الجلفة إنفو للأخبار - خلال السداسي الأول من سنة 2017 ... ولاية الجلفة الثالثة وطنيا من حيث احصائيات اللدغ العقربي!!
الرئيسية | صحة و سكان | خلال السداسي الأول من سنة 2017 ... ولاية الجلفة الثالثة وطنيا من حيث احصائيات اللدغ العقربي!!
تم تصنيفها ضمن الولايات الأكثر عرضة لخطر العقارب
خلال السداسي الأول من سنة 2017 ... ولاية الجلفة الثالثة وطنيا من حيث احصائيات اللدغ العقربي!!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

احتلت ولاية الجلفة المرتبة الثالثة وطنيا من حيث اجمالي عدد حالات اللدغ العقربي حسب احصائيات أصدرتها وزارة الصحة والسكان للفترة 01 جانفي-09 جويلية من السنة الجارية.

وبلغ اجمالي حالات اللدغ العقربي أكثر من 3500 حالة مسجلة في الهضاب العليا والجنوب تسببت في وفاة 15 فردا من بينها 06 حالات بولاية أدرار لوحدها مثلما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية عن مديرية الوقاية والتطوير الصحي بالوزارة. وحسب ذات المصدر فقد جاءت ولاية تمنراست في المرتبة الأولى (460 حالة) متبوعة بولاية بسكرة (400 حالة) ثم ولاية الجلفة (271 حالة) ثم ولاية تيارت (260 حالة) ثم ولاية بشار (206 حالة). كما أشار الاحصاء الى أن 56% من الحالات سجلت داخل المنازل لاسيما أماكن النوم والأحذية.

وقد أشارت احصائيات سابقة الى أن ولاية الجلفة قد احتلت سنة 2015 المرتبة الأولى وطنيا من حيث عدد حالات اللدغ العقربي وفي سنة 2013 المرتبة الخامسة بمجموع 3738 حالة بينما نجدها خلال الفترة 2002-2010 تحتل المرتبة الثالثة وطنيا من حيث عدد الوفيات باللدغ العقربي حسب أرقام المعهد الوطني للصحة العمومية. كما أشار خبراء الوزارة الى أن شهري جويلية وأوت هما الأكثر تسجيلا لعدد حالات اللدغ العقربي. وهو ما يعني أن أرقام ولاية الجلفة قد تشهد ارتفاعا لا قدر الله في ظل شساعة مساحتها وضعف التغطية الصحية بجنوب الولاية لا سيما من حيث الموارد البشرية. كما يُشار الى وجود مستشفى وحيد فقط بمدينة مسعد تتبعه بلديات جنوب الولاية وهي قطارة وأم العظام وفيض البطمة وعمورة ودلدول وسد رحال وسلمانة والمجبارة وعين الابل وزكار وتعظميت.

وبخصوص الجانب التحسيسي، فتدعو الوزارة سكان المناطق المعنية بانتشار العقارب "إلى التحلي بالحذر وإتخاذ الإحتياطات اللازمة وتفادي النوم فوق الأرض وتنظيف داخل وخارج المنازل ورمي الفضلات بعيدا ومكافحة الحشرات التي تأكلها العقارب وتربية الحيوانات التي تحاربها مثل الدجاج والقطط". كما دعت أيضا الى "ضرورة توفيرالإنارة العمومية ومسح الحصى وكل المخابئ التي تلجأ إليها العقارب بحثا عن الرطوبة".

ويعيد هذا الوضع مرة أخرى الى الأذهان فضيحة بناء ملحقة معهد باستور بحي الحدائق ولاية الجلفة ثم تحويلها الى مخبر للتشريح الباطني تابع لمستشفى الجلفة رغم أنه كان يُنتظر من هذه الملحقة الإسهام في تشجيع عملية جمع العقارب بالمنطقة لإنتاج الأمصال. علما أنه يتم انتاج هذه الأمصال بالجزائر العاصمة بينما يقوم المعهد باقتناء العقارب من جامعيها بسعر 85 دج للعقرب الواحدة حصوصا بولايتي بسكرة والوادي ولكن بكميات محدودة حسب الطلب ليبقى الدور على الجماعات المحلية، حسب خبير من المعهد، من خلال تنظيم حملات لجمع العقارب بالتنسيق مع المواطنين والجمعيات المحلية للتقليل من خطرها.

جدير بالذكر أنه من بين الولايات الأكثر عرضة للدغ العقربي، حسب الوزارة، نجد 06 ولايات منها تحد ولاية الجلفة وهي "ورقلة وغرداية والأغواط وتيارت وبسكرة والوادي".

عدد القراءات : 3527 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

زائر
(زائر)
15:01 05/08/2017
... واخيرا كاين حاجة حنا فيها من الأوليين ...مبروك علينا هذي المصيبة
محب للجلفة انفو
(زائر)
11:04 07/08/2017
=اذا ماكنت في جبل فلا تقرب من الاحجار فالاحجار لاتقلب=ااذا ما كنت في الصحراء منتشيا بهذا الرمل لاتتباهى اوتلعب=اذا مااعشت في ريف وبادية فنظف كل ما في االبيت لاتقرب=من اللاركان فالاركان عامرة من الحشرات والديداان لاتغظب==فكن حذرا من الافات حاربها لكي تسلم من الاخطار لاتعجب=افاعي قد تهاجمنا ثعابين تحيط بنا عقارب تملا الملعب=فجئ للبيت بالحيوان ياكلها دجاجات تحاربها وهر راغ كالثعلب=هتاف واحد يبقىلنا املا نحارب افة الصيف نحارب لدغة العقرب=
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:38 08/08/2017
أبيات شعرية جميلة . لكنك نسيت القنفد وهو أحسن حارس من الحشرات مهما كان نوعها ...

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
اختر لست برنامج روبوت لكي تستطيع اضافة التعليق

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

محب للجلفة انفو (زائر) 11:04 07/08/2017
=اذا ماكنت في جبل فلا تقرب من الاحجار فالاحجار لاتقلب=ااذا ما كنت في الصحراء منتشيا بهذا الرمل لاتتباهى اوتلعب=اذا مااعشت في ريف وبادية فنظف كل ما في االبيت لاتقرب=من اللاركان فالاركان عامرة من الحشرات والديداان لاتغظب==فكن حذرا من الافات حاربها لكي تسلم من الاخطار لاتعجب=افاعي قد تهاجمنا ثعابين تحيط بنا عقارب تملا الملعب=فجئ للبيت بالحيوان ياكلها دجاجات تحاربها وهر راغ كالثعلب=هتاف واحد يبقىلنا املا نحارب افة الصيف نحارب لدغة العقرب=
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:38 08/08/2017
أبيات شعرية جميلة . لكنك نسيت القنفد وهو أحسن حارس من الحشرات مهما كان نوعها ...
زائر (زائر) 15:01 05/08/2017
... واخيرا كاين حاجة حنا فيها من الأوليين ...مبروك علينا هذي المصيبة
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2
أدوات المقال طباعة- تقييم
0
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات