الجلفة إنفو للأخبار - الشيخ سي زيان عاشور ...المجاهد من أجل الحرية
الرئيسية | رجال و تاريخ | الشيخ سي زيان عاشور ...المجاهد من أجل الحرية
الشيخ سي زيان عاشور ...المجاهد من أجل الحرية
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
سي زيان في الوسط

إن الجزائر بلد خصها الله بعنايته، أمدها بكل أنواع الخيرات بما فيها وحدة رجالها بتنوعهم، و قوتها تكمن في التسامح و محبة الأخر، ليست الجزائر فسيفساء من الشعوب أتت عشوائيا هكذا عبر التاريخ، بل هي لحمة و مزاج فريد من نوعه بتنوع رجالها و خصائصهم التي تتقاطع للذهاب معا نحو التقدم، و أحلامهم ليست كذبا، بل هو مستقبل مسطر نحو غد أفضل بلا ريب.

عادة ما نتحدث عن ستة (06) مناطق مكونة لهذا الوطن، هاته المناطق الستة الغنية تشكل كل من مثلث الذهب و مثلث الفضة. أولها مناطق كل من الجزائر، قسنطينة و وهران، التي تمثل المثلث الذهبي، ثم مناطق كل من القبائل بجرجرة، الشاوية بالأوراس وكذا أولاد نائل بالأطلس الصحراوي، التي تمثل المثلث الفضي، هذه الخصائص هي التي سادت العلاقات بين الجزائريين في كل الأزمنة، منذ القدم إلى الثورة المجيدة و إلى غاية الآن. من المفروض أن الثورة قد أرست أسس الجمهورية الجزائرية الحديثة، هذه الحالة بقيت سائدة للجميع، حيث  نتكلم عن القبائلي و عن الوهراني والشاوي في الجبل و في أحراش المقاومة، لكن لا نتكلم أبدا عن النائلي الذي أنكر الذات و كافح كجزائري بكل بساطة... و هناك مقاربة أخرى لتسهيل فهم ذهنيتنا و التي تتكيف حسب المناطق: فمنهم من يربي الأبقار، و منهم من يربي الماعز، ومنهم من يربي الغنم، و أخيرا الذين يربون الإبل. كل مجموعة تمثل ذهنية معينة: منهم ما الكرم عندهم ليس بأولوية، و منهم الأذكياء، و منهم من يمتازون بالكرم، و منهم من يمتازون بقوة الجسد، كما يقول الحاج قويدر العرباوي.

الشيخ سي زيان عاشور هو من هذا الصنف، تربى في مجتمع محافظ يحترم الضيافة، ولد الشيخ في سنة 1919 في البيض بالبلدية الحالية لأولاد حركات، من عروش أولاد سيدي نائل بولاية بسكرة، حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشر من عمره بين "بن الرميلة" و "عين الملح" في ولاية المسيلة ثم بالزاوية المشهورة للشيخ المختار، في نهاية دراسته أستدعي للخدمة العسكرية التي تزامنت مع بداية الحرب العالمية الثانية، وبقي مجندا خلال كل هذه الفترة.

في سنة 1945، تأثر "سي زيان" بالأحداث الدموية لسطيف، خراطة و قالمة، تجند في المعركة السياسية في صفوف حزب الشعب الجزائري، ثم في صفوف حركة الانتصار للحريات الديمقراطية MTLD ، شغل منصب مسؤول الدعاية في منطقة أولاد جلال حيث قبض عليه عدة مرات و سجن من قبل شرطة الإحتلال، فتح محل بقالة ثم مقهى باسم "مقهى الشباب" كغطاء عن النشاط السياسي ثم كمقر للحزب، بعد انتخابات 04 أفريل 1948، أغلق المقهى ومنع من أي نشاط، بما فيه التجاري، أجبر على الغربة نحو فرنسا للعمل، إستقر بالقرب من ليون وواصل نضاله بين الجالية الجزائرية هناك، في سنة 1952، بأمر من MTLD، شارك في مظاهرة الوطنيين وكان هو الذي يحمل العلم فيها، رغم محاولات الشرطة، قاد المظاهرة حتى وصل بها إلى مقر مقاطعة ليون.

عند رجوعه إلى الوطن سنة 1952  قبض عليه و سجن مباشرة، مما منعه من المشاركة في مؤتمر MTLD الذي ظهرت فيه الخلافات الصماء مابين الميصاليين و المركزيين، على كل حال كان من الأوائل الذين استجابوا لنداء أول نوفمبر، بقي في المدينة لإمداد نائبه عمر إدريس بالرجال و السلاح، نظاله السياسي أعاده إلى السجن سنة 1954 بمعتقل الكدية بقسنطينة، حيث هناك التقى ببن بولعيد، الذي قبض عليه في فيفري  1955. بعد بضعة أشهر في السجن أطلق سراحه، لحق برفاقه في أكتوبر 1955. في بداية 1956 كان بن بولعيد قد كلف سي زيان عاشور بمنطقة الجنوب خارج الولاية الأولى، أين تتواجد القوات التابعة لنائبه عمر إدريس، في سنة 1955 كانت أول فرقة تكونت في "لوقسيات" من 22 فرد تحت قيادة سي زيان، كانت أول نواة للولاية السادسة، بعد هروب بن بولعيد من السجن ومحاولاته لإعادة النظام في ولايته بعد اغتيال خليفته "بشير شيهاني" وهو في السجن، والخلافات بين ضباطه، استشار سي زيان و سي الحواس لتكليفهم بمهام.

