة لي يخاف سلم هكذا تسير جزائر اليوم ؟
حامدي سعد
(زائر)
1:52 25/07/2018
رحيل العقيد ابن الشريف رغم ان الحكومة والسلطات العليا حاولت تهميش المصاب ربما كعقاب للفقيد على موقفه الشجاع إلا ان الحدث هز الجزائر برمتها ، فرفاقه في الكفاح بكوه ونعوه..وأحرار اولاد نايل يعرفون قيمة الرجل ويعرفون ان الرزية ليس فقد مال أو بعير إنما الرزية فقد حر إذا ما مات ماتت لفقده أمم..ماحز في النفس هو تلك الأبواق والغربان الناعقة التي صوبت سهامها للبطل حتى قبل مواراته الثرى...ابن الشريف سليل خليفة الأمير عبدالقادر العالم والمجاهد سي الشريف بلحرش له بصماته في ثورة التحرير وفي تشييد الجزائر الحديثة...نم قرير العين يا سي أحمد فالجلفة وكل محبيك خرجوا عن بكرة ابيهم لتوديعك..الحزن الذي خيم على ربوع اولاد نايل والجلفة والمدية وسورالغزلان الجزاىر قاطبة هو عربون محبة لك واعتراف بشمائلك..أماخفافيش الظلام نقول لهم موتوا بغيضكم فلن تنالوا شيئا من هذا الزعيم..بودي أن اشكر كل من تأثر وحضر وكابد الحر أثناء السفر..وتغمد الله العقيد الفقيد وحباه من المغفرة والأجر المزيد.
RAHMOUN MAHAMED
(زائر)
2:15 25/07/2018
اللهم ارحمه واسكنه فسيح جنانك واجعله في منزلة الشهداء المجاهد احمد بن الشريف **اسد اولاد نائل***
زبير
(زائر)
8:33 25/07/2018
الشئ الإيجابي في جنازة العقيد كون جثمانه لم يوارى في العالية بل ووري من قبل عامة الناس بين أهله ولم يكن هناك ممثل للرسميين وخطاباتهم المتملقة الجوفاء وهذه نقطة تحسب له ولأهل المنطقة.. رحم الله الرجل
شواطح ع
(زائر)
8:36 25/07/2018
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. انا لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا بطل
بومدين سلسبيل
(زائر)
9:51 25/07/2018
حتى وهم موتي يزعجون ؟؟؟ أو يُخيفون . لماذا هذا التعجب والاستغراب ياقوم؟ المرحوم بن شريف مغضوب عليه من طرف الرئيس والرسميون غابوا في المطار و التشييع ، خوفا من الرئيس من وراء الستار لأنهم قوم تبع و يخافون أن يتم تنحيتهم ، وحتى من يتكلم باسم أخيه بعث ببرقية تعزية عملا بما يقتضيه البروتكول أمام الرأي العام الداخلي والخارجي باعتبار أن المرحوم بن شريف معروف لدى زعماء افريقيا وكل من يعرف الزعيم بومدين حيث كان ملازما له .لقد كانوا يخافونه في حياته ، وهاهو جبنهم يتواصل ويخافونه وهو ميت ؟؟؟
تابع 2
(زائر)
9:52 25/07/2018
أيها الرسميون هذا عزاء وليس لقاء للولاء أو محاباة أو خيانة لصاحب الفضل عليكم ؟؟ هذا واجب ديني يجب تأديته حتى مع الكفار. أما من نصبوا أنفسهم ناطقيين رسميين باسم الخالق عزوجل ، فليعلموا أنه لم يفوض أحدا ، وهو صاحب الشأن ويعلم أعمال المرحوم سواء السيئات أو الحسنات . فالرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا في الحديث إلى ذكر محاسن الموتي، وليس سيئاتهم ، أو الشماتة فيهم .وهذا الكلام موجه لبعض من يندفعون بالعاطفة إخواننا في نواحي بسكرة دفاعا عن العقيد شعباني رحمه الله الذي رحل وسره دفن معاه . للمرة الألف لقد نفى المرحوم إعدامه ، باعتبار أن الرئيس الراحل بن بلة هو الوحيد الذي لم ينف التهمة وهو صاحب القرار حيث كان مهددا في حكمه. على كل، التاريخ لن يرحم أحد وهو من سيكشف المستور إن عاجلا أم آجلا.
تابع 3
(زائر)
9:54 25/07/2018
ما يحز في النفس أن الرسميون المجترون للحقد الدفين لم يشيعوا المرحوم على الأقل كما شيعت المغنية وردة ؟؟ لقد أرسلوا مجموعة من الدركيين الأقل رتبة لكي يحملوا نعش المرحوم ويؤمنوا الجنازة فلهؤلاء الشباب كل التحية والاكبار، وكان الناس ينتظر منهم رفعه من طرف ضباط كبار ، هؤلاء الذين لم يكونوا يحملون صفة الضابط أيام كان العقيد قائدا للدرك ؟؟؟ ولكن هذا ليس الغريب في بلد الجحود ، فقد فعلوها مع الأبطال رحمهم الله فرحات عباس ، وبن يوسف بن خدة ، وسعد دحلب ، وغيرهم من الذين ماتوا في صمت ووقار. لقد كانت فلسطين أحسن من الرسميين لديهم ما لم يمكنهم طمسه هو بطولات الرجل المحارب وأنه كان صاحب مواقف لابيع فيها ولا شراء ولا مساومات
تابع 4
(زائر)
9:55 25/07/2018
ما يحز في النفس جبهة البوليساريو كما فعلت مع الذين جعل منهم رجالا وأعطى لهم شأنا وهو الزعيم بومدين رحم الله ، حيث لم يذكروه يوما ، ولم يقيموا له أي مناسبة لذكر فضله وفضل الجزائر عليهم ، وهاهم يفعلونها مع مساعده بن شريف ؟؟؟ عكس الفلسطنيين الأحرار الذين وفي كل مناسبة يضعون صورة بومدين مع ياسر عرفات ، ويذكرونه في كل مرة وقد سموا عليه ملعبا ، وشارعا كبيرا ، غير ناكرين وغير جاحدين لمواقف الرجل ، وهاهم يفعلونها ويرسلون ممثلا عن سفارتهم ليذكر بمناقب المرحوم بن شريف .
ليس غريبا أن تظهر هناك و هناك أصواتا نشاز قلوبها مليئة بالحقد والضغينة ولا ترى إلا اللون الأسود في هذه الجزائر ، فتنكر بطولات الرجال ، وتقزم انجازات المسؤولين المخلصين منذ الاستقلال، وتتلذذ وتتشفى بموت الرجال
تابع 5
(زائر)
9:58 25/07/2018
في الأخير ، لقد سجلت علامات ضد الرسميين بهذا الموقف الذي لا يليق بهم، وكان عليهم أن يترفعوا. تحية للدكتور ولد عباس، ولأبو جرة اللذين كانا من الأوائل الذين استقبلا وترحما على الفقيد ولم يخافا أن يعاتبهم الرئيس.
ويا أيها الرسميون تصرفوا كما يحلوا لكم ، ولكنكم لن تطفئوا شمس العقيد .... يكفيه شهادة العدو وشهادة من عمل معه ومن كونهم في صفوف الدرك . كما قالها الشاعر التونسي صادق شرف في ديوانه "لن تطفئوا شمسي"
أو كما قال الشاعر قديما : اجتمع قومي وقرروا قتلي.... لا أبالي بهم فكل جمع مؤنث .
متابع
(زائر)
15:33 25/07/2018
******
الحمدلله على أن المسؤواين في الدولة لم يحضروا الجنازة لتكون جنازة تحضرها كل الأطياف ومن مختلف المناطق.ولا يقولوا الشعب حضر لأن السلطة حضرت ويتهم بالشيتة .
