الجلفة إنفو للأخبار - نظرة و حسرة... واسعداناه
الرئيسية | نظرة و حسرة | نظرة و حسرة... واسعداناه
نظرة و حسرة... واسعداناه
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

تعجبت كل العجب و أنا أسمع تعالي أصوات الشماتة -من أمثالي طبعا- و هي تشمت في شخص سعدان الرجل الهادئ صاحب السعد و صاحب "الوجه البكًاء" بعد أن استقال و لم يقال طبعا لأنه في بلدنا كل من يفشل و يكرر الفشل يترك له الحبل على الغارب و ليس بمزحزحه  من منصبه أحد، و هذا دليل على أن سعدان استقال و لم يقال و دليل على أنه ناجح و قائد عظيم من القرون الوسطى، فالمفسد و الفاشل في هذا البلد لا يعاقب و لا يحاسب و لا يقال و كل من يستقيل دليل على أنه يتمتع بوعي كامل و حس كبير بالمسؤولية و الدليل إقالة الشاذلي بن جديد و استقالة اليامين زروال و إقالة بن فليس و استقالة بن بيتور.   

المشترك بين المستقيلين و المقالين بالجزائر ان لا أحد منهم يجرأ على ذكر الأسباب الحقيقية  وراء الإخلال بمنصبه، فحينما تستمع لسعدان بالندوة الصحفية قبيل لقاء "تاوزار-يا" عفوا تانزانيا تجده يدعي التحكم في تعداده و يتحدث بمنطق القوي باستعماله لمفاهيم لا أدري من أين تشبع بها مثل "ندقدقوها" و "قلت للاعبة دوروا البلوطة طاق طاق طاق.." نحن لا يهمنا كيفية حديثه بقدر ما يهمنا أن يشرح لنا أسباب إستقالته في هذا الوقت الحرج بالذات، فهل الخطأ فيه-و هذا ما لا أشك فيه أنا-؟ أم أن الخطأ في اللاعبين؟؟ أم أنه في الإتحادية  التي لم توفر له الأموال و لم تجلب له اللاعبين من أوربا و لم يغير رئيسها عدة قوانين بالفيفا و الكاف من أجل  عيونه ؟؟؟.

سعدان استعمل التفسير الخرافي كعادته في تبرير الهزيمة بملعب 5 جويلية الذي يسميه العارفون بالكرة "بدار الشرع" و قال "البليدة فال خير علينا"، فهرب من دار الشرع فسقط في "الشرع لحمر" و كان الثمن رأسه و سماعه من السب و الشتائم و "تطياح القدر" ما لا تعزيه فيه أموال العالم كله فما بالك بضع مليارات أخذها مآلها الزوال و الفناء.

 و أعتقد أن من بين أكبر الأسباب التي عجلت بذهاب سعدان و مهدت الطريق لرحيله ليست النتائج الهزيلة التي ما فتئ يحققها بل نتيجة شبيبة القبائل مع الأهلي -خاصة الحركة التي قام بها "تجار" بعد تسجيله للهدف حينما طلب من الجمهور إسماعه هتافاته-... و لنا أن نقارن بين لاعبي سعدان بالقاهرة و لاعبي الشبيبة الذين أكملوا اللقاء بعشرة لاعبين فالكل بشر لكن الفارق في التحضير النفسي و البسيكولوجي و أثر المدرب.

الكلمات الدلالية :

عدد القراءات : 29025 | عدد قراءات اليوم : 2

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: | عرض:

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:
أدوات المقال طباعة- تقييم
1.00
image
         السعيد بلقاسم
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



نسرين
في 17:43 25/07/2021