كان سي زيان رجل محترم من كل الشعب في بسكرة، في الجلفة، في ورقلة، حتى تخوم جبال القصور، بسبب ثقافته العربية الإسلامية و اعتداله و هيبته، لقد جند سي زيان في هذه المناطق عدة مناضلين، قاد المقاومة، نظم الشعب في خلايا سياسية وعسكرية و استرجع مخازن سلاح الفيلق الإفريقي "Africacorps " تهريبا من ليبيا، و التي ساعدت في تسليح الثورة. أعاد الإتصال بالقادة في الشمال، لاسيما مع بن بولعيد و و اوعمران، التقى اوعمران عدة مرات في السوق الأسبوعي لبوسعادة، و أصبح يسمى بالشيخ سي زيان بين أصدقائه إحتراما له، واستطاع أن ينسج شبكة عنكبوتية بالخلايا العسكرية على طول الأطلس الصحراوي، من أولاد جلال إلى جبال القصور على الحدود المغربية، تنظيمه بلغ الولاية الخامسة.

 في 22 مارس 1956 إستشهد بن بولعيد على إثر طرد مفخخ بإسقاط من المكتب الثاني، بقيت الولاية بأيدي قادة الحرب بدون تنسيق بينهم، سي زيان عاشور في جبل بوكحيل مع سي الحواس هم وشأنهم. أمر سي زيان بشن هجمات ضد الإحتلال ومصالحه الإقتصادية في جبل عمور، و جبال أولاد نائل و الزيبان، هجوما عاما و تهديدا للمصالح البترولية، من بسكره إلى الأغواط و من الجلفة إلى البيض. الرجال المجاهدون الأوفياء للشيخ سي زيان، قاموا بمعارك كثيرة ضد قوات الإحتلال، في أفريل 1956  قاد الشيخ معركة ضد الوحدات العسكرية الفرنسية في قعيقع، دامت المعركة يومين و استعمل الفرنسيون كل إمكانياتهم المتطورة من الأسلحة، في ماي 1956 وقع هجوم على معسكر في عين الريش مكن المجاهدين من الإستحواذ على 50 قطعة حرب، في نفس الشهر شن هجوما آخر وقع في جبل بوكحيل أسقطت فيه طائرات، وكذا هجومات على معسكر عمورة وفي منطقة سيدي خالد وحاسي مسعود و حاسي الحمره، هجومات ثوار سي الحواس عرقلت تقدم التنقيب للشركة البترولية "SN.REPAL ".

إن انفجار جويلية 1956 في حاسي مسعود لم يكن بسبب فقاعة غازية، لكنه كان تخريبا حقيقيا وقع، ولم تتوقف عمليات وحدات الشيخ سي زيان رغم الإضطهاد، ففي 09 نوفمبر 1956 تم تدمير المحطة الكهربائية للأغواط، و سقط فيها 9 قتلى و خسائر فاقت 500 مليون، بعد هذه العملية تخوفت القيادة العليا للجيش الفرنسي فأنشئت قيادة خاصة متحركة للجنوب الجزائري تسمى "le COSA " مدججة بإمكانيات هائلة، حاولت بدون جدوى القضاء على عناصر الشيخ سي زيان، لكن المهمة كانت صعبة.

في سنة 1956 ، تسلل محمد بلونيس بعد طرده من القبائل، أين أسس الحركة الوطنية MNA، وبقى غامضا رغم شهادة بعض الضباط الكبار للولاية السادسة الموثوقة، خرج من منطقته واستقر في سيدي عيسى، ودخل في إتصال مع الشيخ سي زيان طالبا منه السلاح والمؤونة، بعد مشاورة سي الحواس، موّنه و حدد له منطقة لا يخرج عنها، لكن سلوكات رجاله اتجاه سكان المنطقة كانت غير مسموح بها، وبعد عدة شكاوي كلف الشيخ عمر إدريس بمهمة ملاحقة بلونيس، من هنا بدأت مغامرة بلونيس الخائن.

وعلى هذا الأساس، كوّن المشاركون في مؤتمر الصومام لجان تحقيق، بالأوراس و بالمنطقة الصحراوية المجاورة، لأنه إذا كان القادة في القاهرة صارمين في قضية السير مع مصالي الحاج، فإنه في الجزائر كانوا مترددين لربح الوقت، فكانت اللجنة تريد الإستحواذ على جنود القائدين العظيمين في الجبال قبل أن يسقطوا في يد الميصاليين،

إجتمع مؤتمر الصومام في أوت 1956، كان قلقا على وضع القيادة الغامض في الأوراس و محاولات التسلل لـ : MNA في منطقة الجنوب ، فقرر المجتمعون إتخاذ أمرين للمنطقتين ، فقرروا تبديل  الشيخ سي زيان بـ"علي ملاح" على رأس منطقة الجنوب، وارسلوا بلجنة مكونة من اوعمران وسي الشريف وعميروش للأوراس لايجاد حل للمنطقة الأولى.

في المنطقة الجنوبية للولاية الأولى كان سي الحواس وحده في المواجهة، أما في منطقة الجلفة، مسعد و عين الريش كان تنظيم الشيخ سي زيان مستقلا عن الجبهة وعن حركة MNA التي  تحاول بسط نفوذها. وقد تحفظ الشيخ على بعض قرارات مؤتمر الصومام الذي لم يحضره و لم يتم استشارته فيه، معللا ذلك بأن  " مشاكل الجنوب تختلف عن ماهي عليه في الشمال، وأن هذه المنطقة الأفضل تموقعا لتخريج عناصر متمكنة، متمرسة في المنطقة و بإمكانها الخوض في الجهاد المسلح، بدون الاستعانة برجال الشمال لقيادتهم" ، مع الأسف أثبتت فيما بعد الأحداث المتتالية في الولاية السادسة أنه كان محقا.

"إحتفظ الشيخ  بحماسته الوطنية" و حاول التواصل مجددا مع المسؤولين الجدد الذين كلفهم المؤتمر، و شهادات تُؤكد أن الشيخ كان شهر نوفمبر 56 يتأهب للقاء عميروش والحواس في "واد خلفون" بالقرب من جبل ثامر أين لقي العقيدين مصرعهما بعد ثلاثة سنوات – صدفة أم حسابات قذرة – فأصطدم في الواد بأرمادة من الجيش الفرنسي كانت في إنتظاره، فلقي الشهادة في 07 نوفمبر 1956 بعد معركة شرسة، فإذا بتنظيمه العسكري والسياسي الذي أسسه في الأطلس الصحروي الشاسع يتهلهل لأنه كان يتكون من عدة فرق صغيرة، لكل واحدة منها زعيمها لا يمكن مراقبتهم إلا برجل من نُبل الشيخ سي زيان.

مرت المنطقة بأزمة قيادة، لكن لحسن الحظ تمكن عمر إدريس من الأخذ بزمام الأمور، و بقي وفيا للشيخ سي زيان عاشور، واصل مراسلاته مع العقيد ملاح، لكنه فضل الإنضمام إلى الولاية الخامسة، إلتقى بلطفي و معه ذهبا إلى بوصوف، في مركز الولاية الخامسة في وجدة.

 دافع عمر إدريس عن صديقه الشيخ سي زيان بشجاعة و صدق، وفاء له عن إتهامه بمساندته لبلونيس، أما بالنسبة للجنة عميروش وعلي ملاح فقد إلتقى عميروش مع سي الحواس الذي كان محنكا سياسيا مما جنبه الإغتيال، وصار عقيدا للمنطقة السادسة بعدها، لم يكن الشيخ سي زيان رافضا سلطة الجبهة من سنة 1954 حتى وفاته سنة 1956 بل بالعكس، أما بالنسبة للإنقلاب ضد الفرقة العسكرية للولاية الثالثة، فقد نفذت من قبل شريف بن سعيدي، ضابط من ضباط علي ملاح، العقيد المفروض على المنطقة، وهذا الإنقلاب وقع معظمه في الولاية الرابعة بسبب تجاوزات جنوده و إنعدام صرامة قائدهم.

 على كل حال لانريد الخوض في هذه الأمور، ولنا كامل الإحترام لهؤلاء المجاهدين، و منهم الشيخ سي زيان عاشور.. فقد كان مثالا رائعا و إبنا بارا من أبناء سيدي نائل.

(*) عن مؤسسة سيدي نايل/ الأستاذ: عبد الرحمن شويحة

 
 

 صورة أمام مقهى الشباب

من اليمين إلى اليسار: عبد الرحمن غراب، علي غرينط، حامد عرجاني، سي زيان عاشور، رمضان طبش، حامد بوقرارة، حامد العتروس

عدد القراءات : 8573 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

عبدالله الحسني
(زائر)
23:37 24/11/2016
السلام عليكم....شكرا لموقع الجلفة أنفو ولكاتب المقال في انتظار المزيد
رياض النائلي
(زائر)
16:15 25/11/2016
الذي يذكر ويعدد مناقب سيدي نائل لازم يعود قدوة في الكرم والنيف ويكون عندو دار يسموها دار الضياف 10/10 مهيش حديث ونشوة فقط وشكرا على كل جديد
تعقيب : محمد بن ادريس
(زائر)
20:05 25/11/2016
السلام عليكم
الرجل عمل ما بوسعه من أجل ابراز تاريخ اولاد نايل الاحرار ، فلماذا الدخول في مسائل ( غير موضوعية ) والتركيز على شخصية الكاتب ،
لهذا لم نتقدم وتقدم غيرنا . اتركوا الناس ونياتهم واحكموا على الظاهر . فهذه عقلية بدوية سلبية موجودة في ولايتنا للأسف .
ولذلك تجد في ولايتنا احتراما غير مسبوق لبعض الاشخاص ( من خارج الولاية ) رغم محدودية مستواهم العلمي وربما ( الاخلاقي ) لأننا لا نعرفهم عن قرب ، بينما نهين مثقفينا لأننا نعرف ( العش وبيضاتو )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
علي عدلاوي
(زائر)
20:22 25/11/2016
رحمه الله....وكم لبسكرة التاريخ على أهل الجلفة من دين يجب الوفاء به
محمد صديقي
(زائر)
11:22 26/11/2016
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وركاته
هنالك حقيقة وجب قولها عن الشهيد سي زيان عاشور ووجب عدم المجاملة فيها وهي أن سي زيان لم يحارب يوما باسم جبهة التحرير الوطني بل حارب باسم مصالي الحاج حتى وفاته وهي حقيقة تاريخية دكرها عديد المؤرخين.
ان الرجل بحق كان رمزا للجهاد ضد الاستعمار ولكن الحقيقة اليوم ان كل من حارب فرنسا خارج عباءة جبهة التحرير وتوفي فهو غير شهيد عند من يحتوي الجهاد ويسقطه فقط مع من كان في صفوف جبهة التحرير وشهداء معركة زمرة خير دليل على دلك. ومن هنا وجب كتابة التاريخ الحقيق بكل معانيه لا محاولة نسبة سي زيان عاشور لجهاد الجبهة رغم أنه هو رحمه الله لم يعترف بها في حياته.
نوح amar ar
(زائر)
9:37 27/11/2016
يقول سي عبد الرحمن :...في سنة 1945، تأثر "سي زيان" بالأحداث الدموية لسطيف، خراطة و قالمة، تجند في المعركة السياسية. من أين له بهذا التاثر وقد كان وقتها عسكري عند فرانصا ولم يسرح الا في جانفي 1946.
اما قوله :...في سنة 1955 كانت أول فرقة تكونت في "لوقسيات" من 22 فرد تحت قيادة سي زيان، كانت أول نواة للولاية السادسة. فهناك مصادر تقول ان محاد بلهادي في بداية 1956 كون مركز القويسات ناحية قطارة كاول مركز بالناحية وبعدها جند 30شابا من اولاد لعور وجمع 90 بندقبة .
وقوله: ....في أفريل 1956  قاد الشيخ معركة ضد الوحدات العسكرية الفرنسية في قعيقع، دامت المعركة يومين و استعمل الفرنسيون كل إمكانياتهم المتطورة من الأسلحة.
فكل المصادر تجمع على ان معركة قعيقع وقعت في جوان 1956 وان قائدها سي اعمر دريس ومنها"الجلفة إنفو" تستذكر الملحمة التاريخية لمعركة "قعيقع" بتاريخ 10 جوان 1956 وسيرة قائدها الشهيد عمر إدريس .23:03 10/06/2016 سليمان قاسم.
وعن قوله :.. دافع عمر إدريس عن صديقه الشيخ سي زيان بشجاعة و صدق، وفاء له عن إتهامه بمساندته لبلونيس.
وحنى لاينزعج بعض المتعاطفين اكتفي بالسؤال التالي امام من دافع عمر دريس عن الشيخ زيان؟
سالم/زائر
(زائر)
14:25 27/11/2016
لقد وضعت يدك على بعض الاستفسارات الكبيرة التي حدثت لجيش التحرير الوطني بالمنطقة والذي أنقسم الى ثلاث جيوش كل واحد يدعي هو من فجر الثورة وهو صاحب الحق فيها مما جرى بالويلات على هذا الجيش وعلى الشعب عامة فكل جيش يرى الجيشان الأخران خائنان فعوض ملاحقة فرنسا اصبح الملاحق و القاتل و المقتول هو جندي جيش التحرير وأختلط الأمر على الشعب فأصبح في مأزق كبير، لقد أنقسم الاخوة وأنقسم أبناء العم والأصحاب وأصبحوا أعداء...... كان من الأجدر أن تعترف وزارة المجاهدين بكل هؤلاء عدا جماعة بن لونيس التي بان شرها من خلال الاعدامات الكثيرة ، لكن هناك نقاط نتركها للمؤرخين ما زالت مجهولة خاصة جماعة المصالين و جماعة الجبهاويين .
مختار حامدي
(زائر)
23:24 29/11/2016
الشهيد زيان عاشورالنائلي من نشطاء الحركة الوطنية مثقف عالم خريج زاوية الشيخ المختار بن عبد الرحمان الرحمانية ..عندما بدا العمل المسلح خلع عن نفسه رداء الحزبية ...فبشهادة من عايشوه ايام الثورة التحريرية ان خطاباته امام الجند كانت كلها عن معارك وبطولات الصحابة وجيوش الفاتحين...فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد ...فكانت سيرته سيرة العظماء تعلم فتفقه ..ثم جهاد فشهادة
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
14:03 01/12/2016
يقول سي مختار حامدي :"....فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد ...فكانت سيرته سيرة العظماء تعلم فتفقه ..ثم جهاد فشهادة.فكأني به يشير إلى أن عمل جيش جبهة التحرير الوطني ALN المسلح الذي حرر البلاد لم يرق إلى مستوى الجهاد ، وهل اعدام الشيخ زيان للرقدي و وذبحه للحاج العيد الزيدي يعد جهادا ياسي مختار ، فشهادة من ساروا في ركب الشيخ زيان والتي اعتمدت عليها ،لايمكن أن نكون خارج سياق تبييض هذا المسار الذي عطل مسار الثورة لسنوات طوال وزاد من متاعب جيهة التحرير الوطمي .
تعقيب : مختار حامدي
(زائر)
22:37 02/12/2016
أرى ياسي نوح أن عبارة .( حك في غير موضعه ) التي تستشهد بها كثيرا - تحت هذا الاسم المخفي - تنطبق عليك تماما ... ما دخل زيان عاشور في بلونيس ؟ الأول استشهد في نوفمبر 56 والثاني وصل الى المنطقة صيف 57 كما أثبته التاريخ ولم يلتقيا أبدا ...ثم كيف قولتني ما لم أقل بشأن نسبتي الجهاد والشهادة للشيخ زيان ونفيتهما عن جيش جبهة التحرير ..وقد أطنبت بنفسي في كتاب مفصل عن بطولات هذا الجيش ؟ ؟ ......واصل حكك واحذر أن تدمي نفسك .
أوافق لا أوافق
27
سالم/زائر
(زائر)
9:51 01/12/2016
شكرا لأستاذنا حامدي المختار الذي أعطى لنا فكرة تبين لنا حقيقة من رفعوا السلاح في الوهلة الأولى بحكم أنكم باحث في تاريخ الولاية السادسة وأن من أفسد وحدة الجيش ومن عطل نوعا ما مسيرة الجهاد هو هذا التحزب الذي أهلك الجيش و الشعب حتى رفض بقية الشعب الالتحاق بالثورة للصراع و التناقض الحاصل داخل المجاهدين كما نشكر السيد شويحة على هذه المساهمة القيمة
نوح amar ar
(زائر)
17:53 01/12/2016
يقول سي عبد الرحمن :"....في سنة 1956 ، تسلل محمد بلونيس بعد طرده من القبائل، أين أسس الحركة الوطنية MNA....." وهذه مغالطة كبيرة ف MNA هي التسمية الجديدة التي أعطاها مصالي لحزبه الجديد الذي أسسه على أنقاض MTLD في ديسمبر 1954 ، ولم يكن بلونيس سوى أحد قادة الجناح العسكري لهذه الحركة 'جيش تحرير الشعب الجزائري " والذي كانت بدايته في افريل 1955 ، (كأحد مخرجات لقاء قسنطينة في مارس 1955،الذي نظمته فرنسا ــ حضره مونتاي فانسون 'غسّال الأدمغة'ــ وشاركت فيه مجموعة من نشطاء الحركة الوطنية)، بتشكيل 'أفواج الصدام' لابتزاز التجار وسلب أموالهم في العاصمة، ولما حاصره جيش جبهة التحرير فر إلى منطقة القبائل ، واستمرت مطاردته له باتجاه الجنوب ، الامر الذي دفع بإدارة MNA 'القيادة' في العاصمة إلى أن تصدر أوامرها عن طريق قسمة أولاد الجلال إلى الشيخ زيان بضرورة دعم بلونيس بالجنود والمؤونة وهذا ما حدث حيث أرسل الشيخ زيان جنوده إلى نواحي 'ديرة' لنصرة بلونيس.وكان العربي القبايلي من بين المرافقين لمن عادوا منهم إلى المنطقة مثل عبد الله السلمي وجماعته.
نوح amar ar
(زائر)
18:19 03/12/2016
يبدو أن سي مخطار لايعرف بان بلونيس والشيخ زيان مناضلان تحت مظلة MNA وهي التي جمعت بينهما، وليس ضروريا أن يلتقيا بجسديهما ، فقد دعمه بالجنود والمؤنة كما اسلفت ،بأمر من قيادة MNA، بداية من فيفري 56 وقد تمثل هذا الدعم في بداية الأمر في بعض الأفواج ،ثم كتائب في جوان 1956 ،كما يبدو أن حرف العطف 'بل' لايعني له شيئا في قوله ..."فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد...". أو أنه لا يعي ما يكتب
وعلى كل فقد حككت لسي المخطار في موضع اصداره الجديد، وارجو ان لاينزعج . شكرا
سي مختار بحث وألف صفحات تاربخ ناصعة..وأنت تنتقد وتعقب من أجل أنني أنتقد وبذلك تسيء لتاريخ المنطقة .. ومعروف أن الشيخ زيان استشهد عام56 وحركة بلونيس ظهرت في 58 بمعنى أنك حملت عاشور زيان أعمالا لم يكن حاضرا فيها..ولاتظلم اللغة فمخطار تكتب مختار..و المؤنة تكتب المؤونة....أما عن الحك فهو يصدر من حيوان يرمز للغباء والرعونة ..فالرجاء قليلا من الاحترام لمثقفينا الذين يحاولون ابراز الوجه المشرف للمنطقة ..ولايكن البعض معول هدم بدافع الغيرة أو العنصرية الضيقة .
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
20:30 04/12/2016
ياعبد الله ، ان تقحم نفسك في موضوع ليس لك فيه ،فهذا مقبول ، وأن تطلب احترام المثقفين فهذا مؤيد ، أماحديثك عن الحك فهذه هنة ينبغي تداركها ،فالناس كلهم يحكون بما فيهم انت.
أوافق لا أوافق
-18
اتحداك
(زائر)
22:06 04/12/2016
ننتظر من الاستاذ الباحث نوح مؤلفا عن تاريخ المنطقة يدحض فيه كل اقوال شويحة وحامدي..خير من هده التعقيبات العقيمة..نريدان تنورنا...اتحداك
سالم/زائر
(زائر)
12:19 05/12/2016
هذه الطلامس الموجودة في تاريخ الولاية السادسة كلنا لنا فيها بعض المعطيات والأفكار
حسب مصدر المعلومة ولا يمكن أن نجزم بصحتها او بطلانها لدلك يجب ان لا نتعصب لها كثيرا
لانها في الحقيقة تبقى مجرد روايات وربما هذا ما قصده السيد حامدي المختار أنه مجاهد
وكفى وربما خسارانه مبكر هو مازاد في تأزيم الثورة بمنطقتنا لنه ترك هناك خلوطة إن
صح التعبير.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
8:53 15/12/2016
الشيخ زيان وبلونيس وجهان لعملة واحدة ،والفرق الوحيد بينهما أن الاول مات ولم يتخذ موقفاضدفرنسا بينما الثاني أعلن تمرده على الجميع ، ووفاة الشيخ زيان كانت خسارة لفرنسا وللمصاليين وحدهم وليست للمنطقة،بدليل أنه تم دفنه في حجر بلقاسم بن قحضاب بالجبانة الخضراء وبمراسيم رسمية تقول بعض المصادر حضرها محاربو الجيش الفرنسي من الجزائريين.
تعقيب : karim
(زائر)
15:41 19/08/2017
يخي فيلسوف ... و المعلومات تاعك منين راك تجيب فيها !!!
بركا متكب على الناس عيب عليك تسب الرال لي حاربو و جابو لاستقلال
أوافق لا أوافق
1
mohamed
(زائر)
14:28 17/10/2017
salam comme un homme sage et cherchant la vérité historique d'abord commencer par les historiens et les moudjahidines qui sont en vie .les (inviter pour une journée d’étude a l’université qui porte son nom
comment et pourquoi son nom( un colonel) ne figure pas au musée de la wilaya 06 et au musée du moudjahid a riad el feth
محمد المهتم
(زائر)
15:48 27/09/2020
في مضمون النص السسابق والمتعلق بنشاط الشهيد الرمز سي عاشور زيان في منطقة الاغواط فلقد ذكر الكاتب ان تفجير مركزتوليد الكهرباء كان في9 نوفمبر 1956م والصحيح هو14 جويلية 1957م والعملية كانت من تخطيط الولاية الخامسة المنطقة الثالثة من طرف الشهيد احمد زرزي
نوح amar ar
(زائر)
19:26 27/09/2020
تحية طيّبة/ وشكرا لسي محمد على تذكيرنا [امجادنا واستسمحه لأضيق أن المعلومة صحيحة فالعملية وقعت ليلة 13 إلى 14 جويلية 57 كما أشرت، استغل فيها المجاهدون انشغال الفرنسيين بالاحتفال بعيدهم الوطني، وقد نفذها الكومندو الأول للناجية الرابعة من الولاية الخامسة، بتواطؤ بعض المواطنين العاملين. شكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(22 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 19:26 27/09/2020
تحية طيّبة/ وشكرا لسي محمد على تذكيرنا [امجادنا واستسمحه لأضيق أن المعلومة صحيحة فالعملية وقعت ليلة 13 إلى 14 جويلية 57 كما أشرت، استغل فيها المجاهدون انشغال الفرنسيين بالاحتفال بعيدهم الوطني، وقد نفذها الكومندو الأول للناجية الرابعة من الولاية الخامسة، بتواطؤ بعض المواطنين العاملين. شكرا
محمد المهتم (زائر) 15:48 27/09/2020
في مضمون النص السسابق والمتعلق بنشاط الشهيد الرمز سي عاشور زيان في منطقة الاغواط فلقد ذكر الكاتب ان تفجير مركزتوليد الكهرباء كان في9 نوفمبر 1956م والصحيح هو14 جويلية 1957م والعملية كانت من تخطيط الولاية الخامسة المنطقة الثالثة من طرف الشهيد احمد زرزي
mohamed (زائر) 14:28 17/10/2017
salam comme un homme sage et cherchant la vérité historique d'abord commencer par les historiens et les moudjahidines qui sont en vie .les (inviter pour une journée d’étude a l’université qui porte son nom
comment et pourquoi son nom( un colonel) ne figure pas au musée de la wilaya 06 et au musée du moudjahid a riad el feth
سالم/زائر (زائر) 12:19 05/12/2016
هذه الطلامس الموجودة في تاريخ الولاية السادسة كلنا لنا فيها بعض المعطيات والأفكار
حسب مصدر المعلومة ولا يمكن أن نجزم بصحتها او بطلانها لدلك يجب ان لا نتعصب لها كثيرا
لانها في الحقيقة تبقى مجرد روايات وربما هذا ما قصده السيد حامدي المختار أنه مجاهد
وكفى وربما خسارانه مبكر هو مازاد في تأزيم الثورة بمنطقتنا لنه ترك هناك خلوطة إن
صح التعبير.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
8:53 15/12/2016
الشيخ زيان وبلونيس وجهان لعملة واحدة ،والفرق الوحيد بينهما أن الاول مات ولم يتخذ موقفاضدفرنسا بينما الثاني أعلن تمرده على الجميع ، ووفاة الشيخ زيان كانت خسارة لفرنسا وللمصاليين وحدهم وليست للمنطقة،بدليل أنه تم دفنه في حجر بلقاسم بن قحضاب بالجبانة الخضراء وبمراسيم رسمية تقول بعض المصادر حضرها محاربو الجيش الفرنسي من الجزائريين.
تعقيب : karim
(زائر)
15:41 19/08/2017
يخي فيلسوف ... و المعلومات تاعك منين راك تجيب فيها !!!
بركا متكب على الناس عيب عليك تسب الرال لي حاربو و جابو لاستقلال
أوافق لا أوافق
1
اتحداك (زائر) 22:06 04/12/2016
ننتظر من الاستاذ الباحث نوح مؤلفا عن تاريخ المنطقة يدحض فيه كل اقوال شويحة وحامدي..خير من هده التعقيبات العقيمة..نريدان تنورنا...اتحداك
نوح amar ar (زائر) 18:19 03/12/2016
يبدو أن سي مخطار لايعرف بان بلونيس والشيخ زيان مناضلان تحت مظلة MNA وهي التي جمعت بينهما، وليس ضروريا أن يلتقيا بجسديهما ، فقد دعمه بالجنود والمؤنة كما اسلفت ،بأمر من قيادة MNA، بداية من فيفري 56 وقد تمثل هذا الدعم في بداية الأمر في بعض الأفواج ،ثم كتائب في جوان 1956 ،كما يبدو أن حرف العطف 'بل' لايعني له شيئا في قوله ..."فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد...". أو أنه لا يعي ما يكتب
وعلى كل فقد حككت لسي المخطار في موضع اصداره الجديد، وارجو ان لاينزعج . شكرا
سي مختار بحث وألف صفحات تاربخ ناصعة..وأنت تنتقد وتعقب من أجل أنني أنتقد وبذلك تسيء لتاريخ المنطقة .. ومعروف أن الشيخ زيان استشهد عام56 وحركة بلونيس ظهرت في 58 بمعنى أنك حملت عاشور زيان أعمالا لم يكن حاضرا فيها..ولاتظلم اللغة فمخطار تكتب مختار..و المؤنة تكتب المؤونة....أما عن الحك فهو يصدر من حيوان يرمز للغباء والرعونة ..فالرجاء قليلا من الاحترام لمثقفينا الذين يحاولون ابراز الوجه المشرف للمنطقة ..ولايكن البعض معول هدم بدافع الغيرة أو العنصرية الضيقة .
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
20:30 04/12/2016
ياعبد الله ، ان تقحم نفسك في موضوع ليس لك فيه ،فهذا مقبول ، وأن تطلب احترام المثقفين فهذا مؤيد ، أماحديثك عن الحك فهذه هنة ينبغي تداركها ،فالناس كلهم يحكون بما فيهم انت.
أوافق لا أوافق
-18
نوح amar ar (زائر) 17:53 01/12/2016
يقول سي عبد الرحمن :"....في سنة 1956 ، تسلل محمد بلونيس بعد طرده من القبائل، أين أسس الحركة الوطنية MNA....." وهذه مغالطة كبيرة ف MNA هي التسمية الجديدة التي أعطاها مصالي لحزبه الجديد الذي أسسه على أنقاض MTLD في ديسمبر 1954 ، ولم يكن بلونيس سوى أحد قادة الجناح العسكري لهذه الحركة 'جيش تحرير الشعب الجزائري " والذي كانت بدايته في افريل 1955 ، (كأحد مخرجات لقاء قسنطينة في مارس 1955،الذي نظمته فرنسا ــ حضره مونتاي فانسون 'غسّال الأدمغة'ــ وشاركت فيه مجموعة من نشطاء الحركة الوطنية)، بتشكيل 'أفواج الصدام' لابتزاز التجار وسلب أموالهم في العاصمة، ولما حاصره جيش جبهة التحرير فر إلى منطقة القبائل ، واستمرت مطاردته له باتجاه الجنوب ، الامر الذي دفع بإدارة MNA 'القيادة' في العاصمة إلى أن تصدر أوامرها عن طريق قسمة أولاد الجلال إلى الشيخ زيان بضرورة دعم بلونيس بالجنود والمؤونة وهذا ما حدث حيث أرسل الشيخ زيان جنوده إلى نواحي 'ديرة' لنصرة بلونيس.وكان العربي القبايلي من بين المرافقين لمن عادوا منهم إلى المنطقة مثل عبد الله السلمي وجماعته.
سالم/زائر (زائر) 9:51 01/12/2016
شكرا لأستاذنا حامدي المختار الذي أعطى لنا فكرة تبين لنا حقيقة من رفعوا السلاح في الوهلة الأولى بحكم أنكم باحث في تاريخ الولاية السادسة وأن من أفسد وحدة الجيش ومن عطل نوعا ما مسيرة الجهاد هو هذا التحزب الذي أهلك الجيش و الشعب حتى رفض بقية الشعب الالتحاق بالثورة للصراع و التناقض الحاصل داخل المجاهدين كما نشكر السيد شويحة على هذه المساهمة القيمة
مختار حامدي (زائر) 23:24 29/11/2016
الشهيد زيان عاشورالنائلي من نشطاء الحركة الوطنية مثقف عالم خريج زاوية الشيخ المختار بن عبد الرحمان الرحمانية ..عندما بدا العمل المسلح خلع عن نفسه رداء الحزبية ...فبشهادة من عايشوه ايام الثورة التحريرية ان خطاباته امام الجند كانت كلها عن معارك وبطولات الصحابة وجيوش الفاتحين...فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد ...فكانت سيرته سيرة العظماء تعلم فتفقه ..ثم جهاد فشهادة
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
14:03 01/12/2016
يقول سي مختار حامدي :"....فمخطئ من يظلم الشيخ بانتمائه ايام الثورة الى اية جهة سياسية فلم يكن ميصاليا ولا جبهويا بل ارتقى بعمله المسلح الى مستوى الجهاد ...فكانت سيرته سيرة العظماء تعلم فتفقه ..ثم جهاد فشهادة.فكأني به يشير إلى أن عمل جيش جبهة التحرير الوطني ALN المسلح الذي حرر البلاد لم يرق إلى مستوى الجهاد ، وهل اعدام الشيخ زيان للرقدي و وذبحه للحاج العيد الزيدي يعد جهادا ياسي مختار ، فشهادة من ساروا في ركب الشيخ زيان والتي اعتمدت عليها ،لايمكن أن نكون خارج سياق تبييض هذا المسار الذي عطل مسار الثورة لسنوات طوال وزاد من متاعب جيهة التحرير الوطمي .
تعقيب : مختار حامدي
(زائر)
22:37 02/12/2016
أرى ياسي نوح أن عبارة .( حك في غير موضعه ) التي تستشهد بها كثيرا - تحت هذا الاسم المخفي - تنطبق عليك تماما ... ما دخل زيان عاشور في بلونيس ؟ الأول استشهد في نوفمبر 56 والثاني وصل الى المنطقة صيف 57 كما أثبته التاريخ ولم يلتقيا أبدا ...ثم كيف قولتني ما لم أقل بشأن نسبتي الجهاد والشهادة للشيخ زيان ونفيتهما عن جيش جبهة التحرير ..وقد أطنبت بنفسي في كتاب مفصل عن بطولات هذا الجيش ؟ ؟ ......واصل حكك واحذر أن تدمي نفسك .
أوافق لا أوافق
27
سالم/زائر (زائر) 14:25 27/11/2016
لقد وضعت يدك على بعض الاستفسارات الكبيرة التي حدثت لجيش التحرير الوطني بالمنطقة والذي أنقسم الى ثلاث جيوش كل واحد يدعي هو من فجر الثورة وهو صاحب الحق فيها مما جرى بالويلات على هذا الجيش وعلى الشعب عامة فكل جيش يرى الجيشان الأخران خائنان فعوض ملاحقة فرنسا اصبح الملاحق و القاتل و المقتول هو جندي جيش التحرير وأختلط الأمر على الشعب فأصبح في مأزق كبير، لقد أنقسم الاخوة وأنقسم أبناء العم والأصحاب وأصبحوا أعداء...... كان من الأجدر أن تعترف وزارة المجاهدين بكل هؤلاء عدا جماعة بن لونيس التي بان شرها من خلال الاعدامات الكثيرة ، لكن هناك نقاط نتركها للمؤرخين ما زالت مجهولة خاصة جماعة المصالين و جماعة الجبهاويين .
نوح amar ar (زائر) 9:37 27/11/2016
يقول سي عبد الرحمن :...في سنة 1945، تأثر "سي زيان" بالأحداث الدموية لسطيف، خراطة و قالمة، تجند في المعركة السياسية. من أين له بهذا التاثر وقد كان وقتها عسكري عند فرانصا ولم يسرح الا في جانفي 1946.
اما قوله :...في سنة 1955 كانت أول فرقة تكونت في "لوقسيات" من 22 فرد تحت قيادة سي زيان، كانت أول نواة للولاية السادسة. فهناك مصادر تقول ان محاد بلهادي في بداية 1956 كون مركز القويسات ناحية قطارة كاول مركز بالناحية وبعدها جند 30شابا من اولاد لعور وجمع 90 بندقبة .
وقوله: ....في أفريل 1956  قاد الشيخ معركة ضد الوحدات العسكرية الفرنسية في قعيقع، دامت المعركة يومين و استعمل الفرنسيون كل إمكانياتهم المتطورة من الأسلحة.
فكل المصادر تجمع على ان معركة قعيقع وقعت في جوان 1956 وان قائدها سي اعمر دريس ومنها"الجلفة إنفو" تستذكر الملحمة التاريخية لمعركة "قعيقع" بتاريخ 10 جوان 1956 وسيرة قائدها الشهيد عمر إدريس .23:03 10/06/2016 سليمان قاسم.
وعن قوله :.. دافع عمر إدريس عن صديقه الشيخ سي زيان بشجاعة و صدق، وفاء له عن إتهامه بمساندته لبلونيس.
وحنى لاينزعج بعض المتعاطفين اكتفي بالسؤال التالي امام من دافع عمر دريس عن الشيخ زيان؟
محمد صديقي (زائر) 11:22 26/11/2016
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وركاته
هنالك حقيقة وجب قولها عن الشهيد سي زيان عاشور ووجب عدم المجاملة فيها وهي أن سي زيان لم يحارب يوما باسم جبهة التحرير الوطني بل حارب باسم مصالي الحاج حتى وفاته وهي حقيقة تاريخية دكرها عديد المؤرخين.
ان الرجل بحق كان رمزا للجهاد ضد الاستعمار ولكن الحقيقة اليوم ان كل من حارب فرنسا خارج عباءة جبهة التحرير وتوفي فهو غير شهيد عند من يحتوي الجهاد ويسقطه فقط مع من كان في صفوف جبهة التحرير وشهداء معركة زمرة خير دليل على دلك. ومن هنا وجب كتابة التاريخ الحقيق بكل معانيه لا محاولة نسبة سي زيان عاشور لجهاد الجبهة رغم أنه هو رحمه الله لم يعترف بها في حياته.
علي عدلاوي (زائر) 20:22 25/11/2016
رحمه الله....وكم لبسكرة التاريخ على أهل الجلفة من دين يجب الوفاء به
رياض النائلي (زائر) 16:15 25/11/2016
الذي يذكر ويعدد مناقب سيدي نائل لازم يعود قدوة في الكرم والنيف ويكون عندو دار يسموها دار الضياف 10/10 مهيش حديث ونشوة فقط وشكرا على كل جديد
تعقيب : محمد بن ادريس
(زائر)
20:05 25/11/2016
السلام عليكم
الرجل عمل ما بوسعه من أجل ابراز تاريخ اولاد نايل الاحرار ، فلماذا الدخول في مسائل ( غير موضوعية ) والتركيز على شخصية الكاتب ،
لهذا لم نتقدم وتقدم غيرنا . اتركوا الناس ونياتهم واحكموا على الظاهر . فهذه عقلية بدوية سلبية موجودة في ولايتنا للأسف .
ولذلك تجد في ولايتنا احتراما غير مسبوق لبعض الاشخاص ( من خارج الولاية ) رغم محدودية مستواهم العلمي وربما ( الاخلاقي ) لأننا لا نعرفهم عن قرب ، بينما نهين مثقفينا لأننا نعرف ( العش وبيضاتو )
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى
عبدالله الحسني (زائر) 23:37 24/11/2016
السلام عليكم....شكرا لموقع الجلفة أنفو ولكاتب المقال في انتظار المزيد
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15
أدوات المقال طباعة- تقييم
5.00
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



عبد الرحمن
في 22:08 24/10/2020