الجلفة إنفو للأخبار - بعد أداء المناسك.. "الحاج" ترامب يتحلّل وينحر !!..
الرئيسية | فكر و وعي | بعد أداء المناسك.. "الحاج" ترامب يتحلّل وينحر !!..
بعد أداء المناسك.. "الحاج" ترامب يتحلّل وينحر !!..
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

لطالما كرّر الرئيس الأمريكي أثناء حملته الانتخابية شعاراً مفاده أنّ "على السعودية أن تدفع لأمريكا نظير حمايتها"!.. ولم يلبث أن وفى بعهده، فاختار أن تكون أول خرجة له منذ توليه الرئاسة رحلة "حج" إلى البقاع المقدسة، ليتحلل على إثرها وفاءً لوعود قطعها لمنتخِبيه، وينحر ما تبقى من كرامة وأنفة مستقبليه، بعدما تحوّل "الحزم" الذي توعّد به "خُدام الحرم الشَّريف" أبناء اليمن السعيد، بقدرة قادر إلى "كرم" مع حفيد "الكوباي الشِّريف" القادم من بعيد ؟!!..

تم استقبال الضيف العزيز في مملكة عبد العزيز برقصة الجنادرية رفقة أخيه في الله سلمان، الذي يبدو أنه كره أن يقتدي بزعيم الفيليبين – لأنّ الاقتداء لا يكون إلاّ بالسلف – حين صرّح: "لا أتشرف بلقاء ترامب!" حينما دعاه هذا الأخير..

المهمّ أنّ "الحاج" خطب في بلاد الخطباء وأبلى كلّ البلاء، وتكلّم بكل أمانة، وكان مما قال: "هذا يعني بأمانة مواجهة أزمة التطرّف الإسلامي والإسلاميين والإرهاب الإسلامي بجميع أنواعه"، وهو يعني ما يقول "جميع أنواعه" بما فيها "الوهابي" الذي سيأتي عليه الدور حال نفاد صفقة 380 مليار دولار التي خُصص منها 350 مليار دولار لاقتناء ذخائر دقيقة التوجيه، على مدار عشر سنوات، لمقاومة النفوذ الإيراني "الشرير" على حد تعبير "يلترسون"؟!!.. الصفقة الأضخم في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، والتي لقيت معارضة شرسة من داخل الكونغرس عند من يعتبرون السعودية أكبر داعم للإرهاب العالمي على وقع ذكريات الحادي عشر من سبتمبر..

وحتى نستفيد من التاريخ لا ينبغي أن نهمل أنّ هذه "الخطبة" جاءت عقب جملة مشاورات أجراها "الحاج" قبل حجّه مع عدة زعماء من بينهم "الخليفة الراشد" "أردوغان"؛ هذا الأخير الذي فضّل أن يسبق ترامب في الأجر ويمّم وجهه شطر "والستريت" الحرام قاصدا "الحج" والطواف "بالبيت الأبيض"، لتأكيد عزمه على تقوية التعاون الاقتصادي والعسكري، طاوياً مؤقتاً صفحة الدعم الأمريكي لـ"غولن"، مغلباً - مثلما فعلها مع روسيا - لمصالحه البراغماتية، وآملا في تحقيق أحلامه التوسعية..

في نهاية الحجة – ونقصد الحجة الحقيقية لبلاد الحرمين – التي أراد لها ترامب أن تكون حجة "وداع" للحلم العربي، لم يتضمن بيان الرياض أي ذكر للقضية الفلسطينية، وتناول بشكل عام موضوع التسوية السياسية للصراعات، دون تحديد طبيعتها، باستثناء ما تعلّق منها بمحور المقاومة وصواريخها البالستية، الذي أريد له أن يشذ عن قاعدة التسوية السياسية، وأثناء تصنيفه "حزب الله" و"حماس" ضمن خانة الإرهاب كرّس مشروعاً بديلاً أكثر عمقاً من مشروع "شرق أوسط جديد" أطلق عليه مسمّى "شرق أوسط إستراتيجي" تظهر ضمنه الدول العربية والإسلامية جنباً إلى جنب مع الدخيل "الصهيوني" ضد الجار العدو الحقيقي للسعودية والغرب، وذلك بتشكيل قوة تضم 34 ألف جندي لـ"محاربة" ما عجزت عنه صواريخهم وأقمارهم الصناعية.. الأمر الذي لا يجد ترجمة عملية له، لأنّ السعودية نفسها تعلم أنها لن تخوض حروباً دون رعاية وغطاء دوليين، على غرار ما حدث مع صدّام أيام اجتياح الكويت، حينما راجت فتاوى "جواز الاستعانة بالكافر"، اللهمّ حركات استعراض العضلات في البحرين لتغطية تأخّر الحزم في اليمن، أين ظهر عجزها وفشلها وتفاقمت ورطتها العسكرية والاقتصادية وفقدت ما تبقى من هيبتها ونفوذها، ناهيك عن خلافاتها المتصاعدة مع قطر أحيانا والإمارات أحيانا أخرى في سياق سباق المصالح..

لذلك فإنّ المشهد الحالي – في نظر كثير من المختصين – يسفر عن سيناريوهين لا ثالث لهما:

الأول: أنّ ما صدر في قمة الرياض وما تلاها، هو محض غطاء لتبرير الابتزاز الأمريكي لأموال الخليج، تنفيذاً لوعود انتخابية قطعها ترامب قبل "حجه" باستخدام "البعبع" الإيراني وشيطنة دوره في المنطقة؛

والثاني: أنّ "الحاج" جاد فيما توعد به، لأننا نتوقع الاستقامة والجد فيمن حج، أي الدفع إلى تأجيج الوضع الإقليمي أكثر، واللعب على ورقة "سنة-شيعة" أطول فترة ممكنة، في محاولة لإعادة التاريخ إلى فترة الحرب العراقية-الإيرانية ربيع صفقات السلاح، واستغلال نتائج هذا الصراع طويلة الأجل تحت فرضية "لا غالب ولا مغلوب"..

لكن الأمر – من وجهة نظرنا – لا يمر بهذه السلاسة، في وجود من لا يزال يعتقد بجدية هذا الصراع بين أظهرنا ويروّج له، لأنّ الحريق الذي يراد له أن يندلع في الشرق، سيصل إلينا لا محالة، وستطال شظاياه كل العالم، في ظل إصرار روسيا والصين على قطع شأفة الأحادية القطبية، واحتمال انتقال عدوى التطرّف إلى أبناء الطائفة الشيعية، نتيجة الاستفزازات الخليجية.. حينها لن يكون الأمر مجرد ابتزاز لأموال العرب ولا محض أضغاث أحلام توسعية باسم الرّب..

عدد القراءات : 6983 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(15 تعليقات سابقة)

ع.ب.مسعودي
(زائر)
8:49 28/05/2017
تحليل لواقع مخجل لهم سيسجله التاريخ .
ترامب التاجر والذي لا يفقه في السياسة شيئ ، يعرف من أين تؤكل الكتف وتعويض مصاريف الحملة الانتخابية .
والفضل يرجع للمخابرات الروسية التي عملت على نجاحه وبالتالي تسيطر على العالم وتقلب كفة النفوذ بعدما كانت ضعيفة قبل الدخول إلى سوريا من أجل الدفاع عن مصالحها ونفوذها في المنطقة .
والأغبياء المنتمين لهذا النظام مازالوا في غفلتهم تأتيهم الأوامر من عند أسيادهم الاسرائليين بوكالة أمريكية.
brahmim
(زائر)
12:21 28/05/2017
"واحتمال انتقال عدوى التطرّف إلى أبناء الطائفة الشيعية"
هذا ما ذكرته في الشطر الاخير فصباح الخير
وتقبل الله صيام الجميع.
تعقيب : ابوبكر
(زائر)
3:50 29/05/2017
ياترى من هم داعش والنصرة وأنصار الشام
يا سيدي من هم فجر ليبيا
أيا من هم الجيا والميا الذين عاثوا في ارضنا فسادا
مساء النور
تقبل الله جهاد الجميع
علي
(زائر)
19:09 28/05/2017
احذر أيها الكاتب فقد تم تهديد أحد الكتاب لأنه تعرضىبسوء لولي الأمر وطبعا ولي الأمر عند الجالية هنا في الجزائر إما أردوقان أو سلمان لقد انتهكت حرمةالخلافة
علي
(زائر)
23:43 28/05/2017
من أرض الحرمين الشريفين إلى ثالث الحرمين القدس توجه الحاج الى القدس في الأرض الطيبة ووليصفع من لايزالون يعزفون على مقطوعة سنة شيعة
لقد استقل طائرة خاصة وحظي باستقبال خاص
لما لا وقد طحن ال سعود وال زفت وبراميل الزفت لخدمة مشروعهم الاستيطاني
تقبل الله حجك واسراءك ومعراجك يا دونالد ولا تقبل تفاقم يا عرب
خالد
(زائر)
4:03 29/05/2017
أقسم بالله صليت الجمعة عند أحد المنتمين فكريا إلى السعودية ويشكلون علة الجزائر ويستعين منابر ﻻكل الخبز ويخالف حاكمها المحلي إرضاء للحاكم العالمي هناك وأقصد بالعالمي العلمي الذي يدور في فلك الولايات المتحدة فإذا به يقول في الدعاء...وأرض اللهم عن الخلفاء الراشدين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية؟؟؟!!!!
في أي عصر نعيش أليس عصر العولمة؟ وعلى من نكذب أليس على ذقون الحمقى باسم السنة؟ ؟؟!!!!
أحمد
(زائر)
9:42 29/05/2017
دول العربان رايحين يدخلونا في حرب طائفية قذرة قد التحضير لها منذ تأسيس جماعات إسلاموية لا ولاء لها إلا للمخابر الأجنبية سواء الاخوان أو السلفية حيث كان الأستغلال في قمته في حرب أفغانستان التي سميت زورا جهاد إسلامي ليتضح فيما بعد أنها دفاع عن مصالح أمريكا ومجموعة من تجار المخدرات من الأفغانيين ..الجزائر من المفروض أنها بعيدة عن هذا الخليج عن والعربان لكن من سيقحمنا ويورطنا ويدفع الكثير من الشباب هم من بايعوا التنظيم العالمي أو من يدينون بدين السعودية ..حفظ الله الجزائر والمغرب العربي من شرورهم وجعلنا يدا واحدة وراء سياستنا الخارجية التي شرفتنا وتشرفنا دائما ففي نهاية الأمر هي أمور سياسية لا علاقة لها بالدين
متابع
(زائر)
10:52 29/05/2017
في خطابه الذي القاه فيما دعي القمة الاسلامية التي تحللت بمجرد مغادرة طائرته في رحلتها التاريخية من الرياض لتل ابيب صرح ترامب بشكل واضح بان اميركا ( لن تحارب نيابة عنكم )
وكان يقصد بدون ادنى شك نيابة عن الانظمة المذعورة التي سيقت للمؤتمر .
اي ان على الانظمة ان تقوم بكل الحروب الاميركية الصهيونية القذرة بنفسها نيابة عن اميركا التي اختطت سياسة خوض الحروب بالوكالة منذ ان ادركت ان العالم لم يعد ملعبا تُمارس فيه وحدها سياساتها المعتادة في السرقة والنهب وإسقاط الانظمة وإحلال اخرى، ومنذ تبينها انها لم تعد قادرة على تحمل كلّف وتبعات الحروب المادية والمعنوية .
متابع
(زائر)
14:11 29/05/2017
وزارت اليهودية إيفانكا (الرياض) ولم تشغلها النظرات عن دورهافي حمل الجزية إلى تل أبيب وقد طالب الصهاينة قبل سنوات بتعويض تاريخي عن بني قريظة و النضير وخيبر، وها هي أمريكا تساعد الجيش الصهيوني في رحلة تاريخية بين الرياض/تل أبيب وقريبا حرب على غزةبتمويل عربي لأول مرة، وبـ(صكوك) حملها الصهر اليهودي لترامب إلى أشقائه الصهاينة، وبينما كان العاهل يرقص مع أبيها قائما كان شيوخ البترودولار في غطيط كغطيط الإبل ، ولم يقتصر الخبل على الأسرة المالكة، فهذا مواطن يسمي ابنته باسم (إيفانكا)، وذاك يبني باسمها مسجدا، وذاك يعلن من الكعبة (عمرة) باسم (ترامب) ..يلبي فيها ويطوف ويسعي بالنيابة عن (قيصر الكفر)، وذاك (داعية) يفتي ويعلن أن المصلحة العامة تقتضي السكوت عن كل ما يفعل (ولي الأمر) حتى ولو باع الكعبة، و(أجحش) من كل هؤلاء أولئك الذين صرعونا بطاعة ولي الأمر ثم صاروا مع زيارة ترامب (خنّاسين)
وكم أشعر بالأسى لأولئك الشرفاء في بلاد الحرمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا..منقول
محمد
(زائر)
14:38 29/05/2017
ع صفحة الاستاذ بن دراح :
ترامب . مرحبا بك و بزوجتك و بابنتك في مملكة التوحيد حيث البقاع المقدسة تعج بعشرات الآلاف من الطائفين و العاكفين و الرُّكّع السجود. أنت لست ضيفا ، أنت في الولاية الأمريكية الثالثة والخمسين ، و تحديدا في القاعدة الأمريكوصهيونية المتقدمة التي تقصف منها بلدان عربية لم تدخل الصف ، و زوجتك ليست أجنبية حيث يجوز لها أن تصافح عبيدها السعوديين من التابعين غير أولي الإربة الذين لم يظهروا على عورات النساء . خذ من أموالهم ما تشاء فالعاشق يأخذ ما يشاء من عشيقته دون حرج ولا اعتراض ، مرحبا بك عند ملك فظ جبار على المستضعفين في اليمن و سوريا ، خنوع خضوع أمام السيد الأمريكي ، يصلي لله جالسا على كرسي لشدة عجزه ، و يرقص رقصة العرضة بالسيف العربي الأصيل مع ضيوفه الأجلاّء
بلقاسم سليم
(زائر)
15:25 30/05/2017
عجيب أمرك أيها الكاتب ما هذا الحقد على السعودية ؟ وكأنها دولة عميلة ثانيا هاته سياسة مدارات للدول القوية والكبرى ولان السلطات السعودية تعلم إن هناك تكالب على ارض الحرمين ولا تستطيع مجابهة هاته الدول الكبرى ثانيا أنت تستعمل ألفاظا استهزائية بالدين من المفروض إن لا تخلط كلمات الاستهزاء بألفاظ لها قدسيتها في ديننا ...رابعا أنصحكم بالتركيز على العمالة والخيانة عندنا لما لا تتكلمون على من يخونون الآن الجزائر ويقدمون تنازلات بالجملة لفرنسا لما لا تتكلمون على من حارب الهوية الوطنية وحارب لغة القران وحارب الإسلام هنا ؟؟؟؟ أم إنكم تخافون الحساب من المسئولين كفوا ألسنتكم على السعودية على الأقل ما وصلت إليه السعودية اعزها الله وحفظها من تطور وتنمية أحسن مما عندنا نحن بكثير ..........تحية خالصة لملك الحرمين حفظه الله و لأهل السعودية عامة ....
تعقيب : كفوا السنتكم
(زائر)
10:11 31/05/2017
عجيب أمرك أيها المعلق
ماهذا الحب لال سعود والحاج ترامب
اذا صح ما تدعيه في تعليقك فلا تزايد بالقضية الفلسطينية ولتسقط حماس في جحيم تعليقاتك
سوف اجاريك في التفكير بل إذهب إلى أبعد منك: تحيا السعودية التي دعمت السيسي وسقطت حكم المرشد
تعقيب : متابع
(زائر)
11:31 01/06/2017
والله لو لم يفعل الجيش المصري ما فعل ضد الاخوان لانقسمت مصر الى طوائف ولتم اختطافها من طرف التنظيم العالمي للخوان لصالح دوائر خارجية مشبوهة ولتم توريط الجيش في قتل الشعب السوري مع بقية مرتزقة اسرائيل وكذلم بالنسبة للجزائر لولا الجيش لذهبت الجزائر في فتن واقتتال حفظ الله الجيش الجزائري وجيش مصر والجيش السوري الذي يدفع اليوم ثمن وقوفه مع المقاومة ضد الصهاينة
أوافق لا أوافق
2
تعقيب : احمد
(زائر)
9:47 31/05/2017
ببساطة ...نعم هي دولة عميلة للصهاينة والأمريكان وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية
تعقيب : فايقلك
(زائر)
5:09 31/05/2017
الخيانة الكبرى للجزائر كانت ولا تزال ممن يستفيدون من الكراسي النيابية في البرلمان والبلديات باسم الدين ويسبون الجزائر
الإسلاميون المنتمون إلى الأخطبوط العالمي للإخوان والوهابية هم السرطان الذي يجب اقتلاعه من الجزائر... الذين تتكلم عنهم ممن باعو العربية وينتمون الى فرنسا هم زملاؤكم (كولاڨ) ايام الود الانتخابي والتحلوف الوزاري الم يكن نوابكم يجمعوا مع هؤلاء ويقضولكم بيهم مصالحكم ويتجبرون بمسدسات الحصانة انت تفهمني طبعا يا دكتووووووور...
تسقط زريبة ال سعود ويسقط شياتوها وتحيا المقاومة والصمود

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(15 تعليقات سابقة)

بلقاسم سليم (زائر) 15:25 30/05/2017
عجيب أمرك أيها الكاتب ما هذا الحقد على السعودية ؟ وكأنها دولة عميلة ثانيا هاته سياسة مدارات للدول القوية والكبرى ولان السلطات السعودية تعلم إن هناك تكالب على ارض الحرمين ولا تستطيع مجابهة هاته الدول الكبرى ثانيا أنت تستعمل ألفاظا استهزائية بالدين من المفروض إن لا تخلط كلمات الاستهزاء بألفاظ لها قدسيتها في ديننا ...رابعا أنصحكم بالتركيز على العمالة والخيانة عندنا لما لا تتكلمون على من يخونون الآن الجزائر ويقدمون تنازلات بالجملة لفرنسا لما لا تتكلمون على من حارب الهوية الوطنية وحارب لغة القران وحارب الإسلام هنا ؟؟؟؟ أم إنكم تخافون الحساب من المسئولين كفوا ألسنتكم على السعودية على الأقل ما وصلت إليه السعودية اعزها الله وحفظها من تطور وتنمية أحسن مما عندنا نحن بكثير ..........تحية خالصة لملك الحرمين حفظه الله و لأهل السعودية عامة ....
تعقيب : كفوا السنتكم
(زائر)
10:11 31/05/2017
عجيب أمرك أيها المعلق
ماهذا الحب لال سعود والحاج ترامب
اذا صح ما تدعيه في تعليقك فلا تزايد بالقضية الفلسطينية ولتسقط حماس في جحيم تعليقاتك
سوف اجاريك في التفكير بل إذهب إلى أبعد منك: تحيا السعودية التي دعمت السيسي وسقطت حكم المرشد
تعقيب : متابع
(زائر)
11:31 01/06/2017
والله لو لم يفعل الجيش المصري ما فعل ضد الاخوان لانقسمت مصر الى طوائف ولتم اختطافها من طرف التنظيم العالمي للخوان لصالح دوائر خارجية مشبوهة ولتم توريط الجيش في قتل الشعب السوري مع بقية مرتزقة اسرائيل وكذلم بالنسبة للجزائر لولا الجيش لذهبت الجزائر في فتن واقتتال حفظ الله الجيش الجزائري وجيش مصر والجيش السوري الذي يدفع اليوم ثمن وقوفه مع المقاومة ضد الصهاينة
أوافق لا أوافق
2
تعقيب : احمد
(زائر)
9:47 31/05/2017
ببساطة ...نعم هي دولة عميلة للصهاينة والأمريكان وتسعى لتصفية القضية الفلسطينية
تعقيب : فايقلك
(زائر)
5:09 31/05/2017
الخيانة الكبرى للجزائر كانت ولا تزال ممن يستفيدون من الكراسي النيابية في البرلمان والبلديات باسم الدين ويسبون الجزائر
الإسلاميون المنتمون إلى الأخطبوط العالمي للإخوان والوهابية هم السرطان الذي يجب اقتلاعه من الجزائر... الذين تتكلم عنهم ممن باعو العربية وينتمون الى فرنسا هم زملاؤكم (كولاڨ) ايام الود الانتخابي والتحلوف الوزاري الم يكن نوابكم يجمعوا مع هؤلاء ويقضولكم بيهم مصالحكم ويتجبرون بمسدسات الحصانة انت تفهمني طبعا يا دكتووووووور...
تسقط زريبة ال سعود ويسقط شياتوها وتحيا المقاومة والصمود
محمد (زائر) 14:38 29/05/2017
ع صفحة الاستاذ بن دراح :
ترامب . مرحبا بك و بزوجتك و بابنتك في مملكة التوحيد حيث البقاع المقدسة تعج بعشرات الآلاف من الطائفين و العاكفين و الرُّكّع السجود. أنت لست ضيفا ، أنت في الولاية الأمريكية الثالثة والخمسين ، و تحديدا في القاعدة الأمريكوصهيونية المتقدمة التي تقصف منها بلدان عربية لم تدخل الصف ، و زوجتك ليست أجنبية حيث يجوز لها أن تصافح عبيدها السعوديين من التابعين غير أولي الإربة الذين لم يظهروا على عورات النساء . خذ من أموالهم ما تشاء فالعاشق يأخذ ما يشاء من عشيقته دون حرج ولا اعتراض ، مرحبا بك عند ملك فظ جبار على المستضعفين في اليمن و سوريا ، خنوع خضوع أمام السيد الأمريكي ، يصلي لله جالسا على كرسي لشدة عجزه ، و يرقص رقصة العرضة بالسيف العربي الأصيل مع ضيوفه الأجلاّء
متابع (زائر) 14:11 29/05/2017
وزارت اليهودية إيفانكا (الرياض) ولم تشغلها النظرات عن دورهافي حمل الجزية إلى تل أبيب وقد طالب الصهاينة قبل سنوات بتعويض تاريخي عن بني قريظة و النضير وخيبر، وها هي أمريكا تساعد الجيش الصهيوني في رحلة تاريخية بين الرياض/تل أبيب وقريبا حرب على غزةبتمويل عربي لأول مرة، وبـ(صكوك) حملها الصهر اليهودي لترامب إلى أشقائه الصهاينة، وبينما كان العاهل يرقص مع أبيها قائما كان شيوخ البترودولار في غطيط كغطيط الإبل ، ولم يقتصر الخبل على الأسرة المالكة، فهذا مواطن يسمي ابنته باسم (إيفانكا)، وذاك يبني باسمها مسجدا، وذاك يعلن من الكعبة (عمرة) باسم (ترامب) ..يلبي فيها ويطوف ويسعي بالنيابة عن (قيصر الكفر)، وذاك (داعية) يفتي ويعلن أن المصلحة العامة تقتضي السكوت عن كل ما يفعل (ولي الأمر) حتى ولو باع الكعبة، و(أجحش) من كل هؤلاء أولئك الذين صرعونا بطاعة ولي الأمر ثم صاروا مع زيارة ترامب (خنّاسين)
وكم أشعر بالأسى لأولئك الشرفاء في بلاد الحرمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا..منقول
متابع (زائر) 10:52 29/05/2017
في خطابه الذي القاه فيما دعي القمة الاسلامية التي تحللت بمجرد مغادرة طائرته في رحلتها التاريخية من الرياض لتل ابيب صرح ترامب بشكل واضح بان اميركا ( لن تحارب نيابة عنكم )
وكان يقصد بدون ادنى شك نيابة عن الانظمة المذعورة التي سيقت للمؤتمر .
اي ان على الانظمة ان تقوم بكل الحروب الاميركية الصهيونية القذرة بنفسها نيابة عن اميركا التي اختطت سياسة خوض الحروب بالوكالة منذ ان ادركت ان العالم لم يعد ملعبا تُمارس فيه وحدها سياساتها المعتادة في السرقة والنهب وإسقاط الانظمة وإحلال اخرى، ومنذ تبينها انها لم تعد قادرة على تحمل كلّف وتبعات الحروب المادية والمعنوية .
أحمد (زائر) 9:42 29/05/2017
دول العربان رايحين يدخلونا في حرب طائفية قذرة قد التحضير لها منذ تأسيس جماعات إسلاموية لا ولاء لها إلا للمخابر الأجنبية سواء الاخوان أو السلفية حيث كان الأستغلال في قمته في حرب أفغانستان التي سميت زورا جهاد إسلامي ليتضح فيما بعد أنها دفاع عن مصالح أمريكا ومجموعة من تجار المخدرات من الأفغانيين ..الجزائر من المفروض أنها بعيدة عن هذا الخليج عن والعربان لكن من سيقحمنا ويورطنا ويدفع الكثير من الشباب هم من بايعوا التنظيم العالمي أو من يدينون بدين السعودية ..حفظ الله الجزائر والمغرب العربي من شرورهم وجعلنا يدا واحدة وراء سياستنا الخارجية التي شرفتنا وتشرفنا دائما ففي نهاية الأمر هي أمور سياسية لا علاقة لها بالدين
خالد (زائر) 4:03 29/05/2017
أقسم بالله صليت الجمعة عند أحد المنتمين فكريا إلى السعودية ويشكلون علة الجزائر ويستعين منابر ﻻكل الخبز ويخالف حاكمها المحلي إرضاء للحاكم العالمي هناك وأقصد بالعالمي العلمي الذي يدور في فلك الولايات المتحدة فإذا به يقول في الدعاء...وأرض اللهم عن الخلفاء الراشدين ابي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية؟؟؟!!!!
في أي عصر نعيش أليس عصر العولمة؟ وعلى من نكذب أليس على ذقون الحمقى باسم السنة؟ ؟؟!!!!
علي (زائر) 23:43 28/05/2017
من أرض الحرمين الشريفين إلى ثالث الحرمين القدس توجه الحاج الى القدس في الأرض الطيبة ووليصفع من لايزالون يعزفون على مقطوعة سنة شيعة
لقد استقل طائرة خاصة وحظي باستقبال خاص
لما لا وقد طحن ال سعود وال زفت وبراميل الزفت لخدمة مشروعهم الاستيطاني
تقبل الله حجك واسراءك ومعراجك يا دونالد ولا تقبل تفاقم يا عرب
علي (زائر) 19:09 28/05/2017
احذر أيها الكاتب فقد تم تهديد أحد الكتاب لأنه تعرضىبسوء لولي الأمر وطبعا ولي الأمر عند الجالية هنا في الجزائر إما أردوقان أو سلمان لقد انتهكت حرمةالخلافة
brahmim (زائر) 12:21 28/05/2017
"واحتمال انتقال عدوى التطرّف إلى أبناء الطائفة الشيعية"
هذا ما ذكرته في الشطر الاخير فصباح الخير
وتقبل الله صيام الجميع.
تعقيب : ابوبكر
(زائر)
3:50 29/05/2017
ياترى من هم داعش والنصرة وأنصار الشام
يا سيدي من هم فجر ليبيا
أيا من هم الجيا والميا الذين عاثوا في ارضنا فسادا
مساء النور
تقبل الله جهاد الجميع
ع.ب.مسعودي (زائر) 8:49 28/05/2017
تحليل لواقع مخجل لهم سيسجله التاريخ .
ترامب التاجر والذي لا يفقه في السياسة شيئ ، يعرف من أين تؤكل الكتف وتعويض مصاريف الحملة الانتخابية .
والفضل يرجع للمخابرات الروسية التي عملت على نجاحه وبالتالي تسيطر على العالم وتقلب كفة النفوذ بعدما كانت ضعيفة قبل الدخول إلى سوريا من أجل الدفاع عن مصالحها ونفوذها في المنطقة .
والأغبياء المنتمين لهذا النظام مازالوا في غفلتهم تأتيهم الأوامر من عند أسيادهم الاسرائليين بوكالة أمريكية.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.38
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار
كاريكاتير كاريكاتير
منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات