الجلفة إنفو للأخبار - قضية تعطيل المستشفيات الثمانية لدوائر ولاية الجلفة ... وزارة الصحة تواصل استفزاز الجلفاويين وممارسة الحقرة ضدهم!!
الرئيسية | صحة و سكان | قضية تعطيل المستشفيات الثمانية لدوائر ولاية الجلفة ... وزارة الصحة تواصل استفزاز الجلفاويين وممارسة الحقرة ضدهم!!
وزارة الصحة تعطّّل أكثر من 2000 منصب عمل في قطاع البناء بولاية الجلفة
قضية تعطيل المستشفيات الثمانية لدوائر ولاية الجلفة ... وزارة الصحة تواصل استفزاز الجلفاويين وممارسة الحقرة ضدهم!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ما تزال مكاتب الدراسات لولاية الجلفة تنتظر ردّ وزارة الصحة والسكان حول تحكيم مخططات الدراسات المعمارية للمستشفيات الثمانية التي أعلنت مديرية التجهيزات العمومية عن المنح المؤقت لدراساتها المعمارية بين تاريخي 14 مارس 2020 و04 أكتوبر 2020.

ويتعلق الأمر بخمس (05) مستشفيات بسعة ستين (60) سرير بكل من عواصم دوائر الشارف وسيدي لعجال وعين الإبل وحد السحاري وفيض البطمة وثلاث (03) مستشفيات بسعة 120 سرير بكل من عين وسارة وحاسي بحبح ومسعد. حيث سبق أن تم الإعلان عن آجال إنجاز دراساتها المعمارية والتي تراوحت ما بين 04 إلى 06 أشهر ما عدا مستشفى 120 سرير بعين وسارة الذي لم تُعلن آجال إنجاز دراسته المعمارية.

وحسب مصادر متطابقة من مديريتي الصحة والتجهيزات العمومية لولاية الجلفة فإن وزارة الصحة والسكان قد استلمت المخططات في أكتوبر 2020 ومنذ ذلك الوقت لم يرد أي ردّ أو اتصال أو طلب تصحيحات أو مراسلات إلى مديرية الصحة أو مديرية التجهيزات العمومية أو إلى أصحاب مكاتب الدراسات المعنيين بالمشاريع المذكورة ... أي أن هذه المخططات المعمارية لم يظهر عنها أي جديد منذ 05 أشهر وهو أمر غير مقبول بكل المقاييس المعمارية والإدارية ولا يعكس سوى حقيقة واحدة: التماطل وتعطيل مشاريع ولاية الجلفة من طرف السلطة المركزية!!

وقد أدى هذا الوضع إلى بروز أنباء غير مؤكدة عن أن هذا التماطل لا يتعلق بدراسة المخططات مركزيا بل يتعلق بنيّة مبيّتة من الوزارة لتجزئة الأغلفة المالية للمستشفيات المذكورة. وتذهب إشاعات أخرى إلى حد القول بأن هناك نوايا لتقليص عدد المستشفيات الجديدة من 08 إلى عدد أقل ستكون ضحيته بعض دوائر الولاية ...

وقد تعززت هذه الإشاعات مع الإعلان الذي نشرته المديرية العامة للميزانية، وزارة المالية، في نوفمبر 2020 حول أولويات كل القطاعات الوزارية وتقديرات الأغلفة المالية المرصودة للمشاريع بموجب ميزانية 2021. وفي هذا الصدد فإنه يلاحظ أن وزارة المالية لم تذكر أبدا ولاية الجلفة في تقديراتها التفصيلية لمختلف المشاريع (دراسات، متابعة، إنجاز، بناء، تهيئة، الخ) التي تشرف عليها. كما أن نفس الوزارة قد أعلنت عن تخصيص غلاف مالي قدره 05.019 مليار دينار (أكثر من 500 مليار سنتيم) لدراسة وإنجاز مستشفيات 60 و120 و240 سرير عبر التراب الوطني ولكن دون تفاصيل ... فهل سيكون لعاصمة السهوب نصيب من هذا الغلاف المالي؟ أم أن وزارة الصحة ستتحجج بأن الدراسات قد تعطلت رغم أنها هي السبب وراء ذلك؟

وكانت هذه المستشفيات الثمانية رفقة مستشفى السرطان هي ثمرة المسيرات البيضاء التي خرج الجلفاويون فيها بالآلاف إلى الشوارع وشكلت إجماعا لدى الرأي العام المحلي وتعاطفا في الرأي العام الوطني بالنظر إلى الحقرة التي عانت منها رابع أكبر ولاية من حيث عامل تعداد السكان الذي يرتبط مباشرة بقطاعي الصحة والتربية ويحتاج تكفلا نوعيا من حيث الهياكل والتكوين (المستشفى الجامعي والمعهد العالي للتكوين شبه الطبي) ... مع العلم أن مستشفى السرطان قد تم تقليصه من 140 سرير إلى 120 سرير في حين أن مستشفى عين وسارة قد تم تقليصه من 240 سرير إلى 120 سرير!!.

وتصبح قضية تعطيل الدراسات المعمارية للمستشفيات الثمانية لولاية الجلفة قضية "قهر" و"حقرة" بأتم معنى الكلمة لأنها وقعت في عهد الوزير "بن بوزيد" الذي أخلف وعده وتخلت دائرته الوزارية عن الجلفاويين في عز وباء كورونا لما وعدهم بتوفير جهاز PCR قبل نهاية شهر جويلية 2020 وأخلف وعده يومها. مع العلم أن الوزارة قد جمّدت أيضا مستشفيين متخصصين (طب الأطفال "500 سرير" تم اختيار أرضيته، ومستشفى طب الأمراض العقلية "120 سرير") ونفس الأمر مع الوعود المتكررة لترقية معهد التكوين شبه الطبي إلى معهد وطني عالي ووعود المستشفى الجامعي منذ عهد بوتفليقة في 2012 ...

وتتعلق قضية المستشفيات الثمانية لولاية الجلفة بمعضلة البطالة حيث أن ورشة بناء مستشفى 120 سرير توفر حوالي 250 منصب عمل ما بين مباشر وغير مباشر في مهن البناء وأسلاك مهندسي وتقنيي البناء والمعمار لمدة 36 شهرا. ونفس العدد أي 250 منصب عمل في ورشات مستشفى 60 سرير لفترة تتراوح ما بين 24 إلى 30 شهرا أي أكثر من 2000 منصب عمل بالدوائر الإثني عشر لولاية الجلفة مع ما يصحب ذلك من انتعاش للمقاولات ومؤسسات ومتاجر توريد السلع ومواد البناء والخدمات المرتبطة بها فضلا عن الدخل الضريبي لصالح الجماعات المحلية.

وينتظر من هذه المستشفيات في حال تجسيدها أن توفر مناصب عمل في أسلاك الأطباء وشبه الطبيين والقابلات ومساعدي التمريض والإداريين والعمال المهنيين من مختلف الأصناف ... غير أنه وبالنظر لما يحدث بمستشفى البيرين ومستشفى دار الشيوخ من تعطل في صفقات التجهيز وافتتاحهما أمام السكان فإنه يبدو لكل سكان ولاية الجلفة وكأن السلطات الولائية والمركزية صارتا في السنوات الأخيرة تكرّسان العجز والفشل في قطاع الصحة بنفس الطريقة والأخطاء والممارسات ... وهو الوضع الذي أدى إلى خروج المواطنين في مظاهرات غاضبة بعاصمة الولاية والبيرين ودار الشيوخ وعين وسارة!!

عدد القراءات : 6136 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

مهموم
(زائر)
11:11 08/04/2021
واصلوا جهادكم يا ابطال الجلفة انفو شكرا
و.أ
(زائر)
12:09 08/04/2021
المقال لا علاقة له بالواقع ماذكره معالي وزير العدل في اليوم الدراسي حول “إشكالية نضج المشاريع وأثرها على منازعات الصفقات العمومية” ينطبق على مشاريع المستشفيات.
احمد
(زائر)
10:41 09/04/2021
ما زالوا ينظرون الى الجلفة كوعاء انتخابي و فقط
م.د
(زائر)
17:00 09/04/2021
نفس المديرية مطعم مدرسي أتعاب دراسته و متابعته لا تتجاوز 120 مليون سنتيم أبرم في إطار مسابقة معمارية على مرحلتين حسب نص المادة 48 من المرسوم الرئاسي 15-247 و مستشفى 60 سرير تصل أتعاب دراسته 6 ملايير سنتيم و مستشفى 120 سرير تصل أتعاب دراسته 10 ملايير سنتيم أبرم بطريقة طلب العروض ؟!!!! ما لا تعلمه الجلفة أنفو و الصحفي القدير كاتب المقال أنه هناك شكوى رسمية موقعة من أكثر 30 مكتب دراسات موجهة لمصالح الوزير الأول و مصالح وزير الصحة و مصالح وزير الداخلية و والي ولاية الجلفة السابق تتضمن الخروقات القانونية في دفاتر الشروط لصفقات المستشفيات و على إثرها أمرت مصالح الوزارة الأولى المصالح المختصة بفتح تحقيق في هذا الشأن و هذا هو السبب الحقيقي وراء تعطل مشاريع المستشفيات و هذا الأمر يشمل المجمعات المدرسية و المتوسطات .........
مكتب دراسات
(زائر)
16:12 10/04/2021
نخرج جماعتي (زبائن و أصوات انتخابية) هي سبب الكوارث الحاصلة.
مواطن
(زائر)
16:14 10/04/2021
لم تتم محاربة الفساد بولاية الجلفة كما طلب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ووزير العدل حافظالاحتام السيد زغماتي بلقاسم
المشاريع متاحرة
الاستثمارات بعضها بالمعريفة واستعمال النفوذ والمنصب
واغلبية اعضاي المجلس الولاى نايمين وبعضهم في الصوالح الخاصة للوذنين غاطسين
وجماعة البرلمان غايبين
س.ب
(زائر)
21:23 14/04/2021
كل الأسباب المذكورة أعلاه في التقرير جانبت الحقيقة التي يخفيها البعض.
MOH.B
(زائر)
10:03 17/04/2021
شكرا للجلفة انفو لتناولها وتذكيرها بمشكال قطاع الصحة عبر الولاية.تحياتي

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(8 تعليقات سابقة)

MOH.B (زائر) 10:03 17/04/2021
شكرا للجلفة انفو لتناولها وتذكيرها بمشكال قطاع الصحة عبر الولاية.تحياتي
س.ب (زائر) 21:23 14/04/2021
كل الأسباب المذكورة أعلاه في التقرير جانبت الحقيقة التي يخفيها البعض.
مواطن (زائر) 16:14 10/04/2021
لم تتم محاربة الفساد بولاية الجلفة كما طلب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون ووزير العدل حافظالاحتام السيد زغماتي بلقاسم
المشاريع متاحرة
الاستثمارات بعضها بالمعريفة واستعمال النفوذ والمنصب
واغلبية اعضاي المجلس الولاى نايمين وبعضهم في الصوالح الخاصة للوذنين غاطسين
وجماعة البرلمان غايبين
مكتب دراسات (زائر) 16:12 10/04/2021
نخرج جماعتي (زبائن و أصوات انتخابية) هي سبب الكوارث الحاصلة.
م.د (زائر) 17:00 09/04/2021
نفس المديرية مطعم مدرسي أتعاب دراسته و متابعته لا تتجاوز 120 مليون سنتيم أبرم في إطار مسابقة معمارية على مرحلتين حسب نص المادة 48 من المرسوم الرئاسي 15-247 و مستشفى 60 سرير تصل أتعاب دراسته 6 ملايير سنتيم و مستشفى 120 سرير تصل أتعاب دراسته 10 ملايير سنتيم أبرم بطريقة طلب العروض ؟!!!! ما لا تعلمه الجلفة أنفو و الصحفي القدير كاتب المقال أنه هناك شكوى رسمية موقعة من أكثر 30 مكتب دراسات موجهة لمصالح الوزير الأول و مصالح وزير الصحة و مصالح وزير الداخلية و والي ولاية الجلفة السابق تتضمن الخروقات القانونية في دفاتر الشروط لصفقات المستشفيات و على إثرها أمرت مصالح الوزارة الأولى المصالح المختصة بفتح تحقيق في هذا الشأن و هذا هو السبب الحقيقي وراء تعطل مشاريع المستشفيات و هذا الأمر يشمل المجمعات المدرسية و المتوسطات .........
احمد (زائر) 10:41 09/04/2021
ما زالوا ينظرون الى الجلفة كوعاء انتخابي و فقط
و.أ (زائر) 12:09 08/04/2021
المقال لا علاقة له بالواقع ماذكره معالي وزير العدل في اليوم الدراسي حول “إشكالية نضج المشاريع وأثرها على منازعات الصفقات العمومية” ينطبق على مشاريع المستشفيات.
مهموم (زائر) 11:11 08/04/2021
واصلوا جهادكم يا ابطال الجلفة انفو شكرا
المجموع: 8 | عرض: 1 - 8
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات