الجلفة إنفو للأخبار - وفاة الدكتور "كسار سفيان" بمستشفى حاسي بحبح جراء إصابته بفيروس كورونا
الرئيسية | صحة و سكان | وفاة الدكتور "كسار سفيان" بمستشفى حاسي بحبح جراء إصابته بفيروس كورونا
وفاة الدكتور "كسار سفيان" بمستشفى حاسي بحبح جراء إصابته بفيروس كورونا
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
الدكتور كسار سفيان

فقدت الأسرة الطبية بولاية الجلفة صبيحة اليوم الأربعاء الطبيب "كسار سفيان" متأثرا بفيروس كورونا المستجد، وكان الفقيد قد أدخل مصلحة كوفيد 19 بمستشفى العقيد أحمد بوقرة بحاسي بحبح منذ حوالي 5 أيام بعد تعرضه لضيق شديد في التنفس، لتسوء حالته بعد ذلك ويفارق الحياة صبيحة اليوم.

والفقيد (44 سنة، أب لطفلين)، و المنحدر من ولاية تيزي وزو، انتسب لمستشفى حاسي بحبح منذ حوالي 08 سنوات حيث عمل بمصلحة الاستعجالات الطبية إلى غاية وفاته، ويشهد له الجميع بكفاءته وتفانيه في العمل إلى جانب معاملته للمرضى مما أكسبه حب ساكنة حاسي بحبح.

وبوفاة الطبيب "كسار سفيان" يكون الكادر الطبي الثاني الذي يفقده مستشفى حاسي بحبح بعد الممرض مكاوي عطية منذ شهر و الثالث على مستوى ولاية الجلفة.

و على إثر هذه الفاجعة الأليمة كتب الدكتور "ساعد حسام غانم" الطبيب بمصلحة كوفيد 19 بمستشفى حاسي بحبح رسالة إلى المواطنين عبر صفحته على الفايسبوك هذا نصها:

إلى أهلي في البلدة الطيبة حاسي بحبح خصوصا و الجلفة المضيافة و الجزائر ككل ...

نحن مستعدون لأن نقضي إذا ما قدر الله لنا ذلك من أجل حماية أرواحكم و حفظ حياة أقاربكم بما يقوينا به الله و بما نملك من علم و جهد و أي شيء آخر يتطلب خدمتكم ...

ألم يحن الأوان يا أهلي يا إخوتي و يا أخواتي أن تصبروا من أجلنا و تلزموا بيوتكم و لا يخرج منكم أحد إلا للضرورة ؟

قوانا لها حدود و نفسياتنا و نحن نرى ركائز صفوفنا تتساقط الواحد بعد الآخر أثقل كاهلنا و قسم ظهورنا ...

فالله الله إحموا أنفسكم بإلتزامكم و أعينونا على ما نحن فيه ، فلا نريد أن نرى فيكم إلا خيرا ...

و لا حول و لا قوة إلا بالله ...

د. ساعد حسام غانم

عدد القراءات : 2120 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

ب.مسعودي
(زائر)
8:59 23/07/2020
رحم الله فقيد الواجب، ورحم كل من ضحوا بأنفسهم من أجل أن يعيش الآخرون.
حقيقة إن موت طبيب أو ممرض ، أو أي أحد من أعوان السلك الطبي هو موت المئات من الناس، فالفرد العادي عندما يموت فقد مات على نفسه، ولا يتعدى إلا ا، يكون رقما واحدا، وربما هو من الذين تسببوا في عناء الأطقم الطبية، المحرومون من أهاليهم ، ومن الراحة ، منذ أن حل هذا الوباء.
إن موت طبيب هو بمثابة موت المئات من البشر، ففي الظروف العادية قد يتجاوز 300 فحص في اليوم، وهنا أنا أتحدث عن المخلصين في عملهم أصحاب الضمير الحي. يعني أن بموت طبيب فالأرقام مضاعفة إلى ما لا نهاية، إنها خسارة ماوراءها خسارة.
أعانكم الله يامن تسهرون على انقاذ أرواح المواطنين، بمعية رجال الحماية المدنية وكل المتدخلين بما فيها سائقي سيارات الاسعاف.
Salim
(زائر)
13:29 23/07/2020
انا لله وانا اليه راجعون
samir
(زائر)
13:43 23/07/2020
رحم الله فقيد حاسي بحبح و الهم أهله و زملاؤه الصبر و السلوان إنا لله و انا اليه راجعون . يكفي إثما ان تكون سببا في وفاة شخص آخر باللامبالاتك و استهتارك و عدم أخذك بأسباب الحجر
بن بلخير محمد الجلفة
(زائر)
8:22 24/07/2020
رحمه الله نحسبه عند الله شهيدا الحذر ثم الحذر ورفع الله عنا الوباء انه القادر على ذلك

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(4 تعليقات سابقة)

بن بلخير محمد الجلفة (زائر) 8:22 24/07/2020
رحمه الله نحسبه عند الله شهيدا الحذر ثم الحذر ورفع الله عنا الوباء انه القادر على ذلك
samir (زائر) 13:43 23/07/2020
رحم الله فقيد حاسي بحبح و الهم أهله و زملاؤه الصبر و السلوان إنا لله و انا اليه راجعون . يكفي إثما ان تكون سببا في وفاة شخص آخر باللامبالاتك و استهتارك و عدم أخذك بأسباب الحجر
Salim (زائر) 13:29 23/07/2020
انا لله وانا اليه راجعون
ب.مسعودي (زائر) 8:59 23/07/2020
رحم الله فقيد الواجب، ورحم كل من ضحوا بأنفسهم من أجل أن يعيش الآخرون.
حقيقة إن موت طبيب أو ممرض ، أو أي أحد من أعوان السلك الطبي هو موت المئات من الناس، فالفرد العادي عندما يموت فقد مات على نفسه، ولا يتعدى إلا ا، يكون رقما واحدا، وربما هو من الذين تسببوا في عناء الأطقم الطبية، المحرومون من أهاليهم ، ومن الراحة ، منذ أن حل هذا الوباء.
إن موت طبيب هو بمثابة موت المئات من البشر، ففي الظروف العادية قد يتجاوز 300 فحص في اليوم، وهنا أنا أتحدث عن المخلصين في عملهم أصحاب الضمير الحي. يعني أن بموت طبيب فالأرقام مضاعفة إلى ما لا نهاية، إنها خسارة ماوراءها خسارة.
أعانكم الله يامن تسهرون على انقاذ أرواح المواطنين، بمعية رجال الحماية المدنية وكل المتدخلين بما فيها سائقي سيارات الاسعاف.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.50
image
         محمد صالح
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



محمد
في 8:42 23/10/2020