مواطن
(زائر)
18:56 25/07/2018
ممايوسف له ايضا واضافةلماذكرتم من غيابات لم تكن نتوقعها من مسؤولي الدولة كما عددتهم ، ضف غياب بعض نواب البرلمان الجلفاويين وبعض المجاهدين من ولاية الجلفة ، وقد عبر بعض الشباب عن غضبهم ونادو باصوات كثيرة اين وزير المجاهدين ؟ اين والي ولاية الجلفة ؟ اين مسؤول منطمة المجاهدين الذي يجد المشوي المستمر بولاية الجلفة،
العقيد احمد بن شريف رحمه الله دافع عن الجزائر وهو مجاهد الجزائر ، غياب الكثير من المسؤولين المحليين مديرين ولائببن ، الشعب من الجلفة ومن الولابات المجاورة كان حاضر بقوة فتحية لهم على المشاركة والمواساة .
ابن جلفة
(زائر)
21:05 25/07/2018
الوداع الوداع ايها المجاهد المغوار ....عشت في وجداننا يا اب الاحرار
كنت كالسيف القاطع البتار ..........مزلزلا بضرباتك جحافل الاستعمار
شجاعا لا يشق له غبار............ايها المجااهد العقيد المغوار
عشت متنقلا في الجبال والبرار.......متعقبا اوكار عساكر الاستعمار
قضيت زهرة شبابك محاربا شرسا من اجل الجزائر
تنقلت شرقا وغربا ايها العقيد المجاهد الثائر
كنت مقاتلا شرسا زارعا الرعب والخوف في جيش الاستعمار
انت من قطعت خط موريس ايها المجاهد الشريف المغوار
حررت انت ورفاقك في الجهاد هدا الوطنذ
يا سليل ال بن شريف الاحرار
وداعا ايها الراحل المغوار
عشت فينا عيشة الكبار
زرعت فينا الحب والوفاء للوطن
اخلصت في حياتك كلها ونذرتها دفاعا عن الوطن
نم قرير العين ايها البطل ياحبيب الشعب والوطن ي
يا احمد بن شريف وداعا وداعا وداعا ايها المجاهد في سبيل الوطن
رحمك الله ورفقاء الدرب وشهداء الجزائر والوطن
مجاهد بدون قمية
(زائر)
23:54 25/07/2018
في كل الاحوال الجلفة محقورة منذ الثورة الى يومنا هذا.
الجلفة التي انجبت الرجال الذين قدمو الغالي والنفيس وهذا واحد من ابطالها يدفن في صمت كبر رحمه الله
و ليس الاخير بل:
1- العقيد بن شريك رحمه
2- واحد من مؤسسي الامن العسكري بسطامي منصور رحمه الله
3- فئية كبيرة من مجاهدي المنطقة الذين عملو في جيش الحدود ( تونس و المغرب )وحتى في الجزائر العاصمة
لكن : نقول لهم الجلفة انجبت رجال يجدون الجزاء و الاكرام عند لله
جلفاوي ح
(زائر)
5:38 26/07/2018
يامير الجلفة ويارئيس المجلس الشعبي الولائ بالجلفة ، هذا موت قائد من قادة الثورة ومجاهد صنديد ، وقامة من قامات الجزائر رحمه الله انه اقدم عقيد العقيد احمد بن شريف، غيابكم في التنظيم وفي المساهمة وفي المساعدة فيهذا الحدث امر محزن ، شغلتكم لبزافير انتاع الصفقات انتاع العقارات والاستثمارات ، في طريق الشارف وفيى الاستتيلاء على الحديقة المقابلة لمستشفى كوبا ، نحيتوها على صاحبها وديتوها ، زيد صفقة رمي الاوساخ ، او زيد اوزيد من صفقات عند كل المديريات ، اتولو شويه المواطن مابلفاكم على مشاكلو وفي الشدة كما هاذي ماتبانو ؟ شكرا الجلفة انفو على التغطية ,
ابن مجاهد
(زائر)
8:44 26/07/2018
انصاف الرجال يضيع في زمن الرداءة ، وللرداءة رجالاتها كما قال المرحوم عبدالحميد مهري
يغيب وزير المجاهدين عن تشيع جنازة مجاهد من مجاهدي ثورة التحرير ، وبطل من ابطال الجزائر وتحضرمكانه باقة ورد مكتوب عليها وزارة المجاهدين الصورة ، فماذا تعمل وزارة المجاهدين ااذا لم تحضر في هكذا احداث ؟
لانلوم الوالي ولاية الجلفة كثيرا نلوم ظله ونده من ييمشي معه في الزيارات من نصبه الوالي بالرغم من ........
ممثل الشعب بولاية الجلفة طويسات الذي كان عليه ان يطلب من الوالي الحضور ويبرز له قيمة الرجل المرحوم العقيد بن شريف ،ومن ،خلاله تقدير مجاهدي وساكنة هذه الولاية ،
نحي رئيسا حكومة الجزائر الاسبقين بلخادم وبن بيتور وكذا الوزراء السابقون بلعياط وغول ورحماني وكل المجاهدين والضباط والمواطنين الذين حضرو تشييع جنازة الفقيد المرحوم رحمه الله
citadin
(زائر)
20:03 26/07/2018
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ... رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها ... تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
رحمة الله عليك يا عقيد......وتبقئ في قلوبنا
citadin
(زائر)
20:05 26/07/2018
لربما غياب المسؤولين ....يهز قلوب ابناء الجلفة الاحرار و يوحد صفوفهم
عبد الرحمن
(زائر)
22:55 26/07/2018
كاين ملاحظة مهمة في التنظيم ، وهي كثرة الدبارين والمسيرين واصبح كل من يحمل لقب بن شريف يدعي التمعليم ، ولذلك غياب اذا كثرف في السفينة الربان بتغرق ، كما رانا لاحظنا غياب الوا لي وغياب البرلمان الارندي
مواطن جلفاوي
(زائر)
17:46 28/07/2018
غياب فاضح وواضح للآمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين في جنازة الراحل العقيد احمد بن الشريف وفي سابق عهدهم كنا نشاهدهم يزورون الجلفة في المناسبات وفي غير المناسبات . للتمتع بمائدة المشوي في منطقة المعلبة الجلفة

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

مواطن جلفاوي (زائر) 17:46 28/07/2018
غياب فاضح وواضح للآمانة الوطنية لمنظمة المجاهدين في جنازة الراحل العقيد احمد بن الشريف وفي سابق عهدهم كنا نشاهدهم يزورون الجلفة في المناسبات وفي غير المناسبات . للتمتع بمائدة المشوي في منطقة المعلبة الجلفة
عبد الرحمن (زائر) 22:55 26/07/2018
كاين ملاحظة مهمة في التنظيم ، وهي كثرة الدبارين والمسيرين واصبح كل من يحمل لقب بن شريف يدعي التمعليم ، ولذلك غياب اذا كثرف في السفينة الربان بتغرق ، كما رانا لاحظنا غياب الوا لي وغياب البرلمان الارندي
citadin (زائر) 20:05 26/07/2018
لربما غياب المسؤولين ....يهز قلوب ابناء الجلفة الاحرار و يوحد صفوفهم
citadin (زائر) 20:03 26/07/2018
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ... رقصت على جثث الأسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها ... تبقى الأسود أسوداً والكلاب كلاب
رحمة الله عليك يا عقيد......وتبقئ في قلوبنا
ابن مجاهد (زائر) 8:44 26/07/2018
انصاف الرجال يضيع في زمن الرداءة ، وللرداءة رجالاتها كما قال المرحوم عبدالحميد مهري
يغيب وزير المجاهدين عن تشيع جنازة مجاهد من مجاهدي ثورة التحرير ، وبطل من ابطال الجزائر وتحضرمكانه باقة ورد مكتوب عليها وزارة المجاهدين الصورة ، فماذا تعمل وزارة المجاهدين ااذا لم تحضر في هكذا احداث ؟
لانلوم الوالي ولاية الجلفة كثيرا نلوم ظله ونده من ييمشي معه في الزيارات من نصبه الوالي بالرغم من ........
ممثل الشعب بولاية الجلفة طويسات الذي كان عليه ان يطلب من الوالي الحضور ويبرز له قيمة الرجل المرحوم العقيد بن شريف ،ومن ،خلاله تقدير مجاهدي وساكنة هذه الولاية ،
نحي رئيسا حكومة الجزائر الاسبقين بلخادم وبن بيتور وكذا الوزراء السابقون بلعياط وغول ورحماني وكل المجاهدين والضباط والمواطنين الذين حضرو تشييع جنازة الفقيد المرحوم رحمه الله
جلفاوي ح (زائر) 5:38 26/07/2018
يامير الجلفة ويارئيس المجلس الشعبي الولائ بالجلفة ، هذا موت قائد من قادة الثورة ومجاهد صنديد ، وقامة من قامات الجزائر رحمه الله انه اقدم عقيد العقيد احمد بن شريف، غيابكم في التنظيم وفي المساهمة وفي المساعدة فيهذا الحدث امر محزن ، شغلتكم لبزافير انتاع الصفقات انتاع العقارات والاستثمارات ، في طريق الشارف وفيى الاستتيلاء على الحديقة المقابلة لمستشفى كوبا ، نحيتوها على صاحبها وديتوها ، زيد صفقة رمي الاوساخ ، او زيد اوزيد من صفقات عند كل المديريات ، اتولو شويه المواطن مابلفاكم على مشاكلو وفي الشدة كما هاذي ماتبانو ؟ شكرا الجلفة انفو على التغطية ,
مجاهد بدون قمية (زائر) 23:54 25/07/2018
في كل الاحوال الجلفة محقورة منذ الثورة الى يومنا هذا.
الجلفة التي انجبت الرجال الذين قدمو الغالي والنفيس وهذا واحد من ابطالها يدفن في صمت كبر رحمه الله
و ليس الاخير بل:
1- العقيد بن شريك رحمه
2- واحد من مؤسسي الامن العسكري بسطامي منصور رحمه الله
3- فئية كبيرة من مجاهدي المنطقة الذين عملو في جيش الحدود ( تونس و المغرب )وحتى في الجزائر العاصمة
لكن : نقول لهم الجلفة انجبت رجال يجدون الجزاء و الاكرام عند لله
ابن جلفة (زائر) 21:05 25/07/2018
الوداع الوداع ايها المجاهد المغوار ....عشت في وجداننا يا اب الاحرار
كنت كالسيف القاطع البتار ..........مزلزلا بضرباتك جحافل الاستعمار
شجاعا لا يشق له غبار............ايها المجااهد العقيد المغوار
عشت متنقلا في الجبال والبرار.......متعقبا اوكار عساكر الاستعمار
قضيت زهرة شبابك محاربا شرسا من اجل الجزائر
تنقلت شرقا وغربا ايها العقيد المجاهد الثائر
كنت مقاتلا شرسا زارعا الرعب والخوف في جيش الاستعمار
انت من قطعت خط موريس ايها المجاهد الشريف المغوار
حررت انت ورفاقك في الجهاد هدا الوطنذ
يا سليل ال بن شريف الاحرار
وداعا ايها الراحل المغوار
عشت فينا عيشة الكبار
زرعت فينا الحب والوفاء للوطن
اخلصت في حياتك كلها ونذرتها دفاعا عن الوطن
نم قرير العين ايها البطل ياحبيب الشعب والوطن ي
يا احمد بن شريف وداعا وداعا وداعا ايها المجاهد في سبيل الوطن
رحمك الله ورفقاء الدرب وشهداء الجزائر والوطن
مواطن (زائر) 18:56 25/07/2018
ممايوسف له ايضا واضافةلماذكرتم من غيابات لم تكن نتوقعها من مسؤولي الدولة كما عددتهم ، ضف غياب بعض نواب البرلمان الجلفاويين وبعض المجاهدين من ولاية الجلفة ، وقد عبر بعض الشباب عن غضبهم ونادو باصوات كثيرة اين وزير المجاهدين ؟ اين والي ولاية الجلفة ؟ اين مسؤول منطمة المجاهدين الذي يجد المشوي المستمر بولاية الجلفة،
العقيد احمد بن شريف رحمه الله دافع عن الجزائر وهو مجاهد الجزائر ، غياب الكثير من المسؤولين المحليين مديرين ولائببن ، الشعب من الجلفة ومن الولابات المجاورة كان حاضر بقوة فتحية لهم على المشاركة والمواساة .
متابع (زائر) 15:33 25/07/2018
******
الحمدلله على أن المسؤواين في الدولة لم يحضروا الجنازة لتكون جنازة تحضرها كل الأطياف ومن مختلف المناطق.ولا يقولوا الشعب حضر لأن السلطة حضرت ويتهم بالشيتة .
تابع 5 (زائر) 9:58 25/07/2018
في الأخير ، لقد سجلت علامات ضد الرسميين بهذا الموقف الذي لا يليق بهم، وكان عليهم أن يترفعوا. تحية للدكتور ولد عباس، ولأبو جرة اللذين كانا من الأوائل الذين استقبلا وترحما على الفقيد ولم يخافا أن يعاتبهم الرئيس.
ويا أيها الرسميون تصرفوا كما يحلوا لكم ، ولكنكم لن تطفئوا شمس العقيد .... يكفيه شهادة العدو وشهادة من عمل معه ومن كونهم في صفوف الدرك . كما قالها الشاعر التونسي صادق شرف في ديوانه "لن تطفئوا شمسي"
أو كما قال الشاعر قديما : اجتمع قومي وقرروا قتلي.... لا أبالي بهم فكل جمع مؤنث .
تابع 4 (زائر) 9:55 25/07/2018
ما يحز في النفس جبهة البوليساريو كما فعلت مع الذين جعل منهم رجالا وأعطى لهم شأنا وهو الزعيم بومدين رحم الله ، حيث لم يذكروه يوما ، ولم يقيموا له أي مناسبة لذكر فضله وفضل الجزائر عليهم ، وهاهم يفعلونها مع مساعده بن شريف ؟؟؟ عكس الفلسطنيين الأحرار الذين وفي كل مناسبة يضعون صورة بومدين مع ياسر عرفات ، ويذكرونه في كل مرة وقد سموا عليه ملعبا ، وشارعا كبيرا ، غير ناكرين وغير جاحدين لمواقف الرجل ، وهاهم يفعلونها ويرسلون ممثلا عن سفارتهم ليذكر بمناقب المرحوم بن شريف .
ليس غريبا أن تظهر هناك و هناك أصواتا نشاز قلوبها مليئة بالحقد والضغينة ولا ترى إلا اللون الأسود في هذه الجزائر ، فتنكر بطولات الرجال ، وتقزم انجازات المسؤولين المخلصين منذ الاستقلال، وتتلذذ وتتشفى بموت الرجال
تابع 3 (زائر) 9:54 25/07/2018
ما يحز في النفس أن الرسميون المجترون للحقد الدفين لم يشيعوا المرحوم على الأقل كما شيعت المغنية وردة ؟؟ لقد أرسلوا مجموعة من الدركيين الأقل رتبة لكي يحملوا نعش المرحوم ويؤمنوا الجنازة فلهؤلاء الشباب كل التحية والاكبار، وكان الناس ينتظر منهم رفعه من طرف ضباط كبار ، هؤلاء الذين لم يكونوا يحملون صفة الضابط أيام كان العقيد قائدا للدرك ؟؟؟ ولكن هذا ليس الغريب في بلد الجحود ، فقد فعلوها مع الأبطال رحمهم الله فرحات عباس ، وبن يوسف بن خدة ، وسعد دحلب ، وغيرهم من الذين ماتوا في صمت ووقار. لقد كانت فلسطين أحسن من الرسميين لديهم ما لم يمكنهم طمسه هو بطولات الرجل المحارب وأنه كان صاحب مواقف لابيع فيها ولا شراء ولا مساومات
تابع 2 (زائر) 9:52 25/07/2018
أيها الرسميون هذا عزاء وليس لقاء للولاء أو محاباة أو خيانة لصاحب الفضل عليكم ؟؟ هذا واجب ديني يجب تأديته حتى مع الكفار. أما من نصبوا أنفسهم ناطقيين رسميين باسم الخالق عزوجل ، فليعلموا أنه لم يفوض أحدا ، وهو صاحب الشأن ويعلم أعمال المرحوم سواء السيئات أو الحسنات . فالرسول صلى الله عليه وسلم يدعونا في الحديث إلى ذكر محاسن الموتي، وليس سيئاتهم ، أو الشماتة فيهم .وهذا الكلام موجه لبعض من يندفعون بالعاطفة إخواننا في نواحي بسكرة دفاعا عن العقيد شعباني رحمه الله الذي رحل وسره دفن معاه . للمرة الألف لقد نفى المرحوم إعدامه ، باعتبار أن الرئيس الراحل بن بلة هو الوحيد الذي لم ينف التهمة وهو صاحب القرار حيث كان مهددا في حكمه. على كل، التاريخ لن يرحم أحد وهو من سيكشف المستور إن عاجلا أم آجلا.
بومدين سلسبيل (زائر) 9:51 25/07/2018
حتى وهم موتي يزعجون ؟؟؟ أو يُخيفون . لماذا هذا التعجب والاستغراب ياقوم؟ المرحوم بن شريف مغضوب عليه من طرف الرئيس والرسميون غابوا في المطار و التشييع ، خوفا من الرئيس من وراء الستار لأنهم قوم تبع و يخافون أن يتم تنحيتهم ، وحتى من يتكلم باسم أخيه بعث ببرقية تعزية عملا بما يقتضيه البروتكول أمام الرأي العام الداخلي والخارجي باعتبار أن المرحوم بن شريف معروف لدى زعماء افريقيا وكل من يعرف الزعيم بومدين حيث كان ملازما له .لقد كانوا يخافونه في حياته ، وهاهو جبنهم يتواصل ويخافونه وهو ميت ؟؟؟
شواطح ع (زائر) 8:36 25/07/2018
وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون. انا لله وانا اليه راجعون رحمك الله يا بطل
زبير (زائر) 8:33 25/07/2018
الشئ الإيجابي في جنازة العقيد كون جثمانه لم يوارى في العالية بل ووري من قبل عامة الناس بين أهله ولم يكن هناك ممثل للرسميين وخطاباتهم المتملقة الجوفاء وهذه نقطة تحسب له ولأهل المنطقة.. رحم الله الرجل
RAHMOUN MAHAMED (زائر) 2:15 25/07/2018
اللهم ارحمه واسكنه فسيح جنانك واجعله في منزلة الشهداء المجاهد احمد بن الشريف **اسد اولاد نائل***
حامدي سعد (زائر) 1:52 25/07/2018
رحيل العقيد ابن الشريف رغم ان الحكومة والسلطات العليا حاولت تهميش المصاب ربما كعقاب للفقيد على موقفه الشجاع إلا ان الحدث هز الجزائر برمتها ، فرفاقه في الكفاح بكوه ونعوه..وأحرار اولاد نايل يعرفون قيمة الرجل ويعرفون ان الرزية ليس فقد مال أو بعير إنما الرزية فقد حر إذا ما مات ماتت لفقده أمم..ماحز في النفس هو تلك الأبواق والغربان الناعقة التي صوبت سهامها للبطل حتى قبل مواراته الثرى...ابن الشريف سليل خليفة الأمير عبدالقادر العالم والمجاهد سي الشريف بلحرش له بصماته في ثورة التحرير وفي تشييد الجزائر الحديثة...نم قرير العين يا سي أحمد فالجلفة وكل محبيك خرجوا عن بكرة ابيهم لتوديعك..الحزن الذي خيم على ربوع اولاد نايل والجلفة والمدية وسورالغزلان الجزاىر قاطبة هو عربون محبة لك واعتراف بشمائلك..أماخفافيش الظلام نقول لهم موتوا بغيضكم فلن تنالوا شيئا من هذا الزعيم..بودي أن اشكر كل من تأثر وحضر وكابد الحر أثناء السفر..وتغمد الله العقيد الفقيد وحباه من المغفرة والأجر المزيد.
سالم زائر (زائر) 1:17 25/07/2018
جنازة شعبية نأسف لغياب المسؤولين من المستوى الأعلى ولا حتى وزير المجاهدين ولا رئيس منظمة المجاهدين ولا والي الولاية ...اللهم اغفر له وارحمه.
تعقيب : ملاحظ
(زائر)
10:41 25/07/2018
السبب هو العهدة الخامسة وموقف الكولنيل معروف من العهدات السابقة لي يخاف سلم هكذا تسير جزائر اليوم ؟
محمد (زائر) 0:12 25/07/2018
ياربنا ياكريم يارحيم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح الجنان.
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.63
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات