الجلفة إنفو للأخبار - نظرة و حسرة ...أعد السهم إلى منزعه و أعط القوس باريها..
الرئيسية | نظرة و حسرة | نظرة و حسرة ...أعد السهم إلى منزعه و أعط القوس باريها..
نظرة و حسرة ...أعد السهم إلى منزعه و أعط القوس باريها..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

ظل "عبد العزيز بلخادم"  يكابر بخصوص الأزمة التي تتخبط فيها جبهة التحرير الوطني منذ اكثر من عام، و بالتحديد من المؤتمر التاسع -19 مارس 2010- بعد ظهور تشكيلة اللجنة المركزية و من بعدها تسمية المكتب السياسي، و قد كان لتغلغل أفراد لا أحقية لهم بعضوية اللجنة المركزية الأثر البالغ في الشرخ الذي تعرض له الحزب، فدفعة 19 مارس بالمؤتمر التاسع تذكرني بدفعة 19 مارس 1962 و آلاف المجندين الذين انضمو لجيش التحرير الوطني بعد عيد النصر و أضحوا من كبار المجاهدين، فما الفرق بينهم و بين دفعة 19 مارس 2010 بجبهة التحرير، إذ أضحى من جاء سائحا بالقاعة البيضاوية عضوا باللجنة المركزية مغتصبا حقا للمناضلين الأشاوس الأوفياء، و يا ليت أن هؤلاء المندسين من الإطارات و الكفاءات التي انضمت و تسعى لإضافة الجديد، بل هؤلاء المندسين من طلاب الريع و طلاب المناصب السياسية و لن يخدمو الحزب، لأنهم يرونه حزب الدولة و بالتالي الفوز مضمون و ما عليك سوى التموقع بالمراتب الريادية داخل القوائم، لكن هذا الزمن قد ولى و الأحداث الإقليمية تفرض نفسها و ستنعكس علينا، و لا نريد أن يشبه حزبنا بالحزب الحاكم في تونس سابقا أو في مصر، فشتان بين شلالات النياغرا و واد ملاح، لأن حزبنا متغلل وسط الشعب و ما غضب الشعب عليه سابقا و حاليا إلا عقابا للأفراد الذين يسيرونه و أنفو من الاندماج و الإنسجام معه، فالشعب تواق لجبهة الفلاحين و البؤساء و المسحوقين و تواق لجبهة الإطارات و الكفاءات و المنظرين، لأن هذه الفئات هي منبعه، و إن جفت منابعه و روافده فحتما ستجف أنهاره و بحوره.

و جاءت عملية تجديد الهياكل لتزيد الطين بلة فالأغلبية الساحقة للقسمات و المحافظات تمت بأسلوب التعيين و المحاباة و على أساس الموالاة، فلا تكاد قسمة بجميع الولايات تلمس شيئا من الشرعية، فالجمعيات العامة التي كان ينظمها الحزب بالقاعات و بحضور مئات المناضلين أضحت تنظم داخل المقاهي و البيوت و على شرف المأدبات، و تواطأ في ذلك المشرفون من أعضاء اللجنة المركزية -دفعة 19 مارس- فهذا ما جلبه هؤلاء للحزب،إذ هم بعيدون كل البعد عن التكوين السياسي و الحزب و لا يمتلكون أية مؤهلات نضالية لمواجهة القواعد و المناضلين، و بالتالي انتهجوا سياسة الخفافيش و التخفي و الهروب إلى الوراء كأنهم نعام يغرس رأسه في الرمال.

    فإبن جبهة التحرير الوطني لا يهاب و لا يخاف و لا يجل من مواجهة الشعب و لا المناضلين،و لكنها جبهة أرادها بلخادم "ظهر يركب و ضرع يحلب و نضال يسلب و مقومات تنهب و نار بين المناضلين تلهب " .

    أخطاء بلخادم لا تحصى منذ المؤتمر التاسع بفعل الضغط و التعنت و الهروب إلى الأمام، و المرحلة القادمة دقيقة جدا و تتطلب مناضلين بصفة المجاهدين ثابتين في طرحهم و مخلصين للشعب.

    فتقليد بلخادم المسؤولية لأشخاص غير أكفاء بمثابة منح القوس لفتى غر لا يحسن الرماية يشتت السهام هنا و هناك بعيدا عن الهدف و الغاية، فعليك يا بلخادم ان تعيد السهم إلى منزعه و تعطي القوس باريها.

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 15946 | عدد قراءات اليوم : 1

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

mourad
(زائر)
21:57 27/06/2011
بداية اشكر صاحب المقال السيد/ مكاوي ، ورؤيته الثاقبة لما حدث لحزب fln من صدع ادى الى وجود هوة كبيرة ما بين القاعدة النضالية والقيادة.....والحقيقة اشاطرك الراي ...في قولك على الامين العام للحزب ان يتدارك الوضع قبل ان يتزعزع اركانه وما يصح الا الصحيح.....وفي الاخير ننتظر منك الجديد يا سيد مكاوي والسلام
مناضل أبا عن جد
(زائر)
21:06 28/06/2011
تحية خالصة الى المناضل الغيور على الجبهة المهددة بالانقراض، لقد أصبت في التحليل وتقديم النصيحة علّها تجد أذانا صاغية عند هؤلاء الجاثمون فوق رقاب المناضلين وكأنهم قٌصّر ، لقد باتت الجبهة مرتعا وعنوانا لكل الدخلاء ومن ليس له علاقة بالنضال ، وأقصت كل المخلصين وهذا ليس بغريب عنها، وأعطيك مثالا ، شخصيا أعرف شخصان واحد من الأوراس وأخر من الغرب ، ليس لهما علاقة بالجبهة ، وهما الآن ،واحد في المكتب السياسي لا يستطيع كتابة تقرير بالعامية حتى لا أقول الفصحى والثاني رجل أعمال عضو اللجنة المركزية جابها بدراهموا ولا يعرف معنى الحزب ولا النضال كما قال لي ، المهم البزنسة وقضاء المـصالح، عظّم الله أجرنا وأجركم في هذا الجبهة. وشكرا على هذا المقال الهادف. تحياتي النضالية
noureddine
(زائر)
20:28 29/06/2011
"ظهر يركب و ضرع يحلب و نضال يسلب و مقومات تنهب و نار بين المناضلين تلهب " .

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(3 تعليقات سابقة)

noureddine (زائر) 20:28 29/06/2011
"ظهر يركب و ضرع يحلب و نضال يسلب و مقومات تنهب و نار بين المناضلين تلهب " .
مناضل أبا عن جد (زائر) 21:06 28/06/2011
تحية خالصة الى المناضل الغيور على الجبهة المهددة بالانقراض، لقد أصبت في التحليل وتقديم النصيحة علّها تجد أذانا صاغية عند هؤلاء الجاثمون فوق رقاب المناضلين وكأنهم قٌصّر ، لقد باتت الجبهة مرتعا وعنوانا لكل الدخلاء ومن ليس له علاقة بالنضال ، وأقصت كل المخلصين وهذا ليس بغريب عنها، وأعطيك مثالا ، شخصيا أعرف شخصان واحد من الأوراس وأخر من الغرب ، ليس لهما علاقة بالجبهة ، وهما الآن ،واحد في المكتب السياسي لا يستطيع كتابة تقرير بالعامية حتى لا أقول الفصحى والثاني رجل أعمال عضو اللجنة المركزية جابها بدراهموا ولا يعرف معنى الحزب ولا النضال كما قال لي ، المهم البزنسة وقضاء المـصالح، عظّم الله أجرنا وأجركم في هذا الجبهة. وشكرا على هذا المقال الهادف. تحياتي النضالية
mourad (زائر) 21:57 27/06/2011
بداية اشكر صاحب المقال السيد/ مكاوي ، ورؤيته الثاقبة لما حدث لحزب fln من صدع ادى الى وجود هوة كبيرة ما بين القاعدة النضالية والقيادة.....والحقيقة اشاطرك الراي ...في قولك على الامين العام للحزب ان يتدارك الوضع قبل ان يتزعزع اركانه وما يصح الا الصحيح.....وفي الاخير ننتظر منك الجديد يا سيد مكاوي والسلام
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
         جمال مكاوي
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



نسرين
في 17:43 25/07/